جامعة 6 أكتوبر
جامعة 6 أكتوبر أول وأكبر[بحاجة لمصدر] جامعة خاصة في مصر. أُنشئت بقرار جمهوري (رقم 243 لسنة 1996) والجامعة عضو في اتحاد الجامعات العربية والأفريقية. تشغل الجامعة مساحة حوالي 40 فدانا بمدينة 6 أكتوبر إلى غرب القاهرة الكبرى، ويضم الحرم الجامعي 4 مباني تعليمية بالإضافة إلى مستشفى جامعي. وتقع المكتبة المركزية وفندق للطلبة على بعد 150م من الحرم الجامعي.
محتويات |
[عدل] كليات الجامعة
تضم الجامعة 14 كلية معتمدة ومعادلة من المجلس الأعلى للجامعات وهي:
|
|
إضافة إلى «برنامج الدراسات العليا» بالتعاون مع جامعة القاهرة.
[عدل] المستشفى التعليمي
يقع المستشفى التعليمي داخل الحرم الجامعي وهو مجهز بأجهزة حديثة في مجال الرعاية الطبية[بحاجة لمصدر]. تصل سعة المستشفى إلى 360 سريرا منها 20% مخصّص للأغراض التعليمية حيث يخدم المستشفى كليات الطب البشري وطب الاسنان والعلوم الطبية التطبيقية والعلاج الطبيعي.
[عدل] العيادات الخارجية
|
|
[عدل] المعاهد التابعة للجامعة
يتبع الجامعة العديد من المعاهد العليا تحت مسمى مدينة الثقافة والعلوم وتنقسم إلى 7 معاهد وهي:
|
|
[عدل] الاتهامات بالفساد
وجّه عالم الرياضيات مصطفى إبراهيم عدة اتّهامات للجامعة ومنها:[1]
[عدل] اتفاقية بيع الشهادات
أنّ قيادات الجامعة وقعت على مستندات اتفاقية لتوريد أموال من جامعة 6 اكتوبر (الخاصة) سراً لجامعة القاهرة للحصول على درجات علمية عليا، وذلك خلف الكواليس أثناء الفوضي الأمنية التي أعقبت ثوره 25 يناير.[1]
[عدل] تنفير العلماء وسرقة الموارد
يتهم الجامعة بأنّها فصلته من منصبه كأستاذ بالجامعة (رغم ريادته في علم التشفير الاستراتيجي وتدريسه في أفضل الجامعات الجامعات الغربية - انظر مصطفى إبراهيم) بدون إجراء مجلس تأديب وبدون قرار من مجلس الجامعة وذلك يخالف لوائح المجلس الأعلى للجامعات. ويقول أنّ فصله جاء بعد تضييق أمني عليه بسبب رفضه التدريس في تل أبيب.[1][2] وقد رفع بلاغًا للنائب العام (سنة 2011 رقم 6399) ضد إدارة جامعة 6 أكتوبر، واتهم الجامعة بفصله تعسفياً واضطهاده بسبب تقديمه «تقرير فساد عن الجامعة» إلى المستشار العسكري بمحافظة الجيزة، وقيامهم بتزوير عقد عمل له، دون موافقته، حتى يتمكنوا من فصله. وقد أبدى اعتراضه على تدهور التعليم والبحث العلمي بالجامعة، حيث انتقد الأحوال في معامل كلية الهندسة.[3]
|
|
لم أجد أمامي سوى التقدم بملف كامل إلى النائب العام عن الفساد المالي والإداري والدستوري بجامعة 6 أكتوبر، ويتمثل فى سرقة مكونات معامل الفيزياء لكلية الهندسة، وتوقف الطلاب عن إجراء أي تجارب عملية، وهو ما يعنى تزوير درجات العملي لمادة الفيزياء، ويؤدى إلى تراجع مستوى الطلاب علميا وأكاديميا، إلى جانب تسريب الامتحانات، وسرقة الكتب العلمية من قبل أعضاء هيئة التدريس من مراجع علمية، وكتابة أسمائهم، بدلا من العلماء، بالإضافة إلى استغلال رئيس مجلس الأمناء في تعيين عدد من أقاربه يفتقدون الأهلية العلمية في قيادة الجامعة |
|
|
—د/ مصطفى إبراهيم الأستاذ الرائد في علم التشفير[3] |
||
وكان ردّ د/ أحمد عطية (رئيس الجامعة) إن الجامعة لا تفصل أحداً فصلاً تعسفياً، وإذا كان الدكتور «إبراهيم» له حق عليه أن يتوجه إلى النيابة، وإذا فصلت في أحقيته بالعودة إلى العمل بالجامعة، سوف نستجيب لقرار المحكمة، مشيرا إلى أن «الجامعة» أحالت الدكتور «إبراهيم» إلى التحقيق ومن خلال التحقيقات تم فصله. ورفض رئيس الجامعة الإفصاح عن التهم التي وجهت إلى الدكتور مصطفى إبراهيم خلال التحقيقات، قائلاً «اسألوه هو عارف تمت إحالته إلى التحقيقات بتهمة إيه، مش هتكلم فى التهم».[3]
[عدل] التربح من مسروقات علمية
تورطت الجامعة في انتهاك قوانين الملكية الفكرية وقواعد المهنية العلمية، حيث وضعت شعارها وأسماء أساتذتها على مؤلفات علمية أجنبية دون الإشارة لمؤلفي الكتاب الحقيقين. فقد طبعت الجامعة كتاب تحت اسم «ماثس أوف إنيجنيرنج» وهو نسخة طبق الأصل من كتاب «إنجنيرنغ ماثماتكس» للمؤلف «إس ماستري»، والذي تملكه دور نشر هندية «اتش بي آر ليرننج» بدون الحصول على حق الطباعة، ونزعت الغلاف الأصلي لإخفاء واقعة السرقة العلمية المتورط فيها ثلاثة من أساتذة الجامعة قاموا بوضع أسمائهم كمؤلفين أصليين للكتاب. ولم تتكلف بتغيير تسلسل صفحات الكتاب أو محتوياته فقامت بنسخها كما هي «دون أي تغيير أو إضافة». وهددت دار النشر الهندية باللجوء إلى القضاء الدولي إذ لم تتوقف الجامعة فوراً وتماماً عن طبع الكتاب وبيعه. واللافت أن تسعيرة الجامعة للكتاب (فوق 100 جنيه مصري) كانت تفوق السعر الأصلي للكتاب في الهند (أقل من 30 جنيه مصري)، وهو ما يعد تربحاً من مسروقات علمية.[4]
[عدل] انظر أيضًا
[عدل] وصلات خارجية
[عدل] مصادر
- ^ أ ب ت بالمستندات:وزير التعليم العالى وقع اتفاقية لتوريد اموال من جامعة 6 اكتوبر سراً للقاهره للحصول على درجات علمية - جريدة الفجر - النشر 13 يناير 2012 - الولوج 27 يناير 2012
- ^ إسرائيل تطارد عالم التشفير المصري - النشر 29 ديسمبر 2011 - الولوج 27 يناير 2012
- ^ أ ب ت البريطانيون أطلقوا عليه «نيوتن مصر» وجامعة 6 أكتوبر تفصله من العمل - المصري اليوم - النشر 18 مايو 2011 - الولوج 27 يناير 2012
- ^ جامعة أكتوبر تتورط فى سرقات علمية من دور نشر هندية - الدستور الأصلي - النشر 13 يوليو 2011 - الولوج 27 يناير 2012