جبالة (المغرب)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جبالة
Tarik ibn Ziyad -.jpgAl-idrisi.jpgIbnBattatuEffendi.jpgLeo africanus.jpgRaisuli.JPGMohamed Benaissa avec Condoleezza Rice.jpgYoussef Amrani.jpgMohamed Najib Boulif (cropped).jpgKarima Adebibe in Poland Warsaw 3rd June 2006.jpgHicham Hamdouchi 2013.jpgHicham El Guerrouj cropped.jpg
التعداد الكلي
7.168.634 [بحاجة لمصدر]
اللغات

العربية، الجبلية (لهجة)

الدين

الإسلام (سنة) (100%)
أكتوبر 2009[بحاجة لمصدر]

المجموعات الإثنية القريبة

العرب, الأمازيغ

جبالة يطلق على سكان الجزء الغربي من جبال الريف في شمال المغرب. جبالة اسم نسبة إلى جبال الريف والكلمة ليس لها أي مدلول عرقي بل مدلولها جغرافي صرف إذ ان سكان هذه المنطقة تتنوع أصولهم وتختلف اختلافا كبيرا.

اسم (جبالة)سيطلق رسميا على هذه المنطقة مع بداية الدولة العلوية وذلك في اطار التعديل الذي قامت به للتقسيم الإداري لعمالات وقبائل المملكة.وكان القائد عمر بن حدو التمسماني أول عامل يعين على رأس ما أصبح يعرف في التقسيم المخزني بناحية(جبالة والفحص) وذلك سنة 1672 م.أماقبل ذلك فكانت معروفة لدى المؤرخين بـ (جبال غمارة) ولدى السلطة المركزية بـ (بلاد الهبط) ومنطقة جبالة تمتد على شكل هلال من منابع ورغة - بإقليم تازة محاذيا الريف وغمارة إلى أن يطل على البحر الأبيض المتوسط عند قبيلة أنجرة. اما من الغرب فيمتد على طول لساحل الأطلسي محاذيا قبائل سفيان وبني مالك و حجاوة و اولاد عيسى و بني گرفط و ايث سغروشن و الريف وهو مايعني مساحة قدرها 24000 كلم مربع.

قبائل جبالة[عدل]

أما القبائل التي تنتمي إلى هذه المنطقة (جبالة) فعددها77 قبيلة[بحاجة لمصدر] وهي:

جبال البشارات حيث ظهرت لاول مرة تسمية جبالة

الفحص - الغربية - انجرة - الحوز - وادراس - بني مصور - جبل حبيب - بني يدير - بني حزمر - بني سعيد - بني عروس - بني ليث - بني حسان - عياشة - بني گرفط - سوماتة - اهل سريف - بني يوسف - بني زكار- الخلط - الساحل - الاخماس - بني زجل - بني منصور - غمارة - بني الزيات - بني سلمان - بني بوزرة - بني جرير - بني سميح - مثيوة بني مروان - بني رزين - بني خالد - كثامة - زرقط - بني احمد صنهاجة - تاغزوت - بني بوشيبث - بني بونصار - بني خنوس - بني بشير - بني مزودي - تارگيست - بني يطفث - بني بوفراح- بني جميل - مسطاسة - غزاوة - بني أحمد - صرصار - مصمودة - رهونة - اهل الربع - بني مستارة - بني مزڭلدة - سطة - بني زروال - فشتالة - سلاس - بني ورياگل - لجاية - مزراوة - مزيات - رغيوة - مثيوة الجبل - فناسة - بني ونجل - بني سلامة - مرنيسة - بني وليد - صنهاجة غدو - صنهاجة مصباح -البرانس - التسول - غياثة - مكناسة- معـراوة .

وخلال الفترة الاستعمارية كانت قبائل جبالة الواقعة غرب نهر اللوكوس خاضعة للاستعمار الأسباني اما الواقعة شرقه فكانت تابعة للنفوذ لفرنسي. اما الآن فهذه القبائل موزعة على أقاليم طنجة وتطوان والعرائش وشفشاون ووزان و الحسيمة وتاونات وتازة و يعد هذا التقسيم القبلي حديثا اذان قبائل جبالة عرفت تاريخا طويلا من الانشقاقات القبلية و انضمام عشائر لقبائل اخرى و اتحادات لقبائل فيما بينها .

الاصول[عدل]

الامير ابو عبد الله الصغير يسلم اخر ثغر اسلامي بالاندلس
تعميد اجباري لعائلة مسلمة اندلسية
محاكم التفتيش تقوم بحرق مسلمين موريسكيين
مسلمون موريسكوس من بلنيسية يستعدون للابحار باتجاه موانئ شمال المغرب
الالخيمادو الخط العربي الذي كتبت به عجمية الاندلس من طرف الموريسكوس في اسبانيا ثم شمال المغرب
عائلة موريسكية من منطقة جبالة

تتنوع اصول جبالة تنوعا متباينا فكما ذكرنا سابقا فتسمية جبالة له مدلول جغرافي اكثر مما له مدلول عرقي الا ان الاصول الأندلسية تعد الاكثر حضورا و الادهى تاثيرا فافواج المهاجرين الجبليين لم تتقاطر على المنطقة بعد سقوط غرناطة و حسب بل هي اقدم من ذلك بكثير و يعتبر تهجير اهالي شذونة إلى اصيلة في القرن الثالث الهجري و تهجير اهالي ربض شقندة بقرطبة من أكبر هذه الهجرات الجماعية

اما بعد بدء سقوط مدن الأندلس تباعا صارت منطقة جبالة الاكثر تفضيلا لقربها الجغرافي من المنطقة و لتشابه ظروف العيش و المناخ مع الأندلس فخلال ايام الوصل الأندلسي كانت منطقة جبالة تسمى العدوة السفلية و تسمى الأندلس العدوة العليا و قد حمل هؤلاء المهاجرين ارثا حضريا ضخما ساعد على رقي هذه المنطقة بالمقارنة مع باقي مناطق المغرب و لازالت إلى اليوم العديد من القبائل تحمل أسماء اقاليم أندلسية و هذه القبائل هي

الفحص : و هي خليط أندلسي ينحدر من مناطق الجزيرة الخضراء و قادس و جبل طارق

انجرة : و هم احفاد المهاجرين من مناطق جبال البشارات و غرناطة

الحوز : و تنقسم إلى عشيرتين : الحوز البحري و اغلب اهله من جزر البليار و مرتلة و قردناش و الحوز الصديني و هم المهاجرون من صدينة و لقنت و بلنسية

بني منصور و هم المهاجرون من بربرة و البشارات

جبل حبيب و هم المهاجرون من برجة و البشارات

واد راس و هم المهاجرون من البشارات و غرناطة و بولة

بني يدير و هم المهاجرون من اندراش

بني حزمر و اغلب اهلها غرناطيون اما اهل تطاوان فهم أندلسيون مختلطون و ان كان اغلبهم من غرناطة و رندة و بسطة

بني سعيد و ينسبون إلى اقليم بني سعيد و قصبته قلعة يحصب و هو بين البيرة و غرناطة

بني حسان و ينسبون إلى اقليم بني حسان و هو بضواحي غرناطة

بني ليث و ينسبون إلى اقليم بني ليث بضواحي لقنت و قصبته مجريط (مدريد حاليا)

الساحل و ينسبون إلى قرى جنوب طليطلة و تسمى الثغر و قصبتها بني مسلم و ينسب اهالي العرائش إلى اقليم باجة

الغربية و ينسب معظم اهلها إلى اقليم باجة(البرتغال)

اهالي القصر الكبير و ينسب معظمهم إلى وادي اش و بطليوس و يابرة

عشيرة بني جبارة بالاخماس و اغلب اهلها من مدينة گويبارا

عشيرة بني غفار ببني الزيات و ينسبون إلى اقليم بني غفار ضواحي بلنسية

عشيرة بني بوداس ببني الزيات و ينسبون إلى أحد أكبر بيوت سراقسطة و يسمون بني ابي يداس و هم غماريون اصلا

بني بارون و ينسبون إلى اراگون

بني سلمان و ينسبون إلى اقليم بني سلمان بضواحي قرطبة

بني جرير و ينسبون إلى اقليم بني جرير بضواحي طليطلة

بني رزين و هم اهل السهلة (سانتا ماريا) و ينسبون إلى ملوك السهلة بني رزين واصل هؤلاء أمازيغيين

مثيوة بني مروان باستثناء عشيرة بني حميد باقي بني مروان ينسبون إلى بني مروان الامويين و كانت هجرتهم من قرطبة

بني جميل و ينسبون إلى اقليم بني جميل بضواحي مالقة

سالاس و ينسبون إلى مدن صالاس و بطليوس و فرنجولش

بني زروال و هذه القبيلة أمازيغية النسب من صنهاجة و كانت قديما تقطن المناطق عند جبل درسة بتطاوان او ما كان يسمى بجبل حاميم و بعد افتضاح امر حاميم طردتهم القبائل المجاورة فاستقبلهم عبد الرحمن الناصر و اقطنهم ما بين مرسية و مالقة على ما ذكر ابن خلدون ثم هاجروا مرة اخرى بعد احتلال مالقة و منهم عشيرة الزرواليين ببني خالد

تعد قبائل غمارة التي اختلف المؤرخون في اصولها النواة الاولى لتكون القومية الجبلية فبعض المؤرخين خصوصا البربر منهم يذكرون ان غمارة قبائل أمازيغية مصمودية استعربت قديما و ان هذا اصل ادعاء النسابين الغماريين عروبة نسبهم في حين ان النسابة المحليين ينسبون الغماريين إلى ابناء العرب الفاتحين و مما يؤيد ادعاء هؤلاء امتداد نسب العديد من هذه القبائل إلى أحد الصحابة او مشاهير التابعين و يجدر الاشارة ان اغلب هذه القبائل من اصول ازدية هذا و قد انضمت العديد من القبائل ذات الاصول الادريسية إلى هذه المنظومة و هذه هي القبائل الغمارية

بنو طريف و هم من معافر و قد ذابوا اليوم في شرق الفحص و غرب انجرة

بنو محمد و قد ذابوا في انجرة

بنو سمغرة و قد ذابوا شرق انجرة و شمال الحوز

بنو سكين و قد ذابوا جنوب الحوز و شمال بني يدير

بنو خف و قد ذابوا في جبل حبيب و بني منصور

بنو مرزوق و قد ذابوا في شمال وادراس و جنوب انجرة

بنو عفان و قد ذابوا في جنوب وادي راس

بنو كثير و قد ذابوا شرق الحوز و غرب بني حزمر

بنو حسين و قد ذابوا في بني يدير

بنو روثن و هم عشيرة بني روثن ببني حزمر

بني حميد و هم قبيلة كبيرة من قبائل غمارة و قد انقسمت إلى الكثير من العشائر صارت قبائل اليوم ومنها

- بني زجل و نسبهم قرشي ينسبون إلى أحد التابعين يدعى محمد الزجل

- بني الزيات

- بني منصور غمارة

- بني مستارة و هم بنو مستارة و اهل الربع و عشيرة اولاد بدر ببني مزگلدة

- بني سميح

- عشيرة بني حميد بمثيوة بني مروان

- عشيرة بني حميد بكثامة

بنو شداد و هم ادارسة النسب و يشكلون اليوم عشيرة بني شداد ببني زجل

بنو خالد و هم بنو خالد و ينسبون إلى خالد بن الوليد المخزومي و منهم عشيرة السواحل بكثامة

بنو عروس و هم ادارسة النسب

بنو يوسف و هم ادارسة النسب أيضا

الشناتفة و هم عشيرة الشناتفة بسوماتة و نسبهم ادريسي

بنو سريف و هم اهل سريف اليوم

قضاعة و قد ذابوا اليوم في الخلط و كانوا يقطنون جنوب شرقها اليوم و كانت مدينة البصرة قصبتهم و هم من قضاعة

خولان و قد ذابوا في شرق الاخماس و هم من خولان

بني يالصوت و ينسبون إلى يلصو بن عبد الله بن ابان بن عثمان و هم عشائر بني زرويل و تنغاية و تيسوكة و الهبطيين بالاخماس

بني تليد و نسبهم ادريسي و هم عشيرة بني تليد بالاخماس

بني فلوات و هم عشيرة بني فلوات بالاخماس

بني جافن و هم عشيرة بني جافن بالاخماس

بني دركول و هم ادارسة النسب و هم عشيرة بني دركول بالاخماس

بني صالح و نسبهم حميري و هم عشيرة بني صالح بالاخماس

بني فطيطن و قد ذابوا في شمال الاخماس

غزاوة و نسبهم ازدي و سموا بغزاوة لانحدارهم من مدينة غزة

بني ثعلبة و قد ذابوا في غزاوة

بني صلتان و هم عشيرة بني صلتان بغزاوة

بني ابي حسن و هم عشيرة أبو حسن بغزاوة

بنو احمد و هم ادارسة النسب و هم بنو احمد

مثيوة و هم مثيوة الجبل و منهم عشيرة مثيوة ببني مستارة

بني وليد و هم بنو وليد

بنو ونال و هم بنو ونجل

بنو سلامة و هم بنو سلامة

بني محمد و هم ادارسة نسبا و يشكلون احدى عشائر لجاية

و للاشارة فمنطقة غمارة تطلق اليوم على المنطقة الاولى التي نزلتها قبائل غمارة قبل اكتساحها الجبال الاخرى و هي المنطقة شمال اقليم شفشاون و تضم عشرة قبائل هي بني زجل و بني الزيات و بني منصور و بني سلمان و بني بوزرة و بني جرير و بني سميح و مثيوة بني مروان و بني رزين و بني خالد و للتذكير فالعديد من قبائل الريف اليوم تنسب إلى غمارة اهمها قبيلتي ايث سعيد و ايث توزين و عشيرة ايث حديفة في ايث ورياگل

و يجدر بنا الذكر ان باقي قبائل الريف كانت تقطن احواز تلمسان و ان هجرتهم لم تكن الا في العصر الموحدي و ان المناطق شرق جبالة إلى بني يزناسن اليوم كانت تقطنها قبائل غمارية و لانها ذابت في الريف اليوم لم نات على ذكرها

و تعد القبائل الأمازيغية من المكونات الاشد تاثيرا في تكوين القومية الجبلية و على راس هذه القبائل قبائل صنهاجة و يقسم البربر عادة إلى قسمين البربر البربر البرانس و من فروعهم

صنهاجة و من قبائلها

. صنهاجة السراير و تتكون بدورها من عدة عشائر

- تاغزوت

- بني بوشيبت و يضافون إلى غمارة عادة

- بني احمد و هم بنو احمد صنهاجة

- بني بشير

- بني بونصار

- بني خنوس

- بني مزودي

- تارگيست

- زرقط

- بني سدات و هم عشيرة بني سدات بكثامة

. بني غدو و هم صنهاجة غدو

. بني مصباح و هم صنهاجة مصباح و كانوا يسمون بصنهاجة لوكاي

. بني زروال و كانوا يعدون من قبائل غمارة و ينقسمون بدورهم إلى قبيلتان

- بني زروال

- مزراوة

. بني مليان وينقسمون أيضا إلى قبيلتان

- بني مزگلدة

- فشتالة

. بني بوزرة و يعدون في غمارة

. بني معان و هم عشيرة بني معان ببني زروال

. بني ورياگل

. مجكسة و كانت قبيلة كبيرة و معدودة في غمارة و قد ذابوا في بني يدير و واد راس و منهم عشيرة الخمس ببني حسان

. بني حزمر

. مثنة و كانوا يعدون في غمارة و هم قبيلة كبيرة و من قبائلها

- بني گرفط

- و من مثنة قبيلة كانت تسمى بني محمد و اهلها ذابوا في بني عروس و سوماتة اليوم

ازداجة و منها قبيلة واحدة

. مسطاسة

وريغة و ديارهم كانت عند منابع ورغة و قد هاجر معظمهم إلى الجزائر

. زگارة و هم بنو زگار

كثامة و اغلبهم دخلوا مع الغزاة الفاطميين و اغلبهم من فرع يسودة و من قبائلهم

. كثامة

. دنهاجة و قد ذابوا مع الخلط و منهم أيضا قبيلة صرصر

. اصادة و قد ذابوا في صنهاجة مصباح و هوارة

. مزالة و منهم جذم بانجرة و موطنهم ببني مزالة بانجرة

مصمودة و ينسب المؤرخون البربر غمارة اليها و من مصمودة أيضا قبيلة واحدة و هي مصمودة

مسوفة و هم غير مسوفة الصحراء و منهم قبيلة واحدة و هي قبيلة غياثة

اوربة و قبائلها

. البرانس و هي تسمية تنسب لاجداد اوربة و هم البرانس

. رغيوة

. مزياتة و هي قبيلة مزيات

. فناسة

. سطة

. لجاية

. زرهونة و هي عشيرة جبالة باهل سريف

و اما الفرع الثاني فهم البربر البتر و من فرقهم

زناتة و من قبائلها

. التسول

. مكناسة

. مغراوة

. هوارة الحجر و هم هوارة

. هوارة الساحل و ذابوا في الساحل و جنوب الغربية

. هوارة زلول و ذابوا في الغربية

. بني مرين و كانوا هاجروا إلى سالاس بعد تهجيرهم

. بني وطاس و كانوا هاجروا مع بني مرين تاى سالاس أيضا

اداسة و منهم قبيلة وحيدة وهي رهونة

لواثة و كانوا اقلة قدموا مع جنود الفتح و قطنوا طنجة و ضواحيها

نفزة و منهم قبائل

. مرنيسة

. سوماتة و كانوا يعدون ضمن غمارة

. مجرة و سيطرت عليها بني زروال و اهلها اليوم هم فخذ بني مجرو من عشيرة بني مكة

. زهيلة و هم بنو يطفث و ينسبون إلى جد زهيلة يطفث و كانوا يعدون ضمن غمارة

. بني عريف و هم جذم من ولهاصة و هم بنو بوفراح و كانوا يعدون ضمن غمارة

و اغلب هذه القبائل استعربت ابان الحكم الصالحي في حين تاخر استعراب القبائل الاخرى إلى القرن الرابع عشر و اخرى لم تستعرب حتى القرن الثامن عشر و للتذكير فقد تعاقبت على منطقة جبالة هجرات أمازيغية عديدة اهمها قادمة من الريف و التي تركزت خصوصا في طنجة و فحصها و بعض القبائل على تخوم الريف بالاضافة إلى الهجرات المتلاحقة من البربر الجزائريين خصوصا بعد احتلال الجزائر و تعد منطقة القبائل الاكثر تصديرا للمهاجرين حيث لا زالت في جبالة العديد من المداشر تحمل أسماء قبايلية كزواوة والبجائيين و غيرها

بالاضافة إلى العناصر السابقة يتواجد عنصر اخر و ان كان يعد الاقل تاثيرا و حضورا و هم عرب التغريبة و منهم بجبالة قبائل

الغربية و هم من هلال

عامر الفحص و هي احدى عشيرتي الفحص و هم من بني عامر

الطليق و كانت قبيلة منفصلة ثم اندمجت في الخلط و منها عشيرتي العوامرة الشرقية و العوامرة الغربية

عمار و هم من رياح و هما عشيرتي البدور و عمار بالغربية و عشيرة اولاد موسى البدور بالخلط

الخلط و هم من المنتفق من بني عامر

بداوة و هم من بني عامر و يشكلون احدى عشيرتي عياشة

مزورة و هم من ثقيف و يشكلون العشيرة الثانية بعياشة

اولاد ابي ريما و هم من ثقيف و يشكلون عشيرة مغراوة الشرقية

اولاد بكار و هم ليسوا من عرب التغريبة و لكن يضافون اليهم لاصلهم البدوي و انما هم دخلوا المغرب مع المولى ادريس الاول و ينسبون في كنانة و هم اليوم عشيرة اولاد بكار في مكناسة

و للعلم فهذا العنصر الاخير يشكل الفارق بين جبالة و غيرهم من العرب في المغرب فمعظم عرب المغرب هم بدو اصلا و لم يتحضروا الا قبل قرن او قرنين و لهذا يسمي الجبليون المتحدثين بالعربية من المغرب بالعروبية و هي تحريف لكلمة اعراب و تعني البدو في حين ان عرب جبالة كانوا متحضرين منذ قدومهم إلى المنطقة

لكن بالرغم من كل هذه التسميات القبلية فان العنصر الأندلسي يعد الاكثر تواجدا إذ يشكل قرابة 60 بالمئة من الاصول الجبلية بينما يشكل مجموع المهاجرين 70 بالمئة من السكان منهم 60 بالمئة أندلسيون و الباقي خليط من المهاجرين الجزائريين و الاتراك و الصقليين و احفاد العبيد السود المحررين و غيرهم في حين لا يشكل السكان الاصليين اذا صحت هذه التسمية الا 40 بامئة من السكان حاليا و تطلق هذه التسمية على الغماريين و البربر القاطنين للمنطقة قبل توافد الهجرات الأندلسية و قد ساعدت هذه التنوعات العرقيةعلى خلق ثقافة جبلية تحتضنها العديد من الروافد الثقافية مما جعلها تتميز عن باقي الثقافات المغربية

الجغرافيا[عدل]

تضم منطقة جبالة مناطق شاسعة من الريف الغربي و الريف الاوسط و المضايق الجنوبية التي تفصل جبال الريف عن جبال الأطلس و منطقة ضيقة أقصى شمال جبال الأطلس المتوسط و تتوزع هذه المساحة على اقاليم طنجة اصيلا و الفحص انجرة و المضيق الفنيدق و سبتة و تطوان و العرائش و القنيطرة و وزان و شفشاون و الحسيمة و تاونات و تازة و جرسيف بينما تتوزع نسبة كبيرة من الجبليين على باقي الحواضر المغربية حيث تعتبر مدن فاس و مكناس و القنيطرة و الرباط و سلا أهم مراكز استقبال المهاجرين الجبليين

التاريخ[عدل]

الجبليين بالمغرب[عدل]

مع منتصف القرن السادس الميلادي عرفت المنطقة موجة من الفتوحات الإسلامية و موجات استيطان ساعدت على استعراب القبائل الأمازيغية في المنطقة و دخولها في الإسلام كما عرفت موجات استيطان متوالية من الأندلسيين القادمين من الشمال ساعدت على تميز الهوية الأندلسية للمنطقة و بالتالي ظهور هوية جبلية منفصلة

عرفت منطقة جبالة اثناء هذه الفترة فترات من البعثرة السياسية حيث تميزت المنطقة بظهور العديد من الإمارات و الثورات و الصراعات القبلية تتخللها فترات صغيرة من الولاء المركزي للمغرب تارة و للأندلس تارة اخرى وفترات أكبر من الثورات تصل إلى حد الهجوم على فاس في مرات عديدة و هي التي كانت تعتبر العاصمة او المدينة الكبرى بعد العاصمة في غالب الاحيان

ومن بين أهم هذه الإمارات المحلية

امارة بني صالح

كان بيت بني صالح من أهم البيوتات الجبلية العربية انذاك و ينتمي إلى اصول حميرية الا انهم غماريون دارا و انتسابا و قد شيد هؤلاء اول امارة مستقلة في المغرب سنة 744 بمرسى تمسمان باراضي تمسامان الريفية على يد الامير صالح بن منصور الذي يعتقد انه الرجل الصالح المذكور في القرآن و على يديه اسلمت العديد من القبائل الأمازيغية بالريف كاگزناية و ايث ورياگر ثم قام الامير سعيد بن ادريس سنة 760 ببناء مدينة نكور و الانتقال اليها و قد توسعت هذه الامارة لتشمل غرب الريف و المناطق الشرقية من بلاد جبالة و قد استمرت هذه الامارة إلى سنة 1032 حيث انتهت فترة استقلال الامارة سنة 916 و اصبحت خاضعة بالولاء للخلافة الاموية بالأندلس و مع ذلك كان للامارة اسطول بحري قوي و قد عني الامراء الصالحيون ببناء المراسي و المدن الساحلية كباديس و مليلية و المزمة (الحسيمة) و تيقساس و مرسى بقيوة (بوسكور) و مرسى ملوية (راس الماء) و ياليش (كالايريس) ومن قبلها مدينة مرسى تمسمان

كان انتهاء الدولة الصالحية بعد الغزو المرابطي سنة 1032 و قد صوحب ذلك الغزو بتدمير مدينة نكور بعد ان صمدت هذه المدينة طويلا تحت الهجمات الفاطمية و هجمات قبيلة ازداجة الا ان تدمير مدينة نكور كان قد عاد بالنفع على مدينة المزمة التي تقدمت اقتصاديا و اجتماعيا بعد محو اثر نكور

امارة مضغرة

كانت قبيلة مضغرة الأمازيغية احدى قبائل حوز طنجة و كانوا الاكثر شهادة على الظلم الذي عانى البربر منه من الامراء الامويين المتعاقبين على حكم طنجة فقام ميسرة بتبني المذهب الخارجي ثم بالتمرد على والي طنجة عبد الله المرادي و قتله سنة 739 بويع بعدها بالخلافة و شن حملة كبيرة بعدها لطرد العمال الامويين بالمغرب حتى امتدت امارته إلى السوس و قتل واليه إسماعيل بن عبيد الله سنة 740 و قام خلال هذه الفترة بمواجهة العديد من الحملات الاموية و الحاق الهزيمة بجنودها و هذا ما يعرف بثورة البربر الا ان البربر ثاروا ضد ميسرة أيضا و قاموا بخلعه و اعدامه و تولية خالد بن حميد مكانه الذي استطاع التوسع شرقا إلى أفريقية و طرد الولاة الامويين بالقيروان و قاد خالد أيضا الجيوش البربرية ضد الجيوش الاموية في موقعة النبلاء سنة 741

بعد سنة 741 تعاقب على طنجة العديد من الامراء المضغريين في فترة تصنف كصفحات لم يسلط عليها الضوء في تاريخ طنجة الا ان الصحيح ان هذه الامارة انتهت سنة 791 و قد اعقب ذلك اجلاء قبيلة مضغرة عن طنجة و التحاقها بنواحي تلمسان

امارة بني عصام بسبتة

كان لثورة البربر في المغرب عدة اثار وخيمة خصوصا تجاه مدينة سبتة التي كانت ماهولة بالعرب بصفة رئيسية فقد قام ميسرة سنة 740 بتهديمها و تخريبها و تشريد اهلها و استمرت كذلك إلى حين استقرار ماجكس أحد كبار مجكسة و هي قبيلة غمارية من اصل صنهاجي و نسبت اليه قبيلته لحظوته و عزته فاعاد بناء سبتة سنة 750 و بويع بالامارة عليها و اطاعته كامل قبائل غمارة و قد استمر في الامارة عليها مع بنيه إلى سنة 804 فبايع خلالها امراء سبتة ادريس الثاني و استمروا بالولاء له مع تقديم مقدار قليل من الخراج و انتهت دولة بني عصام سنة 931 بعد ان ملكها عبد الرحمن الناصر الأندلسي فتنازل له الرضي بن عصام اخر ملوكها عنها له

دولة الادارسة

بعد معركة فخ بمكة فر ادريس الازهر من احفاد علي بن ابي طالب و أحد الناجين من المعركة إلى المغرب و التجأ إلى قبيلة اوربة الدنيا (قبائل مزراوة و مزيات و رغيوة و لجاية و سطة) فبايعوه بالخلافة سنة 788 بمدينة وليلي التي كانت تعد مركزا لهم ثم شيد ابنه ادريس مدينة فاس سنة 807 التي كانت ضمن اراضي اوربة و انتقل اليها بعد توسعه شمالا و جنوبا حيث ضم إلى مملكته اراضي السوس و اغمات و تلمسان و ازغار و غمارة و قد تداول ابناؤه ملك المغرب إلى حين دخول الجيوش الفاطمية فاس و اجلاء الادارسة عنها سنة 904

بعد اجلاء الادارسة هاجر معظمهم إلى حلافائهم التقليديين من غمارة و اوربة و صنهاجة و افترقت دولتهم إلى عدة إمارات متفرقة كانت اعظمها امارتهم بقلعة حجر النصر و من هذه الإمارات

. امارة البصرة ببصرة الكتان من بلد الخلط اليوم و كانت لبني القاسم بن ادريس و شملت امارتهم الهبط الجنوبي و حوض ورغة الغربي و خلال هذه الامارة عرفت مدينة البصرة اوج توسعها و عصرها الذهبي كما ظهر أيضا مراكز حضارية اخرى هي مدينة ازاجن و التي تضمها الجماعة القروية ازاجن او اسجن و مدينة قصر ابن عبد الكريم كما ان العهد الادريسي البصري شهد التطور المعماري الاول لمدينة قصر كثامة او القصر الكبير

. امارة صدينة و شملت صنهاجة و ورغة و ساحلها و عاصمتها صدينة بارض الحياينة اليوم و كانت اوربية انذاك و كانت الامارة لبني عمر بن ادريس و من هذا الفرع بنو حمود الملوك بسبتة ثم الأندلس و قد تركت هذه الامارةالعديد من المراكز الحضارية من ابرزها مدينة صدينة و مدينة المنعاء (الجماعة القروية عين مديونة)

. الامارة الادريسية بالهبط و قامت لبني القاسم بن ادريس أيضا حيث فر الامراء الادارسة إلى منطقة الهبط في الجانب الغربي لجبالة و اقاموا امارة استمرت ما بين 905 و 985م متذبذة القوى حيث كانت مستقلة احيانا و تابعة للسلطة الاموية بالأندلس وقد اتخذوا عدة مدن كعواصم لها كزهجوگة و حجر النصر ثم ارزيلا و تعد هذه الامارة اعظم الإمارات الادريسية بعد سقوط الدولة الادريسية و خلال هذا العهد امر عبد الرحمن الناصر باجلاء اهل شذونة فابحروا إلى ساحل بني زياد الهواريين و شيدوا مدينة اصيلة و انزلهم الامير القاسم گنون و سور المدينة و من أهم المعالم الحضرية لهذه الامارة مدن قلعة حجر النصر(الجماعة القروية زعرورة) و اصيلة و تازروت

امارة بني ابي العافية

كان موسى بن ابي العافية المكناسي من أهم قواد الفاطميين و هو الذي دلل المغرب لهم و انهى دولة الادارسة وهو الذي استقدم قبيلتي مغراوة و مكناسة من الغرب الجزائري و استمر حاكما على تازة ما بين 917 و 937 و لما منع من ولاية فاس للفاطميين اعلن الولاء للامويين بالأندلس و اطاعته قبائل زناتة من بربر الريف و ايث وراين و قبائل غياثة و التسول و البرانس و اعلن سيطرته على كل البسيط بين تلمسان و وادي اللبن عند فاس و انتهت امارتهم سنة 1071 على يد المرابطين و خلال حكم هذه الامارة تم بناء رباط تازة بجوار مدينة تازة القديمة

امارة مغراوة

بعد استيلاءالفاطميين على فاس استقدموا قبائل مغراوة و مكناسة و كثامة و القبائل الزناتية بايث وراين و الريف (ايث وليشك و ايقرعيين و ايث توزين و ايث سعيد و ايث بويحيى و ايث يزناسن و ايطريفن و ايكبدانن و ايث ستوت و ايزگارن و ايبخاتن) فاستوطنت كثامة موطنها الحالي على منابع ورغة و استوطنت قبائل الريف اراضي غمارة التي كانت تمتد حتى تلمسان و استوطن جزء من ايث وراين اراضي بني مكود في حين انتشرت القبائل الاخرى على جبال الظهرة ضواحي گرسيف و استوطنت مغراوة مدينة فاس بعد ان كانت ولايتها لكثامة لبني ريحان الكثامي

- امارة بني حمود و بنو حمود اسرة جبلية من اصل ادريسي استطاعت السيطرة على منطقة جبالة ثم الأندلس و اتخذت سبتة عاصمة لها ثم بعد ذلك دعي لامرائها بالخلافة بمالقة و استمرت هذه الدولة في الفترة بين 1017 و 1058م

- امارة بني سواجات بطنجة بين 1062 و 1084م

- امارة ازداجة بنكور بين 1032 و 1068م

- امارة العزفيين بسبتة والتي تعتبر من أكبر الدول التي وحدت جبالة وقد استمرت هذه الامارة بين 1239و 1327م

- بعد الامارة العزفية ظهرت العديد من الإمارات المنتشرة و التي لم يتحدث عنها التاريخ بشكل كاف اهمها امارة ال المريني وهم غير المرينيين البربر و لكن ينسبون إلى مرينية بالأندلس و قد نشات امارتهم سنة 1426 مع انشاء قلعة الخروب بجبل حبيب خلفتها امارة بني يعيش بقلعة الخروب أيضا ثم امارة الروسيين بها أيضا والتي انتهت بقيام امارة بني راشد بشفشاون سنة1471

- امارة ال سيلڤا بقصر المجاز و التي لم يتحدث عنها التاريخ بشكل كاف و انما وردت عرضا في النصوص البرتغالية و قد انتهت هذه الامارة على يد البرتغاليين سنة 1458 ومما يجدر ذكره ان المنطقة بين طنجة و تطاوان تعرف العديد من مسميات الامراء مجهولي التاريخ كالاميرة ملوسة و الاميرة شمسة و غيرهم

- امارة بني اشقيلولة بالقصر الكبير و استمرت من سنة1288 إلى اواخر العهد المريني و يعتبر مؤسسها أبو الحسن علي الرايس المؤسس الفعلي للقصر الكبير


- امارة الامير طلحة الدريج في سبتة ثم تطاوان ما بين 1420 و1429

- امارة بني عبد الحميد بالقصر الكبير انهى حكمها السعديون

- امارة بني عروس بتازروت ثم قلعة الخروب ثم العرائش ثم القصر الكبير و على الرغم من الدورين التاريخي و الثقافي لهذه الامارة التي شارك امراؤها بمعظم الجيش المشارك بوادي المخازن وهم البناة الفعليون لمدينة العرائش و التي كانت تنسب اليهم و تسمى عرائش بني عروس فهي مهمشة تاريخيا و لاتحظى باهتمام من طرف المؤرخين مع انها اول امارت مارست القرصنة او مايسمى الجهاد البحري


- امارة بني راشد بشفشاون انشئت مع انشاء شفشاون عاصمتها و تعتبر أكبر امارة جبلية و اضخمها تاثيرا استمرت ما بين 1471 و 1555م و هي اول امارة مارست الجهاد البحري بالبحر الأبيض المتوسط

الشاون عاصمة امارة الرواشد

- امارة ال المنظري بتيطاوان والتي انفصلت عن الحكم الراشدي سنة 1484 واستمرت إلى سنة 1568

قراصنة تابعون لامارة تطوان يهاجمون سفنا اسبانية

- امارة ال النقسيس بتيطاوان أيضا امتدت من سنة 1592 إلى سنة 1673م

وبمقتضى الحال تسببت هذه الانقسامات في الاحتلال الايبيري لعدة مدن صاحبها لمرات عديدة مد من التوسعات داخل الجبال حيث تم احتلال سبتة سنة 1415 ثم احتلال طنجة و ارزيلا سنة 1471 ثم العرائش 1489 فباديس سنة 1507 وقد كان السبب في قيام جل هذه الإمارات الدعوة للجهاد ضد المحتلين

عرف التاريخ الحديث بجبالة فوضى سياسية عارمة و مما زاد الطين بلة تدخل الزوايا و الطرق الصوفية في خلق السياسة كما عرفت المنطقة انزلاقا امنيا حيث صارت تعرف ببلاد السيبة اي انها غير خاضعة للسلطة المركزية بل إلى حكام قبليين مماادى إلى خلق العداءات و الانقسامات القبلية في حين كانت السلطة المخزنية لا تتعدى قوتها بضعت قبائل لا تعترف بهذه السلطة اصلا الا على المنابر بل حتى القرصنة او الجهاد البحري لم يعد متبعا لنظام الامارة و الدولة بل اتخذ طابعا قبليا و من بين أهم الحركات الناشئة في هذا العصر

- امارة ال غيلان ببني گرفط القصر الكبير ثم باصيلا ما بين 1653 و 1685 ويعتبر اميرها الخضر غيلان أهم الامراء الجبليين على الاطلاق حيث استرجع العرائش سنة 1664 و اوشك على استرجاع طنجة لولا ان اغتاله المولى إسماعيل سنة 1684

برج القمرة بارزيلا احدى أهم المعالم الغيلانية

- امارة ال السامي في بني زروال وعاصمتها عين باردة و هذه الامارة تعتبر اقوى امارة في الفترة العلوبة حيث كانت تعيش استقلالا تاما محصنة بين الجبال المنيعة و قد وصلت جراة و قوة امرائها إلى مهاجمة فاس العاصمة لمرات عديدة ولا يحدث المؤرخون عنها الا النزر القليل حيث انها نشات في العهد السعدي ثم انهارت في العهد العلوي ايام المولى عبد الرحمن بن هشام


- امارة ال اعراس بالحسيمة و ال اعراس هؤلاء من بني يطفث و نسبهم أندلسي و لقيام دولته اختار احمد اعراس مدينة المزمة او الحسيمة عاصمة له نظرا لاحتلال باديس و لانها اول مرفا كبير بعد باديس و قد سيطرت هذه الامارة على عدة مناطق في جبالة الشرقية واستمرت هذه الامارة من سنة 1636 إلى سنة 1666 بعد تدمير المولى رشيد للحسيمة بمعونة من حلفائه الريفيين خصوصا بتمسامان و لجوء ال اعراس و حلفائهم إلى الخضر غيلان الامير بجبالة الغربية

- الشرفاء الوزانيون مؤسسوا مدينة وزان فحتى ان كانت حركتهم تبدو على انها بريئة فهي لا تخلو من اطماع سياسية فبعد بناء وزان قرر امراؤها تكوين وحدة مستقلة لا تخرج اسميا عن السلطة العلوية تضم بالاضافة إلى وزان القباشل المحيطة بها و كل القبائل الجبلية المتزعمة روحيا لها و لهذا فنحن لا يمكننا الحديث هنا عن كيان سياسي قائم بذاته لكن لايمكننا أيضا اغفال قوة روحية و سياسية على هذا النحو في المنطقة

الباشا ابن حدو الريفي اول باشاوات ايالة جبالة

الامارة العروسية في الصحراء[عدل]

يشكل العروسيون و هي قبائل تنتمي إلى بني عروس الجبلية نحو 52 بالمئة من سكان الصحراء المغربية و تنقسم هذه القبيلة بدورها إلى عدة قبائل تتوزع على معظم المناطق الصحراوية و هذه قائمة القبائل العروسية في الصحراء

العروسيين وهم الفرع المحافظ على التسميةالاصلية و ينتشر العروسيون بين الساقية الحمراء و وادي الذهب فيما يعرف بارض السبخات الكبرى و هم يحيطون بمدن العيون و بوجدور و منهم اقوام كثيرة من الرحل في الشمال الصحراوي

الرقيبات و هو من أكبر الفروع العروسية و الصحراوية على الاطلاق وتنقسم هذه القبيلة إلى فرعين هما رقيبات الساحل و رقيبات الشرق و يمتد تواجد هذه القبائل في مناطق الساقية الحمراء و وادي الذهب و درعة و تابلبلت و ايكيدي بالصحراء المغربية و يمتد تواجدها على طول صحراء ادرار بموريطانيا و منطقتي تندوف و بئر ام قزين الجزائريتين بالاضافة إلى بعض العشائر التي التحقت بصحراء تبرس بليبيا

اهل الشيخ ماء العينين و هي من اكثر القبائل الصحراوية حضورا في المجال الثقافي و تعتبر مدينة السمارة مركزا لها و يمتد الكيان الجغرافي لهذه القبيلة إلى الكويرة ثم إلى خارج المغرب بصحراء ادرار الموريتانية و مناطق شمال مالي خصوصا على سواحل نهر السنغال

و قد شكلت هذه القبائل في العصور الوسطى امبراطورية عظمى امتدت اطرافها خارج الصحراء المغربية لتشمل موريطانيا و شمال مالي و رغم شح المعلومات المتوفرة عنها الا انها شكلت قوة عظمى في المناطق الغربية للصحراء الكبرى

الجبليون في الأندلس[عدل]

لا يخفى ان الفتح الأندلسي قام على يد الغماريين و كانوا اول فئة مسلمة وطات الأندلس و يكفينا فخرا انتماء أهم الفاتحين و اولهم في التاريخ الأندلسي إلى القومية الجبلية الا و هو طارق بن زياد و قد عبرت مع طارق الوف الفاتحين من شمال المغرب كانوا النواة الاولى للتواجد الإسلامي في الأندلس و بالرغم من سيطرة التواجد المشرقي على الحياة الأندلسية في شتى المجالات الا اننا لا يمكننا اخفاء الدور الغماري العظيم في تكون المجتمع الأندلسي

فاجتماع اغلب الغماريين في المدن الثانوية و الارباض و القرى و الضياع ساعد على طمس الهوية الغمارية للأندلس فالقرب الجغرافي و الموقع الا ستراتيجي لجبالة ساعد بشكل كبير على توافد مئات الالاف من الغماريين لدرجة ان اصبحوا حقيقة العنصر المهيمن احصائيا و المهمش اجتماعيا

كان معظم الغماريين يعيشون في احياء خاصة بهم تدعى باسماء قبائلهم و التي من اهمها احياء غمارة و كثامة و سطة بغرناطةو حي قلعة غمارة بميورقة و حي غمارة باشبيلية في حين كان معظم الشمال الأندلسي يتكون من قومية مغاربية يشكل الغماريون فيها نصيب الاسد و كانت هذه المناطق تبتدئ من طليطلة و سراقسطة في الجنوب إلى حدود فرنسا شرقا و من بطليوس إلى المحيط غربا مرورا بمناطق شاسعة من الشمال البرتغالي و تضم هذه المنطقة مناطقة عدة على الشكل التالي

ماردة و من أهم مدنها ماردة و البة و اصيلة و مركينة و ضمن هذه المنطقة يتواجد اقليم بني طريف الاعلى و قاعدته ماردة و بنو طريف هؤلاء هم بنو طريف الغماريين الذين تصادف ارضهم اليوم اجزاء من انجرة

وشقة و من أهم مدنها وشقة و بربشتر و بلاط شنقة و افراغة و صالاج

سراقسطة و من أهم مدنها سراقسطة و الحامة و قلعة أيوب و قلشانة و اوربة و مدلين و ضمن هذه المنطقة يتواجد اقليم بني الخزر و الذين يعود اصلهم إلى مدينة البصرة بارض دنهاجة الكثامية و قاعدته قلشانة و قسم من اقليم بني طريف الاعلى و قاعدته مدلين

تروال و من أهم مدنه تروال و اصيلة و اركش و فرنجولش و قلعة مراد و المرابط و به قسم من اقليم بني الخزر و قاعدته اركش

الجوف و هو القسم الاوسط من الأندلس و قاعدته بطليوس و من أهم مدنه خيخون و ابلة و البرانس و هرناش و طلبيرة و قنطرة السيف و قصرش و قورية و وادي الذئب و تجادة و اشقوبية و الغماريين و شلمنقة و اشبرغيرة و قرذيرة و سمورة و كثامة و تضم هذه المنطقة اقيم كثامة و يمتد على مسافة واسعة بين اشقوبية و خيخون و اقليم غمارة و يمتد على طول جبال الاشتريش و قاعدته شلمنقة

السهلة و هو اقليم هوارة الذين هاجروا من هوارتي الساحل و زلول بين اصيلة و العرائش و قاعدته السهلة و ينحدر من هذا الاقليم بنو ذي نون و بنو رزين

طليطلة و من أهم مدنه طليطلة و المائدة و المنظرة و شنت ياقو و هو ضمن اقليم هوارة

وادي الحجارة و من أهم مدنه وادي الحجارة و قلعة النهر و يابرة و مدينة الفرج و اغلب اهل المنطقة كانوا من صنهاجة

برشلونة و من أهم مدنه برشلونة و بربرة و طلمنقة و باغة و هي ضمن نفوذ كثامة أيضا

جيليقية و هي المناطق أقصى شمال إسبانيا و التي انطلقت منها حركة الاسنرداد و لقد ظلت هذه المناطق ذات اغلبية مسيحية لكن ولاة الأندلس اقطعوها إلى قبائل غمارة للجهاد فيها و مما يميزها انها لم تدم تحت الحكم الإسلامي سوى ثلاثة قرون و قد انفصل الغماريون من ساكنيها في قرى و مدن خاصة بهم منها مدن برغش و بني محمد التي تنسب إلى بني محمد الغماريين في انجرة و مزالة و لاردة و برشينة و المسجد و ارشلاطة و استورقة و غمارة لاردة و ملوسة و بلطر و عروسة و البرانس و بني عروس و تطيلة و غمارة و شرطانية و يعد اغلب مسلميها من الغماريين الا استورقة و شرطانية فالغالب على اهلهما الكثاميين

جرندة و اغلب اهلها كثاميين و من أهم مدنها جرندة و قلمرية و اصقالة

مجريط و تضم مدن مجريط (مدريد) و المدور والقلعة و قبريرة و قلصادة

نبار و هي المنطقة على الحدود الفرنسية و لم يطل الحكم الإسلامي فيها الا زهاء قرنين و لكن استمر تواجد المسلمين فيها حتى بعد قيام مملكة نبار و الغالب على اهل المنطقة البرانس و لهذا تسمى جبال نبار (البيريني) بجبال البرانس و من أهم مدنها برغواطة و تطيلة و البرغواطيين و للتذكير فكلمة برغواطة تشمل عدة قبائل شاركت في امارة برغواطة المجوسية في تامسنا ومن اهمها البرانس

سورية و غالب اهلها غماريين و من أهم مدنها سورية و غمارة و المنار و برج عباد و تجادة سورية

طرطوشة و هي ضمن اقليم بني دانس و قاعدته قصر ابي دانس و هم غماريون و من أهم مدنها طرطوشة و طرسونة و طلوشة و قلمرية و قلنبيرة

بلد الوليد و من أهم مدنه بلد الوليد و اونقة و غمارة و الرويضة و اغلب اهلها غماريين

باجة و هي المنطقة غرب الأندلس التي تصادف البرتغال اليوم و اغلب اهلها من غمارة و صنهاجة و من أهم مدنها باجة و لشبونة و شنترين و قصر السال و غمارة كثامة و صنهاجة و اصيلة و قورية و شنت مرية الغرب و من أهم اقاليم هذا القطر اقليم بني تاكيت الغماريين و قاعدته شنترين

و هذه المناطق اعلاه كانت تتكون من اغلبية جبلية من شتى القبائل مع نسبة متوسطة من باقي المغاربة البربر غالبا و نسبة ضخمة من المولدين و المستعربين في حين يتركز التواجد المشرقي على الحواضر الكبرى و المدن البعيدة عن الثغور و لهذا غالبا ما كان يطلق على الغماري بالأندلس الثغري

اما في باقي مناطق الأندلس فلا يمكننا الاستهانة بالدور الجبلي على الرغم من سيطرة المشارقة على الحياتين السياسية و الاجتماعية فان الجبليون كانوا باعداد كبيرة يتوزعون في معظم المدن و لهم أيضا اقاليم خاصة بهم نذكر منها

لقنت بمدن بني عروس و اوربة و صنهاجة

المرية بمدينة بني طارق و المرية و ينحدر اغلب اهالي هذه الاخيرة من بني زروال المرحلين على يد عبد الرحمن الناصر

الجزيرة الخضراء بمدينتي البرانس و غمارة و يحتوي أيضا اقليم بني طريف الادنى و قاعدته شذونة و من أهم مدنه برباط و طريفة

غرناطة بقرية باديس بني عبد الله

ولبة و يضم اقليم بني عوسجة الكثاميين و قاعدته ولبة و من مدنه بلاط عوسجة

جيان بمدينتي جيان و الهواريين

مالقة بمدن مالقة و الهواريين و بني وليد و بني وجان و زناتة

اشبيلية بمدن علودان و المقرمدة و البرانس و اسطبة و مرشانة

الجزائر الشرقية و هي جزر البليار و كان الغمارون يتقاسمونها مع عرب باهلة على ما ذكر المؤرخون و اغلبهم كان يقطن جزر منورقة و يابسة و جزيرة سميت باسم غمارة اما ميورقة فقد تقاسموها مع باهلة وبعض بني امية و كان اغلب الغمارين يقطنون مدينة سالم و مدينة غمارة وهو القسم الغماري من ميورقة و تجاهه يتواجد باب غمارة و برجا غمارة و القلعة المسماة أيضا بقلعة غمارة

قسطليون بمدن صنهاجة و زناتة و بني فقوس

قونقة بمدن قونقة لجدانية و قصر مضى و بلكونة

مرسية بمدن الصنهاجيين و بني يعلى و السبتيين

بلنسية بمدن شاطبة مصمودة و زناتة البيضاء و مدينة سالم

و من الملاحظ ان منطقتي قرطبة و غرناطة تكاد تكون رساتيقهما خالية من بلدات الغماريين مع العلم ان في كلا الحاضرتين كانت نسب الغماريين مرتفعة وهذا القول طبعا لا يستثني باقي الحواضر في المناطق اعلاه

لقد مر التاريخ الغماري بالأندلس بالعديد من الثورات فقد امتازت هذه القبائل بالمغرب و الأندلس على السواء بالميل إلى الثورة و نقض الطاعة و من أهم الثوار الظاهرين في الشمال الأندلسي لاسيما خلال الفترة الاموية

حدائق القصر الاميري في مالقة مقر امارة بني حمود

. منوسة المكناسي و قد استمرت ثورته بين 726 و 730 سيطر خلالها على الجوف الاعلى و جبال الاستورياس و جيليقية و برشلونة و جرندة و نبار و جبال البرانس و مناطق شاسعة على طول الجنوب و الغرب الفرنسي و قد اختار مدينة خيخون عاصمة له

. شنقة بن عبد الواحد و استمرت ثورته بين 768 و 784

. بنو طريف و اسس امارتهم محمود بن عبد الجبار الطريفي بالاستورياس و الجوف و ماردة و عاصمتهم منت شالوط و دامت امارتهم بين سنتي 829 و 874 و منهم الاميرة جميلة بنت محمود احدى أهم النساء اللواتي طبعن تاريخ الأندلس

.و من المعروف ان انتهاء العصر الاموي كان مع دخول بيت بني حمود إلى الأندلس و ينتمي بني حمود هؤلاء إلى قبيلة بني عروس و استطاعوا سنة 1017 الاستيلاء على الأندلس و التلقب بالخلافة لكن هذه المرة بمالقة لا قرطبة الا ان سلسلة الانقسامات التي عرفتها الأندلس و التي تمخض عنها ما يسمى بملوك الطوائف قلصت من مساحة السيطرة الحمودية لتصبح مقتصرة على الجنوب الأندلسي فقط حيث كانت تتبع هذه الامارة إمارات غرناطة و رندة و مارة بني سواجات في طنجة و سبتة و سواحل غمارة ثم ادت الخلافات لاجل الاحقية بالحكم سنة 1023 إلى انقسام الامارة الحمودية إلى جزئين الاول بمالقة و الثاني بالجزيرة الخضراء و قد استمر الفرع المالقي إلى سنة 1058 في حين استمر الجزيري إلى سنة 1059

. امارة بني برزال الزناتيين و قد نشات هذه الامارة بعد اقطاع الخليفة سليمان المستعين بالله مدينة قرمونة إلى بني برزال سنة 1013 و كانت قرمونة عاصمة الامارة ثم امتد الحكم البرزالي إلى مدن استجة و اشونة و المدور و انتهت الامارة بضمها إلى امارة بني ذي نون بطليطلة سنة 1067

. امارة بني دمر بمورور و ينتمون إلى بني يرنيان من ابناء اعمام زناتة و كانت ديارهم سلاس و بني ورياگل حاليا في المغرب و نشات امارتهم بعد ان اقطعهم المستعين بالله مدينة مورور سنة 1013 و انتهت بضم بني عباد اياها سنة 1066

. امارة بني رزين و الذين ينتمون إلى هوارة و قد امتدت مملكتهم من 1012 إلى 1069 و قد قضى عليها المرابطون و كانت مدينة السهلة عاصمتهم و سيطرت بالاضافة اليها على مدن تروال و وادي الابيار و فرنجولش و قلعة مراد

. بنو الافطس المكناسيين ببطليوس و تعد من أكبر الإمارات الإسلامية في الأندلس بعد الدولة الاموية و قد سيطرت هذه الامارة على كل الجوف و مدنه و باجة و مدنها و الاستورياس و مدنها أيضا و قد دامت هذه الامارة طوال المدة بين 1009 و 1094 و قد انتهت بالغزو المرابطي

. بني غلبون الغماريين بملينة ما بين 1080 و 1110 و قد قضى عليها صقالبة بلنسية

. بنو ذي نون الهواريين بشنت مرية منذ 874 ثم قوت امارتهم و ضمت اليها طليطلة و قصرش و بلد الوليد و بسق و طلبيرة و مكادة و الفحامين و مجريط و قلعة عبد السلام و طلمنقة و مدينة الفرج و وادي الحجارة و مدينة سالم و انتاسية و شنت برية لاسيما بعد سقوط الدولة الاموية و انتقلت العاصمة إلى طليطلة سنة 1023 ثم استولى بنو ذي نون على بلنسية و مدنها تلى ذلك استقلال فرع من بني ذي نون ببلنسية سنة 1064 ثم ضم إلى الفرع الطليطلي اراضي امارة قرمونة سنة1067 و انتهى الفرع البلنسي بالغزو المرابطي سنة 1075 ثم الفرع الطليطلي سنة 1085

بعد العصرين المرابطي و الموحدي استقل فرع ثالث من بني ذي نون بمالقة و مدنها بين سنتي 1229 و 1238

لا يمكننا حصر الدور الجبلي بالأندلس على المساعدة على نهاية الدولة الاموية بعد الدور الكبير الذي لعبته القبائل الجبلية في ثورة البربر و في المساعدة على استقلال المناطق الأندلسية بل كانت هذه القبائل عماد الدولة الاموية في العديد من اطوارها بل ان عبور عبد الرجمن الداخل كان بمعونة القبائل المحلية الذين يعدون اخواله فامه راح من مرنيسة النفزاوية و من أهم البيوتات الجبلية التي شكلت قوام الدولة الأندلسية بيت الوجالي الوزراء الامويين و ينتمون إلى بني زجل الغمارية و بيت بني السوماتي الكتاب و بيت بني الليثي الغماريين كبار التجار و لم يافل نجم هذا البيت الا بعد الثورة التي تعرف بهيج ربض شقندة و الذي تزعمه كبير اسرة بني الليثي

خلال عهد بني الأحمر ازدادت الهجرات الغمارية بشكل جد مرتفع حيث صارت معظم القبائل شمال شفشاون تحت السيادة الغمارية و استدعى ملوك غرناطة الالاف منهم بعد ان اصبحوا قوام الجيش الغرناطي و أكبر هجرة عرفتها غرناطة هي هجرة 1301 و التي هاجر خلالها 30 الف غماري بل اخذت الهجرة منحى اخر بهدف الجهاد حيث تهاجر جيوش جبلية باكملها من جبالة باتجاه الأندلس مع اسرهم و عائلاتهم و تعد قبيلتي وادراس وبني حسان في مقدمة القبائل امهاجرة ومن أهم قادة الجهاد الجبليين بالأندلس علي بن راشد الحساني العروسي نسبا والبهلولي الوادراسي

وقد ذكر الحسن الوزان المؤرخ خلال هذه الفترة ان معظم الوادراسيين كانوا في جند بنني الأحمر بينما امتازت الجيوش الحسانية بالاستقلالية و انها كانت تمنح خدماتها لبني الأحمر تارة و تبيعهم اياها تارة اخرى

لكن مع ذلك كانت غرناطة قد اضحت باغلبية غمارية و من أهم الاسر الغمارية انذاك اسرة الثغري التي تولى افرادها الوزارة و الحجابة لبني الأحمر و تكلف معظمهم الولاية على مالقة فاخر ولاة مالقة هو البطل الشهير حامد الثغري الذي قاد الجيوش الإسلامية المدافعة عن حصار مالقة سنة 1487 والذي انتهى باحتلال مالقة واسر الثغر ثم تعذيبه وقتله


الامارة الإسلامية بكريت[عدل]

الاسطول الأندلسي يبحر إلى كريت

خلفت وقعة ربض شقندة استياء لدى الحكم بن هشام الامير الاموي فامر باخلاء الربض و الذ يعد الغماريون اغلب سكانه و اجلائهم فابحروا سنة 827 و انقسموا إلى ثلاثة فرق الاولى هاجرت إلى المغرب و هاجرت الثانية إلى الإسكندرية في حين ابحرت الثالثة إلى جزيرة كريت اليونانية وقامت بالاغارة عليها إلى ان نجحت في السيطرة عليها بقيادة ابي حفص عمر البلوطي المولد الغماري من ام إسبانية و تلى ذلك تشييد عاصمته الخندق ثم الاقرار بالسلطة العباسية ثم قام الامراء بالتوسع شمالا نحو جزر كيكلادس و استطاعوا بعد ذلك فتح جزيرة وابية سنة 835 ثم لسبوس سنة 837 والقيام بعمليات القرصنة على طول بحر ايجة و استطاعوا كذلك تكبيد البيزنطيين افظع الخسائر المادية والبشرية ثم قاموا بحملة كبيرة استطاع الاقريطشيين فيها الاستيلاء على اجزاء واسعة من شبه جزيرة البيلوبونيز اليونانية سنة 865 بل قد وصلت القوة الكريتية إلى الاستيلاء على جبل اثوس اليوناني المقدس لدى المسيحين الأرثوذكس بل تجاوزت القوة ذلك إلى الاستيلاء على جزيرة مرمرة و محاولة حصار القسطنطينية التي باءت بالفشل ثم تلى ذلك فتح كافت الجزر في البحر الادرياتيكي و التواغل داخل سواحل دالماسيا الكرواتية

الا ان الصرخات البابوية المستمرة تسببت في تكبد الامارة خسائر وخيمة سنة 873 اضطر بعدها امير كريت شعيب بن عمر إلى دفع الجزية لمدة تقارب العشر سنوات

لكن تدفق المدد والمتطوعين من شمال المغرب و مصر وتونس والشام ساعد الامارة على العودة إلى الاغارة على المناطق اليونانية حيث استرجع الكريتيون جزر كيكلادس و وابية واجزاء كبيرة من جنوب البيلوبونيز تلى ذلك فتح جزيرة بطمس ثم الاستيلاء على جزر ناكسوس و باروس و ايوس و اجبار اهلها على دفع الجزية ثم قام الكريتيون بحملتهم الكبرى سنة 896 على البيلوبونيز بقيادة الامير محمد بن شعيب استطاعوا خلالها السيطرة على كمل البيلوبونيز و التوغل داخل الاراضي اليونانية ثم فتح اثينا العاصمة اليونانية حاليا في نفس السنة ثم قاموا و بالاستعانة بالاساطيل الشامية بالاستيلاء على تساليا و مقدونية الغربية و فتح مدينة سالونيك ثاني أكبر المدن البيزنطية

بعد هذه الحملة قام البيزنطيون بسلسلة من الهجمات استاطاعوا خلالها استرداد مدينة سالونيك ثم اثينا والمناطق المجاورة لها سنة 902 ثم قاموا بارسال حملة اخرى من مئة سفينة استطاعت استرداد البيلوبونيز و بعض الجزر سنة 911 الا ان الاسطول الشامي كبدها خسائر فظيعة قبالة سواحل اخوس فاضطر الناجون من البيزنطيين إلى العودة

عادت الغارت الكريتية ثانية بعد 912 فقاموا ثانية بالاستيلاء على البيلوبونيز و جزر كيكلادس و وابية وكافة جزر بحر ايجة لكن هذه المرة قامت الامارة بتوسعات غير متوقعة في السواحل الغربية لاسيا الوسطى (تركيا) ادت إلى تكثيف البيزنطيين لجهودهم في محاولة الاستيلاء على الجزيرة و ما قد استولت عليه حيث جهز الامبراطور قسطنطين السابع اسطولا اخر من 137 سفينة سنة 949 الا ان هذا الاسطول تكبد هزيمة قوية اطاحت بهيبة الدولة البيزنطية و ساعدت الكريتيين على مزيد من التوغل داخل الوسط اليوناني و اسيا الصغرى

اوريفاس يعاقب الاسرى المسلمسن من كريت

لكن سنة 960 اعد الامبراطور رومانوس الثاني حملة جديدة اوكل قيادتها إلى نقفور الثاني و لكن هذه الحملة رست مباشرة على السواحل الكريتية فاحتلت كامل الجزيرة و قامت بحصار العاصمة الخندق حصارا طويلا دام حتى سنة 961 حيث احتل البيزنطيون المدينة و اجبروا اهلها على التنصر قصرا و منعوهم من الهجرة فتنصر معظم السكان و في مقدمتهم ابن امير كريت النعمان بن عبد العزيز الذي تنصر و انضم إلى الجيش البيزنطي إلى ان قتل في احدى المعارك سنة 972 في حين استمر الباقي على دينهم ومنهم الامير عبد العزيز بن شعيب الذي اقتيد اسيرا إلى القسطنطينية مع اسرته و توفي فيها على الإسلام

ترك المسلمون الأندلسيون بكريت ارثا حضاريا كبيرا حيث لا تزال مدينة الخندق العاصمة الإسلامية لكريت و التي تسمى اليوم مدينة ايراكليو و يبلغ عدد سكانها اليوم 140 الف نسمة كما يعود الفضل للمسلمين في ادخال زراعة قصب السكر إلى الجزيرة

الجبليون بالأندلس بعد الاحتلال المسيحي[عدل]

مدينة غمارة ضواحي سورية في الشمال الإسباني

و بعد احتلال غرناطة هاجرت عشرات الاسر الغمارية إلى موطنها الاصلي شمال المغرب كاسر زنيبر و الغماري والغمارقلعي و الحمودي و ابن راشد و البهلولي و غيرهم في حين ظلت معظم الاسر الغمارية في مواطنها خصوصا في قرية غمارة سورية وغرناطة و بالس و قادس و الجزيرة الخضراء و اشبيلية و ظل معظمهم على دينهم الإسلامي و يتجلى الحضور القوي لغمارة في غرنطة تسمية الاسبان لقصر الحمراء بغرناطة:cuesta gomerez

بعد صدور قرار الطرد سنة 1602 اضطر معظم الغماريين إلى التنصر لتفادي الطرد و بالفعل ذاب المتنصرون الجدد في المجتمع الإسباني و صاروا يعرفون في التاريخ الإسباني بالگوميريث(gomerez) و قد حمل معظم هؤلاء أسماء تدل على انتمائهم الغماري مثل

ghomeri,gomeri,gomerino,gomery,gaumery,gomry,mac gomery,gommery,gomerey,gomeret,gommeret,gomerée,gomrée,de gomara;de gommara,gumery,gumry,gumary,gummary,gumerey,gumrey,gummery,gummere,ghomari,ghoumari,ghemari,ghmari,gomary,gumary,gomero,gomeru,gomeroy,gameiro,gomeiro,gomori,gomory,romariromary,romeri,romery,bengomery,bengomeri,benghomari,belghomari,belgomari,belghoumari,belrhomari,ghomara;gomer,ghomaras,ghemara,leghemara,ghumara,ghmara,gomariz,gomara,gommara,gomarra,rhomara,romara,romaris,ghomera,gumera,gomara,gumara,romera,gomeira,gomeros,gomeiros,gomerez,gomerz,gombery,gombry,gombary,gumbery,gumberry

و غيرها

على الرغم من الادعاءات التاريخية فان كولومبوس كان اخر المستكشفين الواصلين إلى أمريكا وهذا البحار سبق له ان قام برحلة بسن 16 سنة مع سفينة عربية جبلية انطلاقا من مدينة طنجة إلى الصويرة ثم معبور(السنغال) ثم سليمي(سيراليون) ثم دابوه(ساحل العاج) ثم المينا(غانا) و منها إلى الرصيفة(ريسيفي-البرازيل) دون ان يدري ان هذه ارض جديدة و انما ظن انها ارض أفريقية و قد ذكر كولومبوس هذه الرحلة في كتابه دون ذكر البحارة الذين رافقوه

و في رحلته المشهورة استعان كولومبوس بمؤهلات البحارة الغماريين كابن الرياش و موسى ابن ساطع و الذي يعود له الفصل في اكتشاف كوبا كما ذكر ان معظم البحارة الذين رافقوه هم من مسلمي الأندلس بعد رفض الاسبان مرافقته

و مما يثير الدهشة ذكر كولومبوس لتواجد المساجد والابنية ذات الطابع الإسلامي في المنطقة وهذا طبيعي بعد الرحلات التي قام بها العديد من البحارة الأندلسيين قبل كولومبوس

بل الاغرب توصل باحثين أمريكيين إلى مخطوطة عربية كتبها موسى بن ساطع في جزيرة ترينداد يذكر فيها فاجعتي سقوط مالقة وغرناطة بالتفصيل تعود إلى ما قبل كولومبوس و هذه المخطوطة تؤكد سابق معرفة ابن ساطع بهذا العمل الجديد

اثناء موجة التعمير التي عرفتها القارة الأمريكية هاجرت العديد من اسر الگوميريث إلى العالم الجديد تركز معظمها في الدومنكان حيث يؤكد المؤرخون ان معظم البيض من متكلمي الإسبانية بادومنكان ينتمون إلى الگوميريث

الغماريين بجزيرة غمارة الكناري[عدل]

جزيرة غمارة (la gomera) هي احدى جزر الكناري بالمحيط الأطلسي المسماة في الخرائط العربية بالخالدات و يسمى السكان الاصليين لهذه الجزر بالگوانش و هم كما تدل لغاتهم و جيناتهم خليط بربري عربي فقد الكثير من التقاليد و المصطلحات اللغوية بل و حتى الرابط الديني فقد عرفت هذه الجزر الحكم الإسلامي لعقود طويلةقبل الغزو الإسباني لاسيما خلال العهد المرابطي الا ان جزيرة غمارة كانت قد عرفت هجرة قبلية من غمارة شمال المغرب بل و قامت في هذه الجزيرة حكومة مستقلة و غير معروفة تاريخيا [بحاجة لمصدر]

ان تاريخ جزر الكناري عموما قبل التواجد الإسباني غير معروف بشكل تام و انما تدل عليه الكتابات المحلية المتفرقة و التي تذكر أيضا ان اخر الامراء المستقلين لجزيرة غمارة كان يدعى ملاحق Amolahuige و انه بعد وفاته اقتسم ابناؤه الاربعة قابوس Alguabozegue و العقال Alhagal وأبو بكر Aberbequeye و ماسكن Masegue حكم الجزيرة و هذا ما ساعد الاسبان على غزوها و كان لهذا الغزو الاثر الكبير في فقدان السكان للغتهم الاصلية و لدينهم الذي اصبح خليطا من الإسلام و المعتقدات الوثنية مما ادى بالكثير إلى اعتناق دين الغزاة الجديد

و لقد وصلها كريستوفر كولومبوس سنة 1492 و يذكر في كتابه الاسرة المحلية التي خولها الاسبان حكم المنطقة و هي اسرة Bobadella اي أبو عبد الله كما لاتزال العديد من الاسر بجزيرة غمارة تحمل أسماء عربية ك :القويدان-alcoidan و اشن-achen و ابن طاهر-abentahar و ابن عشرو-bencharo و ابن ثنية-bentenuya و ابن التاجي-bentejun

الغماريين بالمغرب العربي و الشرق الاوسط[عدل]

لقد كانت الاراضي الجزائرية الشقيقة و لاسيما تلمسان الوجهة المفضلة لمعظم المهاجرين الغماريين و لهذا تتواجد بها العديد من المسميات الغمارية كحمام الغماري و مسجد الغماري و غيرها و قد كانت فترة بني عبد الواد الفترة الذهبية للهجرة الغمارية نحو تلمسان حيث تصدر الغماريون المهاجرون اغلب المهام الكبرى حيث شغل الكثير منهم منصب الوزارة لبني عبد الواد

الا ان الهجرة الجماعية لغمارة نحو منطقة الغرب الجزائري قدمت مع الاعداء التقليديين لبني عبد الواد من المرينيين حيث رافق الغماريون الجيش المريني الذي حاصر مدينة تلمسان و خلال هذا الحصار قام السلطان ابي يعقوب يوسف باقطاع قبائل غمارة اراضي ندرومة سنة 1297 و قام ببناؤ مدينة ندرومة الحالية و جعلها من خمسة احياء اضافة إلى القصبة و هي احياء بني زيد(نسبة إلى بني زيد احدى عشائر بني يالصوت) و التربيعة و بني عفان (نسبة إلى قبيلة بني عفان) و قناوة و سيدي يحيى في حين قطن باقي الغماريين المناطق المحيطة باسوار ندرومة موزعين على عدة مداشر و قرى و تعرف منطقتهم اليوم بقبيلة جبالة في حين قطن بنو مستار الحميديين الغماريين (بني مستارة) المنطقة المسماة اليوم ببني مستار ضواحي تلمسان

و انطلقت من ندرومة العديد من الهجرات الغمارية اهمها في اتجاه مدينة البويرة في حين لاتكاد منطقة جزائرية تخلو من تسمية الغماري و ينسب معظمهم إلى غماريي مدينة ندرومة

في الاراضي التونسية كانت الهجرات الجبلية شبه منعدمة و ان وجدت لا تعدو كونها هجرات فردية فقط منها هجرة خلدها التاريخ و هي هجرة الامام الشاذلي الاخماسي اصلا و الذي قطن مدينة شاذلة التونسية فنسب اليها

في ليبيا اقتصرت الهجرات الغمارية على مدينة طرابلس حيث تتواجد العديد من الاسر تحمل لقب الغماري بالاضافة إلى الهجرة الجماعية لقبيلة المشايشة العروسية نسبا و التي تقطن اليوم الجبل الغربي من ليبيا

اما مصر فقد عرفت هجرات فردية مكثفة استقر معظمها بالقاهرة و الإسكندرية و من أهم هذه الهجرات هجرة الامام الشاذلي أيضا و الذي اصبحت مدينة الإسكندرية مركز طريقته و منبعها و يقطنها اليوم المئات من حفدته بينما ارتبطت الهجرة إلى بلاد الشام بالجهاد ضد الغزو الصليبي حتى صارت العديد من المدن الفلسطينية تحتوي احياء بمسمى المغاربة و من أهم المدن التي شكلت مركزا للهجرات الجبلية مدن غزة و بيت المقدس و نابلس و دمشق و حلب حيث العديد من الاسر ترتفع بنسبها إلى الجبليين القادمين من شمال المغرب بقصد الجهاد

الغماريين في أفريقيا جنوب الصحراء[عدل]

تعتبر قبائل الارما في مالي و شمال النيجر من اصغر القبائل الأفريقية و اكثرها تاثيرا في الحياتين الدينية و السياسية لاسيما في مالي و تتمركز هذه القبيلة في تومبوكتو و ضواحيها و يعود اصولهم إلى الجنود السعديين القادمين للاستيلاء على اراضي ممالك البامبارا بقيادة جودر الأندلسي سنة 1590 و كانت هذه الجنود تقسم إلى ثلاثة اقسام جنود درعة و سوس و هم سكان حي سراكينا و جنود مراكش و الحوز و هم سكان حي جنكرابير و جنود جبالة و فاس و هم سكان حي كوندا الذي يعتبر مركز تمبوكتو و به كانت القصور الباشوية لباشاوات السودان لدى الملوك السعدييين ثم العلويين من بعدهم و من بين الاسر المرموقة الجبلية الاصول في الارما اولاد الباشا الروسي المنحدرين من جبل حبيب و اولاد الباشا الفشتالي و اولاد الباشا ابن زرقون المنحدرين من بني حسان و يجدر بنا الذكر ان اغلب باشاوات السودان كانوا يعينون من سكان حي كوندا المكون من الفاسيين و الجبليين و قد سميت هذه القبائل بالارما من طرف المحتل الفرنسي بمعنى الجنود

في السودان تتواجد أيضا احدى أهم نماذج الهجرات الجبلية الجماعية و هي قبيلة المغرابة و التي تتوزع على 36 قرية بالمناقل و وادي مدني و دار السلام المغاربة على نهر النيل وتعود اصول هؤلاء إلى حفدة الفقيه و المتصوف احمد زروق البرنسي و قد نقل هؤلاء اثناء هجرتهم المذهب المالكي و المذاهب التصوفية المغربية و لهذا تعتبر قبائل المغاربة القبائل الاكثر تاثيرا في الحياة الدينية السودانية

في الشرق الادنى[عدل]

في الهند سجل المؤرخون العديد من الهجرات الفردية و التي مصدرها من شمال المغرب و اغلب هؤلاء المهاجرين عبارة عن فقهاء هاجروا بهدف نشر الإسلام و حماية تعاليمه و من أهم هؤلاء الفقيه الشيخ محمد المصمودي الذي قطن البنغال بهدف نشر الإسلام و توفي بدلهي بالهند و قد ذكره ابن بطوطة في كتابه و ذكر وفاته أيضا

في الجارة المالديف يذكر المؤرخون الداعية ابي البركات يوسف اللواتي الطنجي الشهير بابي البركات البربري و الذي كان السبب في إسلام ملك المالديف و شعبها بعد الكرامة التي صارت على يديه في قصة يذكرها الرحالة ابن بطوطة في كتابه

اما في الصين فيعد الامام قوام الدين السبتي أشهر الائمة في الصين لعهده و قد قدم هذا الشيخ من سبتة و زار الهند ثم قطن مدينة خان بالق(بيكين حاليا) و قد ذكره ابن بطوطة أيضا في كتابه و عده مع اغنياء الصين و ذكر انه لا ياتي غريب مسلم إلى بيكين الا و قدم عليه و انه لا يسيير الا في موكب ضخم

الشتات[عدل]

داخل المغرب[عدل]

الهجرات الجبلية إلى المناطق المغربية الاخرى (المسماة محليا الداخل) قديمة و كانت غالبا ما تكتسي طابعا دينيا حيث غالبا ما يحظى الجبليون لصلتهم بالادارسة العديد من التشريفات الدينية لكن حاليا اكتست طابعا اقتصاديا و علميا فمعظم المهاجرين الجبليين إلى باقي المدن المغربية يهاجرون بهدف تعليم اطفالهم او بهدف استثمار الاموال او البحث عن فرص عيش احسن و تعد مدن فاس و القنيطرة و الرباط و سلا و مكناس المدن الاكثر استقبالا للمهاجرين و هذا جدول باعداد المهاجرين حسب المدن المستقبلة لهم حسب توقعات 2013

المدينة عدد الجبليين المهاجرين اليها نسبتهم من سكانها
فاس 529.276 55,9
سلا 359.824 47,33
الرباط 245.260 29,86
القنيطرة 143.322 39,91
مكناس 115.253 21,49
الدار البيضاء 62.139 2,12
وجدة 43.808 10,93
اگادير 23.219 3,42
مراكش 19.415 2,36
تمارة 17.414 7,72
الناظور 17.371 13,76
سيدي قاسم 14.802 19,2
خريبگة 12.912 7,76
الحسيمة 11.278 20,31
سوق أربعاء الغرب 8.674 19,99
المحمدية 8.512 4,51
جرف الملحة 8.230 39,47
العيون 7.759 4,22
بركان 6.594 8,24
العروي 6.137 17,04
ايث نصار 6.018 18,92
سيدي سليمان 5.584 7,15
بني ملال 4.858 2,98
سطات 4.525 3,88
تاومية 4.481 44,86
الجديدة 4.016 2,78
قرية با محمد 3.912 23,41
الدريوش 3.225 11,3
اسفي 3.196 1,12
بويزنزارن احدادن 2.534 9,95
تيسة 2.391 24,99
گرسيف 2.215 3,87
المهدية 1.810 11,13
مطماطة 1.722 44,45
زاگورة 1.695 4,86
سلوان 1.668 6,7
الزغنغن 1.630 8,08
صفرو 1.615 2,52
الدشيرة 1.455 1,63
مشرع بلقصيري 1.420 5,14
جرادة 1.399 3,19
الراشيدية 1.365 1,7
اكنول 1.342 33,01
الصويرة 1.320 1,9
مولاي بوسلهام 1.212 21,29
ورزازات 1.196 2,11
مليلية 1.172 1,72
خنيفرة 1.152 1,59
تاوريرت 1.119 1,4
لاللة ميمونة 1.105 8,5
ميضار 1.077 8,14
باقي المدن 86.064
المجموع 1.825.385 6,54

من الملاحظ ان اغلب المهاجرين يقطنون المدن القريبة جغرافيا من منطقة جبالة بالاضافة إلى مناطق الريف

خارج المغرب[عدل]

اما خارج المغرب فيعيش 1.151.634 جبلي اي ما يشكل سبع الشعب الجبلي و ثلث المهاجرين المغاربة و هذا ما يعني قوة مهاجرة كبيرة تتمركز في إسبانيا فرنسا هولندا و بلجيكا و يبين الجدول التالي توقعات اعداد المهاجرين الجبليين خارج المغرب حسب البلد مع نسبهم من مجموع المهاجرين المغاربة داخله

البلد التعداد نسبتهم من المهاجرين المغاربة
علم إسبانيا إسبانيا 416.033 54,23
علم فرنسا فرنسا 256.804 21,4
علم هولندا هولندا 130.665 38,25
علم بلجيكا بلجيكا 122.802 36,85
علم ألمانيا ألمانيا 48.646 24.08
علم إيطاليا إيطاليا 46.553 15,57
علم المملكة المتحدة المملكة المتحدة 35.127 57,59
علم السعودية السعودية 15.838 36,65
علم الدنمارك الدنمارك 12.784 85,23
علم السويد السويد 9.898 49,5
علم الولايات المتحدة الولايات المتحدة 9.366 13,38
علم كندا كندا 9.051 11,75
علم النرويج النرويج 7.696 51,31
علم البرتغال البرتغال 5.580 99
علم سويسرا سويسرا 3.769 27,92
علم أستراليا أستراليا 3.183 26,53
علم تونس تونس 3.000 11,54
علم الكويت الكويت 2.270 10,39
علم الجزائر الجزائر 1.550 0,95
علم جبل طارق جبل طارق 1.500 100
علم البرازيل البرازيل 1.164 100
علم اليونان اليونان 888 73,39
باقي دول العالم 7.277
المجموع 1.151.444 26,07

فمن الملاحظ ان نسبة الجبليين من مجموع المهاجرين المغاربة ترتفع بشكل كبير في دول شبه الجزيرة الايبيرية و دول البينلوكس و إسكندنافيا و امريكااللاتينية في حين تنخفض في المناطق التقليدية للمهاجرين المغاربة كفرنسا و إيطاليا و أمريكا الشمالية و الخليج العربي

الثقافة الجبلية[عدل]

اللغة[عدل]

يستعمل الجبليون في شمال المغرب لهجة خاصة عبارة عن لهجة أندلسية خالصة بما تحمله من مفردات عربية و بربرية بالاضافة إلى عشرات المفردات من اللغة القشتالية القديمة والحديثة (الإسبانية) و المفردات ذات الاصول التركية والفارسية والفرنسية كما توجد في اللهجة الجبلية عدة كلمات تنسب إلى اللهجة اللتي كانت متداولة لدى عرب صقلية وتشابه اللهجة الجبلية إلى حد ما لهجة اهل جيجل بالشمال الجزائري

تعد اللهجة الجبلية في حد ذاتها مجموعة من اللهجات المتقاربة إذ يمكن تقسيمها بالشكلين الافقي و العمودي فافقيا تختلف هذه اللهجة الفريدة من منطقة إلى اخرى فتتغير بعض المفردات من مدشر إلى اخر او من مدينة إلى اخرى فمهما كانت هذه المداشر متقاربة فتوجد بين لهجاتها اختلافات في تسمية بعض المفردات او في نطق بعض الحروف احيانا

في اغلب المناطق الجبلية توجد اختلافات في طريقة نطق الاحرف ففي اغلب منطقة جبالة ينطق حرف الظاء و الضاد طاء و تشذ عن هذه القاعدة مناطق قليلة كغرب اقليم تاونات وجنوب اقليم تازة

وينطق القاف في بعض المناطق الفا و في المناطق الاخرى كافا رقيقة وهذا يميز مداشر معينة او مناطق اغلب اهلها ينتمون إلى اصول أندلسية مولدة (غير عربية ولا أمازيغية) او من احفاد الصقالبة و ينتشر في اغلب المناطق أيضا و خاصة في المدن قاعدة نطق الراء بشكل يقربها من حرفي الغين او الواو و غالبا ما تنطق التاء في المناطق شديدة الارتفاع تز حيث يضاف حرف الزاي المهمل اليها وهذه القاعدة اللغوية منتشرة بشكل كثير شمال غرب إسبانيا و عند الشعوب السلافية

القاعدة الاكثر شيوعا عند جبالة هي نطق الجيم مع القلقلة كما يتلى القران الكريم بنفس الشكل الموجود في صعيد مصر في حين ينطق باقي المغاربة الجيم بشكل مخفف أيضا تنطق اغلب الكلمات مع الحاق الشدة في اول الكلام على الحرف الاول و تحول هذه القاعدة في المناطق القريبة من السواحل المجاورة لاسبانيا حرف الباء إلى لفظة (پ)

بخلاف باقي المغاربة المتكلمين للغة العربية الذين يستعملون لهجة عربية هلالية ينطق الجبليون القاف قافا بينما ينطقها باقي المغاربة بلفظة (گ) ما يؤكد ان اللهجة الجبلية لهجة أندلسية و لا علاقة لها بالمد الهلالي و المعقلي بالمغرب بينما يستعمل الجبليون في بعض الاحيان نفس اللفظة (گ) لنطق الجيم احيانا كما يفعل المصريين

وهذه بعض الكلمات الجبلية مع اصلها المشتق منه

الكلمة الجبلية معناها الاصل المشتقة منه
الجرو الكلب عربي أندلسي
العايل الطفل عربي أندلسي
الشفة (بضم الشين) الشفة عربي صقلي
الپونطي القارورة فرنسي
الفيللة الدور إسباني
الپاستيا حبة الدواء إسباني
الكاسابادورا المعطف إسباني
الشمرير القبعة قشتالي قديم
الطبسيل الصحن تركي
الفريد الحاوي فارسي
يما امي (فظة النداء للام) بربري
استيتو صغير قشتالي قديم
التجال القزم بربري

الدين[عدل]

سان مارسيليوس الطنجي احد اهم القديسين المسيحيين في فترة ما قبل الاسلام
جامع الشاون بناه الموريسكيون اواخر القرن العاشر الهجري

الإسلام هو دين كل الجبليين ويمارسونه باتباع المذهب المالكي و العقيدة الاشعرية مع تشبع كبير بمختلف الطرق الصوفية بشمال المغرب بخلاف اقلية شيعية صغيرة بطنجة التي تتبع المذهب الشيعي الاثني عشري

يتبع المغاربة الآن المذهب السني و لقد اتبعوا منذ فترة الحكم المرابطي مذهب الإمام مالك و يلتزم المغاربة في معظم المدن بتعاليم الدين ٫ لكن البدو في السهول و البربر في الجبال - في الواقع - مسلمون تعوزهم الحماسة على أن جبالة شديدوا التمسك بالإسلام و الإخلاص له و يظهر أهلها تقوى شديدة ٫ و دراسة القرآن محببة للغاية لهم ٫ و من بينهم يتخرج عدد كبير من الدعاة الذين ينشرون الدعوة في السهول و لمدى قرون ظلت هذه المنطقة الجذوة المقدسة و الرباط الأحصن للدعوة الإسلامية في ربوع المغرب و تعد هذه المنطقة بحق مركز الخلود الإسلامي بالمغرب

للإسلام و الشرائع الإسلامية قدسية خاصة لدى الجبليين حيث يعتبره الجبليون طريقة عيش و منهج حياة و لهذا تشتهر المناطق الجبلية كاكثر المناطق محافظة على الاطلاق في كامل المغرب و الاكثر تمسكا بالشرائع الدينية

يحظى المسجد باهمية قصوى لدى الجبليين كافة حيث تعدى مهمته كمكان للعبادة ليصبح مكانا للتعليم و مناقشة امور الجماعة ومحطة للرباط للجهاد في اغلب التاريخ الجبلي و تتم حسب العادات تولية امام المسجد الذي يصبح اماما و معلما عبر اتفاق جماعي لكافة اهل المدشر و يتم الاتفاق المسمى بالشرط بان يحمل كل سكان ذلك المدشر بغالا محملة بالهدايا و اكياس الغلال و الثمار ثم يتم توليته بشرط هو اجرة هذا الامام مع ضمان المسكن والاكل و الشرب في حالة كان الامام من خارج المدشر

يعد حفظ القران من الضروريات التي ميزت النسيج الثقافي الجبلي حيث يحتم على كل الاطفال الذكور ومن اراد من الاناث حفظ القران كاملا قبل تجاوز سن العاشرة و في بعض القبائل كبني زروال كان الناس يقاطعون كلام الرجل الذي بلغ ابنه سن العاشرة و لم يحفظ القران بعد و لهذا كان الناس يطمحون في الشرف فيحفظون ابناءهم القران في سن باكرة وفي القرون الماضية كانت مدارس القران بشتى القرى و المدن الجبلية محطة لوفود العشرات من الطلبة القادمين بهدف حفظ القران من شتى بقاع المغرب والجزائر وحتى من تونس و ليبيا في الوقت التي كانت فيه بعض القرى داخل المناطق المغربية الاخرى بعيدة عن الدين بشكل كامل و كانت اراضي بني زروال الاكثر استقبالا للطلبة المهاجرين حيث يقول المثل المحلي «من حفظ القران في منطقة ما فعليه ان يحليه في مدارس بني زروال» و في مناطق شاسعة في المغرب كان لا يقبل الامام الا اذا كان مجازا من طرف فقيه جبلي واحد على الاقل كما ان خطتي القضاء و العدالة في فاس العاصمة كانت تسند غالبا إلى اممة جبليين اصلا

حياة التصوف متجذرة بشكل كبير لدى الجبليين عموما و يعتبر القطب المولى عبد السلام بن مشيش القديس و القطب الجبلي الاكثر حظوة حيث يزور ضريحه المئات بل الالاف من الزوار سنويا كل منتصف شعبان وقد اقيم حول ضريح المولى عبد السلام حرما يشمل اراضي من قبائل بني عروس وبني يدير وبني ليث و سوماتة و تقتضي العادات احترام الحرم و عدم ايذاء اي روح داخله فيحرم لاجل ذلك اقتلاع الاشجار من غاباته او قطعها و للحرم العروسي و الاولياء المدفونين داخله قدسية خاصة لدى الجبليين حيث يتوجب على المتعبدين داخله قراءة القران والادعية الموروثة عن القطب و المسماة بالصلاة المشيشية دون انقطاع حيث يتناوب مجموعة من القراء القراءة بشكل دوري يضمن عدم انقطاع ذكر الله في الحرم كما يتوجب على حجاج الضريح عم انتعال الاحذية بعد الدخول إلى ارض الحرم و عدم الرفث في القول باستثناء الاهازيج اتلشعبية التي تغنى احتفاء بالزوار او مدحا للرسول صلى الله عليه وسلم او مدحا للقطب صاحب الضريح كما ان اي امير جبلي قديما كانت تتم مبايعته عند الضريح و لا تصح خارجه و قد تسنن بعض السلاطين المغاربة بهذه السنة خصوصا في العصرين السعدي و العلوي

و انطلاقا من هذا الضريح انطلقت اغلب الطرق الصوفية بالمغرب حيث ان اغلب الصوفيين هؤلاء هم من تلامذة القطب مولاي عبد السلام و من أهم الطرق الصوفية ذات الاصل الجبلي الطرق الشاذلية و الدرقاوية و الريسونية و الوزانية و الحراقية و البقالية و الفهرية و العروسية و غيرها و قد تضخم دور الزوايا في منطقة جبالة في القرون الوسطى إلى حد ان اصبحت تتحكم في هذه القبائل سياسيا و تلزم بعضها بمبايعة سلطان ما او بنقض بيعة سلطان اخر

الميثولوجيا[عدل]

تعد الميثولوجيا الجبلية المنظومة الاكثر غنى على المستوى الوطني فما زاد في غناها التنوع العرقي للمكون الجبلي و اختلاف الروافد المكونة للثقافة الجبلية و قد قامت مختلف هذه الثقافات متباينة الاصول بترك بصماتها واضحة على الثقافة الجبلية

يعد العنصر الأندلسي بمختلف روافده الاكثر غنى والاكثر تاثيرا أيضا حيث تزخر الميثولوجيا الجبلية بالعديد من الااساطير والحكايات ذات الاصول الأندلسية العربية منها والإسبانية بحيث لازالت تتشارك منطقة جبالة و مناطق الجوار الأوروبي بالعديد من الحكايات والاساطير الشهيرة كقصص «سندريلا» او «عايشة رميدة» كما تسمى في منطقتي تازة والحسيمة و «المراية الضواية» التي تسمى في أوروبا بيضاء الثلج و قصة «الحطاب و الجني» و قصة «لنجة والغولة» وغيرها كما توجد العديد من القصص المتاثرة بالقصص المسيحية التي تسربت إلى الثقافة الموريسكية ابان الاضطهاد العنيف الذي سبق عملية التهجير من اهمها قصة النبي عيسى و ملك عسقلان و غيرها

للمكون العربي المشرقي تاثيره الواسع أيضا حيث توجد العديد من القصص التي تعود إلى الف ليلة و ليلة كقصة «ابن التاجر الحسن البصري» و غيرها كما تحملنا بعض القصص إلى عالم كليلة ودمنة التي ابطالها هم من الحيوانات و التي من ابرزها قصص «الذئب والقنفذ» و «القبرة و الذئب» و غيرها ومما يثير الانتباه أيضا انتشار الاشارة إلى الغيلان الخرافية في حين يقل ذكر الجن في الخرافات الجبلية على خلاف باقي الثقافات المغربية و المغاربية عموما بل و يختفي بشكل كامل اللهم من القصص التي يعتقد صحتها ولا تروى كخرافات بل كاخبار مسلم بوقوعها

للتاثير الأمازيغي دوره أيضا و ان كان بشكل اكثر محدودية من سابقيه و تعد أشهر القصص الجبلية ذات الاصول الأمازيغية على الاطلاق قصة «يطو و حبيبها» التي تروي قصة تسمية مغارة افريواطو بباب بويدير

لقد ولد تلاقح هذه الثقافات المختلفة تولد ثقافة جبلية ذات ميثولوجيا خاصة تتكون من منظومة من الاساطير التي تناى باصولها عن كل الروافد البمذكورة سابقا و تتخذ الهوية الجبلية اصلا لها كقصص «اليتامى و الغولة» و «البنت و الغول صاحب النار» و «قصة يوم العجوز» التي تروي سبب هطول الامطار بكثرة يوم ال31 من شهر مارس و هذه القصة على الرغم من ابتعادها عن المنطق ظلت مصدقة و معتقد بها لقرون طويلة كذلك قصة النبي عيسى و ملك عسقلان التي تروي تكون بركان جبل ودكة الخامد و انه مدخل جهنم او العالم الاخر عموما الارضي و القصة التي تذكر ان النهر الجوفي بين مدشري تازغدرة و عين باردة بجماعة البيبان هو جزء من نهر الويل الموجود في جهنم وانه مدخله الارضي و قد ظلت هذه القصص مصدقة و معمول بها لقرون طويلة عند العامة محدودة التفكير وذات الخيال الواسع حتى قضت العولمة و الحداثة عليها لتصبح مجرد قصص تحكى للاستاناس فقط

الازياء[عدل]

الزي التقليدي الجبلي هو المثيل الحي الوحيد للازياء الأندلسية الإسلامية فقد انتقل هذا الزي مع المهاجرين الأندلسيين من مواطنهم الاصلية إلى شمال المغرب و من الملاحظ ان جميع مكونات الزي التقليدي الأندلسي انتقلت بحذافيرها مع الحفاظ على مناطق توزيعها حيث انتقل الزي التقليدي للمدن إلى المدن الجبلية في حين انتقل الزي الخاص بالبوادي إلى البوادي لكن مع الهجرة القروية نلاحظ تمكن هذا الاخير من الانتشار حتى في الحواضر الجبلية بحيث صار الزي الجبلي الخاص بالبوادي الممثل الاكثر شهرة للزي التقليدي الجبلي بشكل عام

الازياء النسوية

طابع بريدي يحمل صورة امراة بالگذوار و الشاشية

يتكون الزي التقليدي للنساء في المنطقة من :

القفطان : و يشابه القفطان المعروف في باقي مناطق المغرب لكن في منطقة جبالة يصنع غالبا من الملف او الحرير و من المعروف عن النساء بمناطق جبالة تفضيلهم للقفاطين ذات اللون الأبيض او الأسود و يشكل القفطان لباس الراحة للنسوة و لباس الحفلات فقط حيث يعد ارتداء القفطان يوميا من علامات النعيم او الدلال

السبنية : و هو غطاء الراس المعروف في المغرب لكنها غير السبنية المعروفة في باقي مناطق المغرب حيث تفضل الجبليات اختيار السبنيات ذوات اللون الواحد الذي يختار عادة أبيض او زهري في حين تفضل في باقي مناطق المغرب السبنيات ذوات اللون الأصفر المبهرج

شدة تطوانية معروضة في متحف التراث بتطوان

الشدة : و هو مجموعة من قطع الثوب التي تلف على راس المراة بشكل مخروطي و يخصص هذا اللباس إلى نساء الحواضر بالاخص و يتم تزيين هذا المخروط الذي يدعى بالطاكون بالحلي في حين كانت مرتديته مدعوة إلى حفل ما و من أهم انواع الشدة المنتشرة بجبالة الشدة التطوانية التي تصاحب بعشرات العقود الخرزيت التي تصاحب ارتداء الشدة و لاتزال الشدة حاضرة في مدينة تلمسان بقوة لان هذه الاخيرة عرفت هجرة أندلسية موسعة

الكرزية : او الشاد و هي عبارة عن شريط صوفي طويل يربط على مقدمة الجبهة لتوثيق الشدة بالراس او لربط المنديل المستعمل كالطرحة المصرية و عادة ما يكون لونه ابيضا او أسود

المنديل : و هو الثوب المميز للقومية الجبلية و هو عبارة عن قطعة ثوب من الصوف المختلف الالوان حيث يكون منسوجا بتدريج لونين على الاقل و من المعروف ان المنديل المكون باللونين الأحمر و الأبيض هو الاكثر انتشارا لكن توجد المناديل الجبلية بكافة الالوان و يختلف استعمال الالوان حسب المناطق و حسب ذوق مرتديته

يستعمل المنديل كمئزر للنساء الجبليات حيث يلف حول خصر المراة الجبلية كما يستعمل بما يشابه الطرحة المصرية حيث يوضع على الراس ويتم توثيقه بالكارزية او الشاد اما في منطقة بني دركول احدى عشائر الاخماس فيوجد صنف خاص بالمنطقة من المناديل الجبلية حيث تنسج هذه المناديل بمساحة أكبر من العادة و بطبقتين صوفيتين ابتغاء اتقاء البرد و يرتدى بطريقة خاصة حيث يلبس من العنق إلى القدمين و يتم ربطه من الخلف بشكل يشبه ربط الكيمينو الياباني و لا تنتشر هذه الطريقة الا في مدينة باب تازة و بني دركول و في المناطق المجاورة لها

يرتبط المنديل او ٲتازير بالمراة الجبلية ارتباطا وثقا حيث تستعمله لكل ما قد تحتاجه من قطعة ثوب فقد يتحول إلى وزرة مطبخ او لباس للحقول او حمالة للاطفال و يعتبر ارتداء المناديل في الثقافة الجبلية كناية عن جمال مرتديته و حسبها الاصيل

ترجع المرويات الشفهية في جبالة ان اصل المنديل الجبلي هو قطع الثياب التي استعملتها المراة الأندلسية المهاجرة إلى شمال المغرب كحقائب لحمل متاعها و ملابسها و لهذا فان المراة الجبلية تداوم ارتداءه مخافة ان تنسى اصولها او املها في العودة يوما إلى الأندلس لكن الاصح ان المنديل كان مستخدما سابقا من طرف النسوة في الجبال الأندلسية و ان هذا التاويل المراد منه اضفاء القدسية التي ميزت اية مفردات صاحبة الهجرة الأندلسية على المنديل الجبلي

الجرطيطة : و هي تنورات فضفاضة أكبر طولا و اتساعا من التنورة العصرية (الفالدا) و تشبه نوعا التنورات التي لا زالت تستعمل في جنوب الأندلس او عند قبائل غجر الكالو و تتميز بالوانها الفاتحة و حجمها الكبير و تشكل هذه التنورات التي ترتدى مع صدريات او سرائد اللباس اليومي للمراة الجحبلية

الميدي : و هو لباس إسباني أندلسي الاصل يتكون من صدرية مزررة و تنورة طويلة و التي تكون في نفس لون الصدرية و من نفس ثوبها و يعد الميدي اللباس الخاص بالفتيات دون غيرهن

الحزامة : او الحزام و تتعدد انواع الاحزمة النسوية حسب المنطقة او حسب الاستعمال فنجد (المضمة) و هي احزمة من الذهب او الفضة التي تردى مع القفاطين في الحفلات والاعراس و تكون هذه الاحزمة كاملة الزخرفة لدرجة المبالغة كما نجد (الصمطة) و هي احزمة من الثوب او الثوب الصقلي المذهب و تكون ذات عرض كبير و تستعمل منزليا فقط اما الحزام فيكون مصنوعا من الصوف غالبا و يكون عريضا أيضا و يمتاز بلونه الأحمر عادة

اما في منطقة تاونات فينتشر نوع خاص من الاحزمة التي تدعى (حزام لجاية) نسبة إلى اصله قبيلة لجاية و هو عبارة عن شريط طويل بعرض سنتيمترين و يستعمل هذا الحزام بلفه مرات عدة حول الخصر كما تستعمل الاحزمة الرجالية في مناطق كردستان

الحايك : او الگذوار و هو كناية عن ملحفة بيضاء اللون من الحرير او القطن او الصوف و تكون عادة خالية من اية بهرجة او تزويق و ترتديه المراة الجبلية عند خروجها حيث يلف حولها بالكامل ابتداء من الراس حتى القدمين و يستعمل الجزء العلوي منه كلثام أيضا

الجلاب التطوانية : و هي الجلباب النسوية التي تنسب إلى تطوان منشئها الاول و تختلف عن باقي الجلابيب النسوية المغربية بافتقارها إلى التزيين من طرز و تزويق و اختلاف الالوان و خلافه و يصاحب ارتداؤها عادة بوضع اللثام الأبيض التطواني المعروف و يقتصر تواجد الجلابة التطوانية على الحواضر فقط

الشاشية : و هي الرمز الجبلي الاكثر انتشارا و الدال على الانتماء إلى منطقة جبالة و هي عبارة عن قبعة دائرية شبيهة بقدها و استدارتها بالقبعة المكسيكية او قبعات النساء بجبال الانديز بأمريكا اللاتينية تصنع من الدوم و تزين بنواويش من الصوف الأحمر او البنفسجي و تنتمي هذه القبعة اصلا إلى الأندلس و قد استمر تواجدها بقوة بإسبانيا المسيحية خصوصا في الجنوب و في جزر البليار حتى انتقلت إلى أمريكا اللاتينية حتى انها صارت رمزا مميزا للخلاسيين من ابناء الخليط الإسباني الأمريكي في المكسيك و في دول الانديز و ڤنزويلا

متسوقة بالشاشية الجبلية في احدى احياء الشاون

تحيط بالشاشية في الوسط الثقافي الجبلي هالة من القدسية فارتداء المراة الجبلية يدل على جمالها حيث ان المراة التي تداوم على ارتداء الشاشية هي حتما أجمل بمراحل من غيرها كما يدل ذلك على الجو المحافظ و الشريف التي تربت فيه أيضا يدل ارتداؤها للشاشية كذلك على رجاحة عقلها فتعبير «نفخلا الريح فالشاشية» اي ان الريح قد اسقط شاشيتها يدل على حمقها و اصابتها بالعته او الجنون

ثوب الزفاف الجبلي : ثوب الزفاف الجبلي التقليدي الاصيل يكون عادة من الحرير الأسود و يكون طويلا إلى القدمين مع صدرية تخاط في حاشيته و يزين الثوب بخيوط ذهبية (الصقلي) و يقال ان اختيار الثوب الأسود للزفاف هو حزن على ضياع مدينة سبتة في حين يعارض اخرون بان الثوب الأسود اختير فقط لان الشقرة التي تتميز بها الجبليات جعلت اللون الأسود الوحيد الذي يليق بها بشكل يجعلها اكثر جمالا و خلال القرن السادس عشر المعروف بصراع طويل بين القراصنة من الساحل الجبلي و امراء البحر الاسبان و البرتغاليين اضيف تفصيل على الثوب و هو تقلد العروس بسيف لف غمده بالحرير الأسود و قيل ان اول من فعلت ذلك هي اميرة الشاون الست الحرة

و لكن ثوب الزفاف الفخم هذا انقرض تقريبا و عاد تواجده مقتصرا فقط على متاحف التراث الجبلي نظرا لغلاء ثمنه الذي لا يناسب متطلبات الحياة الحديثة

في مناطق كثامة و صنهاجة السراير و تاونات و تازة يختار ثوب الزفاف عادة أبيض على خلاف باقي المناطق و يصاحب ذلك ارتداء العروس لطرحة حمراء تربط على الراس بشريط من الذهب او الفضة بعدها توضع على راسها شبكة من الخيوط الذهبية المنظومة بالاقراص الفضية لتعوض الشدة التطوانية في باقي مناطق جبالة

الريحية : و هي الاحذية الخاصة بالنساء تتكون من نعل جلدي يغلف بالحرير الأسود و قد ذكر المؤرخون بوضوح ان عادة ارتداء الاحذية السوداء كانت حزنا على سقوط سبتة و انها صارت ترتدى في جبال غمارة حزنا على ضياع جبالة ثم صارت عادة بعدها

الحلي

مما يميز المرأة المشرقية عموما و لعها بالحلي و قد امتازت المرأة الجبلية بمزيج من الحلي دخل في تكوينه و انفراده التنوع العرقي لساكنة جبالة ٫ حيث شاركت كل العناصر المكونة للمجتمع الجبلي من أندلسيين و بربر و عرب و غيرهم في تشكيل منظومة الحلي الخاصة بالمرأة الجبلية

كباقي مناطق المغرب و شمال إفريقيا عموما كان استخدام الفضة في صنع الحلي دارجا و غالبا في حين اقتصراستخدام الذهب على سكان الحواضر و الموسرين من سكان القرى و من الأرجح أن استخدام الذهب كان نتيجة للهجرة الأندلسية من الشمال حيث ظلت الحلي الفضية المسيطرة عند السكان المحليين كغيرهم من البربر ٫ و قد تميزت الجالية اليهودية في المدن بإتقانها لهذا الضرب من الحرف لدرجة أن أصبحت كل الملاحات (الأحياء اليهودية) في كل الحواضر عبارة عن أسواق خاصة بالحلي ٫ في حين انتشرت دور الصياغة في أغلب القرى الجبلية و قد كان للصاغة دكاكين خاصة بهم حتى في الأسواق الأسبوعية فكانت الحلي تصنع وفقا لطلب النساء ٠ و من أهم أصناف الحلي التي تميز المنطقة :

المسايس : و هي عبارة عن أساور سميكة تصنع من الفضة عادة

الخلاخل : و تصنع من الفضة أيضا ٫ لكن غالبا ما تكون مزينة بالأحجار الكريمة المتنوعة

الإبزيم : و هي عبارة عن حزام من الفضة يستعمل لعقل الحايك (الگذوار) و يتراوح طوله بين متر و متر و نصف و يترك منتصفه ظاهرا على الحايك مزينا بسلاسل من الفضة أو بسلحفاة فضية (أفكر) و هي كلمة بربرية تعني ذكر السلحفاة ، و يعقل الإبزيم بالحايك عند الكتفين بواسطة قضبان فضية يدعى الواحد منها (أصغنس) و هي كلمة بربرية أيضا

المصنوعة أو الشركة : و هي عبارة عن سلاسل من الفضة تنظم فيها أقراص فضية و يتراوح عدد هذه السلاسل بين ست أو ثمان عقود و هذا شبيه بما يسمى (الكردان) عند أشقائنا في الصعيد

البلوطة : و هي عبارة عن أقراط بيضاوية الشكل على قدر حبة ثمر البلوط و يرتبط كل قرط بأسلاك فضية تسمى (السقايط) و ترتبط هذه السقايط بخرزات كروية تصنع غالبا من الخرز الحر أو بأقراص فضية و الغالب أن أصل هذا الضرب من الحلي غجري إذ ينقطع نظيره عند أشقائنا البربر و العرب في سائر شمال إفريقيا و مستعمل لدى الغجر الكالو بإسبانيا حتى يومنا هذا

الشوكة : و هي عبارة عن أقراط فضية تتكون من سقايط فضية فقط تزين بالخرز الحر على صفوف أفقية و عمودية و تزين في آخرها بأقراص فضية ٬ و يصل طول هذا الضرب من الأقراط حتى منتصف الصدر ٠ وأصل هذه الحلي غجري أيضا إذ أنها لا تزال مستعملة لدى أغلب الغجر من شبه الجزيرة الإيبيرية

الحلاقة : و هي أقراط ذهبية تكون على شكل إجاصة غالبا و تزين بالكثير من الأحجار الكريمة ٬ و لهذا النوع ضروب كثيرة يتفنن الصاغة في تشكيلها و صياغتها و تزيينها

السفيفة : و هي عبارة عن عقال يصنع من سلوك الذهب التي تزين بأقراص الذهب و الفضة و تنظم بالخرز ٠ و في آخر العقال تصنع شرائط صوفية من صوف خاص يدعى (الدبانة) أي الذبابة و تصنع هذه الشرائط من الصوف الأسود المغزول بشكل خاص يجعل منه مشابها لشكل الشعر و تسمى هذه الشرائط (الكرارة) ، توضع السفيفة كعقال على البرقع و تضفر الشرائط المتصلة بها بجدائل شعر المرأة


لباس الرجل الجبلي

بخلاف الزي النسوي تعرض الزي التقليدي للرجل الجبلي إلى تغير شبه جذري حيث اختفت اغلب الملابس التقليدية التي كانت تميز الجبلي عن غيره من المغاربة و ذلك بفعل الحداثة و التقليد الاعمى لذلك نكتفي بوصف الرحالة الإسباني دومينگو فرانسيسكو باديا Domingo fransisco badia الذي زار طنجة سنة 1803 و وصف الزي التقليدي للرجل الطنجي الذي كان من دون شك مثالا للرجل الجبلي في باقي الحواضر الجبلية حيث يقول :

ان بذلة السكان هو قميص ذو يدين واسعتين ، وسراويل كبيـــــرة مــن الثوب البيض ، وصدرية من قطن ، وقلنسوة حمــــــراء ذات رأس حادة ، وأغلبهم يحيطون هذه بثــــــــوب موصلي أبيض تشكل منه العمامة . يلفهم الحايك ويغطي رؤوسهم على غرار الرهبان ، ويرتـــدون أحيانا الجلباب ، أو السلهام الأبيض بقلنسوته فوق الحايك ، وينتعلون البلغــــــة أو البابونــج الأصفر . ولا يعدم أيضا من يرتدي بدل السترة الخفيفة قفطانا أو ستــــرة بدعية مزررة الأمام من فوق إلى تحت ، ذات كمين واسعين ، لكنهما جــد طويلين شـــــــأن القفطان التركي ، وجميعهم يأتزرون بحـــزام صوفي أو حريري .

كما يذكر مولييراس في كتابه «المغرب المجهول , اكتشاف جبالة» اثناء حديثه عن قبيلة فشتالة الانواع الخاصة بجبالة من الجلباب و قد ابان اعجابه بالجلباب الوزانية كثيرا و اعتبرها لباسا فخما و لا يليق الا بالسادة و تشتهر الجلباب الوزانية بلونها الرمادي المائل إلى البياض و صوفها الثقيلة بينما تنتشر عدة انواع اخرى من الجلاليب ابرزها الجلباب (د السدى) اي المصنوعة من السدى فقط و هي خاصة بالاعياد و حفلات الاعراس و جلباب العوام التي تتميز بثقلها و لونها البني و ترتدى الجلباب عادة فوق (الدراعية) و هي قميص أبيض اللون و خفيف مشابه للدشداشة بالخليج

ويختص المغنون التقليديون دون غيرهم بعادة تميزهم و هي عادة اخراج اليد اليمنى من فتحت الراس بدل الكم اي فتحة اليد و لا يعرف اصل هذه العادة

اما زهجوكة و هي واحدة من أكبر مداشر اهل سريف و الاكثر شهرة على مستوى الوطن بميل اهله الشديد إلى الموسيقى الجبلية و اجادتها و ذلك مرده إلى اصل سكان المدشر الغجري فيختص اهلها و المنتمون اليها بارتداء جلابيب خضراء اللون كاشارة لانهم من خدام ضريح العلامة الصوفي احمد الشيخ دفين المدشر حيث ان اللون الأخضر في كافة المغرب هو لون الاضرحة و المزارات

بالاضافة إلى الجلباب و الصدرية يختص الجبليون بنوع من الالبسة يدعى القشابة او التشاميرة و هو عبارة عن قميص من الصوف الخشن يصل إلى الركب و يزين كتفاه بكريات صغيرة من الصوف و يكون عادة دون اكمام و يستعمل هذا اللباس بكثرة خلال فصل الشتاء و بشكل كبير في المناطق التي تعرف تساقطات ثلجية

اما العمامة التي تسمى (الرزة) فغالبا ما تستعمل العمامة الصفراء المائل لونها إلى اللون البرتقالي و تسمى بالعمامة الشرقاوية و من الملاحظ ان الرزة اختصت فقط بالعلماء و رجال الدين و عوضتها الشاشية عند العامة و الطربوش الأندلسي او التركي عند النبلاء

قديما كان الرجال في المنطقة بوضع احزمة من الثوب حول الخصر فوق الجلباب و كانت تستعمل لوضع الخناجر او السيوف اما من يرتدي السروال المغربي المعروف (سروال القندريسة) فكان يحيطه بحزام جلدي يدعى بلفظه العربي : التكة اما الحذاء فالغالب ان الرجل الجبلية كان يرتدي البلغة و هي نعال جلدية صفراء او بيضاء اللون و ذلك ايام الاعياد و المناسبات اما في الايام العادية فكان يرتدي احذية جلدية خاصة يكون بعضها معدا للربط حول الساق و هي المخصصة للحرب منها

شخصيات جبلية[عدل]

في الميدان العسكري[عدل]

طارق بن زياد

طريف بن مالك

أبو حفص عمر البلوطي

السيدة الحرة

فرغلوش

البهلولي

الثغري

علي بن راشد

علي فرناندو مارتين

خيري

المقدم أبو الليف

أحمد الخريرو

عبد العزيز بناني

في الميدان السياسي[عدل]

يوليان كونت سبتة

ميسرة المطغري

كنزة الأوربية

موسى بن أبي العافية

الحسن الحجام

الحسن بن كنون

أبو العيش أحمد بن كنون

المنصور عبد الله بن الأفطس

المظفر بن الأفطس

المنصور يحيى بن الأفطس

المتوكل بن الأفطس

المأمون بن ذي النون

الظافر بن ذي النون

القادر بن ذي النون

علي بن حمود

القاسم بن حمود

يحيى المعتلي بالله

إدريس المتأيد بالله

يحيى القائم بأمر الله

الحسن المستنصر بالله

نجاء الصقلبي

إدريس العالي بالله

إدريس السامي بالله

محمد بن إدريس المهدي بالله

محمد المستعلي بالله

عثمان بن عبد الحق

محمد بن عبد الحق

أبو يوسف يعقوب بن عبد الحق

أبو ثابت عامر

أبو الربيع سليمان

أبو الحسن علي بن عثمان

أبو عنان فارس بن علي

أبو محمد عبد الحق بن عثمان

محمد الشيخ المهدي

محمد أبو عبد الله البرتقالي

علي أبو حسون

أبو العباس أحمد بن محمد

ناصر الدين القصري محمد بن أحمد

أحمد بن المهدي الغزال

محمد تميم

أحمد الريسوني

عبد الخالق الطريس

عبد السلام الطود

محمد بن الحسن الوزاني

علي يعته

عمر عزيمان

التهامي الوزاني التوهامي

عبد الهادي التازي

محمد بن عيسى

عبد الرحمن اليوسفي

عبد الواحد الفاسي

محمد أوجار

التهامي الخياري

إدريس الضحاك

حميد شباط

خالد السفياني

عبد العظيم الكروج

محمد بودرا

يوسف العمراني

محمد نجيب بوليف

في الميدان الأدبي[عدل]

مالك بن المرحل

محمد بن إدريس العمراوي

محمد أحمد الخباز

محمد الخمار الكنوني

أحمد بوزفور

محمد الخباز

أحمد عبد السلام البقالي

محمد الزهراوي أبو نوفل

فاطمة مرنيسي

العربي العسري

علي الصقلي الحسيني

حسن مرصو

محمد العلمي (كاتب)

وفاء العمراني

علال الغازي

محمد الصباغ

البشير الدامون

وداد بنموسى

في الميدان العلمي[عدل]

ابن بطوطة

الإدريسي

عباس بن فرناس

المنذر بن سعيد البلوطي

القاضي عياض

عبد الحق بن إسماعيل البادسي

ابن تاويت الطنجي

محمد بن تاويت التطواني

ابن هشام اللخمي

محمد بن آجروم

المكودي

ليون الإفريقي

ابن السكاك المكناسي

ابن غازي المكناسي

ابن المدني جنون

عبد الرحمن الفاسي

عبد السلام بن محمد العلمي

حسن الوراكلي

عبد السلام محمد الشدادي

عبد القادر الفاسي الفهري

عبد الله كنون

رشيد اليزمي

محمد بن الأمين بوخبزة

عبد الباري الزمزمي

محمد داود

محمد العروسي

محمد محفوظ البحراوي

أحمد الريسوني (رجل دين)

إدريس الخرشاف

إدريس الأزمي الإدريسي

في ميدان التصوف[عدل]

أحمد مزوار الإدريسي

عبد السلام بن مشيش

أبو الحسن الشاذلي

علي بن حرزهم

أبو العباس السبتي

عبد الله الهبطي

محمد العربي الدرقاوي

أبو بكر بن علي العلمي

أحمد زروق

عبد الله بن حسون

أحمد بن عجيبة

عبد الله بن الصديق الغماري

عبد المنعم بن الصديق

أحمد بن الصديق الغماري

عبد الله التليدي

المفضل الروسي الحسني

علي الريسوني

في الميدان الفلسفي[عدل]

أبو إسحق البطروجي

محمد سعيد الريحاني

الطيب بوعزة

في الميدان الفني[عدل]

عبد السلام عامر

البشير السكيرج

رشيد الوالي

محمد الشريف الطريبق

ريدوان

نورا الصقلي

ياسين أحجام

سامية أقريو

المهدي بنونة

سناء حمري

عبد اللطيف بناني

راين بالحسن

مومن السميحي

ربيع القاطي

عبد الواحد التطواني

نبيل نور

مسلم (مغني)

كريمة أدبيب

لمياء الزايدي

في الميدان الرياضي[عدل]

هشام الكروج

عادل تاعرابت

حسن أقصبي

إبراهيم البحري

محمد أبرهون

إبراهيم أوشريف

زيد كروش

بلال بيات

عبد الصمد المباركي

عبد الكريم الحضريوي

هشام زروالي

زكرياء الزروالي

ميادين اخرى[عدل]

بشير بومعزة

محمد العلمي (إعلامي)

هشام الحمدوشي

انظر أيضا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

  • خريطة قبائل جبالة: [1]

إحداثيات: 34°44′2.4″N 4°48′36″W / 34.734000°N 4.81000°W / 34.734000; -4.81000

.