جبهة النصرة
| جبهة النصرة | |
|---|---|
| سنوات النشاط | ديسمبر 2011 |
| الدولة | |
| الحجم | ~ 15000 - 20000 |
| معسكر الفاتح | شمال سوريا |
| مناطق العمليات |
ادلب وحلب ودير الزور والغوطة. |
| الاشتباكات | اقتحام مبنى الاركان معركة الفوج 111 معركة كتيبة المدفعية بالميادين معركة حلب (2012) |
| القائد الحالي | أبو محمد الجولاني |
جبهة النصرة لأهل الشام هي منظمة سلفية جهادية تم تشكيلها أواخر سنة 2011 خلال أحداث سوريا وسرعان ما نمت قدراتها لتصبح في غضون أشهر من أبرز قوى الثورة وأقساها على جيش نظام بشار الأسد لخبرة رجالها وتمرسهم على القتال. تبنت المنظمة عدة هجمات انتحارية في حلب ودمشق. لا يعرف بالضبط ما أصل هذه المنظمة غير أن تقارير استخبارية أمريكية ربطتها بتنظيم القاعدة في العراق.[1] دعت الجبهة في بيانها الأول الذي أصدرته في 24 يناير/كانون الثاني 2012 السوريين للجهاد وحمل السلاح في وجه النظام السوري. تقوم "جبهة النصرة" بنشر بياناتها وإصداراتها بشكل حصري من خلال "مؤسسة المنارة البيضاء للإنتاج الإعلامي". قام مجهولون ببث فيديو على يوتيوب يظهر إعلاناً عن تشكيل كتائب أحرار الشام التابعة لـ "جبهة النصرة"، لكن كتائب أحرار الشام أكدت أنها كتائب مستقلة لا تتبع لجهة أخرى، كما أنها لم تتبنى نشر هذا الفيديو على صفحتها أو قناتها على الفيسبوك، كما تقوم بنشر بياناتها بشكل مستقل [2]. جل عناصر الجبهة عند تأسيسها كانوا من السوريين الذي جاهدوا سابقا في ساحات الجهاد مثل العراق وأفغانستان والشيشان وغيرها, ممن لهم باع طويل في قتال الجيوش.وهي مطعمة كذلك بمقاتلين عرب وأتراك وأوزبك وشيشانيين وطاجيك وقلة من الأوروبيين. وللإنضمام للجبهة يجب على المتقدم أن يستوفي عددا من الشروط مثل الإلتزام بالفروض الدينية والحصول على تزكية من شخص موثوق وإثبات الجدية والإنضباط. في ديسمبر قامت الحكومة الأمريكية بتصنيف جبهة النصرة على أنها جماعة إرهابية وهو الأمر الذي لقي رفضا من ممثلي المعارضة السورية وقادة الجيش الحر وأطياف واسعة من الثوار[3].
أبرز العمليات [عدل]
قامت الجبهة بعدة عمليات كبرى ضد نظام بشار الأسد أبرزها تفجير واقتحام مبنى قيادة الأركان في العاصمة دمشق في أوائل أكتوبر ٢٠١٢. وكذلك تفجير مبنى المخابرات الجوية سيء الصيت في حرستا وأيضا نسف مبنى نادي الضباط في ساحة سعد الله الجابري في حلب. وللجبهة مشاركة قتالية وثيقة مع باقي القوى المسلحة مثل الجيش الحر وكتائب أحرار الشام في العمليات المشتركة مثل معركة حلب - رغم اعتراضها على اقتحام الثوار لحلب المدينة- السيطرة على معرة النعمان ومعركة مطار تفتناز والهجوم على ثكنة هنانو والسيطرة على الفوج 46 ومعارك الغوطة ومعركة التزحيد والاخلاص وغيرها من العمليات.