جراحة أوعية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

جراحة الأوعية هي تخصص جراحي يختص بمعالجة أمراض الأوعية الدموية من شرايين وأوردة باستخدام طرق العلاج الطبية أوالجراحية أو طرق التدخل المحدود مثل القسطرة.

تاريخ[عدل]

صورة رسمها الفنان ليوناردو دافنشي توضح نظام الاوعية الدموية للمرأة وقد تطورت جراحة هذا النظام منذ ذلك الحين إلى هذا اليوم.

نشأ تخصص جراحة الأوعية الدموية من تخصصي جراحة القلب والجراحة العامة. ومن أوائل رواد جراحة الأوعية الدموية الجراح الروسي نيكولاي كوروتكوف، الذي ابتدع التقنيات الجراحية الأولى لجراحة الأوعية الدموية، وروبرت باتون أحد أوائل جراحي الأوعية الدموية النمساويين، والذي يرجع إليه الفضل في الاعتراف بجراحة الأوعية الدموية كتخصص جراحي مستقل، وكان من أوائل جراحي الأوعية الدموية الأمريكيين إدوين وايلي الذي طور ودفع تخصص جراحة الأوعية الدموية وساهم في الاعتراف بهذا التخصص كتخصص جراحي مستقل في الولايات المتحدة الأميكية في سبعينيات القرن العشرين. وفي عام1990 م اوأوجد الدكتور تشارلز بوتر (Charles Theodore Dotter) عملية القسطرة التي كانت قفزة نوعية في تطور جراحة الاوعية الدموية، وامراض القلب الداخلية.

انواع جراحة الاوعية[عدل]

1-جراحة الاوعية الشريانية: هي الجراحة التي تعنى بعلاج الشرايين الدموية في جميع اجزاء الجسم مثل شرايين الدماغ والأطراف العليا والأمعاء والكلى والأطراف السفلى كذلك تضم علاج توسع الشرايين بما يسمى ام الدم في شريانات الجسم المختلفة بما فيها الابهر، علما بان الدكتور رواشدة هو أول من اجرى عملية ترميم ام الدم الابهرية بدون جراحة في الأردن وكذلك بوضع الشبكات المبطنة وغير المبطنة لانسداد الشريانات وتضيقها.

2-جراحة الاوعية الدموية الوريدية: هي الجراحة التي تعالج امراض الاوردة مثل دوالي الساق وجلطات الساق الوريدية وجلطات الرئة وتشوهات الاوردة

3-جراحة الاوعية اللمفاوية: وهي الجراحة التي تهتم بتورم الأطراف بسبب ضعف الاوعية اللمفاوية تشكل دوالي الساقين ظاهرة غير جمالية للإنسان وانها تعبر عن فشل النظام الوريدي السطحي والعميق والذي ينتج عنه ارتفاع في التوتر الوريدي. هذا وقد اكتشفت دوالي الساقين في القرن الخامس قبل الميلاد ووصف علماء اليونان امثال أبو قراط وقالن اعراض المرض وطرق علاجه والتي مارالت مستعملة حتى يومنا هذا.

هنالك عدة طرق لعلاج دوالي الساقين ويتم تحديد نوع العلاج بعد استشارة الطبيب المعالج ويعتمد العلاج على نوع الدوالي وعلى مدى تقدمها وكذلك حسب نوع جلد المريض وتتلخص بالعلاج التحفظي والجراحو والعلاج الحراري والتصليب بقن الأبر والليزر السطحي

احدث طرق العلاج[عدل]

أهم طرق العلاج حاليا هي العلاج الحراري والتي تحتوي على ثلاث أنواع:

الليزر الوريدي الداخلي (Endovenous laser) والتردد الحراري (radio frequency) والبخار ((steam. هذه الطرق جميعها قد تجرى في عيادة الطبيب تحت التخدير الموضعي بدلا من التخدير العام المستخدم في الجراحة وتتيح للمصاب العودة للعمل في نفس اليوم مع عدم الحاجة لننوم في المستشفى, ويشعر المريض المعالج حراريا بالم قليل جدا ونسبة عودة الدوالي من جديد اقل من ذلك في الجراحة.

ان نسبة اغلاق الوريد الصافن بواسطة العلاج الحراري مثل الليزر أو التردد الحراري للعام الأول تتراوح من 95-100% وان هذا الإغلاق دائم بنسبة 94-97% في السنة الخامسة بعد العلاج وهذا يعني اختفاء سبه كلي للدوالي إلى الابد.

الفرق بين العلاج بالتردد الحراري والليزر[عدل]

ان استعمال كلى الطريقتين متشابه جدا ولكن اظهرت نتائج بعض الدراسات بان التردد الحراري أفضل من الليزر حيث ان المريض يتعافى بصورة أكبر وان نسبة حدوث مضاعفات في حالة اسنعمال التردد الحراري تكون اقل من الليزر لكن التنافس بين الطرقتين لا زال على اشده بين مصنعي التقنيات ومستعميليها من الأطباء. ولكن مدة العلاج بواسطة الليزر الداخلي أو التردد الحراري هي اقل من ساعة ويبدا العلاج بالتعرف على الوريد الصافن بواسطة الصونار وحقن التخدير الموضعي على طول الوريد الصافن تحت اشراف الصونار أيضا ويتم بعد ذلك ادخال انبوب القسطرة العلاجية ومن ثم يتم تسخين الدم داخل الوريد أو جدار الوريد نفسه، يتم بعد ذلك متابعة المريض بواسطة جهاز الصونار من اجل معرفة نسبة اغلاق الوريد الصافن. ان استعمال التردد الحراري يستطيع معالجة الوريد الصافن المتوسع حتى 16 مم. لسوء الحظ ان هذه الطرق العلاجية لا تستطيع معالجة الشبكة العنكبوتية الوريدية وان معظم المرضى بحاجة إلى متابعة من اجل تصليب الاوردة المتبقية ويمكن ازالة هذه الاوردة إذا اقتضى الأمر من خلال جروح صغيرة خلال تخدير موضعي. ان اغلاق الوريد الصافن بواسطة العلاج الحراري لا يعني عدم احتمال رجوع الدوالي السطحية ثانيا والتي قد تنتج عن اعادة فتح الوريد أو ظهور ارتداد وريدي ولهذا يجب على المصاب ان يتابع حالته بين الحين والاخر عند الطبيب المختص.

موسعات الأوعية الدموية[عدل]

هذه الأدوية تعمل على توسيع الأوعية الدموية عن طريق التأثير بشكل مباشر على عضلات جدران الأوعية، مانعة لانقباض العضلات وبالتالي تساعد في الجريان السهل للدم خلال الشرايين كما أن القلب لن يضخ الدم بشدة وبالتالي ينخفض ضغط الدم.

ومن أمثلة هذه الأدوية: الهيدرلازين (Hydralazine) و المينوكسيديل (Minoxidil). وتعتبر هذه الأدوية ذات تأثير قوي لذلك فهي تستخدم في حالة عدم القدرة على التحكم الكافي بارتفاع ضغط الدم.

ومن الآثار الجانبية لهذه الأدوية احمرار الوجه ،غثيان وتقيؤ، دوخة، ألم في الصدر، سرعة النبض، احتقان السوائل، احتقان الأنف، ونمو الشعر المفرط..