جراحة العظام

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
RightFemurIV.JPG

جراحة العظام هو فرع من فروع الجراحة الجراحية في الطب ويتخصص في مشاكل الجهاز العظمي والعضلي. ويستخدم جراح العظام الوسائل الجراحية وغير الجراحية لعلاج الحوادث المتعلقة بالجهاز العظمي والعضلي وأصابات الملاعب والعيوب الخلقية والآفات التنكسية الناتجة من كبر السن.

طب العظام يعنى بشكل عام بتصحيح الكسور جراحيا وتجبيرها إضافة إلى عمليات إصلاح وتبديل المفاصل التالفة. بالإضافة إلى أنواع أخرى من العمليات الجراحية التي تعالج أمراض العظام والجهاز الحركي.

هو طب يتعامل مع جسم الانسان ككل ، أي العظام والمفاصل والأربطة والأوتار والعضلات وكل الأنسجة الرابطة ،وعلاقتها مع بعضها و ليس كل جزء على حده , بمعنى انه يتم علاج الجسم كوحدة واحده و ليس العضو المتعلق بشكوى المريض فقط . ويعطى اهتمام بمساعدة الجسم على علاج نفسه حيث ينظر إلى جسد الإنسان على أنه وحدة واحدة أو عضو واحد , ويكون هناك تركيز على ميكانيكية الجسد وعلاقات الأعضاء المتداخلة وأجهزة الجسم أيضاً لكن هناك تركيز خاص على الهيكل العظمى للجسد حيث يستخدم الأطباء العلاج اليدوى للعضلات والعظام مع أو بدلاً من العلاج التقليدى المتمثل فى العقاقير والجراحة من أجل تمتع الشخص بالصحة السليمه. و يقدم الاستيوباثى وسائل لتشخيص المرض و علاج المسببات الرئيسيه له باستخدام تقنيات العلاج اليدوى لمساعدة جسم الإنسان ككل أن يستعيد توازنه. ويستند علم الاستيوباثى على مبدأ أن الصحه العامه للفرد تعتمد على أن تعمل عظامه، والعضلات والأربطة والأنسجة الضامة معا على نحو سلس وتقوم قناعة أطباء الاستيوباثى أن وسائلهم العلاجيه تسمح للجسم أن يقوم بشفاء نفسه. و هذه الوسائل تستخدم مجموعة من التقنيات اليدويه و لا تعتمد على العقاقير أو الجراحة.[1] [2] [3] [4]

نظرةٌ تاريخيّة[عدل]

تأتي الكلمة اللاتينية من الكلمتين الإغريقيّتين Orthos (مستقيم) و Paidion (طفل). وهذا العلم المنتمي لفروع علوم الطبّ، ابتكر فكرة تأسيسه الطبيب الفرنسيّ نيكولا آندري Nicolas Andry عام 1741، في جامعة ليون آنذاك في كتاب له عن تصحيح أخطاء الجهاز العظمي لدي الأطفال: (L'orthopédie ou l'art de prévenir et corriger les difformités du corps chez les enfants) وسعى لتطبيب الأطفال ناقضًا بذلك الفكرة التي كانت سائدة بأن المعوقين جسديّا هم كذلك لأن الله أراد ذلك لهم. واعتمد على رسم لشجرةٍ معوجّة وقد ربطت إلى وتدٍ طويل مستقيم قائمٍ ليقوّمها، وبذلك قرّب فكرته التي تدور في رأسه آنذاك لأهالي الأطفال المعوّقين إعاقاتٍ جسديّة عظميّة وخلافها، وحتّى الأطبّاء إلى إمكانيّة علاج "اعوجاج الأطفال".


بدأ تطور هذا العلم بعد اهتمام العديد من الأطباء وإجرائهم الدراسات، من أمثال الطبيب جان-بيارّ دافيد الذي ألّف كتابا هامًّا آخر عام 1779. بدأ الاستيوباثى في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1874 على يد الطبيب والجراح أندرو ستيل [5][6][7]

في أيّامنا هذه، بل وحتّى منذ فترة لا بأس بها، لم يعد طبّ العظام مقتصرا على علاج الأطفال، بل أضحى فاعلا لعلاج مشاكل كبار السنّ والكثير من المرضى الآخرين. الأعضاء التي ينشغل بها هذا العلم هي الأعضاء الحركية وأعضاء القيام، يعني ذلك العظام والأربطة والمفاصل والعضلات والأوتار.

شهد هذا العلم العديد من الدفعات التطويريّة خاصّة في بداياته، ثمّ فبل وبُعيد الحرب العالميّة الأولى. وأخيرًا مع التطوّر العلميّ الكبير خاصّةً في تسعينيّات القرن الماضي. وفي عام 1980 أسس جان-أندري فينل أول مركز متخصص للعظام. وكان هذا المركز طبي متخصص في علاج العيوب الخلقية في الأطفال. لهذا يعتبر البعض جان-أندري فينل أب جراحة العظام.

عام 1830 بدأ الميول لقطع الأوتار المعوقة لدى الأطفال (حسب طريقة ديلبيش 1816 Delpech) خاصة في وتر أخيل ثم في اعوجاج الظهر. هذا العلم كان محصور التطبيق على الأطفال واليافعين.

وفي عام 1851 اخترع أنتونيس ماثيسن جبس باريس ومسحوق أبيض شديد النعومة يحضر بتكليس أو شوي الجبس (جص) ويستخدم لصنع الجبائر إلى يومنا هذا.

في ألمانيا كانت الجهود دائبة لتحسين أحوال المرضى الذين كانوا يعانون الأمرّين. ولم يكن المهتم بالأمر الأطباء فقط، بل إن تقنيّي الجراحة وصانعي الأجهزة الجراحية اللازمة لذلك، كانوا يدلون بدلوهم (مثل عائلة هاينِه Johann Georg Heine و Bernhard Heine على سبيل المثال لا الحصر) ويساعدون في تطور هذا العلم الذي وحتى هذا الحين يعتبر فنًّا يتوجب على الطبيب المعنيّ به أن يكون على درجة عالية من التركيز والإبداع.

وخصص الدكتور الفرنسي لويس ليوبول أوليي Louis Léopold Ollier حياته لدراسة وإصلاح العظام، خاصة وبالطبع المفاصل، ولربّما يعتبر بذلك "أبًا لطب العظام" بالمفهوم الحديث.

وكما يقول المثل: "مصائب قوم عند قوم فوائد"، تطور فرع الأطراف الاصطناعية في هذا العلم أثناء وبعد الحرب العالمية الأولى، معوّضا للكثير من المصابين ومخففا عنهم معاناتهم، حتى عاد كثير منهم قادراً على المشي أو على استعمال يد مركبة بدل يد مبتورة.

من أبرز العلماء في علم طبّ العظام غير المعاصرين هم جان-آندري فينيل، ديلبيش، ديفّينباخ، ستروماير، آلبرت هوفّا، فيلهلم شولتهسّ وآدولف لورنتس.

فروع جراحة العظام[عدل]

جراح كولومبي يجري عملية استبدال لمفصل الفخذ

من الفروع التي يشملها تخصص جراحة العظام ما يلي:

  • جراحة اليد
  • جراحة الكتف والمرفق
  • جراحة استبدال المفاصل
  • جراحة عظام الأطفال
  • جراحة القدم والكاحل
  • جراحة العمود الفقري
  • جراحة أورام الجهاز العضلي الهيكلي
  • الطب الرياضي الجراحي
  • جراحة الإصابات

ويجدر بالذكر أن بعض هذه التخصصات الفرعية قد يمارسه بعض المتخصصين في فروع أخرى غير جراحة العظام، فمثلاً: قد يمارس بعض جراحي التجميل تخصص جراحة اليد، كما يمارس معظم جراحي المخ والأعصاب جراحة العمود الفقري، وكذلك ـ في الولايات المتحدة ـ يمارس اختصاصيو طب القدم (بالإنجليزية: ) تخصص جراحة القدم والكاحل، ويمارس بعض ممارسي طب الأسرة تخصص الطب الرياضي، ولكن في جزئه غير الجراحي فقط.

الأمراض التي تشملها الجراحة العظمية[عدل]

الجراحة العظمية تهتم وتعالج مجموعة من الأمراض من ضمنها:

أكثر عمليات جراحة العظام شيوعاً[عدل]

وفقاً للإحصائيات الأمريكية، فقد كانت أكثر 25 عملية أجراها جراحو العظام الأمريكيون في الفترة من سنة 1999 إلى 2003 هي على الترتيب[8]:

  1. تنظير مفصل الركبة واستئصال الغضروف الهلالي.
  2. تنظير مفصل الكتف وإزالة الضغط عن الكفة المدورة.
  3. توسيع النفق الرسغي.
  4. تنظير مفصل الركبة وإصلاح الغضروف المفصلي.
  5. رفع المثبتات الداخلية (من شرائح ومسامير وغيرها).
  6. تنظير مفصل الركبة وإصلاح الرباط الصليبي الأمامي.
  7. استبدال مفصل الركبة.
  8. عمليات كسور عنق عظمة الفخذ.
  9. عمليات كسور ما بين مدوري عظمة الفخذ.
  10. تنظيف إصابات الجلد والعضلات وكسور العظام.
  11. تنظير الركبة وإصلاح كلا الغضروفين الهلاليين.
  12. استبدال مفصل الورك.
  13. تنظير مفصل الكتف واستئصال الجزء الخارجي من الترقوة.
  14. إصلاح أوتار الكفة المدورة.
  15. علاج كسور عظمتي الزند والكعبرة.
  16. استئصال الصفيحة الفقرية Laminectomy
  17. علاج كسور مفصل الكاحل (ثنائية النتوء).
  18. تنظير مفصل الكتف والتنظيف debridement
  19. سمكرة الفقرت القطنية.
  20. إصلاح كسور أسفل عظمة الكعبرة.
  21. عمليات القرص بين الفقري في المنطقة القطنية.
  22. فتح الغمد الوتري لأصابع اليد.
  23. علاج كسور مفصل الكاحل (النتوء الوحشي).
  24. علاج كسور عظمة الفخذ.
  25. علاج كسور ما بين مدوري عظمة الفخذ.

راجع أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ "Doctor of Osteopathic Medicine". wikipedia. 2014. اطلع عليه بتاريخ 26 July 2014. 
  2. ^ "Osteopathy". wikipedia. 2014. اطلع عليه بتاريخ 26 July 2014. 
  3. ^ Stone، Caroline. Visceral and Obstetric Osteopathy. Churchill Livingston/Elsevie. صفحة 3. ISBN 9780443102028. 
  4. ^ "Osteopathy". اطلع عليه بتاريخ 26 July 2014. 
  5. ^ "''Medical Registration for Macon County, MO as of March 27, 1874,'' Missouri Digital Heritage, Secretary of State of Missouri". اطلع عليه بتاريخ 13 November 2011. 
  6. ^ "Medical registration for Adair County, MO dated 28 July 1883". Missouri Digital Heritage, Secretary of State of Missouri. 
  7. ^ "''Six Survivors of First Free State Legislature in Kansas, Topeka Daily Capital'', Missouri's Digital Heritage, Secretary of State of Missouri". Cdm.sos.mo.gov. اطلع عليه بتاريخ 13 November 2011. 
  8. ^ *Garrett, WE, et al. American Board of Orthopaedic Surgery Practice of the Orthopedic Surgeon: Part-II, Certification Examination. The Journal of Bone and Joint Surgery (American). 2006;88:660-667.