جريدة البلاد (السعودية)
| هذا المقال يحتاج إلى توثيق من منشورات مستقلة موثوقة. إن الاقتصار على الاستشهاد بمصادر أولية أو مصادر لها علاقة بالشخص موضوع المقالة أو صاحب الفكرة لا يُعتبَر توثيقاً مقبولاً من أجل مقالة ويكيبيديا، وقد يشكك بملحوظية الموضوع أو يوحي بأنه دعاية. الرجاء إضافة هوامش مناسبة إلى مصادر مستقلة موثوقة. وسم هذا القالب منذ: فبراير 2012 |
| هذه المقالة تحوي الكثير من ألفاظ التفخيم تمدح بموضوع المقالة دون أن تستشهد بمصادر الآراء، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يمكنك مساعدة ويكيبيديا بإعادة صياغتها ثم إزالة قالب الإخطار هذا. وسمت هذه المقالة منذ: فبراير 2012. . |
| صحيفة البلاد | |
|---|---|
شعار جريدة البلاد |
|
| نوع | |
| سنة التأسيس | 4 إبريل 1932 |
|
|
|
| المالك | |
| اللغة | اللغة العربية |
| السعر | 2 ر.س. |
| المقر الرئيسي | |
|
|
|
| الموقع على الويب: http://www.albiladdaily.com | |
جريدة البلاد صحيفة سعودية سياسية يومية كانت تسمى سابقاً بصحيفة صوت الحجاز، صدر العدد الأول من صحيفة صوت الحجاز (البلاد حالياً) عام 1350 الموافق 4 إبريل عام 1932. ويعتبر صدورها امتداداً لجريدة بريد الحجاز التي أصدرها الشيخ محمد صالح نصيف عام 1343هـ خلال العهد الهاشمي وقد انتقل معظم مفكري صحيفة بريد الحجاز إلى صفحات صوت الحجاز لإثرائها بإبداعاتهم. وقد أدرك مؤسس "صوت الحجاز" وكان الأستاذ محمد صالح نصيف والأستاذ عبد الوهاب آشي رئيس تحريرها.
صدرت الصحيفة في ثماني صفحات فكانت توفر لقارئها بالأخبار والتعليقات ومقتطفات رياض الشعر محققة بذلك الريادة والتحليق مع تطلعات المتلقي أينما وجد، حيث كانت تطبع بالمطبعة السلفية بمكة المكرمة يوم الاثنين من كل أسبوع, ثم أصبحت تطبع بالمطبعة العربية بمكة المكرمة. وصارت تطبع مرتين بالأسبوع منذ الخامس من ذي القعدة عام 1357هـ الموافق 25 يناير عام 1939م واستمرت هكذا حتى شهر رجب 1360 ، الموافق أغسطس 1941م.
[عدل] عنها
تمثل جريدة البلاد أم الصحف السعودية وأقدمها. ومدرسة الصحافة السعودية التي تخرج فيها العديد من قيادات العمل الصحفي والإعلامي في المملكة. وعلى مدى أكثر من سبعة عقود من عمر الزمن تنقلت البلاد من مرحلة إلى أخرى. وشهدت فترات صعود حقيقية وفترات أخرى شارفت فيها على الانهيار. وتجاوزت أزماتها. تبقى البلاد رمزاً من رموز الإعلام السعودي وشاهد على تاريخ الصحافة في بلاد الحرمين الشريفين ومرجع مهم للمؤرخين الذي يجدون بين دفات ملفاتها القديمة كنوزاً من الأسرار لا تقد بثمن.
