جريدة الجزيرة (سعودية)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
صحيفة الجزيرة السعودية
شعار صحيفة الجزيرة السعودية
شعار صحيفة الجزيرة صحيفة الجزيرة السعودية، صحيفة يومية، تصدرها، مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر، بالرياض، عضو في منظمة BPA العالمية للتحقق من الانتشار والتوزيع. تنتشر الصحيفة على نحو واسع في جميع مناطق المملكة العربية السعودية، تقوم سياسة النشر في الصحيفة العريقة التي واكبت انطلاقة الصحافة السعودية، على تنوع مادتها الصحفية، ومخاطبة جميع شرائح المجتمع، وتعد منبراً لجميع التيارات الفكرية والثقافية.
معلومات
سنة التأسيس 1960
اللغة العربية
المسؤولون
المدير العام عبداللطيف بن سعد العتيق
رئيس التحرير خالد بن حمد المالك
نائب رئيس التحرير عبدالعزيز محمد المنصور
فهد بن عبدالله العجلان
عبدالوهاب بن حسن القحطاني
متفرقات
الملاحق الثقافية
السعر 2 ر.س.
المقر الرئيسي الرياض,علم السعودية السعودية
الموقع على الويب موقع صحيفة الجزيرة

صحيفة الجزيرة السعودية صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة للطباعة والنشر ومقرها الرياض، أسسها الشيخ عبدالله بن محمد بن خميس و(الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الربيعي) عام 1960م الموافق لعام 1379هـ. يرأس تحريرها الآن خالد المالك.

تمتلك صحيفة الجزيرة نخبة من الكتاب المحليين والعرب الذين جذبت كتاباتهم العديد من شرائح المجتمع السعودي بالإضافة لذلك تعتبر صحيفة الجزيرة هي أول صحيفة عربية تنشر في صدر صفحتها الأولى أرقام مبيعاتها مما يمثل احراجاً كبيراً للصحف الأخرى .

معلومات عامة[عدل]

* النشأة:[عدل]

بموجب المرسوم الملكي رقم 62 الصادر في 24/8/ 1383هـ تم تحويل مجلة (لجزيرة) الشهرية السعودية التي أسسها الأديب السعودي الراحل الشيخ عبدالله بن خميس إلى صحيفة أسبوعية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للطباعة والنشر، تحمل الاسم نفسه، وبعد تحقيق الصحيفة الأسبوعية رواجاً واسعاً على مدار ثماني سنوات، صدر فجر الأربعاء 12 شعبان 1392هـ الموافق 20 سبتمبر 1972م العدد الأول من صحيفة الجزيرة اليومية، أقدم صحف العاصمة السعودية الرياض على الإطلاق، وإحدى أعرق الصحف السعودية.

* صحيفة العصور:[عدل]

وتعد (الجزيرة) صحيفة العصور في المملكة، بفعل تلك القدرة على المواكبة للأحداث على صعد عدة؛ سياسي، واجتماعي، وثقافي، وتقني، ومهني، ونوعي (الجندر). ففي الوقت الذي تطلعت فيه القائمون على الصحيفة منذ إنشائها على يد مؤسسها الراحل الشيخ عبدالله بن خميس إلى تجربة صحفية عميقة تمارس دور السلطة الرابعة في بلادها، كان هناك حرص كبير على خوض هذه التجربة بروح مسؤولة، فآثر القائمون عليها العمل جنباً إلى جنب مع القيادة السياسية، والنقد من الداخل من خلال صفحات الرأي التي كان هناك حرص على أن تكون لسان حال المجتمع السعودي وتجسد مواقفه من جميع مواقف بلاده وعلاقاتها في المنطقة والعالم، فنجحت الصحيفة في تحقيق المعادلة التي جعلت منها منبراً حراً يتمتع بسقف حرية عالية، في ظل الثقة في توازن أدائها وإعلاء القائمين عليها للمصالح الوطنية لبلادهم، وفي المقابل اتسمت سياسات النشر في الصحيفة التي كسرت حاجز المناطقية، وحققت انتشاراً واسعاً في جميع مناطق المملكة، بالتنوع، وفرد مساحات الرأي لجميع الأيديولوجيات في مشهد تجاور نادر، في ظل اصطباغ كثير من الصحف بأيديولوجيات محددة تهيمن عليها، وتوقف مساحات الرأي فيها لصالح تيارات بعينها، فضلاً عن حرص القائمين على الصحيفة على مخاطبة جميع الفئات العمرية، بما فيها الأطفال، ما يجعل من (الجزيرة) صحيفة للأسرة السعودية، أما ثقافياً فالجزيرة تتصدر أغزر صحف المملكة طرحاً للقضايا الثقافية وأكثرها اعتناءً بالإبداع بإفرادها مساحات قياسية لمناقشة القضايا الثقافية والإبداعية من جميع الاتجاهات، وباستقطابها نخبة من الأقلام السعودية والعربية التي أثرت المشهد الثقافي في المملكة على مدار عقود، سواء عبر صفحات الثقافة والفن في الصحيفة اليومية، أو على صفحات المجلة الثقافية، أحد ملاحق الجزيرة الأسبوعية، أو عبر سلسلة الإصدارات الكبرى التي دأبت المؤسسة على إطلاقها في السنوات الأخيرة عن عدد من الشخصيات الوطنية. أما على الصعيد المهني، فاضطلعت (الجزيرة) على مدار عقود طويلة بدور الحاضنة المهنية لقائمة قصيرة من الصحفيين والإعلاميين دفعت بهم إلى بلاط الصحافة السعودية، وهم اليوم من أهم الأسماء التي أسهمت في صناعة الصحافة السعودية والعربية، إبان ترؤسهم طواقم التحرير لنخبة من الإصدارات الصحفية السعودية المهمة، فضلاً عن القائمة الطويلة لعشرات الصحفيين والإعلاميين السعوديين الذين ينهضون بمهام تحريرية متنوعة في صحف المملكة بانتقالهم إليها بعدما بدؤوا أولى خطواتهم نحو المهنية في أروقة صحيفة الجزيرة التي يحتفظون لها جميعاً بذكريات يتحدثون عنها في مذكراتهم ولقاءاتهم الصحفية. وتواصل (الجزيرة) اليوم هذا الدور القديم الجديد في رفد الصحافة السعودية بعشرات الصحفيين المؤهلين من خلال (مركز مؤسسة الجزيرة للتدريب)، الذي تعود نشأته للعام 1995م. وعلى الصعيد المهني أيضاً، وفي خطوة تعد الأولى نوعياً، أنشأت مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر مركزاً صحفياً نسائياً متكاملاً مستقلاً عن أقسام الرجال؛ لتعزيز دور المرأة شريكاً أساسياً في مسيرة الصحافة السعودية. ثم خطت مؤسسة الجزيرة للطباعة والنشر خطوة مهنية نوعية جديدة، على الصعيد الأكاديمي، بإطلاقها سلسلة كراسي الجزيرة للبحث العلمي في الجامعات السعودية، في خطوة رائدة جديدة تفردت بها المؤسسة الصحفية العريقة، واستحقت عنها درعاً تقديرية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، لتأسيسها كرسي بحث علمي في جامعة الدمام. أحد 12 كرسياً بحثياً أطلقتها المؤسسة في عدد من جامعات المملكة. وحققت الصحيفة العتيقة معادلة جديدة بتصدرها المشهد التقني على مستوى صحف المملكة، سواء بخطوتها الاستباقية بإنشائها أول موقع إلكتروني لصحيفة سعودية على الشبكة العالمية عام 1997م، ثم بقائمة من المنجزات التقنية الطويلة، وضعت بها الجزيرة قدمها أمام جميع المنشآت الصحفية في المملكة، ونجحت في تلبية تطلعات الأجيال الجديدة التي وجدت ضالتها في إصدارات الجزيرة الإلكترونية؛ جوال الجزيرة، صحيفة الجزيرة أونلاين، تطبيق AL-jazirah Plus، تطبيق AL-jazirah snap، صفحة الجزيرة على موقع التواصل الاجتماعي Face book، صفحة الجزيرة على موقع التواصل الاجتماعي Twitter أحد الحسابات العشر الأكثر تأثيراً على مستوى المملكة في الموقع، صفحة الجزيرة على Google Pluss، فضلاً عن عدد غير مسبوق من الخدمات التقنية، تصدرت بها (الجزيرة) سباق التقنية الذي بدأته وتختمه بانفراد تام، في ظل هاجس تطبيقات التقنية القديم الجديد الذي يهيمن على فكر القائمين على صحيفة الأجيال والأيديولوجيات والعصور التي كسرت حاجز الرهبة العامة التي تكتنف الصحف السعودية دون الإفصاح عن أرقام التوسيع، مرسية مبادئ عهد جديد من الشفافية والإفصاح في الوسط الصحفي السعودي، بالحصول على عضوية منظمة BPA عام 2009م، وبموجب هذه العضوية تخضع (الجزيرة) أرقام توزيعها لمراقبة المنظمة الوحيدة العاملة في مجال التحقق من الانتشار على مستوى العالم، وفق معايير متفق عليها عالمياً. وكانت (الجزيرة) قبلاً، وعلى وجه التحديد عام 2008م انتهجت إعلان حجم مبيعاتها واشتراكاتها ورجيعها اليومي على صفحتها الأولى، وفق شهادة يومية تحصل عليها من الشركة الوطنية للتوزيع، الجهة الوحيدة التي تمتلك إحصاءات دقيقة عن أرقام التوزيع للصحف بالمملكة، فضلاً عن تمتعها بشفافية عالية واستقلالية تامة. يبلغ عدد مكاتب مؤسسة (الجزيرة) 35 مكتباً وفرعاً، منها مكتبان دوليان بمدينتي القاهرة ودبي، ويغطي مراسلوها حول العالم معظم عواصم العالم، وقامت المؤسسة في الآونة الأخيرة بتجهيز وافتتاح مقر إقليمي لها بمدينة دبي ليكون بداية انطلاقتها نحو انتشار إقليمي وعربي واعد.


إصدارات الجزيرة[عدل]

على امتداد مسيرة عقود سريعة النمو قدمت مؤسسة الجزيرة الصحفية قائمة من الإصدارات المطبوعة والإلكترونية، أثرت بها الواقع الصحافي بالمملكة العربية السعودية، ولاسيما أنها حققت في كثير منها سبقاً مهنياً، سجل باسم المؤسسة في مسيرة الصحافة السعودية.

إصدارات مطبوعة:[عدل]

أكثر من إصدار مطبوع قدمته الجزيرة، بعضها أثرت به الوسط الصحفي والقارئ السعودي عدداً من الأعوام، قبل أن يتوقف عن الصدور لإحلال إصدار جديد أكثر تطوراً مكانه، ضمن برامج المؤسسة التطويرية، وبعضها ما زال قائماً.

من إصدارات صحيفة الجزيرة
عيناي تدمعان


- المسائية:[عدل]

أصدرت الجزيرة أول صحيفة مسائية يومية على مستوى المملكة ودول الخليج، حيث صدر العدد الأول من جريدة المسائية في 25/1/1402هـ الموافق 21/11/1981م واستمرت بالصدور حتى العدد رقم (5794) في يوم الخميس بتاريخ 25/1/1422هـ الموافق 19/4/2001م، وكان إصدار المسائية نوعاً من التحدي لمواجهة الفراغ الإخباري ومتابعة الأحداث في الفترة المسائية، غير أن الاهتمام بها مع انتشار الفضائيات أضعف الحاجة إليها فيما بعد، ما تطلب إيقافها بعد عشرين عاماً على صدورها.

- مجلة الجزيرة:[عدل]

مجلة متنوعة وشاملة ذات طابع علمي توثيقي تميزت خلال فترة صدورها بالتركيز على التقاط الغريب والنادر والتنقيب عن المادة التي لا تتيحها المادة الصحفية اليومية.


- مجلة العالم الرقمي:[عدل]

ظل هذا الإصدار خلال فترة صدوره، يعنى بكل ما له صلة بثورة الاتصالات وتقنية المعلومات بتميز مهني، بهدف ردم الفجوة القائمة في هذا النمط من الصحافة، متوخية احتياجات القراء العصرية فيظل التطور المتسارع بالتكنولوجيا والاختراعات الحديثة من أجهزة كمبيوتر وهواتف وغيرها فقد تم تخصيص هذا الباب لتسهيل العثور على المعلومة المناسبة لما يبحث عنه القارئ، فضمت في طياتها: الأخبار والتقارير، أمن رقمي، جوالات وكاميرات، لاب وديسك توب، ألعاب، برامج، معارض تقنية، ولا يخفى على القارئ ما تعنيه أسماء هذه الصفحات المتفرعة من صفحة العالم الرقمي. إلى أن ظهرت إصدارات الجزيرة الإلكترونية التي غطت هذا الاحتياج مع احتياج المادة المنوعة التي كانت توفرها (مجلة الجزيرة) أيضاً، بالإضافة إلى إثراء الصفحات الداخلية في الصحيفة الورقية بصفحات تلبي احتياج قارئها من المواد الخفيفة التي اعتادها في مجلة الجزيرة.


- المجلة الثقافية:[عدل]

تتناول الشأن الثقافي بمستوى مهني وعلمي رفيع، وتطرح الفكر والفن والأدب بأسلوب عصري هادف يغذي الجيل فكرياً وثقافياً. ومازالت تؤدي دورها بشمولية وعمق في إثراء الواقع الثقافي في المملكة، بجميع ما يخص صناعة الثقافة والأدب والنقد والفن التشكيلي.

- مجلة نادي السّيارات:[عدل]

تناول هذا الإصدار خلال فترة صدوره كل جديد في عالم السيارات، وكلّ ما يتعلق بالتثقيف في مجال السيارات ومستلزماتها، بمستوى مهنيّ وحرفي عال، وكان الجميع ينظر إلى (نادي السيارات) بوصفها صحيفة مستقلة، فقد روعي في تبويبها أن تشمل كل ما يلبي حاجة القارئ إلى معلومات خاصة بمجال السيارات، بداية من الأخبار مروراً بالتوعية المرورية، بالسلامة وتغطية الفعاليات والمعارض الدّولية والمحلية والتقنيات وحتى الاستشارات وسيارات المستقبل والسباقات والراليات وصولاً إلى الإطارات وأنواع الزيوت واللقاءات مع المهتمين بعالم السيارات، وكانت الجزيرة بذلك الصحيفة السعودية الوحيدة التي تقدم لقارئها هذا العمل الصحفي المتميز.

- الإعلانية:[عدل]

إصدار إعلاني أسبوعي ملون بحجم التابلويد صدر مطلع عام 2010م تحت اسم (الإعلانية)، يطبع في مطابع الجزيرة ويوزع مجاناً مع صحيفة الجزيرة.

- سلسلة الكتاب الذهبي:[عدل]

من بين الإصدارات المتخصصة التي دأبت الجزيرة على إطلاقها، سلسلة الكتاب الذهبي لكبار الشخصيات عن قيادات المملكة وبعض الشخصيات العربية والإسلامية المؤثرة في صنع القرار والتي أسهمت بشكل كبير في رسم مستقبل الأمة، وصدر منها حتى الآن: الكتاب الأول: حبيب الشعب.. الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله الكتاب الثاني: ملك نحبه.. الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود. يجري العمل على إعداد المزيد من الإصدارات عن شخصيات سعودية وخليجية وعربية وإسلامية ساهمت بشكل كبير في رسم مستقبل الأمة العربية والإسلامية.



إصدارات إلكترونية:[عدل]

- موقع الجزيرة الإلكتروني (الجزيرة دوت كوم al-jazirah.com): يوفر الموقع نسخة رقمية عن الصحيفة الورقية، ويعطي حيزاً للمتصفحين للتفاعل مع مواد الصحيفة وكتّابها، وقد روعي في تصميمه أن يكون مبتكراً ومتميزاً، وأن يوفر بيئة جاذبة، ويلبي متطلبات جمهور الإعلام الجديد المتنامي. ونفرد (الجزيرة) ببث طبعاتها الثلاث على موقعها الإلكتروني، فضلاً عن أنه الأول من بين نظرائه في الصحافة السعودية.

- صحيفة (الجزيرة أونلاين ): موقع إخباري متجدد، ينقل الحدث لحظة بلحظة، مستخدماً شبكة خاصة من المراسلين الشباب. يعتمد الموقع في تصميمه، أحدث ما وصلت إليه المواقع الإخبارية العالمية؛ ويوفر للمتصفح كل الخيارات التي تجعله متفاعلاً مع الحدث وشريكاً في صناعة المحتوى.

- موقع عقاراتكم: مجلة متخصصة تهتم بتقديم جميع ما يخص الشأن العقاري، بالإضافة إلى خدمة التسويق العقاري. - موقع (سياراتكم): مجلة متخصصة تعني بجديد عالم السيارات في العالم والمملكة، بالإضافة إلى خدمات بيع السيارات وشرائها على صفحات العروض المخصصة لذلك بالمجلة. - مجلة (روج): مجلة منوعة تهتم بجميع ما يخص المرأة والصحة والتغذية والأناقة والفن.


تطبيقات رقمية:[عدل]

- الجزيرة ديجتال: وفرت (الجزيرة) لقرَّائها أضخم أرشيف رقمي، بعد أن حوَّلت جميع أعدادها الورقية إلى أعداد رقمية منذ أول عدد صدر قبل 50 عاماً حتى اليوم، وأصبح هذا الأرشيف مرجعاً أساسياً للمثقفين والباحثين الذين يمكنهم مطالعة أي عدد سابق للصحيفة.

- (الجزيرة بلس pluss ): يوفِّر تطبيق «الجزيرة بلس» الأول والوحيد في منطقة الشرق الأوسط محتوى تفاعلياً غنياً بلقطات الفيديو والرسومات الحية والإعلان الذي لا يتوقف عند حدود الصورة.

- (الجزيرة سناب snap): تطبيق فريد من نوعه في العالم العربي؛ يتيح لقارئ الصحيفة الاختيار بين قراءة الخبر ومشاهدته بالفيديو، بمجرد توجيه جهاز الهاتف الذكي أو الأجهزة اللوحية إلى الخبر المنشور بالصحيفة؛ ما يضفي محتوًى تفاعلياً غنياً ومتميزاً، ويوفر للمعلن فرصاً متعددة ووسائل إضافية لإيصال رسائله التسويقية.

- خدمة (الجزيرة تكر): برنامج يتيح لزائر الموقع الحصول على الأخبار فور بثها. - خدمة (الجزيرة RSS ): تتيح الأخبار للمتصفحين فور ورودها من دون الدخول للموقع. - خدمة القوائم البريدية للمشتركين: تؤمن وصول إضبارة إخبارية يومية لمشتركي الجزيرة على عناوينهم البريدي الإلكترونية. - خدمات؛ معرفة مواعيد الصلاة، أسعار صرف العملات، أحوال الطقس، البحث بلا حدود، قضية وتصويت، إبحار وأكثر من خيار، تابع اشتراكك، السداد الإلكتروني. - جوال الجزيرة: عاجل – الأخبار الرياضية – مال وأعمال – فن – المعلومات. - خدمة تداول الأسهم. - السوق المفتوحة. - صحافة الجوال: تتيح للقارئ قراءة الصحيفة كاملة بموضوعاتها وإعلاناتها على هاتفه. - (الجزيرة) على الحاسب الكفي. - المنتدى الهاتفي للتفاعل مع الجمهور. - خدمة (SMS): للتواصل بين القراء وكتاب الصحيفة. - خدمة Jazping المجانية للتواصل مع الكتاب من خلال أجهزة البلاكبيري. - خدمة press point لشراء صحيفة الجزيرة من مكائن الطباعة الذاتية في أكثر من (55) دولة حول العالم. - الجزيرة على مواقع التواصل الاجتماعي: أتاحت صحيفة الجزيرة قنوات تواصل جديدة مع قرائها على مواقع التواصل الاجتماعي بإنشائها صفحات وحسابات خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ فيسبوك Facebook، وتويتر Twitter، وجوجل بلس Google Plus، وواتس آب Whatsapp، وغيرها. وفي فترة وجيزة حققت هذه الحسابات نسبة متابعة عالية؛ إذ تعد (الجزيرة) الآن من بين الأكثر تأثيراً على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

إصدارات مسموعة:[عدل]

في انفراد جديد من مؤسسة الجزيرة، وضمن مساعي المؤسسة إلى شمول جميع شرائح المجتمع وفئاته برسالتها الصحفية، أوجدت منتجاً إعلامياً يخدم ذوي الاحتياجات الخاصة بسهولة، إذ يبث ملخصاً مختصراً عن أهم الأخبار المنشورة بالصحيفة اليومية في جميع المجالات المحلية والسياسية والرياضية والاقتصادية والمنوعات، ويتم تحديث الأخبار بشكل يومي. وتأتي هذه الخدمة بوصفها نواة لقنوات إعلامية مبتكرة تسعَى (الجزيرة) إلى تقديمها في منتجات جديدة لهذه الشريحة وغيرها من الشرائح التي تحتاج إلى برامج ذات طبيعة خاصّة.

الطباعة الذاتية:[عدل]

تعد الجزيرة أول صحيفة سعودية ظهرت من خلال مكائن الطباعة الذاتية، وهي خدمة تمكن القراء من اقتناء نسخة ورقية من الجزيرة صباح كل يوم في أكثر من خمس وخمسين دولة حول العالم، من خلال الأقمار الصناعية، ويمكن الحصول عليها بواسطة بطاقات الائتمان.

كراسي أبحاث (الجزيرة) في الجامعات:[عدل]

اهتمت مؤسسة (الجزيرة) بتوطيد أواصر الشراكة المحلية مع نخبة من الجامعات السعودية لدعم مسيرة البحث العلمي، ولاسيما ما يخدم الصحافة منها، عبر سلسلة من الكراسي البحثية، بلغت حتى الآن 12 كرسي أبحاث في موزعة على 12 جامعة، وهو الرقم لم يتحقق لغيرها من المؤسسات الصحفية في المملكة، وهي: 1. كرسي (الجزيرة) للصحافة الدولية بجامعة الملك سعود. 2. كرسي (الجزيرة) للدراسات الصحفية بجامعة الملك عبدالعزيز. 3. كرسي (الجزيرة) للإعلام الصحفي بجامعة الملك فيصل. 4. كرسي (الجزيرة) للدراسات الإعلامية بجامعة القصيم. 5. كرسي (الجزيرة) للدراسات اللغوية الحديثة بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن. 6. كرسي الجزيرة للدراسات الصحفية في التنمية الحضرية بجامعة حائل. 7. كرسي الجزيرة للصحافة الإلكترونية بجامعة طيبة. 8. كرسي الجزيرة للبحث العلمي بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن. 9. كرسي صحيفة الجزيرة للإعلام والتنمية بجامعة جازان. 10. كرسي صحيفة الجزيرة للإعلام السعودي في جامعة الملك خالد بأبها. 11. كرسي صحيفة الجزيرة لدراسات الإعلام الجديد في جامعة المجمعة. 12. عقد رعاية كرسي صحيفة الجزيرة للإعلام والتنمية في جامعة الأمير سلمان بن عبدالعزيز في الخرج.


علامات:[عدل]

أكثر من جائزة، وتكريم، ولقب، حصدتها صحيفة الجزيرة على مدار عقود من مسيرتها المهنية، في الداخل والخارج، كانت علامات على الطريق الصحيح لمسيرة مؤسسة عريقة تشق طريقها بثقة إلى سبق مستقبلي، متجاوزة عوائق البيروقراطية، والمعوقات الإدارية التي جرت العادة على وقوفها حجر عثرة في مؤسسات كثيرة حول العالم، في ظل معاداة القيادات القديمة لكل وافد جديد، ولاسيما على الصعيد التقني، العائق الذي قفزت فوقه الجزيرة، في ظل قيادة طليعية تبث روح الثقة بين منسوبيها، وتعطي الفرصة كاملة لقيادات الصف الثاني، ومن دونهم للمشاركة في صناعة القرارين الصحفي والإداري في مؤسستهم، بمنح الثقة للموهوبين وأصحاب الخبرات منهم، ليكونوا أطرافاً مُرحَّباً باقتراحاتها على طاولة اجتماعات دائمة لا تتوقف عن طرح جديد كل يوم فيما يخص شؤون التطوير بالمؤسسة العتيقة الماضية قدماً نحو آفاق كل جديد. ومن ألوان التكريم الذي نالته الجزيرة على مدار مسيرتها المهنية: - جائزة المفتاحة، أهم جائزة في المملكة للمبدعين، لرئيس تحرير (الجزيرة) الإعلامي خالد المالك عام 1428هـ، وهي المرة الأولى التي تمنح فيها هذه الجائزة لرئيس تحرير. - المركز الأول في مسابقة التميز الرقمي من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات. (لعام 1428-2007) - جائزة أفضل تغطية صحفية لموسم الحج في عامين متتاليين (1427- 1428 هـ). - جائزة الصحافة العربية من نادي دبي للصحافة بدولة الإمارات العربية المتحدة في الصحافة الاقتصادية في الدورة الخامسة 2005م - جائزة الصحافة العربية من نادي دبي للصحافة بدولة الإمارات العربية المتحدة في صحافة الطفل في الدورة السادسة 2006م - جائزة الصحافة العربية من نادي دبي للصحافة بدولة الإمارات العربية المتحدة في صحافة تكنولوجيا المعلومات في الدورة السابعة 2007م - جائزة أفضل طباعة لعام 2007م من منظمة إيفرا (Ifra) العالمية على مستوى قارة آسيا. - اختيار الاتحاد العالمي للصحف (WAN) صحيفة الجزيرة، للمشاركة في مؤتمره العالمي الستين في جنوب إفريقيا عام 2007م، وهي أول صحيفة سعودية تدعى للمشاركة في هذا المؤتمر. - المركز الأول في المقروئية على مستوى المنطقة الوسطى بين الصحف في المملكة العربية السعودية، وفق دراسات تجريها شركة إبسوس ipsos العالمية لأبحاث ودراسات المقروئية على جميع الصحف السعودية لعامي 2012م و2013م .

شخصيات (الجزيرة):[عدل]

* مؤسس (الجزيرة) عبدالله بن خميس:

ولد الشيخ عبدالله بن محمد بن راشد بن خميس البدراني الدوسري عام 1339هـ - 1919م بقرية الملقى وهي إحدى قرى الدرعية بمنطقة الرياض بالمملكة العربية السعودية. نظم الشعر قبل أن يتجاوز الخامسة عشرة من عمره. التحق عام 1369هـ - 1949م بكليتي الشريعة واللغة بمكة المكرمة, وبرز نشاطه الأدبي شعرا ونثرا على صفحات الصحف والمجلات ولمع اسمه هناك. تتلمذ على أيدي الكثير من المشائخ من أبرزهم الشيخ عبد الله الخليفي، الشيخ عبد الله المسعري، الشيخ مناع القطان، الشيخ محمد متولي الشعراوي وغيرهم من علماء الأزهر الذين قاموا بتدريسه في دار التوحيد وفي كليتي الشريعة واللغة بمكة المكرمة. نال شهادة من الكليتين في عام 1373هـ - 1953م. في نهاية عام 1373هـ - 1953م عين مديرا لمعهد الإحساء العلمي فأبدى هناك نشاط علميا وأدبيا وأداري. وفي عام 1375هـ - 1955م عين مديرا لكليتي الشريعة واللغة بالرياض. وفي عام 1376هـ - 1956م عين مديرا عاما لرئاسة القضاء بالمملكة العربية والسعودية. وفي عام 1381هـ - 1961م صدر مرسوم ملكي بتعيينه وكيلا لوزارة المواصلات في المملكة العربية السعودية. وفي عام 1386هـ - 1966م عين رئيسا لمصلحة المياه بالرياض. وفي عام 1392هـ - 1972م قدم عبد الله بن خميس طلبا للإحالة للتقاعد للتفرغ للبحث والتأليف. عضو في كل من : - مجمع اللغة العربية بدمشق. - مجمع اللغة العربية بالقاهرة. - المجمع العلمي العراقي. - مجلس الأعلام الأعلى. - مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز. - مجلس إدارة المجلة العربية. - مجلس إدارة مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر. - جمعية البر بالرياض وهو أول رئيس للنادي الأدبي بالرياض نائبا للأمير سلمان بن عبد العزيز في اللجنة الشعبية لرعاية أسر ومجاهدي فلسطين. - وفي عام 1379هـ - 1959م أصدر مجلة الجزيرة ويعد من مؤسسي الصحافة في المملكة العربية السعودية، وفي نجد على وجه الخصوص, وقد تحولت مجلة الجزيرة بعد ذلك إلى جريدة يومية. مثل المملكة العربية السعودية في عدة مؤتمرات أدبية وعلمية. وله العديد من المشاركات الإذاعية والتلفزيونية ومنها برنامجه الإذاعي الذي استمر لمدة أربع سنوات (من القائل) وبرنامجه التلفزيوني مجالس الأيمان. - وقد نشرت له الصحافة السعودية والعربية العديد من البحوث والمقالات. حاز على جائزة الدولة التقديرية في الأدب في عام 1403هـ - 1982م ومنح وشاح الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى في الشخصية الثقافية المكرمة في مهرجان الجنادرية السابع عشر وذلك عام 1422هـ - 2002م. حصل على وسام تكريم وميدالية من مجلس التعاون الخليجي في مسقط عام 1410هـ - 1989م. حصل على وشاح فتح وميدالية من منظمة التحرير الفلسطينية. حصل على وسام الشرف الفرنسي من درجة فارس قلده إياه الرئيس الفرنسي (فرانسوا ميتران). حصل على وسام الثقافة من تونس قلده إياه الرئيس الحبيب بورقيبة. نال شهادة تكريم من أمير دولة البحرين صاحب السمو الشيخ/ عيسى بن سلمان آل خليفة بمناسبة الاحتفاء برواد العمل الاجتماعي من دول الخليج عام 1407هـ - 1987م. حصل على العديد من الجوائز والميداليات في والشهادات والدروع في محافل ومناسبات عديدة. أثرى المكتبة العربية بعشرات الكتب في الأدب والشعر والنقد والتراث والرحلات، منها: تاريخ اليمامة، المجاز بين اليمامة والحجاز، على ربى اليمامة، من القائل، معجم اليمامة، معجم جبال الجزيرة، معجم أودية الجزيرة، معجم رمال الجزيرة، راشد الخلاوي، الشوارد، من أحاديث السمر، الدرعية، شهر في دمشق، محاضرات وبحوث، من جهاد قلم، فواتح الجزيرة، أهازيج الحرب أو شعر العرضة، الأدب الشعبي في جزيرة العرب، بلادنا والزيت، الديوان الثاني، رموز من الشعر الشعبي تنبع من أصلها الفصيح، جولة في غرب أمريكا، تنزيل الآيات، إملاء ما من به الرحمن، أسئلة وأجوبة. توفي الشيخ ابن خميس يوم الأربعاء 15 جمادى الآخرة 1432 الموافق 18 مايو 2011 بعد حياة حافلة بالعلم والعطاء.


• رئيس مجلس الإدارة مطلق بن عبدالله المطلق[عدل]
• رئيس التحرير خالد بن حمد المالك:[عدل]
ملف:خالد بن حمد المالك.jpg
خالد بن حمد المالك

الأستاذ/ خالد بن حمد المالك، رئيس تحرير صحيفة الجزيرة، نائب رئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين.

- ولد في مدينة الرسّ بالقصيم عام 1363هـ – 1944م.

- درس المرحلة الابتدائية في مسقط رأسه (الرس).

- وأكمل دراسته في مديـنة الرياض.

- تلقى دورات تعليمية في كل من المملكة والولايات المتحدة الأمريكية.

- عمل موظفاً في عدد من الجهات الحكومية كوزارة التجارة وديوان المظالم.

- بدأ العمل في الصحافة محرراً في كل من مجلة اليمامة وصحيفة الجـزيرة.

- كتب في أغلب الصحف السعودية.

- أجرى عدد من اللقاءات والحوارات الصحفية مع ملوك ورؤساء دول عربية وأجنبية .

- تولى رئاسة تحرير صحيفة الجزيرة عام 1392هـ – 1972م ولمدة ثلاثة عشر عـامـاً تقريبـاً ، تحولت خلال رئاستـه لهـا من صحيفة أسبـوعية إلى صحيفة يومية.

- تبنى إصدار صحيفة المسائية اليومية عام 1402هـ 1982م وأشرف على تحريرها في بداية صدورها وظلت الصحيفة تصدر يومياً عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر حتى عام 1422هـ – 2001م حيـث احتجبت عن الصدور .

- عضو مجلس إدارة مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة النشر.

- عضو عدد من المجالس في بعض الشركات المساهمة والجهات الإعلامية.

- عضو في عدد من مجالس إدارات المؤسسات والجمعيات الخيرية والتعليمية.

- كُـلِّفَ بإنشاء الشركة الوطنية الموحدة للتوزيع التي تملكها المؤسسات الصحفية عام 1404هـ - 1983م ، وعُيـِّنَ مـديراً عـاماً لهـا وعضواً في مجلس إدارتها لمدة ست سنوات.

- مثل المملكة في عدد من المؤتمرات ، وشارك في بعض الندوات الثقافية وألقى بعض المحاضرات داخل المملكة وخارجها.

- صـدر له ثلاثة كتب خلال السنوات العشر المـاضية، وشارك في تأليف كتاب رابع مع آخرين ، وكتب مقدمات لعدد من الكتب بطلب من مؤلفيها.

- عاد في 1419هـ – 1999م ليتولى رئاسة تحرير صحيفة (الجـزيرة) مرة أخرى بعد ابتعاد عنها لأكثر من خمسة عشر عـاماً ولا يزال على رأس العمل .

- مع عودته تبنـى إصدار أربع مـجلات أسبوعية على شكل ملاحـق تـوزع مع صحيفة الجزيرة ، وهي مجلة الاتصالات والعالـم الرقمي والمجـلة الثـقافية ومـجلة الجزيرة ، ومجلة نادي السيارات .

- انتُـخِب نائباً لرئيس مجلس إدارة هيـئة الصحفيين السعوديين في اول تشكيل لـها عام 1425هـ الموافق 2004م ، ولايزال نائباً له حتى تاريخه .

- انتُـخِب رئيـساً لمجلس إدارة مـدارس الرياض الذي يتولى سمـو الأمير سلمان بن عـبدالعزيز رئـاستها الفخـرية عام 1425هـ - 2004م ، ولايزال نائـباً له حتى تاريخه.

- عضو شرف في عدد من الجمعيات الرسمية وبينها الجمعية السعودية للإدارة.

• المدير العام المهندس. عبداللطيف بن سعد العتيق:[عدل]
عبداللطيف بن سعد العتيق

الميلاد:

من مواليد 1/7/1383 هـ الموافق 18/11/1963م.

المؤهلات العلمية:

بكالوريوس العلوم الإدارية والتخطيط تخصص MIS (نظم المعلومات الإدارية) 1988م.

دبلوم عالي في نظم المعلومات الإدارية من الولايات المتحدة الأمريكية- فرجينيا.

دبلوم عالي في برمجة وتشغيل الحاسبات الآلية من الولايات المتحدة الأمريكية- فرجينيا.

حلقات دراسية في تطوير نظم الاتصالات الإدارية من الولايات المتحدة – ميريلاند.

دورة في اللغة الإنجليزية في جامعة جورج تاون بالولايات المتحدة الأمريكية- واشنطن.

الخبرات والإنجازات:

مدير عام مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر من 11/3/2008م حتى تاريخه.

نائب رئيس التحرير بصحيفة الجزيرة خلال الفترة من 20/4/2002م حتى 10/3/2008م.

مدير إدارة مركز مؤسسة الجزيرة الصحفية للتدريب والتطوير من 1/12/1998م حتى 10/3/2008م.

مدير إدارة المعلومات والحاسب الآلي بمؤسسة الجزيرة من 1/12/1998م حتى 19/4/2002م.

مدير إدارة المعلومات -وزارة الثقافة الإعلام خلال الفترة من 21/6/1993م لغاية 18/3/1999م.

محلل/ومبرمج أنظمة -وزارة الثقافة الإعلام خلال الفترة من 12/12/1988م لغاية20/6/1993م.


مجلس إدارة الجزيرة:[عدل]

1- الأستاذ مطـلق بن عبـدالله المطــلق 2- عبدالرحمن إبراهيم أبوحيمد. 3- عبدالرحمن بن سعد الراشد. 4- أحمد بن محمد العبدالكريم. 5- ناصر بن محمد بن حمود المطوع. 6- عبدالرحمن بن محمد العليق. 7- عبدالرحمن بن عبدالعزيز المهنا. 8- فهد بن ثنيان الثنيان. 9- الأستاذ خالد بن حمد المالك. 10- المهندس عبداللطيف بن سعد العـتيق.

الجزيرة في لقطات:[عدل]

صور للمؤسسة من الخارج

مبنى صحيفة الجزيرة من الخارج

مطابع صحيفة الجزيرة

مطابع صحيفة الجزيرة
صور من الحفل السنوي
الحفل السنوي لصحيفة الجزيرة السعودية
الحفل السنوي لصحيفة الجزيرة السعودية1

الموقع[عدل]

يقع مبنى جريدة الرياض على طريق الملك فهد في حي الصحافة (الرياض) ويقع بالقرب من مبنى جريدة الرياض وهيئة السعوديين الصحفيين وبرج رافال.


Newspaper.svg هذه بذرة مقالة عن جريدة أو صحيفة يومية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.


Flag of Saudi Arabia.svg هذه بذرة مقالة عن السعودية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.