جزيرة مافيا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جزيرة مافيا

جزيرة مافيا هي جزيرة تابعة لجمهورية تنزانيا المتحدة ، وهي واحدة من جزر البهار التنزانية (جزيرة أنغوجا و جزيرة بمبا) ولكنها ليست تابعة لأرخبيل زنجبار. كما أنها واحدة من المقاطعات الست لإقليم باواني لتنزانيا.

السكان[عدل]

يقدر عدد سكان جزيرة مافيا (مقاطعة مافيا) حسب إحصائيات مكتب الإحصاء التنزاني لعام 2002 بأكثر من 480 ألف نسمة يعملون في مجالات صيد السمك وزراعة المحاصيل والخضروات المحلية والتجارة من بيع وشراء في سوق بلدتها الرئيسة كاليندوني وكذلك في السياحة فالجزيرة في الفترة الأخيرة نظراً لموقعها الدافئ بالمحيط الهندي بدأت تجذب العديد من السياح الذين يزورون تنزانيا من دول أوروبا و أمريكا الشمالية و أستراليا وغيرها لممارسة الرياضات البحرية وبالذات الغوص وكذلك الاستجمام [1]

معظم سكان جزيرة مافيا مسلمون سنيون ، وهناك أقلية مسيحية كاثوليكية وغيرها ، ويدعي بعض السكان بانتسابهم للعرب ، وبين السكان تجار هنود. وكثير من السكان ينتمون إلى قبيلة "البوكومو" وإلى الشيرازيين . ويتحدث السكان باللغة السواحيلية [2] .

طبوغرافية الجزيرة[عدل]

مطار جزيرة مافيا

جزيرة مافيا هي الجزيرة الوحيدة الكبرى في أرخبيل مافيا. وتبلغ مساحة الجزيرة 394 كم مربع. وتتناثر حولها عدة جزر صغيرة معظمها غير مأهولة عدا جزيرة "شولي" التي مساحتها 2 كم مربع وعدد سكانها لا يتجاوز 800 نسمة. ويعتبر خليج شولي ومياه جزيرة مافيا العميقة وميناؤها يشكل موقعاً فريداً لشواطئ رملية نظيفة تحيط بها وترصعها جزر صغيرة في منظر خلاب لعشاق الشواطئ الزرقاء الدافئة والشمس والسباحة والغوص [3]

إن المياه بين دلتا نهر روفيجي والجزيرة يطلق عليه إسم قناة مافيا.

التاريخ[عدل]

Ali bin said.jpg

يعود تاريخ جزيرة مافيا للقرن الثامن ، وكان لها موقع رئيس في التجارة القديمة بين شعوب الشرق الأقصى و شرق أفريقيا ، وكانت محطة توقف واستراحة وتزود بالماء والغذاء للقوارب والسفن العربية . وفي جزيرة "شولي ميجيني" الصغيرة الواقعة في خليج شولي كان هناك استيطان سكاني وقامت بلدات للتجارة في مناجم الفضة في شرق زيمبابوي والتي تصلها من موانئ كيلوا و "ميشانغاني" في منتصف العشرينيات من القرن التاسع عشر [3]

سيطرت ألمانيا على جزيرة مافيا تحت معاهدة عام 1890 ، ولا تزال هناك مباني في الجزيرة باقية شاهدة على ذلك العهد الاستعماري. ودفعت ألمانيا للسلطان السيد علي بن سعيد البوسعيدي ( 1854- 1893) رابع سلاطين زنجبار 4 ملايين مارك ذهبي ألماني لشراء الجزيرة وجزء من الساحل الأفريقي . وفي عام 1915 سيطرت القوات العسكرية البريطانية على جزيرة مافيا بعد انتزاعها بالقوة من ألمانيا وأقامت بها قاعدة جوية وبحرية لأسطولها البحري [3] .

حماية البيئة البحرية للجزيرة[عدل]

في عام 1995 قدمت المنظمة الدولية لحماية الطبيعة التي تعرف بـ WWF مساعدة مالية لإقامة مركز لمحمية بحرية طبيعية بالجزيرة . وأقامت الحكومة التنزانية أيضاً متنزه وطني بحري في أرخبيل مافيا وذلك بناء على توصيات من جمعية حماية البيئة [4][5] كما أقيم بالجزيرة أيضاً منتجعين سياحيين لتشجيع السياحة البحرية بالجزيرة [6].

أنظر أيضاً[عدل]

المصادر[عدل]

إحداثيات: 7°51′S 39°47′E / 7.850°S 39.783°E / -7.850; 39.783