جفاف شرق أفريقيا 2011
| جفاف شرق أفريقيا 2011 | |||
|
|||
| البلدان | الصومال وجيبوتي وإثيوبيا وكينيا | ||
|---|---|---|---|
| المكان | القرن الأفريقي | ||
| الإحداثيات | ٭9°50′0″ش 49°10′0″ق / 9.83333°ش 49.16667°ق | ||
| الفترة | يوليو 2011 الموافق شعبان 1432 ه | ||
| جملة الوفيات | +10000 | ||
| معدل الوفيات | 7.4 من كل 10000 يوميا | ||
| الأسباب | قحط وحرب. | ||
| سبقها | مجاعة ساحل أفريقيا سنة 2010 | ||
جفاف شرق أفريقيا 2011 أو مجاعه القرن الأفريقي تحدث لعده مناطق في منطقه القرن الأفريقي بسبب الجفاف الشديد الذي ضرب شرق أفريقيا بالكامل. هذا الجفاف يعتبر اشد جفاف يضرب المنطقه منذ أكثر من 60 عاما مسببا ازمه غذاء ضربت الصومال, اثيوبيا, وكينيا مهدده حياه أكثر من 12 مليون إنسان. كما ضربت هذه الازمه بعض الدول الأخرى من القرن الأفريقي مثل جيبوتي والسودان وجنوب السودان وبعض الاجزاء من أوغندا.
في يوم 20 من شهر يوليو عام 2011 اقرت الأمم المتحدة بشكل رسمي وجود مجاعة في منطقتين من جنوب الصومال, قضى نحو عشرات الالاف من الصوماليين نحبهم قبل الاعلان الرسمي للامم المتحدة بسبب المجاعة هناك. النقص الحاد للمساعدات الدولية بالإضافة إلى الازمه الأمنية التي تعاني منها الصومال اثرت وبشكل كبير على هذه الكارثة.
[عدل] مساعدات إنسانية
قرر الاتحاد القطري لكرة القدم أن تخصص إيرادات المباراة الدولية الودية بين المنتخبين المصري بطل أفريقيا والبرازيلي مستضيف مونديال 2014، لفائدة ضحايا المجاعة في الصومال.[1]
أرتفعت قيمة المساعدات المجموعة من قبل رئاسة الشؤون الدينية والهلال الاحمر التركي إلى 263 مليون و225 الف ليرة تركية. وكان آخرها إرسال 8 سيارات اسعاف و6 مولدات للكهرباء وعدد كبير من الخيام إلى المنطقة إضافة إلى الاحتياجات الأساسية.[2]
لصوماليون يتعلمون نظم الزراعة الحديثة من تركيا. ويقوم مهندسون وخبراء زراعيون من تركيا بالبحث في نوعيات التربة والكشف عن النباتات التي يمكن زراعتها في المنطقة وتحديد أنسب المنتجات التي يمكن للاراضي الصومالية إنتاجها.
[عدل] فضائح الصليب الأحمر
اتهمت حركة الشباب المجاهدين الصومالية اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتوزيع مواد غذائية فاسدة على النازحين الصوماليين، وهو اتهام اعترف به مسؤول محلي بالصليب الأحمر، وقدم اعتذارا للشعب الصومالي، جزء من مساعدات كان الصليب الأحمر ينوي توزيعها على 170 ألف أسرة.[3]