جلال الدين الصغير

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ بحث



تعليق

المقدمة [عدل]

الشيخ جلال الدين سليل عائلة علمية عريقة فوالده هو الشيخ علي ابن الشيخ حسين نجل الشيخ علي الصغير نجل العالم الورع والفقيه الزاهد الشيخ حسين بن عالم عصره شبير نجل آية الله الشيخ ذياب الجويبراوي الخاقاني، وهو كما في لقبه ينتمي لعشيرة آل جويبر أحد أفخاذ بني خاقان القبيلة القحطانية اليمانية والممتدة في أصولها إلى خاقان بن حمير، رغم إن بعض المؤرخين يذهب إلى إنهم من مضر لعودتهم إلى بني مالك ولكن أبناء العشيرة يجمعون على عودتهم لحمير.

وهو من جهة والدته ينتمي إلى عشائر البهادل أحد بطون خفاجة، وأمه بنت الشيخ فرج البهادلي وخاله هو الخطيب الشهيد الشيخ أحمد فرج البهادلي الذي كان من أوائل ضحايا البعثيين ومن ضحايا قصر النهاية وقد استشهد في العام 1971 بعد عدة أمراض أبتلي بها بعد خروجه من السجن مباشرة.

الولاده [عدل]

ولد في النجف الأشرف ظهيرة يوم 20 صفر عام 1377 الموافق في أيلول 1957 في محلة العمارة، وسمي بهذا الاسم نتيجة لقدوم أحد أصدقاء والده من العلماء من خارج العراق وهو الشيخ جلال الدين فسمي بذلك، وهو الثامن من أولاد الشيخ علي الصغير (رضوان الله عليه) التسعة وهم من أمّين، بعد إخوته الشيخ الدكتور محمد حسين والمرحوم محمد حسن (مات بطريقة مريبة على طريقة عشرات الاغتيال التي رتبها البعثيون عام 1993) والحاج منعم والأستاذ محمد رضا والأستاذ علاء الدين، وأشقائه الحاج محمد والشهيد عبد الرزاق وأخيه الأصغر الحاج جمال الدين.

سماحة اية الله الشيخ علي الصغير (قدس) [عدل]

انتدب والده آية الله الشيخ على الصغير من قبل الإمام الراحل آية الله العظمى السيد محسن الحكيم ليعمل وكيلاً له في بغداد بعد أن طلب أهالي العطيفية من المرجع الراحل ان يرسل عالماً ليهتم بشؤون جامع براثا (مقام أمير المؤمنين عليه السلام) في العطيفية ببغداد بعد أن بدأوا بإعماره، وبالفعل تطوع والده للعمل هناك وهاجر من النجف واستوطن في المنطقة في أواخر 1959 أو بداية 1960، وقد افتتح الجامع ببنائه الحديث عام 1963 من قبل الإمام الراحل السيد محسن الحكيم (قدس سره الشريف) ضمن احتفال مهيب وكان من أبرز الشعراء الذين شاركوا بالاحتفال المرحوم الشيخ عبد المنعم الفرطوسي الذي ألقى قصيدة رائعة ومن بينها بيته الشعري الشهير:

.متى الأمن يسود البلاد وفهد يطاع وعفلق يترنم

وكذا قصيدة الأخ الأكبر الشيخ محمد حسين الصغير التي يخاطب بمطلعها الإمام الراحل الحكيم (قده)

سر في جهادك ما برحت موفقاً سيفان في يدك العقيدة والتقى

إلى أن يقول له:

بالأمس قد أدبت قاسم أمتي واليوم ادعى أنتؤدبعفلقا