جليسريدات ثلاثية متوسطة الحلقات

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

تستخدم "الجليسريدات الثلاثية متوسطة الحلقات" كبديل و مدعم غذائي وكغذاء للمرضى غير القادرين على هضم أو امتصاص الدهون، يقدم الطاقة (لتركيزها فيه) والدهون. فهو يتحلل بسهولة أكبر لأنه مركب من سلاسل متوسطة (6- 12 ذرة كربون) من استرات الأحماض الدهنية والجليسبرول، وتمتص كذلك بسهولة أسهل من الزيوت المتداولة فهو يمتص مباشرة في الدورة الدموية. ولا يحتاج لطاقة كبيرة لامتصاصه أو الاستفادة منه. وهو مصدر سريع للطاقة لأن عملية أيضه أسرع من باقي الدهون فيحتاج لأنزيمات وأحماض صفراء أقل من باقي الدهون ليتكسر ثم يمتص، ولا يشترك مع باقي الدهون والبروتين لتكوين الليبوبروتين بل يذهب للكلى مباشرة لإنتاج الطاقة، وهو لا يخزن كدهون في الجسم.

1 جرام منه يقدم من 6-8 كيلو كالوري، يمكن خلطة مع الطعام، وهو يدخل في أطعمة الأطفال المصنعة وفي منتجات الأطعمة الأخرى للكبار والصغار، أغلب أشكاله شيوعاً هو زيت جوز الهند. زيت جوز الهند يحتوي بنسبة 66% تقريباً على جليسريدات ثلاثية متوسطة السلسلة. وهناك مصادر أخرى تحتوي عليه مثل زيت لب النخيل ونواة شجرة الكافور. تسمى الأحماض الدهنية الموجودة فيه أحماضاً دهنية متوسطة السلسلة. أسماء الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة الموجودة فيه تدعى caproic acid (C6), caprylic acid (C8), capric acid and lauric acid (C12). وهو لا يخزن في الأنسجة الدهنية ولكن يتأكسد إلى حمض الإسيتيك.[1]

الصلة الغذائية[عدل]

بعض الأمراض التي يمكن استخدامه فيها: سوء امتصاص الدهون ومتلازمة سوء الامتصاص والحساسية من اللاكتوز والإيدز وتليف الكبد وبعض الحالات من انخفاض الوزن الشديد والصرع ولخفض الوزن كذلك ويمكن كذلك استخدامه في حمية الكيتوجينك لأن سرعة أكسدته يحوله لشكل كيتوني.

لونه شفاف صافي سائل ومنخفض اللزوجة. يمكن إضافته على الأطعمة بمقدار نصف ملعقة شاي لست وجبات في اليوم ويجب أن لا يزيد عن ذلك. يمكن طبخة ويجب أن لا تزيد درجة الحرارة عن 300 درجة مئوية ولكن من عيوبه: أنه غير مستساغ ولا يمكن تناوله باستمرار إلا إذا تعود الجسم عليه حتى لا يسبب تقلصات بطنية ولا يمكن استخدامه في حالة أمراض ومشاكل في الكلى. ولا يمكن تناوله بكميات كبيرة كذلك لأنه قد يسبب تقلصات بطنية وإسهال.[بحاجة لمصدر] وجدت بعض الدراسات أنه عند استخدام نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات مع تناول زيت MCT وجدت أنه لم يحدث رفع لمستوى الأيض.[2][3]

المراجع[عدل]

  1. ^ PDR Health -- Medium-Chain Triglycerides
  2. ^ M-P. St-Onge, P.J.H. Jones (2003). "Greater rise in fat oxidation with medium-chain triglyceride consumption relative to long-chain triglyceride is associated with lower initial body weight and greater loss of subcutaneous adipose tissue". International Journal of Obesity 27: 1565–1571. doi:10.1038/sj.ijo.0802467. 
  3. ^ H. Tsuji, M. Kasai, H. Takeuchi, M. Nakamura, M. Okazaki, K. Kondo (2001). "Dietary Medium-Chain Triacylglycerols Suppress Accumulation of Body Fat in a Double-Blind, Controlled Trial in Healthy Men and Women". The American Society for Nutritional Sciences 131: 2853–2859.