جمال الدين فالح الكيلاني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جمال الدين فالح الكيلاني
ولادة 1972
العراق
مواطنة علم العراق عراقي
عمل أستاذ، مؤرخ، باحث
دين مسلم


جمال الدين فالح الكيلاني، باحث ومؤرخ عراقي متخصص في التاريخ والحضارة العربية الأسلامية، له عدة دراسات أكاديمية، منها كتابه جغرافية الباز الاشهب، من الأسرة الكيلانية التي ترجع بنسبها للشيخ عبد القادر الجيلاني الحسني.

ترجمته[عدل]

من مواليد محافظة ديالى 1972 ،حفيد الامام ولي الدين القادري ، نشأ وترعرع في قضاء الخالص ،وفيه أكمل الدراسة الابتدائية والثانوية، ومنذ طفولته أولع بحب التاريخ ،و قراءة الكتب المتنوعة ،تأثر بوالده فالح الحجية –الشاعر المعروف، ويعد نفسه من تلاميذ الأستاذ الدكتور عماد عبد السلام رؤوف ومدرسته التاريخية، مارس التدريس في التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي، كما حاضر في جامعة بغداد والجامعة المستنصرية واتحاد المؤرخين العرب وجامعات الموصل والقادسية والبصرة وواسط. حصل على شهادة بكالوريوس في التاريخ من كلية التربية -ابن رشد - جامعة بغداد ، كما نال شهادة دبلوم في اللغة الإنكليزية من معهد المعلمين ، وحصل على شهادة دكتوراه فلسفة و شهادة الماجستير آداب في التاريخ والحضارة العربية الإسلامية" من معهد التاريخ العربي والتراث العلمي للدراسات العليا التابع لاتحاد المؤرخين العرب ببغداد " . حصل على لقب "باحث علمي" من مركز دراسات التاريخ والوثائق والمخطوطات سنة 1998. اهتم بتاريخ الأنساب وشغل نفسه بهذا اللون المهم من الدراسات التي تحتاج إلى معرفة بأمور كثيرة .وقد أجيز في مجال دراسة وتدقيق الأنساب من ثلة من الأساتذة العراقيين المعروفين أمثال الدكتور عماد عبدالسلام رؤوف والأستاذ سالم الالوسي والأستاذ اللواء احمد خضر العباسي والأستاذ الشيخ خليل الدليمي والأستاذ جمال الراوي ، وجلس عند كل من الشيخ عبد الكريم محمد المدرس و الدكتور حسين علي محفوظ و الدكتور علي الوردي و الدكتور حسين أمين و الشيخ جلال الحنفي و الدكتورصالح أحمد العلي و السيد عبد الرزاق الحسني [1].

أعماله[عدل]

  • لديه العديد من البحوث والدراسات والكتب المنشورة. أهمها :
  • كتاب جغرافية الباز الاشهب (كتاب) : قراءة ثانية في سيرة الشيخ عبد القادر الكيلاني وتحقيق محل ولادته وفق منهج البحث العلمي "دراسة تاريخية" مراجعة وتقديم الدكتور عماد عبد السلام رؤوف ، طبع المغرب ، والكتاب أثار نقاشا كبيرا بين صفوف المثقفين والباحثين وذلك كون الكتاب نفى ولادة الأمام الجيلاني في الطبرستان وقال أنه مولود في جيلان العراق قرب المدائن ، وطبعا أنقسم المهتمين بين مؤيدين ورافضين ، مما جعل للكتاب شهرة واسعة ، طبع أربع طبعات .
  • كتاب " تنقيحات دراسة تحليلية لنسب الإمام عبد القادر الجيلاني"، مراجعة الدكتور عبد القادر المعاضيدي (نشر محدود) منه نسخة محفوظة في المكتبة القادرية1996.
  • كتاب" دراسات في التاريخ الأوربي الوسيط"، تقديم الدكتور كمال مظهر احمد ،القاهرة ،2010.
  • كتاب "فلسفة استشراق ، قراءة في فكر المستشرقين :كتاب تعريفي " القاهرة ، 2011.
  • ومن بحوثه ودراساته :عرض كتاب الإمام عبد القادر الجيلاني - تفسير جديد في مجلة فكر حر 2009.وعرض مخطوطة مهجة البهجة ومحجة اللهجة (كتاب) منشورة في جريدة الصباح 2005.ومقالة مصطفى جواد ومخطوطة نادرة عن الكيلاني جريدة الصباح 2006. ومقالة رشيد عالي الكيلاني ابن ديالى المشورة في جريدة العراق 2002.ومقالة المقدادية أصل التسمية المنشورة في جريدة العراق 2002.ومقالة" الشرق الأوسط واصل التسمية" المنشورة في مجلة كلية الاداب جامعة عين شمس 2009.ومقالة عن " براغماتية السيد عبد الرحمن الكيلاني النقيب ",مجلة فكر حر2009.ومقالة عن "الشيخ عبد القادر الكيلاني: جيلان العراق لا جيلان طبرستان، مجلة كلية الآداب جامعة عين شمس 2009.وتفسير الجيلاني – دراسة في نسبة التفسير للمؤلف، مجلة رؤى 2010. و"المؤرخ هشام جعيط – دراسة في رؤيته للسيرة النبوية "، مجلة رؤى 2010 و،،جغرافية الباز الاشهب :رؤية ثانية في سيرة الشيخ عبد القادر الجيلاني وتحقيق محل ولادته وفق منهج البحث التاريخي ،مجلة الديار اللندنية 2011 ،و،،تفسير الجيلاني:رؤية في نسبة التفسير للمؤلف،، مجلة التفسير السعودية2011،وعشرات الدراسات الأخرى المنشورة في مجلات وصحف عدة مثل الديار اللندنية والمشرق والصباح والبيان وغيرها.

هذا فضلا عن مئات المقالات المنشورة على شبكة الإنترنت وضمن مواقع كثيرة ومن الموضوعات التي كتبها موضوعات ،عن عصر الرسالة وعصور الراشدين والأمويين والعباسيين والعثمانيين والعصر الحديث والمعاصر والشخصيات العربية والإسلامية وبعض الشخصيات الغربية ،مثل مقالات تدور حول الشيخ عبد القادر الجيلاني وذريته في العالم ،وأهمية ثورة الحسين في التاريخ العربي الإسلامي، وإبان بن عثمان المؤرخ المبكر، والإمام الغزالي، والإمام الرفاعي، والإمام أبو مدين ،والإمام البخاري ،والشيخ ابن تيمية وقوميته، والشريف البعقوبي، الامين والمأمون والميكافلية ،والطريقة القادرية المبكرة ،و معنى الباز الاشهب، والتراث الصوفي – دراسة أولية والإمام أبو إدريس البعقوبي، والمغول، وجنكيز خان، وهولاكو خان، وتيمورلنك، والدولة الفاطمية وخلفاءها، وبغداد، وسمرقند، وكابول، ودلهي، والمقدادية أصل التسمية، والناصرية العراقية، والصويرة العراقية، والعزيزية العراقية، وال بابان، وال السعدون، ومحمد الفاتح ،وسليمان القانوني ،ومراد الرابع، وعبد الحميد الثاني، والشرق الأوسط ،والمكنا كارتا، وعبد القادر الجزائري، وجمال الدين الأفغاني ،وعبد الكريم قاسم ،والحبوبي الشاعر والإمام، والسيد محمد باقر الصدر، والمؤرخ الدروبي وجهوده في تدوين تاريخ الأسرة القادرية في العهد العثماني، والرينسانس ،ومترنيخ، وبسمارك، وهتلر، وميكافللي والميكافلية، وونستون تشرشل، وجان جاك روسو ،والثورة الفرنسية، ولويس الرابع عشر ،ولويس السادس عشر، وماري انطوانيت ،ونابليون الأول ،ونابليون الثالث، وقراءة في كتاب-لينين-خطوة إلى الإمام خطوتان إلى الوراء، وتلخيص كتاب قصة الفلسفة للمؤرخ ويل ديورانت، وتاج محل ،والأزهر، والقرويين، وبدر شاكر السياب، و" الصراع السياسي والديني في اليمن قبل الإسلام -نجران نموذجا " [2].

فلسفته[عدل]

من آراءه" أن التاريخ لايعرف اليوم والأمس والغد وإنما هو نهر الحياة يمضي إلى الاجل المضروب الذي قدره علام الغيوب، فالتاريخ كله تاريخ معاصر ،نعم له تقسيمات علمية، ولكنه يعيش معنا ويهمنا وعلينا أن نستفاد منه في حياتنا كلها ويستند في هذا الرأي على أن استقراء التاريخ خير من التجارب ،وان اختيار سنة بعينها أو حدث بذاته لتحديد نهاية عصر من عصور التاريخ أو بداية عصر آخر ،يبدو، امرا بعيدا عن الحقيقة والواقع لان التطور التاريخي يمتاز دائما بالتدرج والاستمرار وتداخل حلقاته بعضها ببعض، وان وقائع التاريخ الكبرى عائمات جليد طرفها ظاهر فوق الماء، وكتلتها الرئيسية تحت سطحه ومن يريد استكشافها عليه أن يغوص في الأعماق ،و التاريخ هو طريق الإنسانية إلى الحضارة، لأنه ضوء ينير الماضي لرؤية الحاضر والمستقبل، فجذور أنظمتنا السياسية ،والاقتصادية والاجتماعية والدينية والعلمية ،تمتد عميقا في تربة الأجيال الماضية وان الفرق بيننا وبين الغرب أننا مازلنا نعيش في الماضي وهم يستغلون التاريخ لخدمة مصالحهم ودعم توجهاتهم في الحاضر والمستقبل" [3].

عضويات[عدل]

والدكتور الكيلاني عضو اتحاد المؤرخين العرب 1996 وعضو الهيئة العربية لكتابة تاريخ الانساب1998 وعضو جمعية المؤرخين والاثاريين في العراق1995 وعضو (شرف) لجنة الدراسات القادرية المغرب1997. مشرف مركز دراسات الإمام عبد القادر الجيلاني المتخصص بالتراث والتاريخ والأنساب القادرية 2011 [4].

جوائز وتكريمات[عدل]

كرم بالعديد من الشهادات التقديرية من المجمع العلمي العراقي1996، وجامعة القرويين1996 والهيئة العربية لكتابة تاريخ الأنساب 2000 ،والهيئة العامة للاثار1997 وجامعة بغداد1999 وجامعةالموصل2003 ومعهد التاريخ العربي والتراث العلمي للدراسات العليا2010 وغيرها [5].

مراجع[عدل]

  1. ^ موسوعة المؤرخين العراقيين، الدكتور إبراهيم العلاف ،الموصل،2010. ، ص33.
  2. ^ الدكتور جمال الدين فالح الكيلاني مؤرخا، الدكتورابراهيم خليل احمد ،جريدة صوت الحرية، بغداد،2011 ، عدد 1289
  3. ^ المؤرخ جمال الدين فالح الكيلاني في الميزان، الدكتورة مها ناجي الخفاجي ،جريدة البيان ،بغداد،2011.
  4. ^ الباحث في التراث القادري جمال الدين فالح الكيلاني، احمد بختي الكيلاني، مركز الدراسات القادرية، الجزائر2010.
  5. ^ مؤرخ جاد:جمال الدين فالح الكيلاني ،الدكتور زكريا الملكاوي ،مجلة الفكر الحر ،الأردن ،2012.

وصلات خارجية[عدل]