جمعية التربية الإسلامية بالبحرين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg هذه الصفحة ليس لها أو لها القليل فقط من الوصلات الداخلية الرابطة إلى الصفحات الأخرى. (مارس 2014)

جمعية التربية الإسلامية (1398هـ/ 1978م): التعريف بها:

    جمعية التربية الإسلامية جمعية إسلامية اجتماعية تربوية، تستمد أهدافها ووسائلها من الكتاب والسنة وفق فهم سلف الأمة، ومقرها الرئيس في مدينة المنامة، ولها فروع أخرى في أنحاء البحرين.
    وهي جمعية سلفية، تتبنى المنهج السلفي القائم على الكتاب والسنة وما كان عليه سلف الأمة من الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم.

وللجمعية مجلس إدارة وثلاثة عشر لجنة، ولائحة داخلية تحدد أهداف الجمعية ووسائلها ومسئوليتها. وتصدر الجمعية مجلة شهرية تسمى(الاستقامة) صدر منها حتى الآن خمسة عشر ... وهي مجلة دعوية توجيهية تُعنى بنشر الموضوعات المتعلقة بالعقيدة والعبادات والسلوك.

أهداف الجمعية: تسعى الجمعية لتحقيق جملة من الأهداف من خلال عملها ومسيرتها الدعوية وتتلخص هذه الأهداف في رفع المستوى التعليمي والثقافي والاجتماعي للمسلمين، وتعليم اللغة العربية والدراسات الإسلامية، ومساعدة المحتاجين وتقديم العون لهم. وتتخذ الجمعية كافة الوسائل المتاحة والمشروعة لتحقيق أهدافها وتبليغ رسالتها .

نشأتها: تأسست الجمعية في عام 1398هـ/1978م باسم جمعية التربية الإسلامية، وكانت قبل هذا التاريخ تسمي صندوق الإنفاق الخيري يشرف عليه مجموعة من الشباب_ سيأتي بيان أسمائهم عند الحديث عن تاريخ الجمعية وأبرز الشخصيات -، وفي تلك المرحلة حصل مجموعة من الهنود على ترخيص رسمي لجمعية التربية الإسلامية كمؤسسة أجنبية خيرية، ولما لم يتمكنوا من العمل وفق النظام الأساسي لها، كانت الفرصة مواتية لأعضاء الصندوق للاستفادة من هذا الترخيص للعمل تحت مظلته القانونية، واستمر الصندوق في العمل تحت هذا الترخيص للعمل (صندوق الإنفاق الخيري)، ونتيجة لتوسع نشاطاته، وقوة أعماله، وتنامي إيراداته، عزم المؤسسون على تحويله من صندوق إلى جمعية تحمل اسم جمعية التربية الإسلامية، وتقدموا بأول تقرير سنوي لوزارة العمل حيث تم استحسانه والموافقة على الترخيص باعتبارها مؤسسة بحرينية .

تاريخها وأبرز الشخصيات: 1- الشيخ عادل بن راشد أبو صيبع: هو الشيخ عادل بن راشد بن ناصر أبو صيبع من موليد البحرين عام 1963م، درس في المدارس الحكومية في البحرين، طلب العلم على عدد من طلاب العلم في البحرين. ويعتبر الشيخ عادل المؤسس الأول لنواة جمعية التربية إذ بدأ بالعمل الخيري عن طريق مكتب شخصي حتى تم الترخيص للمكتب وإشهاره كجمعية.

2- الشيخ دعيج بن عبدالله آل خليفة: يعتبر الشيخ دعيج آل خليفة الناقل للجمعية من كونها صندوقاً خيرياً إلى مؤسسة خيرية تقوم على عمل مؤسسي منظم، فقد استغل الشيخ دعيج وجود جمعية التربية الإسلامية الهندية والتي لم تتمكن من العلم ليجعلها مظلة رسمية لعمل صندوق الإنفاق الخيري حتى إذا ما قام العمل واستقر وازداد وتنامى سعى الشيخ جهده وقدرته إلى الترخيص الخيري لها كجمعية بحرينية، وكان الشيخ أول رئيس لمجلس إدارتها بعد تحويلها إلى جمعية.

3- الشيخ عادل بن عبدالرحمن المعاودة: ولد الشيخ الشيخ عادل بن عبدالرحمن بن جاسم المعاودة في مدينة المحرق في العام 1380هـ/1960م. درس في مدرسة الهداية الخليفية وحصل منها على الثانوية العامة، وحصل شهادة البكالوريوس من جامعة فنزبري بارك في بريطانيا، وحصل على الماجستير في الدراسات الإسلامية، تدرج في الوظائف الحكومية حتى وصل إلى نائب رئيس مجلس النواب، عمل خطيباً منذ العام 1987م وحتى الآن.

جهود الجمعية في الدعوة إلى الله تعالى: 1- كفالة طلاب العلم: تكفل الجمعية سنوياً طلاباً للدراسة على حسابها بمعدل عشرة طلاب. 2- كفالة الدعاة إلى الله: تقوم الجمعية بكفالة عدد من الدعاة من خلال تفريغهم للبحث والتأليف من جهة وللدعوة والإرشاد من جهة أخرى. 3- طباعة كتب التراث الإسلامي: قامت الجمعية بطباعة عدد من أمهات الكتب الشرعية في مختلف الفنون والعلوم الشرعية كالعقيدة والتفسير والحديث وغيرها وتوزيعها على المكتبات والأشخاص في الداخل والخارج. 4- طباعة المطويات الدعوية: تم خلال مسيرة الجمعية الدعوية طباعة ما يزيد على عشرة ملايين مطوية تعالج مختلف الموضوعات وزعت داخل البلاد وخارجها. 5- طباعة وإصدار المجلات: تصدر الجمعية والجهات التابعة لها ثلاث مجلات تخدم أهداف الجمعية وتحقق رسالتها، وهي: 1- مجلة الاستقامة: وهي مجلة علمية دعوية تصدر عن الجمعية باللغة العربية. 2- مجلة الفرقان: وهي مجلة دعوية تصدر عن مركز الفرقان التابع للجمعية باللغة المليبارية. 3- مجلى الإيمان: وهي مجلة تربوية تصدر عن مدارس الإيمان التابعة للجمعية باللغة العربية. 6- المكتبات العلمية: ترعى الجمعية نشر الكتاب والشريط الإسلامي من خلال محورين: المحور الأول: المكتبات التي تعنى ببيع وتوزيع الكتاب والشريك الإسلامي، فقد أنشأة الجمعية مكتبة الأرقم في المحرق وكتبة اليقين في الرفاع. المحور الثاني:المكتبات الصغيرة الموزعة على مختلف أماكن تجمعات الناس وانتظارهم كالدوائر الحكومية والمراكز الصحية وغيرها وقد جاوز هذه الألفي مكتبة. 7- الدورات العلمية: تعقد الجمعية كثيراً من الدورات الشرعية التي تتسم بالطابع العلمي التأصيلي. 8- المخيّمات الدعوية: تقيم الجمعية ثلاث مخيمات دعوية سنوياً، تتضمن نشاطات علمية ودعوية وترفيهية. 9- مراكز تحفيظ القرآن الكريم: تشرف الجمعية على اثنين وعشرين مركزاً لتحفيظ القرآن القرآن الكريم من الناحية المالية والإدارية. 10-حملات الحج الوقفية: أقامت الجمعية برنامج حملات الحج الوقفية، وهي حملات حج غير ربحية. 11-مشروع مدارس الإيمان: تشرف الجمعية من الناحية المالية والإدارية على مدارس الإيمان، التي تعتبر مؤسسة تعليمية لا تهدف إلى الربح. 12-مركز فاطمة الإجتماعي: وهو مركز نسائي ، أقامته الجمعية لغرض توصيل رسالتها للمرأة في جو من الحشمة والوقار بعيداً عن مخالطة الرجال. 13-مركز اكتشف الإسلام: وهو مركز معني بدعوة غير المسلمين إلى الإسلام، وتوعية الجاليات المسلمة. وقد تم تأسيس المركز في عام 1987م ويتبع له 90 داعية، منهم المتطوع والرسمي. ويشرف المركز على مركز الفاتح الإسلامي – أحد المعالم السياحية التي يزورها الأجانب بكثرة- فيستقبلهم الدعاة ةيدعونهم للإسلام، ويتردد على المركز ما يزيد على اثني عشر ألف زائر سنوياً. ويقوم المركز بطباعة الكتب والنشرات الدعوية بما يزيد على خمس وعشرين لغة، وقد أسلم على أيدي دعاة المركز خلال مسيرته ما يزيد على ألفين وخمسمائة شخص. 14-مركز الفرقان: نظراً لكثرة الجاليات الناطقة باللغة المليبارية والأوردية في البحرين، فقد تم تأسيس هذا المركز لتوعية هذه الجاليات، ويشمل مدرسة للأطفال، ومكتبة، وقاعات للمحاضرات. 15-مركز البحث العلمي: وهو مركز معني بإعداد وإجراء الدراسات وعمل الردود، في سبيل خدمة الدعوة الإسلامية والذودعنها. ويمكن اعتبار جمعية التربية الإسلامية من خلال قوة نشاطاتها وتنوع مجالاتها واتساع دائرتها هي الجمعية الأنشط وأكثر تأثيراً في البحرين .

والذي يطلع على نشاطات جمعية التربية الإسلامية ووسائلها وأهدافها التي تسعى لتحقيقها، يتضح له الآتي: 1- أن الجمعية قد أخذت من كل مجال بحظ وافر، وضربت في كل جانب بسهم كبير، فلها نشاطاتها الموجهة للطفل والمرأة والشاب، ونشاطها شمل الجوانب التعليمية والدعوية والاجتماعية والثقافية مما يغطي كافة الأوجه الحياتية للمجتمع. 2- كان للجمعية دوراً بارزاً وجهداً كبيراً في مقاومة المد التنصيري من خلال التوعية بآثاره، وبيان مخاطره، ومعالجة إفرازاته المختلفة، وإيصاد الأبواب في وجهه من خلال توسيع النشاط الدعوي والثقافي والاجتماعي في المجتمع. 3- أخذت الجمعية حيزاً كبيراً في الساحة الدعوية من خلال كثرة منتسبيها، والمستفيدين من خدماتها، والمنتفعين من نشاطها، مما أدى إلى أن يكون لها وزن اجتماعي وثقل في الساحة البحرينية عموماً .

مصادر[عدل]