داغستان
|
|||||
موقع داغستان على الخريطة الروسية |
|||||
| عاصمة | محج قلعة | ||||
| المساحة - اجمالي |
55 - 50.300 كم² |
||||
| السكان - اجمالي |
22 - تقدير 2.576.531 (2002) |
||||
| الوضع السياسي | جمهورية | ||||
| المنطقة الفدرالية | منطقة شمال القوقاز الفيدرالية | ||||
| الإقليم الإقتصادي | شمال القوقاز | ||||
| الرقم الفدرالي | 05 | ||||
| اللغة الرسمية | الروسية | ||||
| رئيس | محمد سلام محمدوف | ||||
| رئيس الوزراء | عطاء بشيروفيتش علييف | ||||
| النشيد القومي | نشيد وطني داغستاني |
||||
داغستان رسميا جمهورية داغستان (بالروسية:Респу́блика Дагеста́н) هي إحدى الكيانات الفدرالية في روسيا الواقعة في جنوب الجزء الأوروبي من روسيا في منطقة القوقاز على طول ساحل بحر قزوين. تحدها في الجنوب وجنوب الغرب الجمهوريتان السوفيتيتان السابقتان أذربيجان و جورجيا. وتحدها غربا وشمالا أقاليم روسيا الاتحادية وهي جمهورية الشيشان وإقليم ستافروبول وجمهورية كالميكيا.
تعني كلمة داغستان باللغة التركية بلد الجبال. وبالفعل فإن قسمي الجمهورية الجنوبي والوسطي تحتلهما جبال القوقاز من أين تنبع أنهر داغستان العديدة التي يبلغ عددها 6 آلاف نهر. وتجري عبر أراضي داغستان أنهر كبيرة مثل تيريك وسولاك وسامور التي تلعب دور بالغ الأهمية في إمداد منطقة القوقاز بالمياه ناهيك عن سلسلة المحطات الكهرمائية الواقعة على نهر سولاك التي تزود إقليم جنوب روسيا بالطاقة الكهربائية.
محتويات |
[عدل] التاريخ
[عدل] التاريخ القديم
تعتبر داغستان منذ قديم الزمان موطنا عريقا للزراعة وتربية الحيوانات. ونشأت أول دولة في أراضيها في القرن الخامس قبل الميلاد، وهي دولة ألبانيا القوقاز التي كانت عبارة عن دولة متألفة من 26 دويلة واقعة في جنوب داغستان وشمال أذربيجان. وكان أسلاف القوميات الناطقة باللغة الليزغينية يقطنونها. وكانت تلك الدولة في مختلف مراحل تاريخها تقيم علاقاتها مع حكام إيران الساسانية والخلفاء المسلمون. وظل كيانها حتى القرن السابع عشر الميلادي حيث دمرها الروس.
وقعت ألبانيا القوقاز في ملتقى الحضارات ودروب القوافل والهجرة. لذلك كانت دوما تخوض الحروب المستمرة من أجل الاستقلال مع الفرس و الروم والهنود والخزر والروس الذين هدموها في آخر المطاف.
واعتنقت كل الشعوب الداغستانية في القرون الأولى الميلادية الدين المسيحي. ودخلت في الإسلام مع بداية انتشار الإسلام وكانت أولى الأمم المعتنقه للإسلام الذي عم شمال القوقاز كله.
[عدل] القرون الوسطى
ظهرت في القرون الوسطى على مضمار التاريخ شعوب داغستانية أخرى لتشكل دولا لها. واقام الشعب الليزغيني دولتي لاكز وشروان. وشكل الشعب الأفاري دولة أفارستان ودولة تاركين الشمخلية وخانية كازيكوموخ وإمارة كيتاغ – تاباساران. وبدأت في الفترة ذاتها تقوم دولة داغستانية موحدة.
ثمة سبب هام جعل شعوبا تنطق اللغات المختلفة وتنتمي إلى الثقافات المتباينة تندمج في دولة واحدة، وهو حاجة إلى مقاومة الغزاة الوثنيون والصفويون والروس الذين كانوا عمدا يغييرون الوضع الديموغرافي في البلاد بتهجير الروس والايرانيين إلى احسن الاراضي الداغستانية. لكن هذه الشعوب قربت بعضها من البعض مع مرور وقامت وشكلت قومية داغستانية واحدة.
صفحات التاريخ الداغستاني حافلة ببطولات الداغستانيين الذين كانوا يذودون عن وطنهم. فرسان تشينغيز خان الذين اجتاحوا الصين واخضعوا دول آسيا الوسطى وإيران وامارات الروس القديمة لم يتمكنوا من الاستيلاء على قلعة دربند. واستطاع المغول بقيادة حفيد تشينغيز خان الخان باتيه تحقيق ذلك في عام 1239 بعد فرض الحصار الطويل على المدينة.
واشتهر أهالي بلدة ريتشا ببطولاتهم وصمودهم حين كانوا يصدون هجمات المغول المتفوقين عليهم لمدة شهر. وبعد ان قتل رجال البلدة ودخل المعتدون فيها استمر الاطفال والشيوخ في القتال حتى هدم كل منشآتها وسقط كل من بقى على قيد الحياة علي ايدي المغول. وفي عام 1240 لقي المغول في طريقهم إلى القوقاز مدينة كوموخ التي صمد اهاليها في وجههم واجبروهم على مغادرة داغستان.
وتعرضت داغستان في القرن الرابع عشر لغزو وحشي آخر قام به الخان تيمورلنك الذي كان قد اكتسح الهند و إيران و الصين و وسط آسيا. لكن عندما وصل القوقاز جهز المسلمون جيشاُ استطاع دحره.
[عدل] التاريخ المعاصر
[عدل] داغستان ضمن الإمبراطورية الروسية
كانت روسيا في الفترة ما بين عام 1588 إلى عام 1607 تخوض الحرب مع الامارة الشملخية. وانتهت الحرب بتبادل الاسرى عام 1607، وذلك بوساطة شاه إيران عباس الأول وعقد اتفاقية الهدنة.
في عام 1594 قام جيش القيصر فيودور ايفانوفيتش بالحملة العسكرية ضد الامارة الشملخية ليتربع أحد اقارب قيصر كاخيتيا على عرش الامارة. واستولت القوات الروسية على مدينة تركي لكنها وجدت نفسها بعد ذلك محاصرة بقوات الملك وحليفه الخان الافاري. ولم يستطع فك الحصار الا ربع الجيش الروسي.
قامت قوات القيصر بطرس الأكبر في عام 1722 بالحملة العسكرية في المنطقة وضمت شاطئ قزوين الشمالي إلى روسيا.
السلام لم يحل في داغستان باندماجها في روسيا. واتسمت سياسة الروس في القوقاز بالشراسة والقسوة تجاه شعوب جبال القوقاز المحبة للحرية.وكانت الثورات تشتعل من وقت إلى آخر.
في القرن الخامس عشر سيطر العثمانيون على داغستان والمناطق المجاورة ، ودخل الإسلام تدريجياً ضمن السكان ، ومع ضعف الدولة العثمانية تدريجياً في القرن الثامن عشر ، أصبحت المنطقة متنازع عليها بين ثلاثة قوى هي : العثمانيين والروس و الفرس ، وفي عام 1813 م ، تم توقيع اتفاق غولستون بين الروس والفرس ، ينص بموجبه على سيطرة روسيا على الإقليم .
حدثت ثورة في عام 1829م ، ضد الحكم الروسي في المناطق الجبلية من داغستان، كان قائدها آنذك غازي محمد الغيمراوي الذي انتخب من قبل علماء داغستان إماما لهم. فبعد استشهاد إمام غازي محمد في قرية غيمري وهي مسقط رأسه، انتخب حمزة بيكْ الهُوتْسَاتْلِيّ إماما ثانيا لداغستان. وبعد مرور عدة أشهر قتل حمزة بيك يوم الجمعة في المسجد. وجاء بعده مجاهد من المجاهدين العظام، لم تشهد الساحة القوقازية مثيلا له من قبل، إنه الإمام الشيخ شامل الغِيمْرَاوِي من قرية غيمري الداغستانية، الذي قاد النضال وحمل راية الجهاد، ضد الغزاة الروس قرابة خمس وثلاثين سنة وألحق بهم هزائم بشعة. وهو الإمام الذي اختاره العلماء والشعب والذي استطاع أن يؤسس دولة «الإمامة» التي شملت داغستان والشيشان. [1]
في عام 1860 تم تشكيل إقليم داغستان تحت الإدارة العسكرية الروسيه ضمن الامبراطورية الروسية.و في عام 1877 شهدت ثورة جديدة ضد القوات الروسية الذي ترأسه نجل الامام شامل. وساعدة انباء الانزال الناجح للقوات العثمانية في ابخازيا. وتم قمع الثورة بقسوة واعدام كثير وتهجير اخرين إلى سجون في أقاليم روسيا البارده.
ومن جهة أخرى لعب انضمام داغستان إلى روسيا دورا ايجابيا للروس وساعد على تطوير تداول السلع والاموال وتوسيع علاقات التجارة والاقتصاد. لكن مستوى معيشة الشعب الداغستاني ما زال في اواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين متدنيا جدا.
وقد ايدت داغستان ثورة اعوام 1905 – 1907 ثم ثورة أكتوبر في روسيا عام 1917. كما شاركت داغستان بنشاط في الجهاد ضد الروس.
[عدل] داغستان ضمن الاتحاد السوفيتي
شارك الداغستانيون والقوقاز في الحرب العالمية الثانية في الجبهة الشرقية ضد الالمان. ومات الالاف من الداغستانيين بالبرد والنار. وفي سنوات التي اعقبت الحرب العالمية الثانية شهدت داغستان نهضة اقتصادية كبيرة للروس. وبدأت في خمسينات وستينات القرن الماضي هجرة اهالي الجبال إلى الوديان بحثا عن ظروف معيشية أفضل، بسبب فرض الشيوعيه الامر الذي أدى إلى انحطاط نظام الزراعة الجبلي التقليدي القائم على زراعة الخضار في حقول واقعة على سفوح الجبال وفقدان التقاليد والعادات الشعبية العريقة.
[عدل] داغستان ضمن روسيا الاتحادية
تغير الوضع القانوني للجمهورية بعد تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991 حين تم تغيير تسميتها وصارت تدعى جمهورية داغستان.
تم عام 2006 استحداث منصب رئيس الجمهورية في داغستان تحت سلطة الروس الذي شغله موخو علييف المدرس في المدرسة الثانوية سابقا.. وفي عام 2010 انتخب محمد سلام محمدوف رئيسا ثانيا للجمهورية.
[عدل] ديموغرافيا
يزيد عدد السكان في داغستان عن 2.5 مليون نسمة. ويشكل سكان الريف نسبة 50% منهم. ويتراوح عدد الداغستانيين الذين يعيشون خارج الجمهورية من 500 إلى 700 الف شخص.
وتحتل جمهورية داغستان المرتبة الأولى بين أقاليم روسيا من حيث عدد القوميات التي تقطنها. والدليل الساطع على ذلك هو التسمية السابقة للإقليم وهي جبل اللغات إلى جانب بلاد الجبال. ويقطن في الجمهورية ما يزيد عن 60 شعبا وقومية بما فيها أكثر من 30 قومية تختلف لغاتها التي تعود إلى الاسر اللغوية الاساسية الاربع، وهي اللغات الإيرانية واللغات السلافية واللغات التركية واللغات الداغستانية. وبموجب دستور الجمهورية فان اللغة الروسية وكل اللغات الداغستانية تعتبر لغات رسمية في داغستان. إلا أن 14 لغة فقط لها كتابة خاصة بها، وبينها اللغات الافارية والاغولية والاذربيجانية والدارغينية والكوميكية واللاكية والليزغينية والنوغاي والروسية والروتولية والتابسارانية والتاتية والشيشانية.
ويشكل المسلمون نسبة 95% من المؤمنين بالاديان، وبينهم السنيون بنسبة 90% واهل الشيعة بنسبة 5%. اما المسيحيون فيشكلون نسبة 5% ومعظمهم هم المسيحيون الأرثوذكس. ويقطن داغستان يهود الجبال بنسبة نحو 1% وتم تسجيل معظمهم كالمواطنين المنتمين إلى قومية التات (الفرس القوقازيون) الذين يهجرون بكثرة في الاوتة الأخيرة إلى إسرائيل.
- عدد السكان: 2,576,531 (2002)
- حضر: 1,102,577 (42.8%)
- ريف: 1,473,954 (57.2%)
- ذكور: 1,242,437 (48.2%)
- اناث: 1,334,094 (51.8%)
- عدد الإناث لكل 1000 ذكر: 1,074
ويمثل المسلمون 90.6% من السكان في هذه الدولة.
[عدل] الموقع
توجد شرقي جبال القوقاز وبينهما وبين بحر قزوين. ومعني داغستان فی لغه الترکیّه أرض الجبال. وبحر قزوين يشكل الحدود الشرقية لداغستان.وتشترك حدودها الغربية مع جورجيا.والشيشان أما الشمالية والشمالية الغربية فتشترك مع جمهورية روسيا الاتحادية.وحدودها الجنوبية تشترك مع أذربيجان. وتبلغ مساحة داغستان 50.300 كم2
[عدل] أهم المدن
- محج قلعة - عاصمة الجمهورية، وتبعد عن العاصمة موسكو 2166 كم. والمدينة هي الميناء الروسي الوحيد على بحر قزوين الذي لايتجمد في فصل الشتاء، فيها مركز لبناء السفن و تكرير النفط. محج قلعة من أكثر المدن القوقازية تنوعا عرقيا ومعماريا إلى جانب موقعها الجغرافي الذي يجعل منها حلقة وصل بين شواطئ بحر قزوين وسلسلة جبال القوقاز. وتعتبر المدينة مركزا علميا ضخما في منطقة شمال القوقاز، حيث يوجد فيها مركز الأبحاث العلمية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، إضافة إلى حوالي 20 معهد أبحاث في مختلف المجالات العلمية كما يوجد فيها 12 فرعا للجامعات الروسية.
مدينة محج قلعة اليوم مركز تجاري وسياسي وعلمي وثقافي كبير في جنوب روسيا الاتحادية. ويبلغ عدد نفوسها حوالي 550 ألف نسمة يمثلون أكثر من 60 قومية. وفيها مسجد تاريخي قديم مسجد «الجمعة» وهو ثاني أكبر المساجد في أوروبا بعد مسجد «قلب الشيشان» في غروزني.
- ديربينت أو دربند - مدينة إسلامية تاريخية شهيرة، يطلق عليها اسم «باب الأبواب». وتقع على ساحل بحر قزوين إلى الجنوب الشرقي من عاصمة محج قلعة. وهي ثاني أكبر مدن الجمهورية وتبعد عن مدينة محج قلعة 121 كم. وعن العاصمة موسكو 2212 كم. وهي أيضا من أجمل مدن الجمهورية وسط الحقول والبساتين، وتحف بها جبال القوقاز من كل الجهات إلا من جهة الشرق حيث البحر. وفيها مسجد جامع كبير، يعود تاريخ بنائه إلى القرن الثامن الميلادي، بناه مسلمة بن عبد الملك في سنة 734 م. ودربند مدينة قديمة جدا كانت مسورة، وسورها داخل في البحر، وهي محكمة البناء، موثقة الأساس. وكانت من أعظم الثغور الإسلامية وأجلها.
فتح المسلمون دربند سنة 19 هجرية، وكان قائد الفتح سراقة بن عمرو وكان في مقدمة الجيش عبد الرحمن بن ربيعة
| الترتيب | المدينة | تعداد السكان | الترتيب | المدينة | المقاطعة | تعداد السكان | ||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | محج قلعة | 577,990 | 4 | كاسبييسك | 103,900 | |||
| 2 | خاسافيورت | 133,900 | 5 | إيزبيرباش | 51,597 | |||
| 3 | دربند | 119,961 | 6 | كيزليار | 47,886 |
[عدل] الجغرافيا
داغستان جزء من الران، والران جزء من إقليم أكبر أطلق عليه المؤرخين والجغرافيون العرب (الرحاب) وكان يضم إلي جانب الران كلاً من أرمينيا وأذربيجان. وداغستان تقع في وسط منطقة القوقاز.
تشكل الجبال ثلاثة أرباع مساحة داغستان. وهي المنحدرات الشرقية لجبال القفقاس.وتنحدر أنهارهامن جبال القفقاس.وأبرزها نهر ترك ونهر صولاق والقسم الشرقي من داغستان سهل ضيق يشرف علي بحر قزوين ويزداد اتسعاً كلما اتجهنا نحو الشمال. تحيط مياه بحر قزوين بصفته مخزنا للموارد الطبيعية قسم داغستان الشرقي. وتستخدم منطقة جرفه القاري لاصطياد الاسماك. ويصطاد في بحر قزوين تسعة اعشار منثروة سمك الحفش الذي يستخرج منه الكافيار في العالم. ويعد سمك السلمون القزويني من احسن الاسماك في العالم.
كما تحتوي منطقة الجرف القاري في بحر قزوين على النفط، ويتم تنقيبه في الوقت الحاضر. ويحتل النفط والغاز مكان الصدارة بين الثروات الطبيعية المستخرجة من جوف ارض داغستان.
تشتهر داغستان أيضا بمعالمها الطبيعية المميزة. وبينها ساري كوم، أكبرالكثبان الرملية في العالم وغابة النباتات المتسلقة الاستوائية الوحيدة في روسيا التي تقع في دلتا نهر سامور. وواد يشكله نهر السولاك يزيد عمقه بـ 1900 متر عن هوة كولورادو المشهورة ومدينة طبيعية عجيبة واقعة بالقرب من قرية كوغ عبارة منشأت صنعتها الارياح على شكل ابراج واعمدة واقواس، وأكبر بحيرات القوقاز كيزين نويام يعيش فيها سمك النقط والعديد من الشلالات الكبيرة والصغيرة الواقعة في القسم الجبلي لداغستان.ويقع في داغستان مجمع رياضي فريد من نوعه تجري فيه مباريات التسلق الجبلي لعموم روسيا.
[عدل] المناخ
يعد مناخ داغستان ملائما لزراعة الخضار والفواكه والعنب ويجعل من هذه الجمهورية مكانا رائدا في مجال الاستجمام والسياحة. وقد انشئت في داغستان في عهد الاتحاد السوفيتي المصايف والمصحات التي لا تزال تسهم بشفاء زبائنها بالمياه المعدنية واطيان العلاج الفريدة من نوعها.
مناخ داغستان بارد في الشتاء. فتصل إليها الرياح الباردة الأتية من الشمال. وتتساقط الثلوج على مرتفعاتها. وأمطارها وفيرة والصيف معتدل على سفوحها. وتزداد حرارتة علي سهولها.
[عدل] الاقتصاد
تعتبر الزراعة وتربية الحيوان أهم النشاطات الاقتصادية في الجمهورية ، حيث يتم زراعة الحبوب والعنب وبعض الفواكه الأخرى ، وقد تطورت الزراعة بسبب مد شبكات الري ضمن الجمهورية .
تعد داغستان مركزاً صناعياً أيضاً ، أهم الصناعات هي الصناعات الاستخراجية للنفط والغاز الطبيعي المتواجد حول بحر قزوين ، كما توجد الصناعات الكيميائية والمعدنية والغذائية وقص الأخشاب وتصديرها ( حيث توجد في داغستان غابات صنوبرية ) ، إضافة للصناعات اليدوية.
[عدل] السياحة
المواقع التاريخية والتراث الثقافي العريق ، تثير اهتماما كبيرا لدى السياح والمصطافين. توجد في داغستان أكثر من ستة آلاف معلم تاريخي، وأهمها هو المجمع المعماري "قلعة نارين كالا" المبني في القرن السادس ، وأسوار مدينة دربند القديمة التي أدرجت على قائمة التراث العالمي الثقافي "اليونسكو".
توجد في جنوب داغستان مجمع جبلي فريد "شَلْبُوزْدَاغْ" - "بَزَرْدْيُوزِي" - "يَرِيدَاغْ" الذي يبلغ طوله أكثر من 4000 متر فوق مستوى سطح البحر، والذي يكتسي أهمية كبيرة للمتسلقين.
ساحل بحر قزوين وأمواجه الزرقاء والرمال الذهبية تجذب محبي الشواطئ والاستحمام البحري.
بالإضافة إلى تشكيلة واسعة لسفوح الجبال ومناظر الطبيعة الخلابة ، ومياه بحر قزوين الدافئة. كما توجد في داغستان ظروف مناخية جيدة ومياه معدنية ثمينة ، وطين علاجي مركب بالغاز الكيميائي التي تعزز صحة الزوار.
داغستان لها موقف إيجابي جغرافي، وهو كونها البوابة الرئيسية لجنوب روسيا. في جميع أنحاء الجمهورية توجد السكك الحديدية والطرقات المهمة التي تسمح للمسافرين الوصول بسهولة وسرعة إلى أماكان السياحة.
[عدل] مدن وقرى داغستان
- بويناكسك،
- داغيستانسكي أوغني،
- ديربينت،
- إيزبيرباش،
- كاسبييسك،
- خاسافيورت،
- كيزيليورت،
- كيزليار،
- ماخاتشكالا.
- أغفالي
- غيمري
[عدل] السكان
سكان داغستان ينتمون إلي قبائل قوموك وآندي وداغستان وجميعهم يعتنقون الإسلام. ولقد هاجر الروس إليها بأعداد كبيرة مما جعل الأغلبية الإسلامية تتناقص. ويعيش القوموك في شمال داغستان وكانت عاصمتهم مدينة طارفي وتسمي الآن (بتروفك) وتعرف أحياناً باسم (اللزكي) ويدعون أنهم يرجعون إلى أصول عربية. وقد أسسوا لهم حكومة في منتصف القرن الثالث عشر الهجري بزعامة الإمام شامل غير أن قبائل داغستان أعطوا البلاد اسمهم بعض سكانا كانوا قد هاجروا إلى سورية اواخر القرن الثامن عشر وأصبحوا ينادون هناك بالداغستانين.
[عدل] النشاط البشري
تشتهر بلاد داغستان بإنتاجها الزراعي والرعوي. وأبرز غلاتهم الحبوب والفواكه.وتربي الأغنام بأعداد كبيرة. واشتهرت مدينة باب الأبواب (داريت)حالياً بإنتاج السجاد. وبالبلاد ثروة نفطية لابأس بها
- متوسط العمر: 25.2 عاماً
- حضر: 25.1 عاماً
- ريف: 25.2 عاماً
- ذكور: 24.0 عاماً
- اناث: 26.3 عاماً
- عدد الأسر: 570,036 (لتعداد 2,559,499)
- حضر: 239,338 (1,088,814)
- ريف: 330,698 (1,470,685)
[عدل] الجماعات العرقية
- آفار & 500,000
- دارجين & 360,000
- لزجين &350,000
- لاك & 130,000
- تبساران & 110,000
- رتول
- أجول
- تساخور
- أناس من لغات تركية 19%
- كوميك
- نوجاي
- آذريون
- روس
- شيشان
- آخرون
[عدل] الديانات
| الدين في داغستان | ||||
|---|---|---|---|---|
| الدين | النسبة المئوية | |||
| إسلام | 94% | |||
| مسيحية | 5% | |||
| يهودية | 1% | |||
يعتبر الإسلام الدين الأول في الجمهورية، حيث يشكل المسلمون نسبة 94% من المؤمنين بالأديان. أما المسيحيون فيشكلون نسبة 5% ومعظمهم الأرثوذكس. ويقطن داغستان يهود الجبال بنسبة نحو 1% وتم تسجيل معظمهم كالمواطنين المنتمين إلى قومية «التَّاتْ» (الفرس القوقازيون) الذين يهاجرون بكثرة في الآونة الأخيرة إلى إسرائيل. [2]
[عدل] الثقافة
الثقافة والفنون الاصيلة لشعوب داغستان والحرف الشعبية وتحظى منتجات الصياغين من قريتي كوباتشي ووغوتسال والفخاريين من بلدة بلخار والنقاشين على الخشب من قرية اونتسوكول والسجادات من جنوب داغستان بشهرة في المعارض العالمية.
[عدل] داغستان في صور
[عدل] انظر أيضاً
[عدل] وصلات خارجية
[عدل] المراجع
- ^ http://al-gimravi-ara.ucoz.ru/index/0-30%7Cنبذة عن جمهورية داغستان
- ^ «جغرافيا الجمهوريات الروسية الأغلبية المسلمة والجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى» المؤلف: شامل محمدوف
| هناك المزيد من الصور والملفات في ويكيميديا كومنز حول: داغستان |
| RT |
نص هذه المقالة أو أجزاء منه منقولة عن موسوعة روسيا اليوم ومنشورة هنا برخصة المشاع المبدع نسبة المصنف إلى مؤلفه - المشاركة على قدم المساواة 3.0، عملا بالإذن الذي حصلت عليه مؤسسة ويكيميديا. |
|
||||||||||||||||
|
|||||
