جن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(مايو_2009)
مغارة مجلس الجن في عمان يعتقد أنها ملتقى الجان.

الجن (اسم جمع "جان" و"جنة" ومفردها "جني") هم وبحسب الأديان والأساطير العربية القديمة مخلوقات تعيش في ذات العالم ولكن لا يمكن رؤيتها عادة، وهي خارقة للطبيعة، لها عقول وفهم، ويقال إنما سميت بذلك لأنها تتقي ولا ترى. لم ينكر المعتقد الإسلامي على العرب وجودها، بل أُفرد جزءا ليس بيسير ليتحدث عنها في النصوص الدينية الإسلامية مزاوجا في كثير من الأحيان بين "الإنس" (أي الناس أو البشر) و"الجن والجنة".

يعتقد البعض من المؤمنين بوجودها بأنها هوائية قادرة على التشكل بأشكال مختلفة لها وقدرة على الأعمال الشاقة، كما أجمع المسلمون قاطبة على أن النبي محمد مبعوث إلى الجن كما هو مبعوث إلى الإنس جاء في القرآن: Ra bracket.png قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لاَّ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ Aya-19.png La bracket.png[1] (سورة الأنعام، الآية 19)، كما أن هناك سورة كاملة في القرآن اسمها سورة الجن.

اين يتاوجدون[عدل]

يتواجد الجن في الخلا ، والأماكن المهجوره ، او الغرف التي بها روائح كريهه ، او الغرف التي يرتكب فيها معاصي ، او الغرف اللتي تعلق فيها صور ، وايضا في زوايا الغرف .

كيف يدخل الجن في جسم الإنسان؟.

يدخل الجن لجسم الإنسان من اطراف اليدين ، والقدمين ، والفم ، والأنف ، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم:إذا تثاوب احدكم فليكظم مااستطاع فإن الشيطان يدخل فم الإنسان .


اسباب دخول الجن لجسم الإنسان

الغفله وإرتكاب المعاصي، وترك الأذكار ، والفرح الشديد ، والغضب الشديد ، الوجود في اماكن ترتكب فيها المعاصي

يضع الجن بصمه عند خروجه من جسد الإنسان لا يراها الا الجن وهذه البصمه كبوابه تسهل لهم عبور جسد الإنسان مره اخرى ، اي أن الجن يستطيعون دخول جسد الإنسان مره اخرى وبطريقه سهله ، مالم يغلقها الإنسان بلأذكار صباحاً ومساءً

سبب تسميتهم بالجن[عدل]

سموا جنا لاستتارهم عن العيون، فهم يرون الناس ولا نستطيع رؤيتهم، وهذه الحقيقة معروفة والدليل قول القرآن: Ra bracket.png يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ Aya-27.png La bracket.png[2] (سورة الأعراف، الآية 27)، والمقصود إن الإنسان لا يرى الجن على صورتهم الحقيقية التي خلقوا عليها ولكن قد نراهم بصور أخرى متجسدين لها أو وهما للعقل كما يحصل لبعض المسحورين.

رؤيتهم[عدل]

الانسان لا يرى الجن لانه خفي لكن ابعض الحيوانات ترى الجن وخاصة الكلاب لذلك نراها تقوب بالنباح في اليل بلاسبب هذا يدل على انها رات شيء خارق للطبيعة

المس او التلبس واسبابة[عدل]

يستطيع الجن ان يتلبس في الانسان بسبب

1..وجود او مشاهدة صور وحوش او صور تحث على معاصي او الجرائم. 2..مشاهدة افلام الرعب وخاصة اذا كان الشخص ضعيف القلب بسبب ان الجن بستغل حالات الخوف لدى النسان 3..مناطق التي تكثر فيها شرب الخمر وخاصة الحانات 4..ترك الصلاة بلا سبب 5.. البيوت التي تحدث فيها السحر

عفريت من الجن[عدل]

إن الجن غيب لا نعلم عنهم شيئا إلا ما اخبرنا به الله و رسوله[3] ، و الله يحفظ الإنسان ، و الله وحده يملك الضر و النفع ، و الله أحق أن تخشاه ، وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ ، فلا تخاف من الجن سواء كان جن صالح أم جن شيطان ، إن الإنسان له معقبات من بين يديه و من خلفه يحفظونه ،و المعقبات ملائكة ; ملكان يحفظان الإنسان و يحرسانه و ملكان آخران أحدهما يكتب حسناته و الآخر يكتب سيئاته[4] ، و يصحب الإنسان جن شيطان اينما ذهب فهو له قرين يوسوس في صدره يزين له الشر و يصده عن الخير و يريد هلاك الإنسان ، فإذا استعاذ الإنسان بالله من الشيطان الرجيم خنس الشيطان و أنصرف[5]  ; رب اعوذ بك من همزات الشياطين و اعوذ بك رب أن يحضرون ، و أم مريم سألت الله أن يعيذ مريم و ذريتها من الشيطان الرجيم ، لذلك لم يستطيع الشيطان أن يمس المسيح عيسي عند ولادته ، كل بني آدم يطعن الشيطان في جنبيه بإصبعيه حين يولد إلا عيسي بن مريم[6] .

إن عمر بن الخطاب كان يخاف الله لذلك كان الجن الشيطان يخاف من عمر ، فلا تخاف من الجن ; إنه كان رجال من الجن يعوذون برجال من الانس فزادوهم رهقا ; فقد كان الرجل في الجاهلية يستعيذ بكبير الجن خوفا من أذي الجن ، فلما رأت الجن أن الانس يستعيذون بهم خوفا زادوا الانس خوفا و إرهابا حتي أن رجلا اصيب بالجنون من شدة خوفه و ذعره من الجن[7] ، إن الجن يرهبون من يخافهم فيستعيذ بهم ، و يتلاعب الجن بالناس الذين يخافون منهم و يعصون الله و يستعيذون بهم و يلجأون إليهم ، و يتخبط الشيطان من الناس من يطيعه و يتبع خطواته و يتقرب إليه بالمحرمات و يستغيثة مثل الساحر الذي يقرأ طلاسم تعظيما للجن و استغاثة بهم و كذلك الكاهن و العراف الذين يعبدون الجن أو الشياطين فيذبحون تقربا اليهم و يرتكبون المحرمات و يستغيثون بهم من أجل أن يعينهم الشياطين[8] ، و الجن أو الشياطين ليس لهم سلطان علي الذين ءآمنوا و علي ربهم يتوكلون ، إنما علي سلطانه علي الذين يتولونه و الذين هم به مشركون ، و الجن لا يملكون لغيرهم ضرا و لا نفعا ، إن يمسسكك الله بضر فلا كاشف له إلا هو و إن يردك بخير فلا راد لفضله [9] . و الجن لا يعلمون الغيب فلو كانوا يعلمون الغيب ما أستمروا في الأعمال الشاقة رغم أن سليمان مات ما دلهم علي موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته [10] ، إن المنجمون كاذبون ، هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم يلقون السمع وأكثرهم كاذبون[11]

طبيعة الجن[عدل]

الجن منهم الصالحون و منهم الكافرون[12] ، و الجن الكافر يسمي شيطان ، و الجن يتزوجون و لهم ذرية[12] ،و الجن لهم اعمار محددة عندما تنتهي يموتون ، كل نفس ذائقة الموت ، و إبليس من الجن لكنه سيعيش إلي يوم القيامة ثم يموت " قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي لأحتنكن ذريته إلا قليلا قال اذهب فمن منهم فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا ، خلقت الملائكة من نور و خلق الجان من مارج من نار و خلق آدم من صلصال كالفخار ، فطبيعة الجن تختلف عن طبيعة الانس [12]، و للإنسان قدرات و طريقة في الأكل و الشرب و للجن قدرات و طريقة مختلفة في الأكل و الشرب ، يعجز الإنسان عن رؤية الجن ، لكن يستطيع الجن أن يتخذ شكل إنسان مثل الشيطان الذي كان يسرق من الزكاة التي كان يحرسها أبو هريرة [12] ، و قد يتخذ الشيطان شكل كلب أسود عندئذ يراه الإنسان[13] . و الشيطان يوسوس للإنسان حتي يغضب من إنسان آخر فيتشاجر معه ، فإذا غضب الإنسان ينبغي عليه أن يستعيذ بالله ، و يسعي الشيطان يوسوس للرجل و لزوجته و يوقع بينهما الخلافات حتي يطلق الرجل زوجته ، لكن إذا استعاذ هذا الرجل بالله انصرف الشيطان[14] ، و إذا لم يطيع الرجل ذلك الشيطان الخبيث فما للشيطان علي الإنسان من سلطان إلا انه يدعوه إلي الشر و يزينه له فقد يقبل الإنسان تزيين الشيطان و دعوته مثل حواء و آدم أكلا من الشجرة[12] ، و قد يرفض الإنسان دعوة الشيطان و تزيينه مثل يوسف قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ۖ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُون[15]

الاعتقاد بالجن[عدل]

يعتقد المسلمون إيماناً يقينياً بوجود كائنات خارقة تسمى بالجن ويعتقد المسلمون بأن للجن قوى خارقة وأن الجن باستطاعتها رؤية الناس وإلحاق الأذى بهم وإن أجسام الجن غير مادية وقادرة على التشكل بالشكل الذي تريده. والعالم المحسوس الذي نراه ونعيشه فيه الغريب والعجيب فكيف بالعالم الخفي عن العيون مما لا نراه من الغيب الذي أحتجب عن ناظرنا، فالنفس البشرية مجبولة على التنقيب والبحث في ما وراء الطبيعة من عوالم خفية كما دونها الأقدمون وكما وردت في الكتب السماوية أو كما حكى عنها القصاصون والدجالون وغير ذلك كثير، من تسلط الجن على الإنس وأذيتهم لهم، وإن من الأمور المسلَّم بها أن الإنسان عرضة للأخطار والأمراض وقليل من تصفو له الحياة ويعيش بلا منغصات، فيقع عقله فريسة الوهم وتسلط الجن. واتسعت دائرة الشكوى من الأمراض النفسية وأمراض الصرع فمن الناس من ينسب أكثرها لعالم الجن والشياطين، مما جعل الناس في حيرة ووقع بعضهم فريسة الأوهام وتسلط المشعوذين، وهذا نتيجة ازدهار مملكة العرافين وقراء الكف وغيرهم من المشعوذين واغترار الناس بهم لجهلهم، وليس وراء هؤلاء الجهلة سوى الضياع والشر، ولا يوجد داء إلا وله دواء، وداء الجهل دواءه العلم.

الاعتقاد بوجود الجن قديم جدًا، وهو في الميثولوجيا العالمية معروف بصورة الأرواح المحتجبة عن عيون البشر. ويسمى هذا العلم (Demonology)، ويعني علم الشياطين (باللغة اليونانية)، وهذا العلم كما تعرفه دائرة المعارف البريطانية يبحث في دراسة الشياطين وفي المعتقدات المتعلقة بها، كما يبحث في مذهب وجود الجن في العالم الإسلامي. حيث أن الدين الإسلامي يفرق بين معنى الجن والشيطان. فالجن ليست شياطين حسب مفهوم الدين الإسلامي لكن الشياطين هم فئة خاصة من الجن تعصي الله وتوسوس للناس. وأنكر كثير من الفلاسفة وجودهم وقالوا إن المراد بالجن في الكتب الدينية هو نوازع الشر عند الإنسان، والقوى الخبيثة، كما أن المراد بالملائكة هو نوازع الخير حسب زعمهم.

وأنكرت طائفة من الناس وجودهم إنكارا كليًا وزعم قسم منهم أن المراد هو أرواح الكواكب، ولكن هذا قريب من الخيال، ومن المسلمين من يفسر الجن بقوله إنهم نوع من البشر مستترين عن الناس في إيمانهم وكفرهم، وخيرهم وشرهم، كما قال الدكتور محمد البهي في كتابهِ في تفسير سورة الجن إن المراد بالجن هم الملائكة، فالجن والملائكة عندهُ عالم واحد لا فرق بينهما.

وزعم فريق من المحدثين أن الجن هم الجراثيم والميكروبات التي تصيب الناس بالأمراض التي كشف عنها العلم حديثًا وهذا وهم وخرافة لا أصل لها، فالجن وجود مادي لحياة عاقلة ورد ذكرهم في الكتب السماوية، والجراثيم غير ذلك من الأحياء المادية المخلوقة، وانتشرت فكرة أن الجن هم من نقل الطاعون في العصور القديمة، وبعض الناس في وقتنا الحالي لا يعتقدون بوجود الجن.

ولكن حقيقة الجن خلق آخر غير الإنس وغير عالم الملائكة والأرواح. وبين الجن والإنس قدر مشترك من حيث الإتصاف بصفة العقل والإرادة ومن حيث القدرة على اختيار طريق الشر والخير، ومن حيث التكليف بالعبادة وحسب ما ذكر في القرآن بقوله: Ra bracket.png وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ Aya-56.png La bracket.png[16] (سورة الذاريات، الآية 56)، وفي قوله: Ra bracket.png وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ Aya-27.png La bracket.png[17] (سورة الحجر، الآية 27).

فورد ذكرهم في القرآن: بلفظ الجن والجان، 32 مرة، والشيطان 87 مرة، وذكر إبليس 11 مرة.

والخلاصة فإن الجن عالم ثالث غير البشر والملائكة، وهم مخلوقات عاقلة وواعية مدركة ليسوا أعراض أمراض أو جراثيم، ولا وهم من الدجالين، بل هم خلق مكلف بالعبادة والأدلة على ذلك كثيرة، من التوراة والإنجيل والقرآن، كما أقر بها الكثير من الناس، وهذا لأن وجودهم خبر متواتر عن الأنبياء والمرسلين، وجمهور الناس من يقر بهم ومنهم من ينكر وجودهم كما أنكر وجودهم طائفة من المسلمين كالمعتزلة والجهمية وغيرهم، وإن كان كثير ممن يراهم ويسمعهم لا يعلمون أنهم جن بل يزعمون أنهم رجال الغيب أو رجال الفضاء وغير ذلك، وعدم رؤيتهم ليس غريبًا فقد ثبت علميًا عدم قدرة الأحياء على رؤية كل شيء بل إن النحل يرى الأشعة فوق البنفسجية ولا يراها الإنسان، ولذلك فهو يتحسس الشمس في الجو الغائم، وطير البومة ترى الفأر في ظلمة الليل البهيم، ولهذا فإن كنا لا نرى جنًا فبعض الأحياء يرونهم كالحمار والكلب، فقد ورد في كتب المسلمين وفي أحاديث السنة النبوية في مسند الإمام أحمد بإسناد مرفوع صحيح عن جابر قوله: "إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمير بالليل، فتعوذا بالله من الشيطان، فإنهن يرون ما لا ترون"[18]. كما أخبرتنا الكتب السماوية عن تسخير الجن للنبي سليمان، فكانوا يقومون له بأعمال كثيرة تحتاج إلى القوة والقدرات والمهارات الفائقة، وورد ذكر ذلك بالقرآن في قوله تعالى: Ra bracket.png وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ Aya-12.png La bracket.png[19] (سورة سبأ، الآية 12). ويقول ابن تيمية: "لم يخالف أحد من طوائف المسلمين في وجود الجن، ولا أن الله أرسل محمدا إليهم، وجمهور طوائف الكفار على أثبات الجن، أما أهل الكتاب من اليهود والنصارى فهم مقرون بهم كإقرار المسلمين، وإن وجد فيهم من ينكر ذلك، كما يوجد في المسلمين من ينكره...)[20]. ويعتبر كل شيطان جنا وليس كل جن شيطانا، بمعنى أن الشيطان هو جان كافر والجن الكافر شيطان. والجان مثل الإنسان يتبع كل الديانات التي يتبعها الإنس مثل الإسلام والمسيحية واليهودية... ومنهم من لا يتبع لدين معين. والجن أسرع من الإنس حركة وتنقلا وبالتالي تناقلا للمعلومات.

خلق الجن ومنشأهم[عدل]

خلق الله الجن من النار. وكان الجن أول من عبد الله على الأرض. كما ذكره ابن كثير في كتابه البداية والنهاية. لكن أتت أمة من الجن، بدلاً من أن يداوموا الشكر للرب على ما أنعم عليهم من النعم، فسدوا في الأرض بسفكهم للدماء فيما بينهم. وأمر الله جنوده من الملائكة بغزو الأرض لاجتثاث الشرّ الذي عمها وعقاب بني الجن على إفسادهم فيها.

غزت الملائكة الأرض وقتلت من قتلت وشردت من شردت من الجن. وفرّ من الجن نفر قليل، اختبئوا بالجزر وأعالي الجبال. وأسر الملائكة من الجن (إبليس) الذي كان حينذاك صغيراً، وأخذوه معهم للسماء. والذي أصبح عبدا شاكر لله.[21]

وبعد أن خلق الله آدم وأمر الملائكة بالسجود له، تكبر إبليس وعاد لأصله. فرفض إبليس السجود ظنا منه أنه أفضل من آدم لأنه مخلوق من نار وآدم من تراب فعصى أمر ربه. فطرده الله من رحمتهِ ولكن إبليس طلب أن يمد له في العمر حتى يوم القيامة للإنتقام من آدم فأعطاه الله ذلك وبدأ يتكون عالم الجن من جديد. ولقد ورد ذكر الحكاية بلفظ آخر في القرآن كما في الآية الكريمة: Ra bracket.png قَالَ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ Aya-14.png La bracket.png[22] (سورة الأعراف، الآية 14)، فأجابهُ الله: Ra bracket.png قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ Aya-37.png إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ Aya-38.png La bracket.png[23] (سورة الحجر، سورة الحجر، الآيتان 36 و 37).

وأصل خلقهم من النار كما ورد ذلك في كثير من الآيات، والشياطين هم من الجن وكذلك إبليس، وقد روي في كتب السيرة النبوية أن إبليس تشكل في هيئة شيخ نجدي عند اجتماع الكفار في دار الندوة لمناقشة الدعوة الإسلامية وأشار إليهم بقتل النبي محمد أو حبسه أو إخراجه من مكة. وقال الحسن البصري: لم يكن إبليس من الملائكة طرفة عين. والدليل الآية في القرآن: Ra bracket.png وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا Aya-50.png La bracket.png[24] (سورة الكهف، الآية 50)، وكذلك ورد في كتب الحديث في صحيح مسلم، عن النبي محمد قوله أن الملائكة خلقوا من نور، وأن الجن خلقوا من نار، وأن آدم خلق من طين.

وقد يرد تساؤل هل الشيطان هو أصل الجن أم هو واحد منهم؟ وإن كان الرأي الأخير أبين وأوضح لوروده في الآية: (إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ)، ولكن هنالك رأي لابن تيمية حيث يقول أن الشيطان أصل الجن كما أن آدم أصل الإنس.[25] ويقول المسعودي: وما ذكر من الأخبار في مبدأ الخليقة هو ما جاءت به الشريعة ونقلهُ الخلف عن السلف، والباقي من الماضي، فعبرنا عنهم حسب ما ورد من ألفاظهم ووجدناه في كتبهم. وحكى الشهرستاني في أول كتابهِ عن الملل والنحل حكاية عن ماري شارح الأناجيل الأربعة، وهي مذكورة في التوراة متفرقة على شكل مناظرة بين الشيطان وبين الملائكة بعد الأمر بالسجود لآدم، في ختامها قال شارح الأناجيل: فأوحى الله إليه من سرادقات الجلال والكبرياء، يا إبليس إنك ما عرفتني، ولو عرفتني لعلمت أنني لا أسأل عما أفعل. وبذلك سقطت شبهات الشيطان.

أنواع الجن[عدل]

تتحدث الأدبيات العربية القديمة عن الجن وأنواعه فيذكر البيان والتبيين منها:[26]

  • جن ومفردها جني.
  • شيطان وجمعها شياطين.
  • مارد وجمعها مردة.
  • عفريت والجمع عفاريت.
  • القرين.
  • العمار وهم الذين يعيشون في منازلنا ويمنعون الجن بدخول المنزل ويسمون أيضا بالحامية، ولا يصلح أي عمل روحاني إلا بصرفهم.

أما في الأدبيات الإسلامية فوردت أيضا تصنيفات لها فقل هي ثلاث أصناف وقد روى الطبري بإسناد حسن عن أبي ثعلبة الخشني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الجن ثلاثة أصناف: لهم أجنحة يطيرون بها في الهواء، وصنف حيات، وصنف يحلون ويظعنون".

الجن في المعتقد الإسلامي[عدل]

يجمع المسلمون على إقرار وجوده وقد ورد في القرآن: Ra bracket.png وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ Aya-27.png La bracket.png[17] (سورة الحجر، الآية 27). ويوجد في القرآن سورة كاملة باسم الجن وهي سورة الجن. ويقوم بعض المتخصصين بالقراءة من القرآن على أشخاص مسهم أو تلبَّسهم الجن لإخراجهم ويحدث في ذلك مخاطبة الجني ومجادلته. وفي هذا الأمر وردت قصص كثيرة، ولكن هذا الباب واسع ويوجد به الكثير من المبالغات والأوهام .

الأدلة من القرآن[عدل]

  • Ra bracket.png يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَـذَا قَالُواْ شَهِدْنَا عَلَى أَنفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ Aya-130.png La bracket.png[27] (سورة الأنعام، الآية 130).
  • Ra bracket.png وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ Aya-27.png La bracket.png[17] (سورة الحجر، الآية 27).
  • Ra bracket.png وَلَوْ شِئْنَا لَآَتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ Aya-13.png La bracket.png[28] (سورة السجدة، الآية 13).
  • Ra bracket.png وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ Aya-56.png La bracket.png[16] (سورة الذاريات، الآية 56).
  • Ra bracket.png يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ Aya-33.png La bracket.png[29] (سورة الرحمن، الآية 33).
  • Ra bracket.png قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا Aya-1.png La bracket.png[30] (سورة الجن، الآية 1).
  • Ra bracket.png مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ Aya-4.png الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ Aya-5.png مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ Aya-6.png La bracket.png[31] (سورة الناس، الآيات 4، 5، و6).

فهذه الآيات وغيرها دليل على وجود الجن وبعض أحوالهم، ولا يتكلم القرآن عن شيء غير موجود ولا ندركه فهو منزل لأجلنا ولفهمنا وإن كنا لا نراهم فلحكمة أرادها الله، حيث ذكر القرآن سبب استتارهم عن أعيننا بقوله: Ra bracket.png يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ Aya-27.png La bracket.png[2] (سورة الأعراف، الآية 27).

الأدلة من السنة النبوية[عدل]

المأكل والمشرب عند الجن[عدل]

روي في صحيح مسلم عن ابن عمر أن النبي محمدا قال: "إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه، وإذا شرب فليشرب بيمينه، فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله"[34]، وفي مسند الإمام أحمد عن النبي محمد قال: "من أكل بشماله أكل معه الشيطان، ومن شرب بشماله شرب معه الشيطان".[35]

وفي مسند الإمام أحمد أيضًا عن النبي محمد قال: "إذا دخل الرجل بيته فذكر اسم الله حين يدخل وحين يطعم، قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء هنا، وإن دخل ولم يذكر اسم الله عند دخوله، قال: أدركتم المبيت، وإن لم يذكر اسم الله عند طعامه، قال: أدركتم المبيت والعشاء[36][37] وتم تخريجه في صحيح مسلم أيضا، وفي هذه النصوص من كتب السيرة النبوية دلالة صريحة على أن الجن والشياطين تأكل وتشرب.

تأكل الجن الروث والعظام ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة أن النبي محمد أمره أن يأتيه بأحجار يستجمر بها وقال له: "ولا تأتيني بعظم ولا روثة[38] -نهاية حديث البخاري هنا-، ولما سأل أبو هريرة النبي محمد بعد عن سر نهيه عن العظم والروثة، قال: "هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد من جن نصيبين فسألوني الزاد، فدعوت الله لهم: وأن لا يمروا بعظم ولا بروثة إلا وجدوا عليها طعامًا". وفي سنن الترمذي بإسناد صحيح عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تستنجوا بالروث، ولا بالعظام، فإنه زاد إخوانكم من الجن"[39] وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود: أن النبي محمد قال: "أتاني داعي الجن، فذهبت معه، فقرأت عليهم القرآن"، وسألوه الزاد فقال: "لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم، وأوفر ما يكون لحمًا، وكل بعرة علف لدوابكم". فقال رسول الله: "فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم".[40]

التزاوج[عدل]

النكاح وارد بين الجن للتكاثر والذي يعرف عنهم أنهم يتزاوجون كما ورد ذلك في نص القرآن بقوله: Ra bracket.png فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ Aya-56.png La bracket.png[41] (سورة الرحمن، الآية 56)، وقد زعم قوم أنهم لا يتناكحون وهذا القول تبطله الأدلة الصريحة من القرآن والسنة، حيث دلت الآيات على صلاحيتهم للتزاوج، وقد حاول بعض الناس الولوج في كيفية النكاح من الإنس وهذا وهم غير حقيقي لاختلاف الجنس بين البشر والجن، ولكن كره العلماء الخوض في هذه المسائل وعللوا ذلك بقولهم: "إذا وجدت امرأة حامل فقيل من زوجك؟ قالت: من الجن فيكثر الفساد"، ولقد أنكرهُ علماء المسلمين وقال بعضهم جائز ولكن لو تم ذلك وحصل بين الإنس والجن تزاوج فكيف نقرر ما لا نرى، بل يأتي من هذا الباب شر كثير، وكيف يحدث التآلف بين أجناس متخالفة في الخلق فتصبح الحكمة من الزواج لاغية، وزعم بعض الجهلة ورودها في الناس حاليًا، ويسأل فاعلها عن حكمها الشرعي وهو مغلوب على أمرهِ لا يستطيع الفكاك منها، ولو حدث ذلك لأوجدنا محاكم للفصل في زيجة الجن والإنس وهذا أمر يطول شرحه لكونهِ خيال بحت من نسيج القصاص والدجالون.[ما هي؟]


شخصيات معروفة من الجن[عدل]

وأورد الدميري أن الجن أجناس، منها الجن الخالص الذي لا يأكل ولا ينام ولا يشرب في الدنيا ولا يتوالد، ومنها أجناس تأكل وتشرب وتتناكح ذكر منها ولم يحصرها في:

  • أم الدويس.
  • السعالي مفردها سعلوة أو سعلاة.
  • الغيلان.
  • القطارب.
  • بوعو.
  • عيشة قنديشة ليست من الجن كما جاءت هنا بل هي قصة لامراة مغربية في عهد الاستعمار كانت جميلة وتخرج بالليل انتقاما من الجنود الذين قتلو كل قبيلتها، بحيت تستدرجهم بالليل وتقتلهم بالاستعانة بافراد المقاومة ومن هناك كبر صيت امراة تخرج بالليل لتقتل.
  • حفاظة عبدة.
  • ميرا.
  • أم الصبيان.

التصنيفات أعلاه لمسميات الجن عند الناس فقط، ولا يوجد دليل يبين حقيقة هذه الأسماء، ولا يعني ذلك وجودها حقيقة سوى في خرافات القصص الشعبية التي يتداولها البسطاء، مثل قصة علاء الدين والمصباح السحري، أو مارد المصباح وعموما لم يرد لهذه المسميات ذكر في مصدر موثوق، سوى كلمة شيطان وجن أو عفريت التي تم ذكرها في الكتب السماوية. ولغويا يطلق جني للمفرد وجنا للجمع فإن أريد ممن يسكن البيوت مع الناس قيل عامر، فإن كان ممن يتعرض للأطفال والصبيان قيل روح أو أرواح، فإن كان خبيثا سمي شيطان، فإذا زاد خباثة وشرا قيل مارد، فإن قوي على عمل الأعمال سمي عفريتا. وورد ذكرهم في الأدبيات العربية بأنهم يتصورون على شكل الحيوانات والبهائم ومنهم من يتصور بشكل الإنسان وهذا وهما للعين لا حقيقة مادية له، وورد ذكر تصور الجن في صورة القط الأسود والكلب الأسود، بل ورد ذكرهم كذلك في أدبيات القرون الوسطى في أوروبا لصورة الشيطان بأن له لحية مدببة وقرنان وراس أسود وغير ذلك كما ورد في دائرة المعارف الحديثة صفحة 357.

انظر كذلك[عدل]

المصادر[عدل]

المراجع والهوامش[عدل]

  1. ^ القرآن الكريم، سورة الأنعام، الآية 19
  2. ^ أ ب القرآن الكريم، سورة الأعراف، الآية 27.
  3. ^ "قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله سورة النمل الآية ٦٥". اطلع عليه بتاريخ 2014-10-11. 
  4. ^ "تفسير بن كثير سورة الرعد الآية ١١". اطلع عليه بتاريخ 2014-10-11. 
  5. ^ "وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم". اطلع عليه بتاريخ 2014-10-11. 
  6. ^ "حديث طعن الشيطان في جنب ابن آدم صحيح البخاري و مسلم". اطلع عليه بتاريخ 2014-10-11. 
  7. ^ "تفسير سورة الجن بن كثير". 
  8. ^ "التبصرة في حكم السحر وإتيان السحرة". اطلع عليه بتاريخ 2014-10-11. 
  9. ^ "تفسير بن كثير سورة الأنعام الآية ١٧". اطلع عليه بتاريخ 2014-10-11. 
  10. ^ "تفسير القرطبي سورة سبأ". اطلع عليه بتاريخ 2014-10-11. 
  11. ^ "تفسير البغوي سورة الشعراء". اطلع عليه بتاريخ 2014-10-11. 
  12. ^ أ ب ت ث ج "البداية والنهاية بن كثير باب ذكر خلق الجان وقصة الشيطان". اطلع عليه بتاريخ 2014-10-11. 
  13. ^ "يدل علي ذلك حديث في صحيح مسلم". اطلع عليه بتاريخ 2014-10-11. 
  14. ^ "library.islamweb.net">"حديث إن ابليس يضع عرشه علي الماء في صحيح مسلم". اطلع عليه بتاريخ 2014-10-11. 
  15. ^ "تفسير بن كثير سورة يوسف". اطلع عليه بتاريخ 2014-10-11. 
  16. ^ أ ب القرآن الكريم، سورة الذاريات، الآية 56
  17. ^ أ ب ت القرآن الكريم، سورة الحجر، الآية 27
  18. ^ أخرجه أحمد في مسنده
  19. ^ القرآن الكريم، سورة سبأ، الآية 12.
  20. ^ مجموع الفتاوى، ابن تيمية، 19/10
  21. ^ ذكره ابن مسعود في تفسيره.
  22. ^ القرآن الكريم، سورة الأعراف، الآية 14
  23. ^ القرآن الكريم، سورة الحجر، الآيتان 37 و 38.
  24. ^ القرآن الكريم، سورة الكهف، الآية 50.
  25. ^ مجموع الفتاوى 4/235، 346.
  26. ^ البيان والتبيين، للجاحظ.
  27. ^ القرآن الكريم، سورة الأنعام، الآية 130
  28. ^ القرآن الكريم، سورة السجدة، الآية 13
  29. ^ القرآن الكريم، سورة الرحمن، الآية 33
  30. ^ القرآن الكريم، سورة الجن، الآية 1
  31. ^ القرآن الكريم، سورة الناس، الآيات 4، 5، و6
  32. ^ صحيح مسلم بشرح النووي، 4/170.
  33. ^ صحيح مسلم بشرح النووي 18/123
  34. ^ أخرجه مسلم في صحيحه.
  35. ^ أخرجه أحمد في مسنده
  36. ^ أخرجه أحمد في مسنده
  37. ^ أخرجه مسلم في صحيحه.
  38. ^ أخرجه البخاري في صحيحه.
  39. ^ أخرجه الترمذي في سننه.
  40. ^ أخرجه مسلم في صحيحه.
  41. ^ القرآن الكريم، سورة الرحمن، الآية 56