جندر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
احتذر هذه المقالة بها مصطلحات غير موثقة يجب إضافة مصدرها العربي وإلا لا يؤخذ بها.
يمكنك تصحيح أي مصطلح، أو إضافة مصدر جيد بالضغط على رمز الكتاب في شريط التحرير.
Writing Magnifying.PNG عنوان هذه المقالة ومحتواها بحاجة لمراجعة، لضمان صحة المعلومات وإسنادها وسلامة أسلوب الطرح ودقة المصطلحات، وعلاقتها بالقارئ العربي، ووجود الروابط الناقصة، لأنها ترجمة مباشرة (تقابل كل كلمة بكلمة) من لغة أجنبية.
رموز الجندر من اليسار أنثى ومن اليمين ذكر(طبقا لرموز فينوس ومارس).

جندر أو علم النوع الاجتماعي أو الجنوسة حسب بعض الترجمات في العربية (بالإنجليزية Gender) وهو علم الجنس السوسيولوجي/الاجتماعي ويعني المصطلح دراسة المتغيرات حول مكانة كل من المرأة والرجل في المجتمع بغض النظر حول الفروقات البيولوجية بينهما وفقاً لدراسة الأدوار التي يقومان بها، أي أن المرأة والرجل ينبغي النظر إليهما من منطلق كونهما إنسان بغض النظر عن جنس كل منهما. وهذا العلم لا يخص المرأة فحسب وانما يعني الرجل كذلك.[بحاجة لمصدر] في الاساس، مصطلح الجندر هو ترجمة اجتماعية-حضارية للجنس البيولوجي، الذي يسعى نحو توسيع المفهوم العام حول السؤال الاجتماعي "كيف ينبغي على النساء والرجال ان يتصرفوا ويظهروا بالتلائم مع المجتمع الذين هم مُكونيه؟". على هذا الأساس، مُتوقَّع من النساء ان يتصرفن حسب رموز اجتماعية معرّفة والقائمة على افكار نمطية تبعية مقبولة في المجتمع والتي تستوفي مكوّنات الانوثة، في نفس الوقت الذي فيه مُتوقَع من الرجل ان يقوم بدوره الاجتماعي المعرّف والقائم هو ايضًا على افكار نمطية مجتمعية، حيث يوفّر هذا الدور المكوّنات الاساسية للرجولة. على سبيل المثال، مقبول على التفكير النّمطي ان النساء يتبعن للحيّز الخاص (البيت، الاولاد، العائلة) وأن الرجال يتبعون للحيّز العام (العمل، السياسة، الاقتصاد). وعلى هذا ايضًا، مقبول على التفكير النّمطي تقبّل النساء كأشخاص تنطلقن من مبدأ المشاعر والرجال كأشخاص يعيشون على مبدأ المنطق.

من هذا المفهوم، إنّ الفرق في الجندر او بين الانواع الاجتماعية ليس من الضروري نابع من الفروقات البيولوجية بين الذكر والانثى، انما هي فروقات مترجَمَة عن نظرة المجتمع والحضارة للنوع الاجتماعي بشكل اساسي (بحيث كان رجل او امراة او غير ذلك) وعلى التوقعات التي يبنيها المجتمع نفسه من النوع الاجتماعي الآنف ذكره. أي ان نظرة المجتمع والتوقعات الجندرية فيه هي التي تبني وتصمم مراحل تطوّر الذكر كرجل والانثى كامرأة، وهي نفسها التي تصمم الطبقية المجتمعية القائمة على تفوّق لصالح الرجل عن المرأة. [بحاجة لمصدر] في غالب الحالات يرى أن المرأة هي النوع الاجتماعي الذي يحتاج إلى تعديل دوره الاجتماعي..[1]

بداية المفهوم[عدل]

ظهر مفهوم الجندر في ثمانينيات القرن العشرين كمصطلح بارز استخدم في قاموس الحركات النسوية. حيث ظهر في أميركا الشمالية ومن ثم أوروبا الغربية عام 1988.[2]

العلاقة بالاقتصاد[عدل]

هناك علاقة قوية بين الجندر[بحاجة لمصدر] والاقتصاد حيث أن مجتمع الجندر[بحاجة لمصدر] ينبغي أن تتساوى فيه فرص التعليم بين الاناث والذكور ومايتبعها من تساوي فرص العمل والأجر، كذلك هناك تساؤل حول مصير النسبة الكبيرة للإناث قياسا للذكور في كل دولة خصوصا دول العالم الثالث ومدى الخسائر الاقتصادية الناجمة عن اقصاء دور النساء من الإدماج الكامل في نشاطات العمل ومايحمله من خسائر للدول والمجتمعات، فمثلا في حالة العراق حيث تزيد نسبة الاناث في البلد عن 50 % يدفع الأمر للتساؤل حول مدى التأثير الاقتصادي، إذا تم اغفال هذه النسبة من المجتمع خاصة إذا ماتبين أن عدد المواليد من الاناث في ازدياد عن الذكور.[1]

مراجع[عدل]

Colin Stokes: How movies teach manhood - محاضرة من محاضرات TED عن وظيفة الادوار الاجتماعية في افلام الكرتون للصغار

Midori Extension.svg هذه بذرة مقالة تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.