جوسيه سارني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جوسيه سارني دي أراوخو كوستا
José Sarney de Araújo Costa
Sarneyoficial.jpg
رئيس البرازيل
في المنصب 29 ديسمبر 1992 - 1 يناير 1995
سبقه تانكريدو نيفيس
خلفه فيرناندو كولور ميلو
تاريخ الميلاد 24 أبريل 1930
مكان الميلاد بينهيرو ، مارانهاو Flag of Brazil.svg
تاريخ الوفاة ما زال على قيد الحياة


جوسيه سارني دي أراوخو كوستا (24 أبريل 1930 - )، الرئيس الحادي والثلاثين للبرازيل للفترة من 21 أبريل 1985 إلى 15 مارس 1990.

صعد سارني في السياسة الخارجية من الولاية التي ينتمى لها مارانهاو ممثلا لمجموعة "جيل بوسا نوفا" عن الإتحاد الوطني الديمقراطي UDN في فترة خمسينات القرن الماضي.

وهذه المجموعة لعب دور الشبان المثاليين الذين يسعون إلى إعادة تنظيم الإدارة العامة وتخليص الحكومة من الفساد والممارسات الضارة القديمة.

خلال فترة الحكم الدكتاتوري العسكري في البرازيل، والتي فرضت نظام الحزبين، انضم سارني للحزب الحاكم، حزب تحالف التجديد الوطني، ليصبح رئيسا للحزب في عام 1979. كما سقط النظام، ومع ذلك، انقسم حزبه حول تعيين باولو معلوف كمرشح رئاسي. فانضم سارني إلى المنشقين، ولعب دوراً أساسياً في إنشاء حزب الجبهة الليبرالية. ووافق على ترشيح نفسه كنائب للرئيس تانكريدو نيفيس، والذي كان من حزب حركة البرازيليين الديمقراطيين PMDB، المعروف سابقاً باسم حزب المعارضة للحكومة العسكرية. فاز نيفيس بالانتخابات الرئاسية، ولكن سقط مريضاً وتوفي قبل توليه منصبه، وأصبح سارني رئيسا للجمهورية. بدأ ولايته مع شعبية كبيرة، ولكن الرأي العام قد تغير بسبب أزمة الديون البرازيلية وفشل كروزادو بلانو في تخفيف ومعالجة حالة التضخم المزمن.

مغ مرور الوقت، اكتسب سارني وعائلته نفوذاً هائلاً في الحياة العامة في مارانهاو، واليوم يعتبر من القلة على رأس البرازيل. سارني يمتلك أهم الصحف ومحطات التلفزيون في مارانهاو، ولا يزال يتمتع بنفوذ هناك على الرغم من إنه الآن عضو في الكونغرس عن ولاية أمابا. وواجهت سارني أيضاً إدعاءات متعددة تتهمة بالمحسوبية والفساد في حياته المهنية.

سارني حالياً عضو منذ فترة طويلة في الكونغرس البرازيلي، ومستمر في المناصب العامة منذ عام 1958 من دون انقطاع تقريباً. سارني أيضاً كاتب بارع، وعضو في الأكاديمية البرازيلية للآداب.


Crystal personal.svg هذه بذرة مقالة عن شخصية سياسية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.