جون بول جونز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جون بول جونز

جونز من رسم فرنسي حوالي العام 1779
ولادة جون بول
6 يوليو 1747(1747-07-06)
كيركودبرايت، اسكتلندا
وفاة 18 يوليو 1792 (العمر: 45 سنة)
باريس ، فرنسا
مواطنة علم الولايات المتحدة الولايات المتحدة
لقب والد البحرية الأمريكية

جون بول جونز (1747 – 1792)، ضابط بحري أمريكي من أصل اسكتلندي عمل كتاجر في البداية واستقر في أمريكا وشارك في حرب الاستقلال الأمريكية.

بدايات حياته[عدل]

كان ولد في 6 يوليو 1747، على عقار أربيغلاند، في أبرشية كيركبين وكيركودبرايت، اسكتلندا. كان أبوه جون بول بستانيا يعمل لدى روبرت كرايك وهو عضو برلمان؛ وأمه جين ماكدف كان بنت أحد سكان المرتفعات، وفي شبابه، في عمر إثنى عشر، أصبح مرافق ربان كان تاجرا من وايتهافن يدعى يونغر. وفي عمر سبعة عشر أصبح مرافقا ثانيا وفي السنة التالية كمساعد قبطان في أحد سفن سيده؛ وبعد أن أعفي من عقد عمله، جعل مساعد قبطان قصة رحلة بين جامايكا وساحل غينيا وتاجر في العبيد. وأصبح فيما بعد مستاء من هذا النوع من التجارة، باع حصته في السفينة وذهب لإنجلترا. أثناء الرحلة البحرية مات كلا من القائد والمرافق بالحمى، وأخذ جون بول قيادة السفينة وجلب السفينة بسلامة إلى الميناء. المالكون أعطوه والطاقم 10% من الحمولة؛ بعد 1768، كقائد أحد سفنهم التجارية، قاد جون بول عدة رحلات إلى أمريكا؛ لكن لأسباب مجهولة تخلى عن قيادته فجأة للعيش في أمريكا في فاقة ونسيان حتى 1775. أثناء هذه الفترة أخذ اسم جونز، على ما يبدو كاحترام لويلي جونز , مزارع غني وقائد سياسي بارز في كارولينا الشمالية، والذي صادق جون بول في أيامه من الفاقة.

سنوات حرب الاستقلال[عدل]

تمثال جونز في واشنطن العاصمة

عندما حرب اندلعت بين إنجلترا ومستعمراتها الأمريكية، كلف جون بول جونز كملازم أول بالكونجرس القاري، في 22 ديسمبر 1775. وفي 1776 شارك في الهجوم الفاشل على جزيرة نيو بروفيدانس ، وكقائد أول على سفينة "بروفيدانس" وبعد ذلك "ألفريد" انطلق بين برمودا ونوفا سكوتيا، وأوقع أضرارا كبيرة على الشحن البريطاني والثروات السمكية. وفي 10 أكتوبر 1776 هو رقى إلى رتبة نقيب. وفي 1 نوفمبر 1777 أبحر في السفينة الشراعية "رانجر" إلى فرنسا مع الإرساليات للمفوضين الأمريكان، يعلن استسلام بورغوين وطلب جونز منهم بأن يكون مجهزا بفرقاطة سريعة لمضايقة سواحل إنجلترا ولكنه لم ينجح في تأمين الفرقاطة، جونز أبحر من برست في سفينة "رانجر" في 10 أبريل 1778. بعد أيام قليلة فاجأ حاميات الحصنين اللذان يحميان ميناء وايتهافن، وهو الميناء الذي كان مألوفا له منذ صباه، ولكن أحبطت خططه وقام بمحاولة فاشلة ليضرم النار في شحنة السفينة، ليكون هذا الهجوم الأمريكي الوحيد على الجزر البريطانية.

بعد أربعة أيام صادف السفينة الشراعية البريطانية للحرب "درايك"، سفينة أقوى من سفينته في القتال بعض الشيء، وبعد قتال لمدة ساعة، هزمت السفينة البريطانية وأخذت إلى بريست. بهذا العمل أصبح جونز بطلا عظيما في نظر الفرنسيين، الذين بدؤوا لتوههم الحرب مع بريطانيا العظمى. وبرتبة عميد بحري وضع على رأس سرب من خمس سفن. وسفينة الرئيسية دوراس هي سفينة تابعة لشركة الهند الشرقية أعيد تجهيزها، وأعطاها اسما آخر هو ريتشارد الطيب "Bonhomme Richard" كتقدير إلى بنجامين فرانكلين، الذي كانت مجلته "تقويم ريتشارد المسكين" مشهورة في فرنسا آن ذاك.

في 14 أغسطس، السفن الخمس أبحرت من لوريان، مصحوبة بالسفينتين المسلحتين الفرنسيتين. عدة من القادة الفرنسيين تحت جونز كانوا متمردين، والسفن المسلحة وثلاثة من سفن الحرب هجرته بعد وقت قصير. ولكنه على أية حال واصل أخذ الجوائز مع الآخرين ، وخطط حتى لمهاجمة ميناء ليث، لكن الرياح عاندته. في مساء 23 لسبتمبر الثلاثة من سفن الحرب شاهدت سفينتين بريطانيتين هما "سيرابيس" و"كونتيسة سكاربورو"، من رأس فلامبورو في إنكلترا، وسفينة "التحالف"، التي كان بقودها الربان لانديه، هربت لتترك "ريتشارد الطيب" و"بالاس" لتهاجم الإنجليز. وتواجه جونز مع سيرابيس الأقوى، "وبعد معركة مستميتة من ثلاثة ساعات ونصف أرغمت السفينة الإنجليزية على الاستسلام. أما "كونتيسة سكاربورو "ضربت في هذه الأثناء من قبل بالاس الأقوى. نقل جونز رجاله وتجهيزاته إلى "سيرابيس"، وفي اليوم التالي غرقت "ريتشارد الطيب".

أثناء السنة التالية التي صرف جونز معظم وقته في باريس. لويس السادس عشر أعطاه سيفا بمقبض ذهب وطلبا ملكيا للاستحقاق العسكري وجعله نبيلا من فرنسا. وفي وقت مبكر من عام 1781 عاد جونز إلى أمريكا لضمان قيادة جديدة. عرض عليه الكونجرس قيادة "أمريكا" وهي فرقاطة ثم بناية، لكن السفينة أعطت بعد ذلك بقليل إلى فرنسا. في نوفمبر 1783 أرسل إلى باريس كوكيل للجوائز عن المطلوبين والذين تم أسرهم في المياه الأوروبية تحت قيادته الخاصة، وبالرغم من أنه أعطى الانتباه الكثير إلى الشؤون الاجتماعية ودخل في عدة مشاريع تجارية خاصة، فقد كان ناجح جدا في صيد الجوائز. وفي بدايات عام 1787 عاد إلى أمريكا واستلم ميدالية ذهبية من الكونجرس كاعتراف بخدماته.

الخدمة في روسيا[عدل]

في 1788 جونز دخل خدمة كاترين الثانية ملكة روسيا، وكان عميدا بحريا ضمن الحملة البحرية في ليمان (وهو جزء من البحر الأسود، تتدفق فيه أنهار بوغ ودنييبير) ضد الأتراك، لكن الدسائس الغيورة للضباط الروس جعلته مطلوبا للاستدعاء في سانت بطرسبرغ بالادعاء بأنه أراد أن يحول إلى القيادة في بحر الشمال. أجبر بعدها على البقاء في بطالة، بينما الضباط المنافسون دبروا ضده المكائد وهاجموه بشكل خبيث. في أغسطس 1789 ترك سانت بطرسبرغ بخيبة أمل. وفي مايو 1790 وصل إلى باريس، حيث بقى متقاعدا بقية حياته، بالرغم من أنه قام بعدة محاولات ليعود للخدمة في روسيا.

موته ودفنه[عدل]

ناووس جون بول جونز المصنوع من الرخام والبرونز في الأكاديمية البحرية الأمريكية

أهدر العمل الزائد قوته قبل أن يصل مجده، وبعد المرض (وكان يراقبه طبيب الملكة) مات في 18 يوليو 1792. جسمه دفن في مقبرة سانت لويس للبروتستانتيين الأجانب، النفقات الجنائزية دفعت من المحفظة الخاصة لفرانسوا سيمونو نائب الملك. في الالتباس الذي حدث أثناء السنوات التالية نسى مكان دفن بول جونز ؛ لكن في يونيو 1899 بدأ الجنرال هوراس بورتر السفير الأمريكي في فرنسا عملية بحث منظم لجثته، وبعد التنقيب عند موقع المقبرة البروتستانتية القديمة، (الآن مغطاة بالبيوت) تم اكتشاف تابوت رصاصي احتوى الجسم محفوظا في حالة جيدة. في يوليو 1905 حمل أسطول سفن الحرب الأمريكية الجثة إلى أنابوليس، ماريلاند، حيث ترقد الآن في أحد بنايات الأكاديمية البحرية.

شخصية جونز[عدل]

جون بول جونز القرصان في كاريكاتير بريطاني

كان جونز بحارا ذا شجاعة عظيمة وقدرة عملية، ولكنه كان غيورا أكثر من اللازم على سمعته ومال أكثر لكي يكون متشكيا ومتبجحا. التهم التي أطلقها الإنجليز بأنه كان قرصانا كانت لإزعاجه بشكل خاص. بالرغم من أنه لم يكن ذا مظهر جذاب بطول 170 سم وبظهره المقوس بعض الشيء، كان مشهورا بأخلاقه العالية ورحب به في البلاطات الأكثر بهاء في أوروبا.

السير عنه[عدل]

لعبت الرومانسية والخيالية بحكايات جون بول جونز إلى مدى أن بضعة فقط من الروايات حول حياته كانت صحيحة. ومن السير الذاتية الأولى فالأفضل بينها شيربورن (لندن، 1825)، بصورة رئيسية مجموعة مراسلات جونز؛ ومنها مجموعة جانيت تايلور (نيويورك، 1830)، يحتوي مقتطفات عديدة من رسائله ومجلاته؛ وسيرة الحياة من قبل أي . إس . ماكينزي (من جزأين، نيويورك، 1846). في السنوات الأخيرة ظهر عدد من السير الذاتية الجديدة، ومن ضمن ذلك أي . سي . بيويل (من جزأين، 1900)، كذبت أغلبها وسلسلة السير الشخصية لهتشين هابغود (1901). وسيرة الحياة بقلم سايروس تاونسيند برادي في "سلسلة قادة عظماء" (1900) ربما هي الأفضل.

مصادر[عدل]