جون ملك إنجلترا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جون
صورة معبرة عن الموضوع جون ملك إنجلترا
تمثال جنائزية للملك جون
فترة الحكم 6 أبريل 1199 - 19 أكتوبر 1216
تاريخ التتويج 27 مايو 1199
الحاكم السابق ريتشارد الأول
الحاكم اللاحق هنري الثالث
الزوج(ة) Isabel, Countess of Gloucester
m. 1189; ann. 1199
Isabella of Angoulême
m. 1200; wid. 1216
الأب هنري الثاني
الأم إليانور آكيتيان
تاريخ الولادة 24 ديسمبر 1166(1166-12-24)
مكان الولادة قصر بومونت ، أكسفورد
تاريخ الوفاة 19 أكتوبر 1216 (العمر: 49 سنة)
مكان الوفاة قلعة نيوارك ، نيوارك أون ترينت ، نوتنجهامشير
مكان الدفن ووستر رسستر كاتدرائية

جون بلا أرض (بالإنجليزية: John Lackland) عاش (أوكسفورد 1166 -نوورك، نوتنغهامشير 1216 م)، هو ملك إنكلترا (1199-1216 م)، كان خامس أبناء الملك هنري الثاني ملك إنجلترا، تولى الحكم خلفا لأخيه ريتشارد قلب الأسد.

بعد فترة قصيرة من تتويجه (1200 م)، تزوج من "إيزابيل من أنْغُولِم" (Isabelle d'Angoulême)، والتي كانت قد خُطِبت لأحد النبلاء الفرنسيين، وهو "هوغ التاسع من لوسينيان" (Hugues IX de Lusignan)، كان في عمله هذا قد خالف الأعراف المسيحية، فاشتكى الأخير لملك فرنسا "فيليب أوغست" (Philippe Auguste)، والذي استدعى بدوره "جون" أمام مجلس النبلاء، وأمام تهرب المدعى عليه، انتهز "فيليب أوغست" الفرصة فقرر وبموافقة من المجلس تجريده من أملاكه الفرنسية (1202 م). حاول "جون" أن يستعيد أملاكه، فتحالف مع الامبراطور الجرماني "أوتو الرابع"، إلا أن الأخير هُزِم أمام الفرنسيين، ثم لاقى "جون" نفس المصير في معركة "روش أو مولن" (Roche-aux-Moines) في نفس العام. في السنة التالية، أصَّر الملك على رفض تعيين "ستيفان لانغتون" (Stephen Langton) أُسقفا على كانتربيري (Canterbury)، فحلت عليه نقمة البابا، ثم حُرِم من حقوقه الكَنسِية وأُجبِر على أن يضع مملكته تحت سلطة البابا المعنوية.

جون ملك إنجلترا

حاول الملك جون اقناع الخليفة الموحدي محمد الناصر بواسطة وفد رسمي لطلب المساعدة على وقف التهديد الفرنسي والباباوي بغزو إنجلترا من ناحية ولمواجهة ثورة السادة الإقطاعيين من جهة أخرى. مقابل ولاء وطاعة ملك إنجلترا للسلطان الموحدي، لكن مستشارين الخليفة تجاهلوا ورفضوا الطلب. وتعتبر هذه الحادثة نقطة بداية العلاقات المغربية البريطانية. كانت لإخفاقات جون في الخارج صدى سلبي في الداخل (إنكلترا)، وبالأخص وأنه قد أجهَد الشعب بكثرة مطالبه المالية وشروطه التعجيزية، فتعالت الأصوات المعارضة، وبالأخص بين كبار النبلاء (البارونات). كانت الحكومة الملكية ضعيفة جدا وفي غفلة عن الأحداث، فقام النبلاء بالاستيلاء على لندن، وأجبروا الملك على توقيع وثيقة الـ"ماجنا كارتا" (Magna Carta). حدَّت (قلصت) هذه الوثيقة من صلاحيات الملك، وحرمته من اعتقال الناس بطريقة تعسفية (بدون محاكمة). بعد فترة عاد الملك ليرفض الوثيقة، فاشتعلت نار الحرب الأهلية، وانتهى أمر "جون" بأن لاقى مصرعه في إحدى المعارك. وكان ذلك نهاية ما يعرف بالإمبراطورية الأنجوية.