جيرترود بيل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جيرترود بيل عام 1909

جيرترود بيل (بالإنجليزية: Gertrude Bell) ‏(14 يوليو 1868 - 12 يوليو 1926) باحثة ومستكشفة وعالمة آثار بريطانية عملت في العراق مستشارة للمندوب السامي البريطاني بيرسي كوكس في العشرينيات من القرن الماضي اسمها الكامل جيرترود بيل جاءت إلى العراق عام 1914 ولعبت دورا بالغ الأهمية في ترتيب أوضاعه بعد الحرب العالمية الأولى، فقد كانت بسعة علاقاتها ومعارفها وخبراتها بالعراق أهم عون للمندوب السامي البريطاني في هندسة مستقبل العراق, يعرفعا العراقيون القدماء بلقب الخاتون, يعتبرها بعض المحدثين بأنها جاسوسة وهي في الواقع موظفة بريطانية خدمت بلدها بريطانيا بكل جد وإخلاص.

اقترحت هي وتوماس إدوارد لورنس قيام مجلس تأسيسي للدولة العراقية بهدف تنصيب الأمير فيصل بن الحسين ملكا على العراق, ولها الفضل في تأسيس المتحف العراقي وظل المتحف حافظاً لاهم الاثار التي وجدتها والاثار العراقية البابلية القديمة والمخطوطات والتحف حتى عام 2003 في ظل تدهور الأوضاع اثناء حرب العراق فقد سرقت وخربت الكثير من الاثار وقد ارجع البعض منها خلال الفترة ما بعد عام2006

كانت ذات شخصية مؤثرة شاركت مجالس سيدات مجتمع ذلك الوقت وكانت تنتقد أسلوب التحدث الجماعي للنسوة, كما كانت معروفة على المستوى الشعبي وهناك قصة لها مع أحد قطاع الطرق(ابن عبدكه) قاطع الطريق، الذي اشتهر في مناطق شمال بغداد، عند بداية القرن العشرين، وحدث ان استولى على القطار الصاعد من بغداد، والتقى فيه ب "مس بيل" المسؤولة الانكليزيه المعروفة، التي كانت تستقل القطار، وحين عرفها اكرمها، وعاملها بحفاوه، فتوسطت له، واسقطت عنه الملاحقات القانونية، ووظفته في الدولة. وقد زارت منطقة حائل في السعودية أوردت مشاهداتها عنها في مذكراتها. وهي سبب اساسي لتقسيم كردستان علي اربع دول وهو ( عراق, إيران, تركيا, سوريا).

وفاتها[عدل]

توفيت في 12 يوليو 1926 بسبب تناولها جرعة زائدة من الدواء, ولا يعرف إن كانت قد قصدت الانتحار ام لا, شيعت تشيعا مهيبا حيث شارك فيه الملك فيصل الأول، ودفنت في مقبرة الإنكليز في باب المعظم وسط بغداد.[1]

مراجع[عدل]

  1. ^ Lukitz, ibid., p. 235