جيش الدفاع الإسرائيلي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
إسرائيل
Badge of the Israel Defence Forces.svg
Israel Defense Forces logo
الفروع سلاح البر الإسرائيلي
سلاح الجو الإسرائيلي
البحرية الإسرائيلية
قيادة
Prime Minister
Defense Minister
بنيامين نتنياهو
موشيه يعالون
Chief of General Staff Rav Aluf Benny Gantz
الطاقة البشرية
مدة الخدمة العسكرية 18
القوة البشرية
المتاحة للتجنيد
1,554,186 ذكور, العمر 17–49 (2000 est.),
1,514,063 إناث, العمر 17–49 (2000 est.)
اللائقون للخدمة العسكرية 1,499,998 ذكور, العمر 17–49 (2000 est.),
1,392,319 إناث, العمر 17–49 (2000 est.)
البالغون سن الخدمة العسكرية سنويا 54,148 ذكور (2000 est.),
47,996 إناث(2000 est.)
القوات العاملة 176,500[1] (ranked 34th)
عدد الاحتياط 445,000[1]
النفقات
الميزانية 50.6 billion (~$14.5 billion)[2] (2012)
النسبة من ن.م.إ 6.9% (2011)[3][4]
الصناعة
الموردون المحليون Israel Aerospace Industries
Israel Military Industries
Israel Weapon Industries
Elbit Systems
Elisra
Elta
Rafael Advanced Defense Systems
Israel Shipyards
الموردون الأجانب علم الولايات المتحدة الولايات المتحدة (1968–present)[5]

علم ألمانيا ألمانيا[6]
علم فرنسا فرنسا (1955–1966)[7]

مقالات متعلقة
تاريخ War of Independence (1948–1949)
Sinai War (1956)
Six-Day War (1967)
War of Attrition (1967–1970)
Yom Kippur War (1973)
First Lebanon War (1982)
First Intifada (1987–1993)
Second Intifada (2000–2005)
Second Lebanon War (2006)
Other
Flag of the Israel Defence Forces.svg
Flag of the Israel Defense Forces

جيش الدفاع الإسرائيلي أو (بالعبرية: צבא ההגנה לישראל - צה"ל تساهل) هي التسمية الرسمية للجيش التابع لدولة إسرائيل أي لسلاح البر، سلاح الطيران وسلاح البحرية الإسرائيلي. رئيس الأركان الحالي هو الجنرال بيني غانتس تأسس الجيش الإسرائيلي 12 يوما بعد الإعلان الرسمي لقيام دولة إسرائيل بإتحاد عدة ميليشيات صهيونية بعضها إرهابية [8]، بأمر صدر عن رئيس الحكومة المؤقتة في 26 مايو 1948. في 31 مارس 1976 قررت الكنيست الإسرائيلي ترسيخ مكانة الجيش وأهدافه في "قانون أساس" (قانون دستوري) حيث يوضح خضوع الجيش لأوامر الحكومة والحظر على قيام قوة مسلحة بديلة له.[9]

التسمية[عدل]

يسمي جيش إسرائيل في إسرائيل بـ"تسفا هجناه ليسرائيل" أي "جيش للدفاع لإسرائيل"، ويختصر بالأحرف الأولى للاسم العبري بـ"تساهل"، تم اختيار الاسم لأن فيه كلمة "دفاع" للإيحاء بفكرة أن دور الجيش هو الدفاع، وكذلك لاحتواءه على اسم المجموعة الأساسية التي شكلت حجر الزاوية لبناء الجيش؛ الهاجاناه. وكان هناك اعتراضات عليه من داخل المؤسسة الصهيونية من أمثال حاييم-موشيه شابيرا، مفضلين تسمية "جيش إسرائيل"، وفي وسائل الإعلام العربية نادرا ما يستعمل الاسم الرسمي للجيش، وبدلا منه يقال "الجيش الإسرائيلي" في وسائل الإعلام التي لا تتعفف عن استعمال اسم "إسرائيل". المصطلح "جيش الاحتلال" يكثر في وسائل الإعلام العربية استعماله إشارة إلى القوات الإسرائيلية المتواجدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة (الضفة الغربية وبحر قطاع غزة). في 13 يناير 1998 نشرت الحكومة الإسرائيلية بيانا حول ما تظنه هي خروقات فلسطينية لاتفاقية الخليل، من بينها استعمال اسم "قوات الاحتلال" في وسائل الإعلام الفلسطينية الرسمية برغم من اعتراف المؤسسات الفلسطينية بدولة إسرائيل[10].

باللغة الإنكليزية يثشار إلى الجيش الإسرائيلي باسم "قوات الدفاع الإسرائيلية" أو باختصار "IDF" وسائل الإعلام الفرنسية تُشير إليه باسم "Tsahal" حسب اللفظ الشائع في إسرائيل لإختصار الاسم الرسمي.

التاريخ[عدل]

قام الجيش الإسرائيلي على أكتاف المنظمة الصهيونية المُسلحة والمعروفة باسم "هاجاناه" ("الدفاع")، التي كانت تتعاون مع السلطات البريطانية أيام الحرب العالمية الثانية وما قبلها، إلا أنها قادت التمرد اليهودي على بريطانيا بعد الحرب. كذلك استند الجيش الإسرائيلي إلى الخبرة العسكرية التي امتلكها جنود اللواء اليهودي الذي حارب في نطاق الجيش البريطاني أيام الحرب العالمية الثانية. في البداية، رفضت المنظمتان الإرهابيتان الصهيونيتان إرجون ("إيتسل") و"مجموعة شتيرن" ("ليحي") الانضمام إلى الجيش الإسرائيلي لأن "الهاجاناه" كان قد أوقف التعاون معهما في يوليو 1946 بعد تفجير فندق الملك داود بالقدس من قِبَل الإرجون، غير أن قائد الإرجون، مناحيم بيغن، حافظ على اتصالات معها. وفي يونيو 1948 قصف الجيش الإسرائيلي الناشئ سفينة "ألتالينا" التي كانت تحمل أسلحة للإرجون وصادر الأسلحة. بعد هذه المواجهة انضم أفراد "الإرجون" إلى الجيش تدريجيا. أما أفراد "عصابة شتيرن" فانضموا إلى الجيش في بعض المناطق أما في القدس واصلوا عمليتهم خارج نطاق الجيش حتى اعتقال قادتها من قبل الحكومة الإسرائيلية إثر عملية إرهابية قتل فيها الوسيط السويدي فولكي برنادوت.

المعارك والحروب التي هُـزم فيها[عدل]

  • معركة الكرامة (21 آذار 1968 م): خسائر بشرية ومادية كبيرة وانسحاب للجيش الإسرائيلي دون تحقيق أهدافه ونصر عسكري للجيش الأردني ومنظمة التحرير الفلسطينية.
  • العدوان على بيروت (1982): قام الجيش الإسرائيلي بهجوم استخدمت فيه لأول مرة طائرات [إف-16]]، والأسلحة الثقيلة من القصف الأرضي والجوي والبحري، وكان الخصم ياسر عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية مقاتلاً، حيث تم قصف إسرائيل بالراجمات الصاروخية وتعامل المسلحين مع الدبابات الأسرائيلية بالألغام والقذائف المضادة للدروع وأوقعوا بالأسرائيليين هزيمة حيث كان من المقرر انهاء المسلحين في ايام لكن المعركة استمرت 3 أشهر حتى تدخلت دول العالم لأيقاف المعركة.
  • حرب الفرقان (2009):حيث هزم في آخر معركة مع كتائب القسام في قطاع غزة المحاصر علما أن الجيش الإسرائيلي استخدم في هذه الحرب اعتى أنواع الأسلحة التقليدية وغير التقليدية (محظورة دوليا) مثل الفسفور الأبيض والنابالم علما أن الحرب الدائرة كانت عبارة عن حرب غير نظامية أو بتعبير آخر حرب شوارع ومع ذلك لم تفلح إسرائيل خلال 19 يوم في كسر ارادة المنظمات الفلسطينية المسلحة العاملة في القطاع الصغير.
  • معركة حجارة السجيل:أو حسبة تسمية إسرائيل عامود السحاب ووقعت هذه المعركة في تاريخ 14 نوفمبر 2012 با غتيال الشهيد القائد/أحمد الجعبري رئيس اركان حماس، وانتهت هذه المعركة في 22 نوفمبر 2012 وأستمرت 8 أيام اطلاق فيها بإتجاه إسرائيل اكثر من 2500 صاروخ من المقاومة الفلسطينية وقتل أكثر من 20 إسرائيلي في المقابل شنت طائرات الإحتلال غارات على منازل المدنيين الآمنين حيث استشهد 163 مواطن ثلثيهم من المدنييين.

الخدمة النظامية[عدل]

الخدمة العسكرية في إسرائيل إلزامية لكل ذكر أو أنثى فوق 18 سنة. تُستثنى من الخدمة الإلزامية بعض المجموعات من بينها العرب المسلمين والمسيحيين وطلاب اليشيفات (المدارس اليهودية الدينية). ويعني ذلك أن أغلبية عرب ال48 وكذلك أغلبية المتشددين في الديانة اليهودية ("الحارديم") معفون عن الخدمة. وقد سبب هذا الاستثناء، وبشكل خاص إعفاء اليهود المتشددين بالدين، نوعاً من الشّد والجذب داخل المجتمع الإسرائيلي لتزايد طلاب الييشيفات. وقد خدمت الطائفة الدرزية من حملة الجنسية الإسرائيلية في الجيش الإسرائيلي، بل وقد ارتقى بعض الدروز المراتب العليا في صفوف الجيش الإسرائيلي. إلا أن باب التطوع مفتوح لعرب 48، حيث تكون أغلبية المتطوعين العرب من بين البدو، ولكن عدد المتطوعين البدو قليل ويتراوح بين 200 و400 شخص سنويا فقط [11]

يخدم المجندون فترة 3 سنوات في الجيش الإسرائيلي إذا ما تمّ فرزهم في أماكن قتالية، بينما تخدم النساء فترة سنتين ان لم يُفرزن في أماكن قتالية واقتصر عملهنُ على الأعمال المساندة. مُنذ سنة 2000 يسمح للنساء الخدمة في الوحدات القتالية إذا عبرن عن إرادتهن بذلك وإذا وافقت على التجنيد لمدة 3 سنوات.

في حالات كثيرة يقضى الجنود غير الصالحين للخدمة القتالية من الناحية الصحية أو لأسباب أخرى خدماتهم في أعمال ذات طبيعة مدنية لصالح الجمهور، مثل مساعدة المعلمين في المدارس الحكومية، العمل في إذاعة "غاليه تساهل" وغيرها. وهناك أيضا خدمة وطنية مدنية خارج نطاق الجيش وهي مفتوحة أمام المعفيين من الخدمة العسكرية وهي خدمة تطوعية، غير أن هناك اقتراحات لجعلها إلزامية لكل من يعفى من الخدمة العسكرية القتالية لأي سبب كان. ومن أشد المعارضين لهذه الاقتراحات هم اليهود المتشددين بالدين وعرب 48.

خدمة الاحتياط[عدل]

مدّة شهر واحد من كل عام حتى يبلغ الرجل 43 من عمره، ويتم طلبة للخدمة في حال الحروب والطوارئ، وغالباً ما يخدم في نفس الوحدة العسكرية في كل مرة يؤدي خدمة الأحتياط. وقد وجدة تعديلات على نظام الخدمة الجديد الذي صدر في 13 مارس 2008. يمكن للجيش التنازل عن خدمة جندي احتياط زمنيا أو دائما.

حرس الحدود[عدل]

حرس الحدود هو وحدة مشتركة للشرطة والجيش حيث يتم تدريب المجندين في القتال في المناطق المأهولة بالسكان. من الناحية الإدارية تنتمي الوحدة إلى الشرطة ويعمل المجندون فيها كشرطيين، إلا أن أزياءهم يختلف عن أزياء الشرطة العادية بلونها. يعمل أفراد الوحدة أيضا في مناطق معينة من الضفة الغربية وفي الجزء الشرقي لمدينة القدس. غالباً القيادة في حرس الحدود تكون من الضباط الذين عملوا في الوحدات الفعالة في الجيش النظامي.

الأقليات في الجيش[عدل]

اعلن الجيش الإسرائيلي أن عدد الجنود الذين يخدمون في صفوفه من أبناء الاقليات (أغلبية ساحقة من الدروز والباقي من البدو وبعض الشركس والمسيحين) يصل إلى 6,000 جندي. الدروز والشركس، يؤدوا الخدمة الأجبارية جنباً إلى الجنب مع الجنود اليهود، وغالباً ما خدموا في وحدات خاصة تسمى وحدات الأقليات.

يبدو من المعطيات المتوفرة عن وزارة الدفاع الإسرائيلية أن عدد المتطوعين المسلمين والمسيحيين للخدمة العسكرية لا يقل عن 1200 مُتطوع سنويا، أغلبيتهم الساحقة من البدو في الجليل والنقب. أقام الجيش كتيبة خاصة بالبدو تكون أغلبية أفرادها من المتطوعين البدو واسمها "كتيبة التجوال الصحراوية"، كذلك يخدم الكثير منهم في "وحدة قصاصي الأثر".[12]

رتب الجيش الإسرائيلي[عدل]

رتب ضباط الجيش الإسرائيلي
راڤ آلوف
רב-אלוף
بذلة إدارية
آلوف
אלוף
بذلة استعراض
تات آلوف
תת-אלוף
بذلة قتالية
آلوف ميشنيه
אלוף משנה
بذلة إدارية
سغان آلوف
סגן אלוף
بذلة استعراض
راڤ سيرن
רב סרן
بذلة قتالية
سيرن
סרן
بذلة إدارية
سيغن
סגן
بذلة قتالية
سيغن ميشنيه
סגן-משנה
بذلة إدارية
الفريق اللواء عميد عقيد مقدم رائد نقيب ملازم أول ملازم
رتب ضباط صف الجيش الإسرائيلي
راڤ ناغاد
רב נגד
بذلة إدارية
راڤ سامال بأخير
רב סמל בכיר
بذلة إدارية
راڤ سامال متكاديم
רב סמל מתקדם
بذلة قتالية
راڤ سامال ريشون
רב סמל ראשון
بذلة إدارية
راڤ سامال
רב סמל
بذلة قتالية
OR-10 OR-9 OR-8 OR-7 OR-6
رتب جنود الجيش الإسرائيلي
سامال ريشون
סמל ראשון
سامال
סמל
راڤ توراي
רב טוראי
توراي ريشون
טוראי ראשון
توراي
טוראי
OR-5 OR-4 OR-3 OR-2 OR-1
دون علامة

الإنفاق والتحالفات[عدل]

خلال الأعوام 1950 إلى 1966 صرفت الحكومة الإسرائيلية 9% من ناتج الدخل القومي على الجيش والتسليح. وصلت إلى 24% في فترة الثمانينات. ووصل الإنفاق العسكري. وفي عام 1983، قررت الولايات المتحدة وإسرائيل إنشاء مجموعة السياسية العسكرية المشتركة التي تنعقد مرتين في السنة وتشرف على عملية التخطيط العسكري والتدريبات المشتركة، وتتعاون على البحوث العسكرية وتطوير الأسلحة. كما تحتفظ القوات الاميركية بمخزون احتياطي حربي في إسرائيل تبلغ قيمته 493 مليون دولار، وتعتبر أمريكا الحليف الأول لإسرائيل بغض النظر عن التزامات الولايات المتحدة في نطاق حلف الناتو. مُنذ عام 1976 كانت إسرائيل المستفيد الأكبر من المساعدات الخارجية الأمريكية، حيث بلغ التمويل العسكري لإسرائيل حوالي 1,8 مليار دولار سنويا.

الأسلحة والمعدات[عدل]

أجهزة عدد
دبابات القتال 3،290
قوات دائمة 187000
المدفعيه 550
اجمالى الطائرات 1964
المروحيات 689

الهيكلية والوحدات[عدل]

تتربّع رتبة "ميجور جنرال" (بالعبرية: راڤ آلوف" - רב אלוף) قمّة هرم الجيش الإسرائيلي الذي يقوم برفع تقريرة إلى وزير الدفاع الذي يرأس هيئة الأركان التي تتكون من قادة فروع الجيش وهي:

جيش الدفاع الإسرائيلي

يرتكز الجيش الإسرائيلي على عدة أسلحة (قوات) : القوات البحرية الإسرائيليةسلاح الجو الإسرائيلي – القوات البرية الإسرائيلية.

القوات البرية

يعتبر سلاح البرية من الأسلحة الأساسية في الجيش الإسرائيلي، بوجه عام تضم القوات البرية وحدات مقاتلة برية تابعة للجيش الإسرائيلي ومنها (سلاح المشاة – سلاح المدرعات – سلاح المدفعية - سلاح الهندسة الحربي – "سلاح" التجنيد – سلاح المخابرات الخاصة – من بين تلك القوات المتعددة يوجد أيضاً القوات الخاصة ذات المهام المتعددة، والتي يرتكز عليها الجيش الإسرائيلي بصفة أساسية. بالإضافة إلى شعبة التكنولوجيا). يُعتبر تجنيد الجنود مسئولية القوات البرية التي تبدأ من مرحلة الفرز (التصنيف) الأولي، من خلال فترة تجريبية قبل إختيار النخبة لوحدات الجيش، يتم تجنديهم، لينتهي بتحريرهم ونقلهم إلى خدمة الإحتياط، حتى يتم إعفائهم من خدمة الإحتياط.

لقد تأسست هيئة (قيادة) القوات البرية منذ عدة سنوات، لتحل محل هيئة (قيادة) القوات الميدانية، ليصبح هيكلها قائم على التدريب العسكري للقوات البرية التابعة للجيش الإسرائيلي لسنوات عديدة. تأسست هيئة القوات البرية عام 1999 بشكل تقليدي. ثم بعد ذلك تم البدء لتخطيط طرق وأساليب للتحديات التي تواجه الجيش الإسرائيلي في المُستقبل. تلك القوات تقوم على التدريب العسكري وكذلك إعداد الرسم البياني الخاص بتلك التدريبات، ولكن في عام 2006 تم إدخال تغيير تنظيمي شامل للجيش الإسرائيلي، أصبحت القوات البرية تقع عليها مسئولية كافة الأسلحة (القوات) الحربية البرية، ومن تلك القوات التي يتم الاعتماد عليها حربياً (السلاح اللوجستي، سلاح تكنولوجيا الإصلاح والمعالجة، سلاح المدفعية، وسلاح الإحتياطي، شعبة التكنولوجيا). في عام 2008 عاد التجنيد ليدعم المجالات الرئيسية (الأساسية)، وذلك كجزء من الدروس المستفادة للجيش الإسرائيلي خلال الحرب اللبنانية الثانية، أما اليوم فنجد أن شعبة التكنولوجيا التابعة للجيش الإسرائيلي أصبحت جزءاً لا يتجزء من القوات البرية.

بالإضافة إلى مسئولية المحاربين المجندين التابعون لهيئة القوات البرية والتي تتحدد في 4 شعب (مجموعات) داخلية وهم كالآتي شعبة التخطيط والإمداد الذاتي، الشعبة البرية، شعبة الأفراد المجندين، شعبة القوات التكنولوجية. وبالإضافة إلى ذلك يقع على عاتق القيادة العامة القوات البرية عدة قواعد خاصة بالإعداد والتدريب وقواعد خاصة بالتدريب العسكري لجنود الجيش الإسرائيلي، وقواعد خاصة بالتدريبات الشعبية (الخاصة بشعب المشاة - المدرعات – المدفعية – المخابرات - الهندسة الحربية). وأخيراً ما يعرف فخر القوات البرية (المركز الطبي الوطني البري). يعتبر هذا المركز التابع للقوات البرية من أكبر المراكز الطبية الموجودة في إسرائيل (سابقًا، المركز الطبي القومي البري) هذا مؤخراً وليس في الأخير، حيث تضم القوات البرية أيضاً ثلاث مدارس للتأهيل الخاصة بالقيادة العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي، لتبدأ بمهمة التمهيد (التهيئة العسكرية) - مدرسة خاصة بالضباط (مُعسكر تدريبي مرحلي رقم 1) عن طريق سلطة كبار القيادات العسكرية (النخبة) (قادة الكتائب)، بشكل عام يتولى الجندي مُهمة تكتيكي (قائد دبابة).

تعتبر القوات البرية التابعة للجيش الإسرائيلي القوة الحربية الأساسية، ولقد تم إدراك هذا من خلال الحرب اللبنانية الأخيرة، ترتكز أنشطتها في عدة جوانب مثل الإعداد والتدريب، ووحدات مختلفة خاصة بالقتال، وتطوير الطرق والوسائل الحربية المختلفة، والتخطيط وتنمية الموارد ومن ثم تولي مسئولية القوات البشرية في تلك الوحدات.

تُشكل القوات البرية أيضاً الهيئة الخاصة بالقوات الحربية التابعة للوحدات المختلفة – باعتبارها السلاح المركزي (الأساسي) الذي يتم من خلاله عمل وكتابة المجال القتالي الخاص بالوحدات المختلفة. وذلك من أجل تلك المراحل الخاصة بالقتال وتنفيذها على أرض المعركة. من الحقوق الخاصة بالرؤية العامة للقوات البرية إمكانية كتابة مخطوطات حربية شاملة خاصة بالخدمة العسكرية والأسلحة المختلفة، وعلى سبيل المثال وصف حرب خاصة تجمع وحدات المشاة والمدرعات معاً، وبالإضافة إلى هذا وصف آخر خاص بيجمع وحدات المدفعية وقاعدة تابعة للسلاح الجوي.

من المهام الآخرى التي تقع على عاتق القوات البرية، مسئولية تنظيم الوحدات المتعددة المتواجدة في فترة التدابير الأمنية الحالية لعمليات ليست لها أهداف حربية والتي تسمى بالروتينية، وكذلك العمليات المختلفة التي تخص الأمن الإسرائيلي بوجه عام ليل نهار في المناطق المختلفة للدولة الإسرائيلية، ومن مهام القوات البرية كتابة الأوامر، وأيضاً تنظيم التدابير الأمنية الروتينية وتنظيم وإعداد الوحدات للحرب، والتدخل الحربي لمواجهة عدو قوي، والتصدي واستهداف أعداء من بينهم مجموعات ومنظمات إرهابية حتى وإن كانت عسكرية.

من مهام وأعمال القوات البرية تولي مسئولية الوحدات البرية العادية التابعة للجيش الإسرائيلي، ولكنها في نفس الوقت نجدها مسئولة عن قوات غير متطورة من حيث الأهمية والتي تعرف بقوات الإحتياط، التي يكتفي مهامها في الأنشطة والأعمال التدريبية وتنفيذ عمليات لتدابير أمنية روتينية وذلك عند الضرورة للتدخل في الحروب الدائرة كما حدث في حروب إسرائيل في السابق.

يعود الفضل لمنظمات عظيمة في تأسيس هيئة القوات البرية وذلك في منتصف التسعينات، لتنتهي بثورة في المجال الحربي العسكري، ليكون لها سلطة ونفوذ داخل الجيش الإسرائيلي، وذلك في مجالي التدريب والإعداد للحرب.

التقنية الإسرائيلية[عدل]

يعتمد على التكنولوجيا المستوردة من الولايات المتحدة بشكل أساسي مثل طائرة F15 و F16 والطائرة العمودية "أباتشي". هذا بالإضافة إلى الأسلحة التي يتمّ تطويرها في المؤسسات الصناعية العسكرية المحلية كطائرات كفير والصواريخ (شافيت) وطائرات دون طيار مثل طائرة أيتان والمعدات التي تقتنيها من الولايات المتحدة الأمريكية والتي تخضع للتطوير في المخازن والمصانع الإسرائيلية (أنظر إسرائيل لصناعات الطيران والفضاء).

الأسلحة المستخدمة[عدل]

  • بندقية M16.
  • بندقية M4 Carbine
  • بندقية Tavor TAR-21 bullpup
  • بندقية IMI Galil
  • السيارات (hummer)

وتتمتع إسرائيل بالقدرة على اعتراضّ الصواريخ البالستية عن طريق شبكة صواريخ "آرو" المطوّرة محلياً وأنظمة باتريوت التي لم تجدي نفعا أمام صواريخ حزب الله من لبنان صيف 2006. وتعمل إسرائيل على تطوير سلاح ليزر بالتعاون مع الولايات المتحدة لاعتراض الصواريخ ذات المدى المتوسّط. ولا ننسى ان إسرائيل من بين الدول القليلة جدّاً ومؤخرا إيران التحقت بالنادي النووي والتي لديها الإمكانات لإيصال قمر صناعي إلى مداره الفضائي عن طريق صواريخها من نوع شافيت (أنظر: أفق).

الدول التي تملك أسلحة نووية وتعلن عنها هي روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والصين والمملكة المتحدة وفرنسا والهند وباكستان وأخيرا كوريا الشمالية. أما إسرائيل فهي تحيط في هذا الموضوع بسرية كاملة رغم افصاح دوائر رسمية عالمية كثيرة عن امتلاك أسرائيل للسلاح النووي. في نفس الوقت لا تسمح إسرائيل بتفتيش منشآتها النووية من قبل الهيئة الدولية للطاقة الذرية التي تهتم بمنع انتشار الأسلحة النووية طبقا للمعاهدة الدولية الخاصة بذلك. يعتبر عام 2012 فترة حرجة بالنسبة لإيران حيث تتزايد عليها الضغوط من الغرب وبالذات من إسرائيل لعدم السماح لها بإنتاج سلاح نووي، في الوقت التي تنفي فيه إيران عزمها على صناعة قنابل نووية، وتقول أن تخصيب اليورانيوم الذي تقوم به هو بغرض الاستغلال السلمي للطاقة النووية فقط، إلا أن شكوك الغرب وإسرائيل كبيرة.

أسلحة عسكرية[عدل]

الدّبابة الإسرائيلية "ميركافاه"

تمّ تطوير الأسلحة النووية في مفاعل "ديمونة" النووي منذ ستينيّات القرن العشرين. يُعتقد أن أول قنبلتين قامت إسرائيل بإنتاجهما كانتا جاهزتين للاستعمال قبل حرب السّتة أيام (1967)، ويُعتقد أن رئيس الوزراء "اشكول" أمر بتجهيزهما في أوّل إنذار بالخطر النووي الإسرائيلي إبّان حرب السّتة أيّام. وجرى الاعتقاد ان إسرائيل أمرت بتجهيز 13 قنبلة نووية بقدرة تفجيرية تعادل 20 ألف طن (20 كيلوطن) من مادة TNT خوفاً من الهزيمة في عام 1973.

عدد الرؤوس النووية بحوزة إسرائيل غير معلوم إلا أن التقديرات تشير إلى أن إسرائيل قد تملك من 100 إلى 200 رأس نووي حتى سنة 87, ومن الممكن إيصالها إلى أهداف بعيدة عن طريق الطائرات أو الصواريخ البالستية والغواصات، وقد يصل مداها إلى منتصف الجمهورية الروسية.

تتبع إسرائيل سياسة الغموض فيما يتعلّق بترسانتها النووية. إلا أن "مردخاي فعنونو"، أحد موظفي مفاعل ديمونة أكّد على صحة التوقعات الآنفة.[13]

خصخصت إسرائيل صناعاتها العسكرية بمطلع عام 2005 وكونت شركة بين شركتين تعنيان بصناعة السلاح عرفت بشركة رفائيل للصناعات العسكرية وأعطيت أكثر المشاريع سرية وحساسية وأما شركة ألبيت فأعطيت حق تصنيع الذخائر والدبابات والمدرعات وذلك للحفاظ على حيوية الصناعة العسكرية الإسرائيلية خصوصا بعد أن واجهت شركة الصناعات العسكرية الإسرائيلية وقتها، مصاعب مالية استصعبت معها دفع رواتب المتقاعدين الذين عملوا فيها.

تفتخر الصناعة العسكرية الإسرائيلية بالدبابة ميركافا، باعتبارها الأكثر تأمينا لحياة طاقمها بين مختلف طرازات الدبابات العالمية[بحاجة لمصدر]، كما تصر صناعة الإعلام الإسرائيلية على أن ميركافا هي الدبابة الأكثر تدريعاً أمام المقذوفات المضادة للدبابات، والأقدر بين الدبابات على المناورة والعمل في ظروف بيئية صعبة. في عام 2006، قام حزب الله بوضع هذه الدبابة أمام الاختيار أثناء العدوان الإسرائيلي على لبنان ونتج عن ذلك ما يعرف بمقبرة الميركافا مما أدى إلى فسخ عدد كبير من الدول لعقود شراء دبابات الميركافا من إسرائيل.

انظر أيضا إسرائيل وأسلحة الدمار الشامل

التعامل مع الخصوم[عدل]

بالنظر إلى طبيعة الصراع المسلّح بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، فإن إسرائيل تتدعي أنها تتبع سياسة حربية قليلة الكثافة لتباين العدّة والعتاد بين الفريقين المتحاربين، إلا أن البعض يرى أن السياسة المتّبعة في التعامل مع المسلحين الفلسطينيين سياسة مفرطة خصوصاً ان إسرائيل تستعمل الطائرات العمودية والمقاتلات الحربية في ضرب أهداف أرضية كالحادثة الشهيرة التي أدت إلى مقتل احمد ياسين (مؤسس حركة حماس) وعبد العزيز الرنتيسي وأبو علي مصطفى عن طريق القصف الصاروخي من الطائرات العمودية كما أن إسرائيل تقتل وتعتقل العشرات أسبوعيا مِن مَن تصفهم بالمطلوبين الفلسطينيين الخطرين. ومن بين الخصوم التي تعاملت مع الجيش الإسرائيلي بصورة "حرب العصابات" هو حزب الله اللبناني. فقد تعامل الجناح العسكري "المقاومة الإسلامية" لحزب الله مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان بكثرة مع استمرار المناوشات العسكرية بين الفينة والأخرى حتى بعد انسحاب إسرائيل من جل الجنوب اللبناني والتمسك بمزارع شبعا أما الخصم الذي كان له المواجهه الأكبر على مدى عقود هو منظمة التحرير الفلسطينية حيث كانت أكبر معركة هي اجتياح 1982 وقد صمدت المنظمة 88 يوم ثم بعدها تدخل العالم لخروج المسلحين من بيروت وانسحبت إسرائيل بخسائر كبيرة للغاية.

  • هاجاناه تنظيم يهودي عسكري قبل تأسيس إسرائيل
  • موساد مخابرات خارجية إسرائيلية
  • أمان المخابرات العسكرية الإسرائيلية
  • شاباك (شين بيت سابقا) مخابرات داخلية إسرائيلية

رئاسة أركان الجيش الإسرائيلي[عدل]

الاسم بداية الخدمة نهاية الخدمة
بيني غانتس 2011 حالياً
جابي أشكنازي 2007 2011
دان حالوتس 2005 2007
موشيه يعلون 2002 2005
شائول موفاز 1998 2002
أمنون ليبكن شاحك 1995 1998
إيهود باراك 1991 1995
دان شومرون 1987 1991
موشيه ليفي 1983 1987
ريفائيل إيتان 1978 1983
مردخاي غور 1974 1978
دافيد إلعزار 1972 1974
حاييم بار ليف 1968 1972
إسحاق رابين 1964 1968
تسفي تسور 1961 1964
حاييم لسكوف 1958 1961
موشيه دايان 1953 1958
مردخاي مكليف 1952 1953
يغائيل يادين 1949 1952
يعقوب دوري 1948 1949

عبد العسود 1947-1969

صور[عدل]

وصلات داخلية[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب "The Institute for National Security Studies", chapter Israel, 2012 8 May 2012.
  2. ^ David Eshel. "Israel Uses Special Funds To Boost Spending". AviationWeek. 
  3. ^ David Esel. "Analyzing numbers: The cost of Israeli defense is elusive (page 52)". AviationWeek/dti. 
  4. ^ Defense budget gets additional NIS 260M ynetnews, Zvi Lavi Published: 11 April 2011, 14:27
  5. ^ Charles Levinson (14 August 2010). "U.S., Israel Build Military Cooperation". Wall Street Journal. 
  6. ^ Plushnick-Masti، Ramit (25 August 2006). "Israel Buys 2 Nuclear-Capable Submarines". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 1 June 2010. 
  7. ^ France & Iraq: Oil, Arms And French Policy Making in the Middle East, I.B.Tauris, 2 April 2006, By David Styan page 39-47
  8. ^ إشارة إلى إرجون وشتيرن Foundations of Civil and Political Rights in Israel and the Occupied Territories, By Yvonne Schmidt.
  9. ^ [1]
  10. ^ "The PA must end the repeated use of terminology in the Palestinian media under its direct and indirect control، which runs counter to the agreements. For example، a new lexicon was recently adopted by the Palestinian media according to which the Israel Defense Forces are referred to as 'the occupation forces'، the Israeli Defense Minister is referred to as 'the Minister of War'، settlements are labeled as 'colonies'، and references are made to Israeli 'imperialism.'" [2]
  11. ^ حسب المعطيات المتوفرة من قبل الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي في مجلة الجيش "بماحانيه"، عدد 35، عام 2008.
  12. ^ في تقرير لجنة التحقيق البرلمانية بشأن الوسط البدوي في إسرائيل صدر عن الكنيست الإسرائيلي في 28 فبراير 1996 قال مساعد وزير الدفاع الإسرائيلي إن عدد المجندين البدو بين 1991 و1995 بلغ 640 مجندا. حسب كلام بيني غانون، قائد وحدة قصاصي الأثر في 6 يناير 2005 بـ مقابلة مع صحيفة "أخبار النقب"، تقلص عدد التطوعين البدو بشكل ملموس بين 2000-2001 وارتفع بين 2002-2004.
  13. ^ http://www.aljazeera.net/NR/exeres/1DC80662-CF95-4C1D-B5F9-836F98E817D2.htm