جيمس جارفيلد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جيمس جارفيلد
James Abram Garfield, photo portrait seated.jpg
الرئيس العشرون للولايات المتحدة
في المنصب
4 مارس – 19 سبتمبر 1881
نائب الرئيس تشستر آرثر
سبقه رذرفورد هايز
خلفه تشستر آرثر
المعلومات الشخصية
الوفاة 19 سبتمبر 1881 (العمر: 49 سنة)
الحزب السياسي جمهوري


جيمس أبرام جارفيلد (بالإنجليزية: James Abram Garfield)؛ (19 نوفمبر 1831 أوهايو - 19 سبتمبر 1881 نيوجرسي )، الرئيس العشرين للولايات المتحدة الأمريكية من 4 مارس 1881 إلى 19 سبتمبر 1881. يعتبر بعد وليام هنري هاريسون ثاني أقصر فترة رئاسة لرئيس أمريكي تولى الحكم، حيث تعرض لعملية اغتيال في 2 يوليو 1881 أدت إلى وفاته في 19 سبتمبر.

ولادته ونشأته[عدل]

جيمس غارفيلد في السن ١٦

وُلد غارفيلد يوم ١٩ من شهر نوفمبر سنة ١٨٣١م في أوهايو ن وبعد تخرجّه من الجامعة ، انغمس في العمل السياسي ، وكان ينتمي إلى الحزب الجمهوري .

عمله في الجيش[عدل]

الرئيس غارفليد برتبة جنرال في الجيش الاتحادي أثناء الحرب الأهلية الأمريكية

عمل غارفيلد في الجيش الاتحادي خلال الحرب الاهلية الأمريكية برتبة جنرال .
وفي عام ١٨٦٣م دخل إلى مجلس النواب الأمريكي عن ولاية أوهايو .

ترشحه للرئاسة[عدل]

الرئيس غارفيلد في مكتبه في البيت الأبيض

في عام ١٨٦٣م ، كان الحزب الجمهوري منقسماً على نفسه حول قضية الجنوب وكيفية التعامل معه وإجراءالإصلاحات باعتباره جزءاً من الاتحاد ... وهكذا جرى التصويت ٣٦ مرة ، وفاز غارفيلد بصفته الحل الوسط بين المرشحين .

مشاكل الداخلية[عدل]

كان الرئيس غارفيلد يعاني من مشاكل داخلية ضمن حزبه ( الحزب الجمهوري ) ، خاصة عندما استقال الرجلان اللذان يمثلان نيويورك في مجلس الشيوخ .

إغتياله[عدل]

القاتل تشارلز غيتو يطلق النار على الرئيس الأمريكي جيمس غارفيلد

في يوم ١٦ حزيران قرر الرئيس وزوجته السفر إلى لونغ برانش في نيوجيرسي . قرأ غيتو الخبر وصمم على اغتيال الرئيس قبل أن يستقلّ القطار ، لكنه لم يتمالك أعصابه لدى رؤية زوجة الرئيس وهي تمسك ذراع زوجها ، ولذلك لم يطلق النار .
جاءت فرص كثيرة ، ومرت دون أن ينفذ غيتو مؤامرته ، ثم كتب خطاباً إلى الشعب الأمريكي ، ثم كتب رسالة يمنح فيها صحيفة نيويورك هيرالد حقوق نشر كتابه الحقيقة على حلقات ، ثم كتب رسالة يوصي فيها بوضع مسدسه في المكتبة العامة التابعة لوزارة الخارجية .
في تلك الأثناء ، كان الرئيس غارفيلد وبعد مضي اربعة أشهر على وجوده في منصب الرئاسة يحضّر لقضاء إجازة على يخت .
كان رقم العربة التي نقلت الرئيس خارج واشنطن ٢٢٢ ، وهو نفس رقم غيتو في فندق ريغ .
وصل الرئيس إلى محطة القطارات ، وكان غيتو ينتظره هناك . وفي غرفة الانتظار ، ومن خلف أحد المقاعد ، مدّ غيتو يده إلى جيبه ، وأخرج المسدس ، ثم عبر غرفة الانتظار باتجاه الرئيس .. وأطلق النار .
تقطّعت أنفاس الرئيس ، وسقط إلى الأمام . لقد اخترقت الرصاصة ظهره ، وهشمت الفقرتين ١١ و ١٢ من عموده الفقري ثمّ استقرت خلف البنكرياس .
اندفع غيتو من جديد وأطلق النار مرة أخرى ، لكن الرصاصة انحرفت عن هدفها ، بينما أنهار الرئيس وسقط أرضاً .
حاول غيتو الهروب لكن الشرطي باتريك كيرني اعترض طريقه ، وقبض عليه .
أُخذ القاتل إلى سجن واشنطن ، وأُودع في زنزانة كان ينزل فيها أحد لصوص القبور .
جاءت عربة إسعاف يجرها حصان ، ونقلت الرئيس إلى البيت الأبيض ، وحتى هذه اللحظة لم يمت الرئيس .
استدعي الكسندر غراهام بيل ، وهو مخترع جهاز الهاتف ، وقد جلب معه جهازاً جديداً من اختراعه . لتحديد مكان الرصاصة في جسم الرئيس . كما استدعي الدكتور جوزيف بارنيس الذي حضر عملية علاج الرئيس ابراهام لينكولن في السابق ؛ لاستخلاص الرصاصة من جسم الرئيس غارفيلد .
استمرت حالة الرئيس الجريح في التحسّن ، وتنفّست البلاد الصعداء ، ولكن في يوم 23 يوليو تموز ارتفعت حرارته بشكل مفاجىء ، وخيّم الحزن على البيت الأبيض والبلاد كلها ، لكن الرئيس تعافى بعدها .
مرة أخرى ، وفي يوم 10 أغسطس ، كان الرئيس يستأنف عمله في البيت الأبيض ، ويوقع الأوراق وهو راقد في فراشه ، ولكن الصيف مرّ على الرئيس بين انتكاسة صحية ومعاناة .. المرة تلو الأُخرى ... ولذلك مالت صحة الرئيس نحو الهزال .
وفي السادس من شهر سبتمبر تقرّر انتقال الرئيس إلى إيلبورن في نيوجيرسي ، واتخذت جميع الترتيبات لتكون رحلة الرئيس هادئة ومريحة .
انقلبت الأوضاع يوم 19 من شهر أيلول سبتمبر ، فقد استيقظ الرئيس وهو يعاني من البرد الشديد .. وبدت قوّته تتلاشى مع مرور الساعات .. وفي الساعة العاشرة والنصف صباحاً .. فارق الرئيس غارفيلد الحياة .

محاكمه قاتل الرئيس[عدل]

تشارلز غيتو الذي قتل الرئيس غارفيلد

حيّر غيتو المحكمة ، فقد كان أحياناً ينغمس في الغناء ، وكان يدعي أحياناً الجنون ..
أما الأدعاء من جهته ، فقد عرض الرصاصة التي استخرجت من جسم الرئيس ، وصارت تتناقلها أيدي المحلّفين في المحكمة .. وأيدى بقية الحضور في المحكمة .. بما فيهم القاتل غيتو .
وفي يوم 25 من شهر يناير سنة 1882م قرر المحلفون أن غيتو مذنب ومجنون في الوقت نفسه ...

إعدامه[عدل]

حلّ موعد الإعدام ، يوم 30 من شهر يونيو سنة 1882م ، حيث تمكن 250 شخصاً من دخول ساحة السجن لمشاهدة عملية إعدامه شنقاً ... ، وكان أخر كلماته قالها : المجد.. المجد.. المجد...

العواقب المباشرة بعد اغتيال الرئيس غارفيلد[عدل]

ضريح الرئيس الأمريكي جيمس غارفيلد .

بعد موت الرئيس ، صار تشيستر آرثر رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية ، وهو الذي جعل الكونغرس يصدر قانوناً ينظم عملية تكليف السفراء ، وذلك كي لا يتصل أي شخص مباشرة مع الرئيس طالباً التعيين في أي منصب ، وبالتالي يحقد عليه في حال رفض طلبه كما حصل في قضية غيتو التي قادته إلى انتقام دموي وإجرامي . [1]

مراجع[عدل]

  1. ^ عشرون إغتيالاً غيرت وجه العالم - لي ديفيز .