حارث الضاري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
حارث الضاري
المولد 1941
خان ضاري، الفلوجة

حارث سليمان الضاري هو أحد علماء السنة في العراق ويقيم في العاصمة الأردنية عمان منذ الاحتلال الأمريكي للعراق وهو من أكبر المناهضين للاحتلال الأمريكي ولطريقة الحكم الحالية في العراق

نشأته[عدل]

يتكلم عن نفسه قاءلا ,لما ميّزت ذهبت إلى مدرسة تحفيظ للقرآن، وتعلمت فيها، والتحقت بعد ذلك بالمدرسة الدينية التي أكملت فيها الدراسة الأولية، وأخذت منها الشهادة الثانوية، ثم التحقت بجامعة الأزهر سنة 1963م، حيث حصلت على شهادة الليسانس العالية بكلية أصول الدين والحديث والتفسير، ثم دخلت الدراسات العليا وحصلت على شهادة الماجستير في التفسير سنة 1969م، وبعدها سجلت في شعبة الحديث، فأخذت منها أيضاً شهادة الماجستير سنة 1971م، وبعد ذلك سجلت رسالة الدكتوراه في الحديث، وحصلت عليها سنة 1978م، وبعدها عدت إلى العراق وعملت في الأوقاف، ثم بعد ذلك نُقلت إلى جامعة بغداد بوظيفة معيد، فمدرس، فأستاذ مساعد، فأستاذ. قضيت في التعليم الجامعي أكثر من 32 عاماً، وأنا الآن متقاعد بعد عملي في عدة جامعات عربية، كجامعة اليرموك في الأردن، وجامعة عجمان في الإمارات المتحدة، وكلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي أيضاً بالإمارات العربية، وقد عدت إلى العراق ـ بعد احتلاله ـ في 1/7/2003م.

معارضته للحكم[عدل]

تعتبره الحكومة العراقية ارهابيا وأصدرت مذكرة اعتقال بحقه، فيما يدين هو الإرهاب من خلال تصريحاته العامة وهو يعتبر نفسه من الخط الوطني الذي يدافع عن وحدة الشيعة مع السنة، ويعتقد أن الشيعة ليسوا مسؤولين عن حوادث القتل الجماعي التي تعرض لها السنة بعد الاحتلال في 2003. ويركز على قضية وحدة العراق، وللشيخ مواقف مضطربة من الأحداث في العراق بعد الاحتلال الأمريكي 2003، فهو من جهة يؤيد انتفاضة ما يسمى بالمقاومة العراقية ضد الاحتلال الأمريكي ويؤيد في نفس الوقت التقارب مع الشيعة الذين يؤيدون الاحتلال ويعتبرونه تحريرا من نظام حكم صدام حسين الذي يعتبرونه نظاما معاديا لهم، وفي نفس الوقت يؤيد قتال الجيش العراقي الحالي الذي يعتبر الشيعة المكون الأساسي له. والشيخ يساند بعض قوى المعارضة التي تنتسب إلى السنة مثل القاعدة وأبو مصعب الزرقاوي، وبعض فصائل المعارضة المسلحة، وينسبون إلى الشيخ حارث الضاري دخول مجاميع من القاعدة إلى ساحات اعتصام الرمادي مما مهد للمالكي اقتحام الساحة التي كانت تعد أهم ساحة اعتصام للسنة في العراق. ادت هذه الاعتصامات التي غطى عليها بعض الساسة والبرلمانيين والوزراء السنة المشاركين في الحكومة الى دخول التنظيم الاقليمي العالمي الارهابي (مايسمى بداعش)واحتلال ثلث العراق.هناك تناقضات كثيرة وكبيرة مابين السنة انفسهم حيال هذا التنظيم , لكن الاغلبية يؤيدونه نكاية بالحكومة على الرغم من الضرر الكبير الذي لحقهم, تصريحات كثيرة يؤيدها الضار التي تنصب في فكرة علي وعلى اعدائي وليكن الموت.

لقائاته علي قناة الجزيرة[عدل]

طالع أيضا[عدل]

‏ ‏

مصادر[عدل]


وصلات خارجية[عدل]