حالة انتقالية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الاصطدام بين جزيئات المتفاعلات يمكن أن يؤدي إلى تفاعل ناجح.وتعتمد النواتج على عوامل مثل طاقة الحركة النسبية، توجهات الجزيئات، والطاقة الداخلية للجزيئات. وحتى لو أن هذا التصادم للمتفاعلات أدى لتكون معقد منشط لا تتحد هذه المتفاعلات لتكوين النواتج، وبدلا من ذلك يتفكك المعقد إلى المتفاعلات مرة أخرى.

التعريف القديم[عدل]

الحالة الانتقالية لتفاعل هو شكل معين يحدد اتجاه التفاعل. ويتم تعريفها على أنها الحالة المناظرة لأعلى طاقة خلال اتجاه التفاعل. وعند هذه النقطة، بفرض وجود تفاعل عكسي تام، فإن المتفاعلات ستصطدم دائما لتكوين النواتج.

تاريخ الحالة الانتقالية[عدل]

مصطلح الحالة الانتقالية هام للغاية في عديد من نظريات المعدلات التي يحدث بها تفاعل كيميائي. وتبدأ هذه النظريات بنظرية الحالة الانتقالية، والتي تم اقتراحها لأول مرة عام 1935 والتي كانت السبب لوجود المفاهيم الأساسية في الكيمياء الحركية ولا زالت تستخدم حتى الآن.

المشاكل التي تلاحظ أثناء الحالة الانتقالية[عدل]

حسب قواعد ميكيانيكا الكم، لا يمكن تحديد الحالة الانتقالية أو ملاحظتها. لأن نسبة التوزيع عند هذه النقطة يكون صفر. وعموما، فإن تقنيات المطياف الجيدة يمكن أن تقترب من الحالة الانتقالية قدر المستطاع. كما أن اختراع الفيمتو ثانية ومطياف أشعة تحت الأحمر(IR) كان من أجل الوصول للحالة الانتقالية، ويمكن تصور البناء الجزيئي عند نقطة في غاية القرب من الحالة الانتقالية. وذلك بالرغم من أنه خلال اتجاه التفاعل تكون الوسائط النشيطة موجودة ولا تكون أقل في الطاقة من الحالة الانتقالية مما يجعل من الصعب التفريق بينهما.

فرض هاموند-ليفلر[عدل]

فرض هاموند-ليفلر هو افتراض بأن الحالات التي تكون فيها الحالة الانتقالية قريبة من الوصول للنواتج أو للمتفاعلات الأولية، تعتمد على أيهما له إنتالبية أكبر.

التطبيق على تحفيز الإنزيمات[عدل]

أحد الطرق التي يتم بها حفز الإنزيمات هي تثبيت الحالة الانتقالية عن طريق التحليل الكهربي. وذلك يقلل طاقة الحالة الانتقالية، ويسمح بانتشار أكبر للمواد البادئة للتفاعل للحصول على الطاقة اللازمة للتغلب على الطاقة الانتقالية والوصول للنواتج.

المراجع[عدل]

سولومونس, تي. دبليو. جراهام، فريل, كريج بي. (2004) – "الكيمياء العضوي" (الطبعة الثامنة). شركة جون ويلي وأولاده. ISBN 0-471-41799-8