حامد سعيد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

حامد سعيد رسام ومؤلف مصري. يعتبر رائد لأحد المدارس الفنية وواحد من ابرز الفنانيين في القرن العشرين ، أسس جماعة الفن والحياة منذ عام ١٩٤٦ التي اهتمت بتأمل ورسم الطبيعة واكتشاف قوانين النمو الخالدة فيها، متأثرًا بقراءاته التأملية من ناحية وبأستاذه أوزنفاه من ناحية أخرى. كما أسس مركز الفن والحياة وأصبح أول رئيس لإدارة البحوث الفنية والتفرغ.

سيرته[عدل]

تخرَّج حامد سعيد في المعلمين العليا ثم سافر عام ١٩٣٦ في بعثة إلى إنجلترا لمدة ثلاث سنين، حيث تمرد على مناهج معهد تشيلسي الأكاديمية، وانتقل طواعية إلى مرسم الفنان Amédée Ozenfant رائد المدرسة النقائية و الذي ترك أثرًا عميقًا على توجهه الفني وتعاليمه الفنية فيما بعد. وعُين لتدريس الرسم وتاريخ الفن بالمعهد العالي للمعلمين والإشراف على مكتبة المعهد، ثم انتدب للإشراف على مرسم الأقصر في أوائل الأربعينيات.

وقد أسس جماعة الفن والحياة منذ عام ١٩٤٦ التي اهتمت بتأمل ورسم الطبيعة واكتشاف قوانين النمو الخالدة فيها، متأثرًا بقراءاته التأملية من ناحية وبأستاذه أوزنفاه من ناحية أخرى. كما أسس مركز الفن والحياة وأصبح أول رئيس لإدارة البحوث الفنية والتفرغ التي التف حوله فيها الفنانون والأدباء ورجال المسرح والموسيقى والشعر. ظل يواصل لقاءاته الأسبوعية مع مريديه في قصر المانسترلي بالقاهرة في الستينات والسبعينات، ثم انتقل إلى منزله بالمرج الذي صممه المعماري حسن فتحي وعاش فيه مع زوجته الفنانة إحسان خليل حتى وفاته عام 2006.

فكره و فنه[عدل]

كان حامد سعيد عميق الثقافة وخبيراً في الهوية المصرية الثقافية والفنية. أقام العديد من المعارض في مصر وفرنسا لفريق الفنانين الذين التفوا حوله وتعلموا على يديه، وهو معلم وفيلسوف وفنان قدير زاهد. اختار أن يعيش على الفطرة دون التعامل مع الكهرباء أو التلفزيون أو التليفون. وهو محرر الكتاب الهام «الفن المصري في الستينات» وعدد من الكتيبات والمؤلفات الهامة التي تتناول وجهة نظره العميقة في القضايا الفنية وارتباطها بالهوية والتراث والمعاصرة والعقيدة والمجتمع. كرس حامد سعيد طاقته الإبداعية لرسم عناصر الطبيعة، ومن أهم رموزها شجرة النبق التي عايشها في حديقة منزله بالمرج. ورسمها بالقلم الرصاص بصورة تأملية صوفية تتخطى بكثير مجرد التحديق والتسجيل والنسب إلى التحليق في قانون النمو في الطبيعة الموسيقية الحاكمة لحركات الخطوط ودرجات الظلال.

استعان حامد سعيد بالأقلام الخشبية الملونة وبالألوان المائية ولكن بأسلوبه الخاص الذي يقترب به من تفكير الرهبان البوذيين، من الزهد والاحتفال بقيمة الهمس البليغ البعيد عن الضوضاء والصخب. فاستخدام درجات باهتة شفافة نقائية وكان أحيانا يغطي لوحاته ذات المساحات الكبيرة بغلالات من الشاش للإمعان في تخفيف الطاقة الصادرة عن الألوان وهو بذلك فنان نقائي خالص. كما كان له تجربة مهمة شارك فيها عبد السلام الشريف وعبد الرازق صدقي ولبيب أسعد أثناء عضويتهم في جماعة الدعاية الفنية التي أسسها الرائد حبيب جورجي عام 1928 وهي عمل لوحات منفذة بطريقة الخيامية باستخدام الأقمشة والخيوط.

مؤلفاته[عدل]

- الفن وإعادة بناء الشخصية المصرية (1973)

- المعنى الثقافى للثورة؛ الهيئة المصرية العامة للكتاب 1977.

- الفكرة المصرية فى الفن.

- أساسيات الشخصية المصرية.

- الفن فى مصر عبر العصور.

- بناء الإنسان والتعليم.

- بناء الإنسان والطفل.

- بناء الإنسان والبيت.

- وظيفة الفن.

- فن التصوير المصرى.

- المفهوم المصرى للفن.

- روح الفن المصرى.

- نحو الإتقان فى بناء الإنسان - يوليو 1995.

- مصر والقرن الواحد والعشرون.

الجوائز المحلية[عدل]

- وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى 1962.

- وسام الجمهورية من الطبقة الثالثة بمناسبة إحالته للمعاش 1968.

- جائزة الدولة التقديرية فى الفنون 1981.

- وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى 1981.

- قامت لجنة الفنون التشكيلية بالمجلس الأعلى للثقافة بتكريمه عام 2001 ضمن 11 شخصية فى المجال التشكيلى.

مصادر[عدل]

Wiki letter w.svg هذه بذرة تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.