حامد عبد الصمد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
حامد عبد الصمد
صورة معبرة عن الموضوع حامد عبد الصمد

ولد 01 فبراير 1972 (العمر 42 سنة)
الجيزة، مصر
المهنة روائي ومؤرخ وأستاذ جامعي) لم يحصل على شهادة الدكتوراه الى الان
المواطنة علم مصر مصري علم ألمانيا ألماني
النوع رواية، فكر
الأعمال المهمة وداعا أيتها السماء، سقوط العالم الإسلامي
P literature.svg بوابة الأدب

حامد عبد الصمد (1 فبراير 1972 -) هو روائي مصري ألماني، مقيم في ألمانيا. ولد في الجيزة بجمهوربة مصر العربية. درس الإنجليزية والفرنسية بجامعة عين شمس بالقاهرة ثم العلوم السياسية بجامعة أوجسبرج في ألمانيا ثم عمل بمنظمة اليونيسكو كخبير تربوى كما عمل مدرسا للدراسات الإسلامية بجامعة إيرفورت الألمانية، ثم مدرسا للتاريخ الإسلامي بجامعة ميونخ بألمانيا.

أعماله[عدل]

  • "وداعا أيتها السماء"، (دار ميريت للنشر، 2008) وهي الرواية التي صدرت بالعربية والألمانية وذاع صيته بسببها. ويرى عبد الصمد أن تلك الرواية هي عرض للتناقضات التي أحاطت بحياته بين مصر وألمانيا واليابان ومحاولة لفهمها. وأعتبر بعض النقاد أنها من أكثر الروايات جرأة و إثارة للجدل، فالبعض تحمس لها باعتبارها إضافة مهمة للرواية الجديدة، الشابة في مصر، وإنها عمل روائي يتمتع بالشجاعة في تناول مآزق ومواقف إنسانية مازالت محرمة ومجرمة في الرواية والادب العربي عموما. (جريدة الإتحاد الإماراتية)[1]

"وتعتبر وداعاً أيتها السماء هى أول رواية تعالج قضية إغتصاب الأطفال في مصر والعوامل النفسية المترتبة عليها" (جريدة المصرى اليوم)

  • "سقوط العالم الإسلامي" وهو كتاب صدر في 2010 قبل الربيع العربى (صدرت الطبعة العربية عن دار ميريت للنشر، 2010) و يتوقع عبد الصمد فيه اندحار العالم الإسلامي خاصة في المنطقة العربية. يطرح الكتاب تحليلاً للأوضاع المتدنية التي وصلت إليها معظم الدول الإسلامية على المستويات كافة: فكريًا وتعليميًا، واقتصاديًا، إضافة إلى التزمت الديني والجوع الجنسي.

ويقول هناك فرق بين الإسلام والحركات الإسلامية. الإسلام كحضارة هو في مرحلة شيخوخة ولا يقدم جديداً، ولا يجيب على التساؤلات الملحة للقرن الحادي والعشرين. أما الحركات الإسلامية فهي فرقعة ناتجة من قلة الحيلة وعدم القدرة على التنافس مع الحضارات الأخرى على المستوى العلمي والسياسي. (موقع دويتشه فيله).[2]

آراءه حول الإسلام والقرآن[عدل]

حامد عبد الصمد يعتنق الفكر العلمانى ، حيث يرى أن الإسلام جزء من مشكلة العالم الإسلامى وليس جزءا من الحل ويقصد بذلك الجانب السياسى من الإسلام. وحول القرآن يقول عبد الصمد "القرآن كان كتابا رائعا للقرن السابع، أما في القرن الواحد والعشرين فليس له مكان"[3] ويقول عبد الصمد حول مسألة ربط العنف بالدين والحل لهذا الأمر: "لقد ارتبط العنف بالحضارة (...) نحتاج إلى ملحدين للتشكيك بطريقة إلحادية في كل شيء في هذا الدين بدون محظورات"[4]. ويقول إن القرآن حجر عثرة في طريق تطور المسلمين لأن الإصلاح يبدأ وينتهي بالنص القرآني.

مصادر[عدل]

وصلات خارجية[عدل]