حراطين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الحراطين وهم الأحرار السود البشرة، هي كلمة أفريقية أو أمازيغية محرفة عن كلمة أحرطن وتعني الخلاسي أو الذي له خؤلة من السودان والعكس صحيح ويقال في موريتانيا ان اصلها كلمة احرار طارئين أي الذين حصلو علي حريتهم حديثا، والبعض يرى أن أصل الكلمة من الحراثين. ينتشرون في شمال أفريقيا وشبه الجزيرة العربية وحتى في القارات الاربع والمشرق العربي لكن بظهور الدولة الحديثة التي حاولت القضاء على العبودية وإعطاء الحق الكامل للعبد وحقوق المواطنة مما وفر لهم فرص العمل كغيرهم من الناس المستعبدين لهم.

تاريخ[عدل]

الحراطين وهولقب لقب به السود القادمين من دول أفريقيا الوسطى إلى شمال أفريقيا حيث كانوامزارعين واصحاب الحرث والبذر خدام عند ملاك الحقول والبساتين من ذووا البشرة البيضاء كعبيد الذين تم اشتراوهم بمقابل الملح ومنتجات النخيل وبعر الجمال والفحم عن طريق تجارة العبيد ولما تم تحريرهم من طرف اسيادهم سمو حر ثاني اي حر من العبودية اما الحر فهو الذي لم يستعبد قط هو واجداده إلا أن الدول قد قضت على التجارة الا انها بدات حرب عنصرية بين الاحرار والحراتين لم تزل حتى الآن رغم أن معظم العبيد ولم تكن هنا ك ضغاين حول المعاملة التي عوملوا بها فقد اقر البعض انها عومولوا معاملة حسنة من طرف اسيادهم وزوجزوهم واعطوهم قطع اراضي .اما طائفة من هؤلاءالسودقدموا قبل ما بين(الطائفة الثانية ,السوادين) والكل قبل رسم الحدود الدولية, حيث كان يعتبرهم مالك الأرض كعبيد، وهم القادومون من دول وسط أفريقيا التي جلبتهم الحاجة والفقر حيث قبلوا بالعمل مقابل قوتهم واكلهم وشربهم وبرضاهم ومعظمهم يعرف الدولة الإفريقية التي قدم منها اجداده ومعظمهم ذابت هويتهم في المجتمعات التي استقروا بهاكما ان البعض بقي بنفس التسمية العائلية التي اتى بها.كما أنه هناك حالات استقدام لبعض السود كعبيد. كما ذكر التاريخ شعب البافوروهوشعب زنجي وجدت اثاره في المناطق الجنوبية لدول الشمال الأفريقي وهي الطائفة الأولى من زنوج دول شمال افريقياوهذا قبل الميلاد(ميلادالسيدالمسيح)

التسيمة[عدل]

الحراطين (الحراثين) والحشان (الحصادين) هما تسميتان مرادفتان لكلمة أسودالبشرةأو الطينة السوداءلأن الإنسان خلق من طين أي التراب, والتسميتان هما بلهجات أفريقية وهناك من فسر تسمية حرطاني إلى إنسان حر مما تشكلة تسمية حر ثاني اي من الدرجة الثانية بعد الجنس الأبيض وما ينطبق على حر ثاني ينطبق على حشاني حيث التصقت هذه التسمية بالحشيش اي النباتات حيث كان مستخدميهم في الفلاحة يلقبونهم بذلك وهي مصدر العيش الأساسي في هذه المناطق وهناك- وهي الاقرب إلى الحقيقة-من فسر كلمة حراطين بمزارعين أي الحراثين، اي ان الكلمة مرتبطة ارتباطا وثيقابالحراثة والزرع. وفي الحقيقة هما تسميتان لم تكونا من قبل وانمالقب بهازنوج شمال افريقيابعداحتكاكهم بالجنس الأبيض وبعد اضطرارهم العمل كخماسين عند بعض ملاك الحقول والبساتين.وحتمالو وجدهؤلاء الزنوج ورشات بناء أو مصانع أو اقتصادات أخرى غير مبنية على الفلاحةأي لو وجدوا أعمال أخرى ما لقبهم الاخرون بالحراثين أو الحشان.

ربما يكون اصل التسمية هو ( اهراضينن ) وهي تعني المزارعين او الحراثين , وفق احدى اللهجات السوسية المندثره ( اصناكه ).

مجتمع الحراطين[عدل]

يتكلم هؤلاء السود الذين لقبوا بالحراثين، وهي أصل التسمية نسبة للزراعة والفلاحة، لغات المجتمعات التي ذابت فيهاهويتهم، وهم في غالبيتهم كانوا منمين مزارعين يقومون بحراثة ارض مستخدميهم أو ما يسمى (عرفا) باسيادهم في مناطقهم ويتصفون بأنهم مستقرين بحكم طبيعة عملهم ولا يتنقلون من أماكنهم عكس البدو الرحل من بقية العرقات الأخرى التي تقطن حنوب الصحراء الكبرى.

بعد قيام الدولة الحديثة فقد فرضت هذه الأخيرة على جميع مواطنيها إضافة، إلى جانب الاسم، اسم عائلي وهذا ينطبق على جميع الأعراق.

وضعهم القانوني[عدل]

مجتمعات الواحات، خاصة بالجنوب الشرقي للمغرب، كانت تميز طوائفها المغلقة تمييزا صارما، بين "إيكورامن" (الشرفاء والمرابطين) ثم "العوام" (الأحرار من البيضان)، ثم "الحراطين"، وأخيرا "العبيد". فالحرطاني، الأسود الحر قانونيا والمتمتع باستقلال نسبي، هو قوة الإنتاج الضاربة في هذه المجتمعات، حاله أقرب ما تكون إلى وضعية أقنان النظام الفيودالي بأوربا الغربية، مرتبط بالأرض ارتباطا يكاد يكون عضويا. يقول الفصل 281 من "تقعيدت" قصر الكارة:

«"وأما من قتل الحرطاني نصافه عشرة مثاقيل للقبيلة... وإن جرحه فنصافه مدين شعير."»

ويقول الفصل 290:

«"وأما إذا لزم الحرطاني الرحيل من البلد فإن الذي أسكنه هو الذي يرحله برباط الشيخ، وإن عكس له وضربه فلا نصاف عليه."[1]»

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ العربي مزين، تافيلالت، ص.169


Flag-map of Mauritania.svg هذه بذرة مقالة عن موريتانيا تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.