حرب أفغانستان (2001 - الآن)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من حرب أفغانستان (2001 - ))
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
حرب أفغانستان
Strikes on Tora Bora.png
قصف الطيران الأمريكي في خضم معركة تورا بورا
التاريخ 2001-10-07؛ منذ 4733 يومًا - حتى الآن
الموقع أفغانستان
النتيجة لا زال القتال جاريا.
غزو أفغانستان.
سقوط كابل.
زوال حكم حركة طالبان.
تدمير مقرات القاعدة.
مقتل أسامة بن لادن.
الحرب في شمال غرب أفغانستان.
اندلاع مقاومة طالبان.
قيام حكومة كرزاي في كابل.
المتحاربون
حركة طالبان
تنظيم القاعدة
شبكة حقاني
الناتو
تحالف الشمال الأفغاني
جيش أفغانستان الوطني
شرطة أفغانستان الوطنية
القادة
الملا محمد عمر
أسامة بن لادن
جلال الدين حقاني
سراج الدين حقاني

الحرب في أفغانستان (بدأت في 7 أكتوبر 2001 ومستمرة حتى الآن) هي الحرب التي شنها الجيش الأمريكي [1] والجيش البريطاني على أفغانستان. والحرب كانت ردة فعل على هجمات 11 سبتمبر.

الهدف المعلن لهذه الحرب كان اعتقال زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وقادة آخرون في التنظيم لهم مناصب رفيعة وجلبهم للمحاكمة. ومن الأهداف أيضا تدمير تنظيم القاعدة كليا وإقصاء نظام طالبان الذي كان يدعم ويعطي الملاذ الآمن للقاعدة. الولايات المتحدة تحت قيادة الرئيس جورج بوش أعلنت أنها لن تفرق بين المنظمات الإرهابية والدول أو الحكومات التي تؤوي أو تدعم هذه المنظمات.

ما قبل الغزو[عدل]

عاش أسامة بن لادن في أفغانستان مع أعضاء آخرين من تنظيم القاعدة وأعملوا معسكرات تدرب إرهابية لها تحالف حر مع طالبان. تلو تفجيرات السفارة الأمريكية في أفريقيا في 1998 أطلق الجيش الأمريكي غواصة قائمة على صواريخ كروز على هذه المعسكرات مع تأثير محدود على التنظيم كله.

أصدر مجلس الأمن القرارات 1267 و1333 في 1999 و2000 تجاه إلى طالبان التي تطبق العقوبات الاقتصادية والمعدات العسكرية لحثهم على إحالة بن لادن إلى محاكمة على التفجيرات المميتة في السفارتين الأمريكيتين في إفريقيا في أغسطس 1998 وإغلاق معسكرات التدريب الإرهابية وأيضا معسكرات تدريب الأطفال الإرهابية. هذه القرارات لم تأذن باستخدام القوة التي كانت مطبقة مع الغزو على أفغانستان.

كان قسم الأنشطة الخاصة التابع للCIA بالفرق شبه العسكرية ناشطا في أفغانسات في التسعينات في عمليات سرية لإيجاد وقتل أو اعتقال أسامة بن لادن. نظمت هذه الفرق عمليات مختلفة لكن لم يتلقوا الأمر بالتنفيذ من الرئيس بل كلنتن. هذه الجهود كانت على أي حال بنت عدة علاقات ستؤكد عنصرا أساسيا في الغزو الأمريكي 2001 على أفغانستان.

تفاصيل الحرب[عدل]

كانت الحرب عبارة عن عمليتين عسكريتين على أفغانستان. الهدف منهما السيطرة على الدولة. العملية الأولى : شنتها الولايات المتحدة. وسمتها عملية التحرير الدائمة. واشترك في هذه العملية دول أخرى. والنطاق الجغرافي لهذه العملية هو الجزء الشرقي والجزء الجنوبي من أفغانستان والحدود الأفغانية مع باكستان. وعدد الجنود من القوات الأمريكية يقارب 28,800 جندي.

العملية الثانية: بدأت في ديسمبر 2001. شنتها قوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان واختصارا (إيساف). أنشئت هذه القوات بقرار من مجلس أمن الأمم المتحدة. ونطاقها الجغرافي العاصمة الأفغانية كابل والمناطق المحيطة بها. في عام 2003 انضمت قوات إيساف إلى حلف الناتو. بحلول 23 يوليو 2009 كان لقوات إيساف قرابة 64.500 جندي من 42 دولة مختلفة مع إمدادت مستمرة من الناتو مركز قيادة هذه العملية. عدد الجنود من الولايات المتحدة في قوات إيساف يبلغ قرابة 29.950.

قادت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة حملة القصف الجوي مع دعم مساند من القوات البرية تابعة لحلف الشمال الأفغاني او ما يسمى بالتحالف الشمالي. في العام التالي عام 2002، انضم الى جنود المشاة الأمريكان والبريطانيون جنود اخرون من عدة دول منهم كنديون وأستراليون. ثم انضمت اليهم قوات النيتو.

بعد الهجوم العسكري الأول، تم ابعاد طالبان عن السلطة. لكن قوات طالبان استعادت بعد ذلك قوتها. لم تحقق الحرب النجاح المتوقع والمطلوب. لم يتم تحقيق الهدف الأهم بتدمير أو تقييد تحركات تنظيم القاعدة. ومنذ ذلك الوقت تشهد أفغانستان استقرارا معدوما وهجمات متزايدة من حركات التمرد بقيادة طالبان. وانتشر في أفغانستان إنتاج وترويج المخدرات بشكل كبير. والحكومة الجديدة ضعيفة وسيطرتها محدودة جدا خارج العاصمة كابل.

التخطيط للحرب قبل هجمات سبتمبر[عدل]

في مايو 2002 أظهرت شبكة إن بي سي العالمية الإخبارية تقريرا يفيد بأن جهاز الأمن القومي الأمريكي قد قدم قبل يومين من هجمات 11 سبتمبر 2001 خطة كانت إجمالا نفس خطة الحرب التي وضعت موضع التنفيذ من قبل البيت الأبيض ووكالة المخابرات المركزية والبنتاغون بعد هجمات 11 سبتمبر. كانت الخطة المذكورة تفيد بشن حرب ضد القاعدة. تبدأ هذه الحرب بالمبادرات الدبلوماسية حتى تصل إلى العمليات العسكرية ضد القاعدة في أفغناستان. وكانت هذه الخطة تقول بأنه سيتم إقناع حكومة طالبان الأفغانية بتسليم زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن إلى الولايات المتحدة. وأن الحكومة الأمريكية ستبدأ باستخدام القوة العسكرية إذا رفضت طالبان ذلك.

شكلت لجنة مشتركة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري للتحقيق في هجمات 11 سبتمبر. وطبقا لتقرير نشرته اللجنة في عام 2004 فإنه قبل يوم بالضبط من هجمات 11 سبتمبر 2001 وافقت إدارة بوش على خطة للإطاحة بنظام طالبان في أفغانستان بالقوة إذا رفضت طالبان تسليم أسامة بن لادن. في ذلك الشهر وتحديدا يوم 10 سبتمبر في اجتماع عالي المستوى ضم مسؤولي الأمن القومي في إدارة الرئيس بوش تمت الموافقة على منح طالبان إنذارا أخيرا لتسليم بن لادن. وفي حال فشل ذلك فإن الولايات المتحدة ستعطي مساعدات عسكرية سرية إلى المجموعات المسلحة المضادة لطالبان. وإذا فشلت هذه الخيارات جميعا فقد "وافق النواب على أن الولايات المتحدة ستسعى للإطاحة بنظام طالبان من خلال إجراءات أكثر صرامة"[2].

وفي تقرير صحفي نشر في مارس 2001 في جريدة جاينز البريطانية، صرح مصدر استخباراتي وعسكري مسؤول أن الولايات المتحدة كانت قد خططت واتخذت اجراءات ضد طالبان كان سيشرع فيها قبل ستة أشهر من هجمات 11 سبتمبر 2001. وفقا لجريدة جاينز فإن واشنطن أعطت تحالف الشمال الأفغاني معلومات ودعم لوجستي كجزء من إجراءات متفق عليها مع الهند وإيران وروسيا ضد نظام طالبان الأفغاني. واستخدمت القواعد العسكرية الأمريكية في طاجكستان وأوزباكستان.

المصادر[عدل]

  1. ^ تسمى هذه الحرب في أمريكا "حرب التحرير ". وهذا الاسم يستخدم رسميا من قبل الحكومة الأمريكية في حربيها على أفغانستان والعراق.
  2. ^ إدارة بوش قررت قبل يوم من الهجمات إطاحة طالبان، عنوان نشر في جريدة الشرق الأوسط بتاريخ (24/مارس/2004)

انظر أيضا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]