معركة الجمل
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
| إن حيادية وصحة هذا المقال أو هذا المقطع منه مختلف عليهما. رجاء طالع الخلاف في صفحة النقاش. |
| هذه المقالة بحاجة إلى إعادة كتابتها أو إعادة كتابة أجزاء منها بالكامل للأسباب المذكورة في صفحة النقاش. رجاءً أزل هذا الإخطار بعد أن تتم إعادة الكتابة. |
| هذا المقال أو المقطع قد يحوي معلومات تعارض سياسة الأبحاث غير المنشورة أو معلومات غير مسندة. رجاء ساعد ويكيبيديا بإضافة مصادر قبل حذف المقال.انظر صفحة النقاش للتفاصيل. |
|
موقعة الجمل |
|||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|
|
|||||||
| المتحاربون | |||||||
| جيش الخليفة علي بن أبي طالب | أنصار طلحة والزبير | ||||||
| القادة | |||||||
| أمير المؤمنين علي بن ابي طالب | الصحابيان طلحة والزبير | ||||||
| القوى | |||||||
| 10,000 مقاتل | 10,000 مقاتل | ||||||
| الخسائر | |||||||
| 5,000 قتيل | 5,000 قتيل | ||||||
معركة الجمل هي معركة وقعت في البصرة عام 36 هـ بين قوات أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب والجيش الذي يقوده الصحابيان طلحة بن عبيد الله و الزبير بن العوام بالإضافة إلى أم المؤمنين السيدة عائشة التي قيل أنها ذهبت مع جيش المدينة في هودج من حديد على ظهر جمل ، و سميت المعركة بالجمل نسبة إلى هذا الجمل.
محتويات |
[عدل] أسباب خروج الجيشين
بعد حدوث الفتنة ومقتل عثمان بن عفان، بايع كبار الصحابة الإمام علي بن أبي طالب لخلافة المسلمين، وانتقل إلى الكوفة ونقل عاصمة الخلافة إلى هناك، وبعدها انتظر بعض الصحابة أن يقتص الإمام من قتلة عثمان ، لكن الإمام أجل هذا الأمر لسببين:
- الأنتظار حتى تهدأ الفتنة؛ لم يكن الإمام قادراً على تنفيذ القصاص في قتلة عثمان لعدم علمه بأعيانهم، لذلك فضل الانتظار لتبيانا لقتله كذلك لانه كانت الدولة تعاني مشاكل تهز كيانها اكبر من مقتل عثمان حيث ان موت الخليفة والرئيس الأمر النهاي في البلاد يعتبر شيء بسيط.
- أخذ البيعة من أهالي الأمصار و عزل الولاة و تعيين ولاة جدد ؛ لأنه عندما تولى الإمام علي الخلافة أمر بعزل جميع الولاة الذين عينهم الخليفة عثمان و منهم معاوية بن أبي سفيان نظراً لأن مثيري الفتنة اعتمدوا على اذكاء سخط الناس على بعض الولاة و اتهموهم بالظلم و العمل للمصالح الشخصية على حساب مصالح الناس و اتهموهم بعدم الحفاظ على سنة النبي ، فأراد الإمام بذلك ألا يجعل لهم حجة.
[عدل] سبب الخروج وفق منظور أهل السنة والجماعة
يرى ابناء أهل السنة أن بعض الصحابة و على رأسهم طلحة بن عبيد الله و عبد الله بن الزبير رفضوا هذا التباطؤ في تنفيذ القصاص و لما مضت أربعة أشهر على بيعة علي دون أن ينفذ القصاص خرج طلحة والزبير إلى مكة، والتقوا عائشة التي كانت عائدة من اداء فريضة الحج ، واتفق رأيهم على الخروج إلى البصرة ليلتقوا بمن فيها من الخيل والرجال، ليس لهم غرض في القتال، وذلك تمهيداً للقبض على قتلة عثمان ، وإنفاذ القصاص فيهم.و في ذلك اخرج أحمد في المسند و الحاكم في المستدرك :
قال الألباني: إسناده صحيح جداً، صححه خمسة من كبار أئمة الحديث هم: ابن حبان، والحاكم، والذهبي، وابن كثير، وابن حجر [3].
[عدل] سبب الخروج وفق منظور الشيعة
يفسر الشيعة خروج طلحة و الزبير بأنهما بايعا الإمام كارهين، و اتخذا من القصاص لمقتل عثمان حجة لعزله عن الخلافة، و اخرون من الشيعة يقولون انهما اتهماه بقتل عثمان و خرجا لقتله ، اما عائشة حقيقة|فيتهمونها بأنها من حرض الناس على قتل عثمان و ينسبون اليها انها قالت: "اقتلوا نعثلاً فقد كفر"، و يقولون انها مع هذا هي من اثارت الحرب و حرضت طلحة و الزبير واخبرتهم بأن الإمام علي هو من قتله أو سهل مقتله[4].
مواقف كل من ادعى الطلب بدم عثمان وبان لا عداوة له مع علي بن ابي طالب:
- أولا: طلحة بن عبيد الله: روي ابن أبي الحديد المادئني في شرحه لكتاب نهج البلاغة أن طلحة الذي انحاز لعثمان واختاره للخلافه هو اليوم يحرض الناس على قتل عثمان ورفض طلب علي أن يمنع الناس عنه، وعندما أتى البعض بجثة عثمان لدفنه أقعد لهم ناس يرمونهم بالحجارة فلم يستطيعوا دفنه في مقابر المسلمين, فدفن في (حش كوكب) كانت اليهود تدفن اليهود فيه موتاهم.[5]
- ثانيا: الزبير بن العوام: كان للزبير بن عوام ما لطلحة من ذكر في خصوص هذه المعركة وقتال علي بن ابي طالب [6], وحول موقفه من حصار عثمان ففي شرح الأخبار للقاضي الإسماعيلي النعمان المغربي:1/344 (أنه روي عن الزبير أنه قيل له إن عثمان محصور وإنه قد منع الماء ! فقال:﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ﴾{سبأ-54})[7]. فحين وصل علي الى البصره خاطب جيش طلحة والزبير وعائشة وارسل لهم مرسالا حاملا للقرآن لحفظ دماء المسلمين الا انهم رفضوا ذلك وقتلوا من حمل اليهم القرآن[بحاجة لمصدر], ويذكر الطبري بانه بعد هذه الحادثه نادى علي بن ابي طالب الزبير بن عوام وذكره قائلا " يا زبير اتذكر يوم مررت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بني غنم فنظر إلي فضحك وضحكت اليه , فقلت ك لا يدع ابن ابي طالب زهوه ,فقال لك رسول الله : صه ,انه ليس به زهو ولتقاتلنه وأنت ظالم له"[8].
- ويروي ابن أبي الحديد في شرحه لكتاب نهج البلاغة أن علي بن ابي طالب دعي على الزبير بن العوام في إحدي خطبه قائلا: «اللهم إن الزبير قطع رحمى ، ونكث بيعتى ، وظاهر على عدوى ، فاكفنيه اليوم بما شئت.[9]»
- ما قاله الامام علي عند مقابلته للزبير في ساحة المعركة: "أتطلب مني دم عثمان وانت قاتله" [10].
- طلحة والزبير معا: ويقول عالم الدين الشيعي محمد باقر المحمودي في مؤلفه نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة أن الإمام علي بن أبي طالب ذكر الاسباب الحقيقيه لانقلاب طلحة والزبير عليه, فيقول:
«كان طلحة يرجو اليمن , والزبير يرجو العراق , فلما علما اني غير موليهما استأذناني للعمرة يريدان الغدر , فأتيا عائشة واستخفاها مع كل شي في نفسها علـيُّ, ..... وقادهما عبد الله بن عامر الى البصره,وضمن لهما الأموال والرجال, .... واعانهم عليُّ يعلى بن منبه بأصوع الدنانير, ... ثم أتو البصره وأهلها مجتمعون على بيعتي وطاعتي وبها شيعتي [11]»
- ثالثا: أم المؤمنين عائشة بنت ابي بكر: يرى الشيعة في ان حرب عائشه ضد الامام علي هي نتيجه كرهها له لعدة اسباب على رأسها موقف الامام علي منها يوم حادثة الإفك حيث أشار على الرسول بطلاقها [12].
- كرهها لعلي بن أبي طالب وفرحها بوفاته حيث انها لما سمعت بموت علي بن ابي طالب سجدت شكرا لله [13].
- ويروي ابن أبي الحديد في شرحه لكتاب نهج البلاغة أن عائشة كانت من أشد المحرضين علي عثمان والداعين إلي قتله[4], وذلك عندما دخلت عليه وطلبت منه ميراثها من تركة النبي فاجبها عثمان بن عفان مستنكرا عن انها وأبو بكر رفضا اعطاء فاطمة بنت محمد حقها بحجة ان الانبياء لا يورثون فكيف تأتي الان لتطالب بالميراث[بحاجة لمصدر] فخرجت من مجلسه قائلة "اقتلوا نعثلا فقد كفر"
- مما قامت به عائشة من تأليب الناس وحشد الجيش وسار به يرى الشيعة انطباق حديث رواه البخاري في صحيحه على عائشة،[14] حيث جاء فيه: «قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا فأشار نحو مسكن عائشة فقال " هنا الفتنة ـ ثلاثا ـ من حيث يطلع قرن الشيطان[15]»وفي رواية أخري من حيث يطلع قرن الشمس، بينما يري أهل السنة أن الحديث لم يذكر أنه لولها لما كانت الفتنة إنما أشار نحو مسكن عائشة وليس إلي مسكن عائشة فالحديث يقصد أن الفتنة تاتي من المشرق كما تذكر روايات أخري للحديث وكما ذكر ذلك ابن حجر العسقلاني في فتح الباري[16]، ويري أهل السنة كيف يكون مسكن عائشة معقل للشيطان وهو مسكن النبي ويتنزل فيه الوحي وفيها دفن النبي محمد[17]
- رابعا: معاوية بن أبي سفيان: ويذكر محمد باقر المحمودي في نهج السعادة أن لمعاوية الدور في تشجيع أهل الجمل على مقاتلة علي بن أبي طالب رغبتا في الملك والجاه وينقل رسالة يقول أن معاوية خاطب بها الزبير بن العوام قائلا :
[عدل] اتفاق سلمي
بعد أن وصل الإمام علي إلى البصرة، مكث فيها ثلاثة أيام و الرسل بينه و بين طلحة و الزبير و عائشة، فأرسل القعقاع بن عمرو اليهم فقال للسيدة عائشة :"أي أماه، ما أقدمك هذا البلد؟" فقالت:"أي بني الإصلاح بين الناس". فرجع إلى الإمام فقرر أن يرحل في اليوم الذي يليه على ألا يرتحل معه أحداً من قتلة عثمان، فاجتمع رؤوس السبئية و مثيري الفتنة و قرروا أن يهاجموا جيش أهل المدينة و يثيروا الناس عليهم فيفلتوا بهذا بفعلتهم.
قال ابن كثير في البداية والنهاية:
فقال الأشتر: قد عرفنا رأي طلحة والزبير فينا، وأما رأي علي فلم نعرفه إلا اليوم، فإن كان قد اصطلح معهم، فإنما اصطلح على دمائنا... ثم قال ابن السوداء قبحه الله: يا قوم إن عيركم في خلطة الناس، فإذا التقى الناس فانشبوا الحرب والقتال بين الناس، ولا تدعوهم يجتمعون...).[19] » – ابن كثير، البداية والنهاية)
و جاء في تاريخ الطبري : (لمّا تم الصلح بين علي و طلحة و الزبير و عائشة رضوان الله عليهم أجمعين خطب علي رضوان الله عليه عشية ذلك اليوم في الناس وذكر الإسلام وسعادة أهله بالألفة والجماعة وأن الله جمعهم بعد نبيه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم على الخليفة أبا بكر ثم بعده عمر بن الخطاب ثم على عثمان ثم حدث هذا الحدث الذي جرّه قتلة عثمان وقال: " ألا وإني راحلٌ غداً فارتحلوا ولايرتحلنّ غداً أحدٌ أعان على عثمان بشيءٍ في شيءٍ من أمور الناس وليُغْن السفهاء عني أنفسهم) "[20].
[عدل] بدء القتال
بات كلا الفريقين فرحين بالاتفاق السلمي الذي تم، و في اليوم التالي و مع طلوع الفجر، نفذ السبئية خطتهم، و في هذا قال ابن كثير في البداية و النهاية: (وبات الناس بخير ليلة، وبات قتلة عثمان بشر ليلة، وباتوا يتشاورن، وأجمعوا على أن يثيروا الحرب من الغلس، فنهضوا من قبل طلوع الفجر، وهم قريب من ألفي رجل، فانصرف كل فريق إلى قراباتهم، فهجموا عليهم بالسيوف، فثارت كل طائفة إلى قومهم ليمنعوهم، وقام الناس من منامهم إلى السلاح، فقالوا: طرقتنا أهل الكوفة ليلاً، وبيتونا وغدروا بنا، وظنوا أن هذا عن ملأ من أصحاب علي، فبلغ الأمر علياً فقال: ما للناس؟ فقالوا: بيتنا أهل البصرة، فثار كل فريق إلى سلاحه، ولبسوا اللأمة، وركبوا الخيول، ولا يشعر أحد منهم بما وقع الأمر عليه في نفس الأمر، وكان أمر الله قدراً مقدراً، وقامت على الحرب على ساق وقدم، وتبارز الفرسان، وجالت الشجعان، فنشبت الحرب، وتواقف الفريقان، وقد اجتمع مع علي عشرون ألفاً، والتف على عائشة ومن معها نحوا من ثلاثين ألفاً، فإنا لله وإنا إليه راجعون، والسابئة أصحاب ابن السوداء قبحه الله لا يفترون عن القتل، ومنادي علي ينادي: ألا كفوا ألا كفوا، فلا يسمع أحد...)
و كان الإمام علي يتألم كثيراً مما يحدث من إراقة دماء المسلمين فروى ابن أبي شيبة في مصنفه بسند صحيح عن الحسن بن علي قال: "لقد رأيته - يعني علياً - حين اشتد القتال يلوذ بي ويقول: يا حسن، لوددت أني مت قبل هذا بعشرين حجة أو سنة". و كان علي يتوجّع على قتلى الفريقين ويقول: " ياليتني متّ قبل هذا اليوم بعشرين سنة" [21].وروى ابن أبي شيبة بإسناده إلى حبيب بن أبي ثابت أن عليّاً قال يوم الجمل : " اللهم ليس هذا أردتُ اللهم ليس هذا أردتُ" [22].
[عدل] نتائج المعركة
روى أبو مخنف من قتل من الطرفان سبع عشر الف[23]. انتهى القتال و قد قتل طلحة بن عبيد الله بعد أن أصابه سهم في ركبته - و قيل في نحره - و قد حزن الإمام علي كثيراً لمقتله فحين رآه مقتولاً جعل يمسح التراب عن وجهه ويقول: " عزيزٌ عليّ أبا محمد أن أراك مجندلاً تحت نجوم السماء ثم قال: " إلى الله أشكوا عُجري وبُجري وبكى عليه هو وأصحابُه " [24]
و قتل الزبير بن العوام و لمّا جاء قاتل الزبير لعله يجدُ حظْوةً ومعه سيفه الذي سلبه منه ليُقدّمه هديّة لأمير المؤمنين حزن عليه حُزْناً شديداً وأمسك السيف بيده وقال: " طالما جلّى به الكرب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال :بشر قاتل بن صفية النار ولم يأذن له بالدخول عليه" [25]
أما عن السيدة عائشة فقد قال رسول الله لعلي:((سيكون بينك وبين عائشة أمر، قال عليّ فأنا أشقاهم يا رسول الله، قال: لا ولكن إذا كان ذلك فاردها إلى مأمنها))[26] ، قال الإمام أبوبكر بن العربي المالكي: ولما ظهر علي - - جاء إلى أم المؤمنين - ا- فقال: (غفر الله لك) قالت: (ولك, ما أردتُ إلا الإصلاح). ثم أنزلها دار عبد الله بن خلف وهي أعظم دار في البصرة على سنية بنت الحارث أم طلحة الطلحات، وزارها ورحبت به وبايعته وجلس عندها. فقال رجل: يا أمير المؤمنين إن بالباب رجلين ينالان من عائشة، فأمر القعقاع بن عمرو أن يجلد كل منهما مئة جلدة وأن يجردهما من ثيابهما ففعل. [27]
ثم ردها إلى المدينة معززة مكرمة كما أمر الرسول .[28]
[عدل] المراجع
- ^ والحوأب : ماء قريب من البصرة على طرق مكة
- ^ أحاديث الأحكام، المصنف، إسلام ويب
- ^ سلسلة الأحاديث الصحيحة، رقم 474، للإمام ناصر الدين الألباني، الموسوعة الشاملة
- ^ أ ب كتاب الصحوة، (ص 248 - ص 265)، الشيخ الشيعي صباح علي البياتي
- ^ شرح نهج البلاغة، ج10 - 6، لعالم الدين الشيعي عز الدين ابن أبي الحديد المدائنيّ
- ^ كتاب الصحوة، (ص 266 - ص 285)، للأستاذ الشيعي صباح علي البياتي
- ^ شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار، 1/344، القاضي الفاطمي الإسماعيلي النعمان بن محمد التميمي المغربي
- ^ أنظر المراجع:
- الكامل في التاريخ لابن الأثير
- مروج الذهب للمسعودي
- تاريخ الرسل والملوك للطبري
- ^ شرح نهج البلاغة، ج1 - 306، لعالم الدين الشيعي عز الدين ابن أبي الحديد المدائنيّ
- ^ تاريخ الطبري
- ^ نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة، ج5 - 225، عالم الدين الشيعي محمد باقر المحمودي المتوفي عام 2006م - 1427 هـ
- ^ تاريخ المدينة المنورة لابن شبة 1/322
- ^ كتاب الوجيز فى الامامه والولايه للأستاذ احمد حسين يعقوب
- ^ إلزام النواصب 199:218
- ^ صحيح البخاري، كتاب فرض الخمس، حديث 3141
- ^ فتح الباري في شرح صحيح البخاري، كتاب الفتن، لابن حجر العسقلاني
- ^ الفتنة تخرج من بيت عائشة، أيهبط الوحي على معقل الشيطان ويكون مرقد النبي ?، شبهات وردود، شبكة السرداب
- ^ نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة، ج1 - 285، عالم الدين الشيعي محمد باقر المحمودي
- ^ [1]البداية والنهاية 7/250، الموسوعة الشاملة
- ^ تاريخ الطبري 4/493
- ^ مصنف ابن أبي شيبة 15/ 282 ومجمع البحرين 9/150
- ^ مصنف ابن أبي شيبة 15/275
- ^ أبو مخنف لوط بن يحيى, المغازي ص 87
- ^ تاريخ دمشق 7/89
- ^ طبقات ابن سعد 3/105
- ^ مسند أحمد 6/393، وقال الحافظ في الفتح سنده حسن 13/60.
- ^ العواصم من القواصم (63).
- ^ حقبة من التاريخ (97-102) دار الإيمان.

