حرب الصحراء الغربية (1975-1991)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
حرب الصحراء الغربية
التاريخ 1975-1991
الموقع Flag of the Sahrawi Arab Democratic Republic.svg الصحراء الغربية
النتيجة توقيع اتفاق وقف اطلاق النار 6 شتنبر 1991 بين المغرب و جبهة البوليزاريو
تغييرات
حدودية
بسط المغرب سيطرته على 80% من الاقليم
تركه 20% كمناطق عازلة لتفادي أي مواجهة عسكرية مع البلدان الأخرى تسيطر عليها حبهة البوليساريو
المتحاربون
Flag of Morocco.svg المغرب (1975-1991)

Flag of Mauritania.svg موريتانيا(1975-1979)
علم فرنسا فرنسا (1977-1978 عملية خروف البحر مع موريتانيا)

Flag of the Sahrawi Arab Democratic Republic.svg جبهة البوليساريو ثم
القادة
Flag of Morocco.svg الحسن الثاني

Flag of Morocco.svg الجنرال دوبريكاد أحمد الدليمي
Flag of Morocco.svg الجنرال عبد العزيز بناني
Flag of Morocco.svg الجنرال محمد أبروك
Flag of Morocco.svg الجنرال عبد النبي بريطل
Flag of Mauritania.svg المختار ولد داداه
Flag of Mauritania.svg المصطفي ولد محمد السالك
Flag of Mauritania.svg محمد خونه ولد هيداله
Flag of France.svg فاليري جيسكار ديستان

Flag of the Sahrawi Arab Democratic Republic.svg محمد ولد عبد العزيز

Flag of the Sahrawi Arab Democratic Republic.svg الوالي مصطفى سيد
Flag of the Sahrawi Arab Democratic Republic.svg لحبيب أيوب
Flag of the Sahrawi Arab Democratic Republic.svg براهيم غالي

الخسائر
Flag of Morocco.svg المغرب
قتلى 25
أسرى: 10

Flag of Mauritania.svg موريتانيا
قتلى: 2000

Flag of the Sahrawi Arab Democratic Republic.svg جبهة البوليساريو

أسرى: 11202

حرب الصحراء الغربية هو صراع امتد ما بين 1975 و 1991 بين المغرب و موريتانيا من جهة ، و جبهة البوليساريو الجناح العسكري للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، الحرب اندلعت بعد انسحاب إسبانيا من الصحراء بموجب اتفاقية مدريد التي قسمت الصحراء بين المغرب و موريتانيا بموجب أحقيتهما التاريخية بها[بحاجة لمصدر] . جبهة البوليساريو التي تأسست سنة 1973 أي حينما عرف الاحتلال الأسباني أنه سيخرج من الصحراء و ,تنادي بتأسيس دولة مستقلة في الصحراء الغربية . دعمت جبهة البوليساريو عسكريا من قبل كل من الجزائر و ليبيا و دول المعسكر الاشتراكي ، بينما المغرب و موريتانيا حظيا بدعم سياسي و عسكري من المعسكر الغربي الرأسمالي خصوصا فرنسا.

خلفيات تاريخية،ديموغرافية و سياسية[عدل]

كانت الصحراء عبر التاريخ أرضا مغربية، كما أكدت محكمة العدل الدولية وجود هذه الروابط التاريخية. في القرنين الثاني والثالث أحدث الاجتياح الروماني لمناطق شمال إفريقيا تخلخلا في التركيبة الديمغرافية لسكان الصحراء الغربية، حيث قدمت من صحراء ليبيا ومناطق الشمال قبائل صنهاجة وزناتية البربرية واستقرت في الصحراء الغربية، وفي مطلع القرن الثامن الميلادي وصلت هجرات عربية من شبه الجزيرة العربية إلى أرض الصحراء الغربية حاملة معها رسالة الإسلام. وقد قوبل الدين الجديد بقبول كبير من القبائل المحلية وانتشر بينها.
وكان لدور الداعية الإسلامي الشيخ عبد الله بن ياسين موجه مؤسس الدولة المرابطية منذ مطلع القرن الحادي عشر، أهمية كبيرة في تاريخ المنطقة, فبفضله عم المذهب المالكي الصحراء الغربية. كما رسخ المسلمون في بلاد الصحراء أساس نظام اجتماعي متطور وأنعشوا الحياة الاقتصادية هناك، وخاصة تجارة الذهب من مالي التي كانت تعرف في ذلك الوقت باسم السودان.
وتوالت الهجرات العربية إلى الصحراء الغربية خلال الفترة ما بين القرنين الحادي عشر والخامس عشر. فوصلت إليها قبائل من بني حسان وبني هلال عن طريق مصر وتغلغلت بواسطة سيطرتها في منطقة الساقية الحمراء ووادي الذهب ومجمل أراضي موريتانيا. وبفضل شدتها تزايد نفوذها وطبعت المنطقة بطابعها العربي الإسلامي المميز.

الحماية الأسبانية[عدل]

ProtectoradoMarruecos.png

قامت بين المغرب و فرنسا في 14 أغسطس 1844 م بسبب مساعدة السلطان المغربي المولى عبد الرحمن للمقاومة الجزائرية ضد فرنساواحتضانه للأمير عبد القادر الشيء الذي دفع الفرنسين إلى مهاجمة المغرب عن طريق ضرب ميناء طنجة حيث أسقطت ما يزيد عن 155 قتيل ثم ميناء تطوان ثم ميناء أصيلة. انتهت المعركة بانتصار الفرنسيين وفرضهم شروطا قاسية على المغرب. تمثلت هذه الشروط في استيلاء فرنسا على بعض الأراضي المغربية عقابا له, وفرضت فرنسا غرامة مالية على المغرب ومنعها المغاربة من تقديم الدعم للجزائر بداية للتدخل الاستعماري في المغرب لكن عاود المتطوعين المغاربة الكرة على جنود فرنسا وأنزلوا بها هزيمة خلال مشاركتهم في معركة سيدي إبراهيم قرب مدينة الغزوات في الفترة من 23 إلى 26 شتنبر 1845.
في سنة 1848، عمدت إسبانيا إلى احتلال الجزر الجعفرية المغربية الثلاث.
سنة 1859 أعلنت إسبانيا الحرب على المغرب فيما يعرف بحرب 1859 أو الحرب الأفريقية أو الحرب المغربية الأسبانية و تعرف أيضا حرب تطوان نتج عنها انهزام المغرب و استيلائها على تطوان و سيدي-افني.
أول توغلات الأسبان في الصحراء بعد طردهم من قبل السعديين سنة 1524 كانت سنة 1881 عند بناء رصيف بالداخلة.سنة 1883 هاجمت إسبانيا المغرب لتحتل المدن الساحلية الصحراوية ثم تبسط سيطرتها على كامل الصحراء سنة 1887.
سنة 1902 احتلت فرنسا بلاد قنشيط (موريتانيا حاليا) جنوب المغرب و تم سنة 1912 توقيع معاهدة الحماية التي منحت إسبانيا منطقتي الريف الذي تأجل إلى 1927 بسبب حرب الريف (1920) و طرفاية.

نظرية المغرب الكبير[عدل]

المغرب الكبير لحزب الاستقلال

المغرب الكبير هو مصطلح يطلقه باحثوا التاريخ ما قبل الحقبة الاستعمارية والمهتمون بنزاع الصحراء الغربية على خريطة المغرب خلال ما قبل التدخل الاستعماري، حيث كان سلطان المغرب يبسط سلطته (طبقا لنظام البيعة) على بلاد شنقيط (موريتانيا حاليا)، الصحراء الشرقية في الجزائر حيث اقتطعتها فرنسا من المغرب بعد (معركة إسلي)، وجزء من شمال شرقي مالي. كما يوجد بالأرشيف الوطني المغربي بالرباط وثائق البيعة التي كانت قبائل هذه المناطق ترسل بها إلى سلطان المغرب. تخلى المغرب عن مطالبه في الصحراء الشرقية بعد حرب الرمال،و عرفت الساحة السياسية الموريتانية نهاية الخمسينيات تنافسا حادا بين دعاة الانضمام إلى المغرب (حزب الوئام بزعامة أحمدو ولد حرمة ولد بابانا أول نائب موريتاني في البرلمان الفرنسي) وبين دعاة الانضمام لكونفدرالية غرب أفريقيا (العناصر الزنجية الموريتانية) فوقف المختار ولد داداه في وجه الاتجاهين رافعا شعار "موريتانيا همزة وصل بين العالمين العربي والأفريقي"

السلالات التي حكمت المغرب[عدل]

الخرائط فله توضح أقصى امتداد للدول التي حكمت المغرب

حروب المغرب[عدل]

حرب إفني[عدل]

كان استقلال المغرب سنة 1956 غير تام حيث لازالت إفني و طرفاية و الصحراء الغربية تحت السيطرة الأجنبية،حيث أمام تصاعد كفاح جيش التحرير و المقاومة المسلحة لقبائل الجنوب، و رفض إسبانيا التخلي عن باقي الثغور المحتلة في جنوب المغرب،وجد الجيش المغربي نفسه يخوض حربا ضد كل من إسبانيا و حليفتها فرنسا. في 23 أكتوبر 1957 تجمع الجيش المغربي قرب مدينة سيدي إفني المحتلة من قبل الأسبان. في فبراير 1958 شنت القوات الفرنسية و الأسبانية هجوما مشتركا و التي تتضمن 9000 جندي أسباني و 5000 جندي فرنسي،و تم استعمال الهجوم الجوي لأول مرة،مما أدى إلى القضاء على القوات المغربية في الصحراء الغربية و استرداد أدشارا و تافوردات و السمارة التي سيطر عليها الجيش المغربي. انتهت الحرب رسميا في 30 يونيو 1958 باتفاقية سينطرا بين المغرب و إسبانيا و التي أتاحت للمغرب استرجاع اقليم طرفاية مقابل اعرافه بحقوق إسبانيا في مدينة سيدي إفني. أعادت إسبانيا مدينة سيدي إفني للمغرب سنة 1969 بعد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 2072 المتعلق بتصفية الاستعمار في سيدي إفني و الصحراء الغربية

حرب الرمال[عدل]

لقطات من حرب الرمال

عند الاحتلال الفرنسي للجزائر،ظنت فرنسا أنها ستبقى أرضا فرنسية خالدة،فبدأت تقتطع من الدول المجاورة.حيث بعد الحرب الفرنسية-المغربية اقتطعت فرنسا عدة أراض مغربية عقابا للمغرب على دعمه للمقاومة الجزائرية و احتضانه الأمير عبد القادر.و أدت اكتشافات لعدة موارد بمناطق تندوف و بشار إلى اقتطاعها لصالح الجزائر في عهد الحماية الفرنسية على المغرب.
دعم المغرب ثورة التحرير الجزائرية منذ اندلاعها سنة 1954،دعمها بالمال والسلاح تحديا لفرنسا كان يمكن أن يكون من بين ردود فعلها ضرب القواعد العسكرية المغربية التي كانت تحتضن الفرق العسكرية الجزائرية وقد بلغ عددها 9.000 جندي. من بين ردود فعله ضرب فرنسا القواعد العسكرية المغربية التي كانت تحتضن الفرق العسكرية الجزائرية وقد بلغ عددها 9.000 جندي. وكان المغرب يواجه مشكلة بناء الدولة وتطويرها بما يتطلبه البناء والتطوير من نفقات تضيق عنها ميزانيته، لكن هذه الظروف الصعبة لم تثنه عن مضاعفة دعم الجزائر ماديا، وتوفير السلاح لثورتها، وحماية ظهرها على طول الحدود المغربية التي أصبحت مفتوحة في وجه المكافحين الجزائريين، ومَـمَرّا للعتاد والذخيرة إلى أرض المعركة بالجزائر. وإلى قاعدة مكناس العسكرية المغربية كان يرد السلاح الروسي المقتنَى من الثورة الجزائرية، وضِمْنه الطيران العسكري الذي كان يتدرب عليه بالقاعدة المغربية ربابنة جزائريون. وكان المغرب يساهم من ميزانيته في شراء السلاح ونقله إلى الجزائر. كما ساعد الجزائر ماليا على اقتناء الباخرة «سانت بريفال SAINT BRIVAL » التي اشتهرت باسم الأطوس lathos وغصت مدينة وجدة على الحدود الشرقية بالمهاجرين الجزائريين، واستقبلت مستشفياتُها الجرحى لعلاجهم، وآوت القيادةَ الجزائريةَ السياسية التي أصبحت تُعرَف في ما بعدُ بمجموعة وجدة، والتحقت بالجزائر عند استقبالها لتدير دفة الحكم. وكي تضع فرنسا حدا لدعم المغرب للمقاومة الجزائرية جبهة التحرير الوطني الجزائرية، عرضت فرنسا على المغرب استعادت بسط سيطرته على المناطق التي يطالب بها شريطة أن تأسس (المنظمة المشتركة للمناطق الصحراوية) المكلفة باستغلال الموارد المنجمية المكتشفة حديثا في الصحراء، بالإضافة لمنع الثوار من استعمال الأراضي المغربية كقاعدة خلفية، اعتبر ملك المغرب محمد الخامس هذه الاقتراحات " كطعنة خنجر في ظهر الإخوة الجزائريين فرفض العرض الفرنسي القاضي بارجاع تلك المناطق إلى المغرب" وتوصل بصفة منفصلة في 6 يوليو 1961 لاتفاق مع رئيس الحكومة الجزائرية المؤقتة فرحات عباس، بالتفاوض مجددا حول كولومب بشار وتندوف بعد الاستقلال. لكن بعد استقلال الجزائر وعزل فرحات عباس وتولي أحمد بن بلة المدعوم من طرف جيش التحرير الوطني ، كان من بين أهداف حرب التحرير منع فرنسا من تقسيم الجزائر والحفاظ على الوحدة الوطنية وخصوصا منعها من فصل مناطق الصحراء عن باقي الجزائر.

اندلعت الحرب حين قامت القوات الجزائرية بدخول لطرفاية كي تحرض السكان على الثورة ضد الملك، احتلال واحتي زقدو ومريجة ،بعد تجاهل الرئيس أحمد بن بلة برقية ملك المغرب حول الانتهاكات الخطيرة التي افتقرها الجنود الجزائريون في حق الأسر المغربية، قام الملك الحسن الثاني ومحمد أوفقير بإرسال القواة المغربية المرابطة بتوقنيت لاستعادة تينجوب وحاسي بيضة، في قلب الأراضي "المنزوعة" من طرف الفرنسيين ، هذين القريتين تسيطران على الطريق الرابط بين الحدود الجزائرية إلى تندوف والصحراء الغربية، هته التحركات سمحت للملك كسب دعم كبير من طرف الشعب المغربي مما يشكل البداية الفعلية للحرب.و استمر الاقتتال عنيفا حول واحتي فكيك و تندوف إلى غاية تدخل منظمة الوحدة الأفريقية. بالنسبة للمغرب اعتبر أن هذه الحرب هي استغلال لقضية الحدود بين البلدين لتوحيد الشعب الجزائري الذي كان يعاني من انتفاضات القبائل و مشروع دولة ترقستان في الجنوب.أماالجزائر فهي تتجاهل هجوم القوات الجزائرية على المغرب، و تحاول تصوير المغرب على أنه هاجم بلدا ضعيفا لم يمض على استقلاله إلا سنة.

ديموغرافية الصحراء الغربية[عدل]

منطقة الصحراء الغربية المتنازع عليها

قبل النزاع،في 1967،بلغ عدد سكان الصحراء الغربية حوالي 458 23 في المدن الرئيسية الثلاث، سنة 1970،أكدت احصائيات أسبانية أن عدد السكان في العيون و الداخلة بلغ 740 30،دون السمارة.في ذلك الوقت لم يكن مستولى عيش الصحراويين يرتقي إلى مستوى العيش الحضاري بحكم اعتمادهم على نمط القبائل،بلغ عدد سكان الصحراء سنة 1974 000 74

ديموغرافية مدن الصحراء الغربية الرئيسية الثلاث
السنوات 1967 1970 1974
العيون 758 15 048 24 499 29
السمارة 130 2  ? 295 7
الداخلة 570 5 692 6 413 5
المجموع 458 25 740 30 207 41

قبائل الصحراء الغربية[عدل]

تنقسم القبائل الصحراوية إلى الأقسام الأربعة التالية
قبائل الرقيبات وتقع مواطنها في منطقة الساقية الحمراء، و وادي الذهب ووسط الصحراء، وتنقسم إلى جذعين كبيرين وهما : قبائل رقيبات الساحل : وتنقسم إلى الأقسام التالية:
قبيلة أولاد موسى : ويغلب عليهم التأثير العربي على الأمازيغي
قبيلة السواعد
قبيلة أولاد داود
قبيلة المؤذنين : وينحدرون مباشرة من جدهم الأعلى الولي سيدي احمد الرقيبي
قبيلة أولاد الشيخ : وهي القبيلة الرئيسية في صحراء تيريس وأدرار
قبيلة أولاد الطالب : وينحدرون من جدهم الولي سيدي احمد الرقيبي
قبيلة أولاد التهالات : وينحدرون من جدهم الولي سيدي احمد الرقيبي
قبائل رقيبات الشرق : وتسمى أيضا بالقاسم، وتنقسم إلى قبيلة البيهات : يتنقلون بين الساقية الحمراء ووادي الذهب ودرعة
قبيلة ايتوسى:مختلفة الاصول عرفت ببسالتها في القتال و تسيطر عل شمال الصحراء الغربية قبيلة أهل إبراهيم اوداود
قبيلة الفقرة : وهي من أغنى قبائل الرقيبات ويتنقلون بين درعة والحمادة حتى تابلبالت وايكيدي

قبائل تاكنة:

وهي من أعظم المجموعات البشرية القاطنة بالصحراء، وتنقسم إلى جذعين أمازيغي وهم أيت عثمان وعربي وهم أيت جمل
قبائل أيت عثمان : وهم الجذع الأمازيغي وترجع أصولهم إلى جزولة التي استوطنت الصحراء الأفريقية منذ القدم، وينقسمون إلى القبائل التالية
قبيلة ايتوسى:مختلفة الاصول عرفت ببسالتها في القتال تعد اكبر قبائل تكنة و تسيطر عل شمال الصحراء الغربية قبيلة الزوافيط : أو الزفاطيون
قبيلة أيت احماد
قبيلة أيت ياسين
قبيلة ايدا
قبيلة لكان
قبيلة أيت عثمان : ومنهم أيت اوسا
قبيلة ادابراهيم
قبيلة أيت باعشرا
قبيلة أيت بوهو
قبيلة أيت زكري
قبائل أيت جمل : وهم الجذع العربي، وتعود أصولهم إلى بني معقل الذين ابتدأ وصولهم إلى الصحراء المغربية في القرن 13 الميلادي، وينقسمون إلى الأقسام التالية قبيلة أيت موسى او علي
قبيلة الزركيون : وهم من أعرق قبائل بني معقل وفيهم رئاسة قبائلهم ولديهم ظهائر التعيين السلطاني قبيلة أيت حسين
قبيلة يكوت
قبيلة أيت الحسن : وهم من أعرق قبائل بني معقل وفيهم رئاسة قبائلهم
قبيلة أيت تيدرارين
قبيلة المجاطيين الصحراويين
قبيلة العروسيين
قبيلة أولاد دليم

القبائل المفردة

مجموعة من القبائل التي لاتنتمي إلى الرقيبات ولا تكنة، كما لا يعرف زمن استقرارها بالصحراء، إلا أنها ترفع نسبها إلى جدها الأعلى حسان بن مختار بن محمد بن معقل، ولذلك احتفظوا بالطباع العربية الأصيلة بينهم، ومنها قبيلة أولاد دليم : وينتشرون في المناطق الساحلية الجنوبية، وتحيط مواطنهم بمدينة الداخلة، ومن فروعها الشناكلة : وهم صيادوا الحيتان والأسماك
قبيلة العروسيين : ومواطن هذه القبيلة تقع بجنوب مدينة العيون في المكان الفاصل بين الساقية الحمراء ووادي الذهب في أرض السبخات الكبرى، غير بعيد عن الساحل الأطلسي، ويرفع نسبها إلى الشيخ سيدي احمد العروسي دفين الساقية الحمراء قرب مدينة السمارة، وهو شريف النسب وعاش بمراكش
قبيلة أولاد تيدرارين : ويعتبرهم اهل المغرب من الأنصار نسبة إلى أحد الصحابة الذي صاحب عقبة بن نافع الفهري أيام الفتوحات الإسلامية للمغرب الأقصى، ولم يغيروا مواطنهم ببوجدور منذ زمن بعيد فحافظوا على أصولهم وأنسابهم، ومن أشهر خيامهم
أهل البشير الطالب علي قبيلة فيلالة : من القبائل الصحراوية الشريفة النسب، وقد استقرت بالساقية الحمراء منذ قرون، واشتهرت قبيلتهم بزاويتهم العلمية بالحكونية، ومن علمائها سيدي أبوبكر شيخ الطريقة الفيلالية والشيخ مامين من أسرة آل بوجمرة من القراء المشهورين بالصحراء
قبيلة أهل الشيخ ماء العينين : وتقع مواطنهم على الساحل الأطلسي، وترفع نسبها إلى الشيخ الطالب المختار الادريسي الحسني، وتنقسم هذه القبيلة إلى فرعين
فرع أهل أدرار
فرع أهل الحوض الموريطاني
الحراطين:
ولا يشكل هذا القسم البشري في الصحراء قبيلة قائمة بذاتها، بل هم طبقة تدخل في تبعية الرقيبات والتكنةوبقية القبائل الصحراوية، ويرجع بعض المؤرخين أصولهم إلى العرق الحبشي أو قبائل الجيتول – جزولة – مع الاختلاط الدموي بالعناصر السوداء، ويتميز الحرطانيون ببشرة برونزيةوشعر مفلفل وتقاسيم دقيقة، ويمهرون في الصناعات، كما يلاحظ عليهم الصدق والقناعة والصبر

نشاطات القبائل[عدل]

  • قبائل الحرفيين: الذين يمارسون الصيد أو التجارة أو غيرها (لفويكات، المناصير، لميار، إيمراغن. إضافة إلى أولاد بوسبع، أهل الشيخ ماء العينين، فيلالة، توبالت، لميار، مجاط، الفويكات، المناصير).
  • مجموعات مقاتلة: كانت تقاتل أثناء الحروب المغربية الأوروبية ( اولاد اللب اولاد دليم أسكارنة, العروسيين ,رقيبات الساحل، رقيبات القواسم، تكنة، يكوت، أولاد بوسبع، أولاد تيدرارين،).
  • زوايا دينية: أهل الشيخ ماء العينين، أولاد تيدرارين، أهل بارك الله، أهل عبد الحي، فيلالة، توبالت، تجاكانت و هم شرفاء ينحدرون من سلالة الرسول محمد.

القوى المتحاربة[عدل]

المغرب[عدل]

سنة 1974،تم تعيين الجنرال أحمد الدليمي لقيادة القوات المغربية حتى موته سنة 1980،فتم استبداله بالجنرال عبد العزيز بناني.تتكون القوات المغربية من القوات المسلحة الملكية.بلغ عدد الجنود المغاربة سنة 1976 000 30 جندي،ثم تتضاعف سنة 1980 ليصل إلى 000 60 جندي،سنة 1988 وصل العدد إلى 000 150 جندي،أما الآن فعتعداد الجيش المغربي وصل إلى 000 566

تعداد القوات المسلحة الملكية من 1976 إلى الآن
السنوات 1976 1980 1988 الآن
العدد 000 30 000 60 000 150 000 566

موريتانيا[عدل]

سنة 1976 تكوم الجيش الموريتاني من 3000 إلى 5000 جندي، ثم وصل إلى 18000 جندي سنة 1979،حيث تزايد الإنفاق العسكري ليصل إلى 60% من ميزانية الدولة ما بين 1976 و 1978 في الوقت الذي أعاقت فيه جبهة البوليزاريو تصدير الحديد،مما حدا بالتدخل العسكري للمغرب و فرنسا لمساعدتها.

تعداد الجيش الموريتاني من 1976 إلى 1978
السنوات 1976 1977 1978
العدد 3000- 5000 000 15 000 18

البوليزاريو[عدل]

في بداية 1975،تكونت جبهة البوليزاريو من بضع مئات من الرجال المدربين جيدا،و الباقي مجرد رجال متحمسين لقتال المغرب،مع حلول أكتوبر 1975،انضم 1000 رجل آخر مدربين جيدا،سنة 1976 تكونت الجبهة من 5000 مقاتل،و تزايد العدد إلى 12000 سنة 1979 ثم 15000 سنة 1980،في 1988 انخفض العدد إلى 8000 ثم إلى ما بين 2000 و 6000 سنة 1991.

تعداد الجيش الشعبي للتحرير الصحراوي ما بين 1976 و 1991
السنوات 1976 1979 1980 1988 1991
العدد 000 5 000 12 000 15 000 8 2000-6000

القدرة العسكرية و استرتيجية الحرب[عدل]

جبهة البوليزاريو[عدل]

صواريخ سام جو-أرض من صناعة سوفييتية منحتهم ليبيا للبوليزاريو[بحاجة لمصدر]

سنة 1972 طالب معمر القذافي موريتانيا بتسليح المقاومة الصحراوية لكن المختار ولد داداه رفض. منذ إنشاء جبهة البوليساريو سنة 1973 دعمتهم ليبيا بأسلحة خفيفة. بعد المسيرة الخضراء و ترك إسبانيا الصحراء لكل من المغرب و موريتانيا،أحست الجزائر بالذل و الهزيمة من قبل منافسها التقليدي المغرب،حيث حاولت ابرام اتفاقية للاستغلال المشترك لموارد الصحراء مع إسبانيا.[بحاجة لمصدر]

اقتنعت الجزائر متأخرة بوجوب دعم جماعة البوليزاريو،حيث سنة 1976 صار الدعم ضخما أنفقت فيه الجزائر و حليفتها ليبيا ملايين الدولارات لتزويدهم بعدة أنواع من الأسلحة و صواريخ سام-6 و سام-7 و المدرعات أغلبها سوفييتي الصنع،كما أعطتهم مدينة تندوف كمقر رئيسي و زودتهم بكل ما يحتاجون من وقود كما زودها حلفاءها
بدبابات تي-54 و تي-55 و تي-74.

في الثمانينات،قامت كل من يوغوسلافيا و كوريا الشمالية بتزويد الجبهة بصواريخ سام-6 و سام-7 و الذين سيستعملون لإسقاط سي-130 هيركوليز مغربية و مفجرين تي-5 و هيليكوبتر. استراتيجية البوليزاريو بسيطة للغاية،فهي تعتمد على حرب العصابات مستفيدة من معرفتها للمكان،لكنها فشلت بعد تدخل فرنسا إلى جانب موريتانيا في عملية خروف البحر.وبعد بناء الجدار الرملي.
[بحاجة لمصدر]

المغرب[عدل]

طائرات داسو ميراج إف1 بيع 24 منها للمغرب

لعبت الحرب دورا في تقوية الجيش المغربي،حيث أكسبته الخبرة العسكرية،بعد أن كان جيشا تقليديا باسلحة ثقيلة في ميدان لا يعرفه،لم يكن الجيش المغربي مستعدا لخوض حروب طويلة الأمد مع إسبانيا التي كانت تحتل آنذاك الصحراء، فالجيش المغربي تعرض إلى تصفية كبيرة على إثر المحاولتين الانقلابيتين الفاشلتين في بداية السبعينيات، وتمخض عن فشل ذينك المحاولتين إعدام العديد من الجنرالات وكبار الضباط واعتقال العشرات وتسريح المئات وزرع جو من عدم الثقة بين أفراد الجيش وقيادته العليا التي كانت متمثلة في الملك الراحل الحسن الثاني. ولأول مرة في التاريخ سيخوض جيش نظامي حربا طويلة الأمد بدون وزير حرب، وقيادة عسكرية عليا؛ فالتنسيق كما قال ضابط متقاعد لـ"الجريدة الأخرى" كان يتم مباشرة بين الملك الحسن الثاني شخصيا وبعض كبار قادة الجيش الذين كانوا يكلفون بمهام محددة في الزمان والمكان.
يقول ضابط صف مغربي متقاعد خاض العديد من معارك الصحراء>عندما كانت تشتد المعركة، كان الفرج يأتينا من السماء<وما يقصده ضابط الصف هو تدخل الطيران المغربي، الذي غالبا ما كان يحسم المعركة لصالح المغرب أو ينهيها بصفة درامية عندما يجهز على كل ما يتحرك بأرض المعركة. وطوال فترة المعارك، لعب سلاح الطيران المغربي دورا كبيرا في تلك المعارك، لم يكن يخلو من مخاطر، إذ نجح مقاتلو البوليساريو بفضل صواريخ سام السوفياتية الصنع التي سلمتها لهم الجزائر في إسقاط أكثر من طائرة حربية مغربية. وسجلت معركة الوركزيز في بداية الثمانينيات أكبر ملحمة في حرب الطيران المغربي، لكنها تسببت لسلاح الجو في أفدح الخسائر تمثلت في سقوط طائرتين حربيتين من نوع F5 وناقلة جنود طائرة ومروحية وأسر طيارين مغاربة. وأمام قوة سلاح نيران مقاتلي البوليساريو، الذين كانوا مزودين بدبابات تعمل بنظام الأشعة ما فوق الحمراء، التي تجعلها تعمل حتى في عتمة الليل، لعب سلاح الطيران المغربي دورا بارزا في حسم المعركة لصالح المغربي.
توفر الجيش المغربي في ذلك الوقت على دبابات تي-54 و تي-55 و طائرات نورثروب إف-5 الأمريكية و داسو ميراج إف1 الفرنسية و ميكويان جيروفيتش ميج-17 السوفييتية و دبابات أي أم أكس-30 الفرنسية، دبابة قتال رئيسية فرنسية. لعبت الولايات المتحدة و دول الغرب دورا مهما في تزويد المغرب بشتى أنواع الأسلحة.

الأوضاع التي أدت للنزاع[عدل]

تحركات المغرب الأولى لاسترجاع الصحراء[عدل]

منذ سنة 1974،كلف الملك الحسن الثاني الجنرال أحمد الدليمي بالقيام بأولى التحركات للضغط على إسبانيا لنصفية الاستعمار في الصحراء.
بعد تأسيس جبهة البوليساريو سنة 1973،أسس المغرب سنة 1975 حركة التحرير و الوحدة و التي هاجمت الحاميات الأسبانية شمال الساقية الحمراء.
منذ 1974 قامت القوات المغربية بقيادة أحمد الدليمي داخل الصحراء الأسبانية للوصول إلى 3 بؤر استيطانية تركها الجيش الأسباني و السيطرة عليها و هي إدرية،فارسية و هوسة.
سنة 1975 بدأت القوات المغربية بقيادة أحمد الدليمي عملية أحد و ذلك عندما بدأت المسيرة الخضراء،نجحت القوات المغربية بالتوغل 100 كلم في الصحراء و استطاعوا السيطرة على مدينة السمارة و أعلن الملك الحسن الثاني أن استرجاع الصحراء الغربية مسالة حياة أو موت.

المسيرة الخضراء[عدل]

مراكش 15 أكتوبر 1975،خاطب الملك الراحل الحسن الثاني الشعب المغرب قائلا :

   
حرب الصحراء الغربية (1975-1991)
أدعوك شعبي العزيز إلى شيء واحد،أننا علينا أن نقوم بمسيرة خضراء
من شمال المغرب إلى جنوبه،و من شرق المغرب إلى غربه،
علينا شعبي العزيز أن نكون كرجل واحد بنظام و انتظام،
لنلتحق بالصحراء،و لنصل الرحم مع اخواننا في الصحراء
   
حرب الصحراء الغربية (1975-1991)

هذا هو خطاب الملك الذي وجهه لمدينة مراكش قبل 37 سنة عقب المباحثات التي أجرتها الرباط مع مدريد في أكثر من مناسبة بشأن الصحراء الغربية،إحداها عقب المطلب الذي رفعته الرباط سنة 1966 إلى الأمم المتحدة بشأن تصفية الاستعمار في الصحراء عقب الأحدات التي شهدتها المنطقة بفعل الضربات الموجعة التي وجهتها المقاومة الصحراوية للقوات الأسبانية،هذا المطلب الذي تقدمت به الرباط كان مدعوما بالعديد من الظهائر التي لا تشكك في بيعة الصحراويين لسلاطين المغرب.
الرأي الاستشاري الذي أصدرته محكمة العدل الدولية بلاهاي حيث أكد وجود علاقات ولاء تاريخية للصحراويين بسلاطين المغرب. وفي 5 من نونبر سنة 1975 خاطب المغاربة الذين تطوعوا للمشاركة في هذه المسيرة قائلا:

   
حرب الصحراء الغربية (1975-1991)
غدا إن شاء الله ستخترق الحدود, غدا إن شاء الله 
ستنطلق المسيرة الخضراء, غدا إن شاء الله ستطأون
طرفا من أراضيكم وستلمسون رملا من رمالكم 
     وستقبلون ثرى من وطنكم العزيز

   
حرب الصحراء الغربية (1975-1991)

تعد المسيرة الخضراء إحدى المسيرات الشعبية التي تم الترويج لها على نحو جيد والتي حظيت بأهمية بالغة. ففي السادس من نوفمبر عام 1975، تجمع حوالي 350000 من المغاربة في مدينة طرفاية الواقعة جنوب المغرب منتظرين إشارة بدء المسيرة من الملك حسن الثاني لعبور الصحراء المغربية. وقد لوح المتظاهرون بالأعلام المغربية ولافتات تدعو إلى "عودة الصحراء المغربية" وصور لملك المغرب وبالقرآن الكريم. كما اتُخذ اللون الأخضر لوصف هذه المسيرة كرمز للإسلام.

خريطة عبور المواطنين المغاربة من المغرب نحو مناطق الصحراء المحتلة

كانت المسيرة الخضراء تمثل انتصارا سياسيا كبيرا للمغرب،هددت إسبانيا برد عسكري لكن المسيرة لقت تأييدا دوليا واسعا خصوصا من طرف جامعة الدول العربية (ما عدا الجزائر) و من قبل الدول العظمى و الأمم المتحدة.
طالبت موريتانيا أيضا بجزء من الصحراء بحجة أن لبعض سكانها تقليد شبيهة بتقاليد الشعب الموريتاني و ذلك بحكم أن المغرب و موريتانيا كانا يشكلان دولة واحدة قبل التدخل الاستعماري بالمغرب.
تملكت الحكومة الإسبانية المخاوف من أن يؤدي صراعها مع المغرب إلى نشوب حرب بينهما، ولا سيما وأن حكومة إسبانيا تعيش حالة من الفوضى (حيث كان الديكتاتور الحاكم فرانكو يحتضر آنذاك)، ولم يكن ذلك الوضع يسمح لها بإثارة أية مشكلات داخل المستعمرات.وقبل ذلك بعام واحد، كانت قد تمت الإطاحة بالحكومة البرتغالية بعد تورطها في الحروب الاستعمارية في كل من أنجولا وموزمبيق.ومن ثم، فإنه عقب قيام المسيرة الخضراء، وبسبب رغبتها في الحفاظ على أكبر قدر ممكن من مصالحها في المنطقة، وافقت إسبانيا على الدخول في مفاوضات ثنائية مباشرة مع المغرب، ومع موريتانيا التي كانت لها مطالب مماثلة.وقد أسفرت تلك المفاوضات عن توقيع اتفاقية مدريد في 14 من شهر نوفمبر، وهي الاتفاقية التي قضت بتقسيم الصحراء الغربية بين كل من موريتانيا والمغرب.

تأسيس جبهة البوليزاريو[عدل]

محمد ولد عبد العزيز رئيس الجمهورية الصحراوية منذ 1976

في 10 ماي 1973 تم تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب اختصار اسمها البوليزاريو في مدينة الزويرات بموريتانيا من طرف الوالي مصطفى السيد،البشير مصطفى السيد،محمد ولد عبد العزيز،عمر هدرمي،محفوظ علي بايبا،محمد لامين ولد حمد و محمد لامين ولد بوهالي لإنشاء دولة مستقلة في الصحراء.إن أغلب من أسسوا و يتزعمون الجبهة و من يشغلون مناصب حساسة فيها ولدوا و تربوا في المغرب مما يضر بمصداقية الجبهة

فالأمين العام لجبهة البوليساريو محمد عبد العزيز،ولد في 17 أغسطس سنة 1948 بمدينة مراكش، تابع دراسته الثانوية بمدينة مراكش والجامعية في مدينة الرباط إلى تاريخ سبتمبر 1975.

وفي 20 ماي من العام نفسه، جبهة البوليساريو تهاجم مركزا للشرطة الأسبانية.
في 30 شتنبر 1973 شنت هجوما على مركز آخر قرب أمغالا.
في 2 نونبر 1974 نجحت الجبهة في السيطرة على قرية لكويرة.

الحرب الباردة[عدل]

العالم منقسم بين :
  المعسكر الاشتراكي
  المعسكر الرأسمالي

عمل الملك الحسن الثاني على توجيه المغرب نحو المعسكر الغربي مما أثار حفيظة الدول الاشتراكية في مقدمتها الاتحاد السوفيتي و الذي كان أولا بلد يعترف باستقلال المغرب كما أهداه طائرةميج 17 محاولا السيطرة بذلك على المغرب الذي يعتبر معبرا بين أوروبا و أفريقيا ،و ذلك حين كانت الدول العربية في خضم الثورة الاشتراكية،حيث اعتبر المغرب دولة معادية فتزايد الاعتراف الدولي بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في أوساط الدول الاشتراكية و كذا بعض حلفائها من الدول الرأسمالية إلى أن وصل إلى 75 دولة لكن جبهة البوليزاريو تلقت ضربة موجعة بعد انهيار الاتحاد السوفياتي حيث سحبت عدة دول اعترافاتها لينخفض إلى 28 دولة حاليا بفضل المكانة التي احتلها المغرب على الصعيد العالمي. فسر كثير من المؤرخين قرار ملك المغرب بأنه ينم عن عبقريته،إذ كان يريد استثمار الطاقة البشرية و تقوية الطموح الفردي للمواطن،و هو ما كان يتنافى مع مبادئ النظام الاشتراكي الذي يعتمد على القضاء على الحلم الفردي و آمن بانهياره يوما ما،حيث لا زالت هذا السياسة الذكية تجني ثمارها إلى اليوم حيث صار المغرب منفتحا على العالم و أكبر شركاء الاتحاد الأوروبي في إطار الوضع المتقدم،و أول من يبرم اتفاقية التبادل الحر مع الولايات المتحدة و تركيا و مع كل من الأردن و تونس و مصر حسب اتفاقية أكادير و حليفا أساسيا غير عضو في حلف النيتو،و اقتصاده أحد أقوى اقتصادات أفريقيا.

اندلاع الحرب[عدل]

تقسيم الصحراء بين المغرب (أحمر) و موريتانيا (أخضر)

بعد إصدار محكمة العدل الدولية لرأيها الاستشاري بخصوص قضية الصحراء،و اقرارها بعلاقات ولاء بين قبائل الصحراء و سلطان المغرب،تم توقيع اتفاقية مدريد الثلاثية و التي تنص على تخلي إسبانيا عن نفوذها في الصحراء لصالح كل من المغرب و موريتانيا .

فقط بعد معاهدة مدريد دخلت القوات المغربية و الموريتانية الصحراء لاسترجاع المناطق التي منحت لهما بموجب الاتفاقية،27 نونبر 1975 في حين نتظيم المسيرة الخضراء و قبل توقيع المعاهدة ، نجحت القوات المغربية في السيطرة على مدينة السمارة خلال عملية أحد،ثم استطاعت السيطرة على مدينة العيون. في 20 دجنبر 1975 نجحت القوات الموريتانية في السيطرة على تشلة و لكويرة.

في دجنبر 1975 جماعة البوليزاريو بقيادة لحبيب أيوب تشن هجوما خاطفا على القوات المغربية قرب مدينة الحوزة.

في 9 يناير انسحب آخر جندي أسباني من مدينة العيون في حين وصلت القوات المغربية إلى الداخلة.في 12 يناير انضمت إليهم القوات الموريتانية و أكملت القوات الأسبانية انسحابها من الصحراء الغربية.

ابتداء من 1976،سيطر المغرب على ثلثي الصحراء و موريتانيا الثلث.

التدخل العسكري الجزائري في الصحراء[عدل]

صواريخ سام 6 أرض-جو سوفييتية الصنع استعملها الجيش الجزائري في معركة أمغالا مع المغرب

ابتداء من يناير 1976،قررت الجزائر الدخل في منطقة الصحراء الغربية إلى جانب جبهة البوليساريو، فعبرت القوات الجزائرية الحدود مع المغرب في 27 يناير و توغلت داخل الصحراء إلى حدود أمغالا حيث اصطدمت مع الجيش المغربي في معركة أمغالا الأولى،و التي انتهت بأحد أكبر الانتصارات المغربية منذ حرب الرمال قتل فيها 200 جندي جزائري و أسر أزيد من 102 في ظرف يومين،لكن الملك الحسن الثاني قرر إعادة الأسرى للحكومة الجزائرية لتجنب أكبر حرب بين المغرب و الجزائر كانت لتحدث.

بعد أسبوعين،في 14 فبراير،هاجمت جبهة البوليساريو أمغالا و نجحت في السيطرة عليها مؤقتا قبل تدخل القوات المغربية.معركة أمغالا الثانية هي آخر معركة قبل اندلاع حرب دون جبهات بين المغرب و جبهة البوليزاريو،حيث قررت الجزائر الانسحاب من الحرب و الاكتفاء بالدعم اللوجستي.

الحرب دون جبهات (1976-1980)[عدل]

في 27 فبراير 1976 أعلنت جبهة البوليساريو عن تأسيس الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية في بئر لحلو يومان بعد إكمال القوات الأسبانية انسحابها من الصحراء.مقاتلوا الجبهة اعتبروا القوات المغربية و الموريتانية احتلالا ليبدؤوا بشن حرب عصابات مدعومين عسكريا من الجزائر و ليبا و بعض الدول الاشتراكية حيث زودتهم بعدة صواريخ سام 6 و سام 7 و دبابات و مدرعات. ركزت الجبهة في سنوات الحرب الأولى على مويتانيا بوصفها الحلقة الأضعف في الصراع.

في 21 يناير نجحت الجبهة في إسقاط طائرة F-5 مغربية باستخدام صواريخ سام 6 الممنوحين من قبل الجزائر،كما نجحت في السيطرة على قرية عين بنتيلي بموريتانيا قبل أن يستعيدها الجيش الموريتاني في 14 فبراير.

في 24 أبريل 1976.قامت الجبهة بإطللاق قذائف هاون نحو مدينة العيون.

في 9 يونيو،مات الوالي مؤسس البوليساريو في هجوم على العاصمة الموريتانية نواكشوط حيث تم استبداله بمحمد ولد عبد العزيز.

في 1 ماي 1977،هاجمت البوليزاريو مدينة الزويرات بمويتانيا المحمية من قبل 115 رجل و هناك يعيش عدة متطوعين فرنسيين مع عائلاتهم،تم إعدام فرنسيين و اختطاف 6 آخرين تم تسليمهم بعد 8 أشهر بعد التدخل العسكري الفرنسي .

في 13 ماي،وقع الملك الحسن الثاني و الرئيس المختار ولد داداه معاهدة للدفاع المشترك بعد الخسائر الاقتصادية و البشرية الكبيرة التي ألحقتها الجبهة بموريتانيا و الهجومين على عدة مدن حيث تمركز 9000 جندي مغربي بالمدن الموريتانية الرئيسية.لكن هذا لم يمنع البوليزاريو من قصف و تفجير القصر الرئاسي بمدينة نواكشوط.فطلبت موريتانيا مساعدة فرنسا.

ما بين 26 و 27 أكتوبر استطاعت جبهة البوليساريو السطرة على مدينة الحوزة بعد اقتتال عنيف مع القوات المغربية قبل التدخل لاستعادتها.

استمر الاقتتال عنيفا بين جبهة البوليساريو و القوات الموريتانية حيث ركزت على موريتاينا بوصفها أضععف دولة في الصراع.استجابت فرنسا لطلب المساعدة الموريتاني بعدما ركزت الهجوم على المنشئات الاقتصادية و المدن،فشنت القوات الفرنسية عملية خروف البحر مدعومة بالقوات الجوية في 23 نونبر 1977.

في 2 دجنبر،قامت الجبهة بالهجوم على قرية بنو لنور الموريتانية و سيطرت عليها ل3 ساعات قبل أن تتوجه للشمال-جنوب مع أسر بعض الجنود الموريتانيين.في 12 دجنبر تلقت القوات الفرنسية الأمر بتدمير فرقة متكونة من 50 مدرعة بعد الهجوم الذي شنته على مدينة الزويرات. فتمكنت من تدمير نصف المجموعة و تحرير 13 جنديا موريتانيا.

تمكنت موريتانيا بعد ذلك من صد هجومات البوليساريو بفضل المساعدة الفرنسية خصوصا القوات الجوية التي دمرت مراكز تمركزهم،و أعلمت القوات الموريتانية بتقدمهم.

في سنة 1979،وقع انقلاب عسكري في موريتانيا بدعم من الجزائر،حيث أعلنت موريتانيا حيادها في قضية الصحراء و انسحبت من كنطقت وادي الذهب،ليجد الجيش المغربي نفسه في حراسة منطقة مساحتها 000 270 كلم².

الحرب بين المغرب و البوليزاريو (1979-1980)[عدل]

بعد انسحاب موريتانيا من النزاع،ركزت جبهة البوليساريو كل هجماتها على المغرب. في يناير 1979،مستفيدين من تمركز الجيش المغربي في المناطق التي انسحبت منها موريتانيا،هاجمت قوات البوليساريو مدينة طانطان و سيطروا عليها ل5 ساعات قبل تدخل الجيش المغربي لينتصر.

في 24 غشت نجحت الجبهة في السيطرة على قاعدة لبويرات التي تحتوي على 780 رجل.

في شتنبر 1979،شنة 3000 مقاتل مرفوقين ب500 مدرعة و صواريخ سام هجوما على القوات المغربية ببئر أنزران و المتكونة من 300 رجل،محمية بقوات الملازم محمد كوجدامي،انتهت بأحد أكبر الانتصارات المغربية حيث لعب سلاح الجو المغربي دورا مهما في حسم هذه المعركة.

معركة الوركزير[عدل]

طول المعارك التي شهدتها حرب الصحراء هي معركة الوركزير في مطلع الثمانينيات، والتي دفع فيها مقاتلو البوليساريو بعتادهم الثقيل مستفيدين من قرب المنطقة من تندوف بالجنوب الجزائري، حيث توجد معسكراتهم، ومسنودين لوجيستيكيا من دعم الجيش الجزائري نظرا لقرب المنطقة من الحدود مع الجزائر، إذ كانت قيادة الجيش الجزائري بكلومبشار تزود الجبهة بالمعلومات التي كانت تلتقطها راداراتها حول تحركات الجيش المغربي. المعركة دامت أكثر من 30 يوما، كانت البوليساريو تقول فيها إنها تحتل مناطق مغربية من خارج إقليم الصحراء المتنازع عليه، بينما كانت البيانات الرسمية المغربية تصف تلك المعركة بعمليات التطهير والتمشيط.

وقد شارك في تلك المعركة من جانب البوليساريو القائد لحبيب أيوب على رأس فيلق من أكثر 1700 رجل، مزودين بأحدث الأسلحة الثقيلة التي زودتهم بها ليبيا وبصواريخ السام ودبابات T55 السوفياتية التي زودتهم بها الجزائر. ويتذكر لحبيب أيوب بعد عودته إلى المغرب أن قواته ظلت تحاصر منطقة المسيد المغربية لمدة شهر كامل قبل أن تتلقى الأوامر من قادة الجيش الجزائري بالانسحاب خشية أن تؤدي الاشتباكات مع القوات المسلحة الملكية المغربية إلى ملاحقة فلول مقاتلي البوليساريو، الذين كانوا يشنون حرب عصابات حديثة، قبل أن يلودوا بالفرار إلى داخل التراب الجزائري، والى اندلاع حرب بين المغرب والجزائر. ومن الجانب المغربي، قاد تلك المعركة كبار الضباط المغاربة مثل الدليمي وعبروق وبن عثمان، وكلهم كانوا ضباطا برتبة عقيد، وشاركت فيها كتائب الزلاقة وأحد ولاراك، وهي كلها كتائب كانت متخرجة حديثا، مما تسبب في خسائر فادحة وسط صفوف أفرادها، خاصة كتيبة الزلاقة التي دمرت في تلك المعارك عن آخرها. كما شهدت المعارك نفسها تدمير طائرتين حربيتين مغربيتين من نوع F5 وناقلة جنود طائرة ومروحية.

شنت القوات المغربية عملية "إيمان" التي أطلقها الملك الراحل الحسن الثاني وشاركت فيها فيالق عسكرية جاءت لنجدة المناطق المحاصرة من كل مناطق الصحراء، وانتهت تلك العملية بثاني أكبر انتصار للقوات المغربية في حرب الصحراء. فانسحب مقاتلوا البوليساريو إلى داخل التراب الجزائري. ولحد اليوم لا يعرف عدد ضحايا تلك المعارك من الجانبين، لكن المراقبين كانوا يصفونها آنذاك بالفادحة داخل صفوف الطرفين.لكنها انتهت بأحد أكبر الانتصارات المغربية.

الجدار الرملي[عدل]

كان على قيادة الجيش المغربي أن تغير من خططها الحربية، وهكذا تقرر خروج قوات الجيش من المدن وتشكيل أحزمة أمن خارجية لحراستها، وعندما أعطت الخطة الجديدة أولى ثمارها بدأ التفكير جديا في بناء جدار أمني طويل داخل الصحراء، ويقال إن الفكرة جاءت من أجهزة مخابرات أجنبية من بينها جهاز الموساد الإسرائيلي. حيث تواصل مع مكتب الاستخبارات الأمريكية ليقدم المقترح إلى المغرب . وهكذا بدأت حرب جديدة هي حرب بناء الجدار التي استمرت من 1980 حتى 1987، وخاضت هذه الحرب ثلاثة فيالق مدرعة هي أحد والزلاقة ولاراك، التي كان كل فيلق منها يتكون من 20 ألف رجل. وبدأ بناء أول جدار أمني عام 1980 حول محور بوجدور السمارة بوكراع، ومع نجاح تجربة الجدار بدأت القوات المسلحة الملكية المغربية في استعادة سيطرتها على أرض المعركة، وفي أوج انتصاراتها في الصحراء سيعلن عن الوفاة المفاجئة للجنرال أحمد الدليمي في حادثة سير ما تزال ملابساتها غامضة، حدث ذلك ذات يوم من بدايات عام 1983، وتلت تلك الوفاة المفاجئة لمن كان يعتبر قائد القوات المسلحة الملكية في الصحراء إزاحة العديد من القيادات والضباط من صفوف الجيش ممن كانوا محسوبين على الدليمي! في عام 1987، أنهت القوات المسلحة الملكية المغربية بناء آخر شطر من الجدار الأمني الذي أصبح طوله 2500 كيلومتر، وشعر القادة الميدانيون بتحقيق أول انتصار معنوي لهم، فقد أصبح للحرب في نهاية المطاف جبهة، وأصبحت القوات المغربية هي التي تسيطر على هذه الجبهة، وفي القاموس العسكري السيطرة على الجبهة تعني تحقيق التفوق العسكري.و لتبدأ بعد ذلك حرب الاستنزاف من الجانبين.

بعد بناء الجدار الرملي (1987-1991)[عدل]

أنهى الجدار الأمني المغربي حرب العصابات التي كان يشنها مقاتلو البوليساريو، وبدأت حرب جديدة هي حرب الاستنزاف من الجانبين، وهكذا عرفت أعوام 1987 و1988 و1989، هجومات متكررة على أكثر من منطقة من الجدار كانت تخلف خسائر فادحة في الأرواح من الجانبين خصوصا من جانب البوليزاريو، لكن بدون فائدة بالنسبة للبوليساريو التي كانت تستغلها فقط للدعاية الإعلامية. وكانت آخر المعارك التي شنها مقاتلو البوليساريو بقيادة القائد لحبيب أيوب في أكتوبر عام 1989 على كلتة زمور، وقد حشد البوليساريو أكبر عدد من العتاد للمشاركة في تلك المعركة التي أسفرت عن مقتل نحو مائة من مقاتليها. وقد علق على تلك المعركة آنذاك عمر الحضرمي، العائد لتوه إلى المغرب، بوصفها>آخر طلقة<، وبالفعل كانت تلك هي الطلقة الأخيرة، ففي شهر غشت عام 1991 ستوقع البوليساريو والمغرب على اتفاق لوقف إطلاق النار ما زال ساري المفعول حتى يومنا هذا أنهى المعارك لكنه لم ينه الحرب.حيث تم إرسال بعثة الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) للحفاظ على الأمن.

الاعتراف الدولي بالجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية[عدل]

خريطة للدول التي ترى أن الصحراء جزء من المغرب (الأخضر الداكن) و الدول التي تدعم السيادة المغربية على الصحراء في اطار الحمك الذاتي (الأخضر الفاتح) و الدول التي تعترف بالجمهورية الصحراوية العربية الديموقراطية (الأحمر) و دول جمدت اعترافها بالجمهورية (أصفر)

تزايد الاعتراف الدولية بالجمهورية الصحراوية،و لعل من أهم أسبابه الحرب الباردة في حين كان المغرب منساقا مع المعسكر الاشتراكي حتى وصل في وقت معين إلى 85 دولة،و هو الرقم الرسمي عند البوليزارو،لكنه الآن تناقص بعد سحب كثير من الدول اعترافاتها ليبقى في حدود 29 دولة أغلبها دول فقيرة و غائبة على الساحة الدولية باستثناء الجزائر و المكسيك و جنوب أفريقيا،و يفسر ذلك بانهيار المعسكر الاشتراكي في بداية التسعينات حيث توفر المغرب على وضعية دولية مريحة و دعم مختلف الدول العظمى سيادته على الصحراء،و كذلك الحرب الاهلية الجزائرية بعد تدخل الجيش الجزائر لإلغاء نتائج الانتخابات التي فاز فيها الإسلاميون متسببين في قتل 200000 شخص، كما سحبت ليبيا اعترافها بعد الإطاحة بنظام معمر القذافي الشيء الذي يعتبر ضربة موجعة للبوليزاريو بعد أن كانت ليبيا أكبر ممولي و مسلحي الجبهة،و كذلك المقترح المغربي للحكم الذاتي حيث عين المغرب لأول مرة كالدولة المكلفة بادارة الاقليم الشيء الذي يمكنه من استغلال ثرواته

الدولة تاريخ الاعتراف تاريخ سحب أو تجميد الاعتراف
مدغشقر 28 فبراير 1976 جمد في 4 يونيو 2000 ثم
تم سحبه في 4 يونيو 2004
بوروندي 1 مارس 1976 تم سحبه في 4 يونيو 2005
الجزائر 6 مارس 1976
أنغولا 11 مارس 1976
بنين 11 مارس 1976 تم سحبه في 21 مارس 1976
موزمبيق 13 مارس 1976
غينيا بيساو 11 مارس 1976 تم سحبه في 23 مارس 2010
كوريا الشمالية 16 مارس 1976
توغو 17 مارس 1976 تم سحبه في يونيو 1997
رواندا 1 أبريل 1976
سيشل 25 أكتوبر 1977 تم سحبه في 13 مارس 2008
جمهورية الكونغو 3 يونيو 1978 تم سحبه في 13 شتنبر 1996
ساو توميه وبرينسيب 22 يونيو 1978 تم سحبه في 23 أكتوبر 1996
بنما 23 يونيو 1978
غينيا الاستوائية 3 نونبر 1978 تم سحبه في ماي 1980
تنزانيا 9 نونبر 1978 تدعم المقترح المغربي للحكم الذاتي
إثيوبيا 24 فبراير 1979
الفيتنام 2 مارس 1979
كمبوديا 10 أبريل 1979 تم سحبه في 14 غشت 2006
لاووس 9 ماي 1979
أفغانستان 23 ماي 1979 تم سحبه في 12 يونيو 2002
جزر الرأس الأخضر 4 يونيو 1979 تم سحبه في 28 يوليوز 2007
غرينادا 20 غشت 1979 تم سحبه في 16 غشت 2010
غانا 24 أكتوبر 2001 تم سحبه في ماي 2001
غويانا 1 شتنبر 1979
الدومنيكا 1 شتنبر 1979 تم سحبه في 16 غشت 2010
سانت لوسيا 1 شتنبر 1979 تم سحبه في مارس 1989
جامايكا 4 شتنبر 1979
أوغندا 6 شتنبر 1979
نيكاراكوا 6 شتنبر 1979 تم سحبه في 21 ماي 2000
المكسيك 8 شتنبر 1979
ليسوتو 9 أكتوبر 1979
كوبا 20 يناير 1980
إيران 27 فبراير 1980 تم سحبه سنة 1991
سيراليون 27 مارس 1980 جمد سنة 2002
ثم تم سحبه في 16 يوليوز 2003
سوريا 13 أبريل 1980 ألغي الاعتراف
ليبيا 15 أبريل 1980 ألغي الاعتراف بعد الثورة الليبية 2011
سوازيلند 28 أبريل 1980 تم سحبه في يونيو 1997
بوتسوانا 14 ماي 1980
زمبابوي 3 يونيو 1980
تشاد 4 يونيو 1980 تم سحبه في 17 مارس 1980
مالي 4 يونيو 1980 جمد
كوستاريكا 30 أكتوبر 1980 تم سحبه في أبريل 2000
فاناتو 27 نونبر 1980 تم سحبه في نونبر 2000
بابوا غينيا الجديدة 12 أكتوبر 1981 تم سحبه في 2 أبريل 2011
توفالو 12 أكتوبر 1981 تم سحبه في 15 شتنبر 2000
كرباتيا 12 أكتوبر 1981 تم سحبه في 15 شتنبر 2000
نورو 12 أكتوبر 1981 تم سحبه في 15 شتنبر 2000
جزر سليمان 12 أكتوبر 1981 تم سحبه في يناير 1989
موريتيوس 1 يونيو 1982
فنزويلا 3 أكتوبر 1982
سورينام 11 أكتوبر 1982
بوليفيا 12 دجنبر 1982
إكوادور 14 نونبر 1983
موريتانيا 27 فبراير 1984
بركينا فاسو 4 مارس 1984 تم سحبه في 5 يونيو 1996
بيرو 16 أكتوبر 1984 جمد في أكتوبر 1996
ثم تم سحبه في نفس الشهر
نايجيريا 12 نونبر 1984
يوغوسلافيا ثم
صربيا والجبل الأسود
28 نونبر 1984 تم سحبه من قبل في 28 أكتوبر 2004
كولومبيا 27 فبراير 1985 تم سحبه في دجنبر 2000
ليبريا 31 يونيو 1987 تم سحبه في شتنبر 1997
الهند 1 أكتوبر 1985 تم سحبه في 26 يونيو 2000
غواتيمالا 10 أبريل 1986 تم سحبه في أبريل 1998
جمهورية الدومنيكان 24 يونيو 1986 تم تجميده في 23 ماي 2002
ثم تم سحبه في نفس اليوم
ترنيداد و توباكو 1 نونبر 1986
بليز 18 نونبر 1986
سانت كيتز ونيفز 25 فبراير 1987 تم سحبه في 16 غشت 2010
أنتيغوا وباربودا 27 فبراير 1987 تم سحبه في 16 غشت 2010
ألبانيا 29 دجنبر 1987 تم سحبه في 9 نونبر 2004
بربادوس 27 فبراير 1988
السلفادور 31 يونيو 1989 تم سحبه في أبريل 1997
هندوراس 8 نونبر 1989 تم سحبه في يناير 2000
ناميبيا 2 يونيو 1990
ملاوي 16 نونبر 1994 تم سحبه في يونيو 2001
برغواي 9 فبراير 2000 تم سحبه في ماي 2000
تيمور الشرقية 20 ماي 2002
جنوب أفريقيا 15 شتنبر 2005
كينيا 25 يونيو 2005 تم سحبه في 19 أكتوبر 2006
أوروغواي 26 دجنبر 2005 تم سحبه في نونبر 2005