حرب كرة القدم
| حرب كرة القدم | |||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|
طائرة F4U Corsair |
|||||||
|
|||||||
| المتحاربون | |||||||
| القادة | |||||||
| اوسفالدو لوبيز اوريانو | فيدل سانشيز هيرنانديز | ||||||
| الخسائر | |||||||
| 1،200 (من بينهم مدنيون). | 900 (بما في ذلك المدنيين). | ||||||
حرب كرة القدم (بالإسبانية: La guerra del fútbol) كانت حربا قصيرة (لم تدم سوى 6 أيام) بين هندوراس والسالفادور.
سوابق [عدل]
سيطرة ملاك الأراضي على معظم الأراضي الصالحة للزراعة في السلفادور انتج هجرة أكثر من 300،000 من السلفادوريين إلى هندوراس المجاورة، عمق مشكلة البطالة في هذا البلد الأخير، فقررت الحكومة قي هندوراس حظر امتلاك الأراضي على مواطني السلفادور، وطرد السلفادوريين الذين عاشوا فيها لأجيال وانقطعت من بعدها العلاقات الدبلوماسية حتى تدخل الرئيس الأمريكي ليندون جونسون في مهمة حكومية لإعادتها.
هذا التصعيد كان يستخدم من قبل حكومتي البلدين لتوجيه انتباه الناس إلى الخارج، بدلا من الصراعات السياسية الداخلية في كل بلد. وسائل الإعلام في كلا البلدين لعبت دورا هاما، وشجعت على الكراهية بين هندوراس والسلفادور.
ففي تصفيات بطولة كأس العالم لكرة القدم 1970 أوقعت البلدين قي مواجهة حاسمة لتحديد الفريق الذي سوف يتأهل إلى المباراة النهائية المقامة على ملاعب المكسيك ففي المباراة الأولى فازت هندوراس على ملعبها واعتدت الجماهير الهندوراسية على الجماهير الفقيرة من أنصار السلفادور. وتطورت الأمور إلى مهاجمة الأحياء التي يقيم فيها سلفادوريين مما دفع السلفادوريين إلى الفرار إلى بلادهم تاركين ممتلكاتهم وبيوتهم وقدمت السلفادور شكوى للأمم المتحدة وهيئة حقوق الإنسان. وبعد أسبوع واحد فازت السلفادور قي ملعبها ونال أنصار هندوراس نصيبهم من الاعتداءات.
المواجهة [عدل]
وأخيرا في 14 يوليو 1969 كان موعدا فاصلا للمباراة فاصلة بينهما، فازت فيها السلفادور وتأهلت. ومع نهاية اللقاء كانت الدولتان قد نشرتا قواتهما على طول الحدود بينهما وفى 3 يوليو انتهكت طائرة من هندوراس أجواء السلفادور وأطلقت على كتيبة من السلفادور النيران داخل الأراضي السلفادورية مما أدى لقيام السلفادور بهجوم واسع النطاق ودخلت القوات السلفادورية إلى مسافة 40 كم ولم تتورع هندوراس بل أرسلت طائراتها لضرب مدينة سان سلفادور وأكابوتلا بالقنابل. وبعد أسبوعين وتدخل الواسطات من الدول توقفت الحرب بعد أن أدت إلى دمار كبير وخسائر في الأرواح بالآلاف.