حرمل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

الحرمل

الحرمل الشائع
التصنيف العلمي
النطاق: حقيقيات النوى
المملكة: النباتات
الفرع: النباتات الأرضية
القسم: النباتات الوعائية
الشعبة: شعبة البذريات
الشعيبة: مستورات البذور
الصف: ثنائيات الفلقة
الرتبة: الحرمليات
الفصيلة: الغرقدية
الجنس: الحرمل
الاسم العلمي
Peganum
لينيوس، 1753
الأنواع

طالع النص

الحرمل (باللاتينية: Peganum) جنس نباتي كان يصنف ضمن الفصيلة القديسية قبل أن ينقل عام 1996 إلى الفصيلة الغرقدية (باللاتينية: Nitrariaceae). أهم أنواعه الحرمل الشائع.

المصدر[عدل]

- الموسوعة العربية الميسرة، 1965

لحرمل أو غلقة الذئب نوع نبات عشبي معمر، كان يصنف ضمن الفصيلة القديسية قبل أن ينقل عام 1996 إلى الفصيلة الغرقدية.

- الوصف النباتي:

يبلغ ارتفاعه 60 سنتيمتر، ذو أوراق مفصصة، ورائحة مميزة، وأزهاره بيضاء كبيرة، ويعطي ثماراً علبية بيضية، بها بذور سوداء صغيرة. وينمو النبات برياً في معظم بلدان الوطن العربي، خاصة في المناطق الصخرية في البيئات ذوات المطر الوفير نسبيًا، كما ينمو في كثير من بلدان البحر الأبيض المتوسط.

- المحتويات:

تحتوي بذور الحرمل على ثلاثة قلوانيات هي:

- الحرملين harmalin"".

- والحرمين harmine"".

- والحرمالون "harmalon".

وفي مجموعها تكون حوالي 4% من وزن البذور الجافة، والحرملين يمثل ثلثي هذه الكمية. كما تحتوي أزهار وساق النبات على قلواني البيجارين "pegerine".

- الاستعمالات الطبية:

يعود استعمال الحرمل إلى عهد الإغريق، حيث استعملوا مسحوق البذور في العلاج من الديدان الشريطية، ولا تزال البذور تستعمل في هذا الغرض في الطب الشعبي، كما تستعمل في إدرار اللبن عند النساء، وتقوية الناحية الجنسية عند الرجال. وقد أثبتت الدراسات أن القلوانيات التي تحويها بذور هذا النبات قاتلة للكائنات الحية الدقيقة، وأنها تؤثر في الديدان الشريطية، كما أن قلواني الحرملين ينشط الجهاز العصبي.


الحرمل


الخييس stinkweed



يقول داود في تذكرته :


حرمل : نبت معروف وهو نوعان ، أبيض وهو العربي ، وأحمر وهو العامي المعروف ويسمى بالفارسية إسفند . والعامة تدعوه غلقة الديب او حرمل ، وهو نبات يرتفع ثلث ذرع ويفرع كثيرا ، وله ورق كورق الصفصاف ، ومنه مستدير وزهره أبيض يخلف ظروفآ مستديرة مثلثة داخلها بزر أسود كالخردل سريع التفرك ثقيل الراثحة ، يدرك أواثل حزيران وتبقى قوته أربع سنين ، وهو حار في آخر الثانية يابس في الثالثة ، يذهب الباردين وأمراضهما كالصداع والفالج واللقوة والخدر والكزاز وعرق النسا والجنون ونحوه والصرع ووجع الوركين والمغص والإعياء والقولنج واليرقان والسدد والإستسقاء والنسيان ويحسن الألوان ويزيل الترهل والتهيج شربا وطلاء. إذا غسلالحرملبالماء العذب ثم سحق وضرب بالماء الحار والشيرج والعسل وشرب نقى المعدة والصدر والرأس وأعالي البدن من البلغم

واللزوجات الخبيثة بالقيء تنقية لا يعدله فيها غيره ، وإن طبخ بالعصير أو الشراب وشرب ثلاثين يومآ أبرأ من الصداع العتيق والصرع المزمن وأعاد الحمل بعد منعه ، وعلامة صلاحه القيء آخرا ، وإذا شرب أثني عشر يومآ متوالية قطع عرق النسا ، وإذا تسعط بعصارته أوما طبخ فيه نقى حمرة العين وقطع النوازل ، وإذا غلي في ماء الفجل والزيت وقطر أزال الصمم ودوى الأذن وقوى السمع ويجلو البياض كحلآ والرمد ووجع الأسنان بخورآ ، وإذا خلط مع البزر وعجن بالعسل ولوزم استعماله أذهب ضيق النفس ، فإن أضيف إليه الزجاج المحرق فتت الحصى وأدر الطمث والبول وغزر اللبن ، ومع ماء الرازيانج والزعفران والعسل والشراب ومرارة الدجاج يزيل ضعف الكاثن عن الامتلاء ويحبس البخار شربآ وطلاء ، وإذا طبخ بالخل ونطلت به الأعضاء قواها وسود الشعر وأزال الخدر، أو بالماء والدهن بالغا وتمودي على شربه أزال السل وأمراض الكبد .



وهو يورث الغثيان والصداع ويصلحه الرمان المز والتفاح أو السكنجبين وشربته إلى مثقال وشربه إلى أوقية ، قيل : وبدله القردمانا وقيل : إن شرط ثربه للنساء غير مسحوق ، وأن يدعك بالماء الحار بعد غله وتجفيفه ويصفى ويشرب للقيء وأن المعمول منه للصرع جزء في عثرين جزءا من الشراب أو العصير والمأخوذ كل يوم أوقيتان.

يستخدم الحرمل منذ القدم وله تأريخ طويل من الإستعمالات في الطبّ العربي التقليدي.

يطبخ الحرمل مقدار ربع كيلو في لتر ونصف من الماء , ويطبخ جيدا حتى يبقى لتر ماء تقريبا , يفطر به المصاب بالصرع مدة ثلاثين يوما مقدار ملعقتين كبيرتين في ملعقة , عسل كبيرة , فان الصرع يزول عنة ولو كانمزمنا باذن الله


هذه الصورة تم تصغيرها . إضغط على هذا الشريط لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي . أبعاد الصورة الأصلية 1024x768 .

يطبخ المريض مقدار اوقيتين من الحرمل في لتر من الماء , ثم يتناول المصاب ماؤه بمقدار ملعقة في الصباح وثانية في الغداء وثالثه في العشاء لمدة اسبوع , فان صداع الراس المزمن يزول باذن الله تعالى.

ويستخدم مغلي ورق الحرمل على نطاق واسع لعلاج السكري .

معجون الحرمل : يدق الحرمل ويطبخ في الزيت ثم يفطر المصاب بمقدار الجوز مدة سبعة أيام على الريق يشفى من الأمراض التالية :

وجع الركبة والساقين ـ وجع اليدين والرجلين - وجع البواسير - نفخ البطن .

يقول ابن سينا : حرمل‏:‏ الماهية‏:‏ هو معروف‏.‏ الأفعال والخواص‏:‏ مقطع ملطف‏.‏ آلات المفاصل‏:‏ جيد لوجع المفاصل وتطلى به‏.‏ أعضاء الغذاء‏:‏ يغثي بقوة‏.‏ أعضاء النفض‏:‏ يدرّ البول والطمث بقوة شرباً وطلاء وينفع أيضاً من القولنج شرباً وطلاءً‏.‏

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أتدرون ما المفلس ؟ قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع . فقال : إن المفلس من أمتي ، يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ، ويأتي قد شتم هذا ، وقذف هذا ، وأكل مال هذا ، وسفك دم هذا ، وضرب هذا . فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته . فإن فنيت حسناته ، قبل أن يقضى ما عليه ، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه . ثم طرح في النار الراوي :-أبو هريرةالمحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم الصفحة أو الرقم:2581 خلاصة حكم المحدث:صحيح


يعتبر "الحرمل" (المسمى علميا: peganum harmala) من الأعشاب الطبية الأكثر استعمالا في مجتمعنا، عند الأطفال وكذلك البالغين، نظرا لما يتميز به من خصائص قوية وفعالة لعلاج الكثير من الأعراض التي تكون مصحوبة بغالب الأمراض الشائعة، ولكن للأسف فهذه العشبة قد تصبح سما قاتلا أو مخربا للجسم حينما تستعمل بشكل غير لائق، بدون احترام الجرعات والموانع الخاصة بها.

وقد صرح "المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية" أن نسبة التسمم بالحرمل تشكل %3 من مجموع التسممات التي يتوصلون بها سنويا، وهذه النسبة تبين أهمية وخطورة هذا الموضوع، وضرورة القيام بتوعية شاملة لأفراد مجتمعنا، للحد من وقوع الناس في التعاطي لهذه العشبة، التي طالما نسمع بها منذ كنا صغارا في مختلف الوصفات عند آبائنا وأجدادنا، لأنها تظهر للكثيرين آمنة وبعيدة عن إلحاق كل ضرر بأجسامهم، لا سيما أننا لازلنا نرى الأكثرين يفضلون التداوي بالأعشاب التقليدية بدل الأدوية الكيماوية المصنوعة، في ظل غياب متخصصين مؤهلين في هذا المجال، يمكن أن يُعتمد عليهم في معرفة ما يناسب ومن لا يناسب من الأعشاب، وطرق الاستعمال والجرعات وغير ذلك.

وتستعمل هذه العشبة "السحرية" في بلدنا لعلاج الكثير من الأمراض النسائية، كالتعفنات التي تصيب الجهاز التناسلي (وهي ما يسمى عندنا بـ: "البرد") وحالات العقم المستعصية، وكذا العجز الجنسي، كما تلجأ إليها بعض النساء اللواتي وقعن في الحمل من الزنى لإسقاط الجنين، وتسهيل الإجهاض للتستر عن فاحشتهن قبل ظهور علامات الحمل الظاهرة. ولها عدة مفعولات أخرى تجعل استعمالاتها أوسع نطاقا، ونذكر منها أنها عشبة ذات آثار منومة ومهدئة للأعصاب، ومخفضة للحرارة ومضادة للألم والسعال وكذا مضادة للإسهال خصوصا عند الأطفال. كما تستخدم في علاج الأمراض الجلدية، كالتقرحات الجلدية وآثار الحريق، لكونها معقمة ومساعدة على الالتئام الجلدي، وأيضا تنفع في علاج تساقط الشعر ومختلف أنواع الإكزيما وغير ذلك من الأمراض.

وفي بعض المناطق نجد أن هذه العشبة تدخل في جميع الخلطات التي توصف لعلاج أمراض الأطفال (خصوصا في منطقة مراكش ونواحيها)، وهذا راجع إلى خاصيتها المنومة التي تؤثر مباشرة على الأطفال الذين يعانون من آلام أو مغص يجعلهم يسهرون الليالي جراءها، فيكون لها دور إعطاء المصداقية للوصفة حينما يلاحظ الآباء أن الطفل قد هدأ مباشرة بعد استعمال التركيبة، وتمكن من النوم وتحسن حاله.

وعلميا تفسر هذه التأثيرات المختلفة للحرمل بكونه يؤثر مباشرة على بعض المستقبلات في الدماغ، وهي عشبة مكونة من أربعة قلويدات (أو مركبات قلوية) مختلفة، وهي: "الحَرْمِين" و"الحَرْمَلِين" و"الحَرْمَان" و"الحَرْمَلُول" (Harmane, Harmine, Harmaline, Harmalol)، يكون لها التأثير المباشر على المراكز العصبية، وفي حالة كانت الجرعة مرتفعة تؤدي إلى آثار مركزية خطيرة، قد تصل إلى الدخول في غيبوبة، وعلى أقصى تقدير قد تسبب الموت الدماغي ثم الوفاة.

ولتقريب الصورة أكثر، نذكر لكم ما يقع تجريبيا إذا تناول الإنسان ملعقة صغيرة من حبوب الحرمل (حسبما نقلت دراسة طبية تونسية اهتمت بالتسممات الناتجة عن الأعشاب والنباتات المستعملة في الطب الشعبي): بعد دقائق تظهر آلام قوية في الرأس، على شكل حزام محيط بالرأس، ثم إحساس بتنملات في نهاية الأطراف، واضطرابات في الحواس، كنقصان السمع وهلوسات بصرية، وبعدها يأتي إحساس قوي بآلام في البطن مع التقيء، ثم تظهر اضطرابات عصبية أمثال نقصان في الوعي وتصلب في الأطراف، وبينت الدراسة أن هذه الأعراض لا تزول إلا بعد 30 ساعة بعد التدخل الطبي الذي يعتمد على إفراغ المعدة من هذه المادة وغسلها، واستعمال بعض الأدوية التي تصفي الدماغ والدم من آثار العشبة، وهذه الأعراض مرتبط بالجرعة المتناولة من العشبة، إذ يمكن أن تؤدي إلى الوفاة في فترة وجيزة إذا كانت الجرعة كبيرة.

كما نقلت بعض المصالح الطبية في المغرب، أن الحرمل قد يسبب الفشل الكلوي عند الأطفال، حيث سُجلت بعض الوفيات بعد الاستعمال المتكرر للحرمل للمتعالجين عند الطب الشعبي، وذلك حسبما نقلته دراسة للأستاذ بلخضر في كتابه: "الطب التقليدي وعلم السموم في غرب الصحراء Médecine traditionnelle et toxicologie ouest-sahariennes" نقل فيها أن الحرمل تسبب في حالات فشكل كلوي نهائي عند الأطفال، وأدى إلى توقف كلي في التبول ثم وفاتهم في نهاية المطاف.

وأسرد لكم كنموذج واقعة نقلها "المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية" لحالة تسمم بعشبة الحرمل، حيث اتصل بهم طبيب إنعاش يسألهم عن كيفية التعامل مع حالة غيبوبة ناتجة عن تسمم بعد تناول كمية من حبوب الحرمل عند شابة في 18 من عمرها، حسبما نقل أهلها الذين وجدوها مغمى عليها وحولها حبوب الحرمل مبعثرة، وقد شخّص الطبيب عندها نزيفا رحميا شديدا، وحالة غيبوبة عميقة، مع تشنجات متكررة لم يستطع التغلب عليها برغم الأدوية ووسائل الإنعاش التي استخدمها، في غياب وجود دواء مضاد لهذا التسمم بالذات في الوقت الراهن، حتى توفيت البنت بعد فترة بعدما أصيبت بشلل تام في الجهاز العصبي المركزي أدى إلى توقف في التنفس، كما أظهرت نتائج التحريات بعد ذلك أنها كانت محاولة إجهاض، حيث لجأت الشابة إلى الحرمل قصد إسقاط الجنين لتجنب الفضيحة !!