هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

حروب بيفر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إن حروب بيفر، والتي يطلق عليها أيضًا حروب الإيروكواس أو الحروب الفرنسية والإيروكواسية، عادةً ما تشير إلى سلسلة من الصراعات التي تم الخوض فيها في منتصف القرن السابع عشر في شرق أمريكا الشمالية. حيث سعت قبائل الإيروكواس، التي تم دعمها وتسليحها بواسطة شركائها من التجار الإنجليز والهولنديين، إلى توسيع أراضيها واحتكار تجارة الفراء والتجارة بين الأسواق الأوروبية والقبائل الموجودة في منطقة البحيرات العظمى الغربية. ولقد وضع الصراع أمم اتحاد الإيروكواس، بقيادة الموهوك المسيطرين في مواجهة القبائل التي تتحدث الألغونكوينية المدعومة من الفرنسيين والتي تتواجد في منطقة البحيرات العظمى.

وكانت الحروب وحشية واعتبرت سلسلة الصراعات الأكثر دموية وعنفًا في تاريخ أمريكا الشمالية. ومع كسب الإيروكواس للحرب وتوسيعهم لأراضيهم قاموا بإعادة تنظيم جغرافية القبائل في أمريكا الشمالية ودمروا العديد من الاتحادات القبلية الكبيرة - منها، هورون والمحايدون وإيري وساسغيوهانوك - ودفعوا بعض القبائل الشرقية إلى الضفة الغربية من نهر الميسيسيبي أو باتجاه الجنوب إلى كارولينا الشمالية والجنوبية. كما سيطر الإيروكواس على الأراضي الموجودة في وادي أوهايو كأراضي للصيد، بداية من عام 1670 تقريبًا، وفقًا لما يمكن استنتاجه من التقارير الفرنسية (اليسوعية) المعاصرة. وتم إخلاء بلدة أوهايو وشبه جزيرة ميتشغان السفلية تقريبًا من السكان الأصليين تمامًا بسبب فرار اللاجئين باتجاه الغرب للهرب من محاربي الإيروكواس (غالبية هذه المنطقة تم تعميرها بسكان أصليين يخضعون بصورة شكلية للأمم الست؛ انظر مينغو).

تعرضت كل من مجتمعات الإيروكواس والألغونكوينين لاضطرابات شديدة بسبب هذه الحروب. وهدأ الصراع نسبيًا بفقد الإيروكواس لحلفائهم من الهولنديين في مستعمرة هولندا الجديدة، وأيضًا كنتيجة لهدف الفرنسيين المتزايد لجذب شعب الإيروكواس كحلفاء ضد الزحف الإنجليزي. وبعدما أصبح الإيروكواس شركاء تجاريين مع الإنجليز، أصبح تحالفهم عنصرًا أساسيًا للتوسع الإنجليزي اللاحق. واستغلوا غزوات الإيروكواس للاستيلاء على الشمال الغربي القديم.

انظر أيضًا[عدل]

ملاحظات[عدل]

المصادر[عدل]

وصلات خارجية[عدل]