هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

حرية الإدراك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

حرية الإدراك هي التحرر من سيطرة السلطة] على الوعي الفردي. فهي امتداد لمفاهيم حرية الفكر وامتلاك الذات.

هذا، ويضع مركز حرية الإدراك والأخلاق غير الربحي الأمريكي، الذي أسسه ويديره عالم الأعصاب الأخلاقية الطبيب وري سنتنشيا والمنظر القانوني ريتشارد جلين بوار, تعريفًا لحرية الإدراك بأنها "حق كل فرد في التفكير تفكيرًا مستقلاً ومنفصلاً، وفي استخدام النطاق الكامل لعقله وأن يشترك في حالات الفكر المتعددة.”[1]

الشخص الذي يتمتع بحرية المعرفة حر في تغيير وعيه باستخدام الأسلوب الذي يختار، ويشمل ذلك على سبيل المثال لا الحصر التأمل واليوجا والمؤثرات العقلية والصلاة وما إلى ذلك. فمثل هذا الشخص لا يُجبر مطلقًا أيضًا على تغيير وعيه ضد إرادته. ومن ثم، فمثلاً، لا يتمتع الطفل بحرية الإدراك عندما يجبر على تناول منبه الجهاز العصبي المركزي كشرط مسبق للذهاب إلى المدرسة العامة، وينطبق الأمر كذلك على الشخص الذي يُجبر على تناول أدوية مضادة الذهان حتى يكون أهلاً لحضور محاكمة، وكذلك الشخص الذي يواجه اتهامات جنائية وعقابًا نتيجة تغيير وعيه بتناول أدوية لتغيير المزاج.

لخص عالم النفس والكاتب تيموثي ليري هذا المفهوم بالتسليم بوجود نوعين "جديدين للتوصية للعصر الجزئي:

  • ينبغي ألا يغير وعي أتباعه من الرجال.
  • ينبغي ألا يحول دون تغيير الرجل لوعيه.[2]

انظر أيضًا[عدل]

  • اتحاد الحريات المدنية الأمريكي
  • الحرية المورفولوجية
  • علم الأعصاب الأخلاقية
  • القانون العصبي
  • سيل في الولايات المتحدة
  • التقدمية الفنية
  • ثقافة العقاقير
  • ثوماس سزاسز

المراجع[عدل]

  1. ^ "FAQ - Center for Cognitive Liberty & Ethics (CCLE)". General Info. Center for Cognitive Liberty and Ethics. 2003-09-15. اطلع عليه بتاريخ 2007-10-20. 
  2. ^ Two Commandments for the Molecular Age

وصلات خارجية[عدل]