حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية
| الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية | |
|---|---|
| التأسيس | |
| التأسيس | 1959 (الاتحاد الوطني) ، 1975 (الاتحاد الاشتراكي) |
| الشخصيات | |
| القادة | الكاتب الأول: إدريس لشكر |
| الأفكار | |
| الأيديولوجيا | تقدمية، ليبرالية اشتراكية |
| انتساب دولي | الاشتراكية الدولية[1] |
| المشاركة في الحكم | |
| عدد النواب |
39 / 325
|
| عدد المستشارين |
24 / 270
|
| عدد الوزراء |
0 / 31
|
| المشاركة في الحكومة | لا |
| معلومات أخرى | |
| الإصدارات | جريدة الاتحاد الاشتراكي (عربية) و جريدة ليبراسيون (فرنسية) |
| الموقع الرسمي | USFP.ma |
| تعديل |
|
الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (USFP) حزب مغربي وطني تقدمي ذو إيديولوجية اشتراكية ديمقراطية. تعرض لسنوات عديدة للقمع المخزني إلى حين تشكيل حكومة التناوب بين الحزب والقصر والذي صوت بموجبه الحزب بالتأييد لدستور 1996.[2]
محتويات |
التاريخ [عدل]
البدايات [عدل]
خرج الحزب سنة 1959 من صلب حزب الاستقلال بسبب صراعات سياسية، وقاد الانشقاق عبد الرحيم بوعبيد والمهدي بن بركة وعبد الله إبراهيم وغيرهم.[2]
- 1959: تولى إبراهيم تشكيل الحكومة وتولى فيها بوعبيد حقيبة الاقتصاد والمالية.[2]
القمع [عدل]
خلال الصراع بين القصر الملكي والأحزاب المنبثقة عن الحركة الوطنية اعتقل وحوكم عدد من قادة الحزب.[2]
| هذا المقال أو المقطع ينقصه الاستشهاد بمصادر. الرجاء تحسين المقال بوضع مصادر مناسبة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(أغسطس_2012) |
- 1962: عقد مؤتمره الثاني.
- 1962: قاطع الاستفتاء على الدستور.[2]
- 1963: انتُخب قادته في أول انتخابات تشريعية في تاريخ المغرب، ومن ضمنهم عبد الرحيم بوعبيد والمهدي بنبركة.[بحاجة لمصدر]
- 1963: اعتقال ومحاكمة قادته ومن بينهم عبد الرحمان اليوسفي.
- 1965: اختطاف واختفاء المهدي بنبركة[2] بباريس.
- 1970: دعى إلى التصويت بـ«لا» على الدستور[2] مع حزب الاستقلال وأسسا معاً الكتلة الوطنية.
- 1972: اللجنة الإدارية للاتحاد تقرر القطيعة مع البيروقراطية النقابية، وتتبنى اختيار العمل السياسي الديمقراطي.
- 1972: الاتحاد يطالب بإحداث مجلس تأسيسي عبر انتخابات عامة مباشرة.
- 1973 : محمد اليازغي وعمر بنجلون يتعرضان لمحاولة اغتيال (توصلا بطردين ملغومين)، ومحاكمة العديد من مناضلي الحزب أمام المحكمة العسكرية بالقنيطرة، حيث وجهت لهم تهمة «المس بالنظام العام».
تغير الصراع [عدل]
شهد الحزب في السبعينيات تغييراً جذرياً في صراعه ضد القصر[2]
- 1975: في مؤتمر استثنائي قرر تبني الخيار الديمقراطي، فغير اسمه من «الاتحاد الوطني للقوات الشعبية» إلى «الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية» وانتخب فيه عبد الرحيم بوعبيد كاتباً أولاً.[2]
- 1975: (18 دجنبر) اغتيال عمر بنجلون - أحد القادة المؤسسين للحزب وصحافته، وأحد أبرز المناضلين النقابيين الذين ناضلوا من أجل دمقرطة المركزية النقابية (الاتحاد المغربي للشغل) - بالدار البيضاء.[بحاجة لمصدر]
- 1975 (21 دجنبر) تأسيس الشبيبة الاتحادية.[بحاجة لمصدر]
- 1981 (20 يونيو) تنظيم إضراب عام على إثر زيادة أثمنة المواد الغذائية الأساسية، وتلى الإضراب حملة قمعية خاصةً بالدار البيضاء، كما اعتقل عدة مسؤوليين بالاتحاد - إضافة لمسؤولين بالكونفدرالية الديمقراطية للشغل - وإغلاق المقرات الحزبية والنقابية، وتوقيف صحافة الحزب («المحرر» و«ليبراسيون»).[بحاجة لمصدر]
- 1981 (5 شتنبر) المكتب السياسي للاتحاد يصدر بلاغا لرفض قبول المغرب تنظيم استفتاء لتقرير المصير بالصحراء المغربية[2] - وهو القرار الذي تبنته قمة منظمة الوحدة الإفريقية بنيروبي - وتم على إثر هذا البلاغ اعتقال أعضاء المكتب السياسي وعلى رأسهم عبد الرحيم بوعبيد ومحمد اليازغي ومحمد الحبابي.[بحاجة لمصدر]
تعزيز الحوار [عدل]
بقي في المعارضة، وشكل ذراعا نقابيا لتأطير الطبقة العاملة، كما شكل تنظيما لاحتضان فئة الشباب وتأهيلها باستقطاب فئة الطلاب.[2]
- 1984 : الاتحاد يقدم مذكرة إلى الملك الراحل الحسن الثاني، يعترض فيها على برنامج التقويم الهيكلي الذي فرض على المغرب من طرف صندوق النقد الدولي.[بحاجة لمصدر]
- 1984: انعقاد المؤتمر الوطني الرابع بالدار البيضاء.
- 1989: انعقاد المؤتمر الوطني الخامس والمطالبة بمراجعة الدستور.
الانفتاح [عدل]
انفرجت العلاقة بين الحزب والسلطة في منتصف التسعينيات، حيث اختار التصويت بنعم على الدستور الجديد، فدخل لأول مرة دائرة الحكم.[2]
- 1991: الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب الاستقلال يقدمان بيان من أجل الديمقراطية للملك الراحل الحسن الثاني يطالبان من خلاله بإقرار توازن بين المؤسسات.[بحاجة لمصدر]
- 1992: وفاة السي عبد الرحيم بوعبيد، وتولي عبد الرحمان اليوسفي منصب الكاتب الأول للحزب ومحمد اليازغي منصب الكاتب الأول بالنيابة.[بحاجة لمصدر]
- 1993: تأسيس الكتلة الديمقراطية مع حزب الاستقلال وحزب التقدم والاشتراكية ومنظمة العمل الديمقراطي الشعبي.[بحاجة لمصدر]
- 1998: شكل أمينه العام عبد الرحمان اليوسفي ما عرف بحكومة التناوب.[2]
- 2001: انعقاد المؤتمر الوطني السادس للحزب.
- 2002: عاد عبد الرحمان اليوسفي لاحقا ليشارك في الحكومة.[2]
- 2005: انعقاد المؤتمر الوطني السابع للحزب.
الانشقاقات [عدل]
- مطلع الثمانينيات: انشق عنه ما كان يعرف بتيار «رفاق الشهداء» (الذي تحول لاحقا إلى حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي).[2]
- وزادت الانشقاقات بعد المؤتمر الوطني السادس عام 2001 حيث خرجت من صلبه عدة تيارات شكلت أحزابا سياسية جديدة.[2]
في الانتخابات [عدل]
- حصل على 50 مقعد من أصل 325 في الانتخابات البرلمانية المغربية 2002، ليصبح أكبر أحزاب البرلمان، وشكل الحكومة كجزء من تحالف الكتلة الديمقراطية.
- حصل على 38 مقعد من أصل 325 في الانتخابات البرلمانية المغربية 2007، لينزل إلى المرتبة الخامسة بين أحزاب البرلمان.[3] وشاركت في حكومة عباس الفاسي في أكتوبر 2007[4]
- حصل على 39 مقعد من أصل 325 في الانتخابات البرلمانية المغربية 2011. ورفض الحزب (عبر مجلسه الوطني الذي انعقد الأحد 4 دجنبر 2011) التحالف مع حزب العدالة والتنمية الذي فاز بالمركز الأول وكلف الملك أمينه العام بتشكيل الحكومة، ومن الأسباب المعلنة أنّ الاتحاد كان جزءاً من الحكومة التي صوت ضدها المغاربة وبالتالي لا بدّ له من احترام إرادتهم، كما أن التشكيلة التي أفرزتها الانتخابات تيارات محافظة، فعلى الحزب أن يتخذ موقعه في المعارضة.[5]
مصادر [عدل]
- ^ قائمة أعضاء الاشتراكية الدولية في أفريقيا.
- ↑ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط الأرشيف: الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية - الجزيرة نت - الولوج 30-11-2011
- ^ (إنجليزية) المغاربة يفضلون حزباً محافظاً على استجلاب الإسلام السياسي، أسوشييتد برس، 9-9-2007
- ^ «الملك يسمي الحكومة الجديدة بعد مفاوضات صعبة» - وكالة فرانس برس (فرنسية).
- ^ حزب مغربي يرفض التحالف مع «العدالة» - الجزيرة نت - الولوج 5-12-2011
انظر أيضا [عدل]
وصلات خارجية [عدل]
- الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على موقع «يوتيوب»- نظرة عامة من قناة الجزيرة الوثائقية.