حزب الاستغاثات بسيد السادات (كتاب)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

المؤلف: محمد خالد ثابت
الناشر: دار المقطم للنشر والتوزيع
المقر: القاهرة
الطبعة الأولى: 2000
الترقيم الدولي: 8-15-5732-977
الموقع:http://www.dar-almokattam.com/

حزب الاستغاثات بسيد السادات كتاب من إعداد محمد خالد ثابت وهو حزب الأولياء الأربعين المستغيثين بسيد المرسلين ويليه استغاثات الصحابة والأئمة الأربعة الأعلام, وعلماء الأمة وقدوتها وسلفها الصالح وقصصهم في ذلك -كما هو مكتوب تحت عنوان الكتاب.

و الكتاب كما يظهر من عنوانه يتناول قضية التوسل بالنبى التي نشب بسبها خلاف بين المسلمين والكتاب من تأليف يوسف بن إسماعيل النبهانى, وكتب مقدمته وتراجمه وعمل إضافات إلى مضمونه: محمد خالد ثابت

تقديم د. أحمد عمر هاشم[عدل]

قدم للكتاب د.أحمد عمر هاشم حيث قال ضمن مقدمته: "و في هذا الكتاب باقة من الاستغاثات والدعوات التي تنم عن محبة رسول الله، وأن الله سبحانه وتعالى يحب رسوله, ويحب من يحبه, وجعل طاعته طاعة له ((من يطع الرسول فقد أطاع الله)) ولذا وردت بعض صلوات للاستغاثة منها: "اللهم صل وسلم على محمد, قد ضاقت حيلتى, أدركنى يا رسول الله"

نقل ابن عابدين عن العبد الصالح الشيخ أحمد الحلبى القاطن بدمشق أن بعض وزراء دمشق أراد أن يبطش به، فبات تلك الليلة مكروبا، فرأى رسول الله في منامه، فأمنه وعلمه صيغة صلاة، وأنه إذا قرأها يفرج الله كربه، فاستيقظ وقرأها ففرج الله كربه ببركته، ويقول ابن عابدين إنه جربها لذلك عدة مرات فكانت فعالة في تفريج الكروب.

مقدمة الكتاب[عدل]

وصفها الكاتب بأنها تحتوى على ثلاثة فوائد:

  • الأولى: التعريف بالمؤلف الإمام الربانى يوسف بن إسماعيل النبهانى تعريفا موجزا على قدر ما سمح به العجز والتقصير.
  • الثانية: التعريف بهذا الكتاب وترتيب فصوله، وكذلك بكتاب " شواهد الحق" للشيخ النبهانى الذي كان هذا الكتاب بعض فصوله.
  • الثالثة: فيمن منع الاستغاثة برسول الله ، وهى موجزه غاية الإيجاز، ومن أراد أن يتوسع في هذا الباب فعليه بكتاب " شواهد الحق" ثم بين في الهامش اسم الناشر لهذا الكتاب وهو مكتبة مصطفى الحلبى بالقاهرة، وقال: وهو الآن متوفر بعدة طبعات جديدة في القاهرة وبيروت.
الشيخ يوسف النبهانى.jpg

أولا: التعريف بالشيخ يوسف بن إسماعيل النبهانى 1250 هـ[عدل]

جاء التعريف به في ثمانية صفحات اشتملت على سيرة مختصرة تناولت مولده بقرية إجزم بفلسطين، وقراءته القرآن على يد والده الشيخ إسماعيل النبهانى، ثم ذهابه إلى مصر والتحاقه بالأزهر الشريف حيث درس العلوم الشرعية على أساتذته الأعلام.. وتناولت أقوال علماء عصره وثناؤهم عليه؛ علمًا وأخلاقًا، ووصف عبادته وإخباته، ثم مؤلفاته التي بلغت ستين كتابا.

ثم ختم الكاتب هذه الترجمة بقوله: نسأل الله أن يقيض لهذا الإمام العالم العامل من يُعرف به وبأعماله الجليلة، لأن مثلة من يُرجى النفع بسيرته وأعماله.

ثانيا: التعريف بالكتاب.[عدل]

قال فيه الكاتب: اعلم أيها القارئ الكريم أن هذا الكتاب الذي بين يديك هو جزء من كتاب الإمام النبهانى شواهد الحق في الاستغاثة بسيد الخلق ..

ثم قال: وقد طبع حزب الاستغاثات بسيد السادات عدة طبعات، معظمها ضمن كتاب مفرج الكروب للنبهانى الذي يشتمل على الحزب وثلاثة كتب أخرى.

أما هذه الطبعة فهى تحتوى على حزب الاستغاثات وحده، ولكن أعقبته بفصل نقلت فيه بعض الحكايات من الباب السادس من كتاب شواهد الحق في الاستغاثة بسيد الخلق، ثم نقلت فصلا آخر به بعض الاستغاثات الشعرية لعدد من الصحابة والأئمة الأعلام وعلماء الأمة وسلفها الصالح مأخوذة في معظمها من الفصل الثامن من شواهد الحق..


أحمد شوقى

وقد رأيت إتماما للفائدة أن أضيف فصلاً جديدًا فيه تعريف بأصحاب الاستغاثات الشعرية – فيما عدا الصحابة والأئمة أصحاب المذاهب الفقهية المعمول بها في الأمة، لأنهم ليسوا في حاجة إلى التعريف بهم، حتى يدرك القارئ أن الاستغاثة برسول الله هي نهج الأمة الذي سارت عليه في حياته- - وبعد وفاته إلى يوم الناس هذا، وإلى أن تقوم الساعة، وبعد قيامها عندما يجمع الله - عز وجل - الأولين والآخرين في صعيد واحد، ويبلغ الناس من الغم والكرب مالا يطيقون ولا يحتملون، فيستغيثون بالأنبياء.. فلا يجدون الغوث إلا عند سيدهم صلوات الله وسلامه عليه، فينهض لها، فيُخاطَب من جهة العلى الأعلى: يا محمد ارفع رأسك، سل تعط واشفع تشفع. (انظر حديث الشفاعة في البخارى ومسلم).


الأمير عبد القادر الجزائرى

ثالثا: فيمن منع الاستغاثة برسول الله[عدل]

في هذا القسم من المقدمة يقول الكاتب: " منع ابن تيمية الاستغاثة برسول الله، وقد كتب الإمام ابن حجر الهيتمى كتابا للرد عليه اسمه " الجوهر المنظم" قال فيه: من خرافات ابن تيمية التي لم يقلها عالم قبله، وصار بها بين أهل الإسلام مثلة أنه أنكر الاستغاثة والتوسل به، وليس ذلك كما أفتى به، بل التوسل به حسن في كل حال قبل خلقه وبعد خلقه في الدنيا والآخرة"

ويقول الكاتب أيضا: " وقد حدث لقاء بين ابن تيمية وابن عطاء الله السكندرى، فقال له ابن عطاء الله: أما آن لك يا فقيه أن تعرف أن الاستغاثة هى الوسيلة والشفاعة، وأن الرسول يستغاث ويتوسل به ويستشفع؟

فقال ابن تيمية: أما الاستغاثة ففيها شبهة الشرك بالله.

فقال له ابن عطاء الله: إنك كمن أفتى بتحريم العنب لأنه ذريعة إلى الخمر، ونخصى الذكور غير المتزوجين سدا للزريعة إلى الزنا. (نقلاً عن مناظرات ابن تيمية مع فقهاء عصره).

ثم يقول الكاتب إن فتاوى ابن تيمية التي شذ بها عن إجماع المسلمين اعتمد عليها محمد بن عبد الوهاب " وبنى عليها دينه كله"، ونقل عن الشيخ أحمد زينى دحلان (في كتابه الدرر السنية في الرد على الوهابية) قوله: كان الشيخ ابن عبد الوهاب صاحب الدعوة الوهابية يخطب للجمعة في مسجد الدرعية ويقول في كل خطبة: ومن توسل بالنبى فقد كفر.

ثم يقول: فكفر هو وفرقته الأمة، وحكموا عليها بالضلال بسبب الاستغاثة برسول الله، وزيارة قبره الشريف، والاحتفال بالمولد النبوى، وقراءة قصيدة البردة، ودلائل الخيرات.. وكُتب الصلاة على النبى وكذلك الصلاة على النبى عقب الأذان وفى تكبيرات العيد، وإطلاق لفظ السيادة على سيد الأولين والآخرين وغير ذلك مما سارت عليه الأمة جيلاً بعد جيل.

حزب الاستغاثات بسيد السادات[عدل]

قال الشيخ النبهانى مصنف الكتاب: " هذا حزب جمعت فيه استغاثات أربعين وليا لله تعالى بنبيه الأكرم وحبيبه الأعظم محمد، وقدمت عليها الاستغاثة بأسماء الله الحسنى، وأتبعتها بما ورد في الأحاديث النبوية من الاستغاثة به عليه الصلاة والسلام وهى خمسة أحاديث"، وذكر الأحاديث الخمسة مع تخريجها في الهامش.

وهؤلاء الأربعين وليا الذين أورد استغاثاتهم منهم على سبيل المثال:

حكايات وآثار وردت عن العلماء والصالحين[عدل]

في هذا الباب مجموعة من الحكايات عن العلماء والصالحين في الفوائد التي حصلت لهم من الاستغاثة بالنبى زادت عن عشرين حكاية، اختارها معد الكتاب من بين حكايات كثيرة أوردها المصنف في كتابه " شواهد الحق"، ثم ختمه بقول النبهانى:

" ولو جُمع ما وقع من ذلك في كل عصر لبلغ مجلدات كثيرة، وقد وقع لى من ذلك – ولله الحمد- ما جاء مثل فلق الصبح، فمن ذلك أنى في سنة 1217 هـ افترى على رجل لا يخاف الله ما أمر السلطان بعزلى بسببه ونقلى من بيروت إلى بلاد بعيدة، فلما بلغنى ذلك أزعجنى، وكان يوم خميس، فاستغفرت الله في ليلة الجمعة ألف مرة، وصليت على النبى بصيغة:

" اللهم صل على محمد وعلى آل محمد قد ضاقت حيلتى أدركنى يا رسول الله".. ألف مرة، واستغثت بالنبى إلى الله أن يفرج ذلك الكرب عنى. ففى مساء ذلك اليوم الجمعة جاء الخبر بالتلغراف من القسطنطينية بأمر السلطان بإبقائى في وظيفتى.."

ما ورد من النظم في استغاثات (الصحابة) والعلماء والفضلاء[عدل]

ويشتمل هذا الباب على نماذج من قصائد للصحابة فيها التوسل بالنبى لعلى بن أبى طالب وحسان بن ثابت وسواد بن قارب، والأعرابى الذي أتى رسول الله يشكو إليه من الجوع الذي أصاب قومه، وأنشد أبياتا منها قوله:

وليس لنا إلا إليك فرارنا... وأين فرار الناس إلا إلى الرسل

وقد روى هذا الحديث بتمامه البيهقى في دلائل النبوة 6/141.

ثم يلى ذلك استغاثات شعرية للإمام الشافعى والإمام أبو حنيفة، ثم 132 استغاثة شعرية لأعلام الأمة منهم:

  • أبو حامد الغزالى
  • يحيى الصرصرى
  • القاضى البيضاوى
  • تقى الدين بن دقيق العيد
  • لسان الدين الخطيب
  • عبد الرحمن بن خلدون
  • الفيروزابادى
  • ابن حجر العسقلانى
  • جلال الدين السيوطى
  • محمد البكرى الكبير
  • إبراهيم اللقانى
  • عبد الغنى النابلسى
  • الأمير عبد القادر الجزائرى
  • أحمد شوقى أمير الشعراء

الطبعة الأولى من الكتاب سنة 2000
مقاس (14×20)

تعريف بأصحاب الاستغاثات الشعرية[عدل]

وهى تراجم من عمل الكاتب لأصحاب الاستغاثات الشعرية التي كانت في الباب السابق، وعددهم 32 تفاوتت في الطول والقصر، فأطولها بلغ 12 صفحة، وأقصرها صفحة واحدة، وبلغ مجموعها 91 صفحة، وزاد عليها واحدة (برقم 33) للشيخ عبد المقصود سالم الذي نال ما نال بكثرة الصلاة على النبى، وألهمه الله صيغا جليلة في الصلاة على النبى والتوسل به جمعها في كتاب " أنوار الحق في الصلاة على سيد الخلق ومولانا محمد" والذي يقول الكاتب إنه طبع عدة مرات وانتشر انتشارا كبيرا..

ثم ختم الكتاب باستغاثة ختامية من كتاب أنوار الحق سالف الذكر جاء فيها:
" الصلاة والسلام عليك يا أمان الدنيا وملاذ أهلها، يا حصن الأمة ومعقد رجائها. يا رحمة الإنسانية وكعبة آمالها. الصلاة والسلام عليك أيها النبى الرءوف الرحيم العطوف، يا من يتوسل بك إلى الله كل مستغيث وملهوف، وهأنذا يا رسول الله مستغيث وملهوف. أنت لها إذا نزل البلاء واشتد العناء، أنت لها عند الملمات واشتداد الأزمات، أنت لها عند احتدام الكربات وانسداد أبواب الفرج من كل الجهات. (أنت وسيلتى قلت حيلتى. أدركنى يا نبى الله..)..

وصف الكتاب[عدل]

يقع الكتاب في 239 صفحة من القطع المتوسط مقاس (14x 20) في طبعته الأولى سنة 2000 والطبعات التي تلتها.
ثم صدرت طبعة جديدة – عن نفس الناشر – في مقاس أكبر (17x 24) في 168 صفحة سنة 2009.

الناشر: دار المقطم للنشر والتوزيع - القاهرة.