حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي
Tajamo3 wahdaoui.jpg
التأسيس
تأسس سنة ١٩٧٦
المؤسس خالد محي الدين
الشخصيات
القادة سيد عبد العال
المقرات
مقر الحزب القاهرة - علم مصر مصر
الأفكار
الإيديولوجيا يسارية
انتساب محلي التحالف الديمقراطي الثوري
معلومات أخرى
الإصدارات جريدة الأهالي (الأولى) الأهالي.كوم
جريدة التجمع (الثانية)

حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي، هو أحد أبرز الأحزاب اليسارية المصرية. تأسس الحزب مع إعادة تأسيس الأحزاب في مصر وحل الاتحاد الاشتراكي العربي الذي كان يمثل الحزب السياسي الوحيد في مصر سنة ١٩٧٦. تأسس الحزب على كاهل مجموعة من أصحاب التوجهات اليسارية بصفة عامة: الاشتراكيون والشيوعيون والناصريون والقوميون وبعض الليبراليين غير أن الشيوعيين كانوا في قلب المجموعة الداعية لإنشاء الحزب.

يعتبر خالد محيي الدين المؤسس والزعيم التاريخي للحزب. وقد رشح الحزب هشام البسطويسي لانتخابات الرئاسة المصرية ٢٠١٢.[1]

اشترك الحزب في جميع الانتخابات التشريعيه منذ تاسيسه وتحصل على مقعدين في الفصل لتشريعى ١٩٧٧-١٩٧٩ ولم يمثل في برلمان ١٩٧٩-١٩٨٤ وبتعديل قانون مجلس الشعب سنه ١٩٨٤ ليصبح بالقائمه النسبيه لم يمثل الحزب في هذه الدورة لعدم حصوله على النسبة المؤهله على مستوى الجمهورية وتم الحكم من المحكمة الدستوريه العليا بعدم دستوريه الانتخاب بالقائمه النسبيه المطلقه وتم حل البرلمان وتعدل القانون ليسمح للمستقلين بالترشيح ولكن الحزب لم يفز باي مقاعد لعدم حصوله على النسبة المؤهله والتي تعتبر تعجيزيه وتهدر الاصوات وتم حل مجلس الشعب مره اخري سنه ١٩٩٠ لحكم المحكمة مره أخرى بعدم الدستوريه واجريت الانتخابات على النظام الفردى وحصل الحزب على خمسه مقاعد سنه ١٩٩٠ وبانقضاء الدورة اجريت الانتخابات سنه ١٩٩٥ وفاز الحزب بخمسه مقاعد. حصل الحزب على ٦ مقاعد في انتخابات مجلس الشعب سنة ٢٠٠٠ وعلى مقعدين في انتخابات سنة ٢٠٠٥. يرأسه الدكتور محمد رفعت السعيد ويقدر عدد أعضاءه بـ٢٢ ألف [2]. يصدر الحزب جريدة الأهالي.

مبادئ الحزب[عدل]

يتبنى الحزب التوجهات الآتية:

  1. الحفاظ على دولة رعاية قوية قادرة على حماية المواطنين من الاستغلال الاقتصادي.
  2. الديموقراطية هي الضمان للاستقرار وتداول السلطة بشكل سلمي.
  3. التضامن بين الشعوب العربية هدف يعمل الحزب من أجل تحقيقه.
  4. مصر خالية من كل أشكال التبعية للإمبريالية الغربية.

تاريخ الحزب في البرلمان[عدل]

يعد حزب «التجمع» هو الأكثر خسارة من بين قوي المعارضة في الانتخابات البرلمانية التي جرت مؤخراً (دورة ٢٠٠٥)، ولم يفز من بين مرشحيه الـ٦٠ سوي مرشحين فقط الأول هو النائب عبد العزيز شعبان الذي يحتل مقعده البرلماني عن دائرة حدائق القبة بالقاهرة للدورة الرابعة علي التوالي منذ فاز لأول مرة في انتخابات عام ١٩٩٠، والثاني هو محمد تليمة الذي نجح للمرة الأولي بعد عدة تجارب انتخابية لم يحالفه التوفيق فيها ممثلاً لدائرة أوسيم بالجيزة، فيما خسر الحزب خمسة مقاعد برلمانية من ستة هي جملة هيئته البرلمانية في مجلس الشعب المنقضي، وسقط رموز الحزب في الانتخابات الأخيرة ومن أبرزهم خالد محيي الدين مؤسس الحزب وزعيمه، والنائب المشاكس البدري فرغلي، وأبوالعز الحريري.

وينفرد حزب «التجمع» اليساري المعارض بأنه الحزب الوحيد الذي خاض جميع الانتخابات البرلمانية منذ عودة التجربة الحزبية في مصر عام ١٩٧٦ في عهد الرئيس الراحل أنورالسادات، ففي ذلك العام، تم إجراء أول انتخابات تشريعية في ظل التعددية الحزبية وخاضها حزبا المعارضة «التجمع والأحرار» في مواجهة حزب مصر الحاكم وقتئذ قبل أن يؤسس السادات الحزب «الوطني» الحاكم الآن، الذي لم يكن موجوداً وقت إجراء هذه الانتخابات.

في هذه الانتخابات فاز «التجمع» بثلاثة مقاعد برلمانية من بينها مقعد «الزعيم» خالد محيي الدين، الذي اقتنصه من بين براثن السلطة التي رشحت أمامه ابن عمه الدكتور صفوت محيي الدين والد وزير الاستثمار السابق الدكتور محمود محيي الدين الذي تنازل عن الترشيح لبرلمان ٢٠٠٥ أمام خالد لاعتبارات عائلية، وهي الأزمة التي فرضت نفسها علي الانتخابات هذا العام مبكراً.

وخلال الدورة البرلمانية انضم للحزب أحد ألمع نواب البرلمان في تاريخه النائب الشاب «وقتها»، أبوالعز الحريري ليصبح للحزب أربعة مقاعد. ويذكر أن الحريري الذي لم يتجاوز عمره ٣٢ عاماً - آنذاك - أحد النواب الذين دفعوا الرئيس السادات إلي حل البرلمان بسبب وقفتهم الشرسة ضد اتفاقية السلام مع إسرائيل.

وبعد حل برلمان «٧٦»، جرت انتخابات عام ١٩٧٩ وسط حالة من العداء المتبادل بين حزب «التجمع» والسادات، ودفع الحزب الثمن غالياً لرفضه اتفاقية «كامب ديفيد» بعدم فوز أي من مرشحيه، بمن فيهم خالد محيي الدين الذي تم إعلان فوزه في وسائل الإعلام وفي الجرائد القومية «الناطقة باسم الحكومة»، لكن السادات كان له رأي آخر بضرورة فوز منافس مؤسس الحزب وهو الدكتور صفوت محيي الدين.

وكانت نتيجة الانتخابات مثار تعليقات كبار كتاب مصر - في الصحف الحكومية - مثل مصطفي أمين، وأحمد بهاء الدين، والتي أكدوا خلالها أنهم لا يتخيلون برلماناً لا يضم محيي الدين ورفاقه من نواب التجمع. وفي إطار الصراع السياسي مع السادات، خاض الحزب الانتخابات التكميلية في إحدي دوائر الإسكندرية بالنائب الحريري في معركة وقف فيها اليسار المصري كله في مواجهة النظام، واقتنص الحريري المقعد قبل فض الدورة البرلمانية بأقل من شهر ونصف الشهر.. لكنها الرسالة التي أراد الحزب توجيهها لنظام الرئيس الراحل.

وفي انتخابات ١٩٨٤ التي شهدت لأول مرة في تاريخ الحياة البرلمانية في مصر نظام القائمة النسبية المشروطة، لم يستطع الحزب تحقيق شرط الحصول علي نسبة ٨% من مجموع أصوات الناخبين، وحصل علي ٤٠٠ ألف صوت فقط بنسبة ٨،٤% فقط، وبالتالي لم تتح له الفرصة للحصول علي أي من المقاعد البرلمانية، فيما شهدت هذه الانتخابات تحالفاً مثيراً للجدل بين حزب «الوفد» الجديد بعد عودته إلي الحياة السياسية بحكم قضائي، وبين جماعة الإخوان المسلمين، وحصلا معاً «الوفد والإخوان» علي أكثر من ٤٠ مقعداً برلمانياً، ولم يستطع الحزب أيضاً في انتخابات عام ١٩٨٧ تحقيق نسبة الـ٨% المطلوبة حيث حصل علي ٢٦٠ ألف صوت بنسبة ٤،٢%، وشهدت هذه الانتخابات تغييراً تكتيكياً في تحالف جماعة الإخوان المسلمين التي تركت «الوفد»، وشكلت تحالفاً ثلاثياً مع حزبي «الأحرار والعمل».

والجدير بالذكر أن برلماني «٨٤، و٨٧» تم حلهما بحكمين قضائيين للمحكمة الدستورية التي قضت بعدم دستورية نظام القائمة، وكان لافتاً أن صاحب الدعويين القضائيتين للطعن في شرعية المجلسين هو المحامي كمال خالد الذي كان يشغل موقعه نائباً في المجلسين!

وجاءت انتخابات عام ١٩٩٠ وسط أحد أهم أحداث القرن العشرين وهو انهيار الاتحاد السوفيتي، ومنظومة الدول التي كانت تسمي بدول «الكتلة الشرقية»، وكان لهذا الحدث العالمي أثره في قرار حزب «التجمع» بخوض الانتخابات وعدم مقاطعتها، مخالفاً بذلك إجماع جميع أحزاب المعارضة علي المقاطعة، احتجاجاً علي عدم الاستجابة لمطالبها بضرورة الإشراف القضائي علي الانتخابات، ووضع الضمانات الكفيلة بحيدتها ونزاهتها.

وشهد حزب التجمع صراعاً حاداً بين فريقين داخله: الأول يري ضرورة المقاطعة، تجاوباً مع موقف أحزاب المعارضة، فيما رأي الفريق الثاني أن خوض المعركة الانتخابية والنفاذ إلي مجلس الشعب بنائب أو اثنين من شأنه صد الهجمة الإعلامية الحكومية «المتوقعة» علي الحزب ذي التوجه اليساري، وصاحب العلاقات الوثيقة مع الاتحاد السوفيتي والدول الشرقية التي انهارت، وبالفعل انتصرت إرادة الفريق الثاني، وخاض الحزب الانتخابات محققاً نتيجة غير مسبوقة بفوزه بخمسة مقاعد برلمانية.

وهو نفس عدد المقاعد التي فاز بها الحزب في الانتخابات التالية عام ١٩٩5، ليتجاوز هذا الرقم محققاً ستة مقاعد في برلمان عام ٢٠٠٠، وبهذا العدد الضئيل نسبياً تولي رئيس الحزب خالد محيي الدين زعامة المعارضة في مجلس الشعب خلال البرلمانين الأخيرين.

حزب التجمع وانتخابات دوره ٢٠٠٥[عدل]

وخاض حزب «التجمع» معركته الانتخابية الأخيرة لبرلمان ٢٠٠٥ بـ٦٠ مرشحاً فقط من بينهم ٥ سيدات و٦ من الأقباط، والرقمان الأخيران أنفرد بهما الحزب أيضاً عن بقية الأحزاب والقوي السياسية المشاركة في هذه الانتخابات، ورغم أن الحزب دخل المعركة متحالفا لأول مره مع حزبى (الوفد، والناصري)ـ وبعض القوى السياسية التي ظهرت مؤخرا مثل (كفايه)و (التجمع الوطني للمعارضة) وحزبى (الكرامه) و(الوسط) ـ تحت التأسيس ـ وجماعه الأخوان المسلمين فيما سمى ب (جبهه تحالف المعارضة) ،فأنه يجد سوى الخسارة، بفقد عدد من المقاعد ولم يتسنى له الا نجاح عضوين فقط هما، النائب / محمد عبد العزيز شعبان (دائره حدائق القبة والوايلى الكبير) والذي استطاع ان يحتفظ بمقعده للمره الرابعة على التوالى، وكذا النائب / محمد تليمه (دائره اوسيم بالجيزه) بفوزه بالمقعد للمره الأولى، ولم يستطيع الأحتفاظ لزعيمه ومؤسسه خالد محى الدين بزعامه المعارضة للسنوات الخمس المقبلة.

نواب الحزب بمجلس الشعب[عدل]

دورة ٢٠٠٥-٢٠١٠
محمد عبد العزيز شعبان / محمد تليـمه (ملحوظه: استقال من الحزب سنة ٢٠٠٧)
دورة ٢٠١١
البدري فرغلي (بورسعيد) / عاطف مغاوري (الزقازيق) / مجدي الخربتي (الدقهلية) / ميمي رمزي (القاهرة) / خالد عبد العزيز شعبان (الساحل القاهرة) / نصر مغازي (الأقصر) / هلال الدندراوي (أسوان) /

إنتخابات رئاسة الحزب 2013[عدل]

أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب التجمع، فوز سيد عبد العال أمين عام حزب التجمع، برئاسة الحزب خلفاً للدكتور رفعت السعيد، رئيس الحزب السابق، وذلك بفارق صوت واحد، عن منافسه حسين عبد الرازق عضو المكتب السياسى لحزب التجمع.[5]

المصادر[عدل]

  1. ^ قائمـة بأسماء المتقدمين بطلب ترشحهم لرئاسة جمهورية مصر العربية عام 2012 - موقع انتخابات.مصر - الولوج ٨ أبريل ٢٠١٢
  2. ^ حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى, الهيئة العامة للاستعلامات المصرية
  3. ^ (ملحوظه: توفى إلى رحمة الله بعد إعلان فوزه بأربعة أيام)
  4. ^ (ملحوظه: عضو معين ضمن العشرة أعضاء الذين يعينهم رئيس الجمهورية طبقاً للدستور)
  5. ^ فوز "عبد العال" برئاسة "التجمع" رسميًا بفارق صوت عن منافسه

مواقع خارجية[عدل]