حزب التجمع اليمني للإصلاح

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
التجمع اليمني للإصلاح
التجمع اليمني للاصلاح.jpg
التأسيس
تأسس سنة 1990
المؤسس عبد الله بن حسين الأحمر
الشخصيات
القادة محمد عبد الله اليدومي، حميد الأحمر
المقرات
مقر الحزب صنعاء
الأفكار
الإيديولوجيا إسلام سياسي
المشاركة في الحكم
عدد النواب
46 / 301
معلومات أخرى
الموقع الرسمي http://www.al-islah.net

التجمع اليمني للإصلاح هو حزب سياسي يمني من مكونات عديدة تأسس 13 سبتمبر 1990 على يد عبد الله بن حسين الأحمر وتم افتتاح مقره الرئيسي في 3 يناير 1991. بعد وفاة مؤسس ورئيس الحزب الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر 28 ديسمبر 2007 تم انتخاب محمد عبد الله اليدومي رئيسًا للهيئة العليا للحزب.

تاريخ[عدل]

تعود جذور الحزب لحركة الجمعية اليمانية الكبرى وحزب الأحرار اليمنيين وهما حزبان معارضان للمملكة المتوكلية اليمنية تأسسا في مدينة عدن أربعينيات القرن العشرين. حزب الإصلاح نفسه تأسس عام 1990 بعد الوحدة اليمنية مباشرة ولا يحمل أفكار مؤسسي الجمعية اليمانية الكبرى بالضرورة التي أسسها زيدي يدعى محمد محمود الزبيري. ولكن التحالفات السياسية التي ظهرت خلال ثورة 26 سبتمبر عام 1962 وحرب الجبهة عام 1979 ساهمت في ظهور الحزب بمظهره اليوم على الساحة اليمنية. لإن الزبيري ونعمان مقارنة بحزب الإصلاح اليوم، يعتبرون ليبراليين[1]

إنقلب المشير عبد الله السلال على الإمام محمد البدر حميد الدين وهو مافجر حربا اهلية بين الجمهوريين والموالين للإمامة الزيدية عرفت بثورة 26 سبتمبر في التاريخ اليمني المعاصر. تدخلت السعودية لدعم الموالين للإمامة ومصر لدعم الجمهوريين ووصلت الحرب لطريق مسدودة بين الطرفين. إلا أن طرفا ثالثاً كان يصف نفسه بالإسلامي يتزعمه محمد محمود الزبيري (زيدي) وأحمد محمد نعمان (شافعي) توصل لرؤية لإنهاء الحرب وهي رؤية إسلامية لا جمهورية ولا ملكية [2] أسس محمد محمود الزبيري حركة حزب الله اليمنية وتوجه نحو القبائل المتوجسة من الرئيس عبد الله السلال يبشر برؤيته لإيقاف الحرب ولكنه أُغتيل عام 1965. اتهمت القبائل الرئيس عبد الله السلال والقيادة المصرية في اليمن باغتيال الزبيري وهددوا باقتحام صنعاء مالم يُعين أحمد محمد نعمان رئيسا للوزراء .

هذا التحالف بين الإسلاميين المتأثرين بفكر الإخوان المسلمين والزعامات القبلية شكل اللبنة الأولى لما أصبح حزب التجمع اليمني للإصلاح في التسعينات. القبائل في اليمن كانت طرفاً ثالثاً في الصراع جزء منهم كان موالياً للإمام محمد البدر حميد الدين وقسم آخر دعم الجمهوريين لأحقاد قبلية وهولاء هم حاشد وخولان ومن يتبعهم من القبائل فعرفوا في الأوساط السياسية تلك الفترة بأنهم جمهوريون بالنهار وملكيون بالليل لإنهم أبقوا على مسافة واحدة من السعودية التي كانت تدعم الإمامة الزيدية وجمهورية مصر العربية التي كانت تدعم الجمهوريين[3] فقام أحمد محمد نعمان بترضية هذه القوى وعقد المؤتمرات القبلية وكان يتواصل مع السعودية وبريطانيا فتحول كامل الدعم السعودي لهذا التحالف بين الإسلاميين والقبائل وتخلوا عن بيت حميد الدين ملوك المملكة المتوكلية اليمنية[2]

انتهت الحرب الأهلية وعُزل الرئيس عبد الله السلال ليتولى عبد الرحمن الإرياني رئاسة الجمهورية العربية اليمنية لينقلب عليه إبراهيم الحمدي. اتسمت فترة الرئيس الحمدي باصلاحات هيكلية للجمهورية الناشئة وكان يريد اعادة هيكلة الجيش اليمني لمواجهة المشيخات القبلية الموالية للسعودية.[4] اعتبر الحمدي هولاء المشايخ القبليين عائقا أمام التنمية فعزلهم سياسياً وحل مصلحة شؤون القبائل التي كان يرأسها عبد الله بن حسين الأحمر ولم يسمح لأي شيخ قبلي بتولي منصب حكومي، ذلك لإن زعامات القبائل في اليمن تغلف مصالحها الخاصة بلغة وطنية.[5] وهو ماخلق للرئيس الحمدي أعداء أقوياء منهم عبد الله بن حسين الأحمر مؤسس حزب الإصلاح.[6]

أُغتيل إبراهيم الحمدي عام 1977 ليتولى أحمد الغشمي السلطة لأقل من سنة ليخلفه علي عبد الله صالح عام 1978. تأسست الجبهة الإسلامية عام 1979 خلال حرب الجبهة بين اليمن الشمالي واليمن الجنوبي وهي البداية الحقيقية لحزب التجمع اليمني للإصلاح[7] اساس الحرب كان معارضة الجبهة الوطنية الديمقراطية في شمال اليمن لعلي عبد الله صالح فتحالفت الجبهة الإسلامية مع صالح ضد الجبهة الوطنية الديمقراطية. لم تغير الحرب عام 1979 شيئا وانتهت باتفاق رعاه أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح على ايقاف اطلاق النار ومباحثة الوحدة اليمنية وبقيت الجبهة الإسلامية تجمعا حزبيا غير معلن محالفا لعلي عبد الله صالح ضد القوى اليسارية اليمنية في وسط وجنوب اليمن.

هذا التجمع الحزبي الغير معلن اختلف عن الأحزاب الإسلامية في العالم العربي والتي تشكلت كأحزاب معارضة ولكن حزب التجمع اليمني للإصلاح بقيادة عبد الله بن حسين الأحمر طور ثقافته السياسية كحليف لعلي عبد الله صالح ونتيجة لذلك، فهم السياسة بأنها ولاء، محسوبية وعلاقات شخصية فأدى بدوره لضبابية موقف الحزب السياسي[8] الحزب سني العقيدة رسميا ويعتمد على سكان السواحل (تهامة) ووسط اليمن وإن كانت قيادته المؤثرة والمنظمة لشؤونه قادمة من المرتفعات الشمالية/الزيدية.[9] محمد عبد الله اليدومي وهو الرئيس الحالي للحزب كان عقيدا في جهاز الأمن السياسي اليمني (الإستخبارات) وهي مناصب لا يتقلدها أعضاء الجماعات الإسلامية في الدول العربية عادة، وكان اليدومي بصفته الشخصية مسؤولا عن حوادث اختفاء كوادر معارضة لعلي عبد الله صالح في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين.[10]

تأسس الحزب رسميا فور إعلان الوحدة اليمنية عام 1990 وبقي عبد الله بن حسين الأحمر حليفاً لعلي عبد الله صالح وبالذات فيما تعلق بتهميش وتقليص دور الحزب الإشتراكي اليمني.[11] خاض حزب الإصلاح الإنتخابات النيابية عام 1993 وخلال الأربع سنوات التي سبقت حرب صيف 1994 كان الحزب حليفا لعلي عبد الله صالح وتغاضى الأخير عن آلاف المجاهدين العائدين من أفغانستان لتصفية كوادر الحزب الإشتراكي فحزب الإصلاح مكون من نفس أفراد الجبهة الإسلامية الموالية لصالح خلال حرب الجبهة ضد عبد الفتاح إسماعيل.[12] عقب حرب صيف 1994 كافأ علي عبد الله صالح هذا الحزب على مساهماته قبل الحرب وخلالها فألغى دستور عام 1990 ـ دستور دولة الوحدة ـ وأعاد دستور اليمن الشمالي الى التطبيق.[13] خاض الإصلاح الإنتخابات النيابية عام 1997 وكان أدائه سيئاً وهو ما خيب ظن راعيه السعودية.[14] أعلن الحزب تأييده لعلي عبد الله صالح خلال الإنتخابات الرئاسية عام 1999.[15] وكان عبد الله بن حسين الأحمر رئيسا لمجلس النواب اليمني. أُغتيل السياسي والناشط الإشتراكي جار الله عمر خلال حضوره مؤتمراً لحزب الإصلاح في 28 ديسمبر 2002.

مصادر التمويل[عدل]

قبل تأسيس الحزب عام 1990، تشير تقارير عديدة منها اعترافات قيادات في الحزب أن عبد الله بن حسين الأحمر كان يتلقى قرابة مليون وسبعمائة ألف دولار شهريا من السعودية.[16] وعبد الله بن حسين الأحمر هو مؤسس الحزب، لم يكن الشيخ القبلي الوحيد الذي يتلقى مرتبات من السعودية ولكنه الأبرز. وتحدث عضو الهيئة العليا للحزب حميد الأحمر عن هذه المرتبات التي كان يتلقاها هو ووالده وقال أن هدفها هو تعبير السعودية عن "وشائج القربى".[17] أما صادق الأحمر فقال أنه لا ينبغي أن يُغضب أحداً تلقيه المرتبات من الحكومة السعودية.[18] المبلغ المقدم من الحكومة السعودية للقيادات القبلية بحزب الإصلاح غير معروف تحديداً، ولكنه يصل إلى ثلاث مليارات دولار سنوياً لكل عملاء المملكة داخل اليمن منتمين لحزب الإصلاح وآخرين.[19] ما أشار إليه عبد الله بن حسين الأحمر في مذكراته يشير إلى اللجنة الخاصة ، وهي لجنة إستخباراتية كان يرأسها سلطان بن عبد العزيز تقوم توزيع الأموال والهدايا على عملاء للمملكة السعودية داخل اليمن، هدف اللجنة من توزيع الأموال على القبائل كان عرقلة الحكومة المركزية من بسط نفوذها على كامل أراض الدولة،[20] ويذكر أن الرئيس إبراهيم الحمدي أراد اعادة هيكلة الجيش لمواجهة الزعامات القبلية الموالية للسعودية. [21] برر حميد الأحمر قتل إبراهيم الحمدي لإنه "تجاهل القبيلة" على حد تعبيره.[22] كما يتلقى الحزب تبرعات من دول أخرى باسم جمعيات خيرية مختلفة تابعة له.[23]

مكونات الحزب[عدل]

هو إئتلاف من قبليين يتلقون مرتبات من السعودية، ووهابية يحرمون الديمقراطية، وفيهم شخصيات قد تحمل فكر الإخوان المسلمين.[24] مجتمع اليمن قبلي بسيط وهو مايؤثر على سياسة الأحزاب ويساهم في صعوبة تحديد طبيعة مواقفها الآيدولوجية.[25] خاض الإصلاح جدلا داخلياً بين أطيافه المتعددة ولا يزال لا يحمل صوتا واحداً منذ بداياته كتجمع حزبي غير معلن عام 1979 لمقاومة الفصائل اليسارية المعادية لعلي عبد الله صالح، لعبت طبيعته كتحالف قبلي وإخواني ووهابي دورا في تناقض رسالته السياسية وضبابية موقفه الآيدولوجي.[26] الركيزة الآيدولوجية للحزب ضعيفة ولا زالت ومع مرور الوقت، طغت شخصيته القبلية على الحزب.[27] اعتبار حزب التجمع اليمني للإصلاح ممثلا للإخوان المسلمين لأي سبب كان ليس تقديما دقيقاً ولا عادلاً لحقيقة ذلك الإئتلاف القبلي فهو لا يحمل آيدولوجية سياسية واضحة أصلاً للدولة اليمنية ومجتمعها.[28] هو حزب إسلامي ظاهرياً.[29]

الإخوان المسلمين في كل الدول العربية ودول المنطقة بشكل عام كانوا حركة معارضة لا حليفة للسلطة، وحزب التجمع اليمني للإصلاح لم يكن يوما ما حزباً معارضا، هو ظهر بسبب دعم علي عبد الله صالح والسعودية لمقاومة معارضي السلطة ويشدد الكثير من المراقبين أن آيدولوجيته وأهدافه غير معروفة.[30] فيه شخصيات إخوانية بلا شك مثل رئيس الحزب الحالي ورئيس الكتلة البرلمانية في الحزب زيد الشامي وربما توكل كرمان كذلك. ولكن غالبه قبليون قادمون من خلفية زيدية يسعون للمحاباة في الوظيفة والمرتبات والعطايا من الدولة نفسها أو من السعودية لعلاقة قيادات الحزب النخبوية مع السلطة الحاكمة وابن سعود، ووهابية وسلفية لا يؤمنون بالعمل الحزبي ويكفرون بالديمقراطية أصلاً.[31] والقبليين "الزيود" المنتمين للحزب، لا يؤمنون بأفكار الإخوان المسلمين ومن غير المرجح أنهم يعرفون حسن البنا أو سيد قطب، هم انضموا للحزب لإن مشايخهم إنضموا إليه، فولائهم ليس لعقيدة سياسية بل للمشايخ.[32] ومشايخهم لم ينضموا للحزب لتأثرهم بأطروحات سيد قطب.

بعد الوحدة اليمنية وتبني الجمهورية اليمنية الديمقراطية رسمياً، اتفق علي عبد الله صالح مع عبد الله بن حسين الأحمر على تأسيس حزب "إسلامي" معارض لليساريين فكان حزب التجمع اليمني للإصلاح. هذا الحزب ورغم حرصه على الظهور كمعارض، أيد علي عبد الله صالح في كل سياساته إلى أن أظهر نواياه بتوريث السلطة لإبنه أحمد.[33] يعد علي محسن الأحمر راعي القوى "الإسلامية" في اليمن وهو قريب لعلي عبد الله صالح من قبيلته سنحان ويقال أنه أخاه غير الشقيق وقيل غير ذلك فارتباطه العائلي المباشر بصالح ليس معروفاً ولكنه ليس من بيت الأحمر من حاشد. كان الجنرال الأحمر يد صالح اليمنى طيلة فترة رئاسته إلا أن بدأ صالح بإظهار نواياه لتوريث السلطة لإبنه أحمد علي عبد الله صالح، فلم تكن هذه الخطة التي اتفق عليها علي محسن الأحمر مع صالح.[34] السلطة في اليمن تعني رسميا الرئيس، مجلس الوزراء، ومجلس النواب. ولكن تأثير مجلسي النواب والوزراء محدود وضئيل للغاية، فلا وجود للدولة بمعناها المعروف عند العالم في اليمن، بل هناك مراكز قوى قبلية وعسكرية تدير البلاد وجلهم موزعين على حزبي المؤتمر الشعبي العام والتجمع اليمني للإصلاح، لا يوجد يمين ولا يسار ولا وسط هنا. الخلافات بين قيادات هذين الحزبين ليست ناضجة سياسياً، هو خلاف على الغنائم وسباق لإظهار أفضلية كل فريق أمام الراعي الأجنبي.[35]

مكون الإخوان المسلمين داخل الحزب هم المكون الوحيد الذي يحاول ان يظهر بمظهر معتدل أمام الناس وأن الديمقراطية لا تعارض مبادئ الإسلام وهذا مايقوله جيليان شيدلر متخصص في الجماعات الإسلامية وبرفسور علوم سياسية في كلية هنتر بجامعة مدينة نيويورك[36] ذلك لوجود مكونات داخل الحزب تتمسك بآيدولوجية وهابية معادية للديمقراطية والأحزاب السياسية برغم أنها مشارك في العملية السياسية اليمنية. مراقبين محليين وفقا لسارة فيليبس يرون أن وجه الإخوان المسلمين هو طريقة للوصول لنهاية ووفقا لفيليبيس، فإن هذا التبرير تستعمله تيارات أخرى لمحاربة تيارات الإسلام السياسي في دول عديدة ولكنه صحيح في حالة اليمن من وجهة نظرها، لإن الإصلاح لا يحمل آيدولوجية واضحة، ويناقض رسالته ومواقفه من فترة لأخرى بالإضافة لطبيعة تكوينه الداخلي الغير الشفاف [37] ولا يمكن القول أن للحزب خصوصية عن باقي حركات الإسلام السياسي بحكم الظروف المجتمعية والسياسية، هذا الطرح قد يصح لو كان للحزب منظرين ومفكرين خرجوا برؤى تتوافق مع الواقع اليمني، ولا وجود لهولاء في التجمع اليمني للإصلاح.

مواقف[عدل]

الديمقراطية[عدل]

الحركات النسوية[عدل]

يعتبر حزب التجمع اليمني للإصلاح الحركات النسوية خنجر مسموم في قلب مايسمونه بالأمة ويقصد ممارسي طقوس الدين الإسلامي حول العالم، وعامل هدم لما يصفونه بالهوية الحضارية الإسلامية.[38] ويقول حزب الإصلاح أن الحركات النسوية ـ دون تحديد ـ تبنت تشخيصا خاطئا لوضع المرأة بتحميل الإسلام المسؤولية وليس التخلف والتفسير الخاطئ للإسلام، وبسبب ضعف أنصار الهوية الإسلامية: فكرياً وعملياً؛ فقد تمكنت الدعوة لتحرير المرأة من تحقيق انتصارات حاسمة في كثير من المجتمعات العربية والإسلامية، وفرضوا وجهة نظرهم مدعومين بالسلطات الرسمية الحاكمة، على حد تعبير الكاتب المنتمي لحزب التجمع اليمني للإصلاح.[39] وأن هدف الحركات النسوية هو تخفيف الملابس في إشارة لنزع عدد محدود من الناشطات اليمنيات لغطاء الرأس أو الحجاب.[40]

منظمات المجتمع المدني[عدل]

وفقا للإصلاح الذي تتلقى قياداته مرتبات من السعودية، فإن منظمات المجتمع المدني إلى جانب الحوثيين أداة أميركية لضرب مايصفونه بالقوى الوطنية وإستهدافا لقبائل حاشد وبكيل لأدوار القبيلتين الوطنية ـ على حد تعبير الإصلاح ـ وأن مايسمى بالقوى التقليدية مستهدفة من الأميركيين وأدواتهم ـ الحوثيين ومنظمات المجتمع المدني ـ حتى لا يكونوا قوى مؤثرة أمام المؤامرات التي تستهدف الشريعة الإسلامية والمصلحة الوطنية[41]

الحوثيين[عدل]

الانتخابات والحكومة[عدل]

تعززت العلاقة بين التجمع الوطني وأحزاب اللقاء المشترك المعارض حتى وصلت لمرحلة التنسيق وتقديم قوائم مشتركة بعدد من الدوائر الانتخابية والهيئات والنقابات وتقدمت معاً بوثيقة الإصلاح السياسي الوطني يوم 26 نوفمبر 2005 وتجلى ذلك من خلال مشروع الإصلاح السياسي والوطني الشامل الذي تضمن رؤية موحدة إزاء القضايا الوطنية والتوقيع على اللائحة الأساسية لعمل اللقاء المشترك، وتوج هذا التنسيق بدعم التجمع واللقاء للمهندس فيصل بن شملان مرشحا بالانتخابات الرئاسية عام 2006

ومع تدهور العلاقة بين المعارضة والحزب الحاكم، شارك التجمع في تشكيل مجلس التشاور الوطني في يونيو 2008 والذي عقدت هيئاته المختلفة ملتقى وطنياً يومي 21 مايو و22 مايو 2009 انبثق عنه تأسيساللجنة التحضيرية للحوار الوطني.

وفي 3 فبراير 2011 وبعد خلافات مع الرئيس اليمني لعدم تجاوبه مع الحوار الحقيقي الذي يخرج اليمن من أزمته قاموا مع بقية أبناء الشعب بثورة الشباب والتي تهدف إلى رحيل الرئيس ونظامه الفاسد، وإنشاء دولة مدنية تحتضن الجميع.

أهداف الحزب[عدل]

حدد الحزب لنفسه عدة أهداف أهمها:

  1. التمسك بالإسلام عقيدة وشريعة, والحفاظ على أهداف الثورة اليمنية والنظام الجمهوري, والوحدة اليمنية, والسعي لتحقيق الوحدة العربية والإسلامية الشاملة.
  2. بناء اقتصاد وطني قوي نابع من الشريعة الإسلامية وفق رؤية عصرية.
  3. إصلاح القضاء وتطوير أساليبه والاهتمام ببناء القوات المسلحة والأمن وأفراد الشعب، وتربيتهم تربية إيمانية لإحياء روح التضحية والفداء للدفاع عن سيادة الوطن واستقلاله وثوابته الوطنية.
  4. الاشتراك في مؤسسات الحكم, وتأسيس المنظمات والجمعيات والاتحادات.
  5. ممارسة الديمقراطية الحقيقية في المجتمع ضماناً للتداول السلمي للسلطة ورفض الاستبداد, والدعوة إلى الحوار بالتي هي أحسن باعتباره الوسيلة المثلى للإقناع والاقتناع.
  6. الدعوة للنضال السلمي بوسائل سلمية لتحقيق مطالب الأمة، بموجب الدستور والقوانين التي تندرج في إطار الشرعية الداخلية أو الدولية وفق معايير معتبرة.

القيادة المركزية للحزب[عدل]

  • رئيس الهيئة العليا : الأستاذ / محمد عبد الله اليدومي
  • رئيس مجلس الشورى : محمد علي عجلان
  • الأمين العام : الأستاذ / عبد الوهاب أحمد الآنسي
  • رئيس الكتلة النيابية / زيد بن علي الشامي
  • رئيس الهيئة القضائية : سليمان محمد عبد الوهاب الأهدل

القيادة المحلية[عدل]

  • رئيس المكتب التنفيذي - الأمانة / أحمد محمد محرم
  • رئيس المكتب التنفيذي - صنعاء / عبد الوهاب الصنعاني
  • رئيس المكتب التنفيذي - عدن / انصاف علي مايو
  • رئيس المكتب التنفيذي - تعز / عبدالحافظ الفقيه
  • رئيس المكتب التنفيذي - حضرموت / محسن على باصرة
  • رئيس المكتب التنفيذي - إب / فخري قايد الرباحي
  • رئيس المكتب التنفيذي - الحديدة / حسن الصغير حمود يغنم
  • رئيس المكتب التنفيذي - الضالع / سعد مثنى الربية
  • رئيس المكتب التنفيذي - مأرب / مبخوت عبود الشريف
  • رئيس المكتب التنفيذي - شبوة / أحمد محسن عبود الشريف
  • رئيس المكتب التنفيذي - حجة / مهدي مهدي جابر الهاتف
  • رئيس المكتب التنفيذي - ذمار / ناصر محمد مجلي
  • رئيس المكتب التنفيذي - لحج / عبد الله عوض بامطرف
  • رئيس المكتب التنفيذي - أبين / علي الخضر
  • رئيس المكتب التنفيذي - عمران / مذحج عبد الله الأحمر
  • رئيس المكتب التنفيذي - البيضاء / أحمد محمـد المرزوقي
  • رئيس المكتب التنفيذي - الجوف / عبد الحميد محمد عامر
  • رئيس المكتب التنفيذي - المحويت / أحمد علي حسين صلح
  • رئيس المكتب التنفيذي - المهرة / مختار محمد سعيد
  • رئيس المكتب التنفيذي - صعدة / علي غائب زيد
  • رئيس المكتب التنفيذي - ريمة / صالح عبده محفل

هيئات الإصلاح[عدل]

المؤتمر العام[عدل]

هو السلطة العليا في الإصلاح وقراراته ملزمة لجميع هيئات وأعضاء الإصلاح وينعقد مؤتمره العام مرتين بصفة اعتيادية خلال أربع سنوات، في الدورة الأولى : يجري الانتخاب لهيئاته العليا مجلس الشورى، الهيئة العليا، الأمانة العامة، الهيئة القضائية، ويخصص دورته الثانية للأعمال الإدارية.

  • عقد المؤتمر العام الأول تحت شعار واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا بدورتيه الأولى في الفترة من 20 سبتمبر إلى 24 سبتمبر 1994 والثانية في الفترة من 20 نوفمبر إلى 21 نوفمبر 1996.
  • عقد المؤتمر العام الثاني تحت شعار معاً من أجل بناء دولة المؤسسات وتعزيز المسار الديمقراطي الشوروي وتحسين الأوضاع المعيشية للشعب بدورتيه الأولى من 6 أكتوبر إلى 8 أكتوبر 1998 م والثانية من 18 نوفمبر إلى 20 نوفمبر 2000 م.
  • عقد المؤتمر العام الثالث بدورتية الأولى تحت شعار (مع الإصلاح من أجل صيانة الحريات ومكافحة الفقر) في الفترة من 28 ديسمبر إلى 30 ديسمبر 2003، والثانية تحت شعار (النضال السلمي طريقنا لنيل الحقوق والحريات) في الفترة من 12 فبراير إلى 13 فبراير 2005.
  • عقد المؤتمر العام الرابع تحت شعار النضال السلمي طريقنا للإصلاح الشامل بدورتيه الأولى في الفترة من 24 فبراير إلى 26 فبراير 2007 والثانية في 11 فبراير 2009.

مجلس الشورى[عدل]

هو الجهة المسئولة عن بلورة أهداف الإصلاح وقرارات وتوصيات المؤتمر العام، ومراقبة الأجهزة المختصة، ويرأسه الشيخ محمد علي عجلان ويتكون من مائة وثلاثين عضواً ينتخبهم المؤتمر العام هم رؤساء هيئات الشورى المحلية، وزراء ومحافظي الإصلاح العاملين، رئيس تحرير الصحيفة الناطقة باسم الإصلاح.

الهيئة العليا[عدل]

وهي القيادة السياسية العليا للإصلاح، وتتكون من رئيس الهيئة العليا ونائبة ورئيس مجلس الشورى والأمين العام والأمينان العامان المساعدان وعشرة أعضاء منتخبين من مجلس الشورى ورئيس كتلة الإصلاح النيابية في البرلمان.

الأمانة العامة[عدل]

هي الجهاز التنفيذي المباشر في الإصلاح وتتكون من :الأمين العام، الأمين العام المساعد للشئون التنظيمية والمالية والإدارية، الأمين العام المساعد للشئون السياسية، الدائرة السياسية، دائرة التنظيم والتأهيل، دائرة الإعلام والثقافة، دائرة التوجيه والإرشاد، دائرة التعليم، الدائرة الاقتصادية، دائرة الشؤون الاجتماعية، دائرة النقابات والمنظمات، دائرة الشؤون المالية والإدارية، دائرة التخطيط والإحصا، الدائرة الفنية، دائرة الطلاب، الدائرة النسائية، الدائرة القانونية، دائرة الاتصال الخارجي، دائرة الانتخابات العامة

القضاء التنظيمي[عدل]

هو الجهة المختصة بتقدير المخالفة على العضو وتقرير إيقاع العقوبة عليه، ويتكون من الهيئة القضائية، اللجان القضائية المحلية، رئيس الهيئة القضائية، ستة أعضاء ينتخبهم مجلس الشورى.

التنظيم المحلي[عدل]

ويتكون من : المؤتمر المحلي، هيئة الشورى المحلية. المكتب التنفيذي المحلي ويتكون من : رئيس المكتب، أمين المكتب ، الأمين المساعد للمكتب ، رؤساء الدوائر المحلية

مراكز مقربة[عدل]

هناك عدة تنظيمات خرجت من عباءة الحزب ولكنها لا تصرح بحقيقة انتمائها مثل :

وسائل إعلام مرتبطة[عدل]

من السهل معرفة وسائل الإعلام المرتبطة بالحزب :

  • الصحوة نت وهي الموقع الرسمي.
  • قناة سهيل.
  • يمن برس.
  • عدن بوست.
  • صحيفة مأرب برس وموقعها الإلكتروني.
  • صحيفة المصدر وموقع المصدر أونلاين
  • صعدة أونلاين.
  • أخبار اليوم.
  • أخبار الساعة.
  • العين أونلاين.
  • نيوز يمن.
  • المشهد اليمني.
  • صحيفة الأهالي وموقعها الإلكتروني.

مراجع[عدل]

  1. ^ Paul Dresch A History of Modern Yemen P.76 Cambridge University Press,2000 ISBN 052179482X
  2. ^ أ ب F. Gregory Gause Saudi-Yemeni Relations: Domestic Structures and Foreign Influence p.67
  3. ^ Donna Lee Bowen, Evelyn A. Early Everyday Life in the Muslim Middle East P.367 Indiana University Press, 2002 ISBN 0-253-21490-4
  4. ^ Fred Halliday Revolution and Foreign Policy: The Case of South Yemen, 1967-1987 P.121 Cambridge University Press, 2002 ISBN 0-521-89164-7
  5. ^ Philip Shukry Khoury, Joseph Kostiner Tribes and State Formation in the Middle East P.267 University of California Press, 1990 ISBN 0520070801
  6. ^ Sarah Phillips Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective P.44 Palgrave Macmillan, 2008 ISBN 0-230-61648-8
  7. ^ Sarah Phillips Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective P.138 Palgrave Macmillan, 2008 ISBN 0-230-61648-8
  8. ^ Nathan J. Brown, Amr Hamzawy Between Religion and Politics P.136 Carnegie Endowment, 2010 ISBN 0870032976
  9. ^ Stephen W. Day (2012). Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 102. ISBN 1107022150. 
  10. ^ Stephen W. Day (2012). Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 103. ISBN 1107022150. 
  11. ^ Nathan J. Brown, Amr Hamzawy Between Religion and Politics P.138 Carnegie Endowment, 2010 ISBN 0870032976
  12. ^ Gregory D. Johnsen (2012). he Last Refuge: Yemen, Al-Qaeda, and the Battle for Arabia. W. W. Norton & Company. صفحة 22. ISBN 0393089770. 
  13. ^ Elham Manea (2012). The Arab State and Women's Rights: The Trap of Authoritarian Governance. Taylor & Francis. صفحة 136. ISBN 113666310X. 
  14. ^ Bruce Maddy-Weitzman Middle East Contemporary Survey, Volume 21 P.774
  15. ^ Nathan J. Brown, Amr Hamzawy (2010). Between Religion and Politics. Carnegie Endowment. صفحة 72. ISBN 0870032976. 
  16. ^ Sarah Philipes (2008). Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 100. ISBN 0230616488. 
  17. ^ "من لقاء تلفزيوني مع قناة معين الفضائية". Youtube. Jul 19 2013. اطلع عليه بتاريخ Apr 4 2014. 
  18. ^ "من لقاء صادق الأحمر مع قناة الساحات اليمنية". Youtube. Feb 8 2013. اطلع عليه بتاريخ Apr 4 2014. 
  19. ^ Yemen, Saudi Arabia and the Gulf States: Elite Politics, Street Protests and Regional Diplomacy. Chatham House. May 2011. صفحة 9. اطلع عليه بتاريخ Apr 5 2014. 
  20. ^ Sarah Phillips (2008). Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 99-100. ISBN 0230616488. 
  21. ^ Fred Haliday (2002). Revolution and Foreign Policy: The Case of South Yemen, 1967-1987. Cambridge University Press. صفحة 121. ISBN 0521891647. 
  22. ^ "من مقابلة حميد الأحمر مع قناة معين اليمنية". Youtube. Jul 18 2014. اطلع عليه بتاريخ Apr 4 2014. 
  23. ^ "The social politics of weddings in Yemen". al-Monitor. Nov 20 2013. اطلع عليه بتاريخ Apr 4 2014. 
  24. ^ Jillian Schwedler Faith in Moderation: Islamist Parties in Jordan and Yemen p.72 Cambridge University Press, 2006 ISBN 0-521-85113-0
  25. ^ Nathan J. Brown, Amr Hamzawy Between Religion and Politics p.136 Carnegie Endowment, 2010 ISBN 0870032976
  26. ^ Nathan J. Brown, Amr Hamzawy Between Religion and Politics P. 137 Carnegie Endowment, 2010 ISBN 0-87003-297-6
  27. ^ Nathan J. Brown, Amr Hamzawy Between Religion and Politics P. 138 Carnegie Endowment, 2010 ISBN 0-87003-297-6
  28. ^ Nathan J. Brown, Amr Hamzawy Between Religion and Politics p.136 Carnegie Endowment, 2010 ISBN 0-87003-297-6
  29. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. صفحة 5. ISBN 0833049747. 
  30. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. صفحة 74. ISBN 0833049747. 
  31. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. صفحة 74. ISBN 0833049747. 
  32. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. صفحة 74. ISBN 0833049747. 
  33. ^ Sarah Phillips (2008). Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 140. ISBN 0230616488. 
  34. ^ عادل الشرجبي (May 7 2013). إعادة هيكلة الجيش اليمني. المركز العربي للأبحاث والدراسات السياسية. 
  35. ^ "طعنات صالح في الخاصرة السعودية! (افتتاحية حزب الإصلاح)". الإصلاح نت. apr 6 2014. اطلع عليه بتاريخ Apr 15 2014. 
  36. ^ Sarah Phillips Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective P.151 Palgrave Macmillan, 2008 ISBN 0-230-61648-8
  37. ^ Sarah Phillips Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective P.151 Palgrave Macmillan, 2008 ISBN 0-230-61648-8
  38. ^ ناصر يحيى (Mar 15 2014). "تزييف.. دعوة تحرير المرأة!". المصدر أون لاين التابع للتجمع اليمني للإصلاح. اطلع عليه بتاريخ Mar 15 2014. 
  39. ^ ناصر يحيى (Mar 15 2014). "تزييف.. دعوة تحرير المرأة!". المصدر أون لاين التابع للتجمع اليمني للإصلاح. اطلع عليه بتاريخ Mar 15 2014. 
  40. ^ ناصر يحيى (Mar 15 2014). "تزييف.. دعوة تحرير المرأة!". المصدر أون لاين التابع للتجمع اليمني للإصلاح. اطلع عليه بتاريخ Mar 15 2014. 
  41. ^ "نزع السلاح الثقيل من كل الجماعات ضرورة وطنية". حزب التجمع اليمني للاصلاح. Mar 22 2014. اطلع عليه بتاريخ Mar 22 2014. 

وصلات خارجية[عدل]