حزب التجمع اليمني للإصلاح

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
التجمع اليمني للإصلاح
التجمع اليمني للاصلاح.jpg
التأسيس
تأسس سنة 1990
المؤسس عبد الله بن حسين الأحمر
علي محسن الأحمر
محمد عبد الله اليدومي
عبد المجيد الزنداني
الشخصيات
القادة محمد عبد الله اليدومي
عبد الوهاب الآنسي
سليمان الأهدل
محمد عجلان
زيد الشامي
شخصيات مؤثرة
(عبد المجيد الزنداني، عائلة الأحمر)
جهات حليفة
(الجنرال علي محسن الأحمر)
المقرات
مقر الحزب صنعاء
الأفكار
الإيديولوجيا إخوان مسلمون
وهابية
قبلية
محافظة إجتماعية.
المشاركة في الحكم
عدد النواب
46 / 301

[بحاجة لمصدر]

المشاركة في الحكومة وزارة الداخلية
وزارة الإعلام
وزارة العدل
وزارة التخطيط والتعاون الدولي
وزارة حقوق الإنسان
الناطق الرسمي باسم حكومة باسندوة
وزارة الكهرباء والطاقة
وزارة التعليم.
معلومات أخرى
الموقع الرسمي http://www.al-islah.net

التجمع اليمني للإصلاح هو حزب سياسي إلى الائتلاف أقرب، تأسس في اليمن عام 1990 على يد عبد الله بن حسين الأحمر وعلي محسن الأحمر وعبد المجيد الزنداني ومحمد بن عبد الله اليدومي. يُعرف الحزب عن نفسه بأنه "تنظيم سياسي وشعبي يسعى للإصلاح في جميع جوانب الحياة على أساس مبادئ الإسلام وأحكامه".[1] ومن أهدافه الرسمية المعلنة أن يكون الحكم "إسلامياً" يرعى "مقاصد الدين" ويحافظ على النظام الجمهوري "الشوروي" بـ"مفهومهما الإسلامي" ويسعى لتبني اليمن سياسة خارجية مستقلة مع حرصه على "تمتين العلاقات مع دول الجوار والسعي لتحقيق الوحدة العربية والإسلامية الشاملة" بالإضافة لأهداف إقتصادية "قائمة على مبادئ الإسلام" وأهداف إجتماعية مثل "الإهتمام بالمرأة اليمنية وفق الأطر التي حددتها الشريعة الإسلامية" و"الإهتمام بالشباب وتربيته تربية إسلامية واعية وتنشئته نشأة إيمانية" و"التصدي لكل غزو ثقافي يستهدف الهوية الإسلامية للأمة".[1]

تعود جذور الحزب لما عرف بالـ"جبهة الإسلامية" عام 1979، وهي ميليشيا إسلامية مسلحة ظهرت بدعم حكومي وسعودي خلال حرب الجبهة مع الجبهة الوطنية الديمقراطية المدعومة من اليمن الجنوبي. لعلاقة قياداته القبلية والعسكرية والدينية بالسعودية منذ الستينات، طور الحزب علاقة زبائنية خاصة معها وإن لم يكن الوحيد.[2] اعترفت قياداته بتلقي مرتبات من الحكومة السعودية.[3][4] كما تمول المملكة العديد من المدارس الدينية التي يديرها الحزب بشكل غير رسمي.[5][6][7] وهي مدارس تُتهم بتفريخ إرهابيين ومتطرفين.[8][9]

برغم تصنيفه أنه الفرع اليمني للإخوان المسلمين، ولكنه في الحقيقة خيمة كبيرة تشمل الإخوان ووهابية ومصالح قبلية وتجارية وعسكرية مختلفة، فهو لا يشبه الأحزاب الإسلامية في المنطقة العربية،[10] يمكن تعريفه بأنه ائتلاف معقد بأجندات مركبة.[11] وفقا لعمرو حمزاوي في دراسة أعدها لمؤسسة كارنيجي للسلام الدولي، مكوناته المختلفة منعته من تطوير منصة نيابية واضحة، فهو يوازن مصالح قبلية وسياسية مختلفة بصورة رئيسية، ويتأرجح بين "المعارضة" وموالاة السلطة. لذلك، لا يعرف أحد ماهي مواقف الحزب الحقيقية والحزب نفسه لا يعرف كيفية تحقيق أي كانت تلك الأهداف التي يريد تحقيقها.[12]

انضم الحزب لتكتل أحزاب اللقاء المشترك عام 2003 رغم تاريخ علاقته المضطرب مع الحزب الإشتراكي، كان "تحالفه" مع أحزاب المشترك صورياً ولم يضفي جديداً على الساحة السياسة اليمنية إذ ظل معظم تاريخه يعقد الصفقات السياسية بشكل رئيسي مع حزب المؤتمر الشعبي العام بقيادة علي عبد الله صالح.[13][14][15] تُعتبر حركة الحوثيين العدو الحقيقي المهدد للحزب.[16] وخاضت أجنحة الحزب المسلحة معارك ذات مظهر طائفي معهم.[16][17][18] ولكنها سياسية بالدرجة الأولى ومرتبطة بتوازنات مراكز القوى اليمنية.[19]

أعلن الحزب تأييده لحركة الإحتجاجات الشعبية عام 2011 المطالبة باسقاط منظومة حكم الرئيس علي عبد الله صالح، ولكنه كان متردداً بخصوص إسقاط النظام وفضل التركيز على علي عبد الله صالح وحده.[20] إذ تُتهم رموز الحزب القبلية والعسكرية بأنها طرف أساسي في منظومة الفساد ومؤسسات المحسوبية الراسخة التي أرساها الرئيس صالح.[21] شارك الحزب في مؤتمر الحوار الوطني وكان ينسق مواقفه مع حزب المؤتمر الشعبي العام ويعارض مشاريع العدالة الانتقالية والشروع في إصلاحات هيكلية ومؤسسية في بنية الدولة.[22]

محتويات

تاريخ[عدل]

تعود جذور الحزب لعام 1979 خلال حرب الجبهة وتمويل السعودية لميليشيا إسلامية موالية لعلي عبد الله صالح عُرفت باسم "الجبهة الإسلامية". ولكن ذات القوى المؤثرة داخل الحزب لعبت أدوارا كبيرة قبل عام 1979 و1990 وهو عام تأسيس الحزب رسمياً. ينسب الحزب إلى نفسه دورا في ثورة الدستور عام 1948، وهي ثورة أو إنقلاب مسلح قاده الإمام الراحل عبد الله الوزير ضد الإمام يحيى حميد الدين لرفض الوزير تعيين أحمد حميد الدين وليا للعهد، والوزير سليل أسرة لا علاقة لها بـ"الجبهة الإسلامية" ولا تحالفات حزب الإصلاح القبلية والعسكرية.

البداية[عدل]

إنقلب المشير عبد الله السلال على الإمام محمد البدر حميد الدين وهو مافجر حربا اهلية بين الجمهوريين والموالين للإمامة الزيدية (المملكة المتوكلية اليمنية)عرفت بثورة 26 سبتمبر في التاريخ اليمني المعاصر. تدخلت السعودية لدعم الموالين للإمامة ومصر لدعم الجمهوريين ووصلت الحرب لطريق مسدودة بين الطرفين. إلا أن طرفا ثالثاً كان يصف نفسه بالـ"إسلامي" يتزعمه محمد محمود الزبيري (زيدي) وأحمد محمد نعمان (شافعي) توصل لرؤية لإنهاء الحرب وهي رؤية "إسلامية لا جمهورية ولا ملكية".[23] أسس محمد محمود الزبيري حركة حزب الله اليمنية وتوجه نحو القبائل المتوجسة من الرئيس عبد الله السلال يبشر برؤيته لإيقاف الحرب ولكنه أُغتيل عام 1965. اتهمت القبائل الرئيس عبد الله السلال والقيادة المصرية في اليمن باغتيال الزبيري وهددوا باقتحام صنعاء مالم يُعين أحمد محمد نعمان رئيسا للوزراء .

هذا التحالف بين الإسلاميين المتأثرين بفكر الإخوان المسلمين والزعامات القبلية شكل اللبنة الأولى لما أصبح حزب التجمع اليمني للإصلاح في التسعينات. القبائل في اليمن كانت طرفاً ثالثاً في الصراع جزء منهم كان موالياً للإمام محمد البدر حميد الدين وقسم آخر دعم الجمهوريين لأحقاد قبلية وهولاء هم حاشد وخولان ومن يتبعهم من القبائل فعرفوا في الأوساط السياسية تلك الفترة بأنهم جمهوريون بالنهار وملكيون بالليل لإنهم أبقوا على مسافة واحدة من السعودية التي كانت تدعم الإمامة الزيدية وجمهورية مصر العربية التي كانت تدعم الجمهوريين[24] فقام أحمد محمد نعمان بترضية هذه القوى وعقد المؤتمرات القبلية وكان يتواصل مع السعودية وبريطانيا فتحول كامل الدعم السعودي لهذا التحالف بين الإسلاميين والقبائل وتخلوا عن بيت حميد الدين ملوك المملكة المتوكلية اليمنية.[23] زعامات القبائل اغتالت شخصيات مثل عبد الرقيب الذبحاني الذي يُُعتبر أحد أبطال حصار السبعين لإنهم كانوا يرونه وأمثاله "خطراً" عليهم.[25] عبد الرقيب الذبحاني قُتل وسحلت جثته من "القبائل الجمهورية".[26] ولم تستمر علاقتهم مع أحمد محمد نعمان طويلاً بل قاموا بطرده عام 1971.[25]

كان للزبيري دور كبير في اقناع القبائل بدعم الجمهورية. خلافا لما يروج في الإعلام الحكومي والمناهج الدراسية، كان الموالون للإمامة أكبر عددا من الجمهوريين - على مستوى القبائل -، لم يدعموا الرئيس عبد الله السلال لإنهم كانوا يصدقون البروباغندا الملكية والسعودية أن الجمهوريين "كفار" و"أعداء للإسلام"، بالإضافة لحقيقة أن الرئيس عبد الله السلال كان قادما من خلفية إجتماعية متواضعة فوالده كان جزاراً. فحقيقة أن محمد محمود الزبيري كان يتحدث بلهجة "إسلامية" لصالح الجمهورية، كان له أثر كبير في تغيير قناعات عدد من مشايخ القبائل. انتهت الحرب الأهلية في الستينات بمصالحة رعتها السعودية - الحكومة اليمنية في نثرياتها تقول أنها انتصار عسكري - وغادرت الأسرة المالكة البلاد، وصعدت قوى لا تملك طريقاً واضحا للجمهورية. فلم يكن هناك إنتصار عسكري للجمهوريين في ثورة 26 سبتمبر، بل قامت الحكومة الجمهورية بمراضاة القبائل المدعومة سعودياً عوضاً عن مواجهتها عسكرياً، وهو ماضمن للسعودية عدم قيام حكومة قوية وتأكدت أن القيادة تخلت عن أهدافها ببسط سيطرتها على البلاد وتطويرها.[27] عبد الله بن حسين الأحمر وأضرابه كانوا يرون في الحرب الأهلية فرصة للثراء السريع والتسلح المجاني.[28] وهو ما أدى في النهاية إلى تضائل شرعية الدولة في مناطقهم وتمكن الأحمر من فرض أمر واقع على الحكومة الجمهورية.[28]

الخلاف مع إبراهيم الحمدي[عدل]

خلال رئاسة إبراهيم الحمدي، اتسمت تلك الفترة باصلاحات هيكلية للجمهورية الناشئة وكان يريد اعادة هيكلة الجيش اليمني لمواجهة المشيخات القبلية الموالية للسعودية.[29] اعتبر الرئيس الحمدي هولاء المشايخ القبليين عائقا أمام التنمية فعزلهم سياسياً وحل مصلحة شؤون القبائل التي كان يرأسها عبد الله بن حسين الأحمر ولم يسمح لأي شيخ قبلي بتولي منصب حكومي، ذلك لإن زعامات القبائل في اليمن تغلف مصالحها الخاصة بلغة وطنية.[30] وهو ماخلق للرئيس الحمدي أعداء أقوياء منهم عبد الله بن حسين الأحمر مؤسس حزب الإصلاح.[31] مؤسس حزب الإصلاح، كان يقود سبعة قبائل حاشدية مدججة بمختلف الأسلحة الثقيلة وتعمل باستقلال تام عن الحكومة المركزية.[32] ومن فترة لأخرى تقوم بالنزول إلى صنعاء من معاقلها في عمران لقطع الطريق وإجبار السلطات الخضوع لمطالبها ولذلك، لم تكن مصالح مؤسس حزب الإصلاح تلتقي مع مصالح الحكومة المركزية والجيش الوطني دائماً وهو ماعمل الرئيس الحمدي على إنهائه.[32] الشيخ الأحمر كان متوجسا من الرئيس الحمدي.[33] كان الرئيس الحمدي يقول للسفير الأميركي أنه على مشايخ القبائل إدراك أن اليمن تتغير، ولمجرد أن أحدهم شيخ قبيلة لا يجعله مخولا لإمتيازات سياسية، وأنه يطمح لرؤية مجالس شورى منتخبة ورئيس منتخب مباشرة.[34] وعندما سأله السفير الأميركي عما تستطيع الحكومة الأميركية تقديمه، قال الرئيس الحمدي أنه سيكون مفيدا لو أقنعتم السعوديين لحث "أصدقائهم" القبليين على دعم الحكومة المركزية.[35]

"سيُسمح لكل اليمنيين بالمشاركة في إنتخابات حرة كمرشحين، بما في ذلك مشايخ مثل الأحمر. ولكن على الأخير إدراك أن الحالة السياسية اليمنية تتغير ولمجرد أن أحدهم شيخ قبيلة لا يجعله مستحقاً لمنصب أو إمتياز سياسي. بالنسبة للجنوب، فالطريقة المثلى لتغيير النظام الماركسي هي العمل على إنجاح الديمقراطية والسياسات الإقتصادية المعتدلة في الشمال."

الرئيس إبراهيم بن محمد الحمدي. - 21 يوليو 1977.[36]

كان الرئيس إبراهيم الحمدي يحاول قدر الإمكان تجنب التصعيد ضد الشيخ الأحمر الذي فر إلى معقل قبيلته في عمران ولكنه أخبر قوات الجيش أن بإمكانهم الرد ماتعرضوا لإطلاق النار.[33] قام عبد الله بن حسين الأحمر بإطلاق النار على ضابط في الجيش اليمني، فأمر الرئيس إبراهيم الحمدي باعتقال شقيق الشيخ عبد الله يحيى بن حسين الأحمر ومصادرة كافة أملاك الشيخ الأحمر في صنعاء.[37] ورفض مشورة قيادات في الجيش بشن هجوم عسكري على معاقل حاشد كونه كان يحاول تجنب التصعيد معهم، وكان يرغب بعزل الشيخ الأحمر قبلياً بترغيب القبليين في مشروعه عن طريق إقناعهم ببرامج التنمية وتلبية نداء الوطنية لدعم مساع الحكومة.[37]

أُغتيل إبراهيم الحمدي في 11 أكتوبر 1977. قبل أسبوع من وفاته، تحدث الرئيس إبراهيم مع السفير السوداني أن مباحثاته مع عبد الله بن حسين الأحمر توقفت لماوصفه الرئيس الحمدي بجشع مطالب الشيخ الأحمر، وطلب الرئيس الحمدي من جعفر النميري من خلال السفير، أن يطالب السعوديين بالتوقف عن التدخل في شؤون اليمن الداخلية.[38] وتعلق السفارة الأميركية أنه مامن شك لديها في رواية السفير السوداني كون البريطانيين لديهم معلومات مشابهة أن الرئيس الحمدي فقد صبره مع السعوديين والشيخ الأحمر.[39] تولى أحمد الغشمي الرئاسة لأقل من سنة ليخلفه علي عبد الله صالح السنحاني عام 1978. الرئيس الجديد لم يركز على القضايا الداخلية حتى العام 1982 لقيام حرب الجبهة عام 1979 وهي السنة التي شهدت تشكل الجبهة الإسلامية والتي تُعرف بـ"حزب إصلاح ماقبل الوحدة".

الجبهة الإسلامية[عدل]

تأسست الجبهة الإسلامية عام 1979 خلال حرب الجبهة بين اليمن الشمالي واليمن الجنوبي وهي البداية الحقيقية لحزب التجمع اليمني للإصلاح.[40] اساس الحرب كان معارضة الجبهة الوطنية الديمقراطية في شمال اليمن لعلي عبد الله صالح ودعم عبد الفتاح إسماعيل للمعارضة. ساهمت السعودية في الحرب عن الطريق المساعدة في إنشاء الجبهة الإسلامية ومعظم الأموال التي وظفتها لهذا الغرض كانت تحت تصرف الجنرال علي محسن الأحمر.[41] أنفقت السعودية بسخاء لنشر الوهابية.[42] تاريخياً، عارض اليمنيون التبشير الوهابي كونهم اعتبروا التبشير السعودي عاملاً لتفسيرات طائفية للإسلام.[43] دفعت السعودية الأموال لمشايخ القبائل والمدارس الدينية ورجال الدين لنشر الوهابية في شمال اليمن وكان علي عبد الله صالح وهو زيدي أصلاً، يرى في هولاء وسيلة لمقاومة الأفكار الإشتراكية وسانده في ذلك بيوت تجارية معروفة في اليمن مثل مجموعة هائل سعيد أنعم من تعز ودوافع هولاء كانت إقتصادية بدرجة أولى، وهو ماأدى إلى إندثار الأفكار الليبرالية التي حملها أعضاء حزب الأحرار اليمنيين بقيادة محمد محمود الزبيري وانحسارها في مجموعة صغيرة من رجال الأعمال.[44]

الجنرال علي محسن الأحمر كان من طور علاقاته الشخصية مع رجال دين أصوليين وعلاقته بالجبهة الإسلامية كانت أقوى من بقية النخب السياسية.[45] من خلال التنسيق بين الإسلاميين والأجهزة الأمنية، تمكن علي عبد الله صالح من الحد من تقدم الإشتراكيين ونمت الجبهة الإسلامية برعاية السلطة على الصعيد الإجتماعي فأنشأوا الجمعيات الخيرية والمدارس الدينية والعيادات الصحية بتمويل سعودي. بنهاية السبعينيات أصبح نظام التعليم العام تحت سيطرة أعضاء الجبهة الإسلامية.[46] سيطرت الجبهة الإسلامية على قطاع التعليم من خلال "مكتب التوجيه والإرشاد" برئاسة عبد المجيد الزنداني. واستقدم مدرسون سودانيون ومصريون مقربون من الإخوان المسلمين للتدريس في المدارس العامة و"المعاهد العلمية" الممولة من السعودية.[47] عبد المجيد الزنداني قادم من خلفية زيدية كمعظم قيادات حزب الإصلاح والمؤتمر الشعبي العام القبلية والعسكرية، وكان مناصراً للمملكة المتوكلية اليمنية خلال ثورة 26 سبتمبر.[48] إعتنق الوهابية بعد رحيله إلى السعودية وعاد إلى اليمن بنهاية عقد السبعينيات وأصبح أحد المقربين من أسامة بن لادن خلال الثمانينات.[41]

محمد بن عبد الله اليدومي وهو الرئيس الحالي للحزب كان عقيدا في جهاز الأمن السياسي اليمني ويُتهم من فصائل معارضة بأنه كان وبصفته الشخصية مسؤولا عن حوادث اختفاء كوادر معارضة لعلي عبد الله صالح.[49] تعامل صالح مع الجبهة الوطنية الديمقراطية كمؤامرة أجنبية استدعت موقفا "إسلاميا" مدعوما من السعودية.[42] هذا التجمع الحزبي الغير معلن اختلف عن الأحزاب الإسلامية في المنطقة العربية والتي تشكلت كأحزاب معارضة ولكن حزب التجمع اليمني للإصلاح أو "الجبهة الإسلامية" بقيادة عبد الله بن حسين الأحمر، طور ثقافته السياسية كحليف لعلي عبد الله صالح ونتيجة لذلك، فهم السياسة بأنها ولاء، محسوبية وعلاقات شخصية فأدى بدوره لضبابية موقف الحزب السياسي.[50] توقفت حرب الجبهة باتفاق رعاه أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح عام 1982. في عام 1983، اقترح مستشاري الرئيس علي عبد الله صالح خطة لزيادة الزخم الشعبي عن طريق دمج تيارات سياسية مختلفة بدت مهددة للنظام، فكانت تلك بداية حزب المؤتمر الشعبي العام الذي ضم كل التيارات السياسية حينها مثل البعثيين والإشتراكيين وأعضاء الجبهة الإسلامية حتى العام 1990.[51]

الوحدة اليمنية[عدل]

تأسس الحزب رسميا فور إعلان الوحدة اليمنية عام 1990 برئاسة شيخ مشايخ حاشد عبد الله بن حسين الأحمر يليه في الترتيب رجل الدين عبد المجيد الزنداني ثم العقيد في الأمن السياسي محمد بن عبد الله اليدومي الذي كان الرجل الثالث في التنظيم الهرمي للحزب.[51] وكعام 1979، لجأ الرئيس صالح للإسلاميين للتخلص من الحزب الإشتراكي اليمني الذي كان يحكم اليمن الجنوبي. عدة أسئلة كانت تراود علي عبد الله صالح تلك الفترة، كان صالح قلقاً من أن يقسم الحزب الجديد أصوات الناخبين من شمال اليمن ويسمح بفوز مفاجئ للحزب الإشتراكي.[51] في الوقت ذاته، العديد داخل دائرة صالح كانوا يشيرون لحزب التجمع اليمني للإصلاح بالـ"ذراع الإسلامي" للرئيس صالح وأنه ليس مستقلاً.[52] في عام 1991، أُجري إستفتاء شعبي على دستور جديد لدولة الوحدة عارضه حزب الإصلاح بحجة أن الإشتراكيين كفار في نظرهم ولم يكن ينبغي الوحدة معهم من الأساس.[53] الأديب عمر عبد الله الجاوي كان من أوائل منتقدي التحريض الديني الممارس من حزب الإصلاح فتعرض لمحاولة إغتيال عام 1991 كانت بداية سلسلة طويلة من الإغتيالات استهدفت كوادر الحزب الإشتراكي اليمني.[54] وفقا لقيادي في الحزب الإشتراكي اليمني، فإن مكتب النائب العام كان يعرف أسماء منفذي عمليات الإغتيال ولكن الرئيس صالح لم يكن يرغب بتوجيه إتهامات جنائية ضدهم.[55] كان من الصعب تحديد هوية المنفذين في ظل تقاعس الأجهزة الأمنية، الحزب الإشتراكي كان يتهم قبليين يعملون مع الجيش والأجهزة الأمنية، فيما اتهم حزب المؤتمر الشعبي العام النازحين من جنوب اليمن عقب أحداث 1986 وكان علي عبد الله صالح يشير إلى "جهات خارجية" وكان يقصد السعودية.[56][57]

ولكن معظم التركيز اتجه نحو الجهاديين الذين قاتلوا الإتحاد السوفييتي في أفغانستان وعادوا إلى اليمن، أبرزهم طارق الفضلي ابن أحد السلاطين الذين فرقهم الإشتراكيين بجنوب اليمن عام 1967 ورجل آخر يدعى جمال النهدي وكلاهما من اليمن الجنوبي سابقاً، اعتقل الفضلي على خلفيه ضلوعه في تفجير فندقين في عدن عام 1992 ولكن تم الإفراج عنه لاحقاً.[56] علي محسن الأحمر كان أقرب من علي عبد الله صالح للجهاديين والسعودية كذلك، علي عبد الله صالح كان أشياء كثيرة ولكنه لم يكن صديقا للسعوديين فبالنسبة لهم، كان صالح "الشيطان الذي يعرفونه".[58] تركوه لإنه لم يسر على خطى إبراهيم الحمدي بتقوية الدولة المركزية ومواجهة المشيخات الموالية للسعودية.[59] فرغم علاقتهم بالجنرال الأحمر، كانت هناك أطراف داخل الأسرة السعودية لا تثق بحزب الإصلاح على المدى البعيد.[60] السعودية خلال تلك الفترة، كانت تمول الإسلاميين من جنوب اليمن وهو ماوضعها في خلاف مع أسامة بن لادن الذي كان يمول الإسلاميين كافة في الجنوب والشمال فبالنسبة للسعودية، قيام جبهة إسلامية في يمن موحد لم يكن يخدم مصالحها فهدفها كان دعم الإسلاميين من الجنوب فقط.[60] ذلك قبل إعلان علي سالم البيض الإنفصال عام 1994، إذ تحول الدعم السعودي له خلال حرب صيف 1994.[61]

بقي عبد الله بن حسين الأحمر حليفاً لعلي عبد الله صالح وبالذات فيما تعلق بتهميش وتقليص دور الحزب الإشتراكي اليمني.[62] رغم أن حزب الإصلاح كان مفترضا به أن يكون حزبا معارضا ولكن عدة أسباب دفعت الشيخ الأحمر للإبقاء على ولائه للرئيس صالح. فعينه علي عبد الله صالح في لجنة لإعادة رسم خارطة الجمهورية اليمنية إدارياً، اختاره صالح لإنه كان أفضل من يستطيع تأمين مصالح نخب المرتفعات الشمالية في ظل مباحثات التقسيم الإداري بينهم وبين الحزب الإشتراكي كون الشيخ عبد الله كان يمثل أحد القواعد القبلية المستأثرة بحكم اليمن.[63] عندما اكتشف الحزب الإشتراكي أن معظم مدراء المديريات في شمال اليمن كانوا ضباطا عسكريين موالين للشيخ الأحمر ومشايخ قبليين آخرين من المرتفعات الشمالية، تقدم بخطة لإستبدالهم بمدنيين وهو مارفضه علي عبد الله صالح بضغط من عبد الله بن حسين الأحمر.[63] كان واضحاً أن النظام الحاكم لن يسمح بقصقصة أظافر المتنفذين ومعظمهم من نفس المنطقة الجغرافية التي ينتمي إليها صالح وعبد الله الأحمر وعلي محسن الأحمر، فظهرت حملة جديدة من الإغتيالات عقب إعتراض الحزب الإشتراكي على هيمنة هولاء على المؤسسات المالية.[64]

عقب حرب صيف 1994 كافأ علي عبد الله صالح هذا الحزب على مساهماته قبل الحرب وخلالها فألغى دستور عام 1990 ـ دستور دولة الوحدة ـ وأعاد دستور اليمن الشمالي إلى التطبيق.[65] عقب الحرب، ظهرت مجموعة تجارية اسمها "منقذ" مدعومة بشكل رئيسي من عناصر حزب الإصلاح.[66] هذه المجموعة كانت مسؤولة عن عمليات نهب منظمة في مدينة عدن، وادعى أعضائها أنهم يملكون وثائق تاريخية تثبت حقهم في الأراضي. أحد هذه الأراضي كانت قطعة أرض بجانب ميناء عدن، أنشئها البريطانيين خلال استعمارهم للمدينة وقبلهم، كانت تحت الماء أصلاً. ولكن اعضاء الحزب الإسلامي زوروا وثيقة تعود لثلاثمائة سنة لإثبات حقهم في أرض لم تكن موجودة أصلاً.[64] أسرة رئيس حزب الإصلاح عبد الله بن حسين الأحمر استولت على منزل علي سالم البيض، واستفاد أبنائه وعشيرته المقربين من نفوذ الشيخ الأحمر للفوز بعقود المناقصات والامتناع عن دفع الضرائب والرسوم الجمركية.[67] الحسابات الختامية الرسمية في اليمن لا تظهر صورة دقيقة عن الصرف الحكومي على المناطق، خبراء دوليين عملوا مع وزارة التخطيط اليمنية تمكنوا من الحصول على معلومات أدق بشأن الصرف الحكومي وتوصلوا لنتيجة مخالفة للمزاعم الحكومية، وهي أن أكثر من نصف الإنفاق كان يُصرف على الشبكات القبلية من المرتفعات الشمالية.[67] يُقصد بالمرتفعات الشمالية أراضي حاشد وبكيل وخولان وسنحان وليس اليمن الشمالي السابق في العموم، ومعظم هذا الإنفاق كان يتم عبر أجهزة عسكرية وأمنية مختلفة.[68]

الإنتخابات النيابية لعام 1997[عدل]

خاض الإصلاح الإنتخابات النيابية عام 1997 وكان أدائه سيئاً وهو ما خيب ظن راعيه السعودية.[69] الإنتخابات كانت صورية ولم تكن هناك منافسة حقيقة في ظل سيطرة حزب المؤتمر الشعبي العام على موارد الدولة وتوظيفها في الحملات الإنتخابية، بالإضافة لسيطرته على الإعلام المرئي والمسموع في بلد نصف سكانه أميون.[68] فقاطعها الحزب الإشتراكي ولم يقاطعها الإصلاح رغم علمه أن حزب المؤتمر الشعبي العام سيكتسح الإنتخابات وإن حرص علي عبد الله صالح على نتائج إنتخابية تبدو معقولة مثل 65% من أصوات الناخبين، عكس دول عربية أخرى مثل سورية والعراق حيث كانت تصل نتائج الإنتخابات إلى مانسبته 90% ، وذلك ليظهر للعالم أن النظام السياسي في اليمن ديمقراطي فعلاً.[70] السبب في عدم مقاطعة حزب الإصلاح تعود لكونه شريك أساسي في حرب صيف 1994 ولم تكن قيادات الحزب مثل عبد الله بن حسين الأحمر ومحمد بن عبد الله اليدومي يريدون تغيير الوضع الراهن.[71] فاتفقت قيادات الإصلاح مع علي عبد الله صالح على إغلاق 129 دائرة إنتخابية من أصل 301 وهو ماسمح لحزب المؤتمر الشعبي العام بخوض الإنتخابات دون منافسة من حزب الإصلاح في 84 دائرة إنتخابية ويسمح للإصلاح بخوض الإنتخابات في 45 دائرة إنتخابية دون منافسة من حزب صالح.[71] محافظ محافظة حجة حينها علي الأحمدي علق قائلا أنه لا توجد إختلافات كبيرة بين مرشحي الحزبين.[72]

في المناطق التي تنافس فيها الحزبين بشكل شرعي، خسر الإصلاح لتقديمه مرشحين وهابية كانوا ينتقدون الديمقراطية وتداول السلطة رغم ترشيحهم لأنفسهم في الإنتخابات، كما أن عددا من مشايخ القبائل الموالين للإصلاح انضم لحزب المؤتمر الشعبي العام تلك السنة لإنه دفع لهم أموالاً.[73] سبب آخر دفع حزب المؤتمر الشعبي العام لعقد تلك الصفقة مع حزب الإصلاح، هو خشية حزب المؤتمر أن فوزه بأغلبية ساحقة سيجعله في موضع الإنتقاد لعدم رغبة مرشحيه بتنفيذ وعودهم الإنتخابية أصلاً، لإنه من المفيد لهم وجود شريك مسؤول عن اخفاقات اليمن الإقتصادية.[72] كما شجع علي عبد الله صالح أعضاء حزبه على التصويت لعبد الله بن حسين الأحمر لرئاسة مجلس النواب اليمني.رغم أن حصة حزب الإصلاح من مقاعد مجلس النواب لم تتجاوز 17%.[74] بينما اختار الحضرمي فرج بن غانم رئيسا للوزراء، وهو "وجه نظيف" ولا تُعرف عليه أي ملاحظات فساد وذلك لإقناع الناس أنه جاد بشأن الإصلاحات الإقتصادية، وإن تذمر الناخبون فلديهم حزب الإصلاح ليشتكوا من أدائه.[75] ولكن ابن غانم استقال بعد اقل من سنة لإن مراكز القوى لم تكن جادة بشأن الإصلاحات ومحاربة الفساد.[75]

الإنتخابات الرئاسية عام 1999[عدل]

أعلن الحزب تأييده لعلي عبد الله صالح خلال الإنتخابات الرئاسية عام 1999 أمام نجيب قحطان الشعبي، ابن رئيس اليمن الجنوبي الراحل.[15] الدستور اليمني يفرض على البرلمان تقديم مرشحين للإنتخابات الرئاسية، وبما أن الحزب الإشتراكي قاطع انتخابات عام 1997، كان حزب الإصلاح هو حزب "المعارضة" الوحيد ولكن عبد الله بن حسين الأحمر رفض أن يقدم مرشحا من حزب الإصلاح وطالب حزبه بانتخاب صالح.[76] بل إن حزب الإصلاح أعلن تأييده لعلي عبد الله صالح قبل أن يعلن حزب المؤتمر الشعبي العام عن مرشحه.[77] كانت محاولة لإحراج علي عبد الله صالح من قبل الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر لإن الرئيس صالح لم يعين مسؤولاً من حزب الإصلاح في الحكومة. رسالة عبد الله الأحمر حينها كانت هي إن أراد صالح أن يحكم بمفرده فبإمكانه أن يترشح للرئاسة بمفرده كذلك، لإن الرئيس علي عبد الله صالح كان يحرص على عدم الظهور للعالم الخارجي بمظهر احتيالي في نظام ديمقراطي مزيف، فرفض عبد الله الأحمر مساعدته في مهمته تلك بترشيح سياسي من حزب الإصلاح طالما أن علي عبد الله صالح لم يعين إصلاحيا في الحكومة.[78] فإعلان الإصلاح عن مرشحه قبل حزب المؤتمر، ينسف مزاعم صالح أن نتائج الإنتخابات لم تكن محسومة من قبل وهو ماأثار استيائه.[77]

عدد من أعضاء حزب الإصلاح برر قراره بدعم علي عبد الله صالح بالقول أن تحدي النظام في بعض مواقفه كان مسموحاً ولكن تحديه في قضايا متعلقة بسيطرته على البلاد لم يكن كذلك.[77] بمعنى أن ماحققه حزب الإصلاح في ظل النظام كان معرضا للزوال لو رفع سقف مطالبه.[14] رئيس الحزب عبد الله بن حسين الأحمر وأبنائه وعبد المجيد الزنداني ومحمد بن عبد الله اليدومي وعلي محسن الأحمر كانوا جزءا من "النظام" الذي يتحدثون عنه، وهو ليس كأنظمة عربية أخرى بحزب واحد وحاكم عسكري ومعارضة مضطهدة، بل نظام "تعددي متسلط" ومعارضة موالية للحزب الحاكم. الأفراد في حزب التجمع اليمني للإصلاح قد لا يتفقون مع القيادات القبلية وبالذات تلك القادمة من المرتفعات الشمالية والتي كانت تربطها علاقات ومصالح أخرى مع الرئيس صالح بعيدة عن التنافس الشرعي في إنتخابات حرة.[14] عبد الله بن حسين الأحمر كان أحد رجالات صالح خلال مفاوضات ترسيم الحدود مع السعودية عام 2000.

إنتخابات السلطة المحلية عام 2001[عدل]

عُقدت أول إنتخابات للسطة المحلية عام 2001، رغم أنها كانت أحد مطالب الحزب الإشتراكي منذ ماقبل عام 1994.إنتخابات السلطة المحلية تعني إنتخاب أعضاء المجالس المحلية فقط، ويبقى للرئيس سلطة تعيين كبار المسؤولين في المحافظة ورؤساء هذه المجالس.[79] حزب التجمع اليمني للإصلاح شارك في هذه الإنتخابات ولكنه أيد قرارات صالح باختيار رؤساء المجالس والمحافظين،[14] عبد الله بن حسين الأحمر كان معارضاً لأي شكل من أشكال الحكم اللا مركزي كعلي عبد الله صالح.[14] فلم تكن هذه المجالس سوى "مجالس كلام" بدون سلطة حقيقية.[80] لإن الإنتخابات على المستوى المحلي ستظهر شعبية الحزبين المتدنية في مناطق عديدة من البلاد، فخشي عبد الله الأحمر تولي شخصيات محلية صلاحيات إدارية أكبر.[81] وسبب آخر كانت خشية عبد الله الأحمر صعود مرشحين أكثر راديكالية في مطالبهم من داخل حزب الإصلاح نفسه.[14]

فاز الحزب بنسبة 22% في هذه الإنتخابات،[14] ولكن كل أحزاب المعارضة بما فيها الحزب الإشتراكي والناصري وصفوا الإنتخابات بالمزورة.[82] شهدت البلاد موجة من الإغتيالات خلال هذه الإنتخابات وأُغلق 200 مركز إنتخابي نتيجة للعنف. أكثر المناطق المتضررة كانت محافظة إب التي شهدت إشتباكات بين مسلحين من حزب الإصلاح والحرس الجمهوري نتج عنها تسعة قتلى وفقا لمصادر رسمية، خمسة من الإصلاح وأربعة من الحرس الجمهوري، وأربعين وفق مصادر أخرى.[80]

اللقاء المشترك[عدل]

في ديسمبر 2002، تم إغتيال السياسي الإشتراكي جار الله عمر بعد القائه خطاباً في قاعة مؤتمرات كبيرة بصنعاء أمام أعضاء حزب الإصلاح متحدثا عن المصالحة وتوحيد الجهود ضد الحزب الحاكم. تحدث القاتل علي الشيعاني إلى جار الله عمر قبل اطلاق رصاصتين على صدره متهما إياه بأنه من "الخوارج".[83] بعد يومين، قام شخص آخر مرتبط بقاتل جار الله عمر يدعى عابد عبد الرزاق كامل بالتسلل إلى مستشفى البعثة المعمدانية الأميركية في مدينة جبلة (مسقط رأس جار الله عمر) وإطلاق النار على طاقم المستشفى الذي كان يوفر العناية الصحية لأربعين ألف من الفقراء سنوياً.[83] كلا الرجلين كانا أعضائاً في حزب التجمع اليمني للإصلاح.[84] بالنسبة للإشتراكيين كجار الله عمر، فإنه كان لابد من إستغلال حالة التذمر الشعبي من سياسات علي عبد الله صالح الداخلية والخارجية وإن كان اليمنيون يركزون على العلاقات الخارجية وقضايا الآخرين أكثر من اهتمامهم بأوضاع بلادهم، يشعر اليمني العادي أنه يتحمل مسؤولية اتجاه مايجري للـ"أشقاء" في الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية، فازداد السخط الشعبي اتجاه صالح عقب الغزو الأميركي للعراق 2003 فحاول الإشتراكيون استغلال ذلك لتشكيل تكتل معارضة أكثر عملية.[85] فظهر تكتل أحزاب اللقاء المشترك عام 2003 ويضم حزب الإصلاح والحزب الإشتراكي وحزب الحق والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري وحزب البعث العربي الاشتراكي القومي وتنظيمات أخرى.

إختلاف هذه الأحزاب آيدولوجيا وبالذات بين الحزب الإشتراكي وحزب الإصلاح عرقل الأهداف التي ظهر التكتل من أجلها. أحد قياديي الحزب الإشتراكي علق قائلاً على التكتل الجديد أنهم نجحوا في شيئ وأخفقوا في عشرة.[86] قيادي سابق في حزب الإصلاح قال أن إقبال الحزب على التعاون مع الإشتراكيين كان مجرد تكتيك لإثارة خوف علي عبدالله صالح والحصول على دعم دولي أكثر من كونه إلتزاما حقيقا للمعارضة، وأضاف قائلا أنه يأمل أن يُعلم ذلك الشعب اليمني تقبل الآخرين المختلفين آيدولوجيا ولكن الحقيقة هي أن الحزب الإشتراكي وحزب البعث والتنظيم الناصري تنظيمات "ميتة" ولا وجود لأرضية تعاون.[86] وفقا لسارة فيليبس مؤلفة كتاب :"التجربة الديمقراطية اليمنية في المنظور الإقليمي: المحسوبية والتسلط التعددي " فإن تكتل أحزاب اللقاء المشترك ظهر كمعارض لحزب المؤتمر الشعبي العام ولكنه يعكس أحد أهم خصائص حزب المؤتمر، تكتل لا يمكن تصنيفه آيدولوجياً لمجموعة نخبوية مهتمة بالحفاظ على مصالح المجموعة التي تنتمي إليها، الشرط الوحيد للإنضمام لتكتل اللقاء المشترك هو أن لا تكون عضوا في حزب المؤتمر الشعبي العام.[86] حقيقة أن الحزب الإشتراكي والبعثي والناصري تنظيمات "ميتة"، أدت إلى هيمنة حزب الإصلاح على التكتل وتحسين صورته أمام الخارج بأنه لم يعد "الذراع الإسلامية لعلي عبد الله صالح"، فلم يشكل التكتل تهديداً خطيراً للرئيس صالح واستمرت قيادات حزب الإصلاح بالتعاون مع حزب المؤتمر الشعبي العام وعقد الصفقات السياسية مع الرئيس السابق.[87]

إنتخابات مجلس النواب لعام 2003[عدل]

نظرا للإختلافات الآيدولوجية الكبيرة بين أحزاب اللقاء المشترك، كان أدائهم سيئاً في الإنتخابات البرلمانية عام 2003. حزب المؤتمر الشعبي العام وحزب الإصلاح اختاروا عبد الله بن حسين الأحمر مرشحا لرئاسة مجلس النواب. صادق الأحمر بدوره، ترشح عن حزب التجمع اليمني للإصلاح في الدائرة 281 بمحافظة عمران ويشترط الدستور اليمني على أي شخص أن يكون مسجلا في الدائرة الإنتخابية قبل ترشيح نفسه فيها وصادق لم يكن، مما وضعه في خلاف مع محافظ عمران ولجنة الإنتخابات. قام صادق الأحمر برفقة حراسه بإطلاق النار على سيارة المحافظ فألغى علي عبد الله صالح ترشح الشيخ القبلي إثر هذه الحادثة. في مخالفة لدستور البلاد، قام رئيس حزب الإصلاح عبد الله بن حسين الأحمر بفرض ابنه الآخر حسين في الدائرة التي مُنع فيها صادق من الترشح.[88] فاز الحزب بأربعين مقعدا في مجلس النواب والعديد منها بنفس الطريقة التي "فاز" فيها حسين الأحمر.[88] أُغلق مانسبته 10% من المراكز الإنتخابية بسبب خروقات مشابهة.[89] واستعمل حزب الإصلاح المساجد لجلب أصوات الناخبين، خطباء الجمعة المرتبطين بالحزب كانوا يقولون للمصلين أن التصويت ضد الإصلاح هو "تصويت ضد الله".[90] أول تمرد ضد هذا النظام لم يأت من الجنوب ولا حضرموت كما كان يتبنأ مراقبون، بل من محافظة صعدة بقيادة رجل دين زيدي يدعى حسين بدر الدين الحوثي.[91]

الحروب مع الحوثيين (2004 - 2010)[عدل]

تعد صعدة معقل الزيدية الرئيسي في اليمن لما يزيد عن ألف سنة من تاريخها، معظم الأئمة الزيدية اعتمدوا على ولاء قبائل المرتفعات الشمالية لشن الحروب أو التمردات. كان علي عبد الله صالح في مواجهة تحد جديد ـ قديم يختلف عن الإشتراكيين والناصريين. في الثمانيات، تواصل مؤمنين بالعلمانية من داخل المؤتمر الشعبي العام مع بدر الدين الحوثي وابنه حسين، العلمانيين كانوا قلقين من تأثير تنامي الوهابية السعودية داخل اليمن.[92] هولاء الوهابية يتلقون دعما مالياً من السعودية وعدد من السياسيين اليمنيين كان مهتماً بالحد من التأثير السعودي على اليمن فدعموا حسين بدر الدين الحوثي في الثمانينات لإحداث نوع من التوازن أمام الوهابية بقيادة مقبل الوادعي.[93] قام تلاميذ مقبل الوادعي بالإعتداء على المساجد والآثار الزيدية، تدمير مساجد ومعالم الآخرين ليس سلوكا جديداً على الوهابية عبر تاريخها.[94] حسين بدر الدين الحوثي كان يخطب في الناس ويقول مامعناه أن الزيدية على وشك الإنقراض.[95]

تأسس حزب الحق في التسعينات وكان بدر الدين الحوثي وابنه أحد مؤسسيه وتلقوا دعما مالياً من قبل بعض عناصر حزب المؤتمر الشعبي العام. ولكن موقف حسين بدر الدين الحوثي من تحالف حزب المؤتمر مع الإصلاح ضد الحزب الإشتراكي دفعه للهرب إلى سورية. عاد بعد فترة قصيرة إلى اليمن واستمر الدعم المقدم لجماعة الشباب المؤمن من قبل بعض العناصر العلمانية داخل حزب المؤتمر الشعبي العام حتى العام 2001 إثر إنتقاد حسين بدر الدين الحوثي لعلاقات صالح الجديدة مع الأميركيين.[93] ماأصبح يُعرف بالشعار الحوثي لقي قبولا وتأييدا من الناس في المرتفعات الشمالية عقب الغزو الأميركي للعراق، ولكن الدوافع الحقيقية لحسين بدر الدين الحوثي لم تكن متعلقة بالغزو الأميركي بقدر ماكانت تستهدف صالح وحلفائه، الغزو الأميركي للعراق كان مصادفة وذريعة للتجييش الشعبي وتحدي شرعية النظام الحاكم.[96] فجذور سؤال الحوثيين متعلقة بإعادة إحياء النشاط الزيدي أو "صحوة زيدية" أمام مايرونه تغلغلا وهابيا مدعوما من الداخل والخارج في مناطقهم.[97][98] في 18 يونيو 2004، خرج متظاهرون من طلاب حسين بدر الدين الحوثي من الجامع الكبير بصنعاء وهم يرددون "الصرخة" ولكن أجهزة الأمن كانت مستعدة لهم وقامت باعتقالهم. على بعد 150 ميلا من صنعاء، كان أنصار حسين قد استولوا على مسجد مملوك من قبل الحكومة في صعدة وطردوا خطيبه وأعلنوا عبر المكبرات الصوتية أن "أكاذيب الحكومة" لن تُسمع بعد اليوم من داخل المساجد.[99]

توجهت قوات علي محسن الأحمر (الفرقة الأولى مدرع) نحو معقل حسين الحوثي وقوبلوا بمقاومة من أنصاره القبليين. عبد الله بن حسين الأحمر كان في السعودية وقتها وكان قلقاً من أن إمتداد القتال إلى مسقط رأسه في محافظة عمران القريبة، فطلب من علي عبد الله صالح أن يمهل حسين بدر الدين الحوثي بعضا من الوقت لتسليم نفسه.[99] أرسل حسين بدر الدين الحوثي رسالة من صفحة واحدة إلى علي عبد الله صالح يتسائل فيها عن أسباب غضب الرئيس عليه، وأضاف أنه إن قابله سيشرح له كل مايثير قلقه. علي عبد الله صالح رفض مقابلة حسين وأرسل لجنة وساطة ضمت يحيى بدر الدين الحوثي وتحدث صالح إلى بدر الدين الحوثي عن ضرورة "تأديب إبنه".[100] خلال وساطة عائلة حسين، كان علي محسن الأحمر يأمر قواته بقصف مقر حسين بطائرات الهيليكوبتر.[100] قاد حسين الحوثي وعبد الله الرزامي المقاتلين لفترة ووجهوا بقوات قبلية مساندة للفرقة الأولى المدرع انخرطوا في القتال لتصفية ثارات قديمة مع القبائل المؤيدة لحسين، تمكن عبد الله بن عيضة الرزامي من صدهم ونصب كميناً للجيش قتل العشرات بينهم عبد العليم الهتار، الأخ الأصغر لحمود الهتار.[100] كان القصف عشوائيا ولم يستند على أي معلومات دقيقة، كل مافعله الطيارون هو إلقاء القنابل على مناطق يشتبه أنها تأوي أنصار حسين أملاً في إصابة الهدف المنشود، وهو ماأدى إلى تدمير الكثير من المزارع. ولكن قذيفة واحدة تمكنت من تدمير خزان المياه الذي اعتمد عليه حسين بدر الدين الحوثي. في 10 سبتمبر، سمح حسين لإحدى زوجاته بالخروج من الكهف الذي كان مختبئا فيه فتمكن الجنود من تحديد موقعه على إثرها وطلبوا منه الخروج وتسليم نفسه فرفض وقال أنه لن يسلم نفسه إلا لعلي عبد الله صالح. وفقا للجنود، فإنهم شاهدوا حسين يحاول الوصول إلى جيبه فأطلقوا النار عليه. بعد تفتيشه، قالوا أنهم وجدوا مسدسا في جيبه.[101] قبل أيام قليلة من مقتل حسين، توجه مسؤول في الخارجية الأميركية يدعى لنكن بلومفيلد لمقابلة علي عبد الله صالح بخصوص إحتمالية إمتلاك مقاتلين مرتبطين بتنظيم القاعدة لنظام الدفاع الجوي المحمول. بالنسبة لصالح والمسؤولين اليمنيين، تنظيم القاعدة مجرد إزعاج في بلد فوضوي، ولكن تمرداً في معقل الزيدية هو مايهدد نظامه.[101]

الحرب لم تنتهي بمقتل حسين ودارت ست حروب بين الجيش والحوثيين خلفت آلافا من القتلى من الجانبين ومايزيد عن مئتي ألف نازح من المدنيين. الحروب كانت بين الجيش اليمني والحوثيين ولكن كان لحزب التجمع اليمني للإصلاح دور بارز فيها، كون الجنرال علي محسن الأحمر صاحب العلاقات المعروفة مع الحركات الدينية المتطرفة.[102] تُعرف حروب صعدة أحيانا بـ"حرب علي محسن الأحمر".[103] قام الجنرال المقرب من حزب الإصلاح بتجنيد آلاف من المقاتلين الغير نظاميين لقتال الحوثيين، تسميهم بعض المصادر بـ"مقاتلين قبليين سلفيين غير نظاميين" وهو تصنيف غامض ومبهم، يشمل هذا التصنيف مقاتلين من حزب الإصلاح ومتعاطفين مع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وعدد من الأفغان العرب وكان علي محسن الأحمر مؤسس مايُعرف بـ"جيش عدن أبين".[104][105] القليل عن ذلك متوفر في الصحافة اليمنية لحساسية الموضوع.[106] حزب التجمع اليمني للإصلاح "خيمة واسعة" تشمل الإخوان المسلمين، ووهابية، وقبليين ويوفر ملجأ لأصوليين متشددين يمكن توظيفهم من فترة لأخرى لمواجهة تحديات النظام الحاكم منها الحروب ضد الحوثيين.[107] دارت اشتباكات أخرى لم يتدخل فيها الجيش في أعوام 2008 ـ 2009 بين الحوثيين ومسلحين من حزب الإصلاح في محافظة الجوف.[108] واشتركت أسرة الأحمر التي تقود حزب الإصلاح في تجنيد مرتزقة لقتال الحوثيين.[109] حزب الإصلاح ينفي أن يكون طرفا في المعارك - وبالذات للصحافة الغربية - ويدعي أنه عارض الحروب ضد الحوثيين، ولكن أحداث الإشتباكات بين عناصره والحوثيين في صعدة ومحافظة الجوف ومحافظة عمران موثقة.[110][111]

الإنتخابات الرئاسية لعام 2006[عدل]

أعلن عبد الله بن حسين الأحمر وعبد المجيد الزنداني تأييدهم لعلي عبد الله صالح في الإنتخابات الرئاسية ضد مرشح تكتل أحزاب اللقاء المشترك فيصل بن شملان.[88][112] وترشحت سمية علي رجاء كذلك وحظيت بدعم ناشطين ليبراليين وكانت أول إمرأة تترشح للمنصب.[113] فيصل بن شملان كان أكبر من علي عبد الله صالح بثمان سنين، وهو من حضرموت وكان من قاد "المنتدى العام لأبناء المحافظات الجنوبية والشرقية" عام 2001 - 2002 وكان يُنظر إليه بأنه صاحب "سمعة نظيفة".[114] أعضاء حزب الإصلاح من تعز والحديدة أعلنوا تأييدهم لبن شملان رغم موقف قيادات الحزب.[115] التحالفات القائمة في الخفاء والمستندة على روابط القبيلة والمنطقة والمصالح الشخصية تساعد على فهم موقف الأحمر والزنداني.[114] قام الرئيس صالح بتبني أسلوب الإصلاح في حشد الأصوات، فاستعمل نفوذه لإستبدال خطباء الجمعة الموالين للإصلاح بخطباء وهابية يحرمون الخروج على الحاكم.[116] هولاء الوهابية هم عناصر من حزب الإصلاح، استغل الرئيس صالح موقفهم الرافض لتكتل أحزاب اللقاء المشترك الذي يضم الحزب الإشتراكي لإقناعهم بترك حزب الإصلاح.[117]

شهد عام 2006 تحولاً في سلوك حزب الإصلاح وبدأ بالإقتراب من الأحزاب الإسلامية الأخرى في المنطقة إلى حد ما.[10] لا زال إئتلافا أكثر من كونه حزباً سياسياً ولكن العام 2006 كان العام الذي تخلص فيه الإصلاح ظاهريا من وظيفته الأساسية كدرع حامية لمصالح النخب الحاكمة في المرتفعات الشمالية والنخب التجارية في تعز.[118] تخلى عن شعار "الإسلام هو الحل" وقام بمعادلة الديمقراطية مع مايسمونه بالشورى.[10] تخليهم عن شعار "الإسلام هو الحل" لم يعني أن موقفهم من اعتبار الشريعة الإسلامية دستورا للبلاد أو المصدر الرئيسي للتشريع تغير، ولم ينهي غموض الحزب والتشكيك في ولائه للمعارضة من قبل الأحزاب الأخرى.[10] جزء من تغير الإصلاح المظهري عام 2006 هو الضغط الأميركي على علي عبد الله صالح بشأن مكافحة الإرهاب، إذ تم تغيير اعضاء الهيئة العليا بشخصيات أكثر "إعتدالا". ومغادرة عبد الله بن حسين الأحمر إلى السعودية، سمحت للحزب برفع سقف مطالبه.

سخر علي عبد الله صالح الموارد العامة لصالح حملته الإنتخابية، من دفع الأموال لمشايخ قبليين وطلاب المدارس والجامعات للخروج في مسيرات مؤيدة إلى الشوارع ومن ثم تصويرهم بكاميرات التلفزيون الحكومي وخلق مشاهد درامية لعدد المؤيدين.[115]

إنتخابات المحافظين عام 2008[عدل]

رغم التحول الطارئ على الإصلاح منذ العام 2006، إلا أن الإختلافات بين مكوناته الوهابية والإخوانية وعلاقة قياداته القبلية مع حزب المؤتمر الشعبي العام منعت الحزب من تبني برنامج سياسي واضح.[10] عكس أحزاب إسلامية أخرى في مصر أو المغرب والتي تمكنت مع الوقت من تطوير كتل برلمانية منظمة تنظيما جيداً، لم يصل الإصلاح إلى مستوى قريب من ذلك.[10] كان أعضائه يغيرون مواقفهم وانتمائتهم من فترة لأخرى بين تكتل أحزاب اللقاء المشترك ودعم مرشحي حزب المؤتمر الشعبي العام.[119] مع ظهور الحراك الجنوبي وازدياد حدة المعارك في الشمال مع الحوثيين، قرر علي عبد الله صالح اقامة أول إنتخابات للمحافظين في تاريخ الجمهورية في أبريل 2008، هيمن حزب المؤتمر الشعبي العام بفوزه في سبعة عشر محافظة من أصل واحد وعشرين.[120] لم ينتخب المواطنون المرشحين مباشرة عوضا عن ذلك، ترك الرئيس صالح مهمة إنتخاب المحافظين للمجالس المحلية الضعيفة والتي أقيمت عام 2001. قاطع تكتل أحزاب اللقاء المشترك الإنتخابات لعدة أسباب منها عدم إنتخاب المواطنين للمرشحين مباشرة، ونسبة تمثيل أحزاب المشترك الضئيلة في المجالس المحلية أمام حزب المؤتمر الشعبي العام.[13] حزب التجمع اليمني للإصلاح فشل في إستيعاب مقاطعة اللقاء المشترك، وقام أعضائه في المجالس المحلية بالتصويت لمرشحي حزب المؤتمر الشعبي العام.[13]

الأحداث ماقبل إحتجاجات 2011[عدل]

من بدايات الألفية الجديدة، تضائلت عائدات النفط بسبب انخفاض مستويات الإنتاج وهو مافاقم ازمة البلاد الإقتصادية ولكن ذلك ليس السبب الوحيد خلف إنهيار البلاد فاليمنيين يعيشون أزمات إقتصادية من فترة طويلة، السبب هو تراجع قدرة صالح على شراء الولائات.[121] وقد سبق له أن شبه حكم اليمن بـ"الرقص على رؤوس الثعابين". اعتماد النظام الحاكم على إيرادات النفط والضمانات الخارجية لأمنه، قلل من حاجته إلى تطوير إتفاق سياسي شرعي مع الشعب. فأصبحت السياسة مشخصنة للغاية، وركزت على أهمية السلطة التي انتشرت عبر شبكات غير رسمية. الديمقراطية في اليمن مزيفة لعدم وجود مؤسسات دولة فاعلة أصلاً. "الدولة" أو "النظام" في اليمن يعني رئيس الجمهورية، مجلس الوزراء، ومجلس النواب ولكن سلطة مجلسي النواب والوزراء محدودة وكان الرئيس صالح هو صانع القرار وإن لم يكن الأوحد، فلم تكن استشاراته قادمة من مجلس النواب ولا مجلس الوزراء بل عن طريق حلفاء قبليين من المرتفعات الشمالية ولم تكن عضوية حزب المؤتمر الشعبي العام ضرورية لخدمة النظام، وعبد الله بن حسين الأحمر وعلي محسن الأحمر أبرز الأمثلة على ذلك.[122]

تمكن صالح بفضل الاستخراج التجاري للنفط والتحرير الاقتصادي من تشويه السياسة الحزبية والتلاعب بها. اختار صالح نظام المحسوبية كإصلاح سريع يسمح له بتجاوز عملية بناء الدولة الشاقة. ومع غياب المؤسسات القوية للدولة، شكلت النخبة السياسية في حقبة صالح نموذجا واقعيا عن الحكم التعاوني، حيث اتفقت مصالح متنافسة على الانضباط من خلال القبول الضمني بالتوازن الناجم. تماسكت هذه التسوية السياسية غير الرسمية عبر اتفاق لتقاسم السلطة بين ثلاثة شخصيات: علي عبد الله صالح الذي سيطر على "الدولة"؛ واللواء علي محسن الأحمر - مقرب من حزب الإصلاح - الذي سيطر على القسم الأكبر من الجيش؛ والشيخ عبد الله الأحمر، شيخ حاشد ووسيط السعودية لدفعات المحسوبية الواردة لزبائنها داخل اليمن، ومؤسس حزب التجمع اليمني للإصلاح،[123] بدأت بالاختلال عندما بدأ علي عبد الله صالح بتقوية مركز ابنه أحمد بالإضافة إلى وأنه منذ عام 2002، لم تعد شبكة المحسوبية الخاصة بصالح مستدامة. ونتيجة لذلك، تفاقمت المنافسة داخل أركان النظام وشوهت المصالح النخبوية السياسة المحلية بصورة متزايدة، وظهرت مراكز معارضة للنظام من خارج هذه الدائرة المنتفعة، كالحوثيين والحراك الجنوبي.[123]

توترت العلاقات بين حميد الأحمر وعلي عبد الله صالح وابنه أحمد عقب وفاة عبد الله بن حسين الأحمر بالسرطان عام 2007 وبدأ بالبحث عن حلفاء داخليين وخارجين. إحدى وثائق ويكيليكس تعود للعام 2009، تظهر حميد الأحمر وهو يصف علي عبد الله صالح بالـ"شيطان" وأبنائه وأبناء اخوته بالـ"مهرجين" وأنه يخطط لحشد الجماهير ضده ويفكر في اقناع علي محسن الأحمر والسعودية بمخططه.[124] وقال حميد أن علي عبد الله صالح عمد إلى تشويه صورة "مجتمع الأعمال" لإبعاد الأنظار عن طريقة حكمه الفاسدة.[125] وقال إن مصفاة عدن من أكبر عقد الفساد في اليمن، وكيف أن اللجنة التي يرأسها في مجلس النواب طلبت مرارا وتكراراً من وزارة النفط اليمنية توفير معلومات دقيقة عن المصفاة، واقترح أن سبب رفض الوزارة توفير المعلومات كان عمليات تهريب البنزين والديزل المدعوم إلى السعودية والتي تتم بعلم وزارة النفط.[125] انتقد الأحمر الحكومة اليمنية لعقد احتكار شركة يمن إل إن جي صادرات الغاز الطبيعي المسال والقبول بسعر منخفض جدا من شركة توتال الفرنسية لصادرات الغاز إلى كوريا الجنوبية والولايات المتحدة قائلا [125] :

«أملنا للمستقبل هو في الغاز الطبيعي المسال، ونحن عالقون في مستقبل صادرات من الغاز أقل بخمس مرات من سعر السوق»

كما أن حميد الأحمر - كما يظهر من حديثه -، يعارض تولي علي محسن الأحمر الرئاسة خلفا لصالح لإنه :"لا يبلي بلاء حسنا في موقعه".[125] وكان ذلك عام 2009 خلال عملية الأرض المحروقة عندما انضم معظم بكيل إلى الحوثيين، بل إن بعضهم كان يقاتل في صفوف الجماعة دون تنسيق مع القيادة الميدانية في المنطقة انتقاماً للقصف والأضرار التي لحقت بهم.[126] كان حميد الأحمر قد ظهر على قناة الجزيرة في برنامج "بلاد حدود" الذي يقدمه المصري أحمد منصور، وانتقد سياسات علي عبد الله صالح من تعيين أقربائه في مناصب عليا ومؤثرة في الدولة إلى طريقة التعامل مع الحوثيين والحراك الجنوبي وأن أمين عام الحزب الإشتراكي ياسين سعيد نعمان المرشح الأفضل للرئاسة، وهي تعليقات لقيت ترحيبا من قبل الشارع اليمني وتشكيك النخب السياسية في الدوافع.[127] محمد باسندوة رئيس الوزراء الحالي علق قائلاً أن ماقاله حميد سيطرح مسألة تنحي صالح بين الناس ولكنهم لن يختاروه كرئيسهم القادم وتعليقات مشابهة أن حميد الأحمر يريد اظهار نفسه كالقائد القادم لليمن.[127] عبد الكريم الإرياني بدوره قال أن حميد الأحمر أسوأ من صالح.[128] صحيفة الجمهورية الحكومية في افتتاحيتها، ذكرت حميد الأحمر بمواقف والده.[127] وثيقة ويكيليكس تظهر خططه لإسقاط صالح الذي رآه "معزولاً وضعيفاً" وكشف عن محاولته اقناع الجنرال علي محسن الأحمر بطموحاته، وأضاف أنه يريد أن يقنع السعوديين كذلك قائلا [129] :

«لو وضعت السعودية أي شخص في السلطة بدل صالح فسيكون أنا، الجميع يعرف علاقتي بهم ولكنني أفضل أن يكون الرئيس القادم من الجنوب من أجل الوحدة»

وشدد أن علي محسن الأحمر ليس مناسبا لخلافة صالح رغم أنه "رجل صادق ونزيه" وأنه سيستغل الخلاف بينهم، كونه يعرف أن علي عبد الله صالح ورط علي محسن الأحمر في حرب الحوثيين لتدمير سيرته العسكرية.[129] وأضاف أن حزب الإصلاح حزب "معتدل" وسيحكم اليمن كحزب العدالة والتنمية العلماني بتركيا.[129] وثيقة ويكيليكس أخرى تظهر نيته بعقد تحالف مع الحوثيين والحراك الجنوبي (الرئيس السابق علي ناصر محمد) ضد علي عبد الله صالح، وعندما سُئل عن تأثير ذلك على حزب الإصلاح المشارك في قتال الحوثيين، قال أن كشف تواصله السري مع يحيى الحوثي قد يعرض مسيرته السياسية للخطر.[130] هدفه كان تحويل تركيز الجيش من صعدة إلى الجنوب.[131] لكنه لم يوضح مدى قابلية الأطراف المقصودة للتحالف معه.

تعلق الوثيقة أن هذا يثبت أن حميد يعتبر السياسة لعبة أكثر من كونها مهنة وتصفه بالفصام، في لقاء سابق وصف عبد الملك الحوثي بالـ"مجرم" ولكنه رآه مفيداً ضد علي عبد الله صالح، وكان قد وصف علي محسن الأحمر بأنه "رجل صادق ونزيه" ولكن في اللقاء الذي دار في 6 أكتوبر 2009، اعتبره فاسداً وسارقا لثروة اليمن النفطية.[132][ملاحظة 1] وتضيف أن حميد الأحمر يظهر على نحو متزايد بمظهر الضجر من ثروته الهائلة وتعاملاته التجارية. مواضيع الأعمال التي كانت تشغل أيامه مثل مسودة قانون الإتصالات وخططه لتوسعة سلسلة المطاعم السريعة التي يملكها (كي إف سي وباسكن روبنز)، لم تعد تثير اهتمامه. في هذا السياق، يبدو أن تواصله مع يحيى الحوثي مجرد محاولة لإظهار جسارته أمام النظام وليس جزئاً من إستراتيجية واضحة.[133]

استفادت قيادات حزب التجمع اليمني للإصلاح من علي عبد الله صالح بقدر ماستفادت عائلته.[134] العائلة التي تقود حزب الإصلاح فعليا هي عائلة الأحمر.[134] تتلقى العائلة ملايين الدولارات من الحكومة السعودية وأبرز أبناء عبد الله بن حسين الأحمر نشاطا في المجال التجاري هو حميد الأحمر، وصفه جيمس إل غيلفن، عالم أميركي في شؤوون الشرق الأوسط وعضو هيئة التدريس في قسم التاريخ في جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس بأنه "رأسمالي محسوبي".[135] رغم الحملة الإعلامية التي شنها حزب الإصلاح على عبد الفتاح السيسي بسبب أحداث 30 يونيو 2013، كان لحميد الأحمر علاقات تجارية مع مقربين من جمال مبارك الذي لم يختلف عنه كثيراً.[136] كان لحميد الأحمر الأفضلية بسبب مركز والده عندما قامت الحكومة اليمنية بخصخصة قطاع الإتصالات، تعاون حميد مع مجموعة أوراسكوم المصرية لبناء أكبر شبكة إتصالات في البلاد وهي سبأ فون.[136] وهو رئيس لجنة النفط والتنمية داخل مجلس النواب اليمني.[137] والرئيس التنفيذي لمجموعة الأحمر، هو تكتل بمصالح في النفط، السياحة، الإتصالات والبنوك.[138]

حميد بن عبد الله الأحمر عضو الهيئة العليا لحزب التجمع اليمني للإصلاح، يقول أن خمسين ألف دولار شهريا من صفقة نفطية مشبوهة جزء هامشي من دخله. أكثر من نصف سكان اليمن يعيشون على أقل من دولارين يوميا.[139]

وهو وكيل شركة أركاديا النفطية التي احتكرت شراء نصف إنتاج اليمن النفطي من عام 1994 وحتى 2009 بأقل من سعر السوق.[140] حافظ حميد الأحمر على إحتكاره بخطف وتهديد المنافسين.[141] وفقا لفيكتوريا كلارك مؤلفة كتاب "اليمن: الرقص على رؤوس الثعابين" فإن حميد الأحمر معروف بممارساته التجارية القريبة من قطاع الطرق وإستغلاله لنفوذ والده لإثراء نفسه.[128] في عام 2009، ترأس أحمد علي عبد الله صالح نجل الرئيس السابق وقائد الحرس الجمهوري المجلس الأعلى لتسويق النفط الخام بعيدا عن وزارة النفط، وهدف اللجنة وفقا لأعضائها هو تعزيز الشفافية في المناقصات وجذب مزايدين جدد وأكثر كفاءة وتوليد إيرادات إضافية للحكومة نابعة من أسعار أكثر تنافسية.[142] علق حميد الأحمر قائلا [143] :

«الخمسين ألف دولار التي أتلقاها من أركاديا شهريا، جزء هامشي من دخلي. وأحمد علي عبد الله صالح ومستشاروه حمقى إن اعتقدوا أن بامكانهم استهدافي بهذا الأسلوب، إذا خسرت عقد أركاديا، سأفوز بعقد آخر، في كل الحالات أنا منتصر»

في عام 2009، بدأ أحمد علي عبد الله صالح بدعم مجموعة من التكنوقراط الشباب لإحداث تغييرات شكلية ومتواضعة، ولكن تطبيق الإصلاحات على تواضعها تعرض للعرقلة من قبل منافسيه.[123] كان المانحون الدوليون يدركون المخاطر المرتبطة بالانتقال إلى اقتصاد مابعد النفط في اليمن، فبدؤوا من بدايات الألفية الجديدة بالعمل على إقناع صالح لتنفيذ مجموعة من الإصلاحات ذات الحساسية السياسية.[123] وعندما حاول رئيس الوزراء عبد القادر باجمَّال دفع سلسلة إصلاحات في العام 2005، تعرض لاعتداء جسدي في مجلس النواب وعارض حزب التجمع اليمني للإصلاح "المعارض" وحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم تلك الإصلاحات.[123] ومع ذلك فإن تراجع إيرادات النفط أقنع نخبة سنحان (قبيلة علي عبد الله صالح) بفائدة تشجيع استثمارات القطاع الخاص لتوليد فرص العمل مع زيادة أرصدتهم الشخصية عند المانحين. غالبا ما يعمل المانحون بشكل وثيق مع ”رواد تغيير“ محليين يشاركونهم رؤيتهم عن التغيير– أو يدعون ذلك - ولكن في بيئة سياسية تعج بالفصائل المتنافسة فإن الحصول على مصادر المانحين والتأثير على سردياتهم عن الإصلاح قد أصبح جزئا من الغنيمة التي تسعى تلك الفصائل المتنافسة إلى الحصول عليها. وكثيرا ما تُحيد الإصلاحات أو تنفذ بصورة جزئية انتقائية من قبل وسطاء السلطة بطرق تعزز سيطرة النخبة.[123]

عندما بدأت المزايدات، قام حميد الأحمر والشركة التي وكلته، بشراء النفط بسعر مرتفع حتى يبعد منافسيه عن السوق اليمنية فقط ليعود في الشهر القادم لشرائه بالسعر القديم وبعرض منخفض، ومنافسة أقل ومداخيل منخفضة للدولة.[144] و"إصلاحات" أحمد علي عبد الله صالح لم تكن لإحداث تغيير هيكلي في بنية القطاع النفطي، فاللجنة التي ترأسها بعيدا عن وزارة النفط كانت تهدف لإنهاء إحتكار حميد الأحمر وفتح المجال أمام منافسين قبليين آخرين منهم أحمد علي عبد الله صالح ومحمد ناجي الشايف وعبد الله أبولحوم[ملاحظة 2] وكلهم وكيل لشركة نفطية عالمية من النرويج وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة والصين والمملكة المتحدة.[145] يذكر ان النفط في اليمن متركز في محافظات حضرموت ومأرب وشبوة وهناك اعتقاد بوجود ثروة نفطية في محافظة الجوف.[146][147] تعلق وثيقة ويكيلكس أن التنافس القبلي الذي تسببت به طريقة بيع النفط تظهر التحديات التي تواجه الإصلاحات ولو كانت مظهرية.[148]

الإنضمام لثورة الشباب[عدل]

في 15 يناير 2011، خرجت جموع طلابية تنادي بتغيير النظام تأثراً بثورة الياسمين التونسية التي أسقطت الرئيس زين العابدين بن علي. رغم أن القومية العربية انتهت في السبعينات، إلا أن أحداث ماسمي بالربيع العربي خلقت تضامنا وتعاطفا مابين شعوب المنطقة، فرأى اليمنيون أنه طالما استطاع التونسيون إسقاط حاكمهم فبإمكانهم أن يفعلوا الأمر ذاته في بلادهم. لم يكن لحزب الإصلاح ولا حميد الأحمر يد في خروج تلك المجاميع من الشباب.[149][150] تلك المجاميع كانت ترفع صور الرئيس الراحل إبراهيم الحمدي [151][152] وتردد شعارات من قبيل [149]:

«لا حزبية ولا أحزاب، ثورتنا ثورة شباب»

هذا لا يعني أن أعضائا من الإصلاح لم يكونوا مشاركين في الإحتجاجات في صنعاء وتعز وعدن وغيرها من المدن، وتعرض المتظاهرون من جامعة صنعاء للضرب والطعن بالخناجز من عناصر مدنية موظفة من قبل الرئيس صالح، وشهدت مدينة عدن حوادث إطلاق نار ضد المتظاهرين خلفت أعدادا من القتلى .[153] في فبراير تزايد أعضاء الإصلاح في الساحات وفور نزولهم بدأوا بالعراك مع المتظاهرين من جماعة الحوثيين.[154] عقب جمعة الكرامة في 18 مارس 2011، قام الجنرال علي محسن الأحمر قائد الفرقة الأولى مدرع باعلان تأييده للإحتجاجات في 21 مارس وتبعه ابنه محمد علي محسن قائد المنطقة العسكرية في حضرموت والمهرة. انشق جنود من رتب أدنى قبل الجنرال علي محسن، أول جندي رفض اطلاق النار على المتظاهرين يدعى "آدم الحِميّري".[155] وأبدى الحِميَّري أسبابه أن الجنود مجرد رؤوس رماح موجهة في الحروب لمصالح النخب الحاكمة، وتحدث عن حروب صعدة تحديداً.[155] اختفى آدم بعد أسبوع واحد من انشقاقه.[155]

أظهر المتظاهرون عدم ثقتهم بالقيادات القبلية والعسكرية التي أعلنت تأييدها للإحتجاجات وبالذات تلك المرتبطة بحزب الإصلاح.[156] وفقا لستيفين داي، فإن هولاء الشباب قالوا أن قيادات حزب الإصلاح استغلت تضحياتهم لتحقيق مكاسب سياسية. وأن أي دور مستقبلي لحميد الأحمر وعلي محسن الأحمر وصادق الأحمر وعبد المجيد الزنداني هو أسوأ من حكم علي عبد الله صالح كونهم ليسوا سوى زبائن للسعودية، على حد تعبيرهم.[156] ويعلق ستيفين داي قائلا أن هولاء ليسوا سوى خصوم لعلي عبد الله صالح ولا يريدون تغييرا سياسياً.[156] ذلك لإن النظام في اليمن من وجهة نظره، رغم انه جمهوري لكنه لا يشبه الأنظمة العسكرية الأخرى في المنطقة، بل هو نسخة عن النظام القائم في السعودية حيث لا وجود لمؤسسات واضحة بل مراكز قوى مكونة من نخبة قبلية أو مناطقية حاكمة.[157] كان الشباب "المستقلين" يرون أن انضمام علي محسن الأحمر وحميد الأحمر للإحتجاجات هو لتصفية حسابات شخصية مع صالح.[158] وإن ادعى الأحمر أن هدفه الوحيد هو حماية المتظاهرين، كان هناك وعي لدى الشباب حول دوافع الأحمر وقيادات الإصلاح الحقيقية خلف الإنضمام للإحتجاجات وهي الحفاظ على مصالحهم الخاصة.[159] لا التأسيس لدولة ديمقراطية وإحداث تغييرات هيكلية وجذرية في بنية النظام السياسي.[159] فالصراع السلطوي بين علي محسن الأحمر وعلي عبد الله صالح يعود لما قبل الإحتجاجات ولا علاقة للصراع بالمطالب التي كان يحملها المحتجون وفقا لإلهام مانع، أستاذ مشارك في معهد العلوم السياسية بجامعة زيورخ.[160]

كان كل طرف يهاجم الآخر ولكن هجومهم لم يكن متعلقا بكشف الانتهاكات التي ارتكبها كل طرف خلال ثلاثين سنة من التحالف، بل أخذ في الطعن والتشكيك في النسب القبلي لخصمه، ملفات مثل إغتيال إبراهيم الحمدي والفساد ونهب الأراضي لم تكن متداولة. قال أبناء عبد الله بن حسين الأحمر وعلي محسن الأحمر أن لقب "عفاش" هو الاسم الحقيقي لعائلة علي عبد الله صالح، فتصبح الإنتفاضة ضد "عفاش" مجهول النسب هذا وتحميله وحده مسؤولية ماآلت إليه الأوضاع في اليمن طيلة ثلاثة وثلاثين عاماً. بينما "اتهم" علي عبد الله صالح بيت الأحمر أنهم من بقايا الجنود الأتراك في اليمن، وأن الاسم الحقيقي لعائلة علي محسن الأحمر هو "الحاج".[ملاحظة 3] وفقا لعادل الشرجبي أستاذ علم الإجتماع بجامعة صنعاء، هذا يدل على تخلف الثقافة السياسية اليمنية وأن كلا الخصمين يحملان ثقافة سياسية واحدة.[161]

عارض حزب الإصلاح التعديل الدستوري الذي تقدم به علي عبد الله صالح لحكم البلاد حتى وفاته وإحتمالية توريث السلطة لنجله أحمد، ولكن لتاريخه كـ"معارضة موالية" ورموزه التي استفادت من نظام الرئيس صالح، كان بطيئاً في تأييد الإحتجاجات وسقوط نظام صالح بالكلية،[136] فعبد الوهاب الآنسي كان يحث المتظاهرين من اعضاء حزبه على التركيز على علي عبد الله صالح فقط.[20] وقالت توكل كرمان أن عبد الوهاب الآنسي طلب منها عدم ترديد شعار "الشعب يريد إسقاط النظام" كون حزب الإصلاح كان يعارضه.[162] خلال شهر فبراير، أدرك حزب الإصلاح أنه لا يمكن إنقاذ علي عبد الله صالح وأنه من الأفضل لهم في حساباتهم أن يتنحى بدلا من تعريض كامل النظام للخطر. وزاد مؤيدو حزب الإصلاح من نفوذهم داخل مخيم الاعتصام، في حين بدأت قيادة الحزب تسيطر على من يسمح له بالتحدث على المنصة الرئيسية للمخيم.[163] فأصبح إنهاء نفوذ صالح ومنافسيه على الأجهزة الأمنية والعسكرية أكبر وأهم مطالب الشباب "المستقل".[164]

بعد إعلان الجنرال علي محسن الأحمر تأييده للإحتجاجات وتطوعه لحماية المتظاهرين، بدأ الإصلاح احكام سيطرته على الساحات مستغلا عاملين; سيطرته على المساجد وقدرة حميد الأحمر على دفع الأموال وتأمين المؤن الغذائية للعاطلين عن العمل في الشوارع.[165] أحد طلاب جامعة صنعاء يقول معلقاً [165]:

«خيمنا لم تكن بالجمال التي عليه الآن، لم نملك المال ولا الطعام، ولكن كنا مسيطرين على الأقل»

كان الشباب الغير متحزب قد أنشأ عدة لجان بمهام مختلفة: طبية، أمنية وإعلامية. ولكن مع قدوم أعضاء إصلاحيين ممولين تمويلا جيداً، بدأوا بالإستيلاء على هذه اللجان واحتكار اصدار القرارات.[166] وبدأت الإختلافات تظهر بين المتظاهرين المستقلين والإصلاحيين فردد الشباب هتاف :"لا حزبية ولا أحزاب ثورتنا ثورة شباب".[166] أظهر الشباب معارضتهم لمحاولات الإصلاح السيطرة على الساحات وتطورت الأمور إلى إشتباكات بينهم وبين أعضاء حزب الإصلاح وجنود الفرقة الأولى مدرع.[167] فاقام علي محسن الأحمر سجونا خاصة داخل الساحات وقال أنها لسجن أولئك الذين يعتدون على المتظاهرين، ولكنها بنيت لسجن معأرضي حزب الإصلاح.[167][168] أحد هولاء شاب يدعى ناصر العجيبي الذي قال أن حزب الإصلاح يعتمد على ثلاث طرق لفرض رؤيته: شراء الولاء عن طريق تقديم المال والطعام، إتهام الأخرين بأنهم جواسيس مندسون، أو احتجازهم داخل سجونهم.[167] كما قام أعضاء الحزب بمحاولة إحراق عدد من خيام أنصار الحراك الجنوبي.[169]

ينفي حزب الإصلاح هذه الإتهامات ولكن وفقا للشباب "المستقلين"، فإن أعضاء الحزب لا يحملون شعار الإصلاح ويدعون أنهم مستقلين لعدم تحميل الحزب مسؤولية هذه السلوكيات، ولكن مواقفهم والقرارت الميدانية التي يصدرونها تظهر أنهم إصلاحيون.[167] قال حميد الأحمر أن هولاء الشباب والشابات حولوا ساحات الإعتصام إلى "مرقص" وأن النساء أردن الذهاب للساحات برفقة أصدقائن الرجال.[170] وقد أدلى علي عبد الله صالح بتصريح مشابه.[171] فطردت نساء كثر معارضات لعلي عبد الله صالح.[170] علي عبد الله صالح ليس متديناً ولا حميد الأحمر، السبب الذي دفع علي عبد الله صالح للادلاء بتصريحه عن الإختلاط هو إدراكه وجود جماعات متطرفة في صفوف المتظاهرين بغية احداث انقسام بينهم أما حميد الأحمر وحزبه، فلا يريد أي قوى سياسية تنادي بتغيير البنية الثقافية والإجتماعية لدولة صالح.[172] وظهر عبد المجيد الزنداني في الساحات معلناً عن قيام "دولة إسلامية".[173]

في مايو 2011، اشتبكت عناصر قبلية من حزب الإصلاح وجنود علي محسن الأحمر مع قوات عسكرية موالية لعلي عبد الله صالح في صنعاء فيما عرف بحرب الحصبة.[174] و"الحصبة" هو قصر بناه عبد الله بن حسين الأحمر في صنعاء مقابل قصر علي عبد الله صالح.[156] قُصف مقر صادق الأحمر بالمدفعية الثقيلة وتبادل الطرفان القصف بالصواريخ وقذائف الهاون لأربعة أيام دُمر على إثرها عدد من المباني الحكومية. توصل الطرفان، قوات الأمن المركزي ومسلحي حزب الإصلاح، لهدنة في 27 مايو بعد نزوج آلاف من سكان صنعاء لأريافها ومقتل مايزيد عن مئة شخص.[175] واشتبكت الفرقة الأولى مدرع وعناصر الإصلاح مع الحرس الجمهوري في مناطق عديدة من البلاد في محافظة الجوف وأرحب ونهم. تعرض مقر الرئيس صالح للتفجير في 3 يونيو وقُتل عبد العزيز عبد الغني إلى جانب آخرين بينما أصيب علي عبد الله صالح بإصابات خطيرة، وظهر في اليوم نفسه في مقابلة صوتية مع التلفزيون الحكومي وبدا الإعياء ظاهرا على صوته واتهم من سماهم بـ"عيال الأحمر" بالوقوف خلف التفجير.[157]

في بداية الإحتجاجات، كانت توكل كرمان تحرص على إظهار عملها كناشطة حقوقية لا عضو في حزب الإصلاح والكثير من تصرفاتها داخل الساحات كانت معارضة لمواقف الحزب، تغير ذلك بعد توقيع الحزب على المبادرة الخليجية وأظهرت كرمان انتمائها الحزبي بشكل واضح.[176] عارضت إنتخاب عبد ربه منصور هادي كمرشح توافقي وحيد، ولكنها غيرت رأيها سريعاً وعندما سؤلت عن سبب تغير موقفها وماإذا كان هدف الإصلاح هو مجرد المزيد من المقاعد في الحكومة أجابت[176]:

«أغلب "شهداء الثورة" من حزب الإصلاح في حين أنه لا يمكن العثور على "شهيد" واحد من الحوثيين وعدد قليل جدا من الحراك الجنوبي»

في يونيو 2011 ولأول مرة، بدأ أعضاء حزب الإصلاح بالقاء هتافات من قبيل [176]:

«لا حوثية ولا إيران ثورتنا ثورة إخوان»

رئاسة عبد ربه منصور هادي[عدل]

بموجب المبادرة الخليجية، سلم علي عبد الله صالح السلطة وأُنتخب عبد ربه منصور هادي مرشحا توافقياً ولم يكن هناك من مرشحين غيره. وكان من المفترض أن يبقى رئيسا حتى فبراير 2012 لحين انتخاب رئيس جديد. وعُقد مؤتمر الحوار الوطني اليمني برعاية أميركية وأممية بالدرجة الأولى وهو عبارة عن محادثات سلام بين فصائل سياسية مختلفة فضلاً عن محادثات لاعادة هيكلة المؤسسة العسكرية وإصلاح الدستور. كانت هناك معارضة من البداية لإتفاق نقل السلطة بأنه محاولة سعودية للإلتفاف على مطالب المحتجين،[177] ولتغطية احتفاظ النخب الحالية بالسلطة السياسية والقوة الاقتصادية.[123] إذ قامت المبادرة الخليجية بابقاء السلطة في أيدي الجهات القديمة ومنعت من وصولها للقوة الشعبية الناشئة.[177] ولكن هناك عوامل أخرى مثل موقف الولايات المتحدة والتي تنظر لليمن كحاضن لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب وهو مايتطلب إنتقالاً تدريجيا للسلطة، وقلق الأمم المتحدة من نشوب حرب أهلية بين مكونات النظام: علي عبد الله صالح والأجهزة الإستخباراتية التي كان يسيطر عليها وقوات علي محسن الأحمر.[177] لذلك، كان مؤتمر الحوار الوطني في غاية الأهمية نظرا لإنعدام الثقة في التغيير عبر الوسائل المتاحة حالياً من قبل الحراك الجنوبي والمعارضة العنيفة المتمثلة في الحوثيين بسبب سياسات النخب التي اتسمت بقصر النظر وخدمة المصالح الذاتية.[123] في نفس الوقت، لم تكن المرة الأولى التي تجلس فيها الفصائل اليمنية على طاولة الحوار والمفاوضات، وثيقة العهد والاتفاق عام 1994 انتهت بحرب صيف 1994، وخلال الفترة مابين 2004 و2009 عقدت خمس مؤتمرات حوار تمخض عنها خمس اتفاقيات بين "المعارضة" والحزب الحاكم.[178]

شارك حزب الإصلاح في مؤتمر الحوار الوطني وحكومة باسندوة الإنتقالية. مُنح الإصلاح عدة حقائب وزارية مثل وزارة الداخلية والتي تولاها عبد القادر قحطان ثم عبده حسين الترب، ووزارة التعليم التي تولاها عبد الرزاق يحيى الأشول ووزارة المالية التي تولاها صخر الوجيه حتى 11 يونيو 2014، ووزارة التخطيط والتعاون الدولي التي تولاها محمد سعيد السعدي، ووزارة الإعلام التي تناوبها وزيران محسوبان على الحزب وهم علي العمراني ونصر طه مصطفى ووزارة العدل ووزيرها مرشد علي العرشاني وعبد الله محسن الأكوع وزيرا للكهرباء وحورية مشهور أحمد وزيرة لحقوق الإنسان. كما عُين القيادي في حزب الإصلاح والمحرر السابق لصحيفة "الصحوة" راجح بادي متحدثا باسم الحكومة، وفارس السقاف مستشارا للرئيس. البقية من حزب المؤتمر الشعبي العام وواحد من حزب الحق ولكنه قدم استقالته وهو حسن أحمد شرف الدين، وآخر من الحزب الإشتراكي وهو محمد أحمد المخلافي. انعقد مؤتمر الحوار الوطني اليمني في 18 مارس 2013 واستمر حتى 25 يناير 2014، وترأس حميد الأحمر اللجنة التحضيرية للحوار واشترك حزبه بخمسين عضوا في المؤتمر إلى جانب مكون "الشباب المستقل" الذي قاده الإصلاحي فؤاد الحميري وعين الإصلاحي ياسر الرعيني نائبا ثانيا لأمين عام المؤتمر ورئيسا لـلـ"مؤتمر الوطني للشباب". ناقش أعضاء المؤتمر بناء الدولة وقضية صعدة والقضية الجنوبية واعادة هيكلة الجيش والدستور وامكانية تقسيم اليمن فيدرالياً وعدد من القضايا الإجتماعية.

المجموعات اليمنية الغير مرتبطة بشبكات المحسوبية الغير رسمية وهي مراكز القوى الحقيقية في اليمن، كانوا أكبر الخاسرين في مؤتمر الحوار. فلا تغيير ملموس ولا حوار جاد سيأخذ مكانه مالم يتم اضعاف تلك الشبكات بشكل نهائي.[21] أهداف الحوار جعلته يتصادم مع شبكة المحسوبيات القائمة والسلطات المتجذرة التي أرساها نظام علي صالح.[123] حزب التجمع اليمني للإصلاح لتاريخه وظروف نشأته، مندمج ومتآلف مع شبكات المحسوبية و مراكز القوى وظهر كالمنتصر الوحيد من العملية الانتقالية الحالية.[21] قام عبد ربه منصور هادي باضعاف نفوذ علي عبد الله صالح وعائلته على الأجهزة الأمنية المختلفة وحل الحرس الجمهوري بقيادة أحمد علي عبد الله صالح والذي كان مسؤولا عن تغير ميزان القوى في البلاد لصالح الأخير على حساب علي محسن الأحمر والفرقة الأولى مدرع.[179] ولكن إصلاحات عبد ربه منصور هادي لم تكن هيكلية أو نظمية، بل تبادل وتناوب بين النخب.[123] لإن اضعاف مركز علي عبد الله صالح زاد من قوة مركز علي محسن الأحمر.[180] وتقوية مركز علي محسن الأحمر يعني تقوية مركز حزب التجمع اليمني للإصلاح.[174]

عمل حزب الإصلاح على زيادة سيطرته على مؤسسات الدولة الرسمية وجاء العنف المستهدف لكبار الضباط مرتبطا بالصراع بين النخب المتنافسة من الإصلاح وحزب المؤتمر الشعبي العام.[123] وزاد من تعقيد المشهد المناوشات والمعارك بين الحوثيين وعناصر حزب الإصلاح.[181] وبعد طفرة الثقة والتفاؤل التي عمت اليمنيين عام 2011 و2012 بسبب إقدام عبد ربه منصور هادي على إقالة أفراد عائلة علي عبد الله صالح من مناصبهم، تزايد الشعور بالاحباط أن العملية الإنتقالية عملية مظهرية كاذبة هدفها منع المزيد من الإضطرابات والقلاقل بين النخبة، لا احداث تغيير حقيقي ملموس، وعزز هذا التشاؤم تباطئ الحكومة عن تنفيذ خطة النقاط العشرين التي تبناها مؤتمر الحوار.[182] وأن مؤتمر الحوار يتفق مع أجندات خارجية لا داخلية تخدم مصالح لاعبين خارجيين وزبائنهم داخل اليمن لا مصالح وتطلعات من خرج لإسقاط منظومة وطريقة حكم علي عبد الله صالح.[183]

أعضاء حزب المؤتمر الشعبي العام يرون أن حزب تجمع الإصلاح يحاول السيطرة على الدولة من خلال تعزيز شبكاته غير الرسمية داخل الوزارات، بتواطئ من عبد ربه منصور هادي الذي اضطر للتحالف معهم مرحلياً لإنه تولى السلطة دون قاعدة دعم عسكرية أو قبلية. بينما يرى أعضاء الإصلاح أن أعضاء المؤتمر الشعبي العام يقوضون الحكومة عن عمد حتى تبدو حقبة علي عبد الله صالح أفضل بالمقارنة.[123] مهما كانت القضية، المؤكد أن البنية الأساسية لنظام علي عبد الله صالح ـ الذي تشكل نخب الإصلاح جزئا منه ـ لا زالت قائمة وبقيت الهيمنة الإقتصادية وبرامج المحسوبية النفطية بيد النخبة ذاتها. وتناوب الوزراء وقادة الجيش هو لإعادة التوازن بين مراكز القوى المتنافسة.[123] ورغم اعتماد الإصلاح الظاهري على هادي، لا زالت شبكاته القبلية والعسكرية نشطة للمناورة وتنفيذ أجنداتهم السياسية.[184] إذ لاتزال "القوى التقليدية" تسيطر على المشهد السياسي والاجتماعي الأكبر في اليمن تماماً كما كانت تفعل في ظل الرئيس صالح وهي معرَّضة لخسارة الكثير إذا توصّل الحوار إلى رؤية راسخة لفرض القانون والنظام.[185]

خلال جلسات مؤتمر الحوار الوطني، كان أولئك المتضررين من سياسات "نظام" علي عبد الله صالح يطالبون بعدالة إنتقالية تؤسس لكشف حقيقة إنتهاكات الماضي بالتفصيل.[22] بينما يردد حزب التجمع اليمني للإصلاح أنه "يدعوا لتجاوز الماضي" في أكثر من مناسبة. فأعضاء التجمع اليمني للإصلاح وحزب المؤتمر الشعبي العام كانوا حذرين من أي عدالة إنتقالية تتضمن تدابير تكشف عن حقائق مفصلة ودقيقة وإصلاحات مؤسسية. من وجهة نظرهم، ينبغي أن تستند أي عملية عدالة إنتقالية على مصالحة تتضمن تدابير لإعادة التقاسم والعفو.[186] ماينطبق على علي عبد الله صالح ينطبق بدوره على علي محسن الأحمر، فهولاء إن شعروا أن هناك محاولات لتقليم أظافرهم أو ابعادهم عن المشهد السياسي، سيلجئون لوكلاء عسكريين وقبليين لتقويض الأمن الداخلي وفرص التغيير ضئيلة بوجودهم.[187]

الحروب مع الحوثيين (2013 - 2014)[عدل]

انضم الحوثيون إلى ساحات الإعتصام المنادية باسقاط النظام الحاكم عام 2011، وأقاموا علاقات مع عدد من الناشطين المناهضين للنظام الحاكم واستفادوا من فراغ السلطة فوسعوا من قاعدتهم الشعبية ووضعوا برنامجاً سياسياً وطالبوا بمكان لهم في صناعة القرار القومي.[188] معارضتهم المبدئية للمبادرة الخليجية ومناهضتهم لرموز نظام علي عبد الله صالح التي أعلنت تأييدها للإحتجاجات، وموقفهم المحافظ اتجاه التدخلات الخارجية في شؤون اليمن، كلها عوامل زادت من شعبيتهم بين أطياف عديدة من المجتمع اليمني،[189] وساهم في ظهور "تحالفات" مع الليبراليين وناشطي المجتمع المدني من الشباب.[190][191] تمكن الحوثيون من حشد عشرات الآلاف في مظاهرات في صعدة وعمران ومحافظة الجوف ومحافظة ذمار واستعادوا تواجدهم في صنعاء القديمة، حيث أصبح من السهل مشاهدة أئمة المساجد ورجال الدين في المدينة القديمة يظهرون دعمهم للحوثيين.[192] وفقا للصحفي الأميركي آدم بارون والذي تم ترحيله من البلاد عام 2014، فإن سببا آخر لزيادة شعبية الحوثيين هو أن بعض الدوائر تراهم أقل فسادا بكثير من أعدائهم التقليديين في حزب التجمع اليمني للإصلاح.[193]

توقفت الحرب السادسة رسميا في 2010 مع استمرارية الإشتباكات الصغيرة المتقطعة من فترة لأخرى.[194] تعارك الحوثيون مع عناصر حزب الإصلاح داخل مخيمات الإعتصام في صنعاء عام 2011،[195] وبرزت الخلافات بشكل أوضح عام 2012 واشتدت مع اقتراب موعد انتهاء مؤتمر الحوار الوطني، واغتيل اثنين من ممثلي الحوثيين في مؤتمر الحوار الوطني وهم عبد الكريم جدبان وأحمد شرف الدين وتعرض ثالث وهو إسماعيل الوزير لمحاولة اغتيال في 8 أبريل 2014 وقال حزب الحق في بيان له [196]:

«إن حملات التكفير والتحريض المذهبي ومن يديرونها ويطلقونها غير مبرؤون مما يحدث من عمليات اغتيال وتصفية ممنهجة للعلماء والمفكرين وخيرة أبناء الوطن»

جذور النزاع الأخير الذي يسمى أحيانا بالـ"حرب السابعة" تعود إلى محافظة عمران، إذ كان الحوثيون من العام 2010 يوسعون قاعدتهم الشعبية في المحافظة من خلال الدعوة الدينية والفعاليات السياسية،[197] فقام حسين الأحمر بإصدار "تحذير" لحاشد أن كل من ينضم للحوثيين أو يناصرهم أو ينشر أفكارهم فإن دمه وماله مباح ووصفهم خلال مؤتمر "الإخاء والترابط" بالـ"سرطان".[198] ويُنظر إلى محافظة عمران أحيانا بأنها إقطاعة خاصة ببيت الأحمر.[199][200] الوهابية في دماج مرتبطون بحزب التجمع اليمني للإصلاح والمدارس الدينية الممولة من السعودية، كانت تحت إشراف رجل يدعى مقبل الوادعي. في أكتوبر 2013، قام حسين الأحمر بشن حملة تعبئة وتجنيد وتمويل للوهابية من مختلف أرجاء اليمن للقتال في دماج. ووفقا لمجموعة الأزمات الدولية، فإنها قد تكون محاولة من الأحمر لكسب ثقة السعودية في عائلته مجدداً كون المركز الوهابي في دماج مرتبط بها.[201] الخطابات والتسطيح الطائفي في اليمن مرتبط بالسعودية وبيدها رفع أو خفض وتيرة البروباغندا والتعبئة الطائفية من قبل عملائها داخل البلاد والمنطقة بشكل عام.[202] كان حسين يظهر على قنوات سعودية "يبشر" فيها "أهل السنة" بالنصر على "الروافض"، وتداولت الصحف والمواقع "الإخبارية" المرتبطة بحزب الإصلاح أحداث المعارك و"إنتصارات" حسين على الحوثيين وأرقام الخسائر التي تكبدوها دون مصدر مستقل يقف على حقيقة الوارد، فتغطية النزاع بين الإصلاح والحوثيين كانت ضعيفة.[203]

وفقا لمادلين ويلز، مؤلف مشارك في دراسة مؤسسة راند الصادرة عام 2010 بعنوان :"النظام والهوامش في شمال اليمن: ظاهرة الحوثيين"، فان الطبيعة الطائفية لهذه المعارك تهدد بالتطور إلى حرب بالوكالة بطريقة لم تشهدها المعارك السابقة بين الحوثيين والجيش خلال رئاسة علي عبد الله صالح. وأن البروباغندا الهائلة عن الصراع على الإنترنت تقترح إهتماما سعوديا متزايداً وبالتالي "تدويل سني" لماكان صراعاً محلياً.[204] خلال معارك الحوثيين وحسين الأحمر في كتاف بصعدة، كان العديد من أعضاء تنظيم القاعدة في جزيرة العرب يقاتلون بجانب حسين الذي أعلن عن تنظيم جديد اسمه "جبهة النصرة".[205] فتح حسين الأحمر جبهات قتال ضد الحوثيين في كتاف وأرحب وحجة والجوف واستمرت الأخبار عن المعارك بانتظام ينذر بالخطر حتى فبراير 2014، عندما لاحق الحوثيون حسين الأحمر إلى معقل عائلته في منطقة "خمر" بمحافظة عمران.[206] وفجروا قصر عبد الله بن حسين الأحمر فانسحب مقاتلي الأحمر إلى صنعاء.[197]

إنتصار الحوثيين في محافظة عمران كان سببه :

  • الدعم المحلي من سكان المنطقة ضد الأحمر.[206] فالذين فجروا منزل عبد الله بن حسين الأحمر، كانوا أفرادا من أسرة الأحمر أصلاً. شخص يدعى "ياسر الأحمر" وهو من نفس العائلة، اتهم من سماهم بـ"عيال الشيخ عبد الله" بأنهم تعمدوا ابقاء أبناء حاشد فقراء وجهلة لتوظيفهم كمقاتلين لمصالحهم الخاصة، وأضاف أن قبيلته طوت صفحة "عيال الشيخ" إلى الأبد.[207]
  • رفض مشيخات قبلية موالية لعلي عبد الله صالح الإنخراط في القتال.[197]

اتهم الإصلاح الرئيس السابق بتقديم الدعم للحوثيين بالإضافة للسعودية وذلك لعدة أسباب منها :

  • القبائل الموالية لعلي عبد الله صالح داخل حزب المؤتمر الشعبي العام رفضت مساعدة الأحمر وهو ماجعلهم والحوثيين يبدون وكأنهم في صف واحد على قاعدة "عدو عدوي صديقي".
  • حزب التجمع اليمني للإصلاح بما أنه وكسائر الأحزاب والدولة اليمنية نفسها، ضعيفة للغاية وتتأثر بالتغيرات الإقليمية كثيراً، اعتبر فوز محمد مرسي في مصر انتصارا له، وخسارته واستهدافه من السعودية لاحقاً استهداف لحزب الإصلاح كذلك، وبناء على هذا بدأ أعضاء الإصلاح باتهام السعودية بدعم الحوثيين.

وتبنت وسائل إعلام حزب الإصلاح نظريات عديدة حول أسباب هذا التغير المفاجئ للسياسات وأعلن أنه ليس من الإخوان المسلمين في بيان رسمي، ودعم علي عبد الله صالح والأحاديث عن حروب الوكالة بينه وبين علي محسن الأحمر محتمل ووارد ولكنه غير مثبت،[208] وأظهر أنصار علي عبد الله صالح فرحتهم بهزيمة الأحمر.[209][210] ولكنهم لم يكونوا الوحيدين فقد أسعد إنتصارهم على بيت الأحمر الشباب الليبراليين وناشطي منظمات المجتمع المدني.[211] الإصلاح والحوثيون كلهم يرون في الطرف الآخر تهديدا أكبر على وجودهم من حزب المؤتمر الشعبي العام.[212] وبالنسبة للمملكة السعودية، يقول أحد أعضاء الإصلاح لمجموعة الأزمات الدولية بأن سياسة السعودية معقدة ومتناقضة فهو يعترف بأنها تدعم مجموعات قبلية للقتال ضد الحوثيين، ولكنه يقول في الوقت ذاته أنهم يدعمون الحوثيين للتخلص من الإخوان المسلمين.[213]

بعد انسحاب حسين الأحمر، بدأت فصائل أخرى وبالذات الجنرال علي محسن الأحمر تستعد للإنتقام.[214] قبل أحداث عمران وفي بدايتها، كان حزب التجمع اليمني للإصلاح يقول أن وزير الدفاع محمد ناصر أحمد هو من أمر "الجيش" بقتال الحوثيين، ووفقا لموقع "أخبار الساعة" المحسوب على الحزب، فإن زيارة وزير الدفاع إلى السعودية في 10 يونيو 2014 كان هدفها معرفة موقف الأخيرة من الحرب على الحوثيين وإمكانية تقديم الدعم لهذه المهمة ونسب ذلك إلى بيان رسمي من وزارة الدفاع، وعلقت الصحيفة بقولها أن عبد ربه منصور هادي أرسل وزير الدفاع لـ"توسل" و"ترجي" السعودية بتقديم الدعم.[215] وأن وزير الدفاع حذر الحوثيين من أنه لن يتهاون مع "اعتدائاتهم على قوات الجيش" التي تتبع الدولة لا أطرافا سياسية أخرى، على ماجاء في الموقع.[216] رفض وزير الدفاع اضفاء الرسمية على عمليات الألوية الموالية لعلي محسن الأحمر وقاد بنفسه عدة لجان وساطة لإيقاف إطلاق النار[217] وقال أن الجيش يقف على مسافة واحدة من أبناء الشعب ويجب ابعاده عن المناكفات والمماحكات السياسية.[218] ونصت مخرجات مؤتمر الحوار الوطني بخصوص ماعُرف بـ"قضية صعدة" على إعادة هيكلة الجيش على أسس وطنية، وتجريم استخدام الجيش في الصراعات الداخلية وعلى الدولة ألا تقدم أي شكل من أشكال الدعم لمذهب معين أو تبنيه.[219] وتجريم الإستعانة بقوات خارجية لخوض حروب داخلية.[219]

المبعوث الأممي جمال بنعمر تحدث في تقريره إلى مجلس أمن الأمم المتحدة في 20 يونيو 2014 عن ضرورة وقف إطلاق النار بين الحوثيين ومن سماهم بـ"مجموعات مسلحة أخرى" وأشار إلى أحد مخرجات "قضية صعدة" الداعية إلى "نزع واستعادة الأسلحة الثقيلة والمتوسطة من كافة الأطراف والجماعات والأحزاب والأفراد التي نهبت أو تم الاستيلاء عليها وهي ملك للدولة على المستوى الوطني وفي وقت زمني محدد وموحد"، وأضاف أن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب لا يزال يشكل تهديدا خطيراً وحقيقياً.[220] وقد توقفت عمليات الجيش ضد عناصر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بسبب الإشتباكات في محافظة عمران بعد أقل من شهر من إعلان الحكومة "حربا شاملة" عليه وإعلانها لعدة إنتصارات ميدانية على التنظيم.[221] إذ كانت الحملة على القاعدة عام 2014 مختلفة عن سابقاتها فبدأت الصحف المرتبطة بالحزب والجنرال علي محسن الأحمر مثل "أخبار اليوم" بشن حملات إعلامية معادية لعمليات الجيش ضد القاعدة.[222] وتبنى التنظيم عدة عمليات إنتحارية ضد الحوثيين آخرها في مايو 2014 نفذها سعودي يدعى "أبو عوف الشروري" في محافظة الجوف، على ماجاء في فيديو دعائي أنتجه عناصره.[223] ولم تعلق الأجهزة الأمنية ولا الحوثيين ولكن صحيفة عكاظ السعودية اتهمت الحوثيين بـ"تفجير الوضع" في الجوف.[224]

في 23 يونيو 2014، نشرت صحيفة "مأرب برس" الإصلاحية تقريرا نسبته إلى قناة فوكس نيوز الأميركية وجاء فيه أن هناك غرفة عمليات داخل وزارة الدفاع تعمل لصالح الحوثيين وأن محمد ناصر أحمد وثلاثة آخرين يعرقلون ماوصفته الصحيفة الإصلاحية بـ"حرب حاسمة على الحوثيين" وأن وزير الدفاع يقوم بارسال رسائل مضللة لعبد ربه منصور هادي ونسبت الصحيفة إلى القناة المحسوبة على التيار اليميني في الولايات المتحدة قولها :"هل يدرك هادي خطورة المساعي التي يبذلها وزير الدفاع ويتصرف بسرعة أم أن ممارسات هذا الطابور ستكون أسرع منه؟" وأضافت :"وأكدت القناة أن القاعدة تمددت وانتشرت على شكل خلايا نائمة في عدد من المناطق إلا أنها لم تعد الخطر الأول بعد زحف مسلحو جماعة الحوثي المتمردة على عمران واقترابهم من العاصمة حيث باتت المليشيات التابعة لجماعة الحوثي المتمردة تشكل الخطر الأول على الدولة اليمنية".[225] ونشرت صحيفة "أخبار اليوم" المملوكة من علي محسن الأحمر أن "دبلوماسيين أجانب" عبروا عن قلقهم من تصرفات عبد ربه منصور هادي ووزير الدفاع الساعية للتحالف مع الحوثيين لتقويض نفوذ حزب الإصلاح على الجيش، وفقا لما ورد في الصحيفة.[226] أما صحيفة "أخبار الساعة" فنسبت إلى مدير مكتب وزير الدفاع قوله أن الوزير محمد ناصر أحمد يستهدف "القوى الثورية" وأن حياة عبد ربه منصور هادي أصبحت في خطر.[227]

استمرت الاشتباكات في محافظة عمران ومحافظة صنعاء ومحافظة الجوف طيلة شهور مارس وأبريل ومايو ويونيو قُتلت أعداد كبيرة من الطرفين ونزح مايقرب من ستين ألف مواطن منذ تصاعد النزاع في أكتوبر 2013.[228] ولا توفر التغطية الإعلامية مصادر طبية لأعداد القتلى والجرحى بصورة دقيقة ويُقدر عدد القتلى بمئتي قتيل على الأقل خلال النصف الأول من عام 2014.[229] تدخلت القوات الجوية مرتين، في 3 يونيو بمحافظة عمران و5 يوليو لقصف مواقع الحوثيين، ويُعتقد بشكل واسع أن الغارات الجوية كانت للضغط عليهم للقبول بتسوية عن طريق التفاوض.[230] انتصر الحوثيون في عمران وهمدان وبني مطر وأرحب ولكنها انتصارات هشة وتعتمد على التحالفات المؤقتة لا الولاء لعبد الملك الحوثي كما هو الحال في صعدة، وعقب كل إتفاق ترعاه وزارة الدفاع لوقف اطلاق النار يُحَّضر الطرفان لتجدد الإشتباكات.[231] انتهت الإشتباكات في محافظة عمران بانتصار الحوثيين عقب مقتل قائد اللواء 310 حميد القشيبي في 9 يوليو 2014 واستلام اللواء التاسع مدرع موقع اللواء 310 من الحوثيين في 13 يوليو 2014.[232] ودارت إشتباكات مسلحة في محافظة الجوف المجاورة بين الحوثيين وميليشيات حزب التجمع اليمني للإصلاح وأرسلت وزارة الدفاع لجنة لإيقاف إطلاق النار في 19 يوليو 2014 وأعلنت عن إتفاق بين الأطراف المسلحة في 2 أغسطس 2014.[233] قالت صحيفة "المصدر أونلاين" الإصلاحية أن القتال دائر بين الحوثيين و"اللجان الشعبية المدعومة من الجيش" واتهمت الناطق الرسمي باسم الحوثيين محمد عبد السلام، بتعمد "الإيهام" بأن القتال يدور بين جماعته والحزب وليس بينهم وبين الجيش.[234] قائد "اللجان الشعبية" و"رجال القبائل" حسب مسميات الإصلاح هو صالح الروسا، عضو مجلس شورى حزب التجمع اليمني للاصلاح في محافظة الجوف.[235] وآخر يدعى "الحسن أبكر"، رئيس مجلس شورى الحزب في المحافظة.[236] ويعارض الحزب تشكيل "لجان شعبية" باشراف وزارة الدفاع ضد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ويعتبرها "نهبا للمال العام".[237][238] في 17 أغسطس 2014 التقى جمال بنعمر ممثلي الحوثيين ورئيس الحزب محمد اليدومي وأكد فيه بنعمر على ضرورة إلتزام كافة الأطراف بتنفيذ إتفاق نقل السلطة.[239]

لا يثق الحوثيون بأجهزة الأمن التي يلعب حزب الإصلاح وعلي محسن الأحمر دورا كبيراً فيها ويطالبون بتشكيل حكومة جديدة، إشراكهم في الأجهزة الأمنية والحكومية، ومراجعة التقسيم الفيدرالي المرتقب، ونزع السلاح بشكل متزامن من جميع الأطراف من غير الدولة وإجراء تغييرات محددة في الحكومة المحلية والأجهزة الأمنية، ووجود تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ونفوذ حزب الإصلاح داخل الوزارات والأجهزة الأمنية، مبرر إضافي يستعمله الحوثيين للتمسك بسلاحهم.[197] بينما يقول علي محسن الأحمر والإصلاح أن الحوثيين غير جادين في تطبيق المخرجات التي تم التوافق عليها في مؤتمر الحوار الوطني.[197] وأنهم يسعون لـ"إستعادة" الحكم ويقصدون المملكة المتوكلية اليمنية بما أن قائد الجماعة الزيدية المسلحة عبد الملك الحوثي، هاشمي وهم من يحق لهم تولي إمامة المسلمين وفق المعتقد الزيدي.[ملاحظة 4] وبرغم أنهم زيدية ويسعون لبناء دولة ثيوقراطية قائمة على تعاليم ذلك المذهب وفقا لبعض الجهات في الإصلاح، يتهمهم الإصلاح في الوقت ذاته أنهم ينفذون أجندات إثنا عشرية سرية بدعم من إيران.[197] سبب للتناقض يُعزى لاختلاف مكونات الحزب وادراكه تنوع الوعي والإنتماء السياسي أو الآيدولوجي للجمهور المستهدف إعلامياً، وهي ظاهرة ليست حكراً على الإصلاح. المسلحين المرتبطين بحزب الإصلاح لا يتحدثون عن "نوايا الحوثيين السرية" لإسقاط الجمهورية وإستبدالها بحكم ثيوقراطي قائم على تعاليم المذهب الزيدي، بل يرددون "الإتهامات" التي يوجهها السنة عادة للشيعة الإثنا عشرية من قبيل سب الصحابة وزوجات النبي محمد وتقديس علي بن أبي طالب وأنهم "يدافعون عن عِرض النبي محمد" بقتالهم الحوثيين.[240] وهو نفس خطاب تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.[241]

المصالحة مع علي عبد الله صالح[عدل]

متظاهرون من حزب التجمع اليمني للإصلاح يرفعون صور الملك السعودي وعلم مملكته فيما أسموه بـ"جمعة الدفاع عن الجمهورية" بتاريخ 11 يوليو 2014

بعد إنتصار الحوثيين في 8 يوليو 2014 على اللواء 310 مدرع وميليشات الإصلاح القبلية الدينية في محافظة عمران، أعلن رئيس الكتلة البرلمانية للحزب زيد الشامي أنهم سينسحبون من الحكومة.[242] ولكنه تحدث في منشور آخر عن المصالحة مع حزب المؤتمر الشعبي العام وإعادة النظر في السياسة الإعلامية إتجاه علي عبد الله صالح، برغم مزاعم الحزب السابقة أن "صحيفة الصحوة" هي أداته الإعلامية الوحيدة، وذلك للحفاظ على النظام الجمهوري و"بيضة الإسلام" بدعم من المملكة السعودية.[243] وخرج متظاهرون من الحزب يحملون صور الملك السعودي عبد الله آل سعود وعلم مملكته ولافتات عليها عبارة "ملك الإنسانية" فور تسريب مواقع ومراسلي الحزب أخباراً أن المملكة بصدد دعم تحرك عسكري ضد الحوثيين، واعتبرت صحف الحزب أن رفع صور الملك السعودي في 11 يوليو 2014 شكل "إرباكاً" للحوثيين.[244] القيادي في الحزب عبد الله العديني فوصف المصالحة "الوطنية" مع علي عبد الله صالح بالـ"واجب الشرعي" لإن الرئيس صالح يمتلك الخبرة السياسية و"التبصر بالمشاكل" قائلين أن الشتائم والتهم التي وجهت إليه منذ مابعد عام 2011 مجرد "كلام سياسة" ولا حاجة للعزل السياسي والمحاسبة القانونية لإن هذه الأمور "يحسبونها عند الله من الثأر" ولا حاجة لليمنيين بها. وعن قتلى الإحتجاجات عام 2011، قال الحزب أنه يحسبهم شهداء وهي جرائم سياسية وليست جنائية ولا حاجة لفتح ملفات تستدعي الفتنة.[245][246] هناك العديد من المشاكل في هذه المصالحة "الوطنية" :

  • تنسف مصداقية كل ماجاء في وسائل إعلام حزب التجمع اليمني للإصلاح على مدى ثلاث سنوات باعتراف قيادة الحزب وتثبت أن هناك مطبخا إعلاميا تابعا له ومتخصص في ترويج الشائعات ونشر الأكاذيب.
  • إعتراف حزب التجمع اليمني للإصلاح أن ماسمي بثورة الشباب اليمنية لم يكن ثورة بل أزمة سياسية بين مراكز القوى في "نظام" علي عبد الله صالح وهو مادأب على إنكاره إعلامياً.
  • ردة فعله عقب سقوط عمران ومقتل حميد القشيبي تثبت أنه مشارك في القتال مع الحوثيين، فالألوية العسكرية موالية لعلي محسن الأحمر، و"القبائل" كما يسميها إعلام الحزب ليسوا إلا أعضائه ومقاتلين في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي ينفي الحزب وجوده ويسميه "قاعدة عفاش" ويقصد علي عبد الله صالح.
  • إنهيار مؤتمر الحوار الوطني اليمني ودور مجلس أمن الأمم المتحدة وخروج السعودية بواسطة زبائنها الحاملين للجنسية اليمنية بمبادرة جديدة تعيد البلاد لما قبل عام 2011 تحت عناوين مختلفة أبرزها "الدفاع عن الوحدة" و"الحفاظ على الجمهورية" و"التصدي للمؤامرات الأميركية الهادفة لتقسيم اليمن وتحويله لعراق آخر".
  • أنها ليست "مصالحة وطنية" بل مصالحة نخبوية بين أشخاص اختلفوا على مصالحهم الخاصة، هذه المصالحة تثبت أن اليمن ليست سوى عائلة الأحمر وعلي عبد الله صالح.[247]

عبد الوهاب الآنسي وهو أمين عام الحزب، قال في 23 يوليو 2014 أنه لا توجد مصالحة مع علي عبد الله صالح وأنها مجرد إشاعات وردود فعل شخصية من قبل بعض قيادات حزبه ولكنهم قد يتحالفون مع حزب المؤتمر الشعبي العام مذكراً بأن اليمن كانت الدولة الوحيدة التي لم تحل الحزب الحاكم عقب الربيع العربي، وأكد موقف الحزب من العدالة الانتقالية وأنها يجب أن تقوم على "التصالح". وأضاف أن إنتصار الحوثيين على حميد القشيبي كان إما "خيانة أو عجزاً".[248] وأضاف أن ماحدث في محافظة عمران "وليد الماضي" ونسب لحزبه الذي ظهر عام 1979 باسم "الجبهة الإسلامية"، فضل إنقلاب الرئيس عبد الله السلال أو ثورة 26 سبتمبر على المملكة المتوكلية اليمنية وقال إن الحوثيين هاجموا القبائل المرتبطة بحزب الإصلاح بحجة أنهم ليسوا على ماكان عليه أبائهم وأجدادهم (يقصد أنهم لم يعودوا زيدية).[249] وقال أن حزبه لم يكن مع مذهب معين ولا ضد طائفة إنما هو حزب سياسي خالص.[249] ولكن نجل حميد القشيبي قال أن والده مات "شهيدا" في ماوصفه بالـ"جهاد" ضد "الرافضة والمجوس" ويقصد الحوثيين الزيدية.[250] الجهاد ضد الروافض وأتباع الديانة الزرادشتية ليس من مهام الجيش اليمني الرسمية.

بالنسبة للولايات المتحدة، فهي المسؤولة عن هيكلة الجيش اليمني وتعتبر الجنرال علي محسن الأحمر عائقاً لأن تكون اليمن شريكا مثالياً لإرتبطاته المشبوهة مع الجماعات الإرهابية.[251] تاريخياً، كانت السعودية لا تريد علاقة مباشرة بين صنعاء وواشنطن وتفضل أن تلعب دور الوسيط، وتتحسس من أي قوى أجنبية تشاركها النفوذ داخل الدولة التابعة منذ الستينات التي تعتبر علاقتها باليمن "علاقة خاصة". الولايات المتحدة رفضت دعم المشروع السعودي بدعم الإنفصاليين عام 1994، الولايات المتحدة اعترفت بالجمهورية العربية اليمنية وكان السعوديون يدعمون المملكة المتوكلية اليمنية، والسعودية هي من يدعم مجموعات قبلية لعرقلة الحكومة المركزية وتطوير البلاد.[252] وهي من زرع بذور الطائفية في اليمن وليس الأميركيين والأمم المتحدة.[253] والسعوديون هم من طلع بنظرية "التوازن الإجتماعي" في العراق عقب الغزو الأميركي.[254][255] وهي والإيرانيين من يقوم بتمويل مجموعات داخل العراق تعرف عن نفسها وفق حيثيات طائفية غير وطنية وليس الأميركيين.[255] وقد أبدت الأطراف اليمنية المرتبطة بالسعودية إنزعاجها من التدخل الأميركي والأوروبي والأممي في المرحلة الإنتقالية على حساب "الشقيق" السعودي.[256][257][258] هذا الخطاب الشعبوي عن "الوحدة" و"الجمهورية" و"المؤامرات الدولية" الذي تبناه الإصلاح بعد هزيمة حليفه العسكري في عمران، يهدد بتنظيم القاعدة بشكل غير مباشر، ويتهم وزير الدفاع محمد ناصر أحمد وعبد ربه منصور هادي بالخيانة والمناطقية والتآمر على شمال اليمن في إشارة لمسقط رأس عبد ربه منصور هادي ومحمد ناصر أحمد بجنوبه.[259][260][261]

يقصد بالمصالحة "الوطنية" علي محسن الأحمر وعلي عبد الله صالح وربما أبناء عبد الله بن حسين الأحمر وليس حزب التجمع اليمني للإصلاح وحزب المؤتمر الشعبي العام بالضرورة، فهما كانا متفقان حول كل شيئ تقريباً في مؤتمر الحوار الوطني وقبل الإحتجاجات عام 2011 والإختلاف كان حول شخص علي عبد الله صالح في وسائل الإعلام التابعة لهما وحول الأجهزة الإستخباراتية باعتبار أن جهاز الأمن السياسي مقرب من بيت الأحمر والحركات الدينية المتطرفة وجهاز الأمن القومي تابع لعائلة علي عبد الله صالح، فليس للمصالحة "الوطنية" قيمة من ناحية نيابية لإن مجلس النواب اليمني ضعيف وصلاحياته صورية. وأكد عبد الوهاب الآنسي أن حزبه لا يسعى لعدالة إنتقالية تتجاوز "التصالح". فحزب التجمع اليمني للإصلاح وحزب المؤتمر الشعبي العام وخلال جلسات مؤتمر الحوار الوطني كانا حذرين من من عدالة إنتقالية تتضمن تدابير تكشف عن حقائق مفصلة ودقيقة وإصلاحات مؤسسية.[186] فالحزبان متحالفان قبل إنتصار الحوثيين على حليف علي محسن الأحمر حميد القشيبي، فالمصالحة هي بين مراكز القوى وهو مافهمته وسائل إعلام الحزب.

صحيفة "مأرب برس" الإصلاحية نشرت خبرا مفاده أن شيخا قبليا يدعى "أمين العكيمي" وصفته بأنه أحد "كبار مشايخ بكيل، أحد أكبر قبائل اليمن" دعا إلى مصالحة بين علي عبد الله صالح وعلي محسن الأحمر لمواجهة "التمدد الحوثي وخطورة فكره الطائفي".[262] أما صحيفة "يمن برس" فقالت أن تقارب الإصلاح والمؤتمر "يرعب" عبد ربه منصور هادي ووضعت صورة لحميد الأحمر بجانب علي عبد الله صالح وعلقت :"ليس على الإصلاح والمؤتمر إلا التحالف لمواجهة عبث هادي".[263] أما صادق الأحمر فقد كشف عن عدم علمه بأي مصالحة يقودها مبعوث للملك السعودي ونفى مانشرته وسائل إعلام حزبه في وقت سابق أن السعودية دعمت الحوثيين للإنتقام من آل الأحمر لـ"ثوريتهم" وقال :"السعودية لا يأت منها إلا كل خير، والدليل مكرمات خادم الحرمين".[264] كاتب إصلاحي يدعى "ناصر المودع" ، قال في تصريح لصحيفة "أخبار اليوم" المملوكة من قبل علي محسن الأحمر، أن عبد ربه منصور هادي يسعى لتفكيك ماسماه بـ"الطبقة الشمالية" ويقصد مراكز القوى وأن سياسته هذه ناجمة عن عدم إدراك ودراية بواقع اليمن وتاريخها، وأن المملكة السعودية أخذت ترتب لتحالف جديد يسقط عبد ربه منصور هادي وماوصفه بأجندة هادي ويقصد مخرجات مؤتمر الحوار الوطني.[265] المتحدث الرسمي باسم مكتب عبد المجيد الزنداني اتهم وزير الدفاع والرئيس عبد ربه منصور هادي بالخيانة العظمى وأنه يخشى من ماسماه بالـ"غضب الشعبي" إتجاه ماوصفه بالـ"ممارسات التخريبية" في مؤسسة الجيش وأن وزير الدفاع محمد ناصر أحمد والرئيس عبد ربه منصور هادي ينفذون "مخططا أميركيا إيرانيا" و"يستقوون بالمؤسسات الدولية" التي وصفها بالـ"متآمرة على اليمن" ودعا للـ"ثورة" ضدهم.[266] (طالع الإصلاح والمؤسسات العسكرية والأمنية).

في 28 يوليو 2014، ظهر عبد ربه منصور هادي وعلي عبد الله صالح وعلي محسن الأحمر خلال صلاة عيد الفطر بجامع الصالح في صنعاء، وتقدم "حامي الثورة" علي محسن الأحمر لمصافحة علي عبد الله صالح إلا أن الأخير تجاهله.[267] سكرتير علي عبد الله صالح أحمد الصوفي قال أن تجاهل صالح لعلي محسن الأحمر مجرد "لمسة عتاب لقرين روحه" ووجودهم في مسجد واحد ثمرة جهود سعودية لتحقيق المصالحة "الوطنية".[268] كاتب من حزب المؤتمر الشعبي العام كتب أن أبناء عبد الله بن حسين الأحمر وعلي محسن الأحمر أصبحوا بعد إنتصار الحوثيين في عمران "ثعابين بلا أنياب، اعتقدوا أن بامكانهم البقاء حكاما ونافذين من دون علي عبد الله صالح".[269]

مصادر التمويل[عدل]

قبل تأسيس الحزب عام 1990، تشير تقارير عديدة منها اعترافات قيادات في الحزب أن عبد الله بن حسين الأحمر كان يتلقى قرابة مليون وسبعمائة ألف دولار شهريا من السعودية.[270] وعبد الله بن حسين الأحمر هو مؤسس الحزب، لم يكن الشيخ القبلي الوحيد الذي يتلقى مرتبات من السعودية ولكنه الأبرز. وتحدث عضو الهيئة العليا للحزب حميد الأحمر عن هذه المرتبات التي كان يتلقاها هو ووالده وقال أن هدفها هو تعبير السعودية عن "وشائج القربى".[3] أما صادق الأحمر فقال أنه لا ينبغي أن يُغضب أحداً تلقيه المرتبات من الحكومة السعودية.[271] المبلغ المقدم من الحكومة السعودية للقيادات القبلية بحزب الإصلاح غير معروف تحديداً، ولكنه يصل إلى ثلاث مليارات دولار سنوياً لكل عملاء المملكة داخل اليمن منتمين لحزب الإصلاح وآخرين.[272] توقف الراتب المقدم من السعودية للشيخ الأحمر عام 1994 ولكنها عادت مع بدء مفاوضات ترسيم الحدود أواخر العقد الأخير من القرن العشرين، ولكن بنسبة أقل، إذ انخفض راتب الأحمر من مليون وسبعمائة ألف دولار إلى ثمانمئة ألف دولار شهريا.[270]

ما أشار إليه عبد الله بن حسين الأحمر في مذكراته يشير إلى "اللجنة الخاصة"، وهي لجنة إستخباراتية كان يرأسها سلطان بن عبد العزيز تقوم توزيع الأموال والهدايا على عملاء للمملكة السعودية داخل اليمن، هدف اللجنة من توزيع الأموال على القبائل كان عرقلة الحكومة المركزية من بسط نفوذها على كامل أراض الدولة،[273] ويذكر أن الرئيس إبراهيم الحمدي أراد اعادة هيكلة الجيش لمواجهة الزعامات القبلية الموالية للسعودية.[274] بينما قال حميد الأحمر في لقاء مع قناة يمنية أن اغتيال إبراهيم الحمدي جاء نتيجة "تجاهله للقبيلة مما سهل على المتآمرين إغتياله"، على حد تعبيره.[275] يتلقى حميد الأحمر راتبه السعودي في جدة وليس كأقرانه عبر السفارة السعودية في صنعاء.[276] في 2005، قدرت أعداد متلقي الرواتب السعودية بحوالي 18,000 شخص.[270] والحكومة اليمنية تعرف ذلك بل ان علي عبد الله صالح وخلال مفاوضات الحدود مع السعودية، اشترط عليها أن تدفع الرواتب عبر قنوات تتحكم فيها الحكومة اليمنية، عرضت السعودية في المقابل ألا تدخل أشخاصا جددا في جدول رواتبها.[270] حزب التجمع اليمني للإصلاح كان "معارضة موالية" لعلي عبد الله صالح وبديلا لحزب المؤتمر الشعبي العام سواء كان في السلطة أو خارجها وهو ماخلق مناخا ديمقراطيا زائفا في اليمن ويعد الإصلاح الضامن الأبرز لبقاء السعودية في اللعبة.[277] عملاء السعودية داخل اليمن ليسوا حكراً على فصيل واحد ولكن حزب الإصلاح هو الأوضح.[278]

وهناك المدارس الدينية (وهابية)، "دور القرآن والحديث" أو المعاهد العلمية كما تُسمى، تمول من السعودية ويشرف عليها الحزب بشكل غير مباشر.[5][6] توفر هذه المدارس ميزانية مستقلة لحزب الإصلاح تقدر بثلاثين مليون دولار سنوياً.[279] هذه المدارس الدينية التي يشرف عليها الإصلاح، تُظهر آيدولوجية الحزب الحقيقية بشكل أكثر وضوحاً.[8] كان عبد المجيد الزنداني مسؤولا في قطاع التعليم عن طريق "مكتب التوجيه والارشاد" وأدار هذه المدارس وهابية وإخوان مسلمين على حد سواء مثل مقبل الوادعي ويحيى الفسيل، واستعملت لتجنيد أعضاء في الحزب بسهولة.[6] الحكومة قامت باغلاق عدد من هذه المدارس فقط عندما شعرت أن في إغلاقها مصلحة سياسية لعلي عبد الله صالح، فلم يهتم الأخير بانتقادات الإشتراكيين وعلمانيين آخرين أن هذه المدارس من أبرز أسباب ظاهرة الإرهاب في اليمن.[279] فعلي عبد الله صالح أغلق بعض هذه المدارس لضغوط من من الولايات المتحدة وترك بعضها لإرتباطاتها القبلية والخارجية مع السعودية أو لإنها قد تكون مرتبطة بشخصية مفيدة لنظامه كعبد المجيد الزنداني، عضو الهيئة العليا لحزب الإصلاح.[279] فالحكومة اليمنية تمول جامعة الإيمان والتي يتهمها الأميركيون بتخريج إرهابيين، ويأتي هذا التمويل على حساب جامعات أخرى كجامعة صنعاء.[279] السعودية لم تكتفي بتمويل تلك المدارس فحسب، بل قامت بتقديم بعثات دراسية لأئمة يمنيين للدراسة في الخارج ودعم الوهابية هو بالنسبة لها وسيلة أخرى من بين وسائل متعددة لممارسة نفوذها على اليمن وإبقائها ضعيفة، فالوهابية والدولة السعودية نفسها يُعتبران عاملاً خارجياً للإضطراب في اليمن.[280][ملاحظة 5] قُدر عدد طلاب هذه المدارس الوهابية الممولة من السعودية بأكثر من ثلاثمائة ألف طالب في أرجاء اليمن، ثلاثة عشر ألف منهم كانوا يتدربون ليصبحوا مدرسين مستقبلاً.[7] المسؤولين اليمنيين لم يتحدثوا بشكل علني عن التمويل السعودي والخليجي لجامعة الإيمان وغيرها من المدارس التي يشرف عليها حزب الإصلاح عوضا عن ذلك، طلبوا من الأميركيين أن يضغطوا على السعودية لايقاف التمويل المباشر لهذه المؤسسات.[281] نسف الحوثيون عددا من هذه المدراس خلال معاركهم مع الإصلاح 2013-2014.

في السنوات الأخيرة، دخلت دولة أخرى منافسة للسعودية في شبكات المحسوبية الخاصة بها وهي دولة قطر، يتلقى الحزب تبرعات من قطر باسم جمعيات خيرية مختلفة تابعة له.[282] وربما عن طريق قنوات أخرى إذ أنه وبعد الإحتجاجات الشعبية تصاعدت حدة التنافس بين مراكز القوى اليمنية ليس لمجرد السيطرة على الدولة، بل للحصول على مصادر الدعم والقبول الخارجي، وتمكنت قطر والسعودية من تأمين ولاء زبائن محليين بسهولة عقب الإحتجاجات الشعبية 2011، ولكن بشكل عام يُنظر للدور القطري أي كان في الدولة اليمنية الضعيفة بأنه أقل فداحة من ذلك السعودي.[283] يذكر أن القانون اليمني يجرم التمويل الأجنبي للسياسيين والأحزاب.[284]

مكونات الحزب[عدل]

هو إئتلاف من قبليين يتلقون مرتبات من السعودية، ووهابية يحرمون الديمقراطية، وفيهم شخصيات قد تحمل فكر الإخوان المسلمين.[285] مجتمع اليمن قبلي بسيط وهو مايؤثر على سياسة الأحزاب ويساهم في صعوبة تحديد طبيعة مواقفها الآيدولوجية.[286] خاض الإصلاح جدلا داخلياً بين أطيافه المتعددة ولا يزال لا يحمل صوتا واحداً منذ بداياته كتجمع حزبي غير معلن عام 1979 لمقاومة الفصائل اليسارية المعادية لعلي عبد الله صالح، لعبت طبيعته كتحالف قبلي وإخواني ووهابي دورا في تناقض رسالته السياسية وضبابية موقفه الآيدولوجي.[287] الركيزة الآيدولوجية للحزب ضعيفة ولا زالت ومع مرور الوقت، طغت شخصيته القبلية على الحزب.[288] اعتبار حزب التجمع اليمني للإصلاح ممثلا للإخوان المسلمين لأي سبب كان ليس تقديما دقيقاً ولا عادلاً فهو لا يحمل آيدولوجية سياسية واضحة أصلاً للدولة اليمنية ومجتمعها.[289] هو حزب إسلامي ظاهرياً.[290] إحدى وثائق ويكيليكس تقترح وجود "مشكلة شرب" ويُقصد شرب الخمور بين أبناء عبد الله بن حسين الأحمر، مؤسس الحزب الإسلامي.[291] نفى الحزب رسمياً أنه من الإخوان المسلمين،[292] ولكن الكثير من أعضائه يعرفون عن أنفسهم بأنهم "إخوان".[293][294]

الإخوان المسلمين في كل الدول العربية ودول المنطقة بشكل عام كانوا حركة معارضة لا حليفة للسلطة، وحزب التجمع اليمني للإصلاح لم يكن حزباً معارضا، هو ظهر بسبب دعم علي عبد الله صالح والسعودية لمقاومة معأرضي السلطة ومعظمهم خلال فترة الثمانينات والتسعينات كانوا إشتراكيين وناصريين.[295] فيه شخصيات إخوانية مثل رئيس الحزب الحالي ورئيس الكتلة البرلمانية في الحزب زيد الشامي وهذا الجناح الحزبي الذي يعمل مع تكتل أحزاب اللقاء المشترك الذي يهيمن عليه حزب الإصلاح. وهناك قبليون قادمون من خلفية زيدية يسعون للمحاباة في الوظيفة والمرتبات والعطايا من الدولة نفسها أو من السعودية لعلاقة قيادات الحزب النخبوية مع السلطة الحاكمة والسعودية.[295] والقبليين "الزيود" المنتمين للحزب لا يؤمنون بأفكار الإخوان المسلمين، هم انضموا للحزب لإن مشايخهم إنضموا إليه، فولائهم ليس لعقيدة سياسية بل لمشايخ قبائلهم.[296] وهناك معتنقي الوهابية السعودية لا يؤمنون بالعمل الحزبي أصلاً ويعتبرون الديمقراطية والتعددية السياسية كفراً ومخالفة لدينهم ولكنهم مدعومون من الحزب.[12] بالإضافة لعلاقة الحزب مع الجنرال علي محسن الأحمر، راعي القوى "الإسلامية" في اليمن. كان الجنرال الأحمر يد صالح اليمنى طيلة فترة رئاسته إلى أن بدأ صالح بإظهار نواياه لتوريث السلطة لإبنه أحمد علي عبد الله صالح.[297]

هذه الظاهرة ليست حكراً على الإصلاح بل تعلمها من حزب المؤتمر الشعبي العام. التنوع في خلفيات قادة تنظيم التجمع اليمني للإصلاح، والممثلين المنتخبين والناخبين والناشطين، والدراسات المنشورة عن الحزب على مدى السنوات الماضية، يثير مسألة هيكلته الأيديولوجية ودقة وصفه بأنه حزب إسلامي كذلك. لا يمكن اختزال حزب الإصلاح بمجرد أنه "ذراع الإخوان المسلمين في اليمن". الحزب ليس نخبويا جداً ولكنه ليس حزبا جماهيريا حقيقيا بالفعل. بالغ الحزب في تقوية شبكة محسوبيته القبلية (أغلبهم من حاشد[298]) أكثر من حزب المؤتمر الشعبي العام وهو في المقابل ماجعل عملية تعريف الحزب وتحديد أهدافه صعبة للغاية. فانتصارات حزب الإصلاح البرلمانية مرتبطة بتأثير التحالفات القبلية ودعم الناخبين لرموز محلية أكثر من كونه قدرة الحزب على التجنيد والحشد الجماهيري استنادا على أيدولوجية إسلامية سياسية. وهو ماعزز العلاقات الزبائنية بين الحزب والناخبين وظاهرة "البداوة الحزبية".[6] أبناء عبد الله بن حسين الأحمر مثال واضح على "البداوة الحزبية" والنفعية والمصلحة التي تميز أعضاء حزب الإصلاح. إطار الحزب محافظ وينتمي لـ"ثقافة إسلامية"، ولكن ذلك ليس حكراً عليه فحركات وأحزاب "الصحوة الزيدية" محافظة وإسلامية سياسية كذلك.[6] كما أن استغلال الحقل الديني بشكل منتظم سياسة مألوفة من جانب حزب المؤتمر الشعبي العام.[6]

مكون الإخوان المسلمين هم أكثر المكونات إعتدالاً مقارنة بالآخرين داخل الحزب.[298] مراقبين محليين وفقا لسارة فيليبس يرون أن الحديث عن الديمقراطية هو مجرد وسيلة للوصول إلى سدة الحكم. ووفقا لفيليبيس، فإن هذا التبرير تستعمله تيارات أخرى لمحاربة تيارات الإسلام السياسي في دول عديدة ولكن هذه الاعتبارات ليست واهية في حالة اليمن، لإن الإصلاح لا يحمل آيدولوجية واضحة، ويناقض رسالته ومواقفه من فترة لأخرى بالإضافة لطبيعة تكوينه الداخلي الغير الشفاف [298] وتشير فيليبس إلى ديناميكا الإتصال بين القيادات الإخوانية في الحزب وأعضاء المستوى الأدنى بأنها شديدة المركزية وتعتمد على الطاعة المطلقة لا تبادل النقاشات، وهو ماغذى مشاعر القلق من أن الحزب ليس ديمقراطيا داخلياً ولديه ميول تسلطية في الحكم.[299] القيادي السابق في الحزب سيف العسلي، قال أن الترقية في رتب الحزب تستند على الولاء والعلاقات الشخصية :

«لم تكن هناك إنتخابات، إن كنت وفيا ومطيعاً ويحبك قائدك، فهذا كل ماتحتاجه»

سيف العسلي انضم لاحقا لحزب المؤتمر الشعبي العام ليصبح وزيرا للمالية ولكن أعضاء آخرين أدلوا بتعليقات مشابهة، وأن أهم صفة ينبغي للملتحق بصفوف الحزب التحلي بها هي الولاء المطلق لأوامر القادة.[300] أما بخصوص رسالته، فتقول فيليبس أن عبد المجيد الزنداني ظاهرة واضحة داخل الحزب، آرائه وأطروحاته تناقض الوجه المعتدل الذي تحرص قيادات أخرى في الإصلاح على إظهاره. ويحظى الزنداني باحترام طيف واسع داخل حزب الإصلاح وخارجه، قد يعارضون سياسات الحزب ولكنهم سيصوتون للإصلاح في الإنتخابات. ويقول قيادي في الإصلاح أن السبب وراء عدم التبرؤ من الزنداني هو إيمانهم بامكانية تعليم أتباعه نسخة أقل تطرفا من الإسلام، ولكن الحقيقة هي أن حزب الإصلاح يرى في هولاء قاعدة دعم شعبية بل هم أغلب مؤيدي الإصلاح وهو ماخلق شعورا بعدم الإطمئنان اتجاه الحزب بشكل عام من قبل أطياف سياسية أخرى.[301] في نفس الوقت، فهناك جامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء التي كان يرأسها طارق بن سنان أبو لحوم وهي جامعة مرتبطة بالحزب وبنيت على أرض "تبرع" بها الجنرال علي محسن الأحمر ولكن مناهجها ليست دينية، ولم تُتهم الجامعة بتخريج إرهابيين كالجامعة الأخرى المرتبطة بالحزب وهي جامعة الإيمان، وهذا مثال آخر على تنوع قاعدته الإنتخابية، فالإصلاح ليس إخوانيا ولا قبليا ولا وهابيا بالكلية، بل مزيج وتحالف هش بين كل هولاء على بضعة مبادئ عامة تتسم بالمحافظة الإجتماعية.[6][302] ولكن عقب الإحتجاجات الشعبية عام 2011، لا زال الحزب غير قادر على فك ارتباطه مع الفصيل الأكثر تشددا وتطرفاً بداخله.[303]

العلاقة مع الجماعات الإرهابية[عدل]

ظهر الحزب في بداياته كميليشيا مسلحة ضد الإشتراكيين عام 1979، فجذر الحزب "جهادي" أصلا رغم التغييرات المظهرية على قياداته في العقود اللاحقة.ارتبطت شخصيات في الحزب بعلاقات مع إرهابيين منذ الثمانينات ووفر ملجأ للعائدين من أفغانستان في التسعينات، ليس اليمنيين فحسب بل لكل من أراد القدوم إلى اليمن.[304][305] ولا زالت هناك علاقات سياسية مع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب عبر شخصيات معينة داخل حزب التجمع اليمني للإصلاح.[306][307] قرابة 20% من الحزب لديه إرتباطات مع تنظيمات إرهابية داخل اليمن وخارجها.[308] وزواج أسامة بن لادن من زوجته الخامسة أمل السادة عام 2000، عزز من علاقته التي كانت مع أعضاء في حزب الإصلاح.[309][310] دافع علي عبد الله صالح عن الحزب ومدارسه مرات وانتقده في مرات أخرى وبالذات قبيل الإنتخابات. لم يتعاون علي عبد الله صالح بشكل كامل مع الأميركيين بخصوص هذا الملف، ولكنه كان سعيداً بتوجيه ولو بعضا من الإنتباه إلى علاقة الحزب بالجماعات الإرهابية.[311] ظهور "الجبهة الإسلامية" ومشاركة اليمنيين بالآلاف في الحرب السوفييتية بأفغانستان كان يتم بدعم حكومي رسمي وتحدث علي عبد الله صالح في مقابلة مع النيويورك تايمز عام 2008 كيف أن الأميركيين كانوا يسمون المقاتلين في أفغانستان بـ"مقاتلي الحرية" والتغير السريع في السلوك الأميركي إتجاههم عقب إنهيار الإتحاد السوفييتي. تنظيم القاعدة والمتعاطفون معه لم يُعتبروا يوما مشكلة بالنسبة للحكومة اليمنية، فالسياسيين اليمنيين لديهم أولويات أخرى. علي عبد الله صالح لم يعتبر تنظيم القاعدة تهديداً مباشراً له، ولكنه كان يخشى تحركاً أميركيا لإزالته من السلطة عقب إدراج الولايات المتحدة لليمن كهدف مبكر من ضمن دول توفر ملجأ لإرهابيين عقب أحداث 11 سبتمبر 2001.

كان يذهب إلى الولايات المتحدة ومن خبرته طيلة سنوات الحرب الباردة، يعرف الرئيس صالح مالذي يريد الأميركيون سماعه ليعود بعد ذلك ويقيم كافة التحالفات مع شخصيات مشبوهة داخل اليمن للبقاء في السلطة.[312] كولونيل وولتر باتريك لانغ الذي التقى صالح لأول مرة عام 1979 وصحبه بضعة مرات في رحلات صيد، وصفه بأنه "شيطان لطيف" مستغربا من قدرة علي عبد الله صالح على البقاء رئيسا لفترة طويلة في بلد "كلابه تأكل الكلاب" على حد تعبيره.[313] علي عبد الله صالح كان محط التركيز لإنه كان رئيس الدولة، ولكن الشخصية الغامضة صاحبة العلاقات المتينة مع التنظيمات الإرهابية هو "يد صالح اليمنى"، الجنرال علي محسن الأحمر.[314] هناك أعداء محليين للسلطة وتنظيم القاعدة لم يكن أحدها.[315] وحزب التجمع اليمني للإصلاح بكافة فصائله مثله، لا يعتبر القاعدة مشكلة بل لا يعترف بوجوده رغم ارتباط أعضائه به بصورة رئيسية.[316] علي صوفان، عميل أميركي من أصل لبناني في مكتب التحقيقات الفيدرالي وعمل لفترة في اليمن، وصف تنظيم القاعدة بأنهم "بلطجية" النظام الحاكم وأُستعملوا أكثر من مرة لمواجهة تحديات السلطة السياسية.[317] فبالإضافة للسماح لهم بالتنقل بحرية وإقامة مخيمات التدريب، رأت السلطة متمثلة بصالح ومحسن أنه بالإمكان إستخدامهم في حرب صيف 1994 وخلال معارك الحوثيين.[318]

عكس دول عربية أخرى كانت تدعم الجهاد خلال الحرب السوفيتية في أفغانستان علناً ولكنها كانت مترددة بشأن إرسال مواطنيها للقتال، اليمن كان مختلفاً وكان أسامة بن لادن يمول ثلاث طائرات يوميا لنقل الشباب اليمني إلى أفغانستان.[319] كانت هناك ثلاث قنوات لإرسال اليمنيين للقتال والموت في ذلك البلد، معظم اليمنيين حينها لم يكن يعرف أين تقع أفغانستان أصلاً [320]:

عقب إنتهاء الحرب السوفيتية في أفغانستان، عاد الكثير من اليمنيين إلى البلد وكان في مقدمة مستقبليهم علي محسن الأحمر وعبد المجيد الزنداني، وكان من بينهم مقاتلين من الجزائر وليبيا وسورية ومصر والأردن.[321] في 1990، تحولت "الجبهة الإسلامية" التي تتفق آيدولوجياً مع الجهاديين في أفغانستان إلى ما أصبح حزب التجمع اليمني للإصلاح. أُخذ هولاء العائدين وتم توزيعهم على وحدات عسكرية في صعدة.[322] ثلاثة فرق تحديداً، واحدة متخصصة في حروب العصابات وأعضائها بشكل رئيسي كانوا من الذين أسسوا الجماعة الإسلامية المسلحة في الجزائر بالإضافة لأعضاء في الجماعة الإسلامية في مصر وعدد من الليبيين والسعوديين. الفرقة الثانية كانت متخصصة في صنع القنابل وتفخيخ السيارات، والثالثة كانت لتدبير الإغتيالات.[322] اكتشف الحزب الإشتراكي مخيمات تدريب في جنوب البلاد في أبين وحضرموت، ودعا إلى تفكيكها وطرد هولاء المقاتلين "الأجانب"، فتتجاوب معهم الحكومة رسمياً وتؤمن لهم ملاجئ في مناطق قبلية بشمال البلاد.[322] فعلاقة "الجبهة الإسلامية" مع الأجهزة الأمنية في شمال اليمن قديمة.[49]

عام 1989، تقدم أسامة بن لادن بخطة إلى رئيس الإستخبارات السعودية حينها تركي الفيصل لـ"تطهير" اليمن من الإشتراكيين، مستغلا شراكته مع السعودية في العداء لأي تأثير علماني على الجزيرة العربية. والد أسامة بن لادن من حضرموت ومثله كثير من تلك المنطقة بالذات، كانوا يكرهون الإشتراكيين. فكان "تطهير" البلاد من الإشتراكيين وحكمهم أشبه بثأر شخصي بالنسبة لابن لادن ولكن بديله للإشتراكيين في المقابل كان إقامة "دولة إسلامية" وفق تصوراته. السعودية كانت تدعم طارق الفضلي وغيره من "المجاهدين" الذين تعود أصولهم إلى جنوب اليمن مثل المدعو جمال النهدي وكان ابن لادن يموله كذلك، توترت العلاقة مع السعودية عندما بدأ ابن لادن بدعم "المجاهدين" من شمال اليمن وجلهم مرتبطين بقيادات حزب التجمع اليمني للإصلاح،[323][324] واعترف بن لادن بتمويله لمنفذي عمليات اغتيال 158 من كوادر الحزب الإشتراكي في الفترة مابين 1990 - 1994.[325] طلب منه نايف بن عبد العزيز آل سعود وزير الداخلية السعودي آنذاك تسليم جواز سفره والتوقف عن "سياسته الخارجية المستقلة".[324] فكانت تلك بداية الخلاف بين ابن لادن والأسرة السعودية المالكة فقد قال ابن لادن :"أنه كان يعمل لصالح الحكومة السعودية" أو هذا ما أعتقده، ولم يكن الوحيد فقد كانت تربطه علاقة قوية مع رجال دين طالبوا الحكومة السعودية باجراء "إصلاحات" عام 1991 بعنوان مذكرة النصيحة وكان هدفهم امتثال الأسرة المالكة لما يرونه "حكما إسلامياً حقيقياً".[325] نبرة ابن لادن وغروره وحديثه عن "مجاهديه" لم تعجب الفيصل، فرفض السعودية دعم ابن لادن حينها لم يكن متعلقا باللياقة وعدم التدخل في شؤون دولة أخرى، بل بأهداف ابن لادن المستقبلية.[324] فهم دعموا الإنفصاليين الإشتراكيين لاحقاً في حرب صيف 1994 وكان عملائهم "الإسلاميين" في حضرموت قد حاولوا عقد تحالف مع المعسكر الإنفصالي.[326]

عقب حرب صيف 1994، كافأ علي عبد الله صالح حزب التجمع اليمني للإصلاح على إسهاماته فألغى دستور دولة الوحدة، وأستجاب لموقفهم بعدم تحويل عدن إلى منطقة إقتصادية حرة كون من شأن ذلك أن "يجلب الكفار ويؤثر على الهوية الإسلامية"،[327] فسيطر أعضاء الحزب على قطاع الاستيراد والتصدير في ميناء عدن بمساعدة من رجال أعمال سودانيين يشاركونهم الإنتماء والتوجه العقدي والسياسي.[322] حزب التجمع اليمني للإصلاح يحب مقارنة نفسه بحزب العدالة والتنمية التركي في السنوات الأخيرة، ولكنه في الحقيقة أقرب إلى الحركات والجماعات الإسلامية في السودان بقيادة عمر البشير، وحتى أولئك أوفر تعليماً من قيادات التجمع اليمني للإصلاح. هذه الأعمال التجارية كانت غطائاً لتمويل مجموعات مسلحة في مناطق مختلفة داخل اليمن وخارجها كذلك، فقد وفر الحزب مخيمات تدريب لإسلاميين مصريين وآخرين في التسعينات.[328] علي عبد الله صالح لم يرد مواجهة مباشرة ضد الإصلاحيين وحلفائهم فاختار حكم البلاد بمشاركتهم مع إبقاء عين مسلطة على تحركاتهم ففي نهاية اليوم، يدرك صالح أن هدفهم هو إقامة دولة إسلامية. فسمح لهم بالمضي قدماً في تفكيك مؤسسات الدولة في الجنوب وإستبدالها بعناصرهم.[329] نتيجة لذلك، المتعاطفين مع التنظيمات الإرهابية متواجدون بكافة المؤسسات الحكومية، بما في ذلك الإستخبارات.[330]

أول المواجهات مع حلفاء الإصلاح وقعت عام 1995 عندما اشتبكت قوات أمنية مع مسلحين حاولوا تدمير ضريح لأحد أعلام الصوفية في مدينة عدن، ثم محاولة إغلاق صالون تجميل في مدينة الضالع بقيادة مسلح جزائري يدعى آدم عبد الرحمن. لم تشر الأجهزة الأمنية لحزب التجمع اليمني للإصلاح إلا عندما إستهدف المسلحون قيادياً في حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم بصنعاء. بيان وزارة الداخلية حينها بقيادة حسين عرب أشار إلى "الجماعات المتطرفة التي تدور في فلك حزب الإصلاح والمدعومة من السعودية لمشاكسة سلطة النظام"، وفق البيان.[331] فالسلطة لم تكن لديها مشكلة مع الإرهابيين طالما أنهم لا يتعرضون لها بسوء.[330] ادعت الحكومة اليمنية بنهاية عام 1995 على لسان يحيى المتوكل أنها طردت الأفغان العرب من البلاد وأزالت عنهم الإمتيازات التي كانوا يتمتعون بها مثل الدراسة المجانية في الجامعات (جامعة سيئون بحضرموت مثلاً كانت أحد معاقلهم) كجزء من "جهودها ضد التطرف الديني"، ولكن الحقيقة هي أن حزب الإصلاح، أسامة بن لادن، ومقبل الوادعي قرروا نقل عدد منهم إلى الصومال.[331] فأسامة بن لادن لم يعلق سلبياً على "جهود الحكومة لمحاربة التطرف" بل في عام 1997 أعلن أنه يخطط أن تكون اليمن مقراً رئيسيا للعمليات.[319] ومفجري سفارات الولايات المتحدة عام 1998 بشرق أفريقيا، استعملوا جوازات يمنية مزورة قُدمت لهم من جهاز الأمن السياسي.[330] المقرب من قيادات التجمع اليمني للإصلاح القبلية والعسكرية ويُنظر إليه بشكل واسع أنه يضم متعاطفين مع التنظيمات الإرهابية بين كوادره.[332]

الإصلاح والمؤسسات العسكرية والأمنية[عدل]

تاريخياً، كانت سلطة وزارة الدفاع صورية على الجيش وعملية هيكلة الجيش اليمني وفق مخرجات مؤتمر الحوار الوطني تهدف إلى إعادة الجيش المصنف كواحد من أكثر المؤسسات العسكرية فساداً حول العالم،[333] إلى سلطة وزارة الدفاع.[334] وفقا لمنظمة الشفافية الدولية والتي قيمت الجيش اليمني بدرجة (F) في تقريرها لعام 2013، فإن الجيش اليمني والمؤسسات الأمنية بشكل عام جزء من شبكات مراكز القوى المحسوبية وله مشاركة كبيرة في أنشطة الفساد المختلفة وأنه من المبكر تقييم تأثير الوعود التي أطلقتها السلطة الإنتقالية عقب إحتجاجات عام 2011.[335] وتضيف بأن اليمن تفتقر لسياسة دفاع عسكري ولديها برلمان ضعيف غير قادر على القيام بدوره الإشرافي.[336] وأنه وبرغم وجود نقاش مجتمعي عن فساد المؤسسة العسكرية، فإن النقاشات تفتقر الدقة وتدور في اطار المماحكات السياسية.[337]

فور صعود علي عبد الله صالح على رأس السلطة عام 1978، قام بتعيين أقاربه وأبناء قبيلته من سنحان والعشائر القريبة في مناصب قيادية في الجيش اليمني وذلك بغية تشكيل درع حامية له بالدرجة الأولى، علي عبد الله صالح صعد إلى السلطة في بلد أُغتيل فيه رئيسان خلال أقل من سنة ولم يجرؤ أحد على تولي الرئاسة غيره.[338] الرجل الذي كان يلي علي عبد الله صالح مباشرة هو ابن قبيلته من فخيذة أخرى الجنرال علي محسن الأحمر.[339] اعتمد صالح على ولاء أفراد قبيلته من دون إكتراث لمدى حرفيتهم وتعليمهم، كان خطر تعرض علي عبد الله صالح للإغتيال مرتفع جداً لدرجة أن نخبة سنحان اختاروا علي محسن الأحمر خليفة لصالح ماأصابه مكروه.[340] طور علي محسن الأحمر علاقاته مبكراً مع قوى إسلامية متطرفة من عام 1979 وعلاقته بها أوضح من بين كافة رموز نظام علي عبد الله صالح.[341][342][343] ولذلك، كان للجنرال دور قيادي في تأسيس حزب التجمع اليمني للإصلاح عام 1990.[118][344] رغم أنه ليس ديمقراطياً.[345]

الجيش[عدل]

تأسست الفرقة الأولى مدرع بقيادة علي محسن الأحمر عام 1983 وهي أحد ست فرق عسكرية كانت تشكل القوات البرية اليمنية وتعد أكبرها وأكثرها نفوذاً ووظيفتها الأساسية ضمان بقاء علي عبد الله صالح في السلطة.[346][347] نتيجة لعلاقات الجنرال الأحمر المبكرة مع "الجبهة الإسلامية" ودوره في تأسيس حزب التجمع اليمني للإصلاح، كان لهم نفوذ كبير داخل الفرقة الأولى مدرع.[348][349] تميز الجيش بطابعه الميليشاوي أكثر من كونه جيشا وطنيا محترفا، تعتمد فيه التعيينات على الولاء الشخصي، والمنطقة القبلية، والإنتماء الآيدولوجي.[340] كان علي محسن الأحمر أحد عدة قيادات عسكرية مسؤولة عن ضعف وردائة الجيش اليمني فلم يبنوا جيشا وطنيا وعرقلوا صلاحيات وزارة الدفاع حتى لا ينقلب الجيش ضدهم، وظهرت طبقة من الأثرياء الجدد في سنحان نتيجة استغلال القيادات العسكرية مناصبها لتحقيق الثراء.[350] علي محسن الأحمر كان أقوى رجل في المؤسسة العسكرية وأدارها عن طريق سلسلة من التحالفات الشخصية والعائلية.[351] القيادات العليا كانت من سنحان والتي تليها مباشرة كانت من نصيب مقربين من عبد الله بن حسين الأحمر شيخ حاشد.[352] سنحان تُعتبر جزء من حاشد برغم أن أصولهم من مَذحِج، وسنحان تاريخياً لم تكن جزءا مهماً من حاشد. يسود خطأ شائع عند إعتبار حاشد "كبرى قبائل اليمن" فهي ليست كذلك ولكن ماميزها هو أن أفخاذها (أفرعها) أبقت على تماسكها وعملها كمجموعة واحدة. وبما أن ثورة 26 سبتمبر لم تحدث تغييرات حقيقية في بنية ثقافة السياسية والإجتماعية، كان لتماسكهم الدور الأكبر في هيمنتهم على كافة المواقع السياسية والعسكرية.[353] حميد الأحمر لم يلتحق بأي كلية عسكرية، ولكنه كان يحمل رتبة مقدم في الفرقة الأولى مدرع.[354] اكتفى علي محسن الأحمر بتمثيل رمزي لأبناء المناطق الأخرى من خارج الدائرة العصبوية التي ينتمي إليها، فعقب حرب صيف 1994 على سبيل المثال، تم إرسال أولئك الجنود والضباط من جنوب اليمن الذين قاتلوا بجانب الحكومة ضد الإنفصاليين، إلى الحدود بحجة الدفاع ضد السعودية التي دعمت الإنفصاليين خلال تلك الحرب، واعدينهم بوجود أسلحة ثقيلة ولكنهم لم يجدوا شيئاً. رغم أن الجنود والضباط الذين نزحوا للشمال عقب أحداث 1986 كان لهم دور كبير في حسم المعارك عام 1994.[355]

على مر ثلاث عقود، عمل "نظام" صالح على تركيز توزع السلطة والثروة. وبدلا من بناء مؤسسات دولة رسمية، كانت الحكومة تحصل على الدعم عن طريق التحالفات مع مجموعات قبلية مختلفة حكمت على المستوى المحلي، واختارت الدولة أن تكون الوسيط في النزاعات المحلية بدلا من أن تكون سلطة مركزية تطبق القانون بشكل موحد في كافة أرجاء البلاد. وفي أحيان تقوم الأجهزة العسكرية بتمويل أطراف قبلية ضد بعضها البعض مثل ماكان يحدث خلال معارك الثأر بين قبيلتي عبيدة ومراد في مأرب التي بدأت عام 1981.[356] فتحول الجيش إلى مرتع للمحسوبية والفساد وتوزيع المنافع وله أدوار كبيرة في عمليات تهريب السلاح والبشر والوقود.[123] السفير الأميركي السابق إلى اليمن توماس كراجيسكي وصف الجنرال علي محسن الأحمر بأنه "مهرب أسلحة شرير" عام 2005.[357][358] ومهرب ديزل،[359] وأضاف أنه كان "يد صالح الحديدية" وعلاقاته بالقوى الإسلامية المتطرفة أكثر وضوحاً من رئيسه.[314] بالإضافة للديزل والسلاح، كان امتلاك الأراضي مصدراً آخر من مصادر الربح الغير المشروع للنخب العسكرية ومنهم علي محسن الأحمر الذي يُعد إلى جانب أحمد علي عبد الله صالح، من أكبر ملاك الأراضي في البلاد.[123] للجنرال الأحمر علاقات واسعة من المحاسيب داخل المؤسسة الاقتصادية اليمنية، وهي مؤسسة شبه حكومية يديرها ضباط وتعمل في مجال العقارات والسياحة والنفط والغاز والأدوية وتملك مساحات شاسعة من الأراضي وشركات شبه حكومية مختلفة. تحصَّل الجنرال على الكثير من الأراضي لغرض الاستخدام العسكري إما عن طريق الجيش أو المؤسسة، ليوزعها لاحقا على الضباط من فرقته أو يستثمرها لأرباحه الشخصية.[123]

هيكلة الجيش[عدل]

عملية إعادة هيكلة الجيش اليمني أزالت علي محسن الأحمر من موقعه كقائد الفرقة الأولى مدرع رسمياً على الورق، ولكن كمنافسيه في معكسر عائلة علي عبد الله صالح، ابقوا على تأثيرهم وسلطتهم على الألوية العسكرية.[360][361] ولكن القرارت التي أصدرها عبد ربه منصور هادي عام 2012 وبالذات التي استهدفت سلطة أحمد علي عبد الله صالح في الحرس الجمهوري اليمني، ذهبت بتوازن القوى لصالح علي محسن الأحمر بشكل خطر.[362] في 12 يوليو 2014، أعلن الرئيس عبد ربه منصور هادي عن تغييرات عسكرية جديدة وقالت وسائل الإعلام الحكومية أنها استمرارية لعملية هيكلة الجيش اليمني الهادفة لبناء جيش وطني موحد وإنهاء تأثير التحالفات القبلية السياسية عليه. وسائل إعلام حزب التجمع اليمني للإصلاح فسرتها بأنها إضعاف للجنرال علي محسن الأحمر كون القائدين المقالين ـ باعتراف الصحف المحسوبة على الحزب ـ محسوبون على حزب التجمع اليمني للإصلاح. وفقا لصحيفة "يمن برس" الاصلاحية، فإن الأميركيين يعتقدون أن اللواء 310 بمحافظة عمران تحت قيادة حميد القشيبي، صهر رجل الدين الوهابي عبد المجيد الزنداني،[363] كان قاعدة لتجنيد آلاف من الإسلاميين المتشددين المحسوبين على الحزب، ولكنها تعقب بالقول أن هولاء جندوا عقب الاحتجاجات الشعبية عام 2011.[364] في منشور آخر، أشارت نفس الصحيفة أن سبب التعيينات الجديدة هو "تخفيف الحمل على الإصلاح بتعيين عسكريين من حزب المؤتمر" في مواجهة الحوثيين، وفقا لتحليل الصحيفة الاصلاحية.[365] صحيفة "أخبار الساعة" اعتبرتها مؤامرة وادعت أنها جردت حزب الاصلاح من قوته العسكرية بالكامل، واشارت إلى أن الحزب قام بالحد من نشاط من وصفته بالـ"داعية الكبير" عبد المجيد الزنداني الذي كان يعد أهم مراكز القوة بالنسبة للاصلاح من خلال تأثيره القوي على قطاعات كبيرة من الشعب في حال لزم الامر للدعوة للـ"جهاد" لمواجهة "مؤامرة" كهذه، وفقا للصحيفة.[366] حميد القشيبي كان واحداً من الموالين لعلي محسن الأحمر وليس الوحيد.[367] الانتمائات الآيدولوجية والمناطقية والتنافس بين مراكز القوى لم يكن حكرا على الجيش، بل طال أجهزة الإستخبارات كذلك.

الأمن السياسي[عدل]

وزارة الداخلية[عدل]

مواقف[عدل]

السلاح في اليمن[عدل]

الديمقراطية[عدل]

زواج القاصرات[عدل]

الحركات النسوية[عدل]

يعتبر حزب التجمع اليمني للإصلاح الحركات النسوية "خنجر مسموم" في قلب مايسمونه بالأمة ويقصد ممارسي طقوس الدين الإسلامي حول العالم، وعامل هدم لما يصفونه بالهوية الحضارية الإسلامية.[368] ويقول حزب الإصلاح أن الحركات النسوية تبنت تشخيصا خاطئا لوضع المرأة بتحميل الإسلام المسؤولية وليس التخلف والتفسير الخاطئ للإسلام، وبسبب ضعف أنصار "الهوية الإسلامية": فكرياً وعملياً؛ فقد تمكنت الدعوة لتحرير المرأة من تحقيق انتصارات حاسمة في كثير من المجتمعات العربية والإسلامية، وفرضوا وجهة نظرهم مدعومين بالسلطات الرسمية الحاكمة، على حد تعبير الكاتب اليمني.[368] وأن هدف الحركات النسوية هو تخفيف الملابس في إشارة لنزع عدد محدود من الناشطات اليمنيات لغطاء الرأس أو الحجاب.[368] نثريات حزب الإصلاح عن حقوق المرأة وصفت بأنها أداة أو وسيلة سياسية للحزب مثل توكل كرمان، فهي مجرد قيادية صورية داخل الحزب وليست تقدما حقيقيا في موقف الإصلاح من المرأة.[369] عام 1996، قامت رؤوفة حسن بتمويل من الحكومة الهولندية بتأسيس أول مركز لدراسات المرأة في جامعة صنعاء، تمت مهاجمة المركز من قبل عناصر حزب الإصلاح فاضطرت رؤوفة حسن لمغادرة البلاد خوفا على حياتها.[370]

منظمات المجتمع المدني[عدل]

وفقا للإصلاح، فإن منظمات المجتمع المدني أداة أميركية لضرب مايصفونه بالقوى الوطنية وإستهدافا لقبائل حاشد وبكيل لأدوار القبيلتين الوطنية وأن مايسمى بالقوى التقليدية مستهدفة من الأميركيين وأدواتهم حتى لا يكونوا قوى مؤثرة أمام المؤامرات التي تستهدف الشريعة الإسلامية والمصلحة الوطنية.[371]

إستقلالية اليمن[عدل]

للحزب نظرته وقرائته الخاصة لمقاومة اليمنيين للإحتلال الأجنبي عبر التاريخ وبالذات الثورات التي قادها الأئمة الزيدية ضد العثمانيين الأتراك.[372][373] وفقا للحزب فإن ماسماه بالـ"تواجد" العثماني في اليمن تعرض للتشويه من قبل الأئمة الزيدية الذين شنوا حملة تكفير طائفية ضد الأتراك وفقا لهم. وقال الحزب أن تعاون الإمام الزيدي يحيى شرف الدين مع مماليك مصر ضد الطاهريين يشبه تعاون الشيعة مع هولاكو خان ـ وفق قراءة الحزب ـ. ولم يكد الأئمة يهنؤون بملك اليمن حتى وصلت الجيوش العثمانية لحكم اليمن ولحراسة الحرمين، باعتبار اليمن الحزام الأمني للحرمين الشريفين وفقا للحزب. ويقول الحزب أنه من تلك اللحظة التي دخل فيها العثمانيون اليمن لحراسة الحرمين بالحجاز، أخذ الأئمة الزيدية بتشويه العثمانيين وتكفيرهم.[374] تربط اليمن علاقات جيدة مع تركيا وهناك مواطنون من أصول تركية.[375] ولكن معظم مؤرخي التاريخ العثماني في اليمن يشيرون أن دافعهم كان التحكم بالتجارة الصادرة عبر البحر الأحمر.[376] بالنسبة لحزب الإصلاح، فإن الدولة القومية التي وصفها بالـ"دولة القطرية المجزأة"، تعتبر تحدياً.[377] من عام 1979 إلى 2001، كانت المدارس الدينية التي يشرف عليها أعضاء الجبهة الإسلامية وحزب الإصلاح لاحقاً، تدرس أن العثمانيين لم يكونوا محتلين بل دخلوا اليمن لتوسيع رقعة دولة الإسلام، إلى أن ألغى علي عبد الله صالح هذه المناهج.[375]

ونفس الطرح ينطبق على السعودية عند الحزب، فالسعودية من وجهة نظرهم لا تتدخل في شؤون اليمن بل تربطها "علاقات تاريخية وتواصل مع بعض الشخصيات" ويعترف الحزب بأن السعودية تدعم وتمول الجماعات السلفية/الوهابية في اليمن.[378] ودفعها الأموال لشخصيات يمنية هو تعبير عن "وشائج القربى" وفقا لقيادات الحزب.[3] ولكن هناك بضعة أصوات معارضة للتدخل السعودي من داخل الحزب كذلك.[379][380] في نفس الوقت، فإن الحزب يعارض التدخل الإيراني لدعم الحوثيين ـ إتهام تنفيه الجماعة الزيدية ـ ومايسميه بالـ"حراك المسلح" (الحراك الجنوبي) ويعتبره تدخلا في الشأن الداخلي اليمني وجزء من مخطط لضرب "الهوية العربية والإسلامية" وعزم إيران على إدخال اليمن ضمن نطاق نفوذها المباشر على حساب مستقبل ومصالح الشعب اليمني.[381] كما يعتبر الحزب التدخل الإيراني بابا لإثارة النزاع الطائفي لإن الحوثيين يسعون لإقامة "دولة شيعية اثنا عشرية فارسية مجوسية تستهدف السعودية" وفق تعابير أعضاء الحزب.[382]

تفجير مستشفى وزارة الدفاع[عدل]

مواقع إخبارية مرتبطة بحزب التجمع اليمني للإصلاح أبدت إمتعاضها من كشف وزارة الدفاع لجنسية منفذي عملية إقتحام مستشفى وزارة الدفاع، معظمهم كانوا سعوديين وقالت تلك المواقع أن إقتحام مستشفى يتنافى مع ماوصفته بالمنظور الشرعي لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب.[383] محذرة من محاولة ماوصفته بالوقيعة بين اليمن والسعودية.[384]

قضية أمان والخطيب[عدل]

مراكز مرتبطة[عدل]

  • مركز أبعاد للدراسات والبحوث.
  • مؤسسة اليتيم التنموية.
  • المنسقية العليا للثورة اليمنية شباب
  • اللجنة الشعبية الشبابية لدعم قرار مجلس الأمن 2140.
  • المنتدى العربي للدراسات والتنمية السياسية
  • المركز اليمني للدراسات الإستراتيجية

وسائل إعلام مرتبطة[عدل]

  • الصحوة.
  • قناة سهيل.
  • صحيفة مأرب برس وموقعها الإلكتروني.
  • صحيفة المصدر وموقع المصدر أونلاين.
  • يمن برس
  • عدن بوست.
  • صعدة أونلاين.
  • عمران نت
  • أخبار اليوم.
  • أخبار الساعة.
  • العين أونلاين.
  • نيوز يمن.
  • المشهد اليمني.
  • صحيفة الأهالي وموقعها الإلكتروني.
  • صحيفة الخبر الإلكترونية.
  • موقع خليج الحرية الإلكتروني.
  • يمان نيوز
  • سهيل نيوز
  • نشوان نيوز (القائمون عليه يعملون مراسلين لصحيفة إخوانية إسمها "العربي الجديد".)

مراسلي الحزب في وسائل الإعلام الغير يمنية[عدل]

انتقادات[عدل]

ملاحظات[عدل]

  1. ^ وثيقة ويكيليكس أخرى تظهر أن علي محسن الأحمر مشارك في عمليات تهريب الديزل وهو مالك شركة ذكوان للخدمات البترولية والمعدنية ووكيل عدة شركات أجنبية
  2. ^ محمد بن ناجي الشايف هو شيخ قبلي نافذ من بكيل ومقرب من علي عبد الله صالح وحزب المؤتمر الشعبي العام، وبينه وبين عائلة أبو لحوم تنافس على زعامة بكيل. الثروة في اليمن متركزة بيد أقلية وعدد محدود جدا من النخب القبلية والعسكرية.
  3. ^ علي محسن الأحمر قريب لعلي عبد الله صالح ولكن ليس من المعروف ماهي الصلة بالضبط، يُقال أنه أخ علي عبد الله صالح من أمه. وحميد الأحمر في إحدى وثائق ويكيليكس وصفه بأنه "ولد عمه العاشر" ولكنه ليس من بيت الأحمر من حاشد عمران.
  4. ^ يجادل الحوثيون بأن مذهب السنة يحصر الخلافة في قريش كذلك وفق حديث مروي عن الصحابي أبي بكر الصديق بأن "الخلافة في قريش" وكل مايميز الزيدية هو أنهم حددوها (الخلافة الإسلامية أو الإمامة) في بني هاشم. وكل دول الخلافة الإسلامية التي يسعى حزب الإصلاح في نثرياته لإستعادتها كونه لا يؤمن بالدولة القومية ويعتبرها تجزيئاً، كانت تقودها أسر قرشية باستثناء العثمانيين الأتراك الذين تجاهلوا هذه القاعدة الشرعية. ممثلوا الحوثيين في الحوار الوطني كانوا يؤيدون علمانية الدولة وهو ماعارضه حزب التجمع اليمني للإصلاح بدوره. باراك سلموني في دراسته التي نشرتها مؤسسة راند عام 2010 بعنوان "النظام والهوامش في شمال اليمن:ظاهرة الحوثيين" علق قائلاً أنه لا يوجد دليل أن الحوثيين يسعون لاقامة مملكة فلم يتحدث عن ذلك لا حسين بدر الدين الحوثي ولا اخاه عبد الملك، وان الاجهزة الاعلامية المرتبطة باجهزة الدولة ارادت احياء صور نمطية عن الهاشميين بأنهم رجعيون سياسيا بالحديث عن الامامة والحكم الثيوقراطي، وتصوير الهاشميين وكأنهم مجموعة إثنية منفصلة ومتجانسة فيما بينها. هم رد فعل عنيف على الوهابية مصحوب بعوامل أخرى مثل فشل الحكومة في ادارة التعددية الدينية واحترامها وغياب مظاهر التطور والخدمات العامة في صعدة وغيرها. حقيقة ان مزاعم الخطط السرية للحوثيين لاقامة حكم ملكي استبدادي صادرة عن مراكز القوى الجاثمة على اليمن منذ 1978، سبب آخر لتجاهلها. يقول ستيفن داي مؤلف كتاب المناطقية والتمرد في اليمن: إتحاد وطني متعثر" الصادر عن مؤسسة جامعة كامبدرج للنشر عام 2012، أن الفرق الوحيد بين المملكة المتوكلية اليمنية والجمهورية التي قامت بعدها هو ان مشايخ حاشد وبكيل لعبوا ادواراً سياسية وعسكرية أكبر خلال العهد الجمهوري مقارنة بالعهد الملكي وبالكاد تغير شيئ في الثقافة السياسية لابناء المرتفعات الشمالية.
  5. ^ Another source of external force intervention and destabilization has been the influence of Wahabi funders and the Saudi state itself. Historically, the Saudi kingdom preferred a weak and divided Yemen over which they could exert strong influance (Peaceful Islamist Mobilization in the Muslim World: What Went Right p.157)

وصلات خارجية[عدل]

مصادر رئيسية[عدل]

  • Day، Stephen W (2012)، Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union، Cambridge University Press، ISBN 9781107606593 
  • Philipes، Sarah (2008)، Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective: Patronage and Pluralized Authoritarianism، Palgrave Macmillan، ISBN 0230616488 
  • Salmoni، Barak A (2010)، Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon، Rand Corporation، ISBN 0833049747 
  • Brown، Nathan J (2010)، Between Religion and Politics، Carnegie Endowment، ISBN 0870032976 

إشارات مرجعية[عدل]

  1. ^ أ ب "من نحن". الإصلاح نت. اطلع عليه بتاريخ Aug 9 2014. 
  2. ^ "The Islah Party". Islamopedia. اطلع عليه بتاريخ Jul 15 2014. "It should be noted that Islah is only one player in Yemeni politics supported by the Saudi regime. Ali Abdullah Saleh’s party, the General Popular Congress (GPC), and his regime have been supported by Saudi Arabia for a long time. Saudi influence has continued in Yemen with the coming of the new president, Abd Rabbuh Mansur al-Hadi, himself a member of the GPC. When it suited their interests, the Saudis even supported the Yemeni Socialist Party (YSP). Saudi Arabia has historically played Islah, GPC, YSP, and tribal groups off against each other to obtain what it desires from Yemen (Dresch & Haykel, 1995)" 
  3. ^ أ ب ت "من لقاء تلفزيوني مع قناة معين الفضائية". Youtube. Jul 19 2013. اطلع عليه بتاريخ Apr 4 2014. 
  4. ^ "من لقاء صادق الأحمر مع قناة الساحات اليمنية". Youtube. Feb 8 2013. اطلع عليه بتاريخ Apr 4 2014. 
  5. ^ أ ب David McMurray, Amanda Ufheil-Somers. The Arab Revolts: Dispatches on Militant Democracy in the Middle East. Indiana University Press. صفحة 140. ISBN 0253009782. 
  6. ^ أ ب ت ث ج ح خ Laurent Bonnefoy. Returning to political parties?: partisan logic and political transformations in the Arab world:The Yemeni Congregation for Reform (al-Islâh): The Difficult Process of Building a Project for Change. The Lebanese Center for policy Studies. صفحة 61-99. ISBN 9781886604759. 
  7. ^ أ ب Steven C. Caton. Yemen. ABC-CLIO. صفحة 81. ISBN 9781598849288. 
  8. ^ أ ب Trevor Marchand. Minaret Building and Apprenticeship in Yemen. Routledge. صفحة 103. ISBN 1136859438. 
  9. ^ Richard D. Mahoney. Getting Away with Murder: The Real Story Behind American Taliban John Walker Lindh and what the U.S. Government Had to Hide. Arcade Publishing. صفحة 158. ISBN 9781559707145. 
  10. ^ أ ب ت ث ج ح Nathan J. Brown, Amr Hamzawy. Between Religion and Politics. Carnegie Endowment. صفحة 147. ISBN 9780870032974. 
  11. ^ "The Islah Party". Islamopedia. اطلع عليه بتاريخ Jul 15 2014. 
  12. ^ أ ب Amr Hamzawy (November 2009). "Between Government and Opposition: The Case of the Yemeni Congregation for Reform". Carnegie Middle East Center. اطلع عليه بتاريخ Jul 16 2014. 
  13. ^ أ ب ت Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 265. ISBN 9781107379909. 
  14. ^ أ ب ت ث ج ح خ Sarah Phillips. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 143. ISBN 9780230616486. 
  15. ^ أ ب Nathan J. Brown, Amr Hamzawy. Between Religion and Politics. Carnegie Endowment. صفحة 72. ISBN 0870032976. 
  16. ^ أ ب Philip Barrett Holzapfel (2013). "Yemen’s Transition Process:Between Fragmentation and Transformation". United States Institute of Peace. اطلع عليه بتاريخ Jun 30 2014. 
  17. ^ "The Huthis: From Saada to Sanaa". International Crisis Group. 2014. اطلع عليه بتاريخ Jun 27 2014. 
  18. ^ "Statement by the Spokesperson on the situation in the north of Yemen". European Union Delegation to the United Nation. Jul 10 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 11 2014. 
  19. ^ "Houthi Advance Changes Yemen's Political Dynamics". The Economist. Jul 15 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 17 2014. 
  20. ^ أ ب Fawaz A. Gerges. The New Middle East: Protest and Revolution in the Arab World. Cambridge University Press. صفحة 7. ISBN 9781107470576. 
  21. ^ أ ب ت Anthony Dworkin, William Lawrence, Stefan Wolff. After the Uprisings: Political Transition in Tunisia, Libya and Yemen. World Politics Review. ISBN 9781939907172. 
  22. ^ أ ب Elham Manea (Feb 14 2014). "Yemen’s Contentious Transitional Justice and Fragile Peace". Middle East Institute. اطلع عليه بتاريخ Jul 13 2014. 
  23. ^ أ ب F. Gregory Gause Saudi-Yemeni Relations: Domestic Structures and Foreign Influence p.67
  24. ^ Donna Lee Bowen, Evelyn A. Early Everyday Life in the Muslim Middle East P.367 Indiana University Press, 2002 ISBN 0-253-21490-4
  25. ^ أ ب Stephen W Day. Regionalism and Rebellion in Yemen A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 122. ISBN 9781107022157. 
  26. ^ "النقيب الشهيد عبدالرقيب عبدالوهاب أسطورة فداء وتضحية". صحيفة 14 أكتوبر الحكومية. Sep 26 2012. اطلع عليه بتاريخ Sep 18 2014. 
  27. ^ W. Andrew Terrill (2011). "The Conflicts in Yemen and U.S. National Security". Strategic Studies Institute. "North Yemen’s republic also survived due to strong governmental efforts to establish acceptable relations with enough of these tribes to avoid a final confrontation against them. The Yemeni government further moved decisively to improve its relations with Riyadh and thereby halt outside funding for the rebellion. Republican compromise with the tribes and Saudi Arabia thus prevented the development of a powerful Yemeni government and assured that the Sana’a leadership curbed their ideas about extending their authority and modernizing the country" 
  28. ^ أ ب Nathan J. Brown, Amr Hamzawy. Between Religion and Politics. Carnegie Endowment. صفحة 138. ISBN 9780870032974. 
  29. ^ Fred Halliday. Revolution and Foreign Policy: The Case of South Yemen, 1967-1987. Cambridge University Press. صفحة 121. ISBN 0521891647. 
  30. ^ Philip Shukry Khoury, Joseph Kostiner. Tribes and State Formation in the Middle East. University of California Press. صفحة 267. ISBN 0520070801. 
  31. ^ Sarah Phillips. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 44. ISBN 0230616488. 
  32. ^ أ ب Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 124. ISBN 9781107379909. 
  33. ^ أ ب "President al-Hamdi On Tribal Situation". Wikileaks. 1977. اطلع عليه بتاريخ Jun 10 2014. 
  34. ^ "President al-Hamdi On Yemen's Political Future". Wikileaks Cables. 1977. اطلع عليه بتاريخ Jun 10 2014. "He continued that he hopes to see in Yemen a freely elected majlis al-shura as well as direct elections for president Along "the American line"" 
  35. ^ "President al-Hamdi On Tribal Situation". Wikileaks Cables. 1977. اطلع عليه بتاريخ Jun 10 2014. "In response to my question as to what if anything the usg might be able to do, al-Hamdi said that it would be sufficient if the usg would inform the saudis of the situation in the north and urge on them to support the central government, Especially by telling their tribal friends in the north to do so" 
  36. ^ "President al-Hamdi On Yemen's Political Future". Wikileaks Cables. 1977. اطلع عليه بتاريخ Jun 10 2014. 
  37. ^ أ ب "Opposition To al-Hamdi". Wikileaks Cables. 1976. اطلع عليه بتاريخ Jun 10 2014. 
  38. ^ "Hamdi Assassination". Wikileaks Cables. 1977. اطلع عليه بتاريخ Jun 10 2014. "Sudanese ambassador goes on to say that Hamdi asked him to relay to numairi plea to intercede with Saudis to halt intervention in internal affairs of Yemen" 
  39. ^ "Hamdi Assassination". Wikileaks Cables. 1977. اطلع عليه بتاريخ Jun 10 2014. "We have no doubt that, as reported, story is true. British have same report from separate, equally good source. Whether hamdi gave up effort of negotiatons with abdallah bin husayn completely or only temporarily in wake of angry resignation by his close colleague and contact with left, ahmad dahmash, is matter of conjecture. Hamdi regularly lost his temper with saudis and abdallah. According to sudanese, however, Hamdi had given up completely this time. If true or believed, this could have been precipitating cause or even chief motive in murder of president matter is still not not resolved, but this report, although it appears unknown among yemenis, tends to support widely held local belief that saudis were behind slaying" 
  40. ^ Sarah Phillips Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective P.138 Palgrave Macmillan, 2008 ISBN 0-230-61648-8
  41. ^ أ ب Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 133. ISBN 9781107379909. 
  42. ^ أ ب Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 132. ISBN 9781107379909. 
  43. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 132. ISBN 9781107379909. 
  44. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 133. ISBN 9781107379909. 
  45. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 133-44. ISBN 9781107379909. 
  46. ^ Janine A. Clark. slam, Charity, and Activism: Middle-Class Networks and Social Welfare in Egypt, Jordan, and Yemen. Indiana University Press. صفحة 192. ISBN 9780253110756. 
  47. ^ Laurent Bonnefoy. Returning to political parties?: partisan logic and political transformations in the Arab world:The Yemeni Congregation for Reform (al-Islâh): The Difficult Process of Building a Project for Change. The Lebanese Center for policy Studies. صفحة 68. ISBN 9781886604759. 
  48. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 132. ISBN 9781107379909. 
  49. ^ أ ب Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 133-34. ISBN 9781107379909. 
  50. ^ Nathan J. Brown, Amr Hamzawy Between Religion and Politics P.136 Carnegie Endowment, 2010 ISBN 0870032976
  51. ^ أ ب ت Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 134. ISBN 9781107379909. 
  52. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 135. ISBN 9781107379909. 
  53. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 139. ISBN 9781107379909. 
  54. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 144. ISBN 9781107379909. 
  55. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 142. ISBN 9781107379909. 
  56. ^ أ ب Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 143. ISBN 9781107379909. 
  57. ^ Peter W. Wilson. Saudi Arabia: The Coming Storm. M.E. Sharpe. صفحة 130. ISBN 0765633477. 
  58. ^ Qais Ghanem (Feb 21 2012). "For the Saudis, Saleh Is the Devil They Know!". huffington post. اطلع عليه بتاريخ Jun 10 2014. 
  59. ^ "The Unseen Hand: Saudi Arabian Involvement in Yemen". The Jamestown Foundation. Mar 24 2011. اطلع عليه بتاريخ Jun 19 2014. "Saudi relations with President Ali Abdullah Saleh are complex to say the least. Saleh has proven to be as adept at managing the Saudis as he has the tribes and tribal leaders. Shortly after taking power, he moved to counter the Saudi stranglehold on his arms supply by signing a $600 million arms deal with the Soviets, despite the fact that they were also backing his enemies in the PDRY. At the same time, Saleh maintained his reliance on the tribal system in north Yemen and did not act overtly to strengthen the central government to the disadvantage of the tribes. This policy pleased the Saudis since they had sway over the tribal leaders." 
  60. ^ أ ب Millard Burr, Robert Oakley Collins. Revolutionary Sudan: Hasan Al-Turabi and the Islamist State, 1989-2000. BRILL. صفحة 67. ISBN 9004131965. 
  61. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 159. ISBN 9781107379909. 
  62. ^ Nathan J. Brown, Amr Hamzawy Between Religion and Politics P.138 Carnegie Endowment, 2010 ISBN 0870032976
  63. ^ أ ب Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 155. ISBN 9781107379909. 
  64. ^ أ ب Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 156. ISBN 9781107379909. 
  65. ^ Elham Manea. The Arab State and Women's Rights: The Trap of Authoritarian Governance. Taylor & Francis. صفحة 136. ISBN 113666310X. 
  66. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 188. ISBN 9781107379909. 
  67. ^ أ ب Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 190. ISBN 9781107379909. 
  68. ^ أ ب Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 191. ISBN 9781107379909. 
  69. ^ Bruce Maddy-Weitzman. Middle East Contemporary Survey. Westview Press. صفحة 774. 
  70. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 192. ISBN 9781107379909. 
  71. ^ أ ب Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 194. ISBN 9781107379909. 
  72. ^ أ ب Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 195. ISBN 9781107379909. 
  73. ^ Daniel M. Corstange. Institutions and Ethnic Politics in Lebanon and Yemen. ProQuest. صفحة 147. ISBN 0549510133. 
  74. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 196. ISBN 9781107379909. 
  75. ^ أ ب Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 197. ISBN 9781107379909. 
  76. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 215. ISBN 9781107379909. 
  77. ^ أ ب ت Sarah Phillips. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 142. ISBN 9780230616486. 
  78. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 216. ISBN 9781107379909. 
  79. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 217. ISBN 9781107379909. 
  80. ^ أ ب Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 219. ISBN 9781107379909. 
  81. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 220. ISBN 9781107379909. 
  82. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 218. ISBN 9781107379909. 
  83. ^ أ ب Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 231. ISBN 9781107379909. 
  84. ^ Edward F. Mickolus. The Terrorist List: The Middle East. Greenwood Publishing Group, Incorporated. صفحة 328. ISBN 9780313357664. 
  85. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 241. ISBN 9781107379909. 
  86. ^ أ ب ت Sarah Phillips. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 124. ISBN 9780230616486. 
  87. ^ Nathan J. Brown, Amr Hamzawy. Between Religion and Politics. Carnegie Endowment. صفحة 144. ISBN 9780870032974. 
  88. ^ أ ب ت Sarah Phillips. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 144. ISBN 9780230616486. 
  89. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 240. ISBN 9781107379909. 
  90. ^ Sarah Phillips. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 145. ISBN 9780230616486. 
  91. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 244. ISBN 9781107379909. 
  92. ^ Stephen W. Day (2012). "Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union". Cambridge University Press. صفحة 244. ISBN 9781107379909. "During the last half of the 1980s, the family of al-Huthi and other traditional Zaydi clerics had been contacted by secular GPC officials concerned about the spread of Saudi-inspired Salafi groups in Sa‘da and neighboring regions" 
  93. ^ أ ب Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 245. ISBN 9781107379909. 
  94. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 246. ISBN 9781107379909. 
  95. ^ Gregory D. Johnsen. The Last Refuge: Yemen, al-Qaeda, and the Battle for Arabia. Oneworld Publications. صفحة 145. ISBN 9781780741185. 
  96. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells. Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. صفحة 7. ISBN 0833049747. 
  97. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells. Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. صفحة 101. ISBN 0833049747. 
  98. ^ Laurent Bonnefoy (2012). "From Street Mobilization to Political Mobilization". اطلع عليه بتاريخ Jul 15 2014. 
  99. ^ أ ب Gregory D. Johnsen. The Last Refuge: Yemen, Al-Qaeda, and America's War in Arabia. W. W. Norton & Company. صفحة 148. ISBN 9780393082425. 
  100. ^ أ ب ت Gregory D. Johnsen. The Last Refuge: Yemen, Al-Qaeda, and America's War in Arabia. W. W. Norton & Company. صفحة 150. ISBN 9780393082425. 
  101. ^ أ ب Gregory D. Johnsen. The Last Refuge: Yemen, Al-Qaeda, and America's War in Arabia. W. W. Norton & Company. صفحة 153. ISBN 9780393082425. 
  102. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 246. ISBN 9781107379909. 
  103. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells. Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. صفحة 160. ISBN 0833049747. 
  104. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells. Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. صفحة 162-63. ISBN 0833049747. 
  105. ^ "Will Saleh's Successor Please Stand Up?". Wikileaks cables. 2005. اطلع عليه بتاريخ Jun 25 2014. "Ali Mohsen's questionable dealings with terrorists and extremists, however, would make his accession unwelcome to the U.S. and others in the international community. He is known to have Salafi leanings and to support a more radical Islamic political agenda than Saleh. (ref D) He has powerful Wahabi supporters in Saudi Arabia and has reportedly aided the KSA in establishing Wahabi institutions in northern Yemen. He is also believed to have been behind the formation of the Aden-Abyan Army, and is a close associate of noted arms dealer Faris Manna" 
  106. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells. Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. صفحة 163. ISBN 0833049747. 
  107. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells. Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. صفحة 74. ISBN 0833049747. 
  108. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells. Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. صفحة 153. ISBN 0833049747. 
  109. ^ "Yemen: Corruption, Capital Flight and Global Drivers of Conflict". Chatham House. 2013. اطلع عليه بتاريخ Jun 22 2014. "while the Al-Ahmar family was also involved in recruiting tribal mercenaries, allegedly with money from Saudi Arabia" 
  110. ^ "YEMEN 2012 HUMAN RIGHTS REPORT". U.S Embassy in Yemen. 2012. اطلع عليه بتاريخ Jun 25 2014. "Armed clashes broke out in northern governorates, including Sa’ada, al-Jawf, and Amran, between supporters of the Zaydi Shia Houthi movement and supporters of the largely Sunni members of the Islah Party. Attacks between the groups resulted in the deaths of many combatants and bystanders, according to media and local NGO reports. The fighting went largely unchecked as central government control in those areas was weak." 
  111. ^ "Two killed in north Yemen blast". The free Library (AFP Press release). 2011. اطلع عليه بتاريخ Jun 25 2014. "The blast came two days after the signing of a truce by the Shiite rebels and the Islamist Al-Islah party, in a bid to stop the fighting which since March has flared intermittently in the area near the border with Saudi Arabia" 
  112. ^ Nathan J. Brown, Amr Hamzawy. Between Religion and Politics. Carnegie Endowment. صفحة 144. ISBN 9780870032974. 
  113. ^ Sarah Phillips (2006). "Foreboding About the Future in Yemen". MERIP. اطلع عليه بتاريخ Aug 17 2014. 
  114. ^ أ ب Gregory Johnsen (2006). "The Election Yemen Was Supposed to Have". Middle East Research and Information Project. اطلع عليه بتاريخ Jun 18 2014. 
  115. ^ أ ب Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 251. ISBN 9781107379909. 
  116. ^ Sarah Phillips. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 146. ISBN 9780230616486. 
  117. ^ Nathan J. Brown, Amr Hamzawy. Between Religion and Politics. Carnegie Endowment. صفحة 146. ISBN 9780870032974. 
  118. ^ أ ب Victoria Clark. Yemen: Dancing on the Heads of Snakes. Yale University Press. صفحة 272. ISBN 9780300167344. 
  119. ^ Nathan J. Brown, Amr Hamzawy. Between Religion and Politics. Carnegie Endowment. صفحة 151. ISBN 9780870032974. 
  120. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 264. ISBN 9781107379909. 
  121. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 257. ISBN 9781107379909. 
  122. ^ Sarah Phillips. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 52. ISBN 9780230616486. 
  123. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط "Yemen: Corruption, Capital Flight and Global Drivers of Conflict". Chatham House. 2013. اطلع عليه بتاريخ Jun 22 2014. 
  124. ^ David A. McMurray, Amanda Ufheil-Somers. The Arab Revolts: Dispatches on Militant Democracy in the Middle East. Indiana University Press. صفحة 123. ISBN 9780253009685. 
  125. ^ أ ب ت ث "Hamid al-Ahmar on Saleh, oil, and elections". Wikileaks Cables. Feb 2009. اطلع عليه بتاريخ Jun 20 2014. 
  126. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 272. ISBN 9781107379909. 
  127. ^ أ ب ت "Tribal leader Hamid al-Ahmar Stirs Up Yemeni Politics". Wikileaks Cables. Aug 2009. اطلع عليه بتاريخ Jun 20 2014. 
  128. ^ أ ب Victoria Clark (2010). "Yemen: Dancing on the Heads of Snakes". Yale University Press. صفحة 275. ISBN 9780300167344. 
  129. ^ أ ب ت "Yemen: Hamid al-Ahmar Sees Saleh as Weak and Isolated, Plans Next Steps". Wikileaks Cables. Aug 2009. اطلع عليه بتاريخ Jun 20 2014. 
  130. ^ "Hamid al-Ahmar tries his hand at coordinating Houthi, Southern movement efforts". Wikileaks cables. Oct 2009. اطلع عليه بتاريخ Jun 20 2014. 
  131. ^ "Hamid al-Ahmar tries his hand at coordinating Houthi, Southern movement efforts". Wikileaks cables. Oct 2009. اطلع عليه بتاريخ Jun 20 2014. 
  132. ^ "Hamid al-Ahmar tries his hand at coordinating Houthi, Southern movement efforts". Wikileaks cables. Oct 2009. اطلع عليه بتاريخ Jun 20 2014. 
  133. ^ "Hamid al-Ahmar tries his hand at coordinating Houthi, Southern movement efforts". Wikileaks cables. Oct 2009. اطلع عليه بتاريخ Jun 20 2014. 
  134. ^ أ ب James L. Gelvin. The Arab Uprisings: What Everyone Needs to Know. Oxford University Press. صفحة 69. ISBN 9780199891771. 
  135. ^ James L. Gelvin. The Arab Uprisings: What Everyone Needs to Know. Oxford University Press. صفحة 69-70. ISBN 9780199891771. 
  136. ^ أ ب ت James L. Gelvin. The Arab Uprisings: What Everyone Needs to Know. Oxford University Press. صفحة 70. ISBN 9780199891771. 
  137. ^ "Hamid al-Ahmar on Saleh, Oil, and Elections". Wikileaks Cables. Feb 2009. اطلع عليه بتاريخ Jun 20 2014. 
  138. ^ Kristen Boon, Aziz Z. Huq, Douglas C. Lovelace. Terrorism 1: Commentary on Security Documents (Terrorism Documents of International and Local Control). Oxford University Press. صفحة 511. ISBN 9780199915897. 
  139. ^ "Half of Yemen on the verge of starvation: UN". al-Akhbar. May 30 2014. اطلع عليه بتاريخ Aug 6 2014. 
  140. ^ "New Crude Oil Sales Mechanism Sparks Tribal Rivalry". Wikileaks Cables. Sep 2009. اطلع عليه بتاريخ Jun 21 2014. 
  141. ^ "New Crude Oil Sales Mechanism Sparks Tribal Rivalry". Wikileaks Cables. Sep 2009. اطلع عليه بتاريخ Jun 21 2014. 
  142. ^ "New Crude Oil Sales Mechanism Sparks Tribal Rivalry". Wikileaks Cables. Sep 2009. اطلع عليه بتاريخ Jun 21 2014. 
  143. ^ "New Crude Oil Sales Mechanism Sparks Tribal Rivalry". Wikileaks Cables. Sep 2009. اطلع عليه بتاريخ Jun 21 2014. 
  144. ^ "New Crude Oil Sales Mechanism Sparks Tribal Rivalry". Wikileaks Cables. 2009. اطلع عليه بتاريخ Jul 1 2014. "Hamid al-Ahmar and Arcadia Petroleum have not sat by quietly since March, when new market entrants began to cut into their profits by raising the average bid price of Yemeni oil, compared to the average Brent Crude index prices, the industry standard. In July 2009, according to oil committee members, Arcadia sought to wipe out its competition by buying Yemeni oil at an artificially high price designed to temporarily scare away competitors from the Yemeni market,only to return the next month with a much lower offer, less competition, and thus less revenue for the ROYG" 
  145. ^ "New Crude Oil Sales Mechanism Sparks Tribal Rivalry". Wikileaks Cables. 2009. اطلع عليه بتاريخ Jul 1 2014. "Oil committee members claim that this shift in decision-making, which began in March 2009, has increased transparency in the oil sales tendering process, attracted new and more qualified bidders, and generated millions of dollars in additional government revenue stemming from more competitive pricing.According to post energy contacts, the widened pool of international bidders is challenging the crude oil sales monopoly long held by London-based Arcadia Petroleum Limited and its local agent, Hashid tribal leader and businessman Hamid al-Ahmar (REF B), setting off a behind-the-scenes business rivalry between tribal leaders and government officials jockeying for a cut of the additional profit opportunities" 
  146. ^ "One Sheik's Mission: To Teach the Young to Despise Western Culture". New York Times. 2000. اطلع عليه بتاريخ Jun 28 2014. "the bitter dispute between the northern tribal chiefs and President Saleh, over a June border agreement with Saudi Arabia that will cut sharply into the desert domains of the sheiks. These are thought to be rich with oil potential that would make traditional revenues from smuggling appear paltry." 
  147. ^ Peter W. Wilson. Saudi Arabia: The Coming Storm. M.E. Sharpe. صفحة 129. ISBN 9780765633477. 
  148. ^ "New Crude Oil Sales Mechanism Sparks Tribal Rivalry". Wikileaks Cables. Sep 2009. اطلع عليه بتاريخ Jun 21 2014. 
  149. ^ أ ب Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 305. ISBN 9781107379909. 
  150. ^ Laurent Bonnefoy (2012). "Yemen’s Islamists and the Revolution". Foreign Policy. اطلع عليه بتاريخ Jun 26 2014. 
  151. ^ "The Unseen Hand: Saudi Arabian Involvement in Yemen". The Jamestown Foundation. Mar 24 2011. اطلع عليه بتاريخ Jun 19 2014. 
  152. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 308. ISBN 9781107379909. 
  153. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 311. ISBN 9781107379909. 
  154. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 310. ISBN 9781107379909. 
  155. ^ أ ب ت Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 313. ISBN 9781107379909. 
  156. ^ أ ب ت ث Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 315. ISBN 9781107379909. 
  157. ^ أ ب Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 318. ISBN 9781107379909. 
  158. ^ Fawaz A. Gerges. The New Middle East: Protest and Revolution in the Arab World. Cambridge University Press. صفحة 288. ISBN 9781107470576. 
  159. ^ أ ب Dimitris Soudias and Mareike Transfel (July 2014). "Mapping Popular Perceptions: Local Security, Insecurity and Police Work in Yemen,". Yemeni Polling Center. اطلع عليه بتاريخ Jul 15 2014. 
  160. ^ "اليمن : دولة فاشلة؟". arte Journal (باللغة الألمانية). Jul 13 2011. اطلع عليه بتاريخ Jun 27 2014. 
  161. ^ "البداوة السياسية للنظام القديم في اليمن". جريدة السفير اللبنانية. Jan 22 2014. اطلع عليه بتاريخ Mar 24 2014. 
  162. ^ "توكل كرمان: أمين عام الإصلاح كان يرفض شعار «الشعب يريد إسقاط النظام»". مأرب برس التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Aug 14 2012. اطلع عليه بتاريخ Jun 20 2014. 
  163. ^ "Yemen: Corruption, Capital Flight and Global Drivers of Conflict". Chatham House. 2013. اطلع عليه بتاريخ Jun 22 2014. "Those who were tied to the regime had come to view Saleh as beyond saving, and to calculate it was best for him to step down rather than endanger the entire system. Islah supporters increased their influence inside the protest camp, while the party’s leadership began to control who was allowed to speak on the main stage of the encampment" 
  164. ^ "Yemen, the family war". The Guardian. 2011. اطلع عليه بتاريخ Jun 21 2014. 
  165. ^ أ ب Fawaz A. Gerges. The New Middle East: Protest and Revolution in the Arab World. Cambridge University Press. صفحة 293. ISBN 9781107470576. 
  166. ^ أ ب Fawaz A. Gerges. The New Middle East: Protest and Revolution in the Arab World. Cambridge University Press. صفحة 294. ISBN 9781107470576. 
  167. ^ أ ب ت ث Fawaz A. Gerges. The New Middle East: Protest and Revolution in the Arab World. Cambridge University Press. صفحة 295. ISBN 9781107470576. 
  168. ^ Elham Manea (2011). "Revolutionary Heartache". The European. اطلع عليه بتاريخ Jul 16 2014. 
  169. ^ Fawaz A. Gerges. The New Middle East: Protest and Revolution in the Arab World. Cambridge University Press. صفحة 297. ISBN 9781107470576. 
  170. ^ أ ب "Yemen’s Many Factions Wait Impatiently for a Resolution". New York Times. Mar 23 2012. اطلع عليه بتاريخ Feb 26 2014. 
  171. ^ "الرئيس صالح مخاطبا المعتصمين المطالبين برحيله : الاختلاط حرام". التغيير نت. Apr 15 2011. اطلع عليه بتاريخ Mar 15 2014. 
  172. ^ أطياف زيد الوزير. ساحة التغيير في صنعاء:ترويض الأجنحة. اطلع عليه بتاريخ Jun 25 2014. 
  173. ^ Gilbert Achcar. People Want: A Radical Exploration of the Arab Uprising. University of California Press. صفحة 217. ISBN 9780520956544. 
  174. ^ أ ب Larry Diamond, Marc F. Plattner. Democratization and Authoritarianism in the Arab World. JHU Press. صفحة 281. ISBN 9781421414171. 
  175. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 317. ISBN 9781107379909. 
  176. ^ أ ب ت Fawaz A. Gerges. The New Middle East: Protest and Revolution in the Arab World. Cambridge University Press. صفحة 296. ISBN 9781107470576. 
  177. ^ أ ب ت Fawaz A. Gerges. The New Middle East: Protest and Revolution in the Arab World. Cambridge University Press. صفحة 374. ISBN 9781107470576. 
  178. ^ "المؤتمر والمشترك... (5) اتفاقيات في (5) سنـوات من الحـوار". وزارة الخارجية اليمنية. Jul 26 2010. اطلع عليه بتاريخ Jun 24 2014. 
  179. ^ "Yemen’s Military-Security Reform: Seeds of New Conflict?". International Crisis Group. 2013. اطلع عليه بتاريخ Jun 26 2014. 
  180. ^ "Yemen’s Military-Security Reform: Seeds of New Conflict?". International Crisis Group. 2013. اطلع عليه بتاريخ Jun 26 2014. 
  181. ^ "Yemen:Corruption, Capital Flight and Global Drivers of Conflict". Chatham House. 2013. اطلع عليه بتاريخ Jun 22 2014. "the Houthis’ clashes with Islah-aligned tribes added further complexity to the negotiations." 
  182. ^ "Yemen: Corruption, Capital Flight and Global Drivers of Conflict". Chatham House. 2013. اطلع عليه بتاريخ Jun 22 2014. "After an initial surge in confidence in the transition process in late 2012 and early 2013, caused by Hadi’s success in displacing a number of prominent Saleh-era figures from the security services, many Yemenis have come to see the transition as a superficial process, designed to act as a pressure valve to prevent further unrest rather than a genuine attempt at meaningful change. Pessimism over the usefulness of the GCC deal was amplified by the government’s inability to provide basic services such as electricity and water on a consistent basis, even in Sana’a, and by the slow pace of progress on the 20-Point Plan" 
  183. ^ Mahmoud Hamad, Khalil al-Anani. Elections and Democratization in the Middle East: The Tenacious Search for Freedom, Justice, and Dignity. Palgrave Macmillan. صفحة 127. ISBN 9781137299253. 
  184. ^ Beverley Milton-Edwards. Islamic Fundamentalism. Routledge. صفحة 152. ISBN 9781136029448. 
  185. ^ "National Dialogue in Yemen". Carnegie Endowment for International Peace. Nov 2012. اطلع عليه بتاريخ Jun 27 2014. "Islah now comprises the largest opposition party in Yemen, and has tremendous influence on President Abdu Rabu Mansour Hadi through its tribal, religious, and military, leaders. These traditional forces still dominate the larger political and social scene in Yemen exactly as they did under Saleh and stand to lose a great deal if the dialogue comes out with a solid vision for law and order." 
  186. ^ أ ب Elham Manea (Feb 14 2014). "Yemen’s Contentious Transitional Justice and Fragile Peace". Middle East Institute. اطلع عليه بتاريخ Jul 13 2014. "Representatives of the GPC and Islah Party, on the other hand, have been wary of any transitional justice that includes measures of truth seeking, vetting and dismissals, and institutional reforms. From their perspective, any transitional justice process should be based on reconciliation that includes measures of repartition and amnesty" 
  187. ^ Stephen W. Day (Mar 2013). "Can Yemen Be a Nation United". Foreign Policy. اطلع عليه بتاريخ Jun 26 2014. "The same applies to Saleh's fellow tribesman and former regime enforcer, Ali Mohsen al-Ahmar, who abandoned Saleh in support of the 2011 revolution. If any one of these individuals were barred from the country, they would look for ways to undermine internal security through proxy tribal and military forces. And as long as they remain inside the country, there will be no genuine change." 
  188. ^ "The Huthis: From Saada to Sanaa". International Crisis Group. 2014. اطلع عليه بتاريخ Jun 27 2014. 
  189. ^ "Yemen: Corruption, Capital Flight and Global Drivers of Conflict". Chatham House. 2013. اطلع عليه بتاريخ Jun 26 2014. "Their political appeal began to spread among independent youth activists owing to their vociferous criticism of foreign interference in Yemeni politics, as well as their robust opposition to Islah" 
  190. ^ "The Huthis: From Saada to Sanaa". International Crisis Group. 2014. اطلع عليه بتاريخ Jun 27 2014. "Their aggressive anti-regime positions have led to a number of unlikely political alliances, including cooperation with liberal-leaning youth and civil society activists demanding a new government" 
  191. ^ Fatima Abo al-asrar (2011). "Yemen’s quandary in Dammaj". Foreign Policy. اطلع عليه بتاريخ Jun 30 2014. "At the heart of the Houthis' allure to the Yemeni youth is the realization that the Arab Spring revolution did not reach its full potential. While the head of the regime is gone, elements of a remaining dysfunctional system threaten a relapse. As such, there are more youth than before who are supporting the Houthis for their unrelenting opposition to the former regime and its allies. Furthermore, the Houthi notion of state sovereignty appears to many to be far better than what is currently offered by the Yemeni state where infringement on Yemen's territory has taken place with the connivance of Yemeni officials." 
  192. ^ Mafraj Radio episode 1. Mafraj Radio episode 1 Yemen Peace Project. (Feb 27 2013). Podcast accessed on Jun 27 2014.
  193. ^ Will Picard. Mafraj Radio episode 1 Yemen Peace Project. (Feb 27 2013). Podcast accessed on Jun 27 2014.
  194. ^ Will Picard (2014). "Yemen’s Northern Wars: A Bad Situation Gets Worse". Yemen peace Project. اطلع عليه بتاريخ Jun 27 2014. 
  195. ^ "Back-and-forth Accusations Between Islah And Houthis Continue Mounting". Yemen Times. Nov 4 2012. اطلع عليه بتاريخ Jun 27 2014. 
  196. ^ "حزب الحق يدين محاولة اغتيال إسماعيل الوزير ويحذر من حملات التكفير". البديل نت. Apr 8 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 2 2014. 
  197. ^ أ ب ت ث ج ح "The Huthis: From Saada to Sanaa". International Crisis Group. 2014. اطلع عليه بتاريخ Jun 27 2014. 
  198. ^ "حسين الأحمر يحث على استئصال الحوثيين وقبائله تتعهد بإهدار دم من يحاول الانتماء إليهم". المصدر أونلاين التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. 2010. اطلع عليه بتاريخ Jun 28 2014. 
  199. ^ Will Picard (2014). "Yemen’s Northern Wars: A Bad Situation Gets Worse". Yemen peace Project. اطلع عليه بتاريخ Jun 27 2014. "Right now, the Huthis are engaged in a very bloody campaign in ‘Amran Governorate, where they seem to have taken control of key towns in the al-Ahmar family’s archipelago of fiefdoms" 
  200. ^ "Al-Ahmar under siege in Amran". Yemen Post. Feb 3 2014. اطلع عليه بتاريخ Jun 28 2014. 
  201. ^ "The Huthis: From Saada to Sanaa". International Crisis Group. 2014. اطلع عليه بتاريخ Jun 27 2014. "In what was perceived by many Yemenis as an attempt to curry Saudi favour, Hussein al-Ahmar, the Ahmar brother leading the fight against the Huthis , in October 2013 aligned with Salafis in Dammaj." 
  202. ^ F. Gregory Gause Saudi Arabia in the New Middle East P.32 Council on Foreign Relations, 2011 ISBN 0876095171
  203. ^ "Situation Analysis of Children in Yemen". UNICEF. 2014. اطلع عليه بتاريخ Jun 29 2014. "Al-Houthi-Islah Conflict that has been poorly examined but increasingly appears to revolve around a competition for recruiting young people including children/adolescents, as well as a resistance to perceived growing religious conservatism given Islah’s links with Salafists and Wahabists, thus also leading to concern about wider regional interference" 
  204. ^ Madeleine Wells (2012). "Yemen's Houthi Movement and The Revoultion". Foreign Policy. اطلع عليه بتاريخ Jun 29 2014. "The sectarian nature of these conflicts threatens to evolve into a proxy war in a way that the previous battles between the Houthis and the government of Yemen did not. The immense scale of online propaganda about the conflict suggests increased Saudi interest and thus Sunni internationalization of what used to be a highly localized conflict" 
  205. ^ "The Huthis: From Saada to Sanaa". International Crisis Group. 2014. اطلع عليه بتاريخ Jun 27 2014. "In Kitaf, Huthi fighters clashed with Salafis, including some al-Qaeda affiliates" 
  206. ^ أ ب Adam Baron (Feb 5 2014). "Power Struggle in Yemen's North". Foreign Policy. اطلع عليه بتاريخ Jun 28 2014. 
  207. ^ "الشيخ ياسر الأحمر:حاشد انقلبت على أولاد الشيخ وطوت صفحتهم إلى الأبد". براقش نت التابع لحزب المؤتمر الشعبي العام. Feb 6 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 28 2014. 
  208. ^ Adam Baron (Feb 5 2014). "Power Struggle in Yemen's North". Foreign Policy. اطلع عليه بتاريخ Jun 28 2014. "claims that the former president has provided some form of backing to the group in its conflict with the Ahmars to avenge their role in his ouster are anything but proven" 
  209. ^ Adam Baron (Feb 5 2014). "Power Struggle in Yemen's North". Foreign Policy. اطلع عليه بتاريخ Jun 28 2014. "The Ahmars' rout fueled open expressions of schadenfreude from Saleh supporters across the country" 
  210. ^ "The Huthis: From Saada to Sanaa". International Crisis Group. 2014. اطلع عليه بتاريخ Jun 27 2014. "Saleh supporters also deny that the former president is directly supporting the Huthis, although they readily admit that he is benefiting from their gains over Islah and the Ahmars" 
  211. ^ from-saada-to sanaa.pdf "The Huthis: From Saada to Sanaa". International Crisis Group. 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 2 2014. "According to Abd-al-Ghani al-Eryani, a civil society activist, “what the Huthis have done thus far is good on a number of levels. It is weakening the Ahmars. It has also weakened Hashid." 
  212. ^ Philip Barrett Holzapfel (2013). "Yemen’s Transition Process:Between Fragmentation and Transformation". United States Institute of Peace. اطلع عليه بتاريخ Jun 30 2014. "At the time of writing, late 2013, both the Houthis (Ansâr Allah) and Islah regard each other as a greater threat to their political future than the ruling GPC. Despite repeated attempts at mediation between the rival groups, both continue to engage in aggressive rhetoric, frequent shows of strength, and armed clashes throughout the country" 
  213. ^ "The Huthis: From Saada to Sanaa". International Crisis Group. 2014. اطلع عليه بتاريخ Jun 27 2014. "An Islah member summarised the Saudi position: The Saudis have always had complicated and sometimes contradictory policies in Yemen . The Saudis are still supporting some tribes in the fight against the Huthis. But, at the same time, they are using the Huthis against the Muslim Brotherhood" 
  214. ^ Adam Baron (2014). "Power Struggle in Yemen's North". Foreign Policy. اطلع عليه بتاريخ Jun 30 2014. "That's not to say, however, that the Ahmars were the only ones left reeling from their defeat. Many of those hostile to the Houthis - including, but not limited to, backers of Islah and other Sunni Islamist factions - seemed keen for vengeance. Rumors of imminent action from Major General Ali Mohsen - a former Saleh strongman close to Islah who broke with the former president in 2011 - echoed throughout the capital" 
  215. ^ "الرئيس يرسل وزير الدفاع إلى السعودية .. توسل يمني في إرسال دعم عاجل". موقع أخبار الساعة التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jun 11 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 2 2014. 
  216. ^ "وزير الدفاع يحذر الحوثيين". موقع أخبار الساعة التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح نقلا عن الشرق الأوسط السعودية. May 25 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 3 2014. 
  217. ^ "اللجنة الرئاسية تتوصل إلى اتفاق لوقف أطلاق النار في عمران ومحيطها". صحيفة 26 سبتمبر التابعة لوزارة الدفاع اليمنية. Jun 22 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 2 2014. 
  218. ^ "حصاد السعيدة 25-6-2014م - وزير الدفاع : الجيش محايد ويقف على مسافة واحدة من الجميع". Youtube. Jun 25 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 2 2014. 
  219. ^ أ ب "الوثيقة النهائية لمؤتمر الحوار الوطني". مؤتمر الحوار الوطني. اطلع عليه بتاريخ Jul 2 2014. 
  220. ^ "Yemenis ‘weaving together tapestry of new country’ UN envoy tells Security Council". UN News Center. Jun 20 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 2 2014. 
  221. ^ "Yemen Army: 500 Al Qaeda Militants Killed In Military Campaign". Huffington Post. Jun 5 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 7 2014. 
  222. ^ Jamal Jubran (May 17 2014). "The Muslim Brotherhood in Yemen supports al-Qaeda against the army". al-Akhbar English. اطلع عليه بتاريخ Jul 8 2014. "A media campaign has been launched against the army operation, and newspapers affiliated to al-Ahmar, such as Akhbar al-Yawm, have been publishing daily reports slamming the “wrong timing” of the army’s actions, amid what they called a “deteriorating economic situation,” and warning from an “economic abyss.”Al-Islah also warned of the “gravity of current confrontations between the army and al-Qaeda,” through their media outlets and through prominent figures influencing the poor, such as radical cleric Abel Majid al-Zandani, head of al-Iman school, where a number of individuals involved in suicide bombings were enrolled." 
  223. ^ "فيديو لتنظيم القاعدة يزعم تنفيذه لعملية انتحارية في الجوف". Youtube. 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 3 2014. 
  224. ^ "الحوثي يسعى لتفجير الوضع في الجوف". نقلا عن عكاظ السعودية. Jul 2 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 3 2014. 
  225. ^ "تقرير أمريكي يكشف عن غرفة عمليات بوزارة الدفاع لصالح الحوثيين ويحذر هادي من 4 مسؤولين(أسماء)". مأرب برس التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jun 23 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 1 2014. 
  226. ^ "قالوا إنهم على تحالف مع جماعة الحوثي المسلحة وطالبوا الحكومة بموقف واضح دبلوماسيون أجانب: وزير الدفاع وأقرباء للرئيس يعملون على تقويض الإصلاح والسلفيين". أخبار اليوم التابعة لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jul 1 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 1 2014. 
  227. ^ "إلى من يظنون بأن ولاء وزير الدفاع للرئيس ... إليكم هذه المعلومات .. هل يخطط وزير الدفاع لاعتقال الرئيس الشرعي.htm". أخبار الساعة التابع لحزب اليمني للإصلاح. Jul 2 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 2 2014. 
  228. ^ "YEMEN - COMPLEX EMERGENCY". US Aid. 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 2 2014. 
  229. ^ "Yemeni air force bombs Shi'ite rebels after ceasefire collapses". Reuters. Jul 5 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 5 2014. 
  230. ^ "Houthi Advance Changes Yemen's Political Dynamics". The Economist. Jul 15 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 17 2014. "Air strikes ordered by the president against Houthi positions in Amran in June were widely seen as an attempt to force a negotiated settlement" 
  231. ^ "The Huthis: From Saada to Sanaa". International Crisis Group. 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 5 2014. 
  232. ^ "كتيبة من اللواء التاسع في صعدة تستلم اللواء 310 من مقاتلي الحوثي". صحيفة الأولى اليمنية. Jul 13 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 13 2014. 
  233. ^ "توقيع اتفاق صلح لإنهاء التوتر والمواجهات المسلحة بين اطراف النزاع في الجوف". وكالة سبأ للأنباء. Aug 2 2014. اطلع عليه بتاريخ Aug 2 2014. 
  234. ^ "الناطق باسم الحوثيين ينشر وثيقة «مزورة» لاتفاق الجوف". المصدر أونلاين التابع لحزب التجمع اليمني للاصلاح. Aug 2 2014. اطلع عليه بتاريخ Aug 2 2014. 
  235. ^ "التجمع اليمني للإصلاح ينتخب قيادته الجديدة في البيضاء والجوف". الصحوة نت التابع لحزب التجمع اليمني للاصلاح. 2007. اطلع عليه بتاريخ Aug 2 2014. 
  236. ^ [وآخر يدعى "الحسن أبكر"، رئيس مجلس الشورى الحزب في المحافظة. "مقتل قياديين إصلاحيين في الجوف والحوثيون يدمرون مبنى الأمن ومقر لـ"الإصلاح""] تأكد من سلامة |url= (help). صحيفة الأولى اليمنية. Aug 13 2014. اطلع عليه بتاريخ Aug 13 2014. 
  237. ^ "اللجان الشعبية .. جيش الرئيس الموازي أم قاعدة القاعدة؟؟". أخبار اليوم التابع لحزب التجمع اليمني للاصلاح. Aug 14 2014. اطلع عليه بتاريخ Aug 17 2014. 
  238. ^ "رئيس هيئة استرداد الأموال المنهوبة: وزير الدفاع ينهب 6مليارات باسم "لجان شعبية وهمية"". أخبار اليوم التابع لحزب التجمع اليمني للاصلاح. Aug 16 2014. اطلع عليه بتاريخ Aug 17 2014. 
  239. ^ "بنعمر يلتقي رئيس التجمع اليمني للإصلاح وممثلين عن أنصار الله". التغيير نت. Aug 18 2014. اطلع عليه بتاريخ Aug 19 2014. 
  240. ^ "مقطع فيديو لمسلح في محافظة الجوف اليمنية يخطب بين أنصاره عن أسباب قتاله للحوثيين". Frequncy.com. Jul 24 2014. اطلع عليه بتاريخ Aug 2 2014. 
  241. ^ "نصرة أهل السنة والجماعة في اليمن". يوتيوب (نقلا عن موقع الملاحم). Jun 26 2014. اطلع عليه بتاريخ Aug 9 2014. 
  242. ^ "القيادي زيد الشامي يدعو الحزب للإنسحاب من الحكومة ويؤكد: سيبقى الإصلاح يمارس نشاطه خارج الحكومة". الإصلاح نت. Jul 9 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 19 2014. 
  243. ^ "خارطة تحالفات جديدة في اليمن لمواجهة الحوثيين". موقع العربية نت السعودي. Jul 16 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 16 2014. 
  244. ^ "صور الملك عبدالله في الستين تربك الحوثيين". أخبار الساعة التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jul 11 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 11 2014. 
  245. ^ "قيادي في الإصلاح: المصالحة مع الرئيس السابق واجب شرعي، وهو رجل يحمل خبرة سياسية في معالجة الازمات". أخبار الساعة التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jul 19 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 19 2014. 
  246. ^ "قيادي إصلاحي: المصالحة مع الرئيس السابق واجب شرعي للحفاظ على الوحدة اليمنية". براقش نت التابع للمؤتمر الشعبي العام. Jul 19 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 19 2014. 
  247. ^ مصلح حلبوب. "مصالحة لإفقار الشعب". صحيفة الأولى اليمنية. اطلع عليه بتاريخ Aug 6 2014. 
  248. ^ "احتمالين لسقوط عمران.. أمين عام الاصلاح يوضح حقيقة انسحاب حزبه من الحكومة والتصالح مع صالح". مارب برس التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jul 23 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 23 2014. 
  249. ^ أ ب "أمين عام الإصلاح عبدالوهاب الآنسي: ما حدث في عمران أحد أمرين إما "عجز" من الدولة أو "خيانة"". المصدر أونلاين التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jul 23 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 23 2014. 
  250. ^ "نجل الشهيد القشيبي يحمل وزارة الدفاع كامل المسؤولية عن مقتل والده". مأرب برس التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jul 22 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 23 2014. 
  251. ^ Matthew Levitt (2011). "Yemeni Military Leader Tied to Terrorism Pledges to Protect Protesters". The Washington Institute. اطلع عليه بتاريخ Jul 20 2014. 
  252. ^ W. Andrew Terrill (2011). "The Conflicts in Yemen and U.S. National Security". Strategic Studies Institute. "Republican compromise with the tribes and Saudi Arabia thus prevented the development of a powerful Yemeni government and assured that the Sana’a leadership curbed their ideas about extending their authority and modernizing the country" 
  253. ^ W. Andrew Terrill (2011). "The Conflicts in Yemen and U.S. National Security". " the Houthi establishment and its supporters had become increasingly alienated from the Yemeni government over what they characterized as economic discrimination against their home province of Sa’ada in the north, as well as the government’s excessive tolerance of Saudi-inspired anti-Shi’ite agitation in northern Yemen. These activities included the white hot rhetoric of Saudi-trained anti-Shi’ite clerics who were sponsored and heavily funded by the Riyadh government" 
  254. ^ Amnon Cohen, Noga Efrati. Post-Saddam Iraq: New Realities, Old Identities, Changing Patterns. Apollo Books. صفحة 276-77. ISBN 1845194675. 
  255. ^ أ ب Henri J. Barkey, Scott Lasensky, Phebe Marr. raq, Its Neighbors, and the United States: Competition, Crisis, and the Reordering of Power. US Institute of Peace Press, 2011. صفحة 111. ISBN 9781601270771. 
  256. ^ مصطفى أحمد نعمان (Mar 23 2014). "مرة أخرى: اليمن ومجلس التعاون". الشرق الأوسط السعودية. اطلع عليه بتاريخ Jul 20 2014. 
  257. ^ رياض الأحمدي (Mar 23 2014). "معارك صالح الثأرية بين التودد للسعودية والتحالف مع الحوثيين". نشوان نيوز. اطلع عليه بتاريخ Jul 20 2014. "عرقل صالح وحزبه جهود المبادرة الخليجية من خلال رفض التوقيع حتى وضع "الآلية الأممية" لجمال بنعمر، بما حول المبادرة الخليجية إلى مجرد اسم، بينما ذهب الوضع من اليمنيين ومن الدور الخليجي، لصالح قوى إقليمية ودولية تقسم اليمن وتستهدف المنطقة" 
  258. ^ محمد الحزمي (عضو اصلاحي في مجلس النواب) (Jul 14 2014). "الخيار الصعب دعوشة اليمن". أخبار اليوم التابع لحزب التجمع اليمني للاصلاح. اطلع عليه بتاريخ Aug 2 2014. " الشعب اليمني- الموصوف بحكمته- اتجه إلى مرحلة توافقية التي وضعها الأشقاء وأيدها المجتمع الدولي ظاهريا..لنعود إلى اليمن- الذي سلك مسلكا حكيما- إلا أن هذا المسلك ينهار بسرعة لتصارع المشروعين الإيراني والغربي على القصعة السنية ويبدو أنهما قد اتفقا أن الغرب يأخذ مصر بإسقاط حكم الإخوان وإيران تأخذ سوريا والعراق وأظن أن اليمن يراد له أن يكون من نصيب إيران وهذا ما نلاحظه من دعم غربي لمشروع الحوثي بالسكوت على ما قام به بالدوس بجنازر الدبابات على مخرجات الحوار الذي زعم الغرب أنه حاميها فأسقط- بتآمر داخلي- قوة كانت تمثل سندا حاميا لإحدى بوابات صنعاء." 
  259. ^ رياض الأحمدي (Jul 9 2014). "رسالة إلى هادي ورجاله.. توقفوا عن اللعبة الخبيثة في صنعاء". نشوان نيوز. اطلع عليه بتاريخ Jul 21 2014. 
  260. ^ "رسمت أجندته قيادات حوثية وزعامات اشتراكية وحراكية بارزة في "بيروت" وبمشاركة قوى إقليمية ودولية منتصف 2013م. مشروع استعادة الدولة الجنوبية.. هل يبدأ بتمكين الحوثي في الشمال عبر الرئيس التوافقي؟!". أخبار اليوم التابع لحزب التجمع اليمني للاصلاح. Jul 21 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 21 2014. 
  261. ^ محمد مصطفى العمراني (المتحدث الرسمي باسم مكتب عبد المجيد الزنداني) (Jul 21 2014). "يقتلون القشيبي ويمشون في جنازته". نشوان نيوز. اطلع عليه بتاريخ Jul 21 2014. 
  262. ^ "الشيخ العكيمي يحذر مجدداً كل من صالح ومحسن وآل ألأحمر من نشؤ داعش في اليمن". مأرب برس التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jul 15 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 23 2014. 
  263. ^ "دعوات المصالحة بين المؤتمر والإصلاح تثير رعب هادي". يمن برس التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jul 21 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 23 2014. 
  264. ^ "أول تصريح لصادق الأحمر بشأن المصالحة، ويوضح الحقيقة عن السعودية". أخبار الساعة التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jul 21 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 23 2014. 
  265. ^ "المودع: هادي يكرر سيناريو الإمام يحيى وسلطته بدأت بالأُفول بسقوط عمران". أخبار اليوم التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jul 22 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 23 2014. 
  266. ^ محمد مصطفى العمراني (المتحدث الرسمي باسم مكتب عبد المجيد الزنداني) (Jul 23 2014). "هل يستطيع إعلام الدفع المسبق أن يُجمّل وجه وزير الدفاع؟!". نشوان نيوز التابع لحزب التجمع اليمني للاصلاح. اطلع عليه بتاريخ Jul 23 2014. 
  267. ^ "عناق الرئيس هادي والرئيس السابق علي عبدالله صالح (فيديو)". المؤتمر نت (الموقع الرسمي للمؤتمر الشعبي العام). Jul 28 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 28 2014. 
  268. ^ "سكرتير «صالح» يكشف أسباب إمتناع صالح عن مصافحة «الأحمر»". أخبار الساعة التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jul 18 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 28 2014. 
  269. ^ عبد الناصر المملوح (Jul 18 2014). "عمران الشموخ". المؤتمر نت (الموقع الرسمي للمؤتمر الشعبي العام). اطلع عليه بتاريخ Jul 28 2014. 
  270. ^ أ ب ت ث Sarah Philipes. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 100. ISBN 0230616488. 
  271. ^ "من لقاء صادق الأحمر مع قناة الساحات اليمنية". Youtube. Feb 8 2013. اطلع عليه بتاريخ Apr 4 2014. 
  272. ^ Yemen, Saudi Arabia and the Gulf States: Elite Politics, Street Protests and Regional Diplomacy. Chatham House. صفحة 9. اطلع عليه بتاريخ Apr 5 2014. 
  273. ^ Sarah Phillips. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 99-100. ISBN 0230616488. 
  274. ^ Fred Haliday. Revolution and Foreign Policy: The Case of South Yemen, 1967-1987. Cambridge University Press. صفحة 121. ISBN 0521891647. 
  275. ^ "من مقابلة حميد الأحمر مع قناة معين اليمنية". Youtube. Jul 18 2014. اطلع عليه بتاريخ Apr 4 2014. 
  276. ^ "Yemen: Hamid al-Ahmar Sees Saleh as Weak and Isolated, Plans Next Steps". Wikileaks Cables. Aug 2009. اطلع عليه بتاريخ Jun 20 2014. "A number of our contacts, including Ahmar's brother-in-law Nabil Khamery, have suggested that Ahmar, like his late father, receives generous cash payoffs from the Saudi Government, which he collects in Jeddah rather than through the Saudi Embassy in Sana'a." 
  277. ^ Camille Pecastaing. Jihad in The Arabian Sea. Hoover Press. ISBN 9780817913762. 
  278. ^ Sheila Carapico. Civil Society in Yemen: The Political Economy of Activism in Modern Arabia. Cambridge University Press. صفحة 50. ISBN 9780521034821. 
  279. ^ أ ب ت ث Sarah Philipes. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 145. ISBN 0230616488. 
  280. ^ Julie Chernov Hwang. Peaceful Islamist Mobilization in the Muslim World: What Went Right. Palgrave Macmillan. صفحة 157. ISBN 9781137016232. 
  281. ^ Edmund J. Hull. Potomac Books, Inc. صفحة 98. ISBN 9781597977562.  Missing or empty |title= (help)
  282. ^ "The social politics of weddings in Yemen". al-Monitor. Nov 20 2013. اطلع عليه بتاريخ Apr 4 2014. 
  283. ^ Khaled Fattah (2014). "The Repercussions of the GCC Tension in Yemen". Carnegie Endowment for International Peace. اطلع عليه بتاريخ Jun 6 2014. 
  284. ^ assessment.pdf "Yemen Corruption Assessment". U.S Aid. Sep 25 2006. اطلع عليه بتاريخ Jul 14 2014. "Foreign funding of candidates or parties is illegal. While its direct intervention in Yemeni politics has reportedly declined in the last several years, Saudi Arabia is still alleged to funnel support to certain figures and/or trends associated with Islah" 
  285. ^ Jillian Schwedler Faith in Moderation: Islamist Parties in Jordan and Yemen p.72 Cambridge University Press, 2006 ISBN 0-521-85113-0
  286. ^ Nathan J. Brown, Amr Hamzawy Between Religion and Politics p.136 Carnegie Endowment, 2010 ISBN 0870032976
  287. ^ Nathan J. Brown, Amr Hamzawy Between Religion and Politics P. 137 Carnegie Endowment, 2010 ISBN 0-87003-297-6
  288. ^ Nathan J. Brown, Amr Hamzawy Between Religion and Politics P. 138 Carnegie Endowment, 2010 ISBN 0-87003-297-6
  289. ^ Nathan J. Brown, Amr Hamzawy Between Religion and Politics p.136 Carnegie Endowment, 2010 ISBN 0-87003-297-6
  290. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells. Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. صفحة 5. ISBN 0833049747. 
  291. ^ "Yemen Officlas: al-Ahmar and Salim Salih Muhammad". Wikileaks Cables. 2003. اطلع عليه بتاريخ Jun 18 2014. "What information do you have on his (al-Ahmar's) sons, i.e., do they still have drinking problems and are disliked?" 
  292. ^ "التجمع اليمني للإصلاح يكذب "علي صالح" : ليس لنا علاقة بأي جماعة". إسلاميون. اطلع عليه بتاريخ Jun 11 2014. 
  293. ^ "شوقي القاضي : من يهاجم "الإخوان" هم أحفاد قوم لوط". صحيفة الأولى اليمنية. Jun 8 2014. اطلع عليه بتاريخ Jun 8 2014. 
  294. ^ "الجماعة العقيم". نيوز يمن التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jun 8 2014. اطلع عليه بتاريخ Jun 8 2014. 
  295. ^ أ ب Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells. Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. صفحة 74. ISBN 0833049747. 
  296. ^ "Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells. Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. صفحة 74. ISBN 0833049747. 
  297. ^ عادل الشرجبي. إعادة هيكلة الجيش اليمني. المركز العربي للأبحاث والدراسات السياسية. 
  298. ^ أ ب ت Sarah Phillips Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective P.138 Palgrave Macmillan, 2008 ISBN 0-230-61648-8
  299. ^ Sarah Phillips. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 151. ISBN 9780230616486. 
  300. ^ Sarah Phillips. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 152. ISBN 9780230616486. 
  301. ^ Sarah Phillips. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 152-53. ISBN 9780230616486. 
  302. ^ Steven C. Caton. Yemen. ABC-CLIO. صفحة 100. ISBN 9781598849288. 
  303. ^ Philip Barrett Holzapfel (Mar 3 2014). "Yemen's Transition Process:Between Fragmentation and Transformation". United States Institute of Peace. اطلع عليه بتاريخ Jun 27 2014. 
  304. ^ Dina Temple-Raston. The Jihad Next Door: The Lackawanna Six and Rough Justice in an Age of Terror. Public Affairs. صفحة 52. ISBN 9781586486259. 
  305. ^ David S. Sorenson. An Introduction to the Modern Middle East: History, Religion, Political Economy, Politics. Perseus Books Group. ISBN 9780813349237. 
  306. ^ Edward Mickolus. Terrorism, 2008-2012: A Worldwide Chronology. McFarland. صفحة 206. ISBN 9781476614670. 
  307. ^ BILL ROGGIO (Oct 6 2011). "Anwar al Awlaki sheltered in homes of senior Islah party members". Longwar Journal. اطلع عليه بتاريخ Aug 14 2014. 
  308. ^ Jonathan Schanzer. Al-Qaeda's Armies: Middle East Affiliate Groups & the Next Generation of Terror. SP Books. صفحة 87. ISBN 9781561718849. 
  309. ^ Blake W. Mobley. Terrorism and Counterintelligence: How Terrorist Groups Elude Detection. Columbia University Press. صفحة 126. ISBN 9780231158763. 
  310. ^ Michael Scheuer. Through Our Enemies' Eyes: Osama Bin Laden, Radical Islam, and the Future of America. Potomac Books, Inc. صفحة 100. ISBN 9781597973106. 
  311. ^ Edmund J. Hull. High-Value Target: Countering Al Qaeda in Yemen. Potomac Books, Inc. صفحة 98. ISBN 9781597977562. 
  312. ^ Jeremy Scahill. Dirty Wars: The World Is a Battlefield. Nation Books. صفحة 113. ISBN 9781568587271. 
  313. ^ Jeremy Scahill. Dirty Wars: The World Is a Battlefield. Nation Books. صفحة 52. ISBN 9781568587271. 
  314. ^ أ ب Mark Rice-Oxley (2011). "WikiLeaks cable links defecting Yemeni general to smuggling rackets". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ Jul 7 2014. 
  315. ^ Fawaz A. Gerges. The Rise and Fall of Al-Qaeda. Oxford University Press. صفحة 150. ISBN 9780199790654. 
  316. ^ Nasser Arrabyee (Apr 12 2012). "Al-Qaeda alive and 'well'". al-Ahram. اطلع عليه بتاريخ Aug 14 2014. 
  317. ^ Jeremy Scahill. Dirty Wars: The World Is a Battlefield. Nation Books. صفحة 108. ISBN 9781568587271. 
  318. ^ Jeremy Scahill. Dirty Wars: The World Is a Battlefield. Nation Books. صفحة 53. ISBN 9781568587271. 
  319. ^ أ ب Richard D. Mahoney. Getting Away with Murder: The Real Story Behind American Taliban John Walker Lindh and what the U.S. Government Had to Hide. Arcade Publishing. صفحة 150. ISBN 9781559707145. 
  320. ^ Gregory D. Johnsen. The Last Refuge: Yemen, al-Qaeda, and America's War in Arabia. W. W. Norton & Company. صفحة 8. ISBN 9780393089776. 
  321. ^ Richard Labévière. Dollars for Terror: The United States and Islam. Algora Publishing. صفحة 87. ISBN 9781892941206. 
  322. ^ أ ب ت ث Richard Labévière. Dollars for Terror: The United States and Islam. Algora Publishing. صفحة 88. ISBN 9781892941206. 
  323. ^ Millard Burr, Robert Oakley Collins. Revolutionary Sudan: Hasan Al-Turabi and the Islamist State, 1989-2000. BRILL. صفحة 67. ISBN 9789004131965. 
  324. ^ أ ب ت Lawrence Wright. The Looming Tower: Al-Qaeda and the Road to 9/11. Vintage Books. صفحة 174. ISBN 9781400030842. 
  325. ^ أ ب Michael Scheuer. Osama Bin Laden. Oxford University Press. صفحة 80. ISBN 9780199753048. 
  326. ^ Olivier Roy, Antoine Sfeir, Dr. John King. The Columbia World Dictionary of Islamism. Columbia University Press. صفحة 414. ISBN 9780231146401. 
  327. ^ Sarah Phillips. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 141. ISBN 9780230616486. 
  328. ^ Roberto Aliboni, George Joffe, Tim Niblock. Security Challenges in the Mediterranean Region. Routledge. صفحة 156. ISBN 9781136306792. 
  329. ^ Nefissa Naguib, Inger Marie Okkenhaug. Interpreting Welfare and Relief in the Middle East. BRILL. صفحة 143. ISBN 9789004164369. 
  330. ^ أ ب ت Ali H. Soufan. The Black Banners: The Inside Story of 9/11 and the War Against al-Qaeda. W. W. Norton & Company. صفحة 154. ISBN 9780393083477. 
  331. ^ أ ب Richard Labévière. Dollars for Terror: The United States and Islam. Algora Publishing. صفحة 90. ISBN 9781892941206. 
  332. ^ Andrew McGregor (2006). "Prosecuting Terrorism: Yemen's War on Islamist Militancy". Jamestown Foundation. اطلع عليه بتاريخ Aug 17 2014. 
  333. ^ "Transparency International Government Defence Anti Corruption Index". Transparency International. 2013. اطلع عليه بتاريخ Jun 30 2014. 
  334. ^ "Yemen: Corruption, Capital Flight and Global Drivers of Conflict". Chatham House. 2013. اطلع عليه بتاريخ Jun 30 2014. 
  335. ^ "Transparency International Government Defence Anti Corruption Index". Transparency International. 2013. اطلع عليه بتاريخ Jun 30 2014. " Traditionally, defence and security institutions in the country have been part of an elite patronage network, with considerable involvement in corrupt activities. The Yemeni revolution in 2011 and the interim government coming into power 2012 bring some promise of change in the sector, although it is too early to evaluate any impact" 
  336. ^ "Transparency International Government Defence Anti Corruption Index". Transparency International. 2013. اطلع عليه بتاريخ Jun 30 2014. " Yemen is characterised by the absence of any existing defence policy, a weak parliament and no oversight of defence and security matters by the relevant committee" 
  337. ^ "Transparency International Government Defence Anti Corruption Index". Transparency International. 2013. اطلع عليه بتاريخ Jun 30 2014. " and while there is strong public debate about defence and security issues post-revolution, they tend to be focused on political accusations rather than nuanced opinion" 
  338. ^ Stephen W Day. Regionalism and Rebellion in Yemen A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 119. ISBN 9781107022157. 
  339. ^ Stephen W Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 119. ISBN 9781107022157. 
  340. ^ أ ب "Yemen’s Military-Security Reform: Seeds of New Conflict?". International Crisis Group. 2013. اطلع عليه بتاريخ Jun 6 2014. 
  341. ^ Stephen W Day. Regionalism and Rebellion in Yemen A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 218. ISBN 9781107022157. 
  342. ^ Gregory D. Johnsen. The Last Refuge: Yemen, al-Qaeda, and the Battle for Arabia. Oneworld Publications. صفحة 78. ISBN 9781851689408. 
  343. ^ Barry M. Rubin. Guide to Islamist Movements. M.E. Sharpe. صفحة 425. ISBN 9780765641380. 
  344. ^ Sarah Phillips. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 137. ISBN 9780230616486. 
  345. ^ Steven C. Caton. Yemen. ABC-CLIO. صفحة 104. ISBN 9781598849288. 
  346. ^ Sarah Phillips. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 53. ISBN 9780230616486. 
  347. ^ Stephen W Day. Regionalism and Rebellion in Yemen A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 120. ISBN 9781107022157. 
  348. ^ "Yemen’s Military-Security Reform: Seeds of New Conflict?". International Crisis Group. 2013. اطلع عليه بتاريخ Jun 6 2014. "The Firqa, established in the early 1980s and now headed by Ali Mohsen, was the first and largest unit; its critics charge that, since its inception, it has been tied to religious movements and particularly the Muslim Brotherhood" 
  349. ^ Ludovico Carlino (2012). "Yemen’s Military Reforms May Not Hold the Answer to Internal Stability Questions". The Jamestown Foundation. اطلع عليه بتاريخ Jul 21 2014. "Muhsin’s division of some 40,000 soldiers was considered close to the Islamist Islah party" 
  350. ^ Stephen W Day. Regionalism and Rebellion in Yemen A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 120. ISBN 9781107022157. 
  351. ^ Gregory D. Johssen (2006). "Well Gone Dry". American Interest. اطلع عليه بتاريخ Jul 7 2014. 
  352. ^ Sarah Phillips. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 53. ISBN 9780230616486. 
  353. ^ Stephen W Day. Regionalism and Rebellion in Yemen A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 119. ISBN 9781107022157. 
  354. ^ Reva Bhalla (2011). "Islamist Militancy in a Pre- and Post-Saleh Yemen". Stratfor. اطلع عليه بتاريخ Jul 26 2014. 
  355. ^ "Yemen’s Military-Security Reform: Seeds of New Conflict?". International Crisis Group. Apr 3 2013. اطلع عليه بتاريخ Jul 15 2014. 
  356. ^ Sarah Phillips. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 109. ISBN 9780230616486. 
  357. ^ David McMurray, Amanda Ufheil-Somers. The Arab Revolts: Dispatches on Militant Democracy in the Middle East. Indiana University Press. صفحة 122. ISBN 9780253009784. 
  358. ^ Sheila Carapico (2011). "Yemen's Existential Crisis". Middle East Research and Information Project. اطلع عليه بتاريخ Jul 7 2014. 
  359. ^ "US embassy cables: Yemeni insiders losing patience with Saleh". Wikileaks Cables. 2005. اطلع عليه بتاريخ Jul 7 2014. 
  360. ^ Will Picard (2014). "Yemen’s Northern Wars: A Bad Situation Gets Worse". Yemen peace Project. اطلع عليه بتاريخ Jun 27 2014. "It may be taken for granted by Yemenis and Yemen-watchers that he still has the loyalty of units from the disbanded First Armored Division (known in Yemen as al-Firqah), but on paper he is no longer their commander. The military restructuring process which followed ‘Ali ‘Abdullah Saleh’s removal from the presidency also removed several members of the former president’s family from their commands, but they too are assumed to retain a degree of de facto control over those forces. If ‘Ali Muhsin were to commit his forces to combat in ‘Amran, the facade of military restructuring would be shattered" 
  361. ^ "Yemen Military". Global Security. اطلع عليه بتاريخ Jul 13 2014. 
  362. ^ Ludovico Carlino (2012). "Yemen’s Military Reforms May Not Hold the Answer to Internal Stability Questions". The Jamestown Foundation. اطلع عليه بتاريخ Jul 21 2014. 
  363. ^ "شاهد صورة.. عقد قران نجل الشيخ الزنداني على ابنة العميد حميد القشيبي". أخبار الساعة التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jun 13 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 10 2014. 
  364. ^ "متابعون: التغييرات العسكرية الأخيرة كانت ثمرة من ثمار زيارة الرئيس للسعودية". يمن برس التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jul 13 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 14 2014. 
  365. ^ "متابعون: قرارات الرئيس هدفت لتخفيف حمل المواجهة عن الإصلاح وإشراك المؤتمر في مهمة الدفاع عن العاصمة". يمن برس التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jul 13 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 14 2014. 
  366. ^ "تعيينات عسكرية تنهي ما تبقى من سلطة اللواء علي محسن الأحمر على الجيش والامن وتخمد أي نوايا لإخراج الجيش على الحياد". أخبار الساعة التابع لحزب التجمع اليمني للاصلاح. Jul 14 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 14 2014. 
  367. ^ "لواء مقرب من علي محسن يهدد وزير الدفاع - نص الرسالة". أخبار اليمن. Aug 13 2014. اطلع عليه بتاريخ Aug 18 2014. 
  368. ^ أ ب ت ناصر يحيى (Mar 15 2014). "تزييف.. دعوة تحرير المرأة!". المصدر أون لاين التابع للتجمع اليمني للإصلاح. اطلع عليه بتاريخ Mar 15 2014. 
  369. ^ "The Islah Party". Islamopedia. اطلع عليه بتاريخ Jul 1 2014. "Although current Islahi rhetoric on women’s rights remains relatively progressive, some have asserted that the party uses their figurehead female members, such as Tawakkul Karman, as a “political tool,” rather than for real progress" 
  370. ^ Steven C. Caton. Yemen. ABC-CLIO. صفحة 83. ISBN 9781598849288. 
  371. ^ "نزع السلاح الثقيل من كل الجماعات ضرورة وطنية". حزب التجمع اليمني للاصلاح. Mar 22 2014. اطلع عليه بتاريخ Mar 22 2014. 
  372. ^ "العرب والأتراك جسر الإسلام وهاوية العلمانية!". المصدر أونلاين التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Apr 19 2014. اطلع عليه بتاريخ Jun 9 2014. 
  373. ^ "وقائع تكفير الحوثيين القدامى والجدد.. للجنوب والجنوبيين". المصدر أونلاين التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. اطلع عليه بتاريخ Jun 10 2014. "والأيوبيون هم إحدى القوى الإسلامية التي جاءت إلى اليمن أثناء دورات الصراع السياسي الداخلي بين الفرقاء اليمنيين أو التهديدات الأوربية للاستيلاء على أجزاء من اليمن.. والأيوبيون مسلمون سُنة أشاعرة من أتباع المذهب الشافعي، ويقال إن أحد الأشراف في اليمن هو الذي استدعاهم للحضور إلى اليمن" 
  374. ^ "التواجد العثماني في اليمن .. نواة نهضة محاها الأئمة". يمن برس التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. May 28 2014. اطلع عليه بتاريخ Jun 9 2014. 
  375. ^ أ ب "Turkey’s Influence Divides Yemenis". al-Monitor. Sep 13 2013. اطلع عليه بتاريخ Jun 6 2014. 
  376. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 74. ISBN 1107022150. 
  377. ^ "البرنامج السياسي للتجمع اليمني للإصلاح". الإصلاح نت. اطلع عليه بتاريخ Jun 9 2014. 
  378. ^ "شائعات دعم السعودية للحوثي.. أحدث نماذج الحرب النفسية". نشوان نيوز. Jan 7 2014. اطلع عليه بتاريخ Jun 10 2014. "تعالوا نحصي النفوذ الإقليمي والدولي في اليمن: لدى إيران قوة مسلحة تسيطر على مناطق حدودية وتتوسع منذ سنوات، ولديها حوالى عشرة أحزاب صغيرة تأسست بدعم من طهران، وهناك ثلاث قنوات فضائية مدعومة من إيران وتبث بعضها من لبنان. وهناك أمريكا لديها طائرات بدون طيار ولديها وصاية على مختلف الأحزاب والمنظمات ولديها تدخلات بالجيش والأمن. فما الذي لدى السعودية سوى علاقات تاريخية أو تواصل مع بعض الشخصيات وبعض المشايخ والتيارات السلفية الذين يقف أبرزهم على الضد من الحوثي، وفي أكثر من منعطف تاريخي لم يعرف أنهم غيروا موقفهم لأجلها؟ ولعل جانبا مما يساعد الشائعات على التضخم هو قيام الرياض في 2011 بايقاف برنامج رواتب كانت تدفعها اللجنة الخاصة السعودية لكثير من المشائخ والشخصيات." 
  379. ^ "الهبات الملكية للهامات اليمنية !.". يمرس. Jul 24 2013. اطلع عليه بتاريخ Jun 10 2014. "وبديهيا أن أي دولة تدفع مالا على شكل رواتب لأبناء دولة أخرى فلابد أن يكون ذلك مقابل أعمال تقوم بها ومهام تؤديها هذه الكوادر لهم . ويطرح هذا تساؤلا مشروعا لماذا يستلم مشايخنا وقادتنا الكرام هذه الرواتب وتحت أي مبرر وحجة ؟ ألا يعد هذا مخالفا للقانون ومنافيا للوطنية ؟ ألا تحسب هذه المبالغ مالا مشبوها وسحتا ممنوعا ؟! فإن كانت حقا رواتب فالراتب يدفع مقابل عمل , فما هو العمل الذي كانوا يؤدونه؟" 
  380. ^ "الإصلاح يتبرأ من تصريحات بافضل ضد السعودية والإمارات". خولان برس. Feb 25 2014. اطلع عليه بتاريخ Jun 10 2014. 
  381. ^ "إيران في قلب الأزمة اليمنية". المصدر أونلاين التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jun 10 2014. اطلع عليه بتاريخ Jun 10 2014. 
  382. ^ "تقرير استخباراتي : إيران تمول لأضخم عملية في الشرق الاوسط ستنفذ باليمن". مأرب برس التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jun 8 2014. اطلع عليه بتاريخ Jun 8 2014. 
  383. ^ "من يقف وراء الهجوم لماذا أخفى رئيس هيئة الأركان العامة هذه الحقائق على الرئيس هادي في تقريره عن الهجوم على وزارة الدفاع". مأرب برس. Nov 8 2013. اطلع عليه بتاريخ Jun 10 2014. 
  384. ^ "انتقادات واسعة للتقرير الأولي عن أحداث الدفاع وتحذيرات من محاولة الوقيعة مع السعودية". يمن برس. Nov 8 20143. اطلع عليه بتاريخ Jun 10 2014.