حزب التحرير

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
حزب التحرير
شعار حزب التحرير
التأسيس
تأسس سنة 1953
المؤسس تقي الدين النبهاني
الشخصيات
الأمير عطا أبو الرشتة
المقرات
مركز القيادة غير معلن
الأفكار
الإيديولوجيا الإسلام
معلومات أخرى
الموقع الرسمي www.hizb-ut-tahrir.org

حزب التحرير هو تكتل سياسي إسلامي يدعو إلى إعادة إنشاء دولة الخلافة الإسلامية وتوحيد المسلمين جميعاً تحت مظلة دولة الخلافة.

ينشط حزب التحرير في المجالات السياسية والإعلامية وفي مجال الدعوة الإسلامية وبناءً على منشورات الحزب فإنه يتخذ من العمل السياسي والفكري طريقاً لعمله، ويتجنب ما يسميه بـ"الأعمال المادية" مثل الأعمال المسلحة لتحقيق غايته.[1][2]

تأسس حزب التحرير في القدس مطلع عام 1953 على يد القاضي تقي الدين النبهاني، بعد تأثره بحال العالم الإسلامي إثر سقوط الخلافة الإسلامية العثمانية في إسطنبول عام 1924.[1]

تُسمى القيادة السياسية في حزب التحرير بـ"الإمارة" يتولاها "أمير الحزب" الذي يتم انتخابه داخلياً طبقاً لآليات حزبية معينة وتكون مدة إمارته غير محدودة، وإمارته تكون عالمية، بمعنى أنه أميرٌ على كل أفراد الحزب في جميع أنحاء العالم. وكان النبهاني هو الأمير المؤسس، وبقي يقود الحزب حتى وفاته عام 1977.[3]

يتخذ حزب التحرير من العمل السياسي والفكري طريقة للوصول إلى غايته، اقتداءً برسول الله محمد - حسب اجتهاد الحزب - أثناء عمله في المرحلة المكية التي سبقت هجرته إلى المدينة المنورة وتأسيس الدولة الإسلامية فيها.[1]

ويتخذ الحزب من البلاد الإسلامية مجالاً لعمله لإقامة دولة الخلافة، ولديه ناطقين رسميين في عدد من البلاد الإسلامية، والكثير من المكاتب الإعلامية.[4] وللحزب انتشار واسع في العالم، وأبرزها فلسطين ولبنان ودول شرق آسيا، وبعض الدول الغربية كالمملكة المتحدة وأستراليا. والحزب محظور في معظم الدول العربية والإسلامية، وفي ألمانيا وروسيا.[5][6]

نشأة الحزب وتطوره[عدل]

نشأته[عدل]

نشأ حزب التحرير في مدينة القدس عام 1953 حيث كان تقي الدين النبهاني في محكمة الاستئناف، وكان تشكيل الحزب على مراحل، المرحلة التأسيسية وكانت تتسم بالجهود الفردية لمؤسسه وجماعة ممن اقتنعوا بفكرته وعهدوا مساندته، حتى تمكن في المراحل التالية من إعلان قيام حزب التحرير كحزب ذو قاعدة شعبية أهلته لدخول الانتخابات البرلمانية في الضفة الغربية في عام 1955 ونجح بإدخال أحد أعضائه "النائب أحمد الداعور" البرلمان ليمثل الحزب في مجلس النواب الأردني في عام 1955[7]. استمر نشاط الحزب داخلاً في مراحل متباينة علنية وسرية، وليدخل مراحل عدة مع حكومات الدول العربية والأجنبية.

نمو الحزب[عدل]

في المنطقة العربية شهدت علاقاته مع الحكومات العربية مراحل من المد والجزر، فبينما كانت بعض الدول تبطش به كما كان الحال في ليبيا و العراق، نجد له نشاطاتٍ رسمية في دولٍ أخرى مثل لبنان[8] والسودان وحتى تونس[9] ومصر[10] ابتداء من عام 2012 وذلك خلاف ما نراه من حرية لباقي الحركات والأحزاب إسلامية كانت أو غير إسلامية ويعود السبب في ذلك إلى ان الحزب يدعو إلى تقويض أنظمة الحكم القائمة وإحلال الخلافة كبديل والحزب يعتبر ان الحكام الحاليين يطبقون أنظمة وضعية (رأسمالية أو اشتراكية أوغيرها).

أما في العالم الإسلامي فإن لحزب التحرير انتشاراً علنياً في إندونيسيا وماليزيا[11]، كما أنه له وجود كبير في وسط آسيا، وبخاصة في أوزبكستان، وقد حُظر حزب التحرير في بنغلاديش[12].

أما في أوروبا فتتفاوت علاقة حزب التحرير مع الدول الأوروبية ما بين وضعه تحت المراقبة بغية الحظر كما هو في المملكة المتحدة[13]، وحظره فعلياً كما هو في ألمانيا[6][14]، وفي باقي الدول الأوروبية لا نجد ذكراً رسمياً لحزب التحرير برغم تواجده فيها كما يظهر من تواجده في الدانمارك[15] وغيرها.

أمراء حزب التحرير[عدل]

عدد أعضاء حزب التحرير[عدل]

لم يعط حزب التحرير رقماً رسمياً عن عدد أعضائه، إلا أن تقارير وأخباراً تعطي صورة عن شعبية الحزب:

  • نشرت "المجلة" تقريراً يقدر عدد أعضاء حزب التحرير في آسيا الوسطى بعشرة ملايين عضو[16].
  • في أوزباكستان يوجد في السجن ما بين 7000 – 8000 عضو من حزب التحرير[16].
  • في فلسطين ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أنّ صحفياً من بريطانيا زار الخليل، ورأى أن حزب التحرير أصبح الأكثر شعبية في المنطقة بعد صراع حركتي فتح وحماس على السلطة[17].

أفكار حزب التحرير[عدل]

يصرح حزب التحرير بأن غايته "هي استئناف الحياة الإسلامية، وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم[1] ولكن يمكن تلخيص عدد من أفكار الحزب وإعطاء صورة مصغرة عنه بحسب المعلومات الواردة عنه في وسائل الإعلام أو أفصح عنها الحزب في مطبوعاته ومدوناته الإلكترونية.

حركة أصولية[عدل]

يعد حزب التحرير من الأحزاب والتيارات الأصولية الإسلامية ليشار إليه بأنه إسلامي أصولي يعتبر القرآن الكريم أساس أفكاره السياسية، ويعتبره قادراً على تنظيم الحياة المعاصرة ضمن إطار إسلاميِ بحت، بعيداً عن أفكار العصر التي يعتبرها الحزب دخيلة على الفكر الإسلامي. إصرار الحزب على الفكر الديني الأصولي وعدم تقبله لمبادئ الديمقراطية[18]، أثار ردود فعلٍ كبيرة وصفت الحزب باللاديمقراطي وأثارت جدلاً في أوساط المنظِّرين في العالم العربي والإسلامي[19]، مما غذى الانتقادات الموجهة للحزب.

الخلافة[عدل]

السمة العامة لصفحات الحزب ومطبوعاته تجده يركز على موضوع الخلافة الإسلامية بشكل واضح، جاعلاً إقامة دولة الخلافة الإسلامية أهم قضية على الإطلاق، ومنظراً بأن "كل مشاكل الشعوب الإسلامية ستحل بإقامة هذه الدولة"، شأنه في ذلك شأن العديد من الحركات الإسلامية ولكنه يمتاز عن غيره من الحركات الإسلامية بأحد الأمرين:

  • عدم قبوله بالحلول الوسط في سعيه لإقامة الخلافة الإسلامية، وإصراره الشديد على ذلك، فهي لاتقبل بالدول الإسلامية الوطنية (ضمن حدود دولة ما)، ولا حتى كحل مرحلي على طريق إنشاء الدولة الكبرى كما ترى ذلك جماعات إسلامية أخرى مثل الإخوان المسلمون[20].
  • بالمقابل إصرار الحزب على الدعوة الفكرية فقط، وإصراره على تجنب مايسميه العمل المادي. وهو ماجلب له الإتهام بأنه حزب تنظير وخطابات. (انظر انتقادات لحزب التحرير).

رفض الرأسمالية والديمقراطية[عدل]

يجاهر حزب التحرير برفضه التام والقاطع لكل من الديمقراطية والرأسمالية ويعتبرهما نظامي "كفر" يحرم التعامل معهما.

تحريم الديمقراطية[عدل]

يحرم حزب التحرير الديمقراطية تحريماً تاما، ويعتبرها "نظام كفر" لايجوز الاحتكام لها، ولا الدعوة إليها، بل يعتبر الدعوة إليها دعوة إلى باطل، بل إن حزب التحرير أصدر كتاباً رسمياً بعنوان:«الديمقراطية نظام كفر، يحرم أخذها أو تطبيقها أو الدعوة إليها»، ويرد في مقدمة هذا الكتاب:

«الديمقراطية التي سوَّقها الغرب الكافر إلى بلاد المسلمين هي نظام كفر، لا علاقة لها بالإسلام، لا من قريب، ولا من بعيد. وهي تتناقض مع أحكام الإسلام تناقضاً كلياً في الكليات وفي الجزئيات، وفي المصدر الذي جاءت منه، والعقيدة التي انبثقت عنها، والأساس الذي قامت عليه، وفي الأفكار والأنظمة التي أتت بها.»[18] هذا الرفض التام والجازم جلب الاتهامات للحزب بكونه حركة أصولية وحركة راديكالية جعلت الحزب في موقع الاتهام في العالم الغربي وعند كثير من المتحررين العرب، وجعلت كثيراً من الدول الديمقراطية تفكر جدياً بمنعه كما صرح بذلك توني بلير رئيس وزراء المملكة المتحدة[13]. كما أن تحريمه للديمقراطية تجعله من ناحية فكرية أقرب إلى التيارات المتعصبة في العالم الإسلامي منه إلى التيارات المعتدلة. وتشكل رفضاً لدى التيارات التحررية وتلك الديمقراطية في العالمين العربي والإسلامي وبخاصة على الصعيد الشعبي.

تحريم الرأسمالية[عدل]

كما يحرم حزب التحرير الديمقراطية فهو يرفض أيضاً الرأسمالية ويعتبرها سببًا في شقاء الناس، وفي نفس الوقت يحرم الحزب المذاهب الاقتصادية الاشتراكية والشيوعية ويعتبر نفسه خصمًا سياسيًا لكل هذه المذاهب، ويستبدلها بنظام اقتصاديٍ وضع النبهاني أسسه بناءاً على اجتهاداته في القضايا الاقتصادية النابع عن فهمه للشريعة الإسلامية، ولخص أفكاره في كتابٍ سماه "النظام الاقتصادي في الإسلام"[21]. المفاهيم الاقتصادية لحزب التحرير لا تلقى جميعها القبول لدى الهيئات الإسلامية مثلا الجامع الأزهر أو رابطة العالم الإسلامي، تعتبر هذه الفتاوي الاقتصادية لحزب التحرير مثلها مثل غيرها من الفتاوى مدار نقاش في منتديات الإفتاء في العالم الإسلامي[22]

نظرية المؤامرات[عدل]

اشتهر حزب التحرير في العالم العربي بأنه من أكثر الداعمين نظرية المؤامرات، وتشهد على ذلك مطبوعات الحزب وآراؤه في السياسة العالمية والعربية، حيث يعتقد الحزب بأن في العالم صراعاً يدور بين الدول العظمى في الخفاء، ساحته العالمين العربي والإسلامي، حيث يكون المسلمون ضحاياه. فصار يحلل الحروب التي نزلت بالعالم الإسلامي على أنها صراع مصالح بين الدول العظمى، وصار يتهم الحكومات والأنظمة في العالمين العربي والإسلامي بأنها تعمل لتحقيق أجندة دول أخرى، وصار وصف الأنظمة بالتبعية (أي العمالة من عميل) صفة بارزة في أدبيات الحزب[23]. نظرة الحزب هذه جلبت له الانتقادات من كافة التيارات السياسية المخالفة للحزب، وأدت إلى رفض الحزب ومنعه في معظم الدول العربية والإسلامية التي يعمل فيها[بحاجة لمصدر].

دستور إسلامي[عدل]

يمتاز حزب التحرير بأن لديه رؤية واضحة عن كيفية إدارة "الدولة الإسلامية" إذا مااستطاع إقامتها والسيطرة عليها، وذلك من خلال صياغة مسبقة لدستور لهذه الدولة ليتم تطبيقه مباشرة بعد قيام هذه الدولة[24]، ووضع تصوراً كاملاً لأجهزة دولة الخلافة في الحكم والإدارة[25].

مركز نيكسون وحزب التحرير[عدل]

أجرى مركز نيكسون عدة دراسات حول الحزب وجاء فيها: أعظم خطر يمثله حزب التحرير هو أثر إيديولوجيته في هيكلة المجتمع المسلم الدولي. عقيدة حزب التحرير القطعية والمليئة بالحقد تتضمن عداء للسامية، ومناهضة الديمقراطية الرأسمالية بقوة.[26]

حزب التحرير ناجح لعدة أسباب أولاً قدرته على التكيف، مما يجعله قادراً على نسج رسالته وطريقته بما يناسب شعوب دول مختلفة. مما يسمح له بإيصال رسالة موحدة إلى جميع الدول التي يعمل فيها.[26]

يشكل حزب التحرير عدة تهديدات للمصالح الأميركية، وخاصة كونه يوفر التبريرات الفكرية والدينية للإرهابيين. ويساهم الحزب في عملية فصل المسلمين عن الغرب وتنميته للمشاعر المناهضة لأميركا وللسامية،. وإذا نجح حزب التحرير يوماً بالسيطرة على دولة معينة، فستكون النتيجة كارثية لتلك الدولة وللمصالح الأميركية بشكل عام.[27]

تشدد ورجعية[عدل]

يُتهم حزب التحرير بالتشدد في مواقفه، وبعده عن الواقع الذي تعيشه الأمه برفضه التعايش مع هذا الواقع، فكثير من التيارات المعتدلة تتهم الحزب بالتطرف، وبطلب المستحيل، ذلك أن معارضيه من التيار العلماني يعتبرون أن الخلافة الإسلامية كانت لها ظروف مخالفة لما نعيشه اليوم، وأن طلب إقامة الخلافة الإسلامية هو نوع من اللعب على وتر العواطف، دون الأخذ بعين الاعتبار متطلبات العصر وظروفه الخاصة. ويثور الجدل بين الحزب وخصومه الفكريين حول صلاحية نظام الخلافة لكل العصور باعتبار الإسلام جاء لكل زمان ومكان، من عدمه، فيصف خصوم الحزب الفكريين الفكر الأصولي للحزب بالرجعي[28].

حزب تنظير أم إرهاب؟![عدل]

تتضارب الأنتقادات لحزب التحرير بسبب موقفه في رفضه القاطع لما يسميه الأعمال المادية ورفضه لفكرة الثورات والأعمال المسلحة. حيث يتهمه الكثير من الإسلاميين بأنه حزب تنظير يكتفي بالكلام ويريد أن يغير واقع المسلمين بمجرد التنظير، ويرفض الكثيرون من المتطرفين نظرة الحزب إلى أنه لا تجوز المجابهة المسلحة مع الأنظمة باعتبارها ليست طريق رسول الإسلام ويتهمونه بأنه يعطل الجهاد، ويكتفي بالانتظار لقدوم الخليفة[19].

في ذات الوقت يزداد اهتمام الدول الغربية ومخابراتها بهذا الفصيل الإسلامي، والذي وُصف أكثر من مره بأنه إرهابي، رغم أن السلطات الأمنية الغربية لم تجد دليلاً مباشرًا لارتباطه بالإرهاب يسمح بحظره، إلا أن تصريحات السياسيين في الغرب تشير أكثر من مره إلى كونه - ولو كان غير ضالعٍ بشكل مباشر في الإرهاب - إلا أن فكره المتشدد يخلق جواً مواتياً للكراهية والعنف[13]، ويضعونه دائمًا ضمن قائمة المنظمات "تحت الرقابة". أما في ألمانيا وبسبب الوضعية القانونية التي تسمح بمنع كل من يُعادي السامية فقد تم منع الحزب تحت هذا البند. أما في أوزبكستان فإنه تم توجيه أصابع الاتهام للحزب علانية بضلوعه في أعمالٍ إرهابية برغم نفي الحزب المتكرر لمثل هذا التورط[29]، وأثارت الهجمة الشرسة التي قادها النظام الأوزبكي انتقادات شديدة لجماعات حقوق الإنسان مثل هيومن رايتس ووتش (بالإنجليزية: Human Rights Watch) والتي اعتبرت ذلك يدخل في محاولة "خلق أعداء للدولة"[30].

الناطقون الرسميون لحزب التحرير[عدل]

لحزب التحرير العديد من المكاتب الإعلامية، والناطقين باسم الحزب:

  1. ممدوح أبو سوا قطيشات (الأردن)
  2. ناصر وحان اللهبي (اليمن)
  3. إبراهيم عثمان أبو خليل (السودان)
  4. نفيد بوت (الباكستان)
  5. يلماز شيلك (تركيا)
  6. إسماعيل يوسنطا (اندونيسيا)
  7. محيي الدين أحمد (بنغلادش)
  8. فهميدة خانوم موني (بنغلادش)
  9. رضا بالحاج (تونس)
  10. هشام البابا (سوريا)
  11. شريف زايد (مصر)

أعضاء بارزون[عدل]


  • علي سيد أبو الحسن (امام مسجد الصحابة، الخرطوم، الناطق الرسمي السابق في السودان، متوفٍ)
  • إبراهيم عثمان - أبو خليل (الناطق الرسمي في السودان)
  • نفيد بت (الناطق الرسمي في الباكستان)
  • يلماز شيلك (الناطق الرسمي في تركيا)
  • إسماعيل يوسنطا (الناطق الرسمي في اندونيسيا)
  • محيي الدين احمد (الناطق الرسمي في بنغلادش)
  • فهميدة خانوم موني (الناطقة الرسمية في بنغلادش)


  • فتحي محمد سليم (عضو بارز، شغل منصب مسؤول المكتب الفكري للحزب، توفي يوم الأحد 12/10/2008 في الأردن)[31][32]
  • تاجي مصطفى (ممثل اعلامي وعضو في اللجنة التنفيذية للحزب في المملكه المتحدة)
  • عمران وحيد (ممثل اعلامي وعضو في اللجنة التنفيذية للحزب في المملكه المتحدة)
  • نازرين نواز (الممثلة الاعلامية للنساء في المملكة المتحدة)
  • جمال هارود (رئيس اللجنة التنفيذية للحزب في المملكه المتحدة)
  • حسن الحسن (ممثل اعلامي في بريطانيا)
  • وسيم دوريهي (ممثل اعلامي في أستراليا)
  • إسماعيل الوحواح (ممثل اعلامي في أستراليا)
  • احمد الداعور (عضو في البرلمان الأردني 1955-1957، متوفٍ)
  • يوسف السباتين (عضو أردني، متوفٍ)
  • محمد عبد اللطيف عويضة - أبو اياس (عضو من الأردن)
  • ماهر الجعبري (عضو المكتب الإعلامي في فلسطين)
  • باهر صالح (عضو المكتب الإعلامي في فلسطين)
  • علاء أبو صالح (عضو المكتب الإعلامي في فلسطين)
  • مصعب أبو عرقوب (عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين)
  • م.إبراهيم الشريف على فيس بوك(عضو المكتب الإعلامي في فلسطين-قطاع غزة)
  • حسن حمودة (عضو المكتب الإعلامي في فلسطين-قطاع غزة)
  • عصام عميرة (خطيب مسجد الرحمن في بيت صفافا)
  • احمد القصص (ممثل اعلامي في لبنان)
  • عبد العزيز البدري (عضو من العراق، أُعدِم)
  • فرهود عثمانوف (قيادي في أوزبكستان، أُعدِم)
  • اوكاي بالا (ممثل اعلامي في هولندا)
  • محمد الخطاط (عالم بارز في اندونيسيا وعضو في مجلس علماء اندونيسيا)
  • حافظ عبد الرحمن (قيادي بارز في اندونيسيا)
  • دليار دجامبيف (ممثل اعلامي في قرغيزستان)
  • ناصر وحان اللهبي (رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في اليمن)
  • عبد الله عمر باذيب (ممثل اعلامي في اليمن)
  • شاكر عاصم (ممثل اعلامي في البلاد الناطقة بالألمانية)
  • فادي عبد اللطيف (ممثل إعلامي في الدنمارك)
  • حسن الضاحي (ممثل اعلامي في الكويت)
  • أبو الحسن الأنصاري (ممثل اعلامي في الكويت)
  • هشام البرادعي (عضو في حزب التحرير، قًتل في الخليل على يد قوات الأمن الفلسطينية)

مواضيع ذات صلة بحزب التحرير[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث التعريف بحزب التحرير
  2. ^ حزب التحرير ينفي اتهامه بالجمود بذكرى سقوط الخلافة. من الجزيرة (بتاريخ 8.8.2008).
  3. ^ الموقع الرسمي لأمير حزب التحرير
  4. ^ الناطقون الرسمين باسم حزب التحرير
  5. ^ مجلة الوعي: العددان 234+235، بزوغ نور من المسجد الأقصى
  6. ^ أ ب Hizb uttahrir Double Level - Counter Terrorism Blog, 05/05/2008
  7. ^ تقرير جريدة الغد الأردنية عن حجب الثقة عن حكومة الشريف حسين بن ناصر وذكر أسماء النواب... ومنهم أحمد الداعور (تحرير) (نشرت ب 14.11.2008).
  8. ^ حزب التحرير يقدّم نفسه مقال عن جريدة الأخبار اللبنانية (عدد السبت ٢٦ تموز ٢٠٠٨)
  9. ^ المكتب الإعلامي للحزب في تونس
  10. ^ المكتب الإعلامي للحزب في مصر
  11. ^ مظاهرات إندونيسية وماليزية تندد بالفيلم المسيء للقرآن الكريم. - الجزيرة، 01/04/2009 م.
  12. ^ بنغلاديش تحظر حزب التحرير - الجزيرة نت، 23/10/2009 م
  13. ^ أ ب ت حزب التحرير لن يُحظّر لكنه يبقى تحت المراقبة... لندن تشدد قوانين مكافحة الإرهاب: تمديد الاعتقالات ومصادرة أملاك عن صحيفة "دار الحياة اللندنية" (بتاريخ 25.1.2008)
  14. ^ Hizb ut-Tahrir: the facts, New Statesman, Shiv Malik, 30 January 2006
  15. ^ حزب الشعب الدانماركي يدعو لتظاهرة ضد "التطرف الإسلامي" عن الجزيرة (بتاريخ 10.3.2008).
  16. ^ أ ب For Allah and the caliphate, New Statesman, Shiv Malik, 13/09/2004
  17. ^ نهاية الحركة الوطنية الفلسطينية؟! جريدة المستقبل - 07 تشرين الثاني 2007 م - العدد 2785
  18. ^ أ ب الدّيمُقراطيّة نظامُ كُفْر يَحـْرُمُ أخذُهَا أو تطبيقهَا أو الدّعوَةُ إليْهَا، كتاب من إصدارات الحزب (بتاريخ أيار سنة 1990 م).
  19. ^ أ ب انتخابات وفتاوى.. الإسلاميون واللعبة الديمقراطية عن الجزيرة - صفحة المعرفة (نشر بتاريخ 1.3.2006).
  20. ^ متى يتحرر حزب التحرير؟ للكاتب عادل الطريفي على صفحة العربية (15 أغسطس 2007 م).
  21. ^ كتاب النظام الاقتصادي في الإسلام للشيخ تقي الدين النبهاني.
  22. ^ ملاحظة:يكفي هنا مراجعة منتديات الإنترنت للعثور على مدى التنوع في الفتاوى، ومتدى احتدام النقاشات التي لا محل لها هنا.
  23. ^ كتاب مفاهيم سياسية لحزب التحرير (الطبعة الرابعة 2005)
  24. ^ مشروع دستور دولة الخلافة
  25. ^ دولة الخلافة
  26. ^ أ ب http://www.al-waie.org/issues/214/article.php?id=106_0_10_0_C
  27. ^ http://www.al-waie.org/issues/232/article.php?id=357_0_29_0_C
  28. ^ الجيش التركي يفصل 10 ضباط بسبب «نشاطات رجعية» عن جريدة الشرق الأوسط (بتاريخ 6.8.2007)
  29. ^ حزب التحرير الإسلامي ينفي تورطه في انفجارات أوزبكستان عن جريدة الشرق الأوسط (بتاريخ 31.3.2004)
  30. ^ خلق أعداء للدولة الاضطهاد الديني في أوزبكستان تقرير هيومن رايتس ووتش (نشر بتاريخ 29.3.2004).
  31. ^ صفحة نعي الشيخ فتحي محمد سليم في موقع المكتب الإعلامي لحزب التحرير
  32. ^ منتدى العقاب: نبذة عن حياة الشيخ فتحي سليم (أبو غازي)

وصلات خارجية[عدل]