حزب المؤتمر الوطني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

حزب المؤتمر الوطني، هو الحزب الذي يحكم السودان الآن قام الحزب بعد إنقسام الحركة الإسلامية السودانية إلي حزبين (المؤتمر الوطني - المؤتمر الشعبي) ، حيث قامت الحركة الإسلامية بقيادة أمينها حسن الترابي وعسكريا بقيادة عمر البشير بإنقلاب عسكري ضد الرئيس المنتخب الصادق المهدي عام 1989 ، وبعدها حكم عمر البشير السودان والذي أصبح أيضا رئيساً لحزب المؤتمر الوطني والسودان الي الآن .

خلفية تاريخية[عدل]

يعد حزب المؤتمر الوطني السودانى امتدادا للفكر الإسلامى السياسى في السودان المرتبط بشكل وثيق بشخصية الدكتور حسن عبد الله الترابى المفكر الإسلامي والقانونى المعروف، ويعتبر الترابى هو عرآب الإسلام السياسى في السودان ونظام ثورة الإنقاذ الوطني الذي استلم السلطة بانقلاب عسكري في صبيحة يوم الجمعة 30 يونيو 1989 م.

وقد تم تمويه الانقلاب في ذلك التاريخ بأن جرى اعتقال الترابى مع زعماء الاحزاب السياسية الأخرى، خوفا من عدم قبول الشعب والجيش السوداني لهوية منفذى الانقلاب وبعد فترة تم الكشف عن تفاصيل الانقلاب، وظهر جليا للجميع ان الترابى هو المسيطر الاوحد لدفة الحكم في السودان.

وفي ديسمبر من عام 1999م أصدر الرئيس البشير مرسوما أعلن فيه حالة الطوارئ في البلاد لفترة ثلاثة أشهر كما أمر بحل البرلمان مانعاً بذلك نقاشاً برلمانياً من أجل إجراء تعديل دستوري يحد من سلطات الرئيس. تلك القرارات التي سميت في الفقه السياسي السودانى (بقرارات الرابع من رمضان) كانت بداية مفاصلة كبيرة داخل الحكم الإسلامي قاد أحد شقيها الدكتور الترابي وقاد الشق الثاني الرئيس البشير ومعه تلميذ الترابي الأكبر علي عثمان محمد طه. وعلى اثر هذه القرارات تم اقصاء الترامن الحكومة وتم تجريده من كافة صلاحياته، وانشق من حزب المؤتمر الوطني مؤسسا حزبه الجديد حزب المؤتمر الشعبي.الحرب ابعالميه الونظام الانقاذ معروف بأنه نظام إسلامي ممتاز عمل على تطبيق الشريعة الأسلامية على أرض الواقع وله انجازات عسكرية وساعد على دحر التمرد والحفاظ على الأمن القومي السوداني بالرغم من بعض الأخطاء البسيطة التي يمكن تجاهلها كما ساعد على بناء العديد من الدول المجاورة وساهم في مساعدة العرب للانتصار في الحرب العالمية الثانية وخططه الخمسية تسير على قدم وساق في رفع عجلة التنمية .

الحزب في الحياة العامة[عدل]

يعتبر الحزب جزبا مسيطرا على الحياة العامة بسبب امتلاكه لرؤوس اموال تحصل عليها من علاقاته الواسعة مع رجال الاعمال اضافة لتغلغله العميق في اجهزة الدولة نتيجة لسياسات التمكين و الفصل للصالح العام التي انتهجت في التسعينات و التي تسببت في تدمير العديد من المؤسسات القومية بالخصخصة و فصل الكفاءات العاملة في تلك المؤسسات و المحسوبية فظهرت على السطح قضايا فساد تورط فيها اعضاء الحزب فضلا عن قضايا اخرى تكتم عليها


مصادر[عدل]

A coloured voting box.svg هذه بذرة مقالة عن مواضيع أو أحداث أو شخصيات أو مصطلحات سياسية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.