حسن العمري
| هذه المقالة بحاجة إلى إعادة كتابة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل استخدام صيغ الويكي وإضافة وصلات. الرجاء إعادة صياغة المقالة بشكل يتماشى مع دليل تنسيق المقالات. بإمكانك إزالة هذه الرسالة بعد عمل التعديلات اللازمة. |
الفريق حسن العمري
الاسم كاملا : حسن بن حسين بن يحى بن قاسم بن محمد بن علي بن عبدالله العمري [عدل]
- من مواليد قرية العمارية مديرية الحداء محافظة ذمار
- تخرج من الكلية العسكرية في بغداد 1938
- قائد من أبطال ثورة 26 سبتمبر 1962
- قائد عسكريا محنك ورجل دولة من الطراز الأول.
- رئيس وزراء اليمن لأكثر من خمس وزارات
- القائد العام للقوات المسلحة اليمنية وبطل ملحمة السبعين يوماً.
- عضو المجلس الجمهوري
- نائب رئيس الجمهورية العربية اليمنية.
- سجن في حجة لمدة سبع سنوات .... وسجن في مصر لمدة سنة مع أعضاء حكومته من قبل عبدالناصر ..... بسبب مخالفته للسياسة المصرية في اليمن بعد الثورة.
- أشتدت الحاجة إليه فدعي للعودة لليمن للدفاع عن صنعاء في معركة السبعين يوماً.
- انتصر على أعداء الثورة والجمهورية وساهم في تثبيت النظام الجمهوري ، ثم توارى عن الحياة السياسية زاهداً عن المكاسب والمناصب، حتى وافته المنية في شهر رمضان عام 1988م ،
- فعندما ارتفعت شمس الثورة في كبد سماء النصر ، وقويت شوكتها شعر أنه أدى دوره كا ملاً.
كتب عنه المنصفون، ولكن لم يستطع أحد أن يوفه حقه، وظلمه المجحفون كثيراً، ولكن لم يستطع أي مكابر أو معاند أن يحجب بطولاته وتاريخ النضالي.
يقول الأخ الأستاذ محمد زكريا في صحيفة 14 أكتوبرعام 2008م: الفريق حسن العمري ، كان من أبرز فرسان الثورة السبتمبرية ..... قبل قيام الثورة كان يحتل موقعًا غاية في الحساسية وهي مسؤولية قسم اللاسلكي في عهد حكم الإمام البدر ، وكانت كافة البرقيات الخطيرة عن الثورة يستلمها والتي كانت تتحدث عن المساعدات المصرية في حالة قيام الثورة والإطاحة بالبدر ، وأسماء الضباط الأحرار .
ولقد كان حسن العمري شجاعًا ، جريئًا ، قوي الشكيمة ،و يعتز برأيه وعندما كان يرى رأي الآخر هو الصحيح ، كان ينزل عنده.
وفي ليلة الخميس من السادس والعشرين من سبتمبر سنة 1962م ، وضع رأسه على كتفه ، وكان من أوائل الضباط الذين شاركوا في اقتحام قصر البدر .
وعندما رأى ولمس الفريق حسن العمري أنّ بعضًا من الناس لم يكن لهم صلة بالثورة من قريب أو بعيد أضحوا في ليلة وضحاها من روادها ورجالاتها ، وأبطالها . فضل الانزواء ، والابتعاد عن مسرح أحداث الثورة .
ولكن الأوضاع والظروف السياسية والعسكرية تأزمت إبان حرب اليمن والذين كانوا يزعمون أنهم من روادها الأوائل هربوا من ساحة الوغى عندما رؤوا أنّ النيران تشتعل في كل مكان من اليمن ، فيتقدم الفريق حسن العمري الفارس المغوار الحقيقي لثورة سبتمبر الصفوف في تلك الأوضاع والظروف السياسية والعسكرية الصعبة والقاسية ليدافع عن حياض الثورة العظيمة .
و في صحيفة 26 سبتمبر ،قال عنه المناضل الأستاذ علي محمد الرزاقي حينما منح وسام بطل السبعين يوماً:
وسام عظيم فاق كل الأوسمة الرفيعة الذي قلده فخامة الاخ المشير علي عبدالله صالح لأخيه الفريق حسن العمري، حين نعته( بفارس الفرسان) اعترافاً منه بدور هذا القائد العظيم عبر مسيرته النضالية منذ ثورة 48م ، حيث قارع فلول الإمامة المتعاظم في النهدين ومحيط العاصمة حتى انكسرت تلك الإرادة الفذة لقوة المهاجم وشح إمكانية المدافع
ولقد نال ما نال من سجن وتعذيب ، وهدم البيت ، وحكم عليه بالإعدام ثم عدل إلى السجن، وكان من ابرز طلائع الثوار حينها تخطيطاً وتنفيذاً ،ومازال غليان الحرية يجري في عروقه مع رفاق دربه حتى مخاض المولود الجديد المبارك سبتمبر العظيم 62 حيث أشرقت شمس الحرية.
ولما تشكلت الحكومة( أول حكومة) عين وزيراً للمواصلات ،غير أن ذلك المنصب أو سواه لم يكن يهمه كثيراً بل كان همه الأكبر رسوخ دعائم الثورة، فترك المنصب وهب الى ساحات الجهاد في مأرب، وصرواح ،وجحانة على رأس قبيلة الحدا ، ومشائخها الأبطال من آل القوسي، والبخيتي مستخلصين العبر من انتكاسة ثورة 48م.
وقبل حركة 5 نوفمبر عام 67م كان رئيساً للوزراء وقائداً عاماً للقوات المسلحة في ظل تواجد القوات المصرية المساعدة، وقد أراد الفريق العمري ان يكون القرار اليمني قراراً مستقلاً بحكم السيادة بدون انتقاص أو تدخل من القوات المصرية، إذ كانت السيادة قبلاً مفقودة . وقد أثار هذا التصرف حفيظة القيادة المصرية، فعملوا على معاقبة القيادة الوطنية الحرة باعادة المرحوم المشير عبدالله السلال قائد الثورة بعد أن كان في القاهرة لفترة استراحة حتى تهدأ نار المعارضة المشتعلة.
ولما أعادوا المشير فجأة، اجتمعت القيادة اليمنية والوزراء في منزل الفريق العمري وعلى رأس الجميع القاضي العلامة عبدالرحمن الارياني ،وقرر الجميع الذهاب الى القاهرة لشرح وجهة النظر اليمنية للزعيم الخالد جمال عبدالناصر،فزج بهم جميعاً في السجن عدا القاضي عبدالرحمن الارياني. ومكثوا في السجن عاماً كاملاً حتى العدوان الاسرائيلي على مصر في يونيو 1967م فأطلق سراح الجميع بوساطة الرئيس الجزائري «هواري بومدين» وعاد الجميع الى ارض الوطن باستثناء الفريق العمري الذي بقي بين أهله وأولاده، وقد اشتد حقد الحاقدين على المشير السلال فاعدوا العدة لحركة نوفمبر ونجح الانقلاب بهدوء وتم تعيين القاضي عبدالرحمن الارياني رئيساً للمجلس الجمهوري ،والأخ محسن العيني رئيساً للوزراء واستبعد الفريق العمري عمداً من هرم مجلس الرئاسة والقيادة ورئاسة الوزراء لأسباب غير معروفة ومجهولة حتى الآن!!
وتم تقاسم الوزارات والمناصب ،وعمت الأفراح قلوب القادة والمستوزرين وثملوا بها حتى أصبحوا لايرون أصابع اقدامهم ولم يعلموا ما يخبئه لهم القدر وما تحجبه الرؤية وراء الآكام من الجحافل المتربصة والمتوثبة من فلول الملكيين للانقضاض على الثورة والقضاء عليها منتظرين استكمال انسحاب القوات المصرية وما يترتب على ذلك من فراغ قاتل يهيىء للقوات المهاجمة إحراز نصر محقق وحتمي. وقد استيقظ النائمون من سباتهم على دوي عارض ممطر وزحف صاعق ومميت أطبق على الجهات الأربع للعاصمة صنعاء، وقد أصبحت الفرحة بتوزيع المناصب غصة حيث لم تدم طويلاً فضاقت عليهم الأرض بما رحبت وبلغت القلوب الحناجر وظنوا بالله الظنونا. ولهول الفاجعة أطلق كل قائد رعد يد أرجله للريح طلباً للنجاة، تاركاً وراءه معداته وشئونه حيث لا نجاة مع اليأس؟!!
ولما اشتد الكرب وعظم الخطب تذكر الجميع أن هنالك قائداً فذاً وفارساً مغواراً صقلته الحروب ومرسته الخطوب ،و تعالت الاصوات بالهلع ،والجزع تشق عنان السماء من القيادة السياسية والعسكرية ،وكبار رؤساء العشائر، والأحزاب يناشدون الفريق العمري بحق وطنيته ونضاله المديد بسرعة العودة لإنقاذ الموقف المتداعي والمنهار.
ولما سمع الرجاء ثار الدم الحر في عروقه، وتذكر تلك الدماء الزكية الطاهرة التي سالت على تراب الوطن عبر المسيرة النضالية لكل أحرار الوطن فلبى النداء وأغمض الجفن على القذى بمضض.. ولما لم يكن الفريق العمري أنانيا أو حاقداً أو لئيماً أو معاتباً فقد تجاوز الإساءة بالصفح على كل من تعمد وأد جهده ،ونضاله، وعمل على استبعاده من المساهمة والمشاركة في صنع القرار ،وقد زهد الجميع وتركوا القيادة والرئاسة حيث أصبحت المناصب لاشم لها ولا طعم ولا لون بل علقم مر المذاق!!
وقد عرض الفريق العمري رئاسة الأركان على كل قائد فلم يجد أحدا يقبلها ،وأخيرا طلب عبدالرقيب عبدالوهاب نعمان، وعرض عليه رئاسة الأركان فقبلها على مضض وإكراه وشكل الوزارات والقيادات العسكرية ،ورتب المواقع وطلب قوات الصاعقة والمظلات من الحيمة و بني مطر، ووضعها في نقم ،وبراش ،وعين العقيد غالب الشرعي قائداً للمقاومة الشعبية ، وقد ادى كل قائد ووزير دوره بكفاءة وجدارة وتكاتف وتضامن.. حتى نجحت معركة السبعين ودحرت فلول الملكية للأبد..
وقد قال له الزعيم جمال عبد الناصر بعد انتهاء حصار السبعين أنت لم تدافع عن صنعاء فقط بل لقد دافعت عن القاهرة).
