حسن حمدي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

حسن حمدي هو الرئيس الثالث عشر والحالي للنادي الأهلي المصري واسمه الحقيقي هو محمد إسماعيل وقد تم الإعلان عن هذا الاسم في المؤتمر الصحفي الذي عقد في القاهرة للإعلان عن أشتراك النادي الأهلي المصري في بطولة ويمبلي الأولى في صيف 2009. كان نائبا للرئيس أثناء فترة رئاسة صالح سليم. لعب في صفوف النادي الأهلي كمدافع ولاعب في خط الوسط بين 1960 و1970. لم يكن غريبا على كرة القدم التي ساهمت إلى حد بعيد في تنامى شعبية النادى الأهلى وانتشار اسمه وترسيخ مكانته بين الجماهير في مصر وأنحاء الوطن العربى أن تقدم للنادى نجوما وقيادات كروية وإدارية يتولون قيادة الأهلى على مر السنوات.

قدمت كرة القدم الكابتن حسن حمدى أحد أبناء ونجوم اللعبة في الأهلى ومصر وهو الذي تتلمذ على يد عظماء النادى حتى أصبح عضوا بمجلس الإدارة وأمينا للصندوق ووكيلا وأخيرا رئيسا للنادى الأهلى.

يمتد تاريخ الكابتن حسن حمدى مع قلعة الجزيرة إلى أكثر من 42 عاما متصلة منذ التحاقه بفريق الناشئين تحت 14 سنة عام 1962 ثم التدرج لاعبا دوليا موهوبا استحق مع أدائه المميز لقب "وزير الدفاع" بعد أن انضم لصفوف الفريق الأول موسم 71/1972 ولعب مباراته الأولى أمام دمياط، وهي المباراة التي فاز فيها الأهلى 5/2.

شارك حمدى مع الفريق الأول في بطولة الدورى طوال 6 مواسم لعب خلالها 107 مباريات في المواسم 71/72, 72/73, 73/74, 74/75, 75/76, 76/1977، وإن كانت الثلاث مواسم الأخيرة هي الأبرز في حياة حسن حمدى اللاعب وشهدت انطلاقته الحقيقية مع المدير الفنى المجرى ناندور هيديكوتى حيث فاز الأهلى بالبطولة في المواسم الثلاثة بجدارة.

في موسم 74/1975 فاز الأهلى بالبطولة بعد أن جمع 59 نقطة في 34 مباراة بفوزه في 26 مباراة والتعادل 7 مرات والهزيمة مرة واحدة، أحرز الأهلى 70 هدفا واهتزت شباكه 11 مرة فقط وظهر الكابتن حسن حمدى في هذا الموسم نموذجا للنجم المتكامل وشارك في جميع مباريات الفريق بمستوى عالى طوال الموسم وهو ما منحه فرصة الانضمام إلى صفوف المنتخب القومى.

واصل الكابتن حسن حمدى تألقه في الموسم التالى 75/1976 ونجح في قيادة الأهلى للفوز بالبطولة دون أى هزيمة بفضل صلابة دفاعه بقيادة "وزير الدفاع" حيث خاض الأهلى 21 مباراة فاز في 17 وتعادل في 4 مباريات وسجل لاعبوه 49 هدفا واهتزت شباكه مرتين فقط طوال الموسم.

استمر تفوق الأهلى في موسم 76/1977 الذي احتفظ فيه بالدرع للمر الثالثة على التوالى بعد أن لعب الفريق 28 مباراة فاز في 23 وتعادل في 4 وخسر مباراة واحدة شارك الكابتن حسن حمدى في 17 مباراة من الموسم كان آخرها وآخر مباراة له مع الأهلى في الأسبوع الثلاثون في حضور 70 ألف متفرج زحفوا إلى ستاد القاهرة للاحتفال بدرع الدورى وحقق الأهلى فوزا كبيرا على المصري 4/1.

اشترك الكابتن حسن حمدى في خمس مباريات أفريقية بسبب اعتزاله المبكر عام 1977 وهو يبلغ من العمر 28 عاما بسبب الإصابة حيث لعب مع الأهلى في ذهاب دور الــ 32 لأبطال الدورى أمام مولودية الجزائرى وهى أول مباراة أيضا للأهلى في مشواره الأفريقى يوم 29 مايو عام 1976 وخسر الأهلى صفر/3.

ثم شارك الكابتن حسن حمدى في لقاء الإياب بالقاهرة يوم 10 يونيو وفاز الأهلى بهدف نظيف أحرزه محمود الخطيب ليخرج الفريق مبكرا في أولى غزواته الأفريقية وفى العام التالى لعب الأهلى في بداية المشوار في الدور الــ 32 أمام هورسيد الصومالى في مقديشيو وانتهت المباراة بالتعادل 1/1 يوم 19 فبراير عام 1977 أما المباراة الرابعة فقد كانت أمام المدينة الليبى في دور الــ 16 لنفس البطولة بإستاد القاهرة يوم 6 مايو وفاز الأهلى 7/2 وكانت المباراة الأفريقية الخامسة والأخيرة في لقاء الإياب على ستاد طرابلس يوم 21 مايو وخسر الأهلى بهدف نظيف.

بعد أعتزاله تولى الكابتن حسن حمدى منصب مدير الكرة بالأهلى يوم 17 يونيو 1979 وكان يعد أصغر من شغلوا هذا المنصب في الأهلى والأندية المصرية حيث لم يكن قد أكمل عامه الثلاثين بعد ووقتها أشفق عليه الكثيرون لأنها واحدة من المهمات الصعبة حيث يتولى مسئولية قيادة أكبر وأقوى فريق في مصر.

لكن الكابتن حسن حمدي خيب التوقعات ونجح باقتدار في قيادة سفينة الأهلى للعديد من البطولات حيث حقق الأهلى معه الفوز بدرع الدورى 6 مرات مواسم 79/80, 80/81, 81/82, 84/85, 85/86, 96/1987 وبكأس مصر 4 مرات أعوام 1981, 83 و84, 1985، كما حقق معه الأهلى لقبه الأفريقى الأول بالفوز بكأس الأندية أبطال الدورى عام 1982 وأبطال الكئوس ثلاث مرات أعوام 84 و85 و1986 لا ينسى له أحد قراره التاريخي الذي اتخذه قبل لقاء الأهلى والزمالك في دور الــ 8 لكأس مصر عام 1985 بإيقاف 15 لاعبا من نجوم الفريق لمدة شهر وهو القرار الذي باركه مجلس إدارة النادى وخاض باقى مباريات المسابقة بفريق الأمل المكون من لاعبى تحت 19 و21 سنة وحقق الصاعدون المفاجأة وهزموا الزمالك 3/2 تحديدا في يوم 4 أغسطس عام 1985 وكان الزمالك وقتها مكتمل الصفوف ويضم نجوما من ألمع لاعبى مصر.

نجح الصاعدون في تخطى مباراة الترسانة بالفوز بهدف نظيف وتفوقوا على أنفسهم يوم 19 أغسطس في المباراة النهائية التي أنهاها الأهلى لصالحه بهدف نظيف.

بدأت أولة خطوات الكابتن حسن حمدي في المجال الإدارى بالتعيين عضوا في مجلس إدارة النادى الذي فاز برئاسته الكابتن صالح سليم من خلال انتخابات 1984.

لم يكن صعبا على "وزير الدفاع" أن يعلن عن نفسه داخل النادى من خلال مجهوده وعطاءه من أجل الأعضاء والحفاظ على مكانة الأهلى المرموقة ولذلك فقد قرر خوض الانتخابات التي أجريت يوم الجمعة 16 ديسمبر عام 1988 في منصب العضوية ونجح باقتدار في الانتخابات التي لم يتقدم لها الراحل صالح سليم وفاز بمنصب الرئيس يومها الكابتن عبده صالح الوحش.

لأن الكابتن حسن حمدى كان يتخذ الراحل العظيم والرمز الخالد صالح سليم مثلا أعلى له فقد اقترب منه كثيرا بعد نجاحه وكيلا لمجلس الإدارة في الانتخابات التي أجريت يوم الجمعة 25 ديسمبر 1992.

عاد الكابتن حسن حمدى في الانتخابات التي أجريت في 15 نوفمبر 1996 وانتخب وكيلا بعد حصوله على 6219 صوتا وهى أعلى الأصوات في تلك الانتخابات.

في انتخابات 17 نوفمبر عام 2000 عاد الكابتن حسن حمدى لتأكيد مكانته داخل النادى الأهلى حيث انتخب نائبا للرئيس بفارق كبير عن أقرب منافسيه وبعد رحيل المايسترو صالح سليم في 6 مايو عام 2002 تقدم الكابتن حسن حمدى للترشيح لمنصب الرئاسة ولم ينافسه أحد ليفوز بمقعد رئيس مجلس إدارة النادى الأهلى بالتزكية ليكمل الدورة الانتخابية.

لم يكن غريبا أن يجدد أعضاء النادى ثقتهم في القيادة الحكيمة للكابتن حسن حمدى في انتخابات 17 ديسمبر عام 2004 والتي أعلنت فيها الأغلبية مساندتها للكابتن حسن حمدى وقائمته بالكامل لقيادة النادى لدورة انتخابية جديدة تشهد احتفالا الأهلى بمناسبة مرور مائة عام على تأسيسه.

و عندة ابنة اسمة تيمور وبنت اسمها شفيقة استدعى النائب العام المستشار عبد المجيد محمود رئيس النادي الأهلي حسن حمدي وذلك للتحقيق معه في التهم الموجهة إليه بخصوص المخالفات المالية في وكالة الأهرام والتي تقدر بمليار جنيه.

اقرأ أيضا[عدل]