حسين بن عبد الصمد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الشيخ حسين بن عبد الصمد بن محمد الحارثي الهمداني العاملي الجبعي، وهو والد الشيخ البهائي.

عالم دين ومحقق شيعي من جبل عامل، اديب وشاعر من سلالة الحارث الهمداني من أصحاب الإمام علي.

ولادته[عدل]

ولد بحدود سنة 918 هجرية، في جبل عامل[1]. (يقال أنه ولد في بعلبك)

أساتذته[عدل]

من ابرز أساتذته:

دروسه وتلامذته[عدل]

درّس في مدارس الأستانة وحلب[2] حتى وفاة أستاذه الشهيد الثاني ، فسافر إلى خراسان (أو أصفهان) بطلب من الشيخ علي المنشار العاملي, وأقام فيها مدة. أبرز تلاميذه:

سيرته وأسفاره[عدل]

قف بالطلول وسلها أين سلماها *** وروِّ من جرع الاَجفان جرعاها

مؤلفاته[عدل]

له من المصنفات ما يقارب السبعة وعشرون مؤلفا منها:

  1. كتاب نور الحقيقة و نور الحديقه في الأخلاق
  2. كتاب الأربعين حديثا.
  3. رسالة في الرد على أهل الوسواس سماها العقد الحسيني
  4. حاشية الإرشاد.
  5. رسالة رحلته وما اتفق في سفره.
  6. ديوان شعري جمع فيه اشعاره.
  7. شرح الرسالة الالفية.
  8. مناظرة لطيفة مع بعض فضلاء حلب في الامامة سنة 951.
  9. كتاب " دراية الحديث ".
  10. كتاب " شرح القواعد".
  11. رسالة في " تحقيق القبلة "
  12. الرسالة الطهماسبية في بعض المسائل الفقهية .
  13. الرسالة " الرضاعية "
  14. رسالة في تعارض اليد والشياع وتقديمه على اليد.
  15. رسالة في المسح على الرجلين.
  16. رسالة في تحقيق تسع مسائل مهمة في الصلاة، المعبّر عنه بـ"الرسالة التساعية" أو الرسالة الطهماسبية.

شعره[عدل]

له أشعار كثيرة جمعت في ديوان منسوب له، ومن شعره قوله من قصيدة طويلة:

محمد المصطفى الهادي المشفع في * * * يوم الجزاء وخير الناس كلهم

كفاك فضل كمالات خصصت بها * * * أخاك حتى دعوه بارئ النسم

والبيض في كفه سود غوائلها * * * حمر غلائلها تدلى على القمم

بيض متى ركعت في كفه سجدت * * * لها رؤوس هوت من قبل للصنم

ولا ألومهم أن يحسدوك فقد * * * جلت نعالك منهم فوق هامهم

مناقب أدهشت من ليس ذا نظر * * * وأسمعت في الورى من كان ذا صمم

من لم يكن ببنى الزهراء مقتديا * * * فلا نصيب له في دين جدهم

ومن شعره هذه الأبيات:

هاجرت عن وطني بقصد مزيــــة --- تحصيلها في موطني متعذّر

وسعيت جهدي في اكتساب فضائل --- ودخلت ناراً حرّها يتعسّر

وضربت لا من ذلّـــة قدّمتهـا --- ضرباً يهدّ قواي إذ يتكرّر

وصبرت صـبـر الموقنين تجلّــداً ---- وتأسيّاً لأصير شيئاً يذكــر

المصادر[عدل]

  1. ^ أنظر ترجمة الشيخ حسين بن عبد الصمد في كتاب أمل الآمل – تأليف الحر العاملي – الجزء الأول – باب الحاء
  2. ^ كتاب رياض العلماء - الجزء 2 - صفحات 108 إلى 112
  3. ^ أنظر ترجمة الشيخ حسين بن عبد الصمد في كتاب تكملة أمل الآمل- السيد حسن الصدر – الجزء الأول – باب الحاء- ترجمة رقم 145