حسين شفيق المصري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
حسين شفيق المصري

حسين شفيق المصرى هو حسين شفيق محمد نور مشهور بحسين شفيق المصري رائد الشعر الحلمنتيشي بل يلقب بفارس الشعر الحلمنتيشي (1882 - 1948) ولد حسين شفيق المصري بالقاهرة عام 1882م لأبوين تركيين، وتوفي بالقاهرة عام 1948م.[1]

  • أحد ظرفاء الأدباء في عصره، وقد أسس من فنون الشعر الساخر ما لا يزال ينسب إليه حتى اليوم.
  • لم يتح له إتمام دراسته الابتدائية، بسبب مرض شديد أصابه في عينيه، ولكن موهبته وقراءاته حددت مسيرته.
  • اتجه إلى العمل في الصحافة، فاشتغل محررًا في جريدة الجوائب المصرية، ثم محررًا في جريدة «المنبر»، ونظم قصائده الفكاهية في مجلات "الخلاعة" و"المسامير".
  • أصدر جرائد فكاهية نقدية ساخرة منها: السيف (1927)، و الأيام، كما تولى رئاسة تحرير مجلة «الفكاهة» أربعة عشر عامًا وأيضا رئاسة تحرير مجلة كل شيء والعالم التي كانت تصدرهما دار الهلال ترأس جمعيات الزجل في حقبة الثلاثينيات والأربعينيات من القرن العشرين، في القاهرة .
  • وصفه الكاتب الساخر محمود السعدني بقوله : (ظل حسين شفيق المصري يتدحرج طول حياته ويتقلب في مهن كثيرة ، من كاتب محام إلى مصحح في الجرائد إلى زبون دائم في مقاهي القاهرة وعلى أرصفتها الشهيرة ، ومن خلال هذه المهن الغريبة استطاع العبقري أن يرى الحياة كما لم يرها احد من قبل ).
  • ظلّ الشاعر 'حسين شفيق المصري يضحك ويبتسم للحياة رغم عبوس حياته ،حتي أطلق عليه لقب الشاعر الضاحك أو أبو نوّاس الجديد .
  • كتب لفرقة نجيب الريحاني مسرحيات فكاهية، بالعامية مثل: آنست، وأفوتك ليه؟، وريا وسكينة، ونشرت له قصة بالعامية، بعنوان: «الحاج درويش وأم إسماعيل».

الشعر الحلمنتيشي[عدل]

هو في الأصل الشعر الفكاهي أو المنولوجي، يقال انه سمي بهذه التسمية نسبة إلى فرقة " حلمنتيش " التي كتبت هذا النوع من الشعر ،و يقال أن الشاعر حسين شفيق المصري هو من أطلق علي هذا النوع من الشعر الشعر الحلمنتيشي ، وهذا النوع من الشعر اشتهر في منطقة حوض البحر المتوسط وتحديدا في السودان ومصر ومنها إنتشر الي مصر وكافة الدول العربية -لكن إنتشر بكثافة في السودان و مصر - ، والشعر الحلمنتيشي هو شعر جامع بين الألفاظ العامية والفصيحة يهدف إلى وصف حالة أو سلوك اجتماعي أو حتى مشاعر خاصة بشكل هادف، ومن الشعر الحلمنتيشي مايتم الدمج فيه بين الكلمات العربية وكلمات من لغة أخرى كالإنجليزية.[2]

  • و كتبت ـ حنان جناب في " مجلة فنون " :

""أحد الكتب الساخرة التي عرضت في معرض مسقط الدولي العاشر للكتاب الشعر الحلمنتيشي لمؤلفه محمد شفيق المصري، من إصدار دار الراية للنشر والإعلام، يقول صاحب الدار ومديرها احمد فكري: حسين شفيق كامل شاعر فكاهي تناول في شعره العديد من الموضوعات الاجتماعية والسياسية بطريقة فكاهية طريفة .والشعر الفكاهي ليس من السهولة نظمه لأنه يتطلب موهبة خاصة وسليقة ظريفة تستطيع أن تعطي لنا الفكاهة ببساطة وتلقائية، ويضيف احمد فكري: في الكتاب الذي قام الأديب والناقد محمد رضوان بجمعه يقدم سيرة حياة الشاعر ويحلل شعره الجاد والفكاهي بجدية وموضوعية، أما كلمة الحلمنتيشي فالشاعر هو الذي أطلق تلك التسمية على هذا اللون من الشعر الساخر الذي يمزج فيه بين الفصحى والعامية بأسلوب يعتمد على المفارقة المفجرة للسخرية مما يجعله فكاهيا لفظا ومعنى. وأساس الشعر أن يأتي في بداية قصيدته الهزلية بمطلع لقصيدة قديمة من أجود الشعر ، ثم ينسج على منوال هذا المطلع شعرا فكاهيا، فكان عمله أشبه بمعارضة هزلية للقصائد القديمة الرصينة التي نظمها كبار الشعراء.""

مشعلقات حسين المصري[عدل]

  • المعلقات السبع هي القصائد السبع الطوال التي علقت على جدار الكعبة لقيمتها الأدبية الكبيرة، هذه المعلقات وجد فيها الشاعر المصري الساخر حسين شفيق المصري مادة خصبة لسخرية فقام بمعارضة كل منها بقصيدة حلمنتيشية يسخر فيها من أشخاص أو مواقف وسمى هذه القصائد الساخرة المشعلقات .
  • وبداية حسين شفيق المصري مع مشعلقاته كانت لمعلقة طرفة بن العبد التي يقول مطلعها:‏

لخولة أطلال ببرقة ثمهد‏

تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد‏

  • وقام الشاعر الحلمنتيشي بمعارضتها بأبيات يسخر فيها من جارة له تملك دكاناً لبيع الفراريج الحية، واسمها زينب، يقول:‏

لزينب دكان بحارة منجد‏

تلوح بها أقفاص عيش مقدد‏

وقوفاً بها صحبي على هزازها‏

يقولون لا تقطع هزازك واقعد‏

أنا الرجل الساهي الذي تعرفونه‏

حويط كجن العطفة المتلبد‏

وم الخواجات تأخذ كل شيء

بأسعار .. تجننا جنونا

فآبوا بالفلوس وبالهنايا

وأبنا بالشقاء مكضمينا

كبائعة مصاغا أو نحاسا

يرن غطاء حلتها رنينا

ولولا أن أوروبا علينا

لكنا قد مشينا عريانينا

الشعر الحلمنتيشي من موسوعة الشعر السوداني[عدل]

من أشعاره[عدل]

  • معلقة زهير (أمن أم أوفى دمنة لم تكلمِ....بحومانة الدراج فالمتثلمِ):
  • مشعلقة شفيق المصرى الساخرة لها:
أمن أم فتحى سنة لم تطرمِ بطرطوفة الكرباج تطلع بالدمِ
وجرح لها بالشفتين كأنه طماطمة فى وجها المتخرشمِ

وجرجرتها من بعد عشرين رفسة....

ولولا لحقنى الناس كانت حاتعدمِ

وأصبح يجرى نحونا من صراخها....

خلائق جاءوا بالبوليس المبلمِ

وهددنى الضابط بحكم غرامة إذا أنا لم أسكت فلم أتكلمِ
  • لقد أقيم موسم الشعر في سنة 1935 ليجمع أكبر شعراء مصر في هذا الزمن, وكان المصري يأخذ مكانه المستريح المطمئن مع صفوة شعراء الموسم, وقد ألقى قصيدة في بكاء الشباب, كانت أسرع إلى القلوب وأعلق بالأذهان من قصائد سواه؛ لأن حسين شفيق المصري خدع السامعين بسهولتها العذبة, على حين ضمنها من صادق اللوعة وحرارة الانفعال ما أسرع بها إلى مكامن الأهواء من طيات النفوس ! لقد أبدع المصري حين قال وكأنه يرثى صباه:
تذكر بعد أن شاب الشبابا وأنَّ, وقد دعاه فمــا أجابا
وعاوده هواه, فكاد لولا وقار الشيب يوسعه عتابا
وقار الشيب يوسعه عتابا ومن ظن الشباب صبيغ شعر
ومن ظن الشباب صبيغ شعر فإن الصقر قد أمسى غرابا
تخذت بياض رأسي لي حدادا على عمر الشباب, فواشبابا !

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]