حشوة ضوئية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


شكل الحشوة المركبة.
عصارات الحشوات المركبة.

الحشوة المركبة أو الضوئية (الكومبزت)[عدل]

هي حشوة سنية ظهرت تجاريا في بداية الستينيات من القرن الماضي ,حيث كان استخدامها محصور في الأسنان الأمامية حيث الأولوية للمظهر الجمالي ,وذلك لعدم قدرتها على تحمل الضغط والاحتكاك في الأسنان الخلفية ولكن مع تقدم العلم تم تطوير هذه الحشوة لتوضع بنجاح في الأسنان الخلفية.

سُميت بالحشوة الضويئة لأنها تتصلب بتسليط الضوء عليها باستخدام جهاز الحشوة الضوئية Light cure machine: وهو جهاز يقوم بإصدار ضوء كثيف يؤدي إلى تصلب مادة حشوة الكومبزت والتي تعرف أيضاً باسم الحشوة البيضاء.

تاريخ الحشوة و تطورها[عدل]

- في عام 1871م كانت تعرف باسم (silicates) لأنها كانت تتركب من (alumina "silica" glass )و(phosphoric acid)وكانت رديئة جدا حيث كانت قابلة للذوبان وصفاتها الميكانيكية ضعيفة جدا

- في عام 1946م كانت تعرف باسم (acrylic resins)نسبة إلى تركيبها الكيميائي (polymethylmathacrylate) وكانت من أسوأ صفاتها الانكماش (shrinkage)وكانت عبارة عن بوليمر يتكون من سلسلة من الجزيئات الأحادية (monomer)

- في الخمسينيات تطورت الخصائص الفيزيائية للكومبزت وذلك عن طريق تحسين تركيبها الكيميائي بدمج أكثر من جزيئ أحادي (monomer) للحصول على البوليمر المعروف باسم ( copolymer ) وبالتالي تحسنت قوتها..

-في عام 1962م ظهرت الحشوة تجاريا وبصورتها المحسنة ( BIS-GMA) اختصارا للمركب الكيميائي ( Bisphenol A and Glycidyl MethAcrylate ) وتتصف بقوتها و قدرتها على الاحتمال.

- في عام 1969م أصبحت حشوة (الكومبزت) ذات صفات ميكانيكية مطورة , و أقل عرضة للانكماش .

- في السبعينيات ظهرت تقنية ( acid etching ) أو ما يسمى بالتخريش الحمضي للمينا قبل وضع الحشوة للتثبيتها , كما ظهرت الحشوة بتركيب جزيئي صغير عُرف باسم ( microfilled composite resins )

- في الثمانينيات ظهرت تقنية المعالجة الضوئية ( light curing ) , وظهرت الحشوة بتركيب جزيئي مختلط بين جزيئات كبيرة و صغيرة ( microfilled and macrofilled particals )أو ما يسمى ب ( Hybrids )

_ في التسعينيات طُورت خصائص الانسيابية ( flowable )و الانضغاط ( packable )

-وفي القرن الحالي ظهرت الحشوة بتركيب جزيئي متناهي الصغر (nano filled) و لاتزال التطورات في تجدد مستمر ولا يزال مجال الحشوات السنية يشهد تطور ملحوظ بهدف الحصول على كلٍ ِمن المظهر الجمالي و قوة التحمل والتناسب مع الأنسجة الحيوية للفم.

تركيبها[عدل]

تتركب الحشوة من ثلاث مكونات أساسية هي :

1. خليط الراتنج ( Resin matrix) والذي يعتمد على ( BIS-GMA ) في تركيبه والذي هو بدوره عبارة عن ناتج التفاعل بين ثنائي الفينول (bisphenol) و ميثأكريلات الجلاسيديل ( glycidyl methacrylate ) والتي تُضاف اليها جزيئات أحادية لتعمل كمخفف للحشوة ( diluents )

2.جزيئات غير عضوية مثل : الزجاج , الكوارتز , السيليكا , وهي المسؤلة عن اكساب الحشوة صفات القوة , أضف على ذلك أن هذه الجزيئات لها القدرة على عكس الضوء مما يخلق منظر جمالي للحشوة.

3. عامل الربط ( بين جزيئات الحشوة و خليط الراتنج )

تصنيفها[عدل]

يتم تصنيف الحشوة الضوئية بالاعتماد على :

1- حجم جزيئات الحشوة

2- مدى لزوجتها

حجم جزيئات الحشوة[عدل]

1- جزيئات كبيرة ( macrofiller ) , تعرف هذه الحشوة بالتقليدية , يكون فيها حجم الجزيئات أكبر من واحد ميكرون , تمتاز بقوتها لكنها جمالياً غير مقبولة حيث أنها تعطي سطح خشن وباهت لذا يفضل استعمالها في الأسنان الخلفية حيث القوة هي الأهم

2- جزيئات صغيرة ( microfiller ), تتكون هذه الحشوة من جزيئات صغيرة (أقل من واحد ميكرون) , تمتاز بصفاتها الجمالية , حيث تعطي سطح لامع وناعم لذا فهي تستعمل في الأسنان الأمامية حيث الأولوية للمظهر الجمالي.

3- جزيئات مختلطة ( hybrid ) أي هي مزيج من الجزيئات الكبيرة و الصغيرة , تمتاز بكونها أكثر نعومة ولمعاناً من ( macrofilled composite resins ) وأكثر قوة من ( microfilled composite resins ) ويمكن استخدامها في :

1.حشوات تجاويف الدرجة الثالثة و الرابعة والخامسة ( class III, IV , V )

2.حشوات تجاويف الدرجة الأولى و الثانية الصغيرة ( class I, II ) لأن الكبيرة منها نستعمل لها حشوة الأمالجام

المصادر[عدل]