حشيش

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Writing Magnifying.PNG عنوان هذه المقالة ومحتواها بحاجة لمراجعة، لضمان صحة المعلومات وإسنادها وسلامة أسلوب الطرح ودقة المصطلحات، وعلاقتها بالقارئ العربي، ووجود الروابط الناقصة، لأنها ترجمة مباشرة (تقابل كل كلمة بكلمة) من لغة أجنبية.
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(ديسمبر_2009)
قطعة حشيش
مصريان يدخنان الحشيش قديما

شجيرات القنب الهندي (Cannabis Sativa) والذي يتم زراعتها في المناطق الاستوائية والمناطق المعتدلة والماريجوانا هي أوراق وأزهار القنب الجافة. والحشيش هو السائل المجفف من المادة الصمغية. والحشيش أكثر المخدرات انتشارا في العالم نظرا لرخص ثمنه وسهوله تعاطيه فهو لا يلزمه ادوات معقده مثل سرنجات الأبر أو غيرها وأوراق نبات القنب تحتوي مواداً كيميائية كرباعي هيدرو كانابينول وكميات صغيرة من مادة تشبة الأتروبين تسبب جفاف الحلق.و مادة تشبة الاستيل كولين تسبب تأثير دخان الحشيش المهيج. والحشيش من المواد المهلوسة بجرعات كبيرة يؤدي إلى نوعاً من الهلوسة. وتدخين الحشيش أكثر الطرق انتشاراً، وأسرعها تأثيراً علي الجهاز العصبي المركزي نظراً لسرعة وصول المادة الفعالة من الرئة إلى الدم. ومنه إلى أنحاء المخ.

آثاره وأعراضه[عدل]

  • يظهر التأثير خلال بضع دقائق بعد التدخين، ويستمر من 2 إلى 5 ساعات. في حال تناوله مع الطعام يظهر التأثير خلال ساعة، وتظهر قوة التأثير الكاملة بعد ساعتين، ويبقى التأثير من 5 إلى 12 ساعة.
  • غالباً يشعر المتعاطي بشهية قوية للطعام، ويشعر بطيبة الطعام والروائح غير مماثلة للعادة. كما أنَّ يصبح كلَّ شيء أكثر وضوحاً وتميّزاً، كما في أغلب الأحيان يشعر المتعاطي بالفرحة وشعور بجمال العالم.
  • يمكن أن يسرد على الضحك المتواصل أو أن يهدئ في تفكيرً عميق، أو أن يعلّق على سماع الموسيقى. كما أنَّ يشعر المتعاطي ببطء الزمن.
  • كما أنَّ الحشيش لا يسبّب إدمان فيزيائي نظراً لعدم وجود أي مواد يمكن أن تسبّب الإدمان فيه.

آثار الحشيش على الصّحة[عدل]

الرئتين[عدل]

  • يمثل التهاب القصبات الهوائية وأمراض الرئة، هجمة الأمراض الأولى التى يحدثها تعاطى الحشيش في بدن المتعاطى تشير بعض الأبحاث الحديثة إلى أن الحشيش يسبب سرطان الرئة بالإضافة إلى تأثيره بصورة أوسع على صحة أجهزة الجنس لدى الجنسين حيث ثبت أن الحشيش له تأثير على الأجنة والاجيال المستقبلية ويمكن أن يوقف الدورة لدى النساء المتعاطيات. والحشيش بالإضافة إلى ذلك يجرد المتعاطى من قوة جهازه المناعى ويجعله عرضه لخطر الجراثيم والفيروسات
  • يعانى المسرف في التعاطى من أمراض الجهاز التنفسى مثل السعال المزمن والربو والالتهاب الرئوى وقرحة الحلق المزمنة والتهاب البلعوم والسل

الدماغ[عدل]

يؤثر الحشيش على الجهاز العصبي حقائق مخدر الحشيش للإنسان فهو يبدأ بتنبيه المتعاطى ثم تخديره– أى أنه ذا تأثير منعكس – تعقبه هلوسة ثم خمول فنوم مع زياده الجرعة يفقد الاحساس بالنشوه ويستبدل باحساس يتدرج من الحزن الي الغضب حتى جنون العظمه ونوبات الغضب الشديده


وكل ما يحدث فعلاً أن الحشيش يسبب للمتعاطى خيالات جنسية مثيرة وفقدان الإحساس بالزمن نحو البطئ وهذا ما يجعل المتعاطى يتوهم أنه يستطيع أن يطيل العملية الجنسية "المعاشرة" لاختلال إدراكه الزمنى. ولعل من المفيد الإشارة إلى أن المدلول اللغوى لكلمة مخدرات يوضح أنها تخمد الأعصاب المنتبهة وتضعف قوة الأعصاب وتخمد فيها قدرتها على الحس واللذة المنشودتين في العلاقة الجنسية مما يجعل هذه العلاقة آلية لا روح فيها ولا متعة للطرفين.


كما تجدر الإشارة كذلك إلى أنه مع مرور الزمن يضطر المتعاطى إلى زيادة الجرعة ليشعر باللذة الجنسية المنشودة فيقضى بذلك على شهوته الجنسية وقدرته التناسلية مما يؤدى في النهاية إلى تدهور الحياة الزوجية عطفاً على ما ينتج عن تعاطى الحشيش من ضعف جنسى وعنه وغير ذلك مما يؤثر على العلاقة بينه وبين زوجته سلبياًحقائق مخدر الحشيش.

الاستعمال الطبّي[عدل]

تعد الماريوانا أفضل مسكّنات الآلام حيث تختلف عن أغلب البدائل بأنّها لا تسبّب أي إدمان ونظراً لخفّة أعراضها الجانبية. كما يمكن أن تستعمل كمضاد للقىء ومنشّطاً للشهية. تبيّن الدراسات أنَّ الماريوانا يمكن أن تساعد في علاج الكثير من الأمراض المختلفة.

المصادر[عدل]

التأثير على الرئتين: 10. Tashkin D. quoted in Gagnon L. «Marijuana Less Harmful to Lungs than Cigarettes», Medical Post (Quebec) (6 September 1994). 11. Tashkin D.P. «Heavy Habitual Marijuana Smoking Does Not Cause an Accelerated Decline in FEV1 With Age», American Journal of Respiratory and Critical Care Medicine 155: 141—48 (1997). 18. Fligiel S.E.G. et al. «Bronchial Pathology in Chronic Marijuana Smokers: A Light Electron Microscope Study», Journal of Psychoactive Drugs 20: 33—42 (1988).