حصار مدينة الصدر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
حصار مدينة الصدر
جزء من محاولة القوات الأمريكية السيطرة على مدينة الصدر
التاريخ 1 مايو 2003 - 31 مايو 2004
الموقع ابغداد، مدينة الصدر
النتيجة سيطرة القوات الأمريكية والحكومة العراقية على مدينة الصدر
المتحاربون
علم العراق العراق

جيش المهدي

علم الولايات المتحدة الولايات المتحدة القوات الأمريكية

علم العراق العراقالجيش العراقي

القادة
مقتدى الصدر رايموند أوديرنو
الخسائر
1861 إلى 2500 قتيل
616 قتيل مدني (نتيجة للقصف)
300 إلى 350 قتيل

بدأت عمليات القتل الطائفي بالعراق في أواخر عام 2006 وكانت بغداد أكثر من 80 في المئة تحت سيطرة القوات المليشيا، واندلعت معارك طائفية بين المسلحين السنة والشيعة. كانت مدينة الصدر وقتها بمنأى عن معظم المجازر التي حدثت والتي كانت تخلف من 50 أو 60 أو 70 جثة في أنحاء بغداد يوميا. ومع ذلك، بدأت بعض عناصر القاعدة تسلك سلوك الهجمات الانتحارية والهجمات بسيارات ملغومة في أحياء معضم قاطنيها كانوا من الشيعة. حيث بدأت في الساعة 15:10 بتوقيت بغداد في مدينة الصدر من تاريخ 23 نوفمبر 2006 هجمات خلفت ما لا يقل عن 215 مدنيا واصابة نحو 257 بجروح وانتهت تلك الهجمات في الساعة 15:55، والتي استخدمت فيها ست سيارات ملغومة وقذيفتي هاون.[1]

بداية الحصار[عدل]

بدأ القتال بين القوات الأمريكية مع قوات الحكومة العراقية وقوات مليشا جيش المهدي يوم 4 ابريل،حيث نصبت ميليشيا المهدي كمينا لفرقة الفرسان التابعة للقوات الأمريكية ودوريات الشرطة العراقية في مدينة الصدر ,وتم طردالشطرطة العراقية من ثلاثة مراكز في مدينة الصدر. وبهدها وصلت مجموعة من فرقة الفرسان الأمريكية والتي ارسلت لاستعادة السيطرة على الوضع. ثمانية من الجنود الأمريكيين قتلوا واصيب 51 اخرون بجراح في معركة دامية. أسستطاعت بعدها القوات الأمريكية في وقت لاحق من استعادة السيطرة على مراكز الشرطة التي كانت بأيدي مقاتلي جيش المهدي وأسفرت المعركة عن مقتل 35 افراد جيش المهدي، وتم الإبلاغ عن مقتل أكثر من 500 شخص حسب تقرير من قبل وزارة الصحة العراقية. بقيت عناصر جيش المهدي محافظة على سيطرتها على العديد من مناطق مدينة الصدر. أقام الجيش الاميركي حصار حول مدينة الصدر لاضعاف قوات جيش المهدي.[1]

قامت بعدها قوات جيش المهدي بقصفت المنطقة الخضراء في وسط بغداد ،حيث مقر السلطة المركزية لقوات التحالف في العراق والحكومة العراقية، بقذائف الهاون الصواريخ. هذه الهجمات توقفت عند الجيش الأمريكي طائرات هليكوبتر هجومية لفريق دمرت الصواريخ المدفعية بالجيش الأمريكي يباد فريق هاون.

الأحداث[عدل]

قوات من كتيبة الدعم. فريق اللواء القتالي 3rd، 4th شعبة تعيين الحواجز الخرسانية في مكان في جنوب مدينة الصدر، 3 مايو، 2008

شنت غارات من قبل جيش المهدي ضد قوات التحالف خارج مدينة الصدر وفي أجزاء أخرى من بغداد، مثل حدث يوم 4 يونيو عام 2004، عندما نصب جيش المهدي كمين لقوات الحرس الوطني الاميركي في شارع فلسطين، بالقرب من مدينة الصدر، حيث أدى الهجوم إلى مصرع خمسة جنود أمريكيين. في يوم 7 سبتمبر2004 وقعت موجة جديدة من المعارك العنيفة في شوارع مدينة الصدر حيث قتل 40 عراقياو جندي أمريكي واحد واصيب 270 شخصا بجروح. وفي اليوم التالي سقط ثلاثة جنود أمريكيين في سلسلة من الهجمات في أنحاء العاصمة بغداد. أعترفت القوات متعددة الجنسيات بـ((ضراوة)) معركتهم الأخيرة في مدينة الصدر ضد الميليشيات الشيعية فيها.بعد أن قاتلت عناصر جيش المهدي في كل إنش من أرض المعركة، واكد الجنرال رايموند أوديرنو ان القوات الأميركية تمكنت من التغلب على الميليشيات الشيعية باستخدام تكنولوجيا متقدمة، تتضمن البرامج الألكترونية، وأجهزة الليزر وآلات التصوير الجوي ذات الوضوح العالي التي يمكن أن تخترق بشكل دقيق أي ضباب أو حال تعمية لمجريات الحرب. فيما اعترف قادة القوات الاميركية الذين شاركوا في معركة مدينة الصدر ان عناصر جيش المهدي كانوا يتسلقون إلى الكتل الكونكريتية للسور الذي فصل مدينتهم إلى نصفين من دون سلاح لنزع السلاسل عنها، فيما كانوا هدفاً لنيران الجنود الأميركان. من جانب آخر اكد الجنرال (أوديرنو) أن رئيس الوزراء ظل لسنة كاملة يمانع اقتحام القوات الأميركية للمدينة، لكنه بعد ذلك:((قرر القضاء على سيطرة الميليشيات لاقتناعه أنها تهدد استقرار حكومته)).وقالت شبكة سي بي أس الأميركية للأخبار إن أحد أسباب انحسار العنف في العراق بشكل كبير، تركز في المعركة التي ربحتها القوات الأميركية في مدينة الصدر فقط قبل خمسة أشهر، ولسنوات ظل المتمردون يُحرجون أو يعرقلون نجاح القوات الأميركية باستخدام أسلحة ذات تكنولوجيا واطئة (محلية الصنع)، مثل قنابل الطريق والمتفجرات التي تسمى (مرتجلة)وأجبرت شدة القتال القوات الأميركية على استدعاء فريق من القناصة من قوات سيلاس (SEALs) البحرية الخاصة، فضلا عن طلب مساعدة الطيران، طائرات مقاتلة أف-18 ومروحيات آباتشي لحماية أجنحة القوات التي تعرّضت لهجمات قوية.وما عملوه كان حقاً أمراً كبيراً ومختلفاً تماما، بسبب تكنولوجيا الطائرات المتقدمة جداً التي تتضمنها.وتؤكد مراسلة شبكة سي بي أس قولها:لقد استخدم الجيش الأميركي UAVs أي (الطائرات من دون طيار) المزودة بأنظمة تكنولوجية متطورة لالتقاط الصور والأفلام الواضحة والحساسة جداً، والتي يمكن أنْ تحدد مكان رجال جيش المهدي من المقاتلين حتى في الليل.[1]

النتائج[عدل]

  • -دام الحصار حوالي أربع سنوات، وقتل عدة آلاف من المدنيين العراقيين سقطوا في الاشتباكات التي دارت في الشوارع ،أو عن طريق العبوات الناسفة والقناصة والمهاجمين الانتحاريين ،و في الغارات العسكرية والضربات الجوية الأمريكية. والبعض أيضا لقوا حتفهم بسبب نقص الغذاء والمياه والتهديد المتزايد من عدم توافر خدمات الصرف الصحي.افادت ارقام نشرتها وزارات الداخلية والدفاع والصحة ان 923 مدنيا قتلوا في احداث عنف في مارس اذار بزيادة 31 في المئة عن فبراير\ شباط مما يجعل شهر مارس أكثر الشهور دموية منذ اغسطس\اب 2007ورغم الارتفاع الحاد في الخسائر البشرية إلا أن حصيلة مارس 2008 ما زالت اقل بكثير من 1861 مدنيا قتلوا في نفس الشهر قبل عام مضى. واصيب 1358 مدنيا في الاجمال مقارنة مع 2700 قبل عام مضى. بحسب رويترز.

وأظهرت احدث بيانات عراقية مقتل 102 من افراد الشرطة و54 جنديا بالمقارنة مع 65 شرطيا و20 جنديا في فبراير شباط وان 641 متمردا قتلوا واحتجز 2509. وكانت النتيجة الأخيرة للمعركة مقتل أكثر من 1،000 من مقاتلي جيش المهدي مع ما لا يقل عن 500 من أفراد قوات الأمن العراقية و300 من جنود الولايات المتحدة الأمريكية.[1]

انظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

المصادر[عدل]

حصار مدينة الصدر موقع الجزيرة نت