حصوات الغدد اللعابية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

حصوة الغدد اللعابية هي حصوة تتكون بسبب التكلسات التي تتكون في القنوات التي تقل اللعاب او التي تنتقل اليها. فالغدد اللعابية تتكون من ملايين الخلايا التي تقوم بإفراز اللعاب لقنيات وبدورها تفتح للقنوات التي تجتمع لتكوين قناة مفردة وهذه القناة بدورها تفتح في التجويف الفموي وحصوات الغدد اللعابية من الممكن أن تتكون داخل القناة اللعابية حيث تقوم بإغلاق مسار اللعاب وتقليل إفرازه أو داخل الغدة حيث تسبب تضخم الغدة اللعابية وغالباً ما تتكون الحصوة في قناة الغدة اللعابية تحت الفك السفلي (submandibular salivary gland) وذلك بسبب مسارها المتعرج. وتحدث بشكل أقل شيوعاً في الغدة النكافية ونادراً ما تحدث في الغدة تحت اللسان .

اسبابها[عدل]

أسباب تكوين الحصوات في كثير من الأحوال يرجع إلي ترسيب بعض الأملاح مثل كربونات الكالسيوم أو الصوديوم والتي هي أصلاً من مكونات اللعاب داخل الغدة أو داخل القناة اللعابية وتجمعها حول بؤرة التهابية أو دموية لينتج عنها حصوة الغدد اللعابية.
لذا فإن إرتفاع نسبة الكالسيوم في الدم من الممكن أن تتسبب بحدوثها
إضافة لأسباب أخرى مثل بعض انواع الإصابات الفيروسية , بعض امراض الجهاز المناعي مثل متلازمة شوغرن ,الجفاف وغيرها.
وإمكانية تكونها تزداد بزيادة العمر .

الأعراض[عدل]

الأعراض المرافقة لوجود الحصوة في القناة[عدل]

وجود الحصوة تؤدي إلى عدم إمكانية إفراز اللعاب إلى التجويف الفموي مما يؤدي إلى رجوع اللعاب إلى الغدة وهذا بدوره يسبب الإنتفاخ والألم , وتظهر هذه المشكلة للمريض عند الشعور بالجوع أو شم الطعام أو رؤيته وكذلك عند تناوله وذلك لأن هذه الحالات تقوم بتحفيز الغدد اللعابية لإفراز اللعاب .
ولكن هذه الاعراض (الإنتفاخ والألم ) تتلاشى تدريجياً وتنتهي بعد 1-2 ساعة من وقت تناول الطعام أو بعد تناول السوائل الحمضية, حيث يحدث تسريب بطيء للعاب "وهذه علامة مميزة عند تشخيص وجود حصوة في قناة الغدة اللعابية" .

ومن المهم ذكر أن أغلب الحصوات لا تقوم بسد القناة بشكل كامل وإنما بشكل جزئي .

الأعراض المرافقة لوجود الحصوة في الغدة نفسها[عدل]

1.الإنتفاخ الذي يمكن أن يكون ثابت الحجم أو متغير الحجم من وقت لآخر .

2.الآم بسيطة من حين لآخر في الغدة المصابة.

3.تكون الحصوة بسبب الإلتهاب او العدوى يسبب الألم والاحمرار وخروج القيح .

التشخيص[عدل]

عادةً ما يكون التشخيص لهذا المرض بسيط وواضح ,أحيانا بإمكان الطبيب أن يرى أو يلمس الحصوة من خلال فتحة القناة أسفل اللسان .
وكذلك الأشعة التشخيصية أو الX-ray الخاصة بالغدد اللعابية (حقن مادة مشعة تبين مكان وحجم الحصوة التي يتراوح قطرها ما بين ٢ سم إلى 10سم) تساعد كثيراً في التشخيص للتفريق بين الحصوة أو اي سبب آخر للورم الذي من الممكن ان يتكون في هذه المنطقة.

العلاج[عدل]

بعض الحصوات تكون صغيرة حيث تخرج من تلقاء نفسها من القناة اللعابية دون الحاجة للتدخل من قبل الطبيب ,ولكن إن لم يحصل ذلك يتوجب إزالتها من قبل الطبيب .

وطريقة الإزالة تتحدد حسب حجم الحصوة :

  • فإن كانت صغيرة يمكن للطبيب أن يزيلها من خلال قناة الغدة اسفل اللسان بواسطة أداة خاصة .
  • ويمكن إزالتها بإستخدام منظار خاص Therapeutic sialendoscopy يحتوي على ملقط في مقدمته لإزالة الحصوة في حال رؤيتها بواسطة المنظار .
  • وكذلك بعملية جراحية أو بإستخدام الموجات فوق الصوتية.
  • في حال كون الحصوة كبيرة أو ظهور أكثر من حصوة فيلجأ الطبيب إلى إزالة الغدة بأكملها والتي لا تسبب مشاكل عادةً بسبب وجود غدد لعابية أخرى.