حفظ الطاقة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

حفظ الطاقة أو ترشيد استهلاك الطاقة هو سلوك يفضي إلى خفض الكمية المستهلكة من الطاقة بأنواعها، بهدف الحفاظ على البيئة والتوفير في مصاريف استهلاك الوقود و رفع مسؤولية الأفراد و المجتمعات تجاه البيئة، يمكن وصول هذا الهدف عبر الاستخدام الفعال للطاقة حيث توظف التقنية في تحقيق نفس خدمة الطاقة باستهلاك طاقة أقل (مثال: استخدام تقنيات حديثة في التدفئة أو التكييف تقوم بأداء نفس وظيفة مثيلاتها التقليدية مستخدمة كمية طاقة أقل).

تعد ممارسة حفظ الطاقة جزءاً مهماً في أي خطط و استراتيجيات وكالات الطاقة، تهدف هذه الممارسة إلى خفض كمية الطاقة المستخدمة للفرد الواحد و بالتالي الحد من تنامي زيادة الطلب على الطاقة في المستقبل و الناتجة عن زيادة التعداد السكاني كما تقلل من مصاريف توليد الطاقة عبر التوجه نحو الاستخدام الفعال للطاقة و استخدام موارد الطاقة النظيفة.

ممارسات حفظ الطاقة حسب الدول[عدل]

الولايات المتحدة الأمريكية[عدل]

تعد الولايات المتحدة الأمريكية أكبر مستهلك للطاقة في العالم، تقسم وكالة الطاقة الأمريكية استهلاك الطاقة في الولايات المتحدة على 4 أقسام هي: الاستهلاك المنزلي والصناعي والتجاري و النقل، يشكل استهلاك الطاقة المنزلي و استهلاك النقل حوالي 50% من إجمالي الاستهلاك في أمريكا و هما يتبعان بشكل كبير للممارسات الفردية و يمكن لممارسة حفظ الطاقة أن تقلل من كمية الاستهلاك في كليهما بشكل ملحوظ، بينما يكون الاستهلاك في القطاع التجاري و الصناعي ثابتاً إلى حد ما و يمكن للاستخدام الفعال للطاقة أن يخفض من كمية استهلاك الطاقة فيهما.

النقل[عدل]

يشمل قطاع النقل جميع مركبات النقل الخصوصية و العمومية، حوالي 65% من الطاقة المستخدمة في مركبات النقل تأتي من البنزين و غالبية هذه المركبات خصوصية، 20% من الطاقة المستخدمة تأتي من الديزل (كالقطارات و السفن و الشاحنات) و ال15% المتبقية تستهلك للنقل الجوي، عقب أزمة النفط (1973) ظهرت سياسيات فدرالية جديدة تلزم مصنعي المركبات بالتوجه إلى تصنيع مركبات ذات فاعلية أكبر في استخدام الوقود و بدأت الشركات الكبرى في أواخر السبعيات بتصنيع سيارات أخف وزناً و صغر حجماً و اعتمدت تصميم مركبات الشد الأمامي، الأمر الذي أثمر سيارات أكثر فاعلية في استخدام الوقود.

إلا أن هذه المعايير سرعان ما بدأت بالاضمحلال في بداية التسعينيات نتيجة انتشار السيارات الرياضية ذات المحركات الكبيرة و سيارات الفان و شاحنات البيك أب الصغيرة، في عام 2002 أعيد تفعيل السياسيات الفدرالية مرة أخرى و أصبح المواطنون مخولين لتلقي نقاط إضافية لصالحهم في ضريبة الدخل لدى امتلاك سيارة هجينة أو سيارة كهربائية، كما انتشر على المستوى الشعبي مبدأ تشارك التوصيلات (بالإنجليزية: car pooling) و استخدام وسائل النقل العمومية للتنقلات اليومية.

الاستهلاك المنزلي[عدل]

إن فاعلية استخدام الطاقة في التدفئة و التكييف في تزايد مستمر منذ سبعينيات القرن الماضي و عقب أزمة النفط 1973 ، في عام 1987 قامت وكالة الطاقة بتحديد حد أدنى فاعلية استخدام الطاقة في الأدوات الكهربائية المنزلية، و أصبحت كل الأجهزة ذات الاستخدام الفعال للطاقة تحظى بشعار "نجمة الطاقة".

و لكن و بالرغم من كل تلك الجهود إلا أن هنالك زيادة ملحوظة في استهلاك الطاقة المنزلي في الولايات المتحدة، و يرجع ذلك إلى زيادة عدد الأجهزة الالكترونية الموجودة في المنزل من تلفزيونات و ثلاجات و غيرها، كما أن مساحات السكن و المنازل زادت من متوسط 135 متراً مربعاً عام 1970 إلى 207 متر مربع عام 2005 مما يحمل زيادة في مصاريف التدفئة و التكييف و الإنارة، كما أن نسبة البيوت المزودة بأجهزة تكييف مركزية زاد من 23% عام 1978 إلى 55% عام 2001.

تستهلك الأدوات المنزلية الموضوعة على وضعية الاستعداد standby 5-10% من إجمالي الاستهلاك المنزلي للطاقة و تكلف سنوياً أكثر من 3 مليار دولار.

نسب استهلاك الكهرباء المنزلي حسب نوع الجهاز:

  • أجهزة التدفئة المنزلية 30,7%
  • سخانات المياه 13,5%
  • أجهزة التكييف 11,5%
  • أجهزة الإضاءة 10,5%
  • البرادات و الثلاجات 8,2%
  • الأجهزة الالكترونية 7,2%
  • غسالات الملابس و الصحون 5,6%
  • الطبخ 4,7%
  • أجهزة الكمبيوتر 0,9%
  • أجهزة أخرى 4,1%
  • هدر غير مستفاد منه 3,3% [1]

تختلف هذه الأرقام من منطقة جغرافية أخرى باختلاف المناخ و الفصول و لكن الإجمالي العام للاستهلاك يبقى متقارباً.

المراجع[عدل]

  1. ^ US Dept. of Energy, "Buildings Energy Data Book" (2008), sec. 2.3.5