حقل الغوار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

حقل الغوّار هو حقل نفط في المملكة العربية السعودية. ويقع الاجزء الأكبر منه في محافظة الأحساء في المنطقة الشرقية. ويبلغ اتساعه 280x30 كم، وهو أكبر حقول النفط في العالم وبفارق شاسع عن الحقل التالي له. وهو أحد الحقول التي تدييرها شركه النفط الوطنية شركة أرامكو السعودية، ويمتاز حقل الغوار بقربه من أكبر معمل لتكرير النفط على مستوى العـالم وهو معمل بقيق التابع أيضاً لـشركة أرامكو السعودية.

التاريخ[عدل]

تم اكتشاف الغوار في 1948، وبدأ الإنتاج منه في عام 1951. تاريخياً جرى تقسيم الغوار إلى خمس قطاعات إنتاج، من الشمال إلى الجنوب، عين دار وشدقم والعثمانية والحويّة وحرض. واحة الأحساء ومدينة الهفوف تقعان على الطرف الشرقي لقطاع العثمانية من الغوار.

الاسم[عدل]

يعني اسمه الغوار (بتشديد الواو): العميق أو البعيد في باطن الأرض وهذا المعنى يطابق المعنى الوارد في الاية القرآنية الكريمة: (قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين).

الإنتاج[عدل]

حوالي 60-65% من إجمالي الإنتاج السعودي للنفط بين عامي 1948 و2000 يأتي من حقل الغوار. والإنتاج التراكمي حتى نهاية عام 2005 كان نحو 60 مليار برميل (بناء على كروفت). وحالياً يقدر إنتاج حقل الغوار بما يزيد عن 5 مليون برميل (800,000 م3) من النفط يومياً (6.25% من الإنتاج العالمي).

الاحتياطيات[عدل]

أعلنت أرامكو أن لديها 71 مليار برميل من الاحتياطيات المثبتة. بعض الخبراء، مثل ماثيو سيمونز في كتابه "غموض في الصحراء Twilight in the Desert"، يرون أن إنتاج الغوار قد يصل إلى أقصي مستوى له قريباً (ثم ييدأ في النضوب). إلا أن مسؤلين سابقين في ارامكو وخبراء نفطيين مثل نانسن ساليري، انتقدوا الكتاب بشدة.

وقد انتجت ارامكو السعودية من هذا الحقل أكثر من 65 مليار برميل منذ بدأ الإنتاج منه عام 1951 إلى عام 2010.[1]

تقرير عام 2005[عدل]

الصورة العليا : إنتاج المملكة العربية السعودية الكلي وإنتاج حقل الغوار. الصورة السفلى: مقارنة بين كمية استخراج النفط وتزايد عدد الآبار في المملكة العربية السعودية.

ويقدر الاحتياطي فيه من 70 إلى 170 مليار برميل. وتضخ فيه حاليا نحو 8 مليون برميل ماء لمعادلة الضغط واستمرار القدرة على استخراج البترول. وطبقا لبعض التقديرات التي تمت عام 2005 فيعتقد أن الحقل قد وصل إلى قمة إنتاجيته وانه في انخفاض الآن.

وفي 9 أغسطس 2006 نشرت صحيفة Energy and Capital مقالا عن شركة أرامكو تقول فيه أن معدل انخفاض الإنتاج في حقل الغوار تبلغ نحو 8% سنويا. [2][3]

ويقول البروفيسور ميشائيل كلاري Michael T. Klare من جامعة هامبشاير ماساتشوستس في ربيع 2006 عن تقديره عن تقدير وزارة الطاقة بالولايات المتحدة الأمريكية:

" مما يسترعي الانتباه تلك النظرة المختلفة الجديدة لوزارة الطاقة بشأن النظرة العامة للطاقة على مستوى العالم الذي نشر في يوليو 2005. ونتذكر أن ما نشر آنذاك أنه أعاد التقدير الذي نشر قبله بسنة، والتي تقدر زيادة انتاج المملكة السعودية خلال الربع الأول من القرن 21 من 12 مليون برميل يوميا إلى نحو 23 مليون برميل يوميا. ولكن التقرير الجديد عن نفس الفترة الزمنية تقدر الزيادة فقد ب 1و6 مليون برميل يوميا وهذا يبلغ نحو نصف تقدير الزيادة السابقة المنشورة عام 2004.

اليوم تقدر وزارة الطاقة الزيادة في انتاجية المملكة العربية السعودية حتى عام 2025 بنحو 3و16 مليون برميل يوميا فقط. ولم يُفسر التقرير هذا الانخفاض. ويبدو أن هذا التراجع في تقدير الوزارة يرجع إلى تأثرها بما يقدمه سيمونس Simmons وآخرين من المتحفظين من تحليلات. "[4]

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ arabianbusiness
  2. ^ Energy and Capital: The World’s Largest Oil Field is Dying. 9. August 2006
  3. ^ The Seattle Times: Is Saudi supply pushing its limit? 15. August 2006
  4. ^ Michael T. Klare: Das Öl der Saudis reicht nicht. In: Le Monde diplomatique. 10. März 2006

Simmons, Matthew. Twilight in the Desert: The coming Saudi oil shock and the world economy. 2005 ISBN 0-471-73876-X

وصلات خارجية[عدل]